امي خدت الإسعاف
المحتويات
مشيه.
حماتي قالت
حسام، بلاش.
لفيت لها.
إنتِ تعرفيه؟
لا.
كدابة.
وشها اصفر.
مريم
أمي اختفت، والفلاشة اختفت، والراجل اللي بره كان عنده نسخة مفتاح، وإنتِ كل شوية تقولي بلاش!
حماتي بدأت تعيط.
أنا كنت بحاول أحميكم.
من مين؟
سكتت.
حسام قال
لازم نخرج من هنا.
لأ.
مريم، لازم نتصرف بعقل.
أمي فين يا حسام؟
ما ردش.
جاوبني!
قال بصوت منخفض
أنا عندي فكرة.
إيه؟
المكان الوحيد اللي ممكن يكونوا خدوا أمك ليه.
فين؟
مكتب أبوكي القديم.
سكتنا كلنا.
قلت
ليه؟
حسام أخرج موبايله.
فتح رسالة قديمة.
وقال
أمك بعتالي دي من سنتين.
كانت رسالة من رقم أمي.
مكتوب فيها
لو حصل أي حاجة، المكان الآمن هو المكتب القديم.
بصيتله.
وإنت مخبي الرسالة دي سنتين؟
كنت مستني الوقت المناسب.
والوقت المناسب كان لما أمي تختفي؟
سكت.
خرجنا من المستشفى.
لكن قبل ما نركب العربية، وصلني إشعار.
رقم مجهول.
فتحت الرسالة.
كان فيها صورة.
صورة لأمي.
قاعدة على كرسي.
شكلها مرهق، لكنها واعية.
وتحت الصورة
لو عايزة أمك ترجع، هاتي الدفتر الأصلي.
رفعت عيني.
الدفتر الأصلي؟
حسام قال
اللي معاكي نسخة.
إيه؟
أمك كانت بتعمل نسختين من كل حاجة.
بصيت للدفتر في إيدي.
طيب الأصلي فين؟
حماتي قالت بصوت ضعيف
عند والدك.
بابا متوفي من سنين.
عارفة.
أمال إزاي؟
حماتي بصتلي.
لأنه قبل ما يموت سلّم الأصل لشخص واحد.
سألت
مين؟
حماتي ما ردتش.
حسام قال
خالي.
اتصدمت.
خالك؟
أيوه.
أخو ماما؟
هز رأسه.
هو الشخص الوحيد اللي كان عارف كل تفاصيل الموضوع.
اتصلنا بيه.
رد بعد رنة واحدة.
مريم؟
خالي، أنا محتاجة أعرف الحقيقة.
صمت.
أمي اختفت من المستشفى.
سكت أطول.
ثم قال
كنت عارف إن اليوم ده هييجي.
قلبي دق.
عندك الدفتر الأصلي؟
أيوه.
عايزاه.
مش هينفع أديهولك.
ليه؟
قال جملة غريبة
لأن لو الدفتر وقع في إيد الشخص الغلط، مش أمك بس اللي هتتأذى.
أمال مين؟
سكت.
ثم قال
حسام.
بصيت لجوزي.
وشه اتغير.
قلت
حسام؟
خالي قال
مريم، إنتِ فاكرة إن حسام كان بيحمي أمك.
سكت لحظة.
ثم أكمل
لكن الحقيقة إن أمك كانت بتحمي حسام من حاجة حصلت قبل جوازكم.
وقفل الخط.
فضلت ماسكة الموبايل.
مش عارفة أبص لجوزي
ولا أصدق مين.
لكن حسام قال بهدوء
مريم، اسمعيني قبل ما تحكمي عليا.
وقبل ما يكمل
ظهر إشعار جديد على موبايلي.
فيديو.
فتحته.
كان تسجيل من كاميرا المستشفى.
ظهر فيه الرجل اللي أخذ أمي.
هذه المرة وجهه كان واضحًا.
