امي خدت الإسعاف
المحتويات
قربت من الباب.
مين؟
الرجل رد
أنا جاي آخد الحاجة اللي تخص الحاجة سعاد.
بصيت لحسام.
إنت تعرفه؟
ما ردش.
والرجل خبط للمرة الثالثة وقال
لو ما فتحتش، هفتح أنا.
في اللحظة دي
حماتي قربت مني وهمست
مريم، مهما حصل ما تديش الراجل ده الدفتر.
بصيت لها بدهشة.
لأنها كانت أول مرة أشوف الخوف الحقيقي في عينيها.
لكن قبل ما أقدر أسألها ليه
حسام بصلي وقال
اديني الدفتر.
ليه؟
عشان أحميكي.
من مين؟
ما ردش.
وفجأة
سمعت صوت مفتاح بيدخل في كالون الباب.
المفتاح اللي كان مع الشخص اللي برا كان مفتاح شقة أمي الجزء الخامس
المفتاح لف في الباب مرة
واتنين
لكن الباب ما اتفتحش.
حسام كان واقف قدامي، وشه متوتر.
بصيتله وقلت
إنت عارف الراجل ده؟
هز رأسه.
أيوه.
مين؟
قبل ما يرد، حماتي قالت
مريم، ابعدي عن الباب.
قربت منها.
لأ. المرة دي مش هبعد.
خبط الرجل من بره وقال
حسام، أنا عارف إنكم جوه.
حسام قرب من الباب وقال
امشي دلوقتي.
مش همشي من غير الورق.
الورق مش معايا.
يبقى خلي مراتك تديهولي.
اتسعت عيني.
بصيت لحسام.
هو عارف إني معايا الدفتر؟
حسام ما ردش.
سألته
إنت قلت له؟
لا.
أمال عرف منين؟
سكت.
وهنا بدأت أفهم.
الشخص اللي برا مش مجرد حد جاي ياخد أوراق.
هو كان بيراقبنا.
وربما كان عارف كل خطوة عملناها.
طلعت موبايلي وفتحت تسجيل الفيديو.
همست لحسام
لو فتحت الباب، التسجيل ده هيروح لشخص تاني فورًا.
بصلي بدهشة.
إنتِ عملتي إيه؟
احتياط.
لأول مرة، حسام ابتسم ابتسامة صغيرة.
أهو أخيرًا صدقتي إن الموضوع أكبر من الشقة.
قلت
أنا مصدقة من أول ما لقيت حماتك بتحط هدومها في دولاب أمي.
حماتي بصتلي وقالت
أنا كنت عايزة أراقب الشقة.
تراقبيها ليه؟
عشان الشخص ده.
سكتُّ.
مين هو؟
حماتي بصت لحسام.
حسام قال
مش دلوقتي.
صرخت
إمتى؟ بعد ما يدخل علينا؟!
سكت.
قربت من الباب.
إنت اسمك إيه؟
جاءني صوته
اسمي مش مهم.
أمال إيه المهم؟
إن أمك كانت عارفة الحقيقة.
حقيقة إيه؟
إن الشقة دي اتباعت قبل كده.
اتجمدت.
بصيت لحسام.
إيه؟
قال الرجل
والعقد اللي معاكي مش هو العقد الوحيد.
حسام اتحرك بسرعة وقفل المزلاج الإضافي.
قلت
يعني إيه الشقة اتباعت قبل كده؟
حماتي قالت
مريم، اسمعيني
لكن صوت الرجل قطع كلامها
أمك اشترت الشقة من شخص ما كانش من حقه يبيعها.
سكتُّ.
بدأت أفتكر العقد اللي شفته في الخزنة.
اسم الشخص كان مختلفًا عن اسم صاحب الشقة الأصلي.
لكن أمي كانت عارفة.
وكانت بتحتفظ بالمستندات.
قلت
لو كلامك صحيح، إيه اللي جابك هنا؟
رد
عشان آخد حقي.
