كنت لسه والده
دانيال قام وقال بثقة موكلي أب صالح ومراته غير مستقرة نفسيًا، وبتحاول تمنعه من ابنه.
رفعت حاجبي بس وساكتة.
كمل هي خرجت من المستشفى ورفضت تروح بيت الزوجية، وبتستخدم نفوذ عائلتها ضده.
القاضي بصلي الرد؟
مارتن وقف بهدوء هنخلي الوقائع ترد يا فندم.
وبعدين شغّل تسجيل.
صوت دانيال واضح جدًا خدي الأتوبيس وامشي عندي خروجة مع أهلي.
القاعة سكتت.
وبعدين تسجيل تاني إنتي المفروض تشكري إن أهلي قبلوا بيكي.
بصيت على وشه لونّه اتسحب.
إلين بدأت تتحرك في الكرسي بتوتر.
مارتن كمل وده
القاضي قطّع كلامه هل الكلام ده حقيقي؟
دانيال حاول يتكلم أنا كنت تحت ضغط
مارتن رفع ورقة وده تقرير المستشفى بيثبت إنها كانت محتاجة رعاية وممنوع تتحرك.
وبعدين سكت لحظة وقال الجملة اللي قلبت كل حاجة
وفي مفاجأة تانية يا فندم.
فتح ملف تاني
موكلي كان بيصرف من حسابات باسم زوجته بدون علمها الكامل وعندنا إثباتات بتحويلات مالية كبيرة لأسرته.
الهمهمة عليت في القاعة.
إلين بصت لدانيال بصدمة إنت قولتلي الفلوس بتاعتك!
دانيال سكت مش عارف يرد.
مارتن
بصلي وأنا هزيت راسي.
طلع ورقة أخيرة
موكلتي كانت مسجلة كل ممتلكاتها قبل الزواج بعقد منفصل يعني مفيش أي حق قانوني للمدعي فيها.
القاضي بص لدانيال نظرة طويلة وقال بهدوء واضح إن في إساءة واضحة وإهمال
دانيال صرخ ده ابني! من حقي!
القاضي ضرب بالمطرقة الحق مش بيتاخد بالصوت العالي بيتاخد بالمسؤولية.
وسكت لحظة
وبعدين نطق الحكم
الحضانة للأم مع منع الأب من التصرف في أي أموال تخص الطفل وزيارات محددة وتحت إشراف.
الصمت نزل على القاعة.
إلين قعدت مكانها
ميليسا بصت في الأرض.
أما دانيال كان واقف مكسور.
بصلي وقال بصوت واطي إنتي دمرتي حياتي
وقفت وشيلت ابني
وبصيتله بهدوء إنت اللي دمرت نفسك يوم ما قررت إننا مش مهمين.
ومشيت.
بعد شهر
كنت قاعدة في الفيلا ابني نايم جنبي بهدوء.
الشمس داخلة من الشباك وكل حاجة ساكنة.
موبايل رن.
رقم غريب.
رديت
صوت ست كبيرة مرتعش
أنا إلين.
سكتت شوية وبعدين قالت ممكن أشوف حفيدي؟
بصيت لابني
وفكرت
وبعدين قولت بهدوء الزيارة هتبقى بشروطي.
سكتت
وبعدين قالت أي شروط.
قفلت
وبصيت لابني
إحنا اللي بنحط القوانين دلوقتي.