لكن المفاجأة لم تكن في وجهه.
المفاجأة كانت في الشخص اللي كان واقف جنبه
حماتي الجزء التاسع
فضلت باصة للفيديو من غير ما أرمش.
حماتي كانت واقفة جنب الرجل.
نفس الرجل اللي خرج بأمي من المستشفى.
وقفت الفيديو.
وبصيت لها.
إنتِ كنتِ هناك؟
وشها ابيض.
مريم، اسمعيني...
كنتِ هناك؟
ما ردتش.
حسام خطف الموبايل من إيدي.
بص للفيديو، وبعدها بص لأمه.
ماما... إنتِ عملتي إيه؟
حماتي انفجرت في العياط.
أنا ما أذيتش أمك!
صرخت
أمال كنتِ بتعملي إيه هناك؟!
قالت وهي بتشهق
أنا كنت بحاول أوصل لها قبل ما يوصل لها هو!
هو مين؟
سكتت.
حسام قرب منها.
قولي لها الحقيقة.
رفعت عينيها وقالت
الراجل ده اسمه سامح.
سامح مين؟
كان شغال مع أبوكي زمان.
اتصدمت.
مع أبويا؟
هزت رأسها.
أيوه.
حسام قال
ومش بس كده.
بصيت له.
في إيه تاني؟
قال
سامح هو اللي كان مسؤول عن الأوراق القديمة الخاصة بالعقار.
سكت.
بدأت أربط كل حاجة ببعض.
الشقة.
العقود.
الفلاشة.
الدفتر.
اختفاء أمي.
وسامح.
قلت
طيب ليه أخد أمي؟
حماتي ردت
لأنه فاكر إن عندها الأصل.
أصل إيه؟
قالت
العقد اللي يثبت إن البيع الأول كان باطل.
سألت
وليه العقد ده مهم للدرجة دي؟
حسام رد
لأن لو ظهر، كل الصفقات اللي اتعملت بعده ممكن تتراجع.
سكتُّ.
ثم سألت
ومين المستفيد؟
ما حدش رد.
قلت
مين؟
حماتي بصت لحسام.
لازم هو يقول لك.
بصيت لجوزي.
قول.
حسام تنهد.
الشخص المستفيد كان شريك أبوكي القديم.
مين؟
فؤاد منصور.
اتجمدت.
بس فؤاد مات!
عارف.
يبقى إزاي؟
لأن الموضوع مش متعلق بفؤاد شخصيًا.
فتح موبايله وأظهر لي صورة قديمة.
رجل واقف بجوار فؤاد.
قلت
مين ده؟
قال
ابنه.
سكت.
اسمه كريم.
بصيت للصورة.
وإيه علاقته بكل ده؟
حسام قال
كريم هو اللي حاول يرجع ملكية العقار بعد وفاة والده.
حماتي أضافت
وكان بيعتقد إن أمك معاها المستند الوحيد اللي يقدر يثبت حقه.
قلت
طيب ليه حماتي دخلت شقة أمي؟
سكتت.
ثم قالت
لأن كريم كان بيدور على الأوراق، وأنا كنت عايزة أوصل لها قبله.
وتفتكري إني هصدق إنك دخلتي وحطيتي هدومك في دولاب أمي عشان تحميها؟
بصت للأرض.
لأ.
أمال؟
كنت عايزة أخدع الشخص اللي بيراقب الشقة.
سكتُّ.
إزاي؟
قالت
لما شافني داخلة ومعايا هدوم، افتكر إن الشقة بقت مستخدمة ومش فاضية. كنت عايزة أمنعه من دخولها.
بصيت لحسام.
وإنت كنت عارف؟
هز رأسه.
أيوه.
وعشان كده أخدت المفتاح؟
أيوه.
وعشان كده ما رضيتش ترجعه؟
كنت خايف إن حد يكون بيراقبنا.
سكتُّ.
ثم قلت
بس كان ممكن تقول لي.
