امي خدت الإسعاف

لمحة نيوز

سبب في كل اللي حصل.
أمي قالت
أنا ما عملتش حاجة.
ياسين رد
إنتِ الوحيدة اللي عارفة الحقيقة.
ثم أخرج ورقة من جيبه.
وحطها على المكتب.
ودي الورقة اللي هتثبت كلامي.
قربت منها.
كانت صورة لعقد قديم.
لكن الاسم الموجود عليه كان اسم أبي.
قرأته مرة.
ثم مرة ثانية.
ده توقيع بابا؟
أمي قالت بسرعة
لأ.
ياسين ابتسم.
بصي كويس.
قربت من الورقة.
التوقيع كان شبه توقيع أبي فعلًا.
لكن فيه اختلاف بسيط جدًا.
خط صغير في آخر الاسم.
أمي قالت
أبوكي عمره ما كان بيكتب الحرف بالشكل ده.
ياسين ضحك.
ودي مش المشكلة.
قلت
أمال إيه المشكلة؟
قال
إن العقد ده بيقول إن أبوكي باع نصيب كبير من العقار.
سكتُّ.
لمين؟
لفؤاد.
بصيت لأمي.
يعني بابا كان شريك فؤاد فعلًا؟
أمي هزت رأسها.
أيوه.
وإنتِ كنتِ عارفة؟
أيوه.
ليه مخبية عليا؟
أمي مسكت إيدي.
لأن أبوكي كان عايز يحميكي.
ياسين قال
من مين؟
أمي بصت له.
منكم.
سكت الجميع.
ياسين قرب خطوة.
والدك اكتشف إن في تزوير.
وإيه علاقته بفؤاد؟
والدك حاول يوقفه.
وفؤاد؟
فؤاد كان ضحية هو كمان.
فاروق رفع عينيه.
أخويا كان عارف.
ياسين قال
وعشان كده مات.
اتصدمت.
يعني فؤاد اتقتل؟
فاروق رد
لا.
ياسين قال
مات في حادث.
ثم نظر لأمي.
لكن الحادث ما كانش صدفة.
أمي بدأت تبكي.
كفاية يا ياسين.
قلت
ماما، إنتِ عارفة مين عمل كده؟
سكتت.
ثم قالت
أيوه.
مين؟
أمي بصت لي.
وبصوت ضعيف قالت
أبوك.
اتجمدت.
حسام قال
إيه؟!
فاروق حتى هو وقف مصدوم.
أمي كملت
لكن مش زي ما أنتم فاهمين.
قلت
أمال إيه؟
قالت
أبوكي كان بيحاول يمنع الحادث.
ياسين صرخ
كدابة!
أمي ردت
أنا كنت معاه!
سكت.
شوفته بعيني وهو بيحاول ينقذ فؤاد.
ياسين اتراجع خطوة.
أمي قالت
والراجل اللي تسبب في الحادث كان شخصًا تاني.
سألت
مين؟
أمي بصت ناحية حماتي.
حماتي شهقت.
لا
أمي قالت
أخو حماتك.
اتسمرت مكاني.
بصيت لحماتي.
أخوها؟
هزت رأسها وهي بتبكي.
مات من سنين.
أمي قالت
الناس كلها فاكرة إنه مات.
ثم نظرت لي مباشرة.
لكنه هو اللي كان وراء كل اللي حصل.
في اللحظة دي، رن موبايل ياسين.
بص للشاشة.
اتغير وشه.
رد.
سكت ثواني.
ثم قال
إيه؟
صمت.
متأكد؟
قفل المكالمة.
بص لي.
وقال
مريم لازم تمشي معايا دلوقتي.
ليه؟
لأن الشخص اللي كنا فاكرينه مات
سكت لحظة.
ثم قال
ظهر النهارده قدام المستشفى.
أمي شهقت.
مستحيل.
ياسين كمل
ومعاه الفلاشة اللي اختفت من شقة أمك.
حسام قال
فين؟
ياسين بص للباب.
