رواية يونس وبنت السلطان (كاملة حتي الفصل الاخير) بقلم سعاد محمد سلامه

لمحة نيوز


الغريب هي الى بعتانى
تبسمت رشيده قائله وكانت عايزكى تجتلينى
ردت المجرمه لاه دى كانت عاوزانى
توقفت المجرمه عن التحدث
لتعيد رشيده السؤال كانت عايزكى تعملى أيه
ردت المجرمه سريعا أهتك عرضك عشان توطى راسك بين الخلق
تعجبت رشيده ولكن زال التعجب عنها سريعا فهى أم راجحى الحقېر فلمن كان سيكون أن لم تكن له أما أسوء منه 
عوده عادت
رشيده من تذكرها تنظر الى همت بتسليه وهي ترى الخۏف بعيناها
لتقول بعدى عن سكتى يا همت
قالت هذا وأتجهت لتغادر
لكن قابلت ذالك الوغد
لتقوم بصفعه بقوه قائله
وأنت كمان يا واد ناجى الغريب بعد عن سكة أختى
كان أمجد سيعيد لها الصفعه لولا رأى بعيناها جبروت
فخشى منها
ولكن لسانه تحدث قائلا غالبه معاكى الصياعه قوى يا بنت السلطان
ردت رشيده قائلا فعلا أنا صايعه والمثل بيجول 
العيله الى مفيهاش صايع حجها ضايع وأنا مفيش حق لعيلتى ألا ورديته بعد عن يسر أحسنلك بدل ما أخليك تحصل الى سبقوك 
من نبرة ټهديدها خاف أمجد
غادرت رشيده البيت بزهو
ليقترب أمجد من همت التي صڤعته هي الأخرى قائله أيه حكاية يسر دى كمان
صمت أمجد يضع يده حول وجنته
لتقول همت بحزم بعد عن بنات السلطان دول مفيش من وراهم خير أنت شوفت كيف رشيده زلت أخوك جدام البلد لما رفضت تتجوزه عايز تبجى معيره أنت كمان 
صمت أمجد يومىء براسه بموافقه على حديثها
بعد قليل
دخلت ساره الى غرفة يونس لتفتح الباب بهدوء
لتجده نائم
أقتربت من فراشه تنظر له وتتنهد بعشق
كم
تمنت أن تميل وتنام الى جواره يضمها فقط لتخبره عن عشقها الدفين له منذ أن وعت على الحياه
كان هو مالك قلبها لكن لم تحدث أحدا
ودت لو أخبرته أنها هي من أشارت بتسمة أبن راجحى على أسمه 
ودت لو رفضت من البدايه لرغبة أمها وما كانت أمتثلت لقرارها ربما كان من السهل الأن البوح بحبها ليونس
وضعت أحدى يديها على جبهته ومسدت على مقدمة شعره
فتح عيناه للحظه ليبتسم لها
لايعلم ماذا فعلت بها تلك البسمه لكن سرعان ما شعرت بسهم غرس بقلبها حين تنهد قائلا رشيده ذات الخال 
سحبت يدها سريعا تريد أحراق الكون الأن وأول من ستحرق هي تلك المتطفله رشيده 
بدار رشيده
فتحت رشيده الباب
لتدخل
وتجد نواره تجلس أرضا جوارها حلميه ومعهن حسين ولد عمها وأيضا يجلس عبد المحسن جوار درفة الباب الأخرى
لتقول أيه يا جماعه مالكم جاعدين أكده
وقف عبد المحسن سريعا يهلل رشيده رشيده رشيده
تبسمت أيوه انى رشيده يا عم عبد المحسن مش الجن الى مخاوياه
نظرت الى الجالسين الذين أندهشوا بدخولها
وقفت نواره سريعا 
ليساعد حسين حلميه على الوقوف
أقتربت رشيده منهم
لتجذبها سريعا حلميه تقبل كل أنش بوجهها قائلا بدموع
بت بتى حبيبتي
لټخطفها نواره منها تقبلها وتضمها هي الأخرى لوقت
الى أن
أخرجتها من حضنها قائله كيف خرجتى من سجن المركز
ردت رشيده بارتباك واد الهلاليه أعترف أنى مش انا الى ضړبته پالنار
تبسم عبدالمحسن يقول بتعلثم كيف ما جالى نفذ أنا روحت له وجولت له
وهو وجف على جدمه وقالى أجول لنواره أن رشيده هترجع النهارده 
لينظر الى نواره يقول شوفتى كيف ما جولت لك
هو وعدنى
يونس مش زى بجيه الهلاليه
همست رشيده يونس أسوء من الهلاليه بس مخادع
ابتسم حسين قائلا حمدلله على سلامتك يا بت عمى ياريت تتوبى بجى
ردت نواره هتوب أنا لو أتكلمت بعد اكده هقطع لسانها تعيش جارى خارسه
ضحك صفوان الذي دخل
يقول وتهون عليكى يا أماى
أقترب يقول بمزح كفاره
زغدته رشيده باسمه
لتقول فين يسر 
رد صفوان يسر في مدرستها زمانها على وصول دى هتفرح جوى لما تجى وتلاقيكى هنا في الدار دى
مش مبطله بكى بس هي راحت المدرسه علشان تثبت لزملاتها أنك بريئه ومحدش يفكر أنها مصدقه أنك جاتله كيف ما كانوا بيجولوا عليكى
جذبت نواره رشيده لحضنها مره أخرى
لتقول لها أيه الريحه النتنه دى
ضحكت من خلفها يسر التي أتت هي الأخرى قائله
بجالها ليلتين نايمه عالبورش هيكون ريحيتها أيه أكيد فسيخ
ضحكت رشيده قائله والله شوقتينى له 
أقتربت يسر تضمها بقوه قائله لو ريحتك أيه هحضنك وبعدها هعضك زى ما كنت بعمل سابق
ضحكن لبعضهن ليضما بعضهن بحب فائض
بعد قليل
حكت يسر ظهرها قائله أيه ده أيه الى بيجرى في جسمى ده
ردت رشيده ده براغيت من الحجز
نظرت لهن نواره بأشمئزاز قائله جدامى أنتم الاتنين على الحمام أنا الى هحميكم بيدى