حقك في إيه؟
في الشقة.
قلبي وقع.
حسام قال بعصبية
إنت عارف كويس إن الكلام ده انتهى من سنين.
الرجل ضحك من وراء الباب.
انتهى بالنسبة لك.
ثم قال
لكن أمك ما اعتبرتهوش انتهى.
سكت حسام.
بصيتله.
إنت كنت تعرف؟
قال
كنت أعرف إن فيه نزاع قديم.
وكنت مخبي عليا؟
أمك هي اللي طلبت مني.
ليه؟
حسام قرب مني.
لأنها كانت خايفة عليكي.
ضحكت بسخرية.
أمي كانت خايفة عليا وإنت سايبني أعيش وأنا مش عارفة إن بيتها عليه نزاع؟
لأن الموضوع كان شبه منتهي.
شبه منتهي؟
في اللحظة دي، موبايل حماتي رن.
بصت للشاشة.
وشها اتغير.
ردت بصوت منخفض
أيوه؟
ثواني.
وبعدين قالت
لا، هي لسه ما عرفت.
بصيت لها.
هي لسه ما عرفت؟
قفلت المكالمة.
سألتها
مين كان بيكلمك؟
قالت
محدش.
مين؟
رقم غريب.
مديت إيدي.
وريني.
رفضت.
مريم، بلاش.
وريني الموبايل.
حسام تدخل
خلاص يا مريم.
بصيتله.
إنت كمان؟
وفجأة
جالي إشعار على موبايلي.
رقم مجهول.
رسالة واحدة فقط
لو عايزة تعرفي مين صاحب الحق الحقيقي في الشقة، افتحي العلبة المعدنية الموجودة في الخزنة.
اتسمرت مكاني.
رفعت عيني للخزنة.
العلبة المعدنية كانت لسه هناك.
اللي ما كنتش أعرفه
إن جوه العلبة كان موجود شيء واحد فقط.
شيء كانت أمي مخبيّاه من سنين.
والشيء ده كان كفيل إنه يغيّر كل اللي كنت فاهمه عن حسام وحماتي
لأن عليه اسم الشخص اللي زور أول عقد للشقة الجزء السادس
وقفت قدام الخزنة وأنا حاسة إن رجلي مش شايلاني.
مديت إيدي ناحية العلبة المعدنية.
حسام قال بسرعة
استني.
بصيتله.
ليه؟
لأن الرسالة دي ممكن تكون فخ.
قلت
واللي واقف بره بيدور على الورق واللي جوه خايف من الورق وأنا الوحيدة اللي المفروض أفضل ساكتة؟
ما ردش.
فتحت العلبة.
ما لقيتش فلوس.
ولا دهب.
ولا حتى مستندات.
لقيت صورة قديمة.
صورة لأمي وهي واقفة قدام العمارة.
وبجانبها رجل غريب.
قلبت الصورة.
على ظهرها كان مكتوب
الأستاذ فؤاد منصور صاحب الملكية الأصلي.
بصيت لحسام.
مين فؤاد منصور؟
وشه اتغير.
مريم
مين؟
قال بصوت منخفض
الشخص اللي اشترت منه أمك الشقة.
بس الراجل اللي بره بيقول إن أمك اشترتها من شخص ما كانش من حقه يبيعها.
حسام سكت.
فتحت العلبة أكتر.
لقيت ورقة صغيرة مطوية.
فتحتها.
كانت بخط أمي
فؤاد منصور لم يبع الشقة.
تجمدت.
طب مين باعها؟
ماحدش رد.
بصيت لحماتي.
كانت بتعيط.
مش خوف.
كأنها شايلة سر من سنين.
قلت
إنتِ عارفة.
هزت رأسها.
أيوه.
حسام قال
أمي مالهاش علاقة.
صرخت
أمال ليه بتعيط؟!
حماتي مسحت دموعها وقالت
لأن فؤاد منصور كان أخويا.
