رواية منعطف خطر كاملة جميع فصول الرواية بقلم ملك ابراهيم

لمحة نيوز

إنه مش بس دكتور... ده صاحب المستشفى نفسه.
سأل بهدوء الأنسة بتعيط ليه
مدير المستشفى قال بسرعة مفيش يا دكتور مجرد شوية مشاكل حسابات بسيطة مش هنشغل حضرتك.
لكن ياسمين ماقدرتش تسكت... قلبها كان بيدق بعنف بس اتكلمت بصوت مخنوق بالدموع من فضلك يا دكتور... والدتي هنا في المستشفى بتاعت حضرتك ومحتاجة علاج في العناية المركزة... وأنا والله ما معيش أدفع المبلغ اللي طلبينه دلوقتي... بس أرجوك لو ممكن توافق تقللوا المبلغ شوية أو حتى تقسطوه... أنا بوعدك لما ماما تقوم بالسلامة هدبر الفلوس وهسدد كل حاجة.
سكتت لحظة وهي بتحاول تمسك نفسها من الانهيار أنا مش بهرب من المسؤولية بس أنا بنت لوحدي... ومعنديش حد يساعدني.
دكتور قدري بص لها بغموض وسأل كام المبلغ 
رد مدير المستشفى 20 الف جنيه حضرتك. 
ضحك بسخريه وقال وده مبلغ كبير!!! 
ياسمين بصتله بغضب وقالت بالنسبه ليا كبير.
دكتور قدري هز راسه وقال طب اتفضلوا انتوا وسيبوا الانسه اتكلم معاها شويه.
حسين بص ل ياسمين وهي هزت راسها انه يسيبها وميقلقش عليها وخرج مدير المستشفى ومدير الحسابات ومعاهم حسين.
ياسمين فضلت واقفه مكانها ودكتور قدري قالها اتفضلي ياانسه اقعدي.
قعدت ياسمين بتوتر ودكتور قدري بص لها اوي وسألها وهو بيطلع تليفونها وبيحطه قدامه علي المكتب الموبيل ده بتاعك 
ياسمين اتصدمت لما شافت تليفونها ومدت أيديها اخدته وبصت فيه بدهشة وقالت اه بتاعي.. حضرتك لقيته فين دا كان ضايع مني إمبارح!
رد بثبات امبارح حصلت حادثه قريبه من المنطقه اللي انتي ساكنه فيها مظبوط
ياسمين بصتله باستغراب وقالت اه مظبوط
أتكلم دكتور قدري وانتي كنتي مع شخص في عربيه والموبيل ده وقع منك جوه العربيه مظبوط 
ردت بدهشة اه.. هو حضرتك عرفت اللي حصل معايا ده ازاي هو حضرتك كنت موجود في الحادثه إمبارح 
اتجاهل سؤالها واتكلم بهدوء الشخص اللي ركبتي معاه العربيه ده تعرفيه
سكتت ياسمين شوية وهي بتحاول تربط الكلام ببعضه وقلبها بدأ يدق أسرع.
بصت له وقالت بتردد أنا... لا معرفوش.
دكتور قدري وانتي متعودة تركبي عربيات مع شخص متعرفهوش
ياسمين بتوتر لا طبعا بس اللي حصل إمبارح كانت حادثه بالصدفه وهو كان شخص عادي وفي عصابه بيجرو وراه وانا ركبت معاه عشان أنقذ نفسي... بس أول لما نزلت من العربيه اكتشفت ان شنطتي والموبيل وقعوا مني ومخدتش بالي.
دكتور قدري ضيق عينيه وهو بيميل بجسمه شوية ناحيتها وقال بنبرة غامضة بس واضح ان اللي حصل إمبارح ماكانش صدفة... ولا الشخص ده طلع شخص عادي زي ما انتي فاكرة.
ياسمين شهقت وهمست بخوف حضرتك بتقول إيه! اومال مين اللي انا قابلته ده ويعني ايه مكنش شخص عادي!! قصدك انه كان عفريت!
وانتفضت من مكانها بصدمة وقالت انا كنت حاسه والله انه مش شخص عادي.. بس طلع عفريت ازاي دا كان شكله حقيقي اوي!... بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع 
ياسمين في عالم موازي 
العصابه وصلوا ل ياسمين عن طريق دكتور قدري صاحب المستشفى وطبعا هيخدعها بطريقته عشان تصدقه وتقوله كل اللي تعرفه تفتكروا ياسمين هتتعاون معاه عشان تنقذ اخوها ومامتها ولا هيكون لها خطة تانية منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات ومتنسوش ترفعوا البارت بالتفاعل عشان تشجعوني اكمل نشر الرواية بانتظام لو البارت ده وصل النهاردة ل 3000 تعليق هنزل بارت هديةالحلقة_12
منعطف_خطر
بقلمي_ملك_إبراهيم
لو اهلوا في الصعيد كانوا عارفين إنه كان متجوز ومخلف بعيد عنهم كانوا خدوا العيال منك من زمان... مش بعد سبع سنين من موته!
