دى فاكره
والدها، فاتفقا على استثماره وتأمين مستقبل آدم، وبدأت فريدة مشروعها الخاص في التسويق بمساعدة إبراهيم.
وفي ذكرى زواجهما، وقف إبراهيم أمامها وأخرج علبة صغيرة.
فريدة ضحكت
إيه ده؟ متقوليش ورق ملكية!
ضحك إبراهيم
لا، المرة دي حاجة ملهاش علاقة بالشقق.
فتحت العلبة، فوجدت خاتمًا بسيطًا.
قال لها
عايز أتجوزك من جديد بس المرة دي بعد ما عرفنا بعض بجد.
دمعت عيناها وقالت
موافقة.
ومن يومها، كلما حكى أحد عن المال والبيوت والملكية، كانت فريدة تقول جملة واحدة
أغلى بيت مش اللي تملك مفتاحه أغلى بيت هو اللي تقدر تدخل بابه وإنت مطمّن إن اللي جواه عمره ما هيبيعك عشان مصلحة.
وعاشت فريدة وإبراهيم مع آدم حياة هادئة، بعد ما اتعلموا أصعب درس في حياتهم
الثقة ممكن تتكسر في لحظة لكن لو اتبنت من جديد بالأفعال، ممكن تتحول لأقوى من الأول.
النهاية