روايه صدق وأمن بقلم مي نهال
ثاني من الأول
عشانك أنا قادر أكمل عشانك قادر أتحمل
وكل مرة بشوفك بحبك ثاني
سندت دماغها على كتفه يومها رجع من ذكرته معاها مسح دموعه إلي مش قادرة تقاوم أكتر ومسح على الصورة وهو بيعيد الاغنية وبيقول بحنان وهمس
عشانك أنا قادر أكمل...
في مكان تاني كانت بنته في مدرستها قالتلها المعلمة بتاعتها بحنان كبير
ياروحي شاطرة يا علياء.
بصتلها علياء والبسمة على وشها زي ابوها بالضبط وقالت برقة
شكرا مس حنان دي حاجة بسيطة..
قعدت جنبها حنان وقالت بحماس ودعم
براڤو عليك أنا فخورة بيك جدا قوليلي عملتي المشورع دا إزاي الإدارة مبهورة بيه جدا وبيقولوا ليك مستقبل مبهر.
ردت علياء بيقين وقلب مصدق وعين مأمنة
عشان أنا هوصل لكل إلي بحلم بيه عشان في حد مصدقني و مأمن بيا والحد دا قالي إني اسعى والنتيجة من عند ربنا وأنا هنا بسعى والنتيجة هتيجي إن شاء الله قال الله تعالى
وأن ليس للإنسان إلا ما سعى 39 وأن سعيه سوف يرى 40 ثم يجزاه الجزاء الأوفى 41
ثم إيه بقى ياخد الجزاء الاوفى وأنا مصدقة إني هاخد الجزاء كل واحد عايز يوصل لحاجة يا مس حنان لازم يصدق إنه هيعيش الحاجة دي بل كمان يشوف نفسه فيها وعشان تعيشها أكيد لازم تسعى ليها استموت على الحاجة إلي نفسك بجد توصل ليها وأنا بحب المعمار والبناء جدا عشان كدا بشتغل وبطور نفسي وبعرف كل حاجة خاصة بالي أنا عايزة اوصل ليه عشان كدا لما جه قدامي المشروع شوفت إنها فرصتي واستموت عليها فنجحت عشان في حد صدق وحد أمن بيا..
مين صدقك ومين أمن بيك يا علياء.
إنت دايما معايا وبتصدقي حلمي وكنت دافع قواني وبابا أمن بيا ووقف في ضهري زي ما هو دايما في ضهري
حلمك أكيد..
وطريقك طويل
وربك معين
فبدأ بياقين
وهتوصل أكيد
بقى عندنا اليقين إلي يخلينا نتحرك دايما بيقول ربنا مش هيضيعك بس إنت صدق ولو الطريق اتغير بيك ومسارك اختلف اتأكد إن دا جزاءك الأوفى وإنت ملكش غير الطريق دا عشان كدا إنت فيه بلاش تبص بعين إنك مظلوم ودا مش مكانك عشان ربك مش بيظلم حد .
هو ليه مش أبويا
ضحكوا الاتنين وقامت علياء روحت البيت أول ما دخلت جريت على أختها إلي واقعة على الأرض پخوف وهيا بتقولها
حور حور مالك يا حبيبتي إنت كويسة
بصتلها حور وقالت بضجر
كويسة ابوك معاقبني ياختي اتلهي..
ضيقت علياء بين حواجبها وقالت وهيا بتبص حوليها
طب هو مش موجود قومي محدش هيشوفك..
شقت حور وقالتلها پصدمة
والله وربنا ما أكيد شايفني وأنا مش هخلف بوعدي قالي اقعدي عند الباب برة لحد ما عقابك يخلص قولتله موافقة وعد مش قوم عشان كدا كنت مريحة وعدته إني مش هقوم بس موعدتش إني مريحش..
ضحكت اختها بعدم تصديق فخرج ابوها بسرعة وإلي كان شايفها من الشباك وقالها پصدمة
حور إنت لسه برة
أيوة يا حج مش حور معتز الاسيوطي إلي تخلف بوعدها..
خدها وفضل يعتذر منها فقالتله بحنان
بس بس حيلك يا حج أنا قاعدة بمزاجي وبعدين أنا إلي غلط برضو الحق حق برضو.
معتز علياء وهو بيضحك خرج ابنه الصغير وقاله بضيق
بابا مراتك مش راضية تخليني أنزل البول.. بطلوا افترى بقى أنا بذاكر بقالي 3 سعات يا عالم ظالمة حرام عليكم.. حراااام..