سماح حاولت ترفع راسها شوية وقالت بنبرة فيها وجع عمره سنين دول ناس قلوبهم مفيهاش رحمة يقدروا يعملوا أي حاجة...
أنا بعد ما يحيى مات استخبيت أنا وولادي كنت عايزة أحميهم منهم. ياسمين وهي صغيرة كنت دايما أقولها إن باباها مسافر بيشتغل بره مصر وكان بييجي في الأجازات...
مكانتش تعرف الحقيقة إن باباها كان عايش مع أهله وبيخبينا بعيد عنهم عشان يحمينا.
ولما مات 
قلتلها إنه مات وهو مسافر واندفن في البلد اللي كان فيها...
وفهمتها هي وأحمد إن باباهم ملوش أهل... ولا عيلة... مقدرتش أقولهم الحقيقة... مقدرتش أقولهم إن عيلة أبوهم مجرمين... وإنه مات برصاص الشرطة قبل ما يلحقوا يقبضوا عليه وهو بيسلم سلاح.
اتنهدت أم حسين بحسرة وهي بتفتكر أول مرة شافت فيها سماح... من أكتر من عشرين سنة لما سكنت في الشقة اللي قصادها وكانت وقتها لسه حامل في ياسمين. جوزها كان بيغيب عنها بالأسابيع والشهور ولما جت تولد ملقتش حد جنبها غير أم حسين.
يومها ما ترددتش لبست بسرعة وخدتها على المستشفى ومن ساعتها اتربط بينهم رباط قوي وبقوا أكتر من جيران... بقوا أهل.
وقتها حكتلها سماح عن كل حاجة.
كانت سماح بنت جميلة من عيلة بسيطة فقيرة بس مفيش أغنى من قلبها.
حبت يحيى ابن العيلة الكبيرة العيلة اللي الناس كلها كانت بترتجف من اسمها...
هو كمان حبها واتجوزها في السر.
كان شايف إن دي الطريقة الوحيدة يحافظ بيها عليها بعيد عن المشاكل والشر اللي في عيلته.
وكانت آخر وصية ليه قبل ما يموت لو جرالي حاجة... اختفي وربي عيالي بعيد عنهم.
أم حسين رجعت ببصتها لسماح والدموع مالية عنيها وقالت بس عرفوا منين بعد السنين دي كلها واشمعنا دلوقتي
سماح ردت بتعب وصوتها كان بيخرج بصعوبة من كتر الإرهاق والحزن مش مهم عرفوا إزاي... ولا ليه... المهم يرجعولي ابني... أحمد.
أم حسين بصت لها بحزن وقالت وانتي ناوية تعملي إيه هتحكي لياسمين
سماح بصت في الفراغ نظرتها كلها وجع وقالت مش قادرة... مش دلوقتي. أنا عايزاكي إنتي تروحي وتسأليهم عن ابني...
أم حسين ارتبكت قلبها بدأ يدق بسرعة وقالت بخوف هروحلهم فيين! وأقولهم إيه بس دول ناس مينفعش حد يفتح معاهم كلام! ولو طلعوا مش هما اللي خاطفين ابنك مش بعيد يأذوكي انتي وعيالك!
سماح دموعها كانت بتلمع في عينيها وهي بتقول
لو مش هما اللي خطفوه أكيد يعرفوا مين اللي عملها... أنا ماليش أعداء هنا ومفيش حد غيرهم ممكن يأذيني بالشكل ده. أنا مش هستنى لحد ما ولادي يضيعوا مني. روحي... عشان خاطري يا أم حسين اسأليهم عن أحمد...
أم حسين سكتت لحظة قلبها واجعها وبعدين هزت راسها وقالتحاضر... هروحلهم يا حبيبتي.
بس إنتي بالله عليكي ماتتعبيش نفسك بالكلام أكتر من كده... قوليلي أروح لمين فيهم بالظبط وأوصلهم إزاي وأنا هتصرف.
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم. 
في مكان آخر في الصعيد 
في فيلا ضخمة متحصنة بالحراس والأسلحة...
دخلت عربية سودا اخر موديل وقفت قدام الباب الرئيسي ونزل منها شاب صعيدي أنيق غامض ماشي بخطوات واثقة كلها غرور وعينه بتلمع من الثقة.
دخل البيت كأنه صاحبه ولما شاف جده قاعد على الكرسي ساند على عكازه راحله وباس إيده باحترام وقال كله تمام يا جدي... البضاعة وصلت المخازن والرجالة شغالة عليها دلوقتي عشان تتوزع زي ما خططنا.
الجد ابتسم وهو بيهز راسه برضا وقاله طول عمرك رافع راسي يا يحيى... طالع لعمك الله يرحمه.
وبص الجد على صورة متعلقة على الحيطة صورة كبيرة في برواز دهبي... كانت صورة يحيى الكبير عم الولد. 
نظراته اتملت حزن وقال بصوت فيه وجع مفيش حاجة كسرتني في حياتي زي موت عمك يحيى... راح غدر وكان زعلان مني...
كان أنضف قلب في ولادي وأنا كنت بضغط عليه في كل حاجة. كان بيترجاني
يبعد عن شغلنا كل يوم وأنا كنت مفكر إني بحميه...
