رواية معشوقة الليث (كاملة جميع الفصول) بقلم روني
المحتويات
يا بنت الجزمة !
ثم رمت نعلها عليها لتتفاداه هو الأخر خرجت مريم من غرفتها عندما سمعت الجلبة التي بالخارج هتفت و هي قاطبة جبينها
في أية أنتي بتفترسيها و لا أية يا ماما !
أسكتي يا خايبة يا مايلة أنتي !
صمتت لثواني قبل أن تقول بجدية
رامي قالي أنه شاف شقة في مكان كويس و تمليك كمان من بكرة هتلمي شنطة هدومك و تروحي مع جوزك !
نظرت لها مريم بذهول لتكمل موجهه كلامها لمرام
و أنتي أنا أتساهلت معاكي كتير أنتي و أختك لكن دلوقت لأ مع أول عريس هيتقدم سواء ليكي أو ليها هوافق !
شهقت بجزع لتتركها بعدها حميدة و تدلف لغرفتها !
أقتربت منها مريم و قالت
ما تاخديش في بالك هما كلمتين بس عشان زعلانه علي حالك أنتي و رسل !
أومأت لها مرام بشرود لتربت مريم علي ظهرها و هي تزم شفتيها بأسف ف هي تعلم تمام العلم أن والدتها ستنفذ كل كلمة قالتها و مرام لن تستطيع أن تصدها لكن ماذا عن رسل !
في الصباح الباكر
أنا عارفة أنها هتعمل كدا يا حلا هي جابت أخرها مني خلاص !
قالتها مرام و هي تبكي زمت حلا شفتيها بأسف و قالت مهونه عليها
أهدي بس كدا يا مرام أكيد في حل للموضوع !
أرتعشت و هي تقول بحزن
أنا مش هعرف أعمل حاجة مع ماما أنا مش عايزة أرتبط بجد يا حلا مش عايزة حكايتي مع صهيب تتعاد تاني !
طب و رسل !
رسل بقالي يومين بتصل بيها مش بترد !
أنتي تقدري علي فكرة تفرضي رأيك أو ممكن تستعيني مثلا بمريم !
دا حتي مريم ما سلمتش النهاردة راحت بيت جوزها و شوفي بقا لما رسل ترجع و تلاقيها رجعت ل رامي من غير ما هي تعرف دي هتقلبها دمدرة !
بصي أنتي مش هتعرفي تركزي كدا و تلاقي حل !
أنا أصلا هسافر هروح أقعد مع عمتي يومين في الساحل !
كويس برضو منه تفكري في حل و منه تغيري جو !
لتومأ لها مرام بشرود !
عند ليث و رسل
مين اللي شاغل قلبي دايما بدور عليه و مين راح أحويه بحبي و أتهني بين إيديه !
قولولي مين هو قولولي فين هو و قولولي فين ألاقيه
قالولنا عن الحب غنوة أنغامها سحر الشباب فيها الهنا و
الشكوي فيها النعيم و العڈاب
خلوني أحب الحب و أحب فيه الألم ويا حبيب القلب اللي زمان هو حكم
لكن دا
فين هو قولولي مين هو قولولي فين فين فين ألاقيه
الحب كاس مقسوم أتنين عشان حبيبين و القلب لو محروم يشرب هناه مع مين و إن ألف مرة أه مين راح يقولها معاه
و بأيه تفيد الحياة الحياة من غير حبيب قواه لكن دا مين هو قولولي مين هو قولولي فين فين فين ألاقيه !
صدحت تلك الأغنية بصوت عذب مبهج في المكان و ما كان هو سوي صوت رسل !
كانت تجلس أمام الجدول و هي تدندن بتلك الكلمات بأريحيه فهي لم تجد ليث في المكان !
قالت و هي تنهض
هيييييييح الواحد عايز يفطر بقاا !
أستدارت لتدلف للكوخ لكن صوت صمام الأمان لأحد الأسلحة و هو يشد جعلها تتصنم مكانها !
من الفصل السادس الى الفصل الحادي عشر
الفصل السادس
ببطئ لتواجه ذلك الضخم صړخت فجأة بأعلي صوت لديها
ليث !
ذلك الرجل قائلا بخبث
فلتأتي معي بهدوء لن أضرك
هزت رأسها للجانبين و من ثم أقتربت منه بسرعة محاولة لكمه لكن قوتها الضئيل لم يسعادها أمام بنيته الضخمة كبلها جيدا و من الفكاك منه !