تحت المكتب.
وفجأة
سمعنا صوت خطوات جاية من السلم.
خطوات بطيئة.
وبعدين صوت مفتاح بيتحط في باب المكتب.
أمي مسكت إيدي وقالت
مريم مهما حصل، ما تسيبيش إيدك من إيدي.
الباب بدأ يتفتح.
والشخص اللي دخل
كان آخر شخص أتوقع أشوفه في حياتي.
أبويا الجزء الثاني عشر
ماحدش اتحرك.
أنا حتى نسيت أتنفس.
بصيت للرجل اللي واقف عند الباب
وبعدين لأمي.
أمي كانت بتبص له وهي بتعيط.
قلت بصوت مبحوح
بابا؟
الرجل ما ردش.
كان واقف مكانه، وشه شاحب، وعينيه ثابتة عليا.
حسام قرب مني.
مريم اهدي.
زقيت إيده بعيد.
إنت شايف اللي أنا شايفاه؟
قال
أيوه.
قرب الرجل خطوة.
وقال
كبرتِ يا بنتي.
الجملة دي لوحدها هزتني.
نفس النبرة.
نفس الطريقة اللي كان بيناديني بيها وأنا صغيرة.
لكن ده مستحيل.
أنا حضرت دفن أبويا بنفسي.
أو على الأقل
كنت فاكرة إني حضرت دفنه.
صرخت
إنت مين؟
قال
أنا أبوكي.
أمي انهارت على الكرسي.
كنت عارفة إنه هييجي اليوم ده.
بصيت لها
كنتِ عارفة إن بابا عايش؟!
هزت رأسها وهي بتبكي.
أيوه.
من إمتى؟
من يوم ما مات رسميًا.
سكتُّ.
الكلمة نفسها كانت مرعبة.
مات رسميًا.
قلت
يعني إيه؟
الرجل قال
زمان كان لازم أختفي.
ليه؟
عشان أحميكم.
ياسين ضحك بسخرية.
نفس الكذبة القديمة.
أبويا بص له.
إنت ما تعرفش الحقيقة كلها.
أنا عارف كفاية.
فاروق تدخل
كفاية كلام.
ثم أشار لأبي.
قول لها ليه رجعت.
أبويا بص لي.
عشان أمك ما بقتش في أمان.
قلت
وإيه علاقة الشقة؟
الشقة كانت المكان اللي خبينا فيه المستندات.
المستندات اللي الكل بيدور عليها؟
أيوه.
والفلاشة؟
أبويا سكت.
حسام قال
كانت معاه.
بصيت لأبي.
إنت اللي أخدت الفلاشة؟
لا.
أمال مين؟
أبي بص لحسام.
حسام اتوتر.
ما تبصليش كده.
أبي قال
الفلاشة أخدها الشخص اللي دخل الشقة قبل ما مريم ترجع.
سألت
مين؟
أبي ما ردش.
بدلًا من كده، أخرج ظرفًا من جيبه.
مدهولي.
افتحيه.
فتحته.
جواه صور قديمة.
صورة لأبويا.
وصورة لأمي.
وصورة لفؤاد منصور.
وصورة رابعة
خلت إيدي ترتعش.
كانت صورة لحماتي وهي أصغر سنًا، واقفة جنب رجل يشبهها.
الرجل اللي في الصورة كان نفس الشخص اللي ظهر في فيديو المستشفى.
رفعت عيني.
ده مين؟
حماتي غطت وشها.
أمي قالت
أخوها.
بس إنتِ قلتي إنه مات.
حماتي قالت
كنت فاكرة إنه مات.
أبويا هز رأسه.
لا.
بصيت له.
كان عايش؟
أيوه.
وفين؟
أبويا قال
قريب جدًا منكم.
سكت.
ثم أضاف
وكان بيدخل بيتك من غير ما تعرفي.
حسيت بقشعريرة.
بيتي أنا؟
حسام قال
مريم
أبي كمل
الشخص ده كان عارف كل تحركاتكم.