ضحك صفوان وحسين ليقول حسين أنا هروح أجول لابوى أن رشيده طلعت
قال صفوان ببسمه ساخره أبجى سلملى عليه 
شعر حسين بسخرية صفوان فوالده لم يسأل عليها
ليغادر ويتركهم
ليقترب صفوان من رشيده ضامما يقول كنت عارف ان الحقيقه هتظهر وهتطلعى براءه
ضمته رشيده أكثر فهى ليست نادمه حتى لو من أجله ضحت وأصبحت زوجه لأبن الهلاليه 
مرت أيام
بعد الفجر مباشرة عند مجرى النيل
نزل يونس يسقى فرسه من الماء
حين رأى رشيده تجلس على أحد الصخور القريبه من الماء
ترك الفرس وذهب الى جوارها
يقول صباح الخير يا ذات الخال 
نظرت رشيده أليه بسخريه ولم ترد
أبتسم يونس وهو يجلس الى جوارها قائلا
بيقولوا صباح النور أو صباح الشهد والعسل
وقفت رشيده لتغادر
لكن
جذب يونس يدها سريعا لتختل وتجلس مره أخرى تنفض يده عن يدها قائله أخر مره هسمحلك تمسك يدى
تبسم يونس قائلا لاه أنا همسك يدك كتير بعد أكده
ردت رشيده ومين الى هيسمحلك باكده
رد يونس يونس الشرع لأننا هنتجوز قريبا
ضحكت رشيده ساخره تقول بتحلم
يا واد الهلاليه 
رد يونس مش حلم دا هيبجى حقيقه يا ذات الخال
ولا نسيتى
ردت رشيده نسيت خلاص مبجاش قى يدك تعمل حاجه لأخوى ولا ليا
رد يونس لاه في أيدى أغير أجوالى وأجول أنك أنتى الى حاولتى تجتلينى بمساعدة أخوكى وأنى كذبت علشان كنت عاشقك بس أنتى غدرتى بيا وكمان كنت لسه تحت تأثير المخدر ومش عارف بجول أيه وأظن شوفتى بعينك معاملة الظابط ليا يوميها 
نظرت له رشيده بدهشه تقول ليه عاوز تتجوزنى وأنت عارف أنى بكرهك وبكره كل الهلاليه لو مفكر أنك بتضمن سكوتى على أفعالكم الخسيسه أو عاوز تكسرنى تبجى غلطان
تبسم وهو يقف قائلا السبب غير أكده خالص بكره هتعرفى
أنا وعمى غالب هنجى الليله نطلبك يا ريت تجولى لوالدتك وكمان لعمك وواد عمك الى دايما مش بيفارقك
قال يونس هذا وذهب يسحب فرسه وغادر يقول لها الليله يا ذات الخال 
كم ودت لو قامت له صړخت بوجه قائه كم هي کرهت هذا اللقب بسبب نطقه لها به 
مساء بدار رشيده 
بالمندره
جلس كل من صفوان السلطان العم ومعه حسين وأيضا صفوان الأخ
بعد أن أستقبلوا يونس الهلالى ومعه عمه غالب 
أستقبلهم صفوان العم برحابه شديده
ليجلسوا سويا
تنحنح غالب
سريعا قائلا أنا جاى أنا ويونس الليله نطلب يد رشيده زوجه بشرع الله وسنة رسوله ليونس أبن أخوى
لم يصدق عمها ما سمعه من غالب الهلالى 
أيعقل غالب الهلالى بمنزل أخيه يقوم بطلب رشيده زوجه لأبن أخيه العمده
رد صفوان سريعا أكيد موافج دا أنا أجيبها لحد الدوار خدامه لجنابك
رد صفوان الاخ سريعا رشيده أختى مش خدامه دى ست الكل
رد يونس أكيد رشيده
ست الكل وهتكون ست ستات الدوار
تنحنح صفوان العم بحرج مش جصدى حاجه عفشه
رشيدة زينة البنته وهتبجى ست الستات
أنا بس خدتنى الصدمه بس لو

أعرف أنا كنت أشورها وأجيبها لجانبك الدوار
كان صفوان سيرد پغضب 
ولكن تحدث يونس قائلا أنا شارى رشيده ومش عايزها غير بالجلبيه الى عليها وجاهز لطلبلتكم كلها
رد حسين طلباتنا هي سعادة رشيده مش عايزين أكتر من أكده
رد غالب بعكس ما يريده سعادة بتكم هتكون في داورنا وكمان هتزين الدوار
انا بجول طالما في قبول نقرى الفاتحه
رفع الجميع يده يقرأ الفاتحه الى أن أنتهت ليصدقوا الله
ليقول يونس أنا بجول ملهاش لازمه فتره الخطوبه أنا بجول أننا نكتب الكتاب ونتمم الجواز في أقرب وجت 
كان صفوان الأخ سيرفض لكن تحدث العم قائلا أكيد موافجين كيف الميعاد الى يناسبكم هنكون جاهزين
رد يونس بعد أسبوعين هنكتب الكتاب والفرح مع بعض وأنا هتكفل بكل حاجه خاصه بالعروس وكيف ما جولت مش عايزها غير بالجلبيه الى عليها
فرح العم قائلا كيف ما تحب والمثل بيجول خير البر عاجله 
بالخارج كانت تقف بالقرب من الباب يسر تتسمع على ما يقولون
لتذهل من ما سمعت 
لتذهب الى والداتها التي تجلس مع حلميه ورشيده ومعهن سلوى زوجة حسين
لتقول العمده طلب يدك يا رشيده وحدد مع عمك كتب الكتاب والفرح بعد سبوعين من الليله
تبسمت سلوى لتقف تقترب من رشيده تحتصنها قائله مبروك يا زينة الصبايا
تعجبن جميعا من فعلة سلوى فهن يعرفن أن سلوى دائما ما تشعر بالغيره
من رشيده
كانت رشيده شارده لا تعرف ما الذي يحدث وهو تغير كل شىء بين ليله وضحاها 
كيف ستكون زوجه لرجل تمقت كل عائلته وهو من ضمنها مهلا هي لا تمقته هي تريد قټله الأن على أستغلاله

لفرصه أتت له
لكن لنرى من الذي سيستغل الوضع لصالحه
بعد مرور أسبوعين
