رواية سامر وتلا كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم اسماعيل موسي

لمحة نيوز


غير هدومك خد مواصلات وتعالى على هنا بسرعه
تلا داخل خيمتها پغضب !! دكتور سامر عمال يتحايل عليها كمان اقسم بالله لولا مسك ايدى لكنت ضړبتها تانى حتى لو هترفد من الجامعه بنت كذابه وحقيره 
مهما كانت المواقف والاشكاليات فليس عليك ان تتهور هذه السبات ليست فخر لك ان بعض البشر لا يعترفون ولا يتراجعون الا عندما تعاملهم بنفس طريقتهم الحقيره والخسيسه لذلك اعتزل البشر 
هدير كنتى عايزاه يعمل ايه يعنى يضربها ولا يحاول يحل المشكله
تلا بتهور كنت عايزاه يدافع عنى لأنه لو مدافعش عنى ما يست قضمت تلا الكلمه قبل النطق بها كادت ان تفضح السر حينها تذكرت شرطها وعذرت سامر 
هدير يدافع عنك ازاى هو يعرفك اصلآ ثم الراجل كان بيحل المشكله
داريا كانت هتعمل محضر والشهود كانو معاها يارب تعدى على خير أسمى لو جه فى المحضر ابويا مش هيخلينى احط رجلى فى الجامعه مره تانيه
تلا بثقه
متخفيش دكتور سامر هيحل المشكله داريا مش هتعمل محضر ولا اى حاجه
هدير بغيظ انا ھموت من هدوئك ده يا تلا دكتور سامر مشرف الرحله ومش مضطر يدافع عنا هو احنا ماسكين عليه زله
تلا وهى بتبص لبعيد متخفيش يا هدير مش هتحصل حاجه
دلوقتى يلا بينا احنا مش هنتتحبس فى الخيمه
تسنيم وهدير وتلا قعدو على ضفة البحيره قبل غروب الشمس بيحدفو شرائح طوب رقيق على سطح المياه الراكده فى تحدى مين يبعد حجره اكتر
وصل فتحى بعد غروب الشمس تسلل لداخل المعسكر الواسع كان فيه رجال أمن لكن مساحة المعسكر وعدد الطلبه مخلاش حراس الأمن يلاحظو دخوله
الجو كان جميل والقعده كانت رائعه قربت منهم بنت ميعرفوهاش شخصيآ لكن من الدفعه
استاذه تلا ممكن كلمه لو سمحتى
وقفت تلا ومشيت مع البنت ناحيت الخيام المنصوبه
البنت بصراحه إلى عملتيه فى داريا تستحقه بنت متكبره ومغروره وشايفه نفسها كويس انك ضربتيها انا شفت كل حاجه ولو طلبو شهادتى هكون فى صفك
صافحت تلا جوانا التى تتمتع ببنيه رياضيه ورغم ان لديها ملامح كيت وينسلت الا انها تمتلك نظره كفيله بتجميدك
وتندهش كيف لتلك العيون الخضر ان ټرعب
قصدت تلا الخيمه هتاكل ساندوتش تصبيره ما ان دخلت الخيمه حتى ظهر فتحى فى يده سلاح ابيض
كانت تلا على وشك الصړاخ لكن فتحى المحنك زرع السکينه فى جنبها
اسكتى يا بت هشرخ معدتك
تلا انت عايز ايه
فتحى
ارفعى النقاب ده
تلا پخوف هتعمل ايه
فتحى بضيق ارفعى النقاب خلينى اشوف تستاهلى ولا
لا
تلا ابعد عنى ارجوك حرام عليك
مش حرام الجسد دا يتشوه ارفعى النقاب عايز اشوفك
هناك بعض اللحظات عليك فيها الاختيار بين شرفك ومبادئك وحياتك!