سكتُّ.
حسام بص لأمه بدهشة.
ماما!
قالت
خلاص يا حسام.
وبصتلي.
أنا كنت أعرف إن أمك اشترت الشقة من شخص اسمه فؤاد لكن ما كنتش أعرف إن فؤاد نفسه ما باعهاش.
قلت
إنتِ عرفتي إمتى؟
من سبع سنين.
وسكتي؟
لأن فؤاد مات قبل ما أقدر أتكلم.
بصيت للصورة.
مين اللي باع الشقة باسمه؟
حماتي سكتت.
ثم قالت
شخص قريب منه.
قلت
مين؟
لكن قبل ما ترد
اتسمع صوت تكسير من ناحية باب الشقة.
الرجل اللي بره بدأ يحاول يفتح الباب بالقوة.
حسام جري ناحية الباب.
مريم، خدي الدفتر والعلبة وروحي أوضة أمي.
ليه؟
بسرعة!
حماتي قالت
مريم، اعملي اللي بيقولك عليه.
جريت ناحية الأوضة.
قفلت الباب.
وسمعت صوت حسام وهو بيزعق
ابعد عن الباب!
الرجل رد
افتح يا حسام!
سمعت صوت خبط أقوى.
ثم فجأة
سكت كل شيء.
ثواني.
ثم صوت خطوات بتبعد.
فتحت الباب بحذر.
لقيت حسام واقف جنب الباب.
قلت
مشي؟
هز رأسه.
أيوه.
ليه؟
ما ردش.
دخلت الصالة.
لقيت على الأرض ورقة صغيرة اتزحلقت من تحت الباب.
رفعتها.
كان مكتوب عليها
المرة الجاية مش هطلب الورق.
سكتُّ.
ثم سمعت حماتي تقول
هو مش عايز الورق يا مريم.
بصيت لها.
أمال عايز إيه؟
قالت
عايز يعرف إذا كنتِ اكتشفتي الحقيقة اللي أمك خبّتها.
حقيقة إيه؟
بصتلي في عيني.
إن أمك ما كانتش الضحية الوحيدة.
حسام قرب منها.
ماما، كفاية.
لكنها كملت
الشخص اللي زور العقد كان عارف إن أمك هتشتري الشقة.
يعني إيه؟
يعني كان مرتب الموضوع من البداية.
سألت
طب ليه؟
حماتي بصت للصورة.
وقالت
عشان الشقة دي ما كانتش أهم حاجة فيها.
سكتُّ.
أمال إيه اللي كان مهم؟
حماتي أشارت للعلبة.
اللي جوه العلبة مش مجرد صورة.
فتحتها تاني.
قلبت الصورة.
لاحظت إن طرفها متثبت بشريط لاصق.
شلت الشريط.
لقيت خلف الصورة ورقة مطوية صغيرة جدًا.
فتحتها.
وكان مكتوب فيها
مريم لو وصلتي للورقة دي، افتحي الدرج الأخير في مكتب أبيك.
رفعت عيني.
مكتب أبويا؟
حماتي شهقت.
حسام بصلي بصدمة.
أبوكي؟
قلت
أيوه.
لكن مكتب والدك اتباع من سنين.
أنا عارفة.
حماتي بدأت تبكي من جديد.
مريم
إيه؟
قالت بصوت مرتعش
والدك ما كانش مجرد شاهد على الموضوع.
سكتُّ.
كان يعرف مين زور العقد.
وفي اللحظة دي، حسام قرب مني وقال
لازم نروح المكان ده قبل أي حد.
لكن قبل ما نتحرك
وصلتني رسالة جديدة.
فتحتها.
وكانت صورة حديثة جدًا.
صورة ليا وأنا واقفة قدام شقة أمي.
وتحت الصورة جملة واحدة
أنا شايفك من وقت ما دخلتي العمارة.
رفعت عيني ناحية الشباك.
الستارة كانت مفتوحة.