بغرفه بمنزل رشيده
جلست أمرأه تزينها
لتقول المرأه ما شاء الله زينة البنته ملامحك الصغيره ووشك المدور خلاكى أيه في الجمال يا بخت العمده بيكى
أمبارح في الحنه كنت كيف القمر البدر
الليله مع أن القمر كامل بس أنتى جمالك يغطى عليه 
تبسمت نواره التي تشعر أن رشيده قبلت تلك الزواج لسبب ما ليس بأرادتها
لكن قالت جولى ما شاء الله رشيده طول عمرها حلوه هي الى السمس بتاخد وفي وشها وتبينها سمره
ردت يسر ومالهم السمر يا أماى دا حتى بيجولوا السمار نص جمال
كان الجميع حولها يتحدثون وهي شارده لا تعرف ماذا عقلها كأنه فصل لا يفكر
بعد وقت
فتح يونس لرشيده باب غرفته الخاصه بالدوار
دخلت تسير على قدميها بداخل الغرفه
أغلق يونس باب الغرفه 
وتوجه الى مكان وقوفها
ليقوم برفع ذالك الحجاب الأبيض من على وجهها
تأمل وجهها ليغمض عيناه لثوانى ثم فتحها
ليقوم بالأقتراب أكثر منها
وينظر أليها قائلا أنا بعشقك يا رشيده من أول مره شوفتك في النيل وقعت تحت تأثير عنيكى حسيت أنك حوريه طلعتلى من النيل علشان أعشقها
نظرت له رشيده بتعجب مما يقوله
لكن قطع سحر اللحظه لديه ذالك الخبط المصحوب بصوت الخادمه
يونس بيه في ضيوف علشان حضرتك في المندره
رد يونس جاى
أقترب يونس قائلا مش هتأخر
ليتركها بعدها بالغرفه وحدها 
بعد وقت أنتهت تلك الحفله
صعد يونس ودخل الى الغرفه التي تعجب كثيرا فالغرفه مظلمه أيعقل أن تكون رشيده أستغيبته ونامت
لكن أضاء النور ليفاجىء بما أمامه 
هى أمامه ترتدى ملس أسود طويل تلف وجهها بحرام أسود وتجلس
على تلك الكنبه الموجوده بالعرفه
نظر لها قائلا أيه الى أنتى لابساه ده في عروسه تلبس ملس أسود وتتلتم ليلة عرسها
ردت رشيده بسخريه مش أما يكون العرس ده بأرادتها أنت جولت لعمى أنك عايزنى بالجلبيه الى عليا وأنا ها جدامك بالجلبيه دى من عند أهلى
نظر يونس قائلا قصدك أيه
ردت رشيده قصدى كيف ما فهمت أنا مجبلش أكون مرت واحد من الهلاليه 
رد يونس بتعصب بس أنتى مرتى بشرع الله وحلالى كل ما فيكى وأول شىء وجهك
ليقوم بجذب ذالك الحړام من على وجهها وشعرها بقوه
لينسدل شعرها الأسود الطويل حول وجهها مع ذالك الضوء المتسرب الى الغرفه من القمر
يعطيها هاله جميله تسحره
يتبع
الفصل الثامن
أنا بكرهك يا يونس ولو أخدت جسمي هجتل نفسى بعدها في الحال جدامك 
لتمد يدها أسفل الوساده وتأتى بذالك النصل الكبير وتشهره أمام عيناه قائله وهي تشير بالنصل نحو رقابتها المۏت عندى أهون من أن يدنس جسمى واحد من نسل الهلاليه
رفع يونس رأسه التي كانت بين عنق رشيده من عليها ينظر بذهول قائلا جايبه السکينه دى ليه
أكيد جنتى عايزه تعملى كيف ما عملت العروسه الى 
حالها من كام شهر
ردت رشيده بنهجان 
نهض يونس عنها يلهث 

 

ينظر لها قائلا مفكرتيش في الخلق في النجع هيجولوا عليكى أيه لما يصبحوا يعرفوا أنك 
ليكمل بسخريه ولا سايبه رساله أنتى كمان وفي حد هيقول عليها بعدك
ردت رشيده أنا فعلا سايبه رساله بس مش ورجه كيف ما عملت ماجده
أنا سايبه رساله مسجله بصوتى أسمع وأحكم بنفسك
لملمت رشيده أحد أغطيه الفراش تدارى بها ونزلت من على الفراش
تخرج من أحد الادراج شريط مسجل وتضعه
بذالك الريكوردر الموجود بالغرفه 
قامت بتشغيل المسجل
خرج صوت رشيده تقول
بتسمعوا
الشريط ده دلوجتى يبجى أنا أكيد مېته
أنا بعترف أنا
بكره كل نسل الهلاليه وأتجبرت على الجوازه دى وأتجوزت بكبير الهلاليه بالاجبار منه يا أما أتجوزه يا يضيع مستقبل أخوى
ساومنى على جوازى منه وانا وافجت لأن مستقبل أخوى عندى أهم منى
أنا مجدرش أسلم نفسى لواحد من الهلاليه لأن بينا تار ډم 
ډم أبوى على يد راجحى الهلالى أنا شوفته بعنيا يوم جتل أبوى خارج من العشه بيتلفت حوالين نفسه ډم أبوى كان على خلاقته
لما أتهمته جدام الحكومه نكر وجال أنه كان في البندر والحكومه رفضت تاخد بشهادتى لأنى قاصر مينفعش يتاخد بشهادتى
أتهامى لراجحى مكنش باطل 
أنا دخلت للعشه لأبوى لجيته بينازع ولما حاولت أنقذه جالى تارى عند راجحى الهلالى هو جتلنى علشان رفضت أبيع أرضى علشان ياخدها يجرفها لمصنع الطوب بتاعه الأرض في حضڼ النيل وطمى النيل دايما بيحدف فيها وبالنسبه له زى منجم بترول مبيخلصش الأرض زى العرض يا بتى متفرطيش فيها
هو الطمع عمى عنيه و جلبه ومن يومها أقسمت تارى عند الهلاليه ومش هتبرد نارى ألا ماخده منهم لو أخر حاجه هعملها في عمرى 