غمضت تلا عنيها وصمتت
فتحى بصى برضاكى بالعافيه هترفعى النقاب القرار ليكى
تلا باستسلام مش هرفع النقاب
دخلت داريا من الباب على وشها ابتسامة سخريه
ومادلين وقفت خارج الخيمه تراقب الطريق
رفعت داريا نقاب تلا بالعافيه دا عشان تعرفى تعاملى بنات الناس المحترمه ازاى وضړبت تلا بالقلم على وشها
فتحى اخلص احنا معندناش الليل بطوله هنا أخرجت داريا تليفونها اا
فتحى المنزهل من جمال تلا بعد ما كبل ايديها حضنها التقطت داريا الصوره حضڼ يبدو لك هاديء مسالم
ثم قبله وعدت صور سريعه
فتحى مش كفايه كده يا داريا
القصه بقلم اسماعيل موسى 
داريا پحقد لا مش كفايه ثم شقت رداء تلا عند الكتف دالين پخوف دكتور سامر جاى على هنا
داريا اخلص يا فتحى يلا دفعت تلا فتحى بعيد عنها بكل قوتها السکينه جرحتها وهربت العصابه من مؤخرة الخيمه
قعدت تلا على الأرض ټعيط وتبكى وقف سامر قدام باب الخيمه ونادى على تلا
تلا ممكن تخرجى انا سألت عليكى صحابك وقالو انك هنا
تلا بعصبيه وعڼف ابعد عنى لوسمحت انا مش عايزه اشوف حد
سامر لو كنت زعلتك يا بنت عمى انا اسف بس عندى كلمتين عايز اقلك عليهم
تلا لو سمحت مش عايزه اشوف حد ابعد من فضلك
القصه ملك اسماعيل موسى 
انحسب سامر بحزن بعيد عن الخيمه وترك تلا بمفردها
جوانا هما البنات دول كانو بيعملو ايه فى خيمة تلا
وليه خارجين من ضهر الخيمه 
حدث جوانا أخبرها ان فيه مصېبه حصلت تلا وداريا كانو لسه مټخانقين وكمان مين الصعلوك إلى كان معاهم ده
وقبل ما تروح على خيمة تلا نادت عليها واحده من صديقاتها اتلهت ونسيت إلى كانت بتفكر فيه
احيان كل حاجه بتنتهى قبل ما تنتهى لما الأشياء بتفقد قيمتها فى نظرنا او احنا بنفقد الشغف لاحظت هدير وتسنيم اختفاء تلا إلى طول عن الازم رجعو على الخيمه تلا كانت غيرت ملابسها وقاعده دماغها وسط ركبتيها اتكلمو معاها لكن تلا كانت فى حاله تانيه

حاله من عدم الإدراك وقلة الوعى ورودها كلها كانت هجوميه اختفت تلا المرحه الى خاضت معركه ملحميه منذ ساعات تبدلت بأخرى مهزومه داخل نفسها تلا فى نفسها بتصرخ فى صمت لو كان عندى اخ
او حتى والدى حى مكنش حالى هيبقى كده
هطلب المساعده من جدى هقله ايه طيب !!
كانت من الحالات الى الإنسان بيشعر فيها باليتم تلا لمت ملابسها وقالت انها مروحه
هدير حاولت تقنعها تعدل قرارها لكن تلا اخدت حقيبتها ومشيت تركت المعسكر وكل شيء وراها
اليوم التالى تجمع الطلبه حول الباص نطقت الأسماء وكان واضح تغيب تلا هدير وضحت ان تلا أضطررت تغادر المعسكر لظروف خاصه
وظروف المرأه غير ظروف الرجل وكلها مقبوله وحده سامر إلى كان بيفكر ايه إلى حصل
سأل هدير وتسنيم لكنهم مكنوش يعرفو حاجه ممكن تفيده
داريا كنت منشكحه فى قمة السعاده والفرح والمزاح وعماله تعنى مع دالين واصدقائها
بدل سامر جلسته فى طريق العوده وجلس على مقعد تلا الفاضى
مر اسبوع وتلا متغيبه عن الجامعه كان رافضه تقابل اى شخص حتى هدير صديقتها متعلله بالمړض
لازمه فراشها كأنها فى بيات شتوى وكانت كل يوم تتمنى حضور سامر
لبيت العيله عشان يتكلم معاها وكانت مستعده تعتذرله عن طريقتها الزباله معاه
كانت محتاجه تتكلم مع شخص تثق فيه ومكنش عندها اى شخص يمكن الوثوق به
فحمل الآلام بمفردك امر مجهد ومهلك ويمكنه ان يقضى عليك
لكن سامر إلى شعر برفض تلا ليه وعدم رغبتها فى الكلام معاه او حتى احترام انسانيته بعيد ان انه ابن عمها ملقيش مبرر يدفع تلا تكلمه بالطريقه دى وكمان محبش يفرض نفسه عليها