بس هو اللي اتكسر واتكسر قلبي معاه.
يحيى سكت لحظة عينه على الصورة وقال ربنا يرحمه يا جدي.
الجد كمل كلامه ونظره متعلق بالصورة حتى بنته الوحيدة... ريحته اللي كانت فاضلة...
أمها خدت البنت وهربت بيها بعد موته بعيد عننا... أنا اللي كنت السبب... أنا اللي غصبت عليه الجوازة دي. كنت فاكر لما أجوزه لبنت سيادة اللوا نضمن الحماية ونأمن الشغل... بس بعد موته سيادة اللوا خاف على سمعته وسافر ببنته وخلا حفيدتي الوحيدة تقطع علاقتها بيا. مكنتش أعرف إن نهايته هتكون كده.
يحيى بص لجده بعين حزينة بس كلها عزيمة وقال هييجي اليوم اللي ترجع فيه يا جدي...
هي مهما بعدت وسافرت عمرها ما هتكون غير حفيدة عيلة الشرقاوي. ومهما جدها حاول يبعدها عننا...
هتفضل اسمها كارما يحيى الشرقاوي.
الجد بص قدامه بحزن وقال تعرف يا يحيى.. عمك زمان وهو شاب في سنك كده..
كان بيحب بنت من عيلة فقيرة اسمها سماح.. 
كان بيحبها اوي لدرجة انه لأول مرة يقف قصادي ويتحداني عشانها.. كان عايز يتجوزها وانا رفضت.. كان هدفي اجوزه بنت سيادة اللوا عشان يبقى لينا ضهر وحمايه.. 
انا ظلمت عمك يحيي كتير اوي وهو كان بيعمل كل حاجة عشان يرضيني.. 
يارتني كنت سيبته يتجوز البنت اللي حبها.
يحيى كان بيسمع جده باهتمام وشايف اللمعه اللي بتظهر في عين جده لما يتكلم عن عمه يحيى اللي كان جده متعلق بيه وروحه فيه. 
الجد كمل كلامه وقال وهو بيتنهد كل مره كنت ببص في عين يحيي ابني واشوفه قد ايه هو تعيس في جوازته من بنت اللوا اللي انا اجبرته يتجوزها.. كنت بحس قد ايه انا ظلمته.. 
لو الزمن يرجع بيا تاني.. كنت هسيبه يتجوز اللي قلبه حبها واللي تسعده في ايامه القليله اللي عاشها في الدنيا.
الجد بكى بحزن على فراق ابنه اللي لسه واجع قلبه لحد دلوقتي. 
ويحيي كان بيسمع جده وهو مقهور على حالته ومش عارف يعمل ايه عشان يشفي وجعه على فراق ابنه. 
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم. 
خلص اليوم وطلع فجر جديد.
ام حسين خرجت من بيتها لمحطة القطار عشان تروح الصعيد وتقابل عيلة الشرقاوي زي ما سماح طلبت منها.
في المستشفى.. 
ياسمين كانت نايمة وهي قاعدة على كرسي قدام غرفة العناية جسمها متشنج من التعب وصحيت على وجع في رقبتها وضهرها فتحت عينيها بصعوبة وهي بتحاول تفرد ضهرها اللي كان واجعها من القعدة.
في اللحظة دي دخل حسين جارهم وكان باين عليه إنه جاي بيجري بخطواته.
قرب منها وقال بصوت هامس أنا رحت القسم وقابلت المأمور حكيتله كل اللي قولتيهولي وعرفته بموضوع دكتور قدري صاحب المستشفى... وهو طمني وقال إنه هيتابع الموضوع وبدأوا فعلا في التحريات بس في سرية تامة ولو حصل أي جديد هيبلغونا على طول.
سكت لحظة وكمل ماما كانت جاية معايا بس قالتلي أسبقها على هنا وهي راحت مشوار مهم الأول.
ياسمين سمعته وهي ساكتة بس عنيها كانت فيها لمعة إصرار رغم الإرهاق...
كانت متأكدة إنها خدت القرار الصح وكان لازم تبلغ الشرطة خصوصا بعد كلام دكتور قدري اللي أكدلها إن اللي بيحصل مش طبيعي.
قلبها كله كان دعاء...
يا رب ساعدهم يلاقوا أخويا... وماما تقوم بالسلامة.
في مكان تاني داخل القاهرة. 
جوه قصر كبير وفخم وسط الهدوء المريب...
كان دكتور قدري قاعد في صالون واسع قدامه الباشا عوني زعيم العصابة وكان واضح إن في كلام مهم بيتقال.
دكتور قدري بدأ الكلام وهو ماسك فنجان القهوة بإيده وبيقول بهدوء البنت شكلها فعلا ملهاش دعوة بالموضوع... كل التحريات عنها بتأكد كده ومتعرفش أي حاجة عن اللي ساعدها. دي أول مرة تشوفه ولما وصفته... الوصف عادي جدا ممكن ينطبق على أي حد ماشي في الشارع.