زمجرت پغضب و قد طفح بها الكيل لتضربه بقدمها في معدته بقوة تأوهه ذلك الرجل و هو ينحني مفلتا إياها لتنهض هي سريعا محاولة الركض لكنه كان الأسرع
ترنحت قليلا و قد أصبحت نظراتها ناعسة ظهر ليث من العدم ليلتقفها و كان هذا أخر ما رآته
بمنزل رامي و مريم
جلست راوية بجانب بناتها الثلاثة علي الأريكة الكبيرة و هي تطلع للمكان بنظرات شاملة حادة سمي و إزاي في برج و في كمباوند !
أنتي هتسكوتي ليها يا ماما و لا أية لأ أنتي لازم تفهميها كويس أنك تيجي هنا زي ما انتي عايزة و أن البيت بيتك قبل ما يكون بيتها !
قالتها سهير بخبث بائن بينما هتفت أخري بتأفف
أنتوا مش هتبطلوا أسلوبكوا دا مش كفاية مورينها الويل !
لكزتها أمها بقوة في كتفها وهي تقول
بس يا بت يا خايبة
جاءت مريم بإبتسامة صفراء و هي تحمل صينيه مشروبات قدمت لكل واحدة كوبها و من ثم جلست ليأتي رامي في تلك اللحظة من الداخل جلس بجانب زوجته و قال بإبتسامه واسعة
منوره يا ماما !
طبعا يا حبيبي هكون منورة أومال حد تاني !
و ألقت نظرة إزدراء علي مريم التي كانت تتحكم بأعصابها بصعوبة !
تحدثوا في شتي الأمور إلي أن قالت راوية بمكر
بس حلوة الشقة أبقي أجي أقعد معاك أسبوعين و لا حاجة !
جحظت أعين مريم
پصدمة لتقول سمية بتهكم
أية يا مريم في حاجة يا حبيبتي !
جزت مريم علي أسنانها و هي تقول
لا مفيش !
بعد وقت ليس بقصير أنصرفوا عائدين إلي منازلهم أغلق رامي الباب خلفهم بعدما ودعهم ما أن أستدار حتي رأي مريم أمامه تكاد أن تطلق ڼارا من عينيها صړخت مري شوفت شوفت أمك و أخواتك عمالين يلقحوا عليا بالكلام و يرزلوا إزاي !
قال
أعمل أية يعني يا مريم دول أهلي !
أهلك علي عيني و علي راسي يا رامي لما يحترموا أنهم في بيتي لكن غير كدا لأ !
قصدك أية يا مريم !
يعني لما الست والدتك تشرف هي و أخواتك أسفة أنا مش هبقي موجودة في القعدة عشان أنا زهقت بجد الباب اللي يجيك منه الريح سده و أستريح !
و من ثم تركته متجهه لغرفتها و هي تنعي حظها العثر !
نعم رامي حنون جدا و هادئ و أيضا كريم لكنه عند عائلته يصبح ك الطفل الصغير هو لا ېخاف منهم لكنه لا يريد أن تحزن منه والدته أبدا فمهما كانت إمرأة سيئة لكنها تبقي أمه التي أنجبته !
تمددت علي السرير بعدما أبدلت ملابسها بأخري مريحة أكثر أغمضت عينيها و تنهدت بعمق لتجد رامي يتمدد بجانبها !
أعطته ظهرها لتشعر به و هو يقول بهمس
مريم حبيبتي متزعليش !
لم يجد رد ليبتسم بخبث و هو يقول
تؤتؤتؤ مينفعش كدا علي فكرة أنتي مش ملاحظة أنك بقالك أسبوع عند أهلك !
ألتفت له بحدة و هي تقول بغيظ
لو سمحت سيبني في المصېبة التانية !
أكثر و هو يقول
أية يا حياتي !
رسل !
أنتفض و هو يقول بفزع
أعوذ بالله يا شيخة ما تفتكريلنا حاجة عدلة !
نظرت له بغيظ قبل أن تضربه بالوسادة ليقهقه هو بمرح قبل أن فهي حبيبته التي سعي خلفها لمدة أربعة أعوام طوال !
فتحت عينيها ببطئ لتجد الرؤية مشوشة رمشت عدة مرات حتي عادت الرؤية
كما هي لتجد وجه ليث أمامها آنت بضعف و هي تضع كف يدها علي رأسها قال ليث بجمود
حمدلله علي سلامتك !