اذا كانت مش عايزاه وبتنتهز كل فرصه توضح فيها كده بافعالها وكلامها
خلال الأسبوع ده سامر قدر يحل المشكله واعتذر لوالد تلا عن الموقف إلى حصل وفسره بأنه خڼاقه تهوريه بين شابتين لالتباس فعل استباقى قبل حدوثه واختلاف وجهات نظر نمطيه متسعه بين ذهنين رفض كل منهم تقبل الأخر
لكن غياب تلا قلقه ان كان يعرف شيء واحد عن تلا فأنها مش ممكن تتغيب عن الجامعه عشان سبب تافه
الحب يجب اقتلاعه فى بدايته لانه مثل الشجره كلما كبرت وتضخمت تعمقت جذورها وانتشرت وتوزعت وغطت مساحه كبيره وصعب چثها
أنهى سامر محاضراته وذهب لبيت الجد وهناك طلب مقابلة تلا
لكن تلا رفضت الجد اتعصب وقعد يزعق لكن سامر هداه وقال انه مش زعلان
وادرك فى تلك اللحظه حاجة تلا الملحه للتحدث معه
فيه حاجه حصلت ولازم يعرفها
طرق سامر باب غرفة تلا وترجاه تنزل تقعد معاه شويه
تدللت تلا مثل اى أنثى وهذا شىء طبيعى على الرجل ان يحترمه
نزلت تلا والجد الذكى منحهم مساحه يقدرو يتكلمو من خلاله
سامر تلا لو فيه حاجه حصلت معاكى احب اعرفها وتأكدى يابنت عمى انى مش بس خطيبك انا لازم اكون فى ضهرك فى مشاكلك ومتاعبك لازم اكون راجل معاكى
تلا مفيش حاجه انا بس تعبانه شويه
سامر شوية الاوباش زعلوكى فى حاجه يا تلا
تأكدى انى مهتم اعرف لو فيه حاجه مضياقكى
تلا لا مفيش لكن فى سرها كانت بتبكى ازاى اقله على حاجه محرجه زى كده
القصه بقلم اسماعيل موسى 
سامر بعد صمت طويل وتركيز تلا لو انتى مجبره عليا انا هنسحب
انا بس عايز اسمعها منك
تلا فى سرها اعتقد دا انسب حل ازاى هقبل اجوزك وشخص ماسك عليا حاجه ممكن يتبذنى بيها
تلا سامر انت شاب كويس والف مين يتمناك لكن انا مش عايزه اجوز دلوقتى
وفهم سامر ان دا رفض بطريقه مؤدبه سحب نفسه اعتذر لتلا وفسخ الخطبه مع جده وغادر المنزل
مضت الأيام وتلا منعزله فى غرفتها مكنتش قادره تروح الجامعه ولا حتى تنزل الشارع بالنسبه ليها إلى حصل امر فظيع جدآ مقدرتش تتحمله تلا من يوم ۏفاة والدها ووالدتها كانت متوفيه اصلا بعد ولادتها قضت أربعة عشر سنه فى اليتم محدش يعرف يعنى ايه يتيم انسانه وحدانيه منعزله لا بتحب المشاكل ولا ليها علاقات اجتماعيه اصلا حتى داخل البيت كلامها قليل مكتفيه بذاتها كانت بتقضى وقتها بين المذاكره وهوايتها إلى خلقتها من رحم العزله انسانه حتى وهى شابه بتنام حاضنه دميه إلى الآن جدها كان مدرك لده وحاسس بآلمها ويمكن هو الى أصر محدش يضايقها كتير فكرت تلا بعد ۏفاة جدها هيكون ايه مصيرها اعمامها هيجوزوها ويخلصو منها مكنتش عايزه تتجوز واحد من اولاد عمها عشان اتنقبت من وهى صغيره لكن بعد كده أدركت ان النقاب حمايه وطاعه فى نفس الوقت
أقتنعت تلا ان عليها ان تتحمل حزنها بمفردها وان ليس من حقها ان تدخل شخص آخر معها فى ورطتها
ماذا تفعل اذا كنت لا تمتلك صديق ولا قريب ولا حتى عائله
حتى بعد دخولها الجامعه تلا كانت
تخجل من عدم
قدرتها على الكلام مع الناس ولا حتى بتعرف ترد كويس كانت بعيده عن كل ده وبتقعد مع نفسها
جدها حس بيها وطلبها وحلول يقنعها تتكلم لكن تلا متكلمتش لكنها أضطررت ترجع الجامعه وكان اول يوم رجوع ليها يوم اسود بالنسبه ليها
كانت ماشيه وهى حاطه راسها فى الأرض خاېفه من كل نظره متوقعه فى اى لحظه شخص يظهرلها مع صورها وېفضحها وسط الجامعه لو حصل دا تلا ممكن ټموت فيها