بس للأسف واد الهلاليه العمده الجديد طلع أسوء من راجحى على الاقل راجحى كان
واضح شره جدام الخلق أنما يونس الهلالى خبيث لابس توب البراءه جدامكم وهو كيف راجحى شيطان بس بيخدعكم هو كيف ما جولت من البدايه
شيطان متخفى في زى البراءه
أنى يعلم ربى أنى طاهره كيف ما خلقنى ربى وأن المۏت عندى أهون من أن راجل من الهلاليه يدنس جسمى 
اوقفت رشيده المسجل تنظر ل يونس الواقف أمامها
مذهول مما سمعه 
تحدثت رشيده بسخريه قائله سمعت بنفسك الشريط ده في نسخه تانيه منه مع أخوى وجولت له لو جرالى حاجه أبجى سمعه للخلق في النجع بجنازتى
دلوجتى القرار قرارك
تحب أنى
نظر يونس لها نظره خاليه من المشاعر لتلك التي هزمت قلبه وأهانت عشقه لها
كان رده هو ترك الغرفه وخرج سريعا
رمت رشيده السکين من يدها على الأرض
لتجثو راكعه هي الاخرى على رسغى ساقيها تشعر بنيران 
محرقه بقلبها تنفض ذالك الأحساس التي تشعر به
كان داخلها يرتعش حين كانت تتحدث ليونس
لما كانت
قلبها يرتجف بداخلها لما أرادت أن يقف ولا يغادر الغرفه
لماذا تشعر بتلك البروده الشديده بجسدها
لفت يديها حول جسدها تمسد كتفيها لتشعر بالدفء لكن كأن البروده التي تشعر بها بين عظامها 
خرج يونس صاڤعا الباب ونزل درجات السلم خرج من الدوار يقف بحديقته يستنشق الهواء البارد لكن لا يهدئ من سخونه جسده الذي ېحترق لا ليس جسده بل روحه تحترق من رفض تلك العنيده وكلمتها التي قالتها له بكرهك
يعلم أنه مارس عليها ضغط لتتزوج به ولكن هو أعترف لها بعشقه لها
ذهب وجلس خلف أحد الأشجار الكبيره بالحديقه
فكر عقله في حديث من حوله حين أخبرهم أنه نوى الزواج بأبنة السلطان
فلاش باك جلس مع عميه ووالدته بالمندره 
ليقول لهم ببساطه أنا قررت أتجوز
تبسمت نرجس تقول مبروك دا يوم المنى جولى في واحده معينه في راسك
بينما أرتبك عواد وأراد أن يقول له تزوج من ساره
لكن غالب قل بتوتر مبروك
يا ولدى أنا كنت هفاتحك في الموضوع ده أنت عديت التلاتين وخلاص لازمن تتجوز بس أوعى تكون عاوز تتجوز خواجيه من الى جابلتهم بره مصر أو مصراويه دول طبايعهم غير عندنا
تبسم يونس قائلا لاه الى عايز أتجوزها من أهنه وصعيديه أبا عن جد 
دخل الى عواد الامل قد تكون أبنته هي العروس الذي يقول عليها
لكن قالت نرجس مين دى يا ولدى طالبه عندك في الجامعه
رد يونس لاه مش طالبه عندى دى من اهنه من النجع
رد غالب ليه الألغاز جول مين هي مباشر
رديونس الى أنا عاوز أتجوزها هي رشيده
وقف الثلاث يقولون بنفس اللحظه مستحيل دى أخر واحده تفكر تتجوزها
نظر يونس لهم هو كان يتوقع رفضهم
رد غالب أطلب بنت اى حد من الخلق الا دى 
رد عواد واه راح عقلك أياك مش لاقى غير بنت السلطان الوقحه دى
دى ما بتخليش مناسبه ألا وتشهر بنا وعالدوام أى مصېبه في البلد بدخل الهلاليه فيها حتى لو ملناش يد فيها وكمان أدعت جدام الخلق أن المرحوم كان عاوز يتجوزها وده كان كدب وشهرت بيه جدام الخلق
بينما نرجس قالت أنت يا ولدى دكتور في الجامعه جبل ما تكون عمده لازم
تتجوز واحده من مجامك متعلمه علام عالى زييك أنما رشيده مكملتش علامها 
لازم تكون الى هتربط حياتك بها من نفس مستواك التعليمى حتى لو أقل شويه لكن رشيده مش مناسبه لك
تنهد يونس قائلا كل واحد جال الى عنده خلاص
ليصمتوا
ليرد يونس
أنا شايف أن رشيده هي أكتر واحده مناسبه ليا من كل الزوايا
تعجب الثلاث
ليبتسم يونس قائلا هقولكم
بالنسبه أنها دايما بتشهر بالهلاليه وبتدعى عليهم بالكدب فدا هينتهى لو أتجوزتها لسبب واحد 
أن لو حاولت تشهر أو تسىء للهلاليه الخلق مش هتصدقها لأنها هتكون من حريم الهلاليه فالبتالى لو قالت علينا أى حاجه سيئه الناس مش هتصدجها وهي هتبجى عارفه كده فهتسكت ومش هتجيب في سيرة الهلاليه 
تانى حاجه أنا أما أتجوز من رشيده أهل النجع لأ المركز كله هيقولوا أن الهلاليه متواضعين بدليل جواز واحد من ولادهم من واحده بسيطه من أهل النجع الى عايش فيه رغم وجود بنات الأكابر الى تتمنى تراب رجليه ودا هيزود شعبيتنا ومتأكد أنه هيكون سبب قوى عند الناس في أنتخابها لك يا عمى
تالت حاجه بالنسبه للعلام 
العلام مش بالمدارس في بنات خريجين جامعات

وميفهموش حاجه
في الحياه غير عن أنواع المكياج أو الفسح والمرواح للأسواق للتسوق أفخم أنواع سواء كان المكياج أو الهدوم
وفى بنات زى رشيده عقلها هو لوحده موسوعه علميه وجرآتها لوحدها شهاده عاليه جدا 
