رواية زهرة العاصي الفصل الثالث 3 بقلم صفاء حسني

لمحة نيوز

بيجري ورا زهرة أولى الدفعة ليه في حاجة
انتبه الشاب ونظر لهم وهو بيرد معرفش أنا كنت مركز مع الدكتور الجديد. هو في حاجة ما بينهم.
رفضت البنت زهرة وزياد استحالة! زهرة طيبة جدا وبتساعد أي حد محتاج شرح في أي مادة ودايما بتساعد الكل وملتزمة جدا متعرفش بالحب والعلاقات وأنت عارف زياد أناني ومصلحي وبتاع بنات يعني أكيد كل همه من التقرب إنه ياخد تعبها.
سمع الكلام الدكتور عاصي وبدأ يفهم شخصية زهرة وأخد صورة عن زياد.
خرج زياد وهو متعصب وزهرة كانت لابسة حجاب أزرق مع فستان أزرق والمطر نازل وضعت الشمسية فوق رأسها واقترب يمسك إيدها لكن أترجعت وتحدث بغضب إنت عارفة أنا بكره أسلوبك ده يا زهرة ولما أكلمك ردي عليا متخرجيش وتخرجيني وراك وكمان الدنيا بتمطر تعالي نتكلم جوه.
ضحكت زهرة بسخرية بتكره أسلوبي بس يا زياد أنا اكتشفت إنك بتكرهيني كلي على بعضي للأسف! لكن أقول لك إيه غير الحمد لله إن ربنا أنقذني منك. كنت دايما بصلي صلاة استخارة وأستخير ربنا كنت حاسة بحاجة جوه رافضة أتعامل معاك وأخيرا الحمد لله إن استجابته
كانت سريعة. روح لحالك يا زياد.
مكنش فاهم زياد في إيه وسألها زهرة مالك فاهمني ليه لازمة الكلام ده إنت عارفة إن كل اللي في الجامعة مستخسرينك عليكي وأكيد بيشوهوا سمعتي عندك.
أكملت زهرة بسخرية تصدق طلعوا هما الصح وأنا اللي هبلة. إنت دخلت من ناحية الدين بعد ما رفضت أرد عليك مرة واتنين وتلاتة عرفت إني ملتزمة قلت تعمل إيه عايز رقم بابك! أنا غرضي شريف أنا مكنتش مصدقك لكن معرفش إزاي رديت عليك ظهرت بوجه الملاك صليت الفجر يا زهرة صليت الظهر أخبار المحاضرات إيه بدأت واحدة عشان أتعود عليكي لكن صدقني مساعدتي لك صادقة على صحتي لكن من النهاردة بابك مخضر شوف لك واحدة تانية.
وعملت بلوك لرقمه على التليفون والواتس وقالت أنا عملت لك بلوك من كل حاجة تخصني وأريحك من أسلوبي يا زياد روح لشغلك.
انصدم زياد وجاي يمسك إيدها وقفته وقالت عندك! اوعى تتجرأ تقرب مني مرة تانية يا زياد إنت صفحتك اتقفلت من النهاردة.
شعر زياد بالندم وكان بيترجاها زهرة بالله عليكي اسمعيني أنا بحبك.
ضحكت زهرة وغنت بصوت موجع حب إيه اللي إنت جاي
تقول عليه إنت عارف معنى الحب إيه إنت عايز الحرام معجبكش الحب الطاهر وأنا لو لو خايفة فعلا حد يسمعني في الجامعة كنت فضحتك إنت وهي لكن إن الله ستار كفاية كشف سترك لي.
ومشيت خطوتين كمان عشان تعدي.
وقفها زياد في الشارع وسألها إزاي عرفت وبعد كده خاف لتكون بتوقعه تراجع وقال بسخرية هو أي حد يقول لك حاجة عني تصدقي عايزين يفرقونا عن بعض.
ضحكت بوجع للأسف أنا المرة دي اللي شفتك شوف بقى ذنوبك قد إيه عشان ربنا يفضح سترك قدامي بالسهولة دي. روح لحالك يا زياد والحق دنيتك قبل آخرتك الفلوس بتبقى واللا الصحة. وادعي ربنا يتقبل توبتك لو فكرت تتوب.
تنهد زياد وهو بيشعر بخسارتها إنت اللي أجبرتيني على كده يا زهرة كنت كل ما أقرب منك تحطي ألف خط وألف حاجز ومعرفتيش إني شاب ولي رغبات ونفسي أعيش الحب معاكي.
ضحكت زهرة بكل وجع وقهر والله معرفش أقول لك إيه الكلام عاجز عن وصفك. ونظرت يمين ويسار وعدت للرصيف. ولحقها زياد طيب نقف نتكلم وأنا رجل وأي حد بيكون ليه نزوات ...
وضعت زهرة إيدها على ودنها وهي بتصرخ كفاية كلام السم
اللي في العسل ده عشان تبرر معصيتك لربنا! أقل وصف إنك شبه ده وشارت على كلب في الشارع لكن ده معندوش عقل ولا يعرف الصح من الغلط ولا يصوم لحد ما تكون حبيبتك في بيتك حلالك مش بالحرام.
صرخ زياد بسخرية وكأنه عقله غاب عنه وإنت يا صاحبة الصون والعفاف يلا تعرفي الحرام والحلال متعرفيش إنك تتكلمي مع شاب لا هو محلل لك ولا بتشرحي الدين بمزاجكم.
تنهدت زهرة بوجع وندم تصدق بإيه في ده عندك حقك فعلا وعشان غلط... وكانت هتقول حبيتك لكن رجعت وقالت عشان كنت بساعدك ربنا عاقبني بوجع قلبي ومش هعتبك ولا ألومك متتبعك لي سنتين بحالهم وإنت بتحاول تتكلم معايا وتقنعني إنك إنسان كويس ونفسك تنجح وتتغير وللأسف صدقتك ممكن كنت عايزة أحد الجامعة كلها بيك وأقول لهم إني غيرت زياد وأصبح كل اهتمامه إنه يتفوق مش زي ما بتقول لي.
ومسحت دمعة خانتها ونزلت من عيونها وقالت كفاية تجريح وجرح فيا وسيبني أروح.
اعتذر زياد
وهو بيطلب منها تسمعه أنا آسف يا زهرة سامحيني بالله عليكي أنا معرفش بقول إيه أنا بحبك أنا بعشقك يا زهرة هأتغير أوعدك إني
أغير.

حصري علي لمحه نيوز

تم نسخ الرابط