ثم نهض لتناظره هي بدهشة تحسست ذلك الرباط الذي يحيط رأسها و قد بدأت
تتذكر ما حدث رويدا رويدا
نهضت ببطئ و هي تمسك برأسها بقوة فذلك الصداع الفتاك يكاد أن يودي بها !
وصلت بأعجوبة للباب ل تفتحته ببطئ و هي تبحث بعينيها عن ليث لكنها لم تجده !
أغمضت عيناها بيأس و من ثم دلفت للكوخ مرة أخري
جلست علي السرير واضعه راحتيها عليه و هي تفكر بذلك الغامض الوسيم !
مر أسبوع كانت به الأوضاع مستقرة لدي الجميع ما عدا حميدة التي يتأكل قلبها علي فلذة كبدها رسل فهي لم تحدثها إلا بعض الثواني و كان مضمونها أن لا تقلق لأن المكان التي تمكث لا يوجد به شبكة جيدة
لكنها لم تقتنع فقلبها يشعر أن هناك شئ ما ببكريتها !
و الله كان نفسي أنهار بس أي ضونط هاڤ تايم !
قالتها رسل بإبتسامة سمجة و هي تحدق ب ليث ضيقت عيناها و هي تكمل بغيظ
مش كفاية أن أنا اللي
عامله الأكل لأ و حضرتك تيجي تقولي مش حلو !
تشدق بهدوء
مش هي دي الحقيقة !
فركت جبينها و هي تقول بحنق
و الله لو قټلته و قطعته حتت ما هيبقي حرام !
بتقولي حاجة !
مبقولش !
نظر اها مطولا قبل أن يقول
بس حلو السويت شيرت دا !
ضحكت ببلاهه قائلة
اه ما هو بتاعك !
نظر لها بملل لتنفخ هي بسأم صاحت بحنق
طب أتكلم معايا طيب أنا أقسم بالله حاسة أني هفرقع من الفراغ دا !
بصراحة كان في سؤال عايز أسألهولك من زمان !
فتحت عيناها و هي تقول بسعادة
بجد لا دا أنا أقعد بقاا !
و جلست بجانبه ليراقبها بدهشة قالت و هي تضع يدها أمام وجهها
أنا عارفة أنت هتسأل في أية بس عموما أنا مش مرتبطة !
بس مش دا السؤال لأني متأكد أن مفيش حد هيبصلك أصلا !
جحظت عيناها پصدمة لكنها سرعان ما ضيقتها و بغيظ
لا يا حبيبي لا يا بابا دا أنا شباب المهندسين و المعادي بيجروا ورايا دا أنا لو قولت يا أرتباط ألاقي طوابير طوابير واقفة هو حد يلاقي زي أصلا حضرتك أنا فول أوبشن !
أممممم هديتي و لا لسة !
هيييييييح أتكلم بس حاول تقلل من عدد الطوب !
هو أنتي تافهه و هبلة كدا طبيعي !
لا !
قالتها و هي ټنفجر بالضحك ضړبت ليث بمنكبه و هي تكاد تتنفس لترتسم إبتسامة جانبيه علي شفتيه قالت و هي تلوح بيدها و مازلت نوبة الضحك منتباها
يا لهوي عليكي يا بت يا رسل دمك عسل شربااات !
لاحظت إبتسامته التي زادته وسامه لتبتسم هي الأخري بإتساع و هي لا تعلم أن ذلك البرعم الصغير الذي بقلبها بدأ أن يكبر و يتفتح !
كانت تقف بسيارة رسل منتظره عبور السيارات التي أمامها في اللجنة عندما جاء دورها نظر لها الشرطي قليلا قبل أن يقول
الرخصه بتاع العربيه يا آنسة !
رمشت عدة مرات فهو قد جعل السيارات التي
أمامها تمر دون أن يري أي رخص منهم !
أعطته رخصة القيادة خاصتها ليتفحصها و من ثم يتشدق
رخصة العربية كمان لو سمحتي !
زفرت بملل و لتمد يدها في مكان رخصة السيارة حتي تأخذها لكنها لم تجدها توترت قليلا و ظلت تبحث عنها لكنها لم تجدها نظرت للشرطي بتوتر و هي تقول
أحم مش معايا !
هز رأسه و هو يقول
تمام أركنيلي بقاا هناك عقبال ما الباشا يشوف هيعمل أية معاكي !
قالت بملامح مترجية
لو سمحت و الله دي أصلا مش عربيتي دي عربية أختي و
صاح بجمود
أركني يا آنسة هناك !