إزاي؟
لأنه كان عنده مفتاح قديم.
بصيت لحسام.
مفتاح شقة أمي؟
أبويا هز رأسه.
نسخة من المفتاح.
حماتي قالت
أنا ما اديتهوش.
أبي رد
هو ما أخدهاش منك.
ثم نظر لي.
أخدها من حسام.
التفت لحسام بسرعة.
إيه؟
حسام وقف ساكت.
إنت اديته مفتاح؟
قال
لا.
أبي قال
مش بإرادته.
سكتُّ.
يعني إيه؟
أبي قرب مني.
قبل خمس سنين، حسام اتعرض لحادثة صغيرة.
حسام رفع عينه.
مريم، ما تسمعيش له.
أبي قال
في المستشفى، محفظته اختفت ساعات.
حسام سكت.
أبي أكمل
وفي الوقت ده، كانت نسخة مفتاح شقة أمك موجودة في المحفظة.
بصيت لحسام.
إنت كنت محتفظ بنسخة؟
أيوه أمك كانت مديهالي.
أبي قال
والشخص اللي سرق المحفظة صور المفتاح.
هنا فهمت.
كل اللي حصل ما كانش وليد يوم أو يومين.
كان متخطط له من سنين.
لكن فجأة
أمي مسكت دراعي بقوة.
مريم، لازم تعرفي حاجة أهم.
إيه؟
قالت
الراجل اللي دخل الشقة، واللي أخد الفلاشة، واللي خرجني من المستشفى
سكتت.
ثم قالت
مش أخو حماتك.
الجميع اتجمد.
حماتي قالت
أمال مين؟
أمي بصت ناحية حسام.
ثم قالت
اسألي جوزك.
بصيت لحسام.
حسام؟
وشه اصفر.
مريم، والله الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة.
قلت
أمال زي إيه؟
سكت.
أبويا قال
قول لها.
حسام غمض عينيه.
وبعدين قال
الشخص اللي أخد أمك من المستشفى
سكت لحظة.
كان واحد من رجالي.
صرخت
رجالك؟!
استني، أنا ما أمرتوش يا مريم!
أمال كان بيشتغل عندك ليه؟
عشان أراقب المكان.
تراقب مين؟
حسام بص لأمي.
والدتك.
أمي قالت
وأنا كنت عارفة.
اتصدمت.
ماما؟
قالت
أنا اللي طلبت منه يراقبني.
سكتُّ.
كل واحد فيهم كان عنده جزء من الحقيقة.
وأنا الوحيدة اللي عشت وسطهم من غير ما أعرف أي حاجة.
لكن قبل ما أقدر أسأل
رن جرس موبايل أبي.
بص للشاشة.
وشه اتغير.
قال
لا
سألته
في إيه؟
رد على المكالمة.
صوت رجل كان واضحًا من السماعة
المستندات وصلت.
أبي قال
إنت مين؟
الرجل ضحك.
إنت عارفني كويس.
ثم قال جملة واحدة
أنا فؤاد منصور.
اتسعت عيون فاروق.
وسقطت الصورة من إيد حماتي.
لأن فؤاد
كان المفروض إنه مات من أكتر من عشرين سنة.
وأبي قال بصوت مرتعش
مستحيل.
جاء الصوت من الهاتف
افتكر إنك دفنت الشخص الغلط.
ثم انقطع الاتصال.
وفي نفس اللحظة
جالنا صوت انفجار قوي من ناحية الشارع.
اتخضينا كلنا.
وأبويا قال
الدفتر مش أهم حاجة لازم نلاقي مريم قبل ما يلاقوها.
بصيت له.
أنا قدامك أهو!
أبويا هز رأسه.
مش قصدي إنتِ.
ثم نظر إلى أمي.
قصدي النسخة التانية من مريم الجزء الثالث عشر
فضلت باصة لأبويا وأنا مش فاهمة كلمة.
نسخة تانية من مريم؟!
أبويا ما ردش.