حسام نزل عينيه.
كنت غلطان.
لأول مرة، ما كانش عنده تبرير.
رن موبايلي.
رقم خالي.
رديت بسرعة
ألو؟
قال
مريم، اسمعيني كويس. سامح مش لوحده.
يعني إيه؟
في شخص تاني معاه.
مين؟
سكت ثواني.
ثم قال
الشخص اللي عنده الدفتر الأصلي.
قلبي دق بسرعة.
مين؟
قال
الشخص ده موجود دلوقتي في نفس المكان اللي أمك فيه.
فين أمي؟
في المكتب القديم بتاع والدك.
قفلت المكالمة.
بصيت لحسام.
المكتب.
قال
نروح فورًا.
ركبنا العربية.
حماتي ركبت معانا.
طول الطريق ما حدش اتكلم.
لحد ما وصلنا للمكتب القديم.
المكان كان مقفول من سنين.
الباب الحديدي عليه تراب، واللافتة القديمة نصها واقع.
حسام نزل وراح ناحية الباب.
لكن قبل ما يفتح
سمعنا صوت من جوه.
صوت أمي.
مريم!
جريت ناحية الباب.
ماما!
جالي صوتها تاني
متدخليش!
وقفت.
ثم ظهر صوت رجل آخر.
أخيرًا جيتي.
حسام وقف قدامي.
كريم؟
الرجل ضحك من الداخل.
عرفتني يا حسام؟
بصيت لحسام.
إنت كنت تعرفه؟
هز رأسه ببطء.
قابلته مرة واحدة.
الرجل قال
مرة واحدة؟
ثم ضحك.
دي مش الحقيقة.
اتوتر حسام.
وأنا بدأت أحس إن فيه جزء جديد من الحكاية لسه ما اتكشفش.
الرجل قال
يا مريم، لو عايزة والدتك تخرج سليمة، ادخلي لوحدك.
حسام مسكني من إيدي.
لأ.
الرجل رد فورًا
ولو دخل حسام معاها...
سكت لحظة.
ثم قال
هتسمعوا الحقيقة اللي أمك كانت بتحاول تخبيها عنكم من سنين.
فتحت عيني.
وفجأة
سمعت أمي من الداخل تقول بصوت مرتعش
مريم، مهما قال لك ما تصدقيش إن أبوكي كان متورط.
ثم انقطع صوتها.
وبعدها مباشرة
سمعنا صوت سقوط شيء ثقيل.
صرخت
ماما!
وحسام بدأ يكسر القفل.
لكن قبل ما الباب يتفتح
جالي اتصال من رقم خالي.
رديت.
وصوته كان بيقول
مريم، ارجعي فورًا!
ليه؟
لأن كريم مش جوه المكتب.
أمال مين اللي جوه؟
سكت.
ثم قال
الشخص اللي خد أمك من المستشفى مش كريم ده واحد إحنا كنا فاكرينه مات من سنين الجزء العاشر
إيدي اتجمدت على الموبايل.
واحد فاكرينه مات من سنين؟ مين؟
خالي قال بصوت منخفض
افتكري اسم فؤاد منصور.
فؤاد مات من سنين!
ده اللي كلنا كنا فاكرينه.
بصيت للباب الحديدي.
يعني فؤاد عايش؟
مش بالضرورة.
أمال مين؟
خالي سكت لحظات.
الشخص اللي قدامك دلوقتي هو أخو فؤاد التوأم.
اتسمرت مكاني.
توأمه؟
أيوه. اسمه فاروق.
بصيت لحسام.
إنت كنت تعرف إن لفؤاد أخ توأم؟
حسام هز رأسه.
لا.
خالي كمل
فاروق اختفى قبل وفاة فؤاد بسنين، وكان عايش بره مصر. لكنه رجع من فترة قصيرة.
وليه؟
عشان كان مقتنع إن فؤاد اتظلم في صفقة قديمة.