الباشا عوني كان ساكت بيبص في الأرض بتفكير وبعدين رفع عينه وقال بنبرة فيها ريبة سألت رجالتنا لو في حد شافه حتى لمحة من بعيد
دكتور قدري هز راسه وقال مفيش... ولا حد شافه وحتى الكاميرات اللي على الفيلا... مفيش أي لقطة ليه كأنه شبح.. 
دخل وخرج من غير ما يسيب وراه أثر وده معناه إنه مش شخص عادي... ده متدرب وفاهم هو بيعمل إيه كويس أوي.
الباشا عض شفايفه من الغيظ وقال بنبرة غاضبة يعني في حد بيتجسس علينا... وبيدخل وسطنا كده من غير ما نحس! لو ما وصلناش ليه في أقرب وقت... كل حاجة بنبنيها بقالنا سنين ممكن تقع في لحظة.. الولد الصغير والبنت دول لازم يختفوا... قبل ما يبقى في خيط يربطهم باللي ورا اللعبة دي كلها.
سكت لحظة وقال بصوت فيه شك وفي حاجة مش داخلة دماغي... إزاي بنت تركب مع واحد ماتعرفوش ويهربوا من رجالتنا وبعدين يرجعها لبيتها عادي كده وهي متعرفش عنه أي حاجة!
البنت دي وراها حاجة... ولازم نعرفها.
دكتور قدري حاول يهدي التوتر وقال بثقة أنا متأكد إنها كانت صادقة معايا... دي بنت طيبة وعلى نيتها وانا لما اتكلمت معاها كنت شايف الرعب في عينيها كل اللي يهمها أخوها... ومستعدة تعمل أي حاجة عشانه.
الباشا بص له بنظرة كلها تحذير وقال بنبرة باردة بس طول ما الشخص المجهول ده حر وبيتحرك يبقى إحنا في خطر...
ومين يضمن إن البنت مش هتتكلم
متنساش إنك ظهرت قدامها وإن المستشفى بتاعك متورطه في كل عملياتنا... يعني كلمة واحدة منها تودينا في ستين داهية.
دكتور قدري ابتلع ريقه بقلق وقال طيب والعمل
الباشا سكت لحظة وهو بيبص قدامه بتركيز وبعدين قال بنبرة قاتلة أنا شايف إننا نخلص منها هي وأخوها... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع 
تخلصوا من مين لااا دي بنتنا وراها رجالة هما اللي هيخلصوا عليكم 
الموضوع كبر و جد ياسمين في الصعيد هيعرف ان له احفاد من ابنه الغالي وحفيده مخطوف كمان تفتكروا ايه اللي هيحصل 
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم وعايزة أقولكم ان الحلقة الجاية هتكون تفاعل كبير على البارت عايزين نوصله ل 3000 تعليق
منعطف_خطر
بقلمي_ملك_إبراهيم
الحاج شرقاوي اتفاجئ ورفع حاجبه باستغراب ست مين وايه الكلام الغريب اللي بتقوله
رد الحارس بتقول إن اسمها أم حسين وجاية تسأل عن أحمد.. ابن يحيى بيه الله يرحمه!
اتسعت عيون الحاج شرقاوي وحس بشكة في قلبه أول ما سمع اسم ابنه...وملامحه اتغيرت وهو بيقول إيه الكلام الفارغ ده! مرات مين وابن مين! دخلها على المكتب عايز أشوف حكايتها إيه بالظبط!
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم.
بعد وقت في مكان مهجور على أطراف المدينة العصابة وصلوا بسيارتين كبار. نزل خالد ومعاه أحمد ماسك إيده ووشه متوتر وهو بيبص حواليه. وقفوا في نص الأرض الفاضية وبرعي بص حواليه وقال مستنيين البنت أول ما تيجي نخلص الموضوع كله ونرجع.
خالد بص لأحمد اللي كان لازق فيه وقاله بهدوء متخافش يا بطل كل حاجة هتعدي.
أحمد بص له بخوف وقال بس أنا مش مرتاح للمكان ده يا حسن.
قبل ما خالد يرد سمع صوت عربية بتقرب كانت ياسمين. وقفت بعيد شوية ونزلت وهي قلبها هيقع من مكانه عنيها بتدور على أخوها.
أحمد!
صوتها خرج وهي بتجري عليه وأحمد جري ناحيتها بأقصى سرعته وياسمين نزلت على الأرض وفضلت تحضنه وتعيط.
اتكلم احمد وهو في حضنها كنت متأكد إنك هتيجي يا ياسمين... قلت ل حسن إنك شجاعة وهتنقذيني.
ياسمين بصت لخالد بذهول لما شافته واقف معاهم.
فتوح قرب منها وقال بسخرية آه يا سلام على لم الشمل! بس للأسف ده هيكون آخر لقاء بينكم.
وبص ل خالد وقاله بأمر خلص عليهم يا
حسن.
ياسمين بصت ل خالد بصدمة بحمايه وقالت بصراخ ده الشخص اللي قابلته ليلة الحادثه وركبت معاه العربيه.
دكتور قدري وباقي الرجالة كانوا واقفين يتابعوا من بعيد وخالد وفتوح هما اللي كانوا واقفين قدام ياسمين لما صرخت وقالت ان ده الشخص اللي قابلته ليلة الحادثه.