أمي قامت فجأة من مكانها، ووشها اتغير.
لا مش دلوقتي.
قلت لها
ماما، إيه اللي مش دلوقتي؟ مين النسخة التانية؟
أبويا قرب مني وقال
اسمعيني كويس. من عشرين سنة، كان فيه بنت اتولدت في نفس اليوم اللي إنتِ اتولدتي فيه.
اتجمدت.
بنت؟
أيوه.
حسام قال
يعني إيه الكلام ده؟
أبويا بص له
يعني إن مريم مش البنت الوحيدة اللي اتسجلت باسم والدها في اليوم ده.
أمي قاطعته
كفاية.
قلت لها
لأ! مش كفاية! أنا عايزة أفهم!
أبويا أخرج ورقة قديمة من الظرف.
دي شهادة ميلاد.
مسكتها.
قرأت الاسم.
مريم صابر عبد الحميد.
نفس اسمي.
نفس اسم أبويا.
لكن تاريخ الميلاد مختلف يوم واحد فقط.
رفعت عيني
مين دي؟
أبويا قال
البنت دي اختفت وهي عندها شهرين.
سألته
وإيه علاقتها بيا؟
سكت.
ثم قال
علاقتها إن أمها كانت شريكة في الشركة القديمة بتاعة فؤاد.
فاروق قال فجأة
مش بس شريكة.
أبويا بص له.
اسكت يا فاروق.
لأ. لازم تعرف.
ثم بص لي
أم البنت دي كانت صاحبة المستند الأصلي اللي بيثبت إن الأرض ما كانتش ملك فؤاد أصلًا.
حسيت إن رجلي مش شايلاني.
يعني إيه؟
أمي قالت
يعني إن كل اللي حصل بسبب ورقة.
ورقة واحدة؟
ورقة لو ظهرت ناس كتير هتخسر كل حاجة.
وفجأة
موبايل حسام رن.
بص للشاشة.
الرقم كان مجهول.
رد.
ماحدش اتكلم.
ثم جاء صوت امرأة.
هادئ جدًا.
حسام خلي مريم ترد.
حسام بص لي.
قلت
حطني على السماعة.
فتح المكبر.
الصوت قال
مريم؟
أيوه.
أنا عارفة إنك بتدوري على الحقيقة.
إنتِ مين؟
واحدة كان لازم تقابلك من زمان.
فين؟
ضحكت ضحكة قصيرة.
في المكان اللي بدأت منه الحكاية.
ثم قالت
شقة أمك.
وانقطع الخط.
بصيت لأمي.
إحنا لازم نرجع الشقة.
أبويا مسكني من إيدي.
لا.
ليه؟
لأنهم مستنيينك هناك.
قلت
مين؟
قال
الشخص اللي اتصل.
ثم أضاف
وهي مش لوحدها.
خرجنا من المكتب بسرعة.
لكن قبل ما نركب
لقيت ظرف صغير محطوط على زجاج العربية.
فتحته.
كان جواه مفتاح.
وتحته ورقة مكتوب عليها
لو عايزة تعرفي مين مريم التانية افتحي الدولاب اللي حماتك كانت بتحط فيه هدومها.
بصيت لأمي.
قالت بصوت مرتجف
ما تفتحيهوش.
قلت
ليه؟
ردت
لأن آخر مرة اتفتح فيها
سكتت.
حصل إيه؟
أمي بصت لأبويا.
أبويا قال
أبوكِ اختفى عشرين سنة.
وفي اللحظة دي، سمعنا صوت عربية بتقف قدامنا.
الباب اتفتح.
ونزلت منه امرأة.
كانت لابسة نقاب.
بصت ناحيتي مباشرة.
ثم رفعت إيدها وشالت النقاب.
أنا شهقت.
أمي صرخت
إنتِ؟!
الست بصت لي.
وقالت
أخيرًا قابلتك يا مريم.
أنا ماقدرتش أتكلم.
لأن الست دي
كانت شبه أمي بشكل مخيف.