والعمارة المقابلة كانت هادية.
لكن في شباك بعيد
كان فيه شخص واقف.
وأول ما بصيت ناحيته
اختفى الجزء السابع
جريت ناحية الشباك.
فتحت الستارة بسرعة.
الشباك المقابل كان مقفول.
لكن الستارة كانت لسه بتتحرك.
صرخت
حسام!
جري ناحيتي.
في إيه؟
أشرت للشباك.
كان هنا.
بص في الاتجاه اللي أشرت له.
مين؟
الشخص اللي بعت الصورة.
حسام فتح الشباك وبص تحت.
وبعدين رجع وقال
مفيش حد.
حماتي قالت من ورايا
لازم نمشي من هنا.
بصيت لها.
ليه؟
لأن وجودنا هنا بقى خطر.
وإنتِ عرفتي منين؟
سكتت.
قلت
كل مرة أسألك، تقوليلي إن الموضوع أكبر من الشقة. دلوقتي أنا عايزة أعرف كل حاجة.
حماتي قعدت على الكرسي.
وقالت
أبوكي كان شريك في مشروع قديم مع فؤاد منصور.
اتصدمت.
بابا؟ مستحيل.
أيوه.
بس بابا كان موظف!
ده اللي الناس كانت فاكرينه.
حسام قال
مريم، والدك كان بيمتلك نسبة في شركة صغيرة، والشركة دي كانت مرتبطة بالأرض اللي اتبنت عليها العمارة.
بصيتله.
وإنت عرفت ده منين؟
من أمك.
وإنت عرفت من إمتى؟
سكت.
صرخت
من إمتى يا حسام؟
من حوالي خمس سنين.
اتسمرت.
خمس سنين؟
أيوه.
وإنت عارف إن أبويا كان له علاقة بالعقار ده من خمس سنين ومقلتليش؟
أمك طلبت مني.
كل حاجة أمك طلبتها، بتنفذها؟
سكت.
حماتي قالت
لأننا كنا خايفين عليكي.
ضحكت بمرارة.
كل ما حد يخبي عني حاجة يقول خايف عليا!
وقفت.
أنا هروح مكتب أبويا.
حسام قال
دلوقتي؟
أيوه.
المكان مقفول من سنين.
يبقى نفتحه.
خرجنا من الشقة.
لكن قبل ما أنزل، رجعت بصيت للبيت مرة أخيرة.
وفجأة لاحظت حاجة.
باب أوضة أمي كان مفتوح.
وأنا متأكدة إني قفلته.
دخلت بسرعة.
فتشت بعيني.
الخزنة كانت مفتوحة.
اتجمدت.
حسام!
جري ناحيتي.
الدفتر كان مكانه.
لكن الفلاشة اختفت.
قلت
حد دخل هنا.
حسام بص للباب.
مستحيل.
الفلاشة كانت هنا.
حماتي قربت.
يعني هو دخل الشقة؟
قلت
أو حد ساعده.
بصينا لبعض.
وفجأة موبايل حماتي رن.
الرقم نفسه.
ردت وهي ترتجف
ألو؟
جالها صوت الرجل
لسه مصممة تكملي؟
حماتي ما ردتش.
قال
المرة دي أنا مش هقرب من مريم.
سكت لحظة.
ثم قال
هقرب من أمها.
حماتي شهقت.
إنت بتتكلم عن إيه؟
ضحك وقال
المستشفى.
وقفل.
حماتي بصتلي.
أنا حسيت الدم انسحب من وشي.
قلت
ماما!
جريت على السلم.
ركبنا العربية.
حسام كان سايق بأقصى سرعة ممكنة.
طول الطريق وأنا بتصل بالمستشفى.
الممرضة ردت.
ألو؟
أنا بنت الحاجة سعاد، والدتي في الدور الرابع.
أيوه.
هي كويسة؟
سكتت الممرضة.
حضرتك مين؟
مريم.
استني لحظة.
ثواني مرت كأنها ساعات.
