شافت جوزها
خطوة للنور
وشه بان.
وساعتها عمر اتجمد.
ده مش مفروض يكون عايش.
ملك همست إنتوا بتقولوا إيه
لكن قبل ما حد يرد
الإنارة كلها قطعت مرة واحدة
وصوت طلقة نار شق الصمت الطلقة خرجت في الظلام لكن ماحدش شاف مين اتصاب.
الصمت اللي بعدها كان أفظع من الصوت نفسه.
بعد ثواني، النور رجع تدريجيًا
والمشهد كان متجمد.
عمر واقع على الأرض بس مش مصاب.
كان ماسك إيد ملك وهو حاططها وراه كأنه غطاها بجسمه.
لكن الرصاصة كانت في الحيطة قريبة جدًا من راسها.
الراجل الغريب واقف في النص، والسلاح في إيده ولسه بيترعش.
هنا كانت على ركبتها، عينيها على الأرض، وكأنها استسلمت أخيرًا للتعب.
وصاحب الظل اللي ظهر من شوية اختفى.
كأنه ماكانش موجود.
الراجل
عمر رفع راسه بصعوبة، وقال كنا قريبين ليه؟
الراجل رد لأنها ماكنتش الهدف الحقيقي كانت الطُعم.
ملك رفعت عيونها ببطء أنا؟ طُعم؟
هنا قامت وقربت منها، وعيونها مليانة دموع لأول مرة من غير قناع كان لازم نجذبه ليكي عشان نعرف مكانه الحقيقي الشخص اللي بيدير كل ده.
ملك همست وإنتوا استعملتوني؟
عمر قام ببطء، وصوته كان مكسور مش استعملناكي كنا بنحميكي وإحنا بنحارب نفسنا.
سكت لحظة، وبعدين قال أنا كان لازم أختار بين إني أقولك الحقيقة بدري أو أخسرك للأبد.
القاعة بدأت تهدى برا صوت الشرطة وصل، وضوء الأزرق بقى بيكسر المكان من الشبابيك.
لكن جوه الممر
كانت الحقيقة أخف من أي خيانة، وأتقل
ملك وقفت بصعوبة، بصت لعمر لأول مرة بدون دموع.
أنا عايزة أعرف حاجة واحدة بس.
عمر اسألي.
سكتت ثانية
هو أنا أمان ولا خطر؟
عمر قرب خطوة، وبدون تفكير قال إنتي الاتنين.
الصمت وقع.
هنا همست لسه اللعبة ماخلصتش.
وبعدين طلعت شريحة صغيرة من إيدها كانت مخبّياها من أول القصة، ورمتها قدامهم.
الراجل الغريب اتجمد إمتى خدتي ده؟
هنا ابتسمت من أول ما دخلنا الفندق.
ملك بصت لها بصدمة يعني إنتي كنتي بتلعبّي علينا كلنا؟
هنا بصت لها أخيرًا بصدق كامل أنا كنت بحاول أنقذك بطريقتي.
عمر مسك الشريحة بسرعة وقال دي فيها مكانه
الراجل الغريب قال بسرعة لو فتحناها هنقفل الملف كله الليلة دي.
ملك بصت لكل اللي حواليها وبعدين خدت خطوة
افتحوها.
الكل سكت.
عمر لو فتحناها، مفيش رجوع.
ملك أنا أصلًا مارجعتش من أول ما دخلت الأوضة دي.
ضغطوا تشغيل.
الشاشة نورت
وظهر اسم واحد بس.
المُموِّل الحقيقي لكل العملية كان اسم والد ملك نفسه.
الصمت كان انهيار.
ملك رجعت خطوة لورا وهي بتهمس أبويا؟
عمر بص لها بسرعة ده تفسير كل حاجة الفرح، الترتيبات، الهدوء الغريب كان بيحميكي من حاجة هو نفسه جزء منها.
الراجل الغريب قال والليلة دي النهاية.
هنا مسحت دموعها وقالت بصوت هادي جدًا
لا.
الكل بص لها.
دي البداية.
وبصت لعمر
لو أنا هدف يبقى أنا اللي هحدد النهاية.
وخرجت من الممر رايحة على ضوء الفجر اللي بدأ يدخل القصر.
وعمر واقف وراها، لأول مرة مش بيحميها
لكن ماشي
واللعبة اللي بدأت ليلة الفرح
اتكتبت لها نهاية بس بإيدها هي.