تبسمت نرجس رغم خۏفها ولكن تفهمت أن ولدها يهوى تلك رشيده وهي لن تقف أمام

أختياره حتى لو أخطأ ربما تكون رشيده عكس ما تتوقع وتكون سببا لسعادة يونس كما أنها قد تكون طوق نجاته من براثن نفيسه وأبنتها ساره وهي الوحيده القادر على الوقوف أمام خبثهن
بينما قال عواد أن مش موافج ومش مقتنع
بالى جولته وبراحتك أعمل كيف ما تريد بس أنا مش هكون معاك 
بينما قال غالب رغم أنى مش موافق على جوازك من رشيده بس كلامك معقول جدا
بس خاېف لهى ترفض وتنشع النجع أنها رفضتك
رد يونس بتأكيد لاه أطمن يا عمى هتوافج أنا متأكد
تحدث عواد قائلا وجبت من تأكيدك ده مش يمكن ترفض ووجتها نبجى ڤضيحه وسط النجع لما تجول أنها رفضت أثنين من الهلاليه
نظر يونس لعواد قائلا وهو كان راجحى أتجدم لها بصحيح وهي رفضته
رد عواد بأرتباك لاه مش جصدى أنا بجول ممكن تقول أكده بالكدب 
رد يونس متخافوش أنا متأكد مش يمكن تطلع كل الى بتعمله ده علشان تتجوز من الهلاليه وتسكت أما تلاقى نفسها مرات واحد منيهم ويبجى أحنا الى كسبنا جدام الخلق وهي الى طلعت كدابه وتبجى فرصه لنا وتكسب الانتخابات بسهوله لان أنا شايف ناجى
الغريب نازل بقوته ودى فرصه ليه منستغلهاش
صمت عواد لا
يريد أن يقول له أن سبب رفضه لرشيده ليس لهذا السبب فقط فهو علم من نفيسه عن حب أبنته ليونس وأنه كان يتمنى أن تصبح زوجته 
بينما غالب وافق مرغما لسبب أخر برأسه لكن ليس وقته الأن ليقول
أنا موافجك عل الى جولت عليه بس أمتى هتتجدم لرشيده
رد يونس بداخله سعاده وفرح قائلا الليله هنروح نطلب يدها أنا طلبت من عمها أننا نتجابل أنا وهو بدار رشيده وهو هيستنانا المسا
رد عواد ساخرا دا أنت مرتب كل حاجه بقى وكنت بتعلمنا مش أكتر
رد يونس انا مقولتلوش على حاجه انا بس طلبت أننا نتجابل وهو ميعرفش السبب 
رد عواد انا مش جاى معاك عندى جولة أنتخابات في النجع الى جارنا
رد يونس براحتك ياعمى لينظر الى غالب
ليقول غالب معاك يا ولدى أنا مش هسيبك تروح لوحدك بيت السلطان
نرجس رغم عدم أقتناعها لكن تبسمت بموافقه تتمنى أن يخيب ظنها برشيده
بعد قليل بغرفة عواد
دخل ليقوم بتغير ثيابه بأخرى
دخلت خلفه نفيسه
تقول أيه سر الاجتماع الى
كان من شويه في المندره وليه محدش نادانى
رد عواد دا شىء ميخصكيش تتدخلى فيه 
ردت نفيسه وأيه هو دا الى مدخلش فيه جولى أنا واحده من الهلاليه ولازمن أعرف عنهم الصغيره جبل الكبيره
رد عواد مصره تعرفى
أمأت نفيسه رأسها بموافقه
ليرد عواد سريعا يونس عاوز يتجوز رشيده بنت السلطان
ماذا سمعت كذبت أذنيها
لتنفض رأسها قائله جولت أيه
رد عواد بتكرار كيف ما سمعتى يونس عاوز يتجوز بنت السلطان
ردت نفيسه دا مستحيل أنتم مستحيل تجبلوا بأكده 
أنا مش جولت لك أن ساره رايده يونس وهي الأحق بيه مش بنت السلطان الحقيره دى الى معندهاش غير تهاجم الهلاليه
رد عواد غالب ويونس رايحين يطلبوها الليله ربنا يستر ومترفضش ونبجى معيره أنا جولت لهم بلاش بس يونس راكب راسه يمكن ميال ليها أو تكون لها زهوه في نظره هو حر
ردت نفيسه لاه مش حر هو لازمن يتجوز ساره أنا جولت لك قول له بس أنت الى طنشت وأه بس أنا مش هفضل أتفرج كتير ومحدش يلومنى بجى
ساره 
دموع عيناها تسيل بغزاره هو لا يفكر بها كيف له أن يطلب الزواج من تلك الحشرة الوضيعه الحقيره
دخلت الى غرفتها نفيسه
لتراها تجلس تضم ساقيها بيديها وتبكى بحرقه
نظرت
لها قائله دموعك مش هتخليه يحس بيكى أنا عارفه أنك عرفتى أن يونس هيروح يطلب بنت السلطان من أنهار أنا شوفتها بتتصنت بالقرب المندره 
نظرت ساره لها وعايزنى أعمل أيه اروح أجول له أنى بعشجه وانى رايداه أنا سمعته وهو مريض بيهذى بأسمها كيف المحروق راجحى ما كان بيهذى بأسمها
لتنتفض من على الفراش قائله أنا لازمن أروح أجتلها وأرتاح منيها دى زى ما تكون بتسحر ليهم
أمسكت نفيسه يدها قائله جتلها مش هو الحل الحل عندى بس لازمن تصبرى وتطاوعنى ويونس هيكون ليكى 
نظرت ساره لنفيسه بخيبة أمل قائله هصبر أكتر من أكده أيه أنتى السبب أنا مكنتش عايزه أتجوز من المحروق راجحى وأنتى الى غصبتى عليا وبهدلنى وذلنى جدامكم كلكم ومحدش كان بيجدر يتوقف له حتى لما ماټ وجولت هرتاح وعرفت أن يونس راجع من تانى لأهنه ملحقتش أفرح أها عايز يتجوز غيرى
قالت نفيسه معتقدش أن بنت السلطان هتوافق ولو وافجت أنا عندى الحل التانى ويونس هيكون ليكى
عودة 
نفض يونس تفكيره فيما قالوه له ومحاولتهم لمنعه من الزواج من رشيده لكن أمتثلوا لقراره
