رواية زهرة العاصي الفصل الثالث 3 بقلم صفاء حسني

لمحة نيوز

زهرة العاصي الفصل الثاني 
رواية حصريا للكاتبة صفاء حسنى
زهرة العاصي
روحت ولا لأ طمنيني. قالت زينة بسخرية وهي تهز رأسها. مدام مهتم أوي ليه مردتش عليها وهي بتكلمك ولا عندك اللي أهم منها سبحان الله! من يوم ما أقعد تحرج وتظهر أقدمها وأنا حسيت إنك... ما علينا اخرج يلا الدكتور جاي. ربنا يعلم ما في القلوب.
نفخ زياد بضيق ردي عليا بعد إذنك هي فين والله أروح لها على البيت.
ضحكت زينة بسخرية ومالها لو رجل تعملها ياريت تثبت لي وتثبت لها إنك بتحبها بجد عشان صدقيني اللي يحب واحدة زي زهرة هينيلها دنيا وأخرى.
أكد زياد بحماس أنا جد جدا ومعرفش ليه بتكرهيني بكرة هتشوفي.
ضحكت زينة أفلح إن صدق! ما علينا هي قالت عند باب الجامعة وبتقول هتروح. شوفي بقى يا تلحقها ولا لأ. ولو رجل روح لها على البيت. واثق علاقتك بيها زهرة ده كنز وحصن لأي حد يكون من نصيبها رغم إني عارفة إن علاقتك مجرد مصلحة وأول ما تخلص وتتخرج تقول لها أمك في العشة واللا طارت!
لم يستمع لها زياد وجري عشان يلحقها. كانت ياسمين

مراقبة الوضع وهتتجنن ليه ملهوف عليها كده.
بعد شوية كان زياد وصل وهو نفسه ينقطع. كان قاعد مراقب زهرة وهي بتكتب على الواتس وشعر إنها بتحاول تهرب من حزنها. لكن فجأة شاف شاب داخل عليها ومكانش مرتاح له وكأنه يعرفه أو يعرفها من زمان وكأنه نسي العربية أو هو كان جاي ليه كل اللي همه يراقب الوضع وقال ما بين نفسه ممكن تكون تعرفه... أمشي أمشي إلا لما أطمئن.
اقترب زياد منها بلهفة وخوف إنت فين يا زهرة أنا لفيت عليكي الجامعة كلها وملقتكيش. وسألت زينة قالت إنك تعبانة. سلامتك يا قلبي! وقاعدة لوحدك ليه هنا
لاحظ الشاب أول ما شافت زياد مسحت زهرة دموعها وسكتت شوية. واستغرب إزاي زياد ما خدش باله إنها حزينة لكن ابتسم مع نفسه اسمها زهرة اسم حلو وكأنها فعلا زهرة في وسط بستان. يا ترى إيه مشكلتها
بدأت زهرة تستعيد قوتها وشجاعتها وكرامتها اللي حاسة إنها أتهانت في حبها لواحد زي زياد وبدأت تلم حاجاتها من غير ما تعطي أي اهتمام ليه وكانت خرجت من باب الجامعة.
خرج وراها زياد وهو بينادي عليها يا زهرة!
أنا بكلمك ردي عليا.
بدأت الدنيا تغيم وأعلنت السماء عن نزول المطر. كل واحد بدأ يمسك الشمسية إلا زهرة وكأن السماء بتعيط بدالها.
كان الشاب اللي مراقبها جاله تليفون إنت فين يا دكتور عاصي
رد الدكتور عاصي وهو متابع زهرة وفتح الشمسية أنا في الجامعة يا دكتور حاتم لكن هطلب من الأمن يجيبوا حد للعربية وأجي.
ابتسم حاتم أفهم كده موافق تقبل تتعين دكتور هنا في الجامعة وتنفذ اللي طلبه منك جدك ووجودك ينقذ الجامعة أنا متأكدة.
هز عاصي رأسه بالتأكيد لكن زي ما اتفقنا محدش يعرف من الشركاء إني حفيد زاهرا الصياد لحد ما أفهم اللي بيحصل.
ابتسم حاتم أنا متفائل... آه كنت عايز أقول لك حاجة...
كان عاصي عايز يلاحق زهرة فكتم في الكلام بإذن الله تعالى يا دكتور حاتم أقفل معاك وأرجع أكلمك تاني.
وفعلا قفل.
خرج الدكتور عاصي وهو متابع اللي بيحصل طلب من الأمن يساعدوا بعد ما طلع البطاقة الشخصية وهويته تثبت إنه دكتور وطلب من الأمن لو سمحت يا كابتن تشوف لي حد بيصلح عربيات الكوتش نايم.
ابتسم الأمن اللي قاعد
هي اتعملت فيك يا دكتور.
استغرب عاصي وهو ماشي فاهم هو إيه اللي اتعمل ممكن توضيح
رد الأمن أكيد خبر إنك هتكون دكتور جديد في الجامعة سمع بيه ولاد الحرام ولعبوا في الكوتش بتاع العربية ده العادي مع كل دكتور جديد ترحيب أو...
ابتسم عاصي للأمن لكن من جواه مش عاجبه اللي بيحصل وقال أو اختبار عشان يشوفوا هأتصرف إزاي.
وفعلا لاحظ شوية شباب وبنات متابعين من بعيد والبنات بتعاكس وواحدة اتكلمت وااااو! إيه الجمال والشياكة والوسامة ده! أنتم متأكدين ده دكتور ده وسيم وحلوى! لازم أصوره وأنزل الصورة على جروب الجامعة عشان الكل يكون عارفه.
ضحك شاب معهم يا بنتي مش هتعرفي الدنيا بتمطر وكمان هو معاه شمسية.
ضحكت البنت لأ هو نزل الشمسية عند البوابة وتليفوني ضد المياه أقرب شوية وأقط صورة.
تحدث شاب آخر لكن واضح إنه على نياته شوفته قاعد إزاي وهو محتاس معرفش يعمل إيه ده إحنا هنتسلى يلا بينا.
اقتربت البنت من البوابة ولقطت كذا صورة على إنها بتاخد سيلفي وهو بيتكلم وكانوا الشباب متابعينها. لكن لحظة زياد
بيجري ورا زهرة سألهم شوفي زياد
تم نسخ الرابط