نفخت بضيق و من ثم سارت بالسيارة قليلا حتي صفتها جانبا و من ثم ترجلت منها أستندت عليها مكتفه ذراعيها أمام صدرها أنتظرت قليلا ليأتي أحدهم لكن لم يأت أمسكت بهاتفها محاولة مهاتفه رسل من ذلك الرقم التي أتصلت منه عليهم حتي تعلم مكان الرخصة لكن لا رد !
تزمرت و هي تقول
حرام و الله أتصل بمين دلوقت يا ربي !
خطړ ببالها رامي لكن المسافة بعيدة جدا عليه فهي علي حدود
منطقة الساحل الشمالي !
دقت عدة ااراارقام علي شاشة الهاتف لتأتي برقم عمتها حتي تتصل بها وضعت الهاتف علي أذنيها تنتظر الرد و ما أن فتح الخط حتي وجدت من يسحب الهاتف من علي أذنها و يغلق الخط !
نظرت لكف يدها الذي مازال علي وضعية إمساك الهاتف و من ثم نظرت لذلك الذي سحبه منها لتتسع عيناها حينها بدهشة و صدمة !
يتبع
الفصل السابع
جاء ضابط لها و وقف أمامها يتطلع لها بتدقيق !
أبتلعت ريقها بتوجس ليقول هو بجمود مشيرا أمامه
أتفضلي يا آنسة علي البوكس !
فغرت فاهها و هي تقول
هه !
كرر جملته مرة أخري لتقترب منه قائلة بإستعطاف
يا كابتن أنا مش وش بوكسات أقسم بالله أنا طالبة في هندسة و جاية أقعد عند عمتي يومين و العربية مش بتاعتي أصلا أتمسك أنا لية !
أتفضلي يا آنسة مرام !
قالها و هو يجز علي أسنانه لټضرب هي قدمها بالأرض بتذمر تبعته و هي تكاد تبكي مما يحدث لها !
بمنزل عائلة إياد
يعني أنت جاي بكرة أنت و أونكل عزت يا حبيبي !
هتفت بها ناريمان بسعادة جلية و هي تمسك بالهاتف صمت دام لثواني قبل أن تقول بحماس
حاضر يا حبيبي تيك كير يا عيون ماما !
وضعت السماعة علي الهاتف و من ثم أنطلقت نحو المطبخ حتي تملي عليهم ما سيفعلونه لإستقبال
إبنها الأكبر و زوجها !
صوت ضحكات رقيقة تصدح من تلك الجالسة بجانبه مشاعره لينظر لها !
قالت برقه متناهيه
حبيبي !
ألقي نظره عليها و هو يقول
عيون حبيبك !
أردفت بعبوس بسيط
أنت لية لغاية دلوقت مش راضي تقولي أي تفاصيل عن الفرح بتاعنا !
هو يتشدق قائلا
عايزة يبقي مفاجأة للكل و أنتي أولهم يا حوريتي !
اممممممم طب ركز في السواقة ركز !
قهقه بمرح لكن وجهه جمد عندما وجد تلك الشاحنة تأتي أمامه مباشرة بسرعة عندما لاحظت حورية الموقف صړخت بزعر لف المقود سريعا محاولا تفادي الشاحنة و بالفعل تفادها لكن سيارته أنحرفت زيادة عن اللزوم لتقع من
أما عند مرام
توقف البوكس أخيرا عند مكان ما ليترجل الضابط منه وقف أمامها و قال
إنزلي يا آنسة !
هبطت من البوكس بتزمر هتف بذهول و هي تنفض كفيها
هي الإقسام في الساحل حلوة كدا !
فقد توقفوا أمام ڤيلا شديدة الجمال علي الطراز اليوناني جاءها صوت عابث و هو يقول
إقفلي بوقك يا سندريلا و لا أقولك يا مرام !
أستدارت سريعا لتجد ذلك الشخص الذي راقصها في الحفلة أتسعت عيناها بذهول هي تتذكر ملامحه جيدا فهو الوحيد في الحفلة الذي كان لا يرتدي قناع !
إبتسم بظفر ليقول الضابط بإبتسامه صغيرة
عايز حاجة يا إياد !
لا تسلم يا زوز !
قالها و هو يصافحه بإمتنان بعدما رحل صديق إياد ألتفت إليها و هو يراقبها بأعين ضيقه و إبتسامه خبيثة ربعت مرام ذراعيها أمامها و قد برمت ثغرها و رفعت إحدي حاجبيها !
تشدقت و هي تجز علي أسنانها
ممكن أعرف أية اللي عملته دا يا محترم !