قرب منهم دكتور قدري علي صوت صراخ ياسمين لما سمعها بتقول ان الشخص اللي ركبت معاه العربية ليلة الحادثه موجود هنا وكان قدامها اتنين من الرجالة حسن وفتوح.. 
سألها دكتور قدري بلهفة مين فيهم اللي ركبتي معاه العربية ليلة الحادثة يا ياسمين!
كانت واقفة ياسمين وهي بتبص لخالد بتوتر عينيها بتتحرك عليه كأنها مش قادرة تقرر وفجأة حولت نظرها لفتوح وشاورت عليه بإيد مرتعشة وقالت بصوت خافت لكنه واضح هو ده...
صرخ فتوح بصوت عالي وانفعل بشدة هو ده إيه! إنتي بتتكلمي على مين عليا أنا! إنتي اتجننتي يا بت! إنتي مجنونة ولا إيه!
صراخه خوف ياسمين رجعت بخطوتين لورا وهي بتخبي أخوها بكل قوتها كأنها بتحاول تحميه من كل الدنيا عينيها مليانة خوف ورعب ودموعها على وشك تنزل.
سألها دكتور قدري بلهفة انتي متأكدة ان هو ده يا ياسمين 
بصت لخالد واللحظة اللي عدت من شوية رجعت في دماغها بسرعة... لما أحمد أخوها جري عليها واتفاجئت ياسمين وهي حاضنة أخوها إنه بيهمس في ودنها بصوت خافت وقال بسرعة الكلام اللي خالد كان محفظهوله عشان يقوله أول ما يشوفها...
فلاش باك
أول لما خالد عرف إن العصابة ناويين يقتلوا ياسمين وأخوها قلبه وقع في رجليه. قعد يفكر بجنون في أي طريقة يقدر ينقذهم بيها. كان عارف إن أول لما ياسمين تشوفه وسطهم أكيد هتقول إنه هو اللي كان سايق العربية ليلة الحادثة... وساعتها العصابة مش هتسيبهم وهيخلصوا عليهم التلاتة ويدفنوهم في حتة محدش يعرف يوصلها.
خالد لما صحى احمد من النوم قعد جنبه على السرير واتكلم معاه بصوت خافت وهو ماسك إيده أحمد ركز معايا قوي اللي هقوله دلوقتي مهم جدا ولازم تعمله زي ما هو من غير ما تنسى كلمة. حياتك إنت وأختك ياسمين في خطر ورجالة العصابة دول ناويين يقتلوكم.
أحمد بصله بخضة بس خالد كمل بسرعة بس انا وانت هنعمل خطه مع بعض عشان انقذك إنت وياسمين أختك.. إحنا دلوقتي هنخرج معاهم ونروح مكان هتقابل فيه أختك.. أول لما تشوفها اجري عليها بسرعة خدها في حضنك واهمس في ودنها من غير ما حد يسمع وقولها إحنا في خطر.. هما جابونا هنا عشان يقتلونا.. وقولي إن اللي شفتيه يوم الحادثة هو واحد منهم اللي لابس جاكيت أزرق... لازم تقولي كده ومتتردديش.
خالد شد على إيده وهو بيقول آخر جملة ركز كويس يا أحمد واحفظ كل كلمة. لو غلطت ممكن نموت كلنا النهارده... إنت وأختك وأنا.
رجوع للحاضر...
ياسمين خدت نفس عميق ولسه حضنة أخوها اللي لسه خايف وملتصق بيها وبصت للدكتور قدري وعينيها مليانة إصرار وقالت بصوت ثابت أيوه يا دكتور... أنا متأكدة هو ده... هو ده الشخص اللي شفته ليلة الحادثة وركبت معاه العربية.
سادت لحظة صمت تقيلة في المكان والكل بصوا على فتوح اللي وشه اتقلب وعقلهم وتفكيرهم وقف من الصدمة لما البنت شاورت على فتوح قدامهم وقالت ان هو ده الشخص اللي شافته ليلة الحادثة.. 
فتوح مصدوم من اصرارها وثقتها وهي بتأكد ان هو ده وعينيه كانت بتتحرك في كل اتجاه كأنه بيدور على مخرج.
صوتها كان هادي لكن وراه نار... نار خوف وقهر وذكريات صعبة بس
كمان كان وراه شجاعة وقوة وثبات.
فجأة وفي لحظة جنون فتوح طلع سلاحه ووجهه على ياسمين عينيه مولعة والشر طالع منه وهو بيصرخ البت دي كدابة! قوليلي مين اللي قالك تقولي عليا! مين اللي قالك تلبسي المصيبة دي فيا!
الدكتور قدري اتحرك ناحيته بخطوتين غضبه باين في كل ملامحه وصاح فيه بصوت عالي نزل السلاح يا خاين! أنا كنت حاسس إن الخاين واحد منكم... وطلع الظن في محله!
بص حواليه بسرعة وبعدها وجه أوامره لرجالة العصابة وهو بيزعق خلصوا على البنت وأخوها وادفنوهم هنا... والخاين ده خدوه للباشا عوني هو اللي هيعرف يتصرف معاه!