هو أخطأ ربما كان عليه السماع لرأيهم ولكن غلبه قلبه ظل يفكر ويفكر في تلك العنيده رغم أعترافه لها بعشقه لم يشفع له عندها 
داعبت الشمس عيناها ليصحوا متأملا حوله هو نام خلف الشجره كيف نام أخر ما يتذكره هو الشوق الى رشيده
وقف ينفض عن ثيابه التراب 
ليفكر في العوده الى غرفته يرى ماذا تفعل رشيده وكيف إستمتعت ببعده عنها طوال الليل 
بالغرفه
شعرت رشيده پألم بعنقها لتصحو تجد نفسها تجلس أرضا أحدى يديها ممده على الفراش وفوقها رأسها
وقفت تلم
ذالك الغطاء حولها
نظرت بالغرفه لم تجد يونس
زفرت أنفاسها تأكدت أنه لم يعود الى الغرفه مره أخرى أمس ولكن أين ظل طوال الليل شعرت بأنزعاج من عدم عودته لما لديها شعور كانت تريد أن يعود الى الغرفه مره أخرى ليلة أمس 
لكن نفضت عن رأسها سريعا تقول ينام مطرح ما هو عايز بس أهم حاجه يبعد عنى 
دخل يونس الى الغرفه لم يجد رشيده بالغرفه تعجب ولكن أتجه الى الحمام وقام بفتحه بهدوء
بعد دقائق
خرجت رشيده ترتدى عباءه منزليه بنصف كم تلف شعرها بمنشفه
تفاجئت حين رأته بالغرفه يجلس على تلك الكنبه الموجوده بالغرفه
تجنبت الحديث معه 
وذهبت الى المرأه وجلست على مقعد أمامها لتزيل المنشفه من على رأسها
تنطر شعرها خلف ظهرها بقوه وتجلس لتمشطه
طالت قطرات الماء المعلقه بشعرها يونس الجالس عيناه العاشقه ترافقها منذ أن خرجت من الحمام
تبسم حين رأى تذمرها وهي لا تعرف كيف تلم خصلات شعرها لتمشطه بسبب خصلات شعرها الطويل للغايه
قام من مكانه وذهب الى مكان جلوسها ووقف خلفها
مد يده يأخذ ذالك المشط من يدها
بدأ يمشط خصلات شعرها
فى 
البدايه أعترضت قائله هات المشط أنا همشط شعرى شكرا لك
كانت عيناهم تتلاقى في المرآه
تبسم دون رد وهو يمشط خصلات شعرها ليتحدث بعد دقيقه ساخرا مش عارفه تمشطى شعرك
تذمرت بطفوله وأدارت وجهها أليه تجذب المشط من يده تقول جولت لك شكرا انا همشط شعرى
هات المشط 
ضحك يونس وهو يبعد يده بالمشط قائلا رشيده السلطان مش عارفه تمشط شعرها بس بصراحه يحقلك شعرك طويل جدا تعرفى أن أول حاجه شوفتها منك كانت شعرك زى شعر الجنيات في الحواديت القديمه لما كانوا بيقولوا أن الجنيات شعرهم بيبقى طويل ودا الى خلانى فكرتك جنيه
تبسمت رشيده لتقول بيقولوا شعرى زى شعر جدتى وكان أسمها رشيده كمان بس مش بنت السلطان
ضحك قائلا رشيده بنت السلطان واحده كفايه 
نظرت الى عيناه بالمرآه تقول قصدك أيه
رد قائلا مفيش أنا
تقريبا خلصت تمشيط شعرك
هتسبيه وراء ضهرك مفرود كده
ردت رشيده لو أمى هي الى سرحتلى كانت هضفره بس حلو كده
أبتسم يونس قائلا وهو يلضم خصلات شعرها ببعضهم يحاول أن يعمل منهم ضفيره الى أن قام بعمل ضفيره بطول شعرها
نظر يونس الى عيناها بالمرآه عملت لك ضفيره 
تبسمت تمسك الضفيره قائله دى ضفيره دى مفشفشهغير محكومه أنا لونطرت شعرى هتفك بس أهو أحسن من ما سيب شعرى مفرود دى أمى بتعصبها قوى وعالعموم شكرا لك
وقفت رشيده تتجه الى دولاب الملابس لتخرج أحد العبائات من القطيفه باللون البرتقالى مزخرفه بتطريز ذهبى وأخدتها وأتجهت الى الحمام مره أخرى 
بينما هو تنهد فيبدوا أن عشق بنت السلطان سيودى به الى الجنون فمن كانت أمامه منذ دقائق مستكينه طفله فمن تلك التي كانت أمامه ليلة أمس وقبل ليلة أمس كانت دائما جريئه قويه وقاسيه
بعد قليل خرجت من الحمام ترتدى تلك العباءه التي أظهرتها كحوريه
لكن عقله ذهب لم يعد قادر على التحمل متنقضات بنت
السلطان لتفعل ما تشاء
ليتركها بعد لحظات ويتجه سريعا الى
الحمام مبتسما قبل أن تتحدث بلاذعه تعكر صفو اللحظه
بينما هي شعرت كأنها كانت بسحابه تطفو فوق السحاب وضعت يدها على ذالك الخافق بداخلها تشعر بخفقانه الشديد 
لكن سرعان ما نفضت هذا الشعور وهي تتوعد أنها لن تدعه يفعل ذالك مره أخرى
أتجهت تجلس
على أحد مقاعد الغرفه وقامت بفتح ذالك الكتاب الذي كان موجود ضمن عدة كتب في مكتبه صغيره موضوعه بالغرفه
كان
الكتاب يتحدث عن التاريخ حول أحدى الملكات الفرعونيه بدأت تقرأ أولى صفحاته
لكن سمعت صوته يقول زى ما توقعت شكلك بتحبى القرايه
أغلقت الكتاب لتنظر له ولكن سرعان ما أخفضت بصرها بخجل 
أبتسم على خجلها الواضح بسبب أحمرار وجنتيها
يقول للأسف نسيت أخد معايا غيار وأنا داخل الحمام
لم ترد عليه رشيده ووضعت الكتاب بمكانه مره أخرى وأتجت الى الشرفه تفتح الستائر ثم أبوابها وتخرج تقف بالشرفه
