رواية منعطف خطر الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم ملك ابراهيم

لمحة نيوز

وقال بضيق واضح كل حاجة فيها تعقدت... بس سيبنا من ده وقولي بقى... أخوك هيتجوز بنت من البلد برضه
معتصم ضحك بس بخفة وقال هيتجوز بنت عمتي... أنا شخصيا استغربت لما أبويا كلمني وقالي. أصل البت زينة دي لسه عيلة! فاكرها وهي لسه بتلعب في الشارع بضفايرها... مش عارف كبرت إمتى وممدوح أخويا فكر فيها ازاي وهي أصغر منه ب ١٥ سنة!
مهاب بدهشة الغريب إن ممدوح أخوك فكر يتجوز تاني أصلا!
معتصم هو متجوز من ١٠ سنين ومراته ما بتخلفش... فشايف إن ده الحل.
خالد مستغرب يعني علشان مراته ما بتخلفش قرر يتجوز بنت عمتك! طب على كلامك البنت صغيرة... يعني مش مناسبه لجوازة زي دي!
معتصم اتنهد وقال بصوت فيه شوية حزن عارف... بس أبويا قرر يعمل لها فرح كبير في البلد كنوع من التعويض وفرق السن بينها وبين ممدوح.
مهاب بضحك طب وأبوك سايبك كده من غير جواز ورايح يجوز أخوك اتنين ما تقوله يا بني يشوفلك عروسة بدل ما هو سايبك ترازي فينا كده!
معتصم ضحك
يا عم جواز إيه ووجع دماغ! إحنا غرقانين في الشغل هو إحنا فاضيين! أهو عندك انت مثل حي... اتجوزت وطلقت بعد كام شهر !.. مفيش واحدة تستحملنا بشغلنا ده!.
بص لخالد اللي كان لسه سرحان ونبرته اتبدلت شوية ولا إيه يا خالد
خالد رفع عينه ليه وهو مش مركز وقال مش عارف...
مهاب ضحك بصوت عالي وبص له بطرف عينه وقال دا باين عليك بدأت تفكر تعملها... اعترف بقى يا باشا وقولنا!
خالد بدهشة أعمل إيه مش فاهم
معتصم قام وهو بيضحك يا عم أنت مش معانا خالص! إحنا هنمشي أحسن. اتفقوا مع بعض هتيجوا إزاي عشان أنا لازم أسبقكم وأوصل البلد بدري.
خالد ابتسم وقال بهدوء إن شاء الله. والف مبروك يا معتصم
مهاب بص له وهو خارج وقال بنبرة مليانة غلاسة شكلك مش عاجبني يا ابن الدريني... لينا قعدة قريب ومش هسيبك إلا لما تعترف.
خالد ضحك بخفة وقال بزهقخده في إيدك يا معتصم مش ناقصه خالص النهارده.
معتصم ضحك وسحب مهاب معاه وخرجوا من المكتب وسابوا خالد لوحده
وسط هدوء تقيل رجع تاني لشروده... بس المرة دي ملامحه كانت بتقول إن التفكير في ياسمين مش عايز يرحمه... مش قادر يقاوم المشاعر اللي جواه ناحيتها . جواه صوت بيزن صوت ناعم وملح بيقوله كلمها... اسمع صوتها بس. بس هو كان رافض. رافض يستجيب لنداء قلبه كأن بينه وبين مشاعره في جدار عالي هو اللي بناه بإيده. كل ما قلبه يهمس عقله يصرخ لأ. مش هينفع.. ازاي هقولها ان مطلوب مني اقبض علي جدها وابن عمها.. ولو خبيت عليها خايف تفهمني غلط وتفكر اني قربت منها عشان شغلي.
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم. 
في محافظة سوهاج.
داخل سرايا كبيرة لعيلة صفوان.. عائلة الظابط معتصم.. 
كانت الأجواء هادية من بره لكن جوا أوضة صغيرة في أحد أركان السرايا كان في عاصفة مشاعر حقيقية.
زهيرة صفوان قاعدة قدام بنتها زينة اللي كانت دموعها مغرقه وشها وعينيها مش شايفة قدامها. زينة بصتلها برجاء قلب مكسور وقالت بصوت مخنوق بالبكا أبوس إيديك
يا أمي بلاش الجوازة دي... الموت عندي أهون من إني أتجوز ممدوح ابن خالي... دا هو اللي مربيني! هيبقى جوزي إزاي بس!
زهيرة ردت بقسوة الأم اللي شايفة إن الكلمة وعد لما خالك سألك قولتي موافقة! إزاي دلوقتي بعد ما حددنا يوم الفرح والناس كلها عرفت تيجي تقولي مش عايزة! إحنا مش بنلعب يا زينة!
زينة كانت بتبكي من وجع أكبر من قدرتها على التحمل. هي لما وافقت كانت بتحلم. كانت مصدقة إن القدر أخيرا سمع دعواتها وإن معتصم ابن خالها اللي قلبها متعلق بيه من سنين هو اللي جاي يخطبها... بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع 
قلبي عندك يا زينه معتصم اللي بتحبيه بيعزم أصحابه علي فرحك انتي واخوهواضح ان مش ياسمين لوحدها إللي دخلت منعطف خطر.. زينه داخله منعطف أخطر هنشوف حضرات السادة الظباط بتوعنا هينقذوا بناتنا دول إزاي الرواية لسه فيها أحداث كتييير وعايزة تشجيع منكم وتفاعل مستمر عشان اكمل منتظرة رأيكم في التعليقات وبتمني البارت
ده يوصل لتفاعل يفرحني

تم نسخ الرابط