فتوح ما استناش ورفع سلاحه من تاني ناحية ياسمين وأخوها وصاح بجنون لأ! أنا اللي هقتلها بإيدي هي وأخوها! بس بعد ما تقول الحقيقة وتعترف مين اللي قالها تلبسني التهمة دي!
الدنيا كانت بتنهار قدام عيون خالد قلبه كان بيخبط في صدره ومفيش وقت للتردد...
في لحظة سريعة رفع سلاحه ووجهه على ضهر فتوح وصاح بصوت حاسم رج المكان نزل سلاحك يا فتوح... وإنتوا كلكم نزلوا سلاحكم دلوقتي! محدش يقرب منهم.
الكل اتجمد وعيون الرجالة اتنقلت بين خالد وفتوح... اللحظة كانت مشحونة والشرارة ممكن تولع في أي لحظة.
وفعلا في أقل من لحظة بدأ تبادل نيران بينه وبين رجالة العصابة وهو بيحمي ياسمين وأحمد بجسمه بياخدهم ناحية عربية مهجورة استخبوا وراها.
في نفس اللحظة...
كان معتصم ومهاب بيجروا علي الطريق الترابي ومعاهم قوة كبيرة من رجال الشرطة كلهم لابسين اسود وبيتحركوا بحذر... وفجأة صوت ضرب نار عالي دوى من بعيد خلاهم يوقفوا مكانهم لحظة.
مهاب بص لمعتصم بسرعة وقال سمعت ضرب النار ده جاي من ناحيتهم!
معتصم شد سلاحه وقال بلهجة حاسمة يلا بسرعة! واضح إنهم بدأوا يتحركوا... ياسمين والولد في خطر!
بدأوا يجروا ووراهم القوة ماشية بخط ثابت ومنظم الأسلحة مرفوعة والكل مستعد للمواجهة.
ضرب النار كان بيزيد والريحة بتاعة البارود بدأت توصل لأنوفهم... معتصم قلبه كان بيتقبض وكل ثانية بتعدي كانت بتزيد توتره.
صرخ في اللاسلكي اقفلوا كل المداخل ومحدش يتحرك غير لما ندي الإشارة!
قربوا من المكان وكل واحد فيهم حاسس إن لحظة المواجهة قربت جدا... والحسم خلاص على الأبواب.
عند خالد.. 
كان بيطلق النار على رجالة العصابة وهو بيحاول يحمى ياسمين وأخوها اتصاب في دراعه إصابة بسيطه لكن كمل وهو بيصر على حمايتهم.
برعي حاول يلف عليهم من الجنب لكن ياسمين شافته وصرخت خالد!! وراك!
خالد لف بسرعة وضرب برعي قبل ما يوصل لهم وبرعي أخد طلقة في صدره ووقع على الأرض.
أحمد كان متمسك بياسمين وهو بيرتعش وهي كانت بتحضنه بكل قوتها.
وأخيرا معتصم ومهاب اقتحموا المكان مع رجال الشرطة الرصاص كان بيتبادل في كل ناحية والصريخ مالي الجو. ناس من العصابة اتصابت وناس تانية استسلمت ورفعوا إيديهم.
وسط الدوشة دي ياسمين لمحت دكتور قدري وهو بيجري نحية عربيته... باين عليه ناوي يهرب. خالد كان مشغول في تبادل إطلاق النار وماخدش باله.
ياسمين بصت بسرعة لأخوها أحمد وحضنته وقالت له بخوف إياك تتحرك من مكانك فاهم إياك!
وسابت أحمد وراها وطلعت تجري بكل قوتها ورا الدكتور قدري قلبها بيدق بسرعة وهي مش مصدقة إنها لوحدها في اللحظة دي... بس جواها نار ومش هتسيبه يهرب بسهولة.
في اللحظة دي خالد لف وراه وهو بيدور عليها لقى أحمد واقف بيعيط وخايف جري عليه وقال له بسرعة فين ياسمين!
أحمد رد وهو بيبكي جريت هناك... ورا الراجل اللي هناك ده!
خالد بص بسرعة في الاتجاه اللي أشار عليه وشافها... كانت واقفة قدام عربية دكتور قدري اللي شغل الموتور وناوي يهرب بتحاول تمنعه وهي واقفة قدامه بكل شجاعة وصرخت مش هسيبك تهرب بالسهولة دي! إنت مجرم... ولازم يتقبض عليك!
دكتور قدري دس بنزين والعربية اتحركت بسرعة ناحيتها وهي صرخت من الخضة مكانتش متوقعة إنه ممكن يدوسها فعلا.
العربية قربت منها... وقلبها كان هيقف من الرعب.
لكن
فجأة...
طراخ!
صوت طلقة خرق الهوى... كاوتش العربية فرقع والعربية تهزت ووقفت مكانها!
وبصت ياسمين وراها لقت خالد جاي بيجري عليها ماسك سلاحه وعينيه فيها نار ولهفة وهو بيصرخ ياسمين! إنتي كويسة!