ضحكوا فخرجت امه من جوه وهيا بتقول لمعتز بعصبية
بقولك إيه
يا معتز تربي عيالك تعبوني وأنا خلاص كدا فاض بيا وتعبت أنا
بص معتز لعياله وشهق وقالهم وهو بشاور على مراته بتعجب
شايفين جمالها إنت كل شوية بتحلوي كدا إزاي يا سلمى إنت مذهلة..
ضحكت بكسوف ودخلت وهيا بتقولهم بحب
طب ياله أنا حطيت الغداء..
ضحكوا بصوت عالي وهو شال ابنه على كتفه وبناته دخلوا معاه قعدوا على السفرة واتغدوا سوى في جو أسري لطيف بصلهم بفرحة وهما بيضحكوا مع بعض وقال لنفسه برضى
الحمدلله على نعمة وجودهم..
بعد وقت غطى ابنه ودخل اوضة حور غطاها وقبل ما يخرج قالتله بلهفة
بابا أنا فخورة بيك وبحبك إنت وتيتا علياء عشان هيا صدقتك وإنت مكسفتهاش..
رجع وقعد قدامها وقالها ببتسامة بشوشة
وأنا بحبك وعلياء بتحبك برضو وأنا زي علياء مصدقك وواثق إنك مش هتكسفيني يا حور..
حركت رأسها ونامت وخرج ابوها وراح على اوضته لقى مراته نامت اتحرك براحة عشان متصحاش وطلع بلكونة اوضتهم وبص حوليه المكان الهادي إلي كله زرع قعد وافتكر لما قابل ابوه من ساعتين..
دخل عليه الشقة وصل لأوضته وقاله بيأس
يا بابا مش قولتلك متقعدش في الأوضة كدا اطلع اقعد في الشمس عشان صحتك..
بصله أيمن وقاله بتعب من أثر تقدم سنه وشيبه
مقدرتش أخرج..
والممرض ما هو برة مقولتلوش ليه
مش عايز أخرج أنا كدا أحسن.. عايز اتكلم معاك..
قعد معتز جنب إديه وهو ممد على السرير وقاله بود
نعم يا حبيبي خير
أنا آسف يا معتز آسف يابني أنا عارف إني كنت أناني وجيت عليك ..
أنا مسامحك وماما مسمحاك يا بابا بس أنا مش هضحك عليك أنا مش قادر انسى إني
استنى أيمن الأجابة من ابنه وعنيه كلها دموع فقاله معتز پقهر حاول يخفيه
عشان كلهم قالوا عليا فاشل وكلهم حطوني في المكان دا محدش فيهم علمني إزاي ابقى ناجح كنت عيل في رابعة إبتدائي وقتها المدرسة كلها كانت عرفاني عشان كانوا بيتريقوا عليا في الإذاعة المدرسة ولا مرة حد فيهم قالي نعلمك عشان دا واجبنا كلهم كرهوني في التعليم وكرهوني في نفسي وجيت اتخبى فيك من قسوتهم لقيتك متتفرقش عنهم كتير قصولي جناحاتي حاولت ابقى زيهم والله كنت بقفل على نفسي الباب واقعد احاول اكتب واقراء زيهم معرفتش عايروني وإنت معاهم يابابا مصدقتنيش..
أنا عارف إني وحش يابني وأديني خدت جزائي خلفت غيرك
عشان شوفتك فاشل قولت اجيب عيال ناجحة علمتهم وربيتهم وكبرتهم وفي الآخر رموني وإنت إلي وقفت جنبي شوفت قد إيه أنا وحش وقتها واستاهل يابني
وقف معتز قدامه وقاله وهو بيبوس إديه وقاله بحب ونفس راضيه
وأنا بقولك شكرا إنك عملت كدا يابابا صدقني مكنتش هبقى حاجة لولا إلي قولته يوميها لماما صدقني مكنش هدفي انجح كان هدفي إن أمي تنجح وتحققك حلمها كان نفسي تدافع عني وتشوفني ناجح بجد مش زي ما هيا دايما بتقول كان نفسي لما تقف قدامك تاني او قدام أي حد يعرف إنها عرفت تربي وإن الوهم إلي إنتوا اتهمتواها بيه
بقى حقيقة أنا بشكرك عشان إنت إلي ليك الفضل بعض ربنا
انجح.
مشي معتز بعد وقت من عند ابوه اتنفس نفس طويل وكأنه خرج من