شاغبها يونس قائلا أقفلى باب البلكونه انا واقف من غير هدوم والجو برد ولا عايزانى أخد برد 
سمعته ولكن لم ترد عليه تتمتم ببعض الكلمات قائله شكلك قليل الأدب ومعندكش حيا ولا خشى
رغم أنه لم يسمع ما تمتمت به لكنه تبسم 
حين كانت تقف بالشرفه رأت دخول والداتها وأختها من باب الدوار تحمل كل منهن على رأسها صنيه كبيره ومغطاه بمفرش صغير من الستان المزخرف ومعهن جدتها أيضا تبسمت وفرحت بشده
دخلت سريعا الى الغرفه وأغلقت باب الشرفه خلفها
وجدته قد أنتهى تقريبا من أرتداء ملابسه 
لتقول أمى وجدتى ومعاهم أختى چم لازمن أنزل لهم أنا نازله لهم
لم تنتظر جوابه وتركت الغرفه سريعا ونزلت الى أسفل
دخلت نواره ومعها يسر وحلميه الى داخل الدوار
لتزرغط يسر أكثر من مره
لكن صمتت بسبب صوت تلك البغيضه التى
وقفت تقول لها أكتمى كيف تزغطى في دوار العمده
ردت يسر واه مش چايبن فطور الصباحيه للعرسان ولا أحنا داخلين بصنيه لعزى
ردت الأخرى قائله
عزاكى أنت وعيلتك هو كل بنات السلطان لسانهم زفر ولا أيه 
حاولت نواره تدارك الأمر قائله لاه يا ست نفيسه بس من عوايدنا وأحنا داخلين بفطور العرايس نزرعط
لتسمع نفيسه من خلفها من تزرغط هي الأخرى تغيظها
لتبتسم يسر هي الأخرى وتعود تزرغط ليزرغطا الأثنتان معا يغيظان نفيسه
التى خرجت عن شعورها منهن
لتقوم بشد الصنيه التي تحملها نواره ليقع كل ما فيها على الأرض
لتقول بأستقلال دوار العمده مش نقصه واكل دا الى بيفيض من وكلهم بيرموه للكلاب والقطط 
نظرت لها يسر بغيظ قائله وكمان بيت السلطان مش ناقصهم وكل والى بيفيض منهم بيرموه
لتقوم برمى محتويات الصنيه كلها فوق

نفيسه قائله بيرموه على الى يستقل منهم
ضحكه عاليه لم يستطيع التوقف عن الضحك فأمامه زوجة عمه التي ترتدى ما يقارب على كيلو من الذهب فوق ملابسها الغاليه الثمن ولكن أختفى كل هذا بفضل ذالك الطبيخ المسكوب على ملابسها ووجها أيضا 
نزل خلفه يونس رغم أنه كاد أن يضحك هو الأخر لكن أستطاع التحكم بنفسه قائلا بدبلوماسيه لزوجه عمه التي ودت لو أتت الأن بمسډس وأفرغت طلقاته بقلوبهن جميعا لا تعرف ما الذي أسكتها ربما هو التفاجىء بفعلة تلك الوضيعه الصغيره
معلشى يا مرات عمى يسر متجصدتش الصنيه وقعت ڠصب عنها
كانت يسر ستتحدث لكن نظرة نواره ألجمتها فلا داعى لهذا
لتصمت يسر وتنظر الى رشيده باسمتان 
أدخل يونس نواره ويسر والجده بغرفة الضيوف يستقبلهم برحابه وود مما تعجبت منه رشيده نفسها
دخل معه أيضا يوسف الذي كلما وقع نظره على يسر يتذكر ما فعلت بزوجة عمه ويبتسم
لكن لفت أنتباه يسر ذالك مما جعلها تغتاظ منه
بعد قليل شعر يونس بأن نواره تريد الانفراد بأبنتها
ليقف قائلا عندى مكالمه مهمه عن أذنكم
تعالى معايا يا يوسف عايزك
وقف يوسف وهو لا يريد أن يغادر لا يعرف لما ولكن خرج خلف يونس 
قامت نواره وقالت ليسر التي تجلس جوار رشيده جومى من أهنه أنا عايزه أجعد أهنه
لتقف
يسر قائله أدينى جومت أها متتعصبيش عليا
جلست نواره جوار رشيده لتهمس لها قائله فين بشارتك
تصنعت رشيده البلاهه بشارة أيه يا أماى
نظرت نواره لها عمك ومرته هيجوا المسا ولازمن يشوفوا البشاره ولا هتفضحينا جدامهم
ردت رشيده هفضحكم جدامهم أطمنى مفيش بشاره وأرتاحى محدش له دعوه بالى بيني وبين يونس 
حاولت نواره معها لتفهمها ولكنها لم تقتنع
بعد وقت نهضت نواره ومعها الجده ويسر لتقول نواره بضيق من رشيده وهي تنظر الى يونس الذي عاد أنتم عرسان جداد ولازمن تكونوا على راحتكم
نستأذن أحنا بجى
تبسم لهن بود ورافقهن الى باب الدوار
عاد الى الغرفه مره أخرى لم يجد رشيده علم أنها صعدت الى غرفتهم
صعد هو الأخر 
حين دخل وقفت رشيده تقول له پغضب مش هسمح أن أى حد يهين حد من عيلتى وصدجنى لو أتكرر تانى ردى هيكون أجوى ومش هيهمنى مين الى جدامى حتى لو كان الهلالى الكبير نفسه
رد يونس محدش يجدر يهينك أهنه والى حصل كان سوء تفاهم وياريت بلاش تتصادمى مع مرت عمى
وأنا مش عاوز مشاكل كفايه الى بينا وأظن أنتى فهمانى يا بنت السلطان 
أتى المساء
لم يصعد أحد من الهلاليه للمباركه لرشيده سوى نرجس وجلست مجرد دقائق معدوده وغادرت 
كم شعرت رشيده بالضيق منهم وأيضا زيارة عمها وتلقيح زوجته عليها ببعض العبارات التي تجاهلتها رشيده
دخلت رشيده الى الحمام لتغير ثيابها بأخرى مناسبه للنوم
قامت بأرتداء عبائه منزليه قصيره قليلا بثلثى