فهمت ان الطلقة اللي انقذتها كانت من سلاح خالد.. 
وقفت مكانها أنفاسها بتقطع وعينيها مليانة دموع بس ماوقعتش... فضلت واقفة قوية.
خالد ابتسم براحة أول لما شاف إن ياسمين واقفة بخير قدامه ساعتها بس قلبه هدي.
وفي اللحظة دي معتصم ومهاب قربوا منهم ومهاب مسك دكتور قدري من دراعه وقاله بحدة يلا يا دكتور رحلتك خلصت... على عربية الشرطة.
ودفعه نحية العربية وهو بيقيد إيديه بالكلبشات.
معتصم كان واقف جنب خالد بس حب يخفف التوتر وقال بنبرة فيها هزار خفيف وانت كمان مقبوض عليك يا باشا... قدامي يا متهم!
ياسمين شهقت وصرخت بلهفة لااا يا حضرة الظابط! خالد ملوش ذنب ده هو اللي أنقذنا... ماكنش مع العصابة!
كانت لسه في حالة صدمة ومش قادرة تفهم إزاي الوضع اتقلب كده.
معتصم ضحك في سره وبص لخالد وهو بيغمز له وبعدين لف ناحيتها ورسم على وشه جدية مصطنعة وقال ده زعيم العصابة يا آنسة... تخيلي قدر يخدعك كده بسهولة!
ياسمين شهقت بصوت أعلى وعينيها اتسعت من الصدمة مش ممكن! رئيس العصابة... لا لا
أكيد في حاجة غلط!
وقبل ما تكمل كلامها أحمد أخوها جري ناحيتها وهو بيعيط بخوف ورمى نفسه في حضنها ياسمين... أنا خايف خديني عند ماما.
حضنته بحنان وهي مشوشة ومش عارفة تصدق إيه ولا تصدق مين.
مهاب قرب منهم بلطف وقال اتفضلي معانا يا آنسة ياسمين... هنروح ناخد أقوالك في المديرية.
ياسمين رفعت عينيها لخالد والدموع مالية نظرتها كانت شايفة فيه حاجة غير اللي بيتقال بس عقلها مش قادر يستوعب.
بصت له بحزن وقلبها بيتكسر وهي بتهمس لنفسها مش ممكن... مستحيل تكون واحد منهم...
وخالد واقف سايبهم يمشوا وهو عارف إنها مصدقة الكذبة.
معتصم كان واقف بيضحك أول ما ياسمين بعدت مع مهاب وأخوها وبص لخالد بنظرة كلها هزار وقال إيه يا عم الحكاية! شكلي هلبس بدلة واتعزم قريب... شايف نظرات وهمسات وقلوب طالعة من عنيكم ولا إيه!
خالد لفله ببصة كلها غيظ وقال تصدق بالله إنك بارد! إحنا كنا هنموت من شوية وانت دماغك في القلوب والنظرات!
معتصم فضل يضحك وقال وهو بيهز دماغه متحاولش... لهفتك وخوفك عليها كانوا باينين من هنا لآخر الدنيا يا حضرة الظابط!
خالد رجع يبص ناحية عربية الشرطة اللي ياسمين ركبت فيها وتنهد وقال بجدية بقولك إيه... ابعد عن البنت وبلاش رخامه. خلصوا معاها التحقيق بسرعة عشان تروح ترتاح... كفاية اللي شافته الأيام اللي فاتت.
معتصم قال وهو بيضحك أكتر لا يا باشا... دا انت اللي هتعمل التحقيق معاها بنفسك! أصل أنا ومهاب قلوبنا قاسيه وملناش في الحنية دي خالص... وبعدين هنحقق معاها إزاي وانت موجود لا ميصحش المهمة دي بتاعتك انت.
خالد بصله وهو بيكتم ضحكته وقال بنبرة شبه جد وماله يا معتصم باشا.. هزر واتبسط برحتك انت والباشا التاني وكل ده هيتسجل في التقرير اللي هكتبه عن المهمة.
معتصم بص له بصدمة وجري ورا مهاب وقال انا بقول اروح اكمل شغلي احسن.
خالد ضحك وقال وانا برضه بقول كده. 
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم. 
في فيلا الحاج شرقاوي...
كان قاعد لوحده في أوضة مكتبه قلبه بيدق بسرعة وحاسس بلهفه غريبة كأنه مستني يسمع أي كلمة عن ابنه يحيى اللي قلبه اتحرق عليه من يوم ما مات.
بعد شوية دخل الحارس ومعاه أم حسين.
الحاج شرقاوي بص لها بفضول وقال خير يا ست إنتي مين الحارس بيقولي إنك عايزاني بخصوص ابني يحيى الله يرحمه
أم حسين ردت وهي واقفة مرتبكة أنا أم حسين يا حاج.. جارة الست سماح مرات المرحوم يحيى.
بص لها الحاج شرقاوي بذهول وقال سماح مين مرات ابني اسمها عبير!
ردت أم حسين بتوتر أنا جايه لك في الخير يا حاج... الست سماح تعبانه ومش هتخف غير لما تشوف ابنها وبتترجاك ترجعه لها.. 