قلت
بس إيه علاقة ده بأمي؟
خالي قال
أمك كانت آخر شخص شاف المستند الأصلي.
قفلت المكالمة.
حسام كان لسه بيحاول يفتح الباب.
قلت له
استنى.
بصلي.
إيه؟
الشخص اللي جوه مش كريم.
مين؟
أخو فؤاد التوأم.
وشه اتغير.
فاروق؟
أيوه.
فجأة الباب اتفتح من الداخل.
خطوة واحدة.
ظهر رجل كبير في السن.
شعره أبيض، وملامحه كانت شبه الصورة اللي في العلبة بشكل مخيف.
لكن مش نفس الشخص.
كان يشبه فؤاد لدرجة إني للحظة حسيت إني شايفة شبح.
قال
مريم؟
ما رديتش.
قال
والدتك بخير.
عايزة أشوفها.
هتشوفيها.
دلوقتي.
ابتسم.
بعد ما نتكلم.
حسام وقف قدامي.
ابعد عنها.
الرجل بص له.
إنت آخر واحد يتكلم عن حماية الناس.
حسام سكت.
أنا بصيت له.
قصدك إيه؟
فاروق قال
اسأليه عن اللي حصل ليلة وفاة والدك.
حسام اتوتر.
ما تدخلش في حاجات مش تخصك.
فاروق ضحك.
بالعكس هي تخص مراتك جدًا.
بصيت لحسام.
بابا مات إزاي؟
مريم، مش وقته.
أنا بسألك.
فاروق قال
والدك مات بعد ما اكتشف إن في مستندات اتبدلت.
سألته
مستندات الشقة؟
أكتر من كده.
إيه؟
مستندات شركة كاملة.
بدأت الصورة تتضح.
الشقة ما كانتش القضية الأساسية.
الشقة كانت مجرد جزء من ملف أكبر.
فاروق قال
والدتك احتفظت بالأوراق لأنها كانت عارفة إن حد هيحاول يمسح كل الأدلة.
قلت
طيب ليه أخدتها؟
لأنها آخر شخص عنده مفتاح للحقيقة.
سمعت صوت أمي من الداخل
مريم!
جريت ناحية الصوت.
لكن فاروق وقف قدامي.
لسه.
ابعد!
الأول جاوبي على سؤال.
إيه؟
مين سلمك الدفتر؟
بصيت لحسام.
ثم قلت
أمي.
فاروق ابتسم.
غلط.
اتجمدت.
يعني إيه؟
الدفتر اللي معاكي مش من أمك.
طلعت الدفتر من شنطتي.
ده بخطها.
الخط ممكن يتقلد.
بصيت للصفحات.
فجأة لاحظت حاجة.
كل الصفحات كانت مكتوبة بحبر أزرق
إلا الصفحة اللي فيها اسم حسام.
كانت بحبر أسود.
قربت منها.
دي اتضافت.
حسام قرب.
مريم
بصيت له.
إنت كنت عارف؟
لا.
فاروق قال
الصفحة دي اتكتبت بعد وفاة والدك.
سألته
مين كتبها؟
ابتسم.
الشخص الوحيد اللي كان عنده مصلحة يخليك تشكي في حسام.
بصيت لحماتي.
كانت واقفة بعيد، وشها مرعوب.
قلت
إنتِ؟
هزت رأسها بسرعة.
لا!
فاروق قال
مش هي.
سكت لحظة.
ثم أضاف
أنا.
اتسعت عيني.
ليه؟
عشان أخلي حسام يبعد عن الملف.
وإزاي؟
كنت عارف إنه بيحاول يحمي أمك.
من مين؟
بص لي مباشرة.
مني.
سكتُّ.
ثم سمعت أمي تصرخ من الداخل
مريم! متصدقيهوش!
فاروق ابتسم.
والدتك بدأت تفهم إن الوقت خلص.
قلت
إنت عايز إيه؟
رد بهدوء
الدفتر الأصلي.