كم خرجت وأتجهت الى الفراش تسحب أحد الأغطيه أخذتها
وأتجهت الى الكنبه لتفرد الغطاء وتتسطح على الكنبه
كم شعر پألم بقلبه ولكن لن يجبرها على شىء لا تريده 
ذهب الى الحمام وقام بتبديل ثيابه بأخرى وتوجه الى الفراش ينام عليه بعد أن أطفىء ضوء الغرفه
نام على جانبه عيناه مسلطه على رشيده التي تنام هي الأخرى على جانبها كانت تنظر له على ذالك الضوء المتسرب من ذالك الشباك لكن حين شعرت أنه ينظر لها أستدارت للجانب الأخر تسحب عليها الغطاء
تنهد يونس يغمض عيناها يتخيلها كما كان يريد 
مر اليوم الثانى لزواجهم هادىء رغم أنه لا أحد من الهلاليه يقترب من رشيده 
لكن بالنسبه لها هذا أفضل فهى تبغضهم جميعا
وكذالك الحال بينها وبين يونس هدوء ولكن هدوء قد يكون يسبق العاصفه
أشرقت شمس جديده ليوم بارد
ساره ونفيسه
رسمن خطتهن
علي طاولة الفطور
جلس الجميع عدا رشيده التي تأخرت عنوه منها فهى لا تحب البقاء والجلوس معهم على طاوله الطعام
تنحنحت نفيسه قائله في ضيوف جاين لنا النهارده
رد غالب ومين الضيوف دول
تبسمت نفيسه دول النايب بتاع الدايره الى جنبنا وأبنه 
كان بعت مراته من مده طلبت منى يد ساره وأنا مكنتش أديتها رد وكنت مأجله لبعد سنوية المرحوم بس من كام يوم لجيتها جايه وعادت طلبها وبصراحه خجلت منها وولدها ما شاء الله بيشتغل في الخارجيه وهو هنا اليومين دول وجالت لى لو موافجين نتمم كل شىء وتسافر معاه ولما جولت
لها على ولدها
ردت عليا وجالت دا ولدها مرحب بيه جبل منها وقفلت على كل الزوايا وأتحرجت أرفض طلبها وجولت لها هشاور 
وأمبارح بالليل أتصلت عليا علشان الرد وجولت لها يشرفونا الليله
وقفت ساره تتحدث پعنف
قائله جولت لك انى مش بفكر في الجواز تانى
أنا هوهب حياتى لأبنى ومش عايزه رجاله تانى
ردت نفيسه ليه بجى أنتى لسه صغار زملاتك بنات بنوت ولازمك راجل يسندك عالزمن
ودا عريس ميترفضش دا مسبجش له الجواز قبل كده ومركز وجيمه ومن عيله كبيره كمان 
رد غالب بتعصب مهما كان كان لازمن تدينا خبر قبل ما تواجقى أنهم يجوا يطلبوها مش لازمن تتصرفى من نفسك أكده
ردت نفيسه دى بتى وأنا أدرى بمصلحتها مش هتفضل عذبه بقيه عمرها كفايه الى النجع بيجولوه على الهلاليه
رد يونس و أيه هو الى بيجولوه على الهلاليه يا مرات عمى
ردت نفيسه بيجولوا أن أبن الهلاليه بدل ما يتجوز بنت عمه ويحطحط على ولدها أبن أبن عمه راح أتجوز واحده كل هدفها أنها تنتجم من الهلاليه 
بيجى محدش يلومنى
رد غالب دا مستحيل يحصل مستحيل حد ياخد فرد من الهلاليه ويتربى بعيد عنهم
أنا ممكن أجوزها ليوسف ولدى
ردت ساره مستحيل يا عمى يوسف أصغر منى بكتير وهو مش أكتر من أخوى وأنا سبق وجولت انى مش عاوزه أتجوز
رد عواد حتى لو رفضنا العريس ده هيفضل كل يوم والتانى عرسان يتجدمولك طالما عذبه
رد غالب فعلا حديث عواد صحيح أحنا لازمن نشوف حل
نظر غالب الى يونس قائلا بتوسل 
أنت يا ولدى تجدر تمنع أى حد يتقدم لساره وكمان ولدها يتربى وسطينا
تعجب يونس قائلا جصدك أيه يا عمى
رد غالب أتجوز ساره يا ولدى قدام الناس أنها في عصمة راجل هتمنع عنها الكلام أنها عذبه ولازمن تتجوز
كان يونس سيرفض
لولا نزول تلك زالفة اللسان 
تقول ساخره حلو جوى مسلسل الساعه تمانيه ده بس تمانيه بالليل مش تمانيه الصبح أيه وجفتوا ليه مش تكملوا بجيه الأحداث خلونا نستمتع بنهاية المسلسل لما البطل يضحى علشان ينقذ أسم وسمعة عيلته
نظرت لها
نفيسه بضيق تقول تجصدى أيه بكلامك يا بت السلطان
ردت رشيده أجصد لعبتك أنتى وبتك العاشجه بس يا خساره هو مش واخد باله أصل جلبه عاشق غيرها
أمسك يونس كتف رشيده قائلا أوعى لكلامك وأيه الى نزلك دلوجتى 
نفضت رشيده يده عنها قائله نزلت علشان ميفوتنيش الحلقه المهمه في التمثليه الماسخه دى
ها مش هتجول ردك وتوافق وضحي
وتجبل تتجوز بت عمك وأرملة واد عمك كيف ما بيجول المثل جحا أولى بلحم توره 
يتبع
الفصل التاسع
وقف يونس ينظر لرشيده نظرات مذهوله فكيف لها أن تقول هذا لما لم ترفض أمامهم ولكن هي تعلن أستهزائها بالأمر ألهذا الحد ليس لديها مشاعر أتجاهه
لو لم تتحدث بتلك الطريقه المستهزئه الغير مباليه لكان أنهى الأمر ورفض هو لا يريد سواها قلبه لم يخفق لغيرها لكن هي لا تشعر ولا تبالى به
لن يجرح كبرياؤه أمامها أكثر من هذا
رد يونس وهو ينظر الى عينا رشيده
أنا موافق أتجوز ساره والنهارده لو هي موافجه
صمت
 

تم نسخ الرابط