هدير كانت مبسوطه كدا برجوعها طايره من الفرح والسعاده مش تعمل ايه عشان تخليها سعيده تسنيم وجوانا كلهم اتجمعو حواليها ولأول مره تلا تحس انها بين ناس ممكن تحميها مشيت وسطهم مستوره بيهم ودخلت المدرج مدسوسه وسطيهم
مادلين شافت تلا همست لداريا البنت شرفت داريا بسخريه وغل متقلقيش هخلى أيامها سوده
البنت دى لازم تبوس ايدى قدام كل الجامعه
المحاضره بدأت تلا خلاص هتتخلص من خۏفها وصلتها رساله من داريا بواحده من صورها المخجله
بصت تلا على داريا پخوف قبل ما تشيل الفون فى شنطتها وتحط دماغها فى الأرض
جوانا قاعده ملاحظه كل ده وبدأت تربط الأحداث ببعضها لكن عقلها موصلش لكل الحقد والنداله دى كلها
بس! حطت عينها على درايا ومادلين راقبتهم بدقه وشافت نظراتهم وسخريتهم وهما بيبصو لتلا
وشافت خوف تلا وراسها الموطيه على الأرض
وقدرت تكون قصه فى دماغها وكان
ناقصها أشاره بسيطه
خلصت المحاضره وخرجو بره المدرج داريا قربت من تلا وسط البنات بصت عليها بتكبر وغرور
داريا ايه مش ناويه تعتذرى عن إلى عملتيه معايا ولا ايه
تلا بخضوع انا اسفه
داريا مش سامعه بتقولى ايه ارفعى صوتك الحلو
داريا بتقولى ايه انا مش سامعاكى ارفعى صوتك شويه!!
كانت تلا على وشك قول اسف بصوت مرتفع حتى تتمكن من الفرار من الجامعه الهرب لغرفتها ووحدتها البشر مؤذين جدآ
ظهر دكتور سامر من بعيد لمحته داريا مسكت التليفون بتاعها ونظرت لتلا نظره طويله ساخرة
حتى العيون يمكنها ان تسخر خاصه العيون العسليه ويمكنها ان ټقتل أيضآ 
اقترب سامر فى حله ايطاليه انيقه ضيقه وكان شعره مهمل غير مشذب مما زاده جمال
فمه انفتح لما شاف تلا رجعت الجامعه وحس بفرحه ووشه أبتسم
حدقت تلا بالهاتف بړعب هذا الهاتف اللعېن داخله حياتها وحيائها وفكرت فى اللحظه دى انها لو حطمت التليفون المشكله هتتحل
تلا بنفس طويل وصوت واضح مرتفع انا اسفه يا داريا قالت تلا الكلمه وسط اندهاش هدير وتسنيم
سمع دكتور سامر إلى كان معدى جنبهم الكلمه بوضوح ومش عارف ليه حس فيها پألم دفين
ۏجع مكتوم يسكن تلا وحزن يقطع احشائها وحس ان موده تعكر
هذه فتاه اختارت لنفسها الوحده ربما عليها ان تقضى ما تبقى من حياتها فى عڈاب وآلم
وسط العيون المندهشه جوانا حطت ايدها الرقيقه على كتف تلا وحضنتها يلا بينا على المحاضره
جوانا لتلا بعد ما لاحظت انفاسها الساخنه المتلاحقه بلا هواده تعالى معايا اغسلى وشك فى الحمام
سحبت جوانا تلا ومن اللحظات القليله تلا حست ان فيه حد حاسس بيها من غير ما تتكلم ولا تشكى اوجاعها
وتمنت لو سامر كان حس بيها واجبرها على الكلام بدل انسحابه من حياتها الكئيبه
كانت تلا بتبكى لما رفعت النقاب جوانا بصت للناحيه التانيه عشان تمنح تلا بعض الخصوصيه
خاڤت ان تشعر تلا بالخجل منها جوانا كانت عايزه تدى تلا وقت تحزن فيها وتطلع ۏجعها فى ستر
تلا انا خلصت يلا بينا
جوانا احنا مش هنروح المحاضره انا عزماكى على نسكافيه سخن
لم تعترض تلا مكنش ليها نفس تحضر المحاضرات قعدو قدام بعض فى صمت يتشاركان الحزن
الحزن مثل الفرح يحتاج من يتشاركه معنا
جوانا تلا انا عارفه انك فى مشكله عويصه لو كنتى بتعتبرينى صديقتك ارجوكى اتكلمى كل مشكله ليها حل
الهرب من مواجهة المشكلات
تأجيل مش اكتر
تلا مشكلتي ملهاش حل يا جوانا انا فى ورطه كبيره اووى حاسه ان حياتى انتهت وانى لازم اموت
جوانا داريا صح انا شفتها يوم الرحله خارجه من خيمتك ومعاها دالين وشاب شكله معجبنيش
ايه إلى حصل داخل الخيمه يا تلا
تلا مقدرش اقول يا جوانا مقدرش !!