هي مالهاش غيره هو وأخته ياسمين بعد موت أبوهم ويحيى الله يرحمه هو اللي وصاها تبعد الولاد عنكم لو حصل له حاجة كان خايف عليهم تاخدوهم منها. يعني هي محرمتش أحفادك عنك بمزاجها.. دي كانت وصية المرحوم.
الحاج شرقاوي بص لها مصدوم وقالانتي بتقولي إيه يا ست! مرات مين وابن مين اللي اتخطف! أنا ابني متجوزش غير عبير ومعندوش غير بنت واحدة اسمها كارما ومسافره مع أمها!
أم حسين طلعت أوراق من شنطتها بسرعة وهي بتقول سماح كانت مراته التانية الجوازة كانت في السر ودي قسيمة الجواز وشهادات ميلاد الولاد... بنتها الكبيرة اسمها ياسمين والصغير اسمه أحمد... الاتنين ولاد يحيى الشرقاوي!
الحاج شرقاوي خد الورق منها بإيد بترتعش قلبه كان بيرقص من جوه أول ما سمع إن عنده حفيد ولد... حلم عمره!
فضل يبص في الورق يشوف التواريخ يحاول يصدق...
وفجأة افتكر سماح البنت الفقيرة اللي كان ابنه يحيى بيحبها زمان.. 
همس وهو بيبص في الورق بذهول معقول يحيي اتجوزها من ورايا وكمان مخلف منها بنت وولد.
وفجأة افتكر حاجة حصلت من سنين..بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع
ايه رأيكم في الاكشن ياترى صدمة خالد هتكون إزاي لما يعرف ان ياسمين من عيلة الشرقاوي تجار السلاح تفاعل جامد علي البارت انا نزلته النهاردة عشان خاطر عيونكم وبتمنى تفرحوني بالتفاعل عليه ويوصل النهاردة لتعليق
منعطف_خطر
بقلمي_ملك_إبراهيم
الحاج شرقاوي خد الورق منها بإيد بترتعش قلبه كان بيرقص من جوه أول ما سمع إن عنده حفيد ولد... حلم عمره!
فضل يبص في الورق يشوف التواريخ يحاول يصدق...
وفجأة افتكر سماح البنت الفقيرة اللي كان ابنه يحيى بيحبها زمان.. 
همس وهو بيبص في الورق بذهول معقول يحيي اتجوزها من ورايا وكمان مخلف منها بنت وولد. 
وفجأة افتكر حاجة حصلت من سنين..
يوم ما يحيى رجع البيت فرحان أوي ساعتها سأله مالك يا ابني فرحان كده ليه
ويحيى قاله إن واحد صاحبه مراته خلفت ولد وسماه أحمد وكان فرحان كأنه هو اللي خلف.
ساعتها الحاج شرقاوي قاله عقبالك لما تجيب الولد اللي بتحلم بيه.
ويحيى رد عليه بابتسامة فيها رضا وقاله أنا راضي كده الحمد لله... ربنا حققلي اللي كنت بتمناه.
ساعتها ما فهمش قصده بس دلوقتي كل حاجة بقت واضحة...
عنيه دمعت وهو ماسك الورق وقال بصوت مبحوح يحيى... ياقلب ابوك ونور عينه كنت مخبي عني ليه
الحاج شرقاوي وقتها مكنش فاهم ابنه يحيي خبى عنه ليه سر كبير زي ده.. يحيى كان عارف ان أبوه بيتمنى يشوف حفيد ولد له..
الحاج شرقاوي فهم دلوقتي ليه ابنه يحيي كان رافض ان مراته عبير بنت اللوا تحمل تاني وتجيب اولاد بعد بنته كارما!
طول عمره كان حاسس ان فيه حاجة غريبه في حياة ابنه يحيي.. سفره الكتير وغيابه عنهم بالايام وكان دايما يقوله انه بيحب يبعد ويقعد مع نفسه كام يوم بعيد عن زن مراته بنت اللوا اللي عمره ما حس بالسعادة معاها!!
فهم دلوقتي ان سفره الكتير وغيابه عنهم كان بيبقى مع مراته التانيه واولاده.
فاق الحاج شرقاوي على صوت ام حسين وهي بتخرج صورة من شنطتها بتجمع يحيي وسماح مراته وياسمين بنته وهي عندها 15 سنه وكان احمد عنده 3 سنين ويحيي شايل احمد وسماح واقفه جنبه وياسمين قاعده قدامهم وبيضحكوا كلهم في الصورة وقالت بتوتر الصورة دي اتصوروها قبل ما المرحوم يحيي يموت الله يرحمه.. كان بيفسحهم وهو اللي طلب انهم يتصوروا وكأنه
بيودعهم.
الحاج شرقاوي اخد الصورة من ايديها واول لما شاف ابنه يحيي في الصورة عيونه دمعت وحس بنغزه في قلبه وسألها بلهفه ازاي ابني كان متجوز ومخلف كل السنين دي وانا معرفش!! وازاي قدر يخبي عني عياله!
ردت ام حسين اللي اعرفه انه كان عايز يبعد مراته
تم نسخ الرابط