ثم رجعت وقالت
والدتك مش في الغرفة.
قلبي وقف.
يعني إيه مش في الغرفة؟
نقلناها لقسم تاني من شوية.
ليه؟
في دكتور طلب نقلها.
مين الدكتور؟
الممرضة سكتت.
أنا مش عارفة، بس قال إنه من الإدارة.
صرخت
ماما عندها دكتور مسؤول عنها! محدش ينقلها من غير ما يبلغني!
قالت
حضرتك تعالي بسرعة.
وصلنا المستشفى.
جريت على الدور الرابع.
دخلت غرفة أمي.
السرير فاضي.
الملاية متزاحة.
والستارة مفتوحة.
على الترابيزة جنب السرير كان فيه كوب مياه
وتحته ورقة.
مسكتها.
كانت مكتوبة بخط أمي.
لكن أمي كانت لسه في المستشفى، ومفيش سبب يخليها تكتب ورقة وهي في الحالة دي.
فتحتها.
كان مكتوب
مريم لو قالوا لك إني خرجت، ما تصدقيش.
بصيت لحسام.
أمي كانت عارفة إن ده هيحصل.
حسام قرب مني.
لازم نعرف مين نقلها.
وفجأة، ظهر دكتور من آخر الممر.
أول ما شافني وقف.
وقال
حضرتك مريم؟
أيوه.
لازم تيجي معايا.
والدتي فين؟
الدكتور بص لحسام.
وبعدين قال
والدتك ما اتنقلتش لقسم تاني.
سكت.
أمال فين؟
قال الجملة اللي خلتني أحس إن الدنيا بتلف بيا
الحاجة سعاد خرجت من المستشفى من ساعتين ومعاها شخص قالت إنه ابنها.
بصيت لحسام.
ثم رجعت للدكتور.
بس أمي ما عندهاش ابن غيره.
الدكتور قال
أنا عارف.
سكت لحظة.
ثم أضاف
وعشان كده لازم أسألك سؤال.
إيه؟
مين الرجل اللي خرج بوالدتك من المستشفى باستخدام بطاقة زوجك؟الجزء الثامن
حسيت إن رجلي مش شايلاني.
بصيت لحسام.
بطاقتك؟
وشه كان مصدوم هو كمان.
بطاقتي معايا.
طلع محفظته بسرعة، وفتحها قدامي.
البطاقة موجودة.
بصيت للدكتور.
حضرتك متأكد إن الشخص استخدم بطاقة جوزي؟
البطاقة اتصورت على جهاز الاستقبال، والبيانات اتسجلت.
طيب وريني الصورة.
الدكتور تردد.
مينفعش أطلع بيانات مريض لحد غير مصرح له.
قلت بسرعة
دي أمي!
سكت لحظة، وبعدين قال
تعالي معايا.
دخلنا مكتب الإدارة.
فتح الكمبيوتر.
ظهرت صورة البطاقة.
كانت بطاقة حسام فعلًا.
لكن لما قربت من الشاشة، لاحظت حاجة غريبة.
الصورة مش صورة حسام.
والاسم والرقم صحيحين.
لكن الصورة مختلفة تمامًا.
بصيت لحسام.
إزاي؟
حسام قرب من الشاشة.
وشه اتغير.
دي مش بطاقتي.
الدكتور قال
البطاقة كانت مزورة.
سألت
ومين اللي خرج بأمي؟
الدكتور فتح كاميرا الممر.
ظهر رجل لابس جاكت غامق، وماسك كرسي أمي المتحرك.
وجهه مش واضح.
لكن قبل ما يخرج من باب المستشفى، وقف لحظة وبص ناحية الكاميرا.
وكأنه كان عارف إنها بتصوره.
حسام قرب من الشاشة.
وفجأة قال
استنى.
إيه؟
أنا أعرف الحركة دي.
بصيتله.
تعرفه؟
لأ بس طريقة
متابعة القراءة