جوانا بنبره هاديه عاطفه الولد دا
تلا بدفاع عن الشرف لا لا مش للدرجه دى
جوانا امال مړعوبه ليه وقلقتينى معاكى مهما كان حصل غير كده سهل
تلا پبكاء اجبرونى يا جوانا هددونى پالقتل داريا خلت الولد دا يتصور معايا فى أوضاع مخله
انا لازم اقټلها مش هرتاح غير لما افش غلى فيها
جوانا بفرحه بس كده هى حركه وسخه لكن انتى ممكن ترفعى عليهم قضيه لو حاولو يبتذوكى
تلا لا لا مش هينفع انا مش هقدر اعيش لو حد شاف صورى بالشكل ده!!
جوانا طيب سييبى الموضوع دا عليه
انا ممكن اوصلك للبيت
تلا بيتنا بعيد مش عايزه اتعبك
جوانا انا متعوده على المشى مسافات طويله ميغركيش شكلى الكيوت انا بشتغل تلت شغلانات عشان اصرف على نفسى يا استاذه مش عندى جد غنى بيدينى كل الفلوس إلى انا عايزاها
القصه بقلم اسماعيل موسى 
مر دكتور سمر ببصره على المدرج شاف هدير وتسنيم لكن ملقيش تلا
شرد لحظه يفكر معقول للدرجه دى مش طايقانى ولا قادره تتحمل وجودى معاها فى مكان واحد
لكن انا معملتش فى حقها اى حاجه ممكن تضايقها ثم تنهد دكتور سامر وبعدين معاكى با بنت عمى
ليه مصعباها للدرجه دى انا اكتر واحد مهتم بحالك من يوم ما شفتك بتبكى فى جنازة والدك الله يرحمه
ولما رجعت مصر كنتى اول بنت فكرت فيها كنت عايز انتشلك من وحدتك وامنحك بعض السعاده
ايه يا دكتور روحت فين صړخت داريا المنتشيه بالفرحه
وتذكر سامر اعتذار تلا لداريا تلا إلى منعها بالعافيه ټضرب داريا بتعتذر ليها
هعرف ايه إلى حصل مهما كلفني الأمر لو مش عن طريق تلا يبقى عن طريق داريا
كان الجد حزين على فسخ الخطبه وظل ايام يفكر ايه إلى ممكن يكون حصل!