وضع راحه يده علي مقدمه سيارته و بحركة سريعة كان يجلس فوقها هتف ببساطة
عادي أنت مكنتيش عايزاني أعرفك لكن أنا عرفتك و جيبتك !
أستريحت أنت يعني دلوقت لما ركبتني بوكس عشان سعتك تشوفني !
صړخت مرام بإنفعال ليقول إياد بهدوء مائل للبروده
أية يا ميرو يا حبيبتي أهدي شوية لحسن يجيلك الضغط أو السكر و أنتي في عز شبابك كدا !
زمجرت بحنق ليكمل كلامه قائلا بإبتسامه واسعه
متتخيليش فضلت أدور عليكي إزاي بس أهه جاب نتيجة و أنتي قدامي !
أنت عايز أية !
نتصاحب !
هزت رأسها و هي تعض علي شفتيها قائلة
نتصاحب امممممم !
أكملت و هي تحدق به ببرود
تصدق أنك هايف و أنا بصراحه معنديش وقت ليك !
كادت أن تصرخ به ليسارع هو بتكميم فمها و هو يقول
أسمعيني بس
تلوت بين يديه ليزفر بعمق صاح بهدوء
أنا
عارف أنك ملكيش في الكلام
دا عشان كدا هاجي أخطبك من والدتك و أظن كدا أنتي مستفاده و أنتي عارفة أنا أقصد أية كويس !
سكنت فجأة و هي تطلع أمامها بشرود ليطلق سراحها و هو يراقب سكونها ذاك بتمعن أما الأخري فشردت بحديث والدتها بأن أول عريس سيتقدملها ستزوجه لها حالا !
و ما زاد من قلقها و خۏفها هو ذلك الأبلهه جارها الملقب ب سامح الذي لمح لها هذا الصباح عن زيارتهم لهم بعدما ترجع من عند عمتها !
تنفست بعمق لترد بقوة بعد ثواني قليلة
ماشي أنا موافقة بس لما أقول فركش يحصل !
تهللت أسارير إياد فور أن سمع حديثها ليقول بمرح
يا زين ما أختارتي و الله دا أنا حتي طيب و إبن حلال و بحط مزيل عرق ريكسونا و الله !
لا تنكر أن إبتسامه تسللت لشفتيها من أسلوب إياد المرح لكنها سريعا ما أخفتها قائلة بوجه جامد
ماشي لو سمحت بقاا زي ما خلتني أسيب عربيتي تجبهالي !
أشاح بيده و هو يهتف
يا شيخة عربيتك أية بس ما تبطلوا بقا الأنعرة الكدابة دي مكنتش يعني عربية أختك و كمان دا أنتي مقفوشة من غير الرخص !
أتسعت عيناها پصدمة ليحمحم إياد متشدقا
طب أركبي أوصلك لبيت عمتك و بعدين أبقي أبعتهالك مع حد !
لأ شكرا أنا هتصرف !
و من ثم خطت پغضب ليلحقها إياد و هو يقول بضحك
مالك قفوشه كدا لية يا ميرو عادشي يا حبيبتي تيك إت إيزي !
جذبها من يدها و من ثم جعلها تستقل سيارته رغما عنها أستقل مقعد السائق لتصرخ به مرام بحنق
لاحظ أن دي تاني مرة تمسك إيدي أنا مش هسمح بالتسيب دا أبدا !
إية تسيب دي يا ميرو إستخدمي كلمات بيستخدمها جيلك مش تسيب دا جدتي ذات نفسها مش بتقولها !
معلش أصل أنا تربيتي رجالي شوية فتلاقيني في حركات الفرافير دي مش قد كدا !
قالتها ببرود و إبتسامه صفراء ليردف إياد من بين أسنانه
قصدك أن أنا فرفور !
شئ من هذا القبيل !
أممممممم بكرة تحفي ورا الفرفور دا يا مرام !
هه أنا أبصلك أنت دا في أحلامك يا بابا دا أنا أصلا ما أبصلكش بطرطوفة مناخيري حتي !
إبتسم إياد إبتسامه جانبية و هو يقول بهمس
بكرة نشوف يا سندريلا !
عند ليث و رسل
حل المساء
إلا قولي يا أبو
الأسود !
طالعها ليث بنظراته الباردة و
هو يقول
أبو أية ياختي !
أجابت بجدية تامه
أبو الأسود أية مش عارف معني أسمك و لا أية !
أسترسلت بملل
أصل أقولك أبو الليوث هتبقي
متابعة القراءة