مش معايا.
عارف.
أمال ليه طلبته؟
عشان أتأكد إنك وصلتي للمكان.
سألته
والأصل فين؟
لأول مرة ابتسامته اختفت.
وقال
مع أبوكي.
ضحكت من شدة التوتر.
أبويا مات!
قال
أنا عارف.
ثم أشار خلفي.
لكن قبل ما يموت، خبّى الأصل في مكان ما حدش فكر يدور فيه.
سألت
فين؟
قال
في بيتكم القديم.
وقبل ما أفهم قصده
حماتي فجأة قالت
مريم بيتكم القديم اتهد من عشر سنين.
فاروق ابتسم.
البيت اتهد.
ثم أضاف
لكن القبو ما اتهدش.
في اللحظة دي، خرجت أمي من الغرفة.
كانت مرهقة، لكن واقفة على رجليها.
جريت عليها وحضنتها.
ماما!
همست في ودني
اسمعيني
إنتِ كويسة؟
أيوه.
مين اللي أخدك؟
أمي بصت ناحية فاروق.
ثم قالت
مش هو اللي خطفني.
سكت الجميع.
قلت
أمال مين؟
أمي مسكت إيدي بقوة.
وبصت لحسام.
ثم قالت
الشخص اللي أخدني من المستشفى كان أقرب شخص لينا كلنا.
اتسعت عيني.
وقبل ما أسألها
سمعت صوت باب المكتب بيتقفل من الخارج.
فاروق بص ناحية الباب.
حماتي شهقت.
حسام قال
إحنا مش لوحدنا.
ومن وراء الباب
جالنا صوت مألوف جدًا.
صوت الشخص اللي كنت فاكرة إني بثق فيه.
وقال
افتحوا أنا جاي آخد مريم الجزء الحادي عشر
أول ما سمعت الصوت، جسمي كله اتشد.
كنت أعرفه.
أعرف نبرة صوته.
أعرف حتى طريقته وهو بيقول اسمي.
بصيت لأمي.
ماما مين؟
لكن أمي ما ردتش.
كانت بتبص ناحية الباب وكأنها شافت كابوس قديم رجع قدامها.
حسام قرب مني.
مريم، ابعدي عن الباب.
قلت
ده صوت مين؟
حماتي قالت بصوت متقطع
مش ممكن
فاروق بص لها.
إنتِ عارفاه؟
هزت رأسها وهي مرعوبة.
أيوه.
خبط الباب.
مرة.
ثم مرة تانية.
وصوت الرجل قال
مريم، أنا عارف إنك جوه.
حسام وقف قدامنا.
مش هتدخل.
الرجل ضحك.
إنت بالذات مالكش حق تمنعني.
بصيت لحسام.
مين؟
حسام سكت.
قلت
حسام!
قال أخيرًا
أخويا.
اتجمدت.
أخوك؟
هز رأسه.
أيوه.
بس أنا عمري ما شفته.
لأنه سايب البلد من سنين.
أمي قالت
هو اللي كان بيتابع موضوع الشقة من البداية.
قلت
طب ليه خدك إنت كمان؟
حسام بص لأمه.
ماما كانت عارفة إنه رجع.
حماتي بدأت تبكي.
ما كنتش أعرف إنه هيوصل للمرحلة دي.
فاروق تدخل
كفاية.
ثم بص لي.
دلوقتي عرفتي ليه أمك كانت خايفة؟
قلت
لسه لأ.
في اللحظة دي، الباب اتفتح بعنف.
دخل رجل طويل، في أواخر الثلاثينات، وشه هادي بشكل غريب.
وقف عند الباب وبص لي مباشرة.
مريم.
ما رديتش.
قال
أنا ياسين.
حسام وقف قدامه.
اطلع بره.
ياسين ابتسم.
دايمًا بتحب تحمي الناس يا أخويا.
ثم بص لأمي.
حتى وهي اللي كانت
متابعة القراءة