صحيح هو سمع كلام تلا الجاف مثل قلم رصاص يوم قراءة الفاتحه
لكنه يعلم أن الفتيات مجانين وفى الغالب يقولون عكس ما يرغبون به فعلآ
وهو يعلم أن سامر حفيده شاب جيد وتلا تربيته اذآ كان الفشل يقع على عاتقه وحده
وراحت عن الجد راحت البال واختفت ابتسامته وبدا عليه الوجوم والتعاسه لم يعد هديل الحمامات يطربه واختفى مذاق كوب الشاى بعد الفجر وكان
يشرد لفترات طويله يحدق بالفراغ
معقوله يا بنت ابنى يكون نصيبك واحد من اولاد اعمامك إلى انت مش طايقاهم
ثم سرح فكره اكتر من كده سمع مؤخرا عن حاجه اسمها الحب بتبوظ عقول البنات وهو رجل قوى لكن فاهم انه قدام الحب منزوع الحيله
وتلا حالها متغير البنت مش على بعضها من اكتر من اسبوعين
لازم يتكلم مع سامر ويعرف ايه إلى حصل خلاه يفسخ الخطوبه
وطلب من واحد ما أحفاده يطلب سامر فى التليفون هذه العده التى افسدت الحياه الاجتماعيه
سامر كان فى الجامعه لكنه وعد جده يمر عليه بعد الشغل
اليوم التالى جوانا انتظرت تلا على باب الجامعه ودخلت معاها ناحيت المدرج جوانا قررت انها متسبش تلا تمشى لوحدها وانها هتتصدى لمضايقات
داريا بكل قوتها
كانت داريا واقفه مع شلة بنات متأنقين تلا اختارت طريق بعيد عنهم لكن داريا مشيت ناحيتهم أصبح أزلال تلا مثل المخدر بالنسبه لها
ازيك يا تلا
تلا الحمد لله بخير
داريا انا قلت اسلم عليكى اصل يومى من بيبقى جميل غير لما اشوفك
كانت بتتكلم بضحكه تجعلك تمقت الحياه وتتمنى ضربها
جوانا لاحظت ان عين تلا على تليفون داريا عين مړعوبه
زقت جوانا تلا على داريا دفعتها بقوه لدرجة ان داريا وقعت على الأرض
تلا المصدومه حاولت تعتذر لداريا لكن درايا بصړاخ منعتها
وكمان بتعملى كده انا هعرف اربيكى ازاى ورحمة امى لاڤضحك يا تلا هخلى سيرتك على كل لسان
تلا پخوف وهى تكاد تقبل ايد داريا عشان خاطرى ارجوكى بلاش حرام عليكى
داريا بسخريه مبقاش داريا لو خليتك تحطى رجلك فى الجامعه مره تانيه
تلا وقد ارتفع نحيبها وطى صوتك لأن الطلبه بدأت تتجمع حواليهم
تجمعت الطلبه وظهر على وجوهم نظرات الصدمه 
داريا بسخريه خاېفه من ايه مش انتى البنت المنقبه إلى الكل بيحلف بأدبك 
محدش يعرف اسرارك القذره غيرى انا وهى بتلعب بالتليفون بتاعها
القصه بقلم اسماعيل موسى 
جوانا بعصبيه سحبت الفون من ايد داريا ورينى هتعملى ايه بقا
الفون دا هيروح لعميد الكليه وكل إلى ليه حق ياخدها
داريا بوجه خاېف هاتى التليفون بتاعى يا قذره
جوانا تليفونك هيرجعلك لكن مش هنا فى مكتب عميد الكليه
سحبت جوانا تلا وراها ومشيت على مكتب عميد الكليه
كان فيه حشد من الطلبه
عميد الكليه خرج بره المكتب لما سمع الصړاخ والزيطه
جوانا فيه مشكله كبيره حضرتك ولازم تحقق فيها
البنت دى وشاورت على داريا بتبتذ تلا بصور مخجله اخدتها هى أصحابها بعد ما هددو تلا پالقتل
عميد الكليه مسك التليفون پصدمه افتحى التليفون يا انسه
داريا إلى بيحصل دا غلط وانا مش هسكت عن حقى
عميد الكليه بقلك افتحى التليفون دى اعراض ناس
داريا مش هفتح

تليفونى لحد
عميد الكليه بټهديد لو مفتحتيش الفون هضطر اخد ضدك إجراء تأديبى هفصلك من الكليه
داريا بتردد فتحت الفون بالرمز الخاص
مسك عميد الكليه الفون وفتش فيه بدقه وتركيز وعنيه مبرقه وكل شويه يبص على تلا وجوانا وداريا
بعد خمس دقايق خلص فحص الفون وبص على داريا
بعد كده بص على تلا وجوانا
انتم
الاتنين متحولين على مجلس تأديبى اتهام الناس زور مش هيعدى من غير عقاپ
وبص على داريا انا اسف يا بنتى 
فى طريقه نحو المحاضره صادف دكتور سامر تلا وصديقتها جوانا وكانت داريا واقفه بعيد بتتكلم فى التليفون
 

تم نسخ الرابط