لكنها قالت جملة واحدة قلبت كل اللي أعرفه عن حياتي
أنا مش مريم التانية أنا أم مريم التانية الجزء الخامس عشر
الكلمة وقعت عليا كأنها صدمة كهربا.
أختها.
بصيت لأمي، وبعدين للست اللي واقفة قدام الدولاب.
كانت فعلًا شبهها
مش شبهي أنا.
لكن في عينيها حاجة غريبة جدًا.
حاجة خلتني أحس إني شفتها قبل كده.
الست قالت بهدوء
مفيش داعي للاستخباء يا مريم.
حسام همس
إزاي عرفت إننا هنا؟
أبويا أشار لنا نسكت.
لكن أمي خرجت من مكانها.
سمر
الست بصت لها.
لسه فاكرة اسمي؟
أمي قربت منها.
كنت فاكرة إنك ماتّي.
سمر ابتسمت.
كل الناس كانت فاكرة كده.
أنا خرجت ووقفت قدامها.
إنتِ مين بالظبط؟
سمر بصت لي طويلًا.
ثم قالت
أنا البنت اللي اتاخدت من أمها وهي عندها شهرين.
قلبي دق بسرعة.
يعني إنتِ بنت سعاد؟
سعاد ظهرت من خلفي.
وأول ما شافت سمر
دموعها نزلت.
بنتي
سمر بصت لها، لكن ما اتحركتش.
أنا مش بنتك.
سعاد اتصدمت.
سمر
اسمي مش سمر.
ثم بصت لي.
اسمي مريم.
اتجمدت.
إنتِ؟
قالت
أيوه.
حسام قرب مني.
يعني دي مريم التانية؟
سمر هزت رأسها.
أنا مريم الأصلية.
بصيت لأبي.
هو أنا مين؟
أبويا ما ردش.
صرخت
رد!
أمي قالت
إنتِ بنتي.
ودي؟
بنت سعاد.
ليه نفس الاسم؟
سعاد قالت
لأن اللي حصل زمان ماكانش صدفة.
سألتها
إيه اللي حصل؟
سمر قالت
بدّلونا.
سكت الجميع.
مين بدّل مين؟
سمر قالت
أنا وإنتِ.
حسيت الدنيا بتلف بيا.
ليه؟
قالت
عشان يهربوا بالمستند.
أبويا قال
مريم، متصدقيش كل اللي بتسمعيه.
سمر بصت له.
إنت لسه هتكذب عليها؟
أبويا سكت.
سمر فتحت شنطتها وأخرجت ملفًا.
حطته قدامي.
ده تحليل قديم.
مسكته.
كان فيه اسمي.
واسم أمي.
لكن في خانة صلة القرابة
كانت النتيجة
لا توجد مطابقة.
رفعت عيني ببطء.
يعني إيه؟
أمي انهارت في الكرسي.
سعاد قالت
يعني إنك مش بنتها.
أنا بصيت لأمي.
ماما؟
قالت وهي بتبكي
أنا ربيتك.
بس مش أمي؟
ماقدرتش ترد.
حسام قرب مني، لكني رجعت خطوة.
كنت حاسة إن الأرض بتتحرك.
وفجأة سمعنا صوت خبطة قوية على باب الشقة.
سمر قالت
وصلوا.
أبويا وقف.
مين؟
سمر ردت
الناس اللي ما ينفعش الورقة توصل لهم.
الخبطة اتكررت.
ثم جاء صوت رجل من الخارج
افتحوا الباب يا مريم.
حسام بص لي.
يعرف اسمك.
سمر قالت
طبيعي.
ثم مدت إيدها لي.
تعالي معايا.
فين؟
للمكان اللي هتعرفي فيه مين أمك الحقيقية.
قلت
وإنتِ عارفة؟
أيوه.
مين؟
سمر بصت ناحية أمي.
ثم قالت
مش سعاد.
سعاد شهقت.
سمر!
لكن سمر كملت
ومش الست اللي
تم نسخ الرابط