رواية سامر وتلا كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم اسماعيل موسي

لمحة نيوز

انزلى يا تلا جدك عايزك تحت بسرعه لبست نقابى ونزلت بسرعه جدى عمره ما طلبنى انا كنت فاكره انه نسى ان عنده حفيده عايشه معاه فى البيت 
فى ساحة البيت الكبير كان جدى قاعد على الدكه وقصاده شاب جميل جدى قال اقعدى يا تلا
قعدت بخجل جدى بص ناحيتى دا ابن عمك سامر وصل النهرده وطلب ايدك منى!
بلعت ريقى بصعوبه انا مشفتش سامر من ايام الطفوله من اول الخڼاقه إلى دارت بين والدى الله يرحمه وعمى جابر وقتها عمى جابر ساب البيت وسافر أسبانيا وماټ هناك وكل علاقتنا بسامر ووالدته انقطعت من زمان
ليه راجع دلوقتى ليه طالب ايدى وهو حتى ميعرفنيش
تذكرت كلام والدى عن والدة سامر وقد ايه هى ست شريره ومتكبره ومش بتحبنا وانها عمرها ما نسيت معارضت والدى لجواز عمى منها 
كل دا وسامر ساكت كان بيبص عليا كل شويه لكن بنظره تايهه كأنه مرغم على الحضور هنا
قلت بخجل انا معرفش ابن عمى كويس يا جدى واتفاجأت بطلبه اكيد اين عمى عايش فى الخارج وعارف أن الحجات دى مش بتتم بالطريقه دى ا انا محتاجه وقت افكر
لكن انا مستعجل نطق سامر بصوت هادى انا شايف نقراء الفاتحه وخلال فترة الخطوبه تقدرى تاخدى قرارك
كنت لسه هفتح بقى لكن جدى قال خلاص هنقرا الفاتحه دلوقتى وبعدها ربنا ييسر الخير
بعد قرايت الفاتحه سامر باس على ايد جدى ومشى كده من غير اى كلام ولا حتى تلميح
طلعت غرفتى فى ڠضب شديد جدى فاكرنى طفله من التراث القديم يأمر تطاع لكن انا ليا رأى وقرارى ومش هجوز سامر دا مهما حصل 
مكنتش اعرف اى حاجه عن سامر ولا شغله والصراحه فى الوقت دا مكنش ليا رغبه اعرف اى حاجه 
الصبح كانت صاحبتى هدير منتظرانى عشان نروح الجامعه وكانت مستعجله جدا لاننا اتأخرنا وكمان عماله تلومنى لانى خبيت عليها خبر خطوبتى
ركبنا مواصلات اقلتنا للجامعه دخلنا المدرج وكان فيه هيصه لأن دكتور الماده اتأخر
بعد ربع ساعه عميد الكليه دخل المدرج الكل لزم الصمت عميد الكليه شرح ان مدرس الماده بتاعتنا اتنقل جامعه تانيه وان فيه دكتور جديد هيمسك الماده بدل منه
زعلت جدا لانى كنت بحب دكتور مختار وبفهم منه كويس وكانت ضربه موجعه ليا
اسماعيل موسى 
عميد الكليه قال رحبو معايا بالدكتور سامر وفجأه دخل سامر ابن عمى بلبس أنيق شايل فى ايده دفاترة سامر كان وسيم جدا ومظهره ملفت وجذاب اتسمرت مكانى وحاولت استخبى تحت البنش من الصدمه 
بدا سامر يتكلم ولاحظت وشوشات البنات جنبى قد ايه هو صغير ووسيم وقصص غريبه عن أصله حكايته وجاى من فين
سامر كان مبهر فى طريقة شرحه لدرجة ان المدرج كله كان بيسمع فى صمت ولما خلص ارتفعت عاصفه من التصفيق
ولقيت طالبات وطلاب كتير راحو يسلمو عليه ويتعرفو عليه
هدير يلا نسلم على الدكتور يا تلا قلتلها مش عايزه يلا نمشى
هدير قالت دا دكتور لقطه يا تلا شفتى بيتكلم ازاى
شايفه عيونه شايفه لبسه وسط الزحمه بصيت عليه كان مشغول فى الكلام ومكنش بيبص على المدرج وقفت وفضلت باصه عليه قلت يمكن يبص عليا
سحبت هدير من إيدها وخرجنا من المدرج
هدير ياريت كل الدكاتره زى الدكتور سامر يا تلا
سألتها ليه ماله أنيق وسيم متحدث بيشرح بطريقه جديده زى الدحيح كده يارب اوعدنى بواحد زيه يارب
هدير بصت عليه مقلتليش بقا يا ستى خطيبك دا ولا ابن عمك شكله ايه
شكله عادى يا هدير يعنى هيكون رشدى اباظه
هدير دكتور سامر عندى احلى من رشدى اباظه مش بس شكله شفتى البدله والقميص جمال ازاى وبعدين شعره لايق على وشه اووى
انا حاسه انى هجيب امتياز فى الماده دى يا تلا والله
ثم نظرت هدير لتلا مش هتورينى صورة خطيبك بقا
تلا بدربكه معنديش صوره ليه انا لسه مقررتش اصلا ان كنت هستمر ولا لا
بعدين كفايه كلام المحاضره التانيه بدأت مشيت تلا مع هدير ناحيت مدرج المحاضره التانيه
هدير بصى يا تلا دكتور سامر بيعمل ايه
تلا بړعب ليكون سامر قريب منها وبخضه ماله
هناك وسحبت هدير تلا من إيدها وشاورت على ماكن الدكتور سامر إلى كان قالع بدلته ونازل فى الطين بيزرع شجره مع عمال الجامعه كان شغال بجد ومركز فى الحفر والرى غير منتبه للنظرات المتلصصه إلى ثابته عليه
شردت تلا للحظه هو ليه بيعمل كده فى اول يوم فى الجامعه عايز ياخد الاضواء طبعا ويبقى مركز حديث كل الطلبه!
انهت تلا محاضرتها ورجعت على البيت الكبير ومن غير قصد قعدت تسأل نفسها يا ترى سامر ممكن يجى عندنا النهرده
لكن هى كانت عارفه عملت ايه وسامر بعد كلامها مستحيل يجى على البيت ولا يقعد معاها
رغم

كده فتحت شرفتها إلى مش بتفتحها غير فى المناسبات
وقعدت تذاكر وعينها على الطريق والحقول
سامر مظهرش ودا كان المتوقع مقدرتش تلوم سامر ولا حتى نفسها مش ممكن تضعفى يا تلا من
اول مفاجأه
الصبح على غير العاده تلا كانت لابسه وجاهزه منتظره هدير قدام البيت
هدير يعنى على الشياكه يا عم وكمان صاحيه بدرى
دا انا كنت بنتظرك ساعه كل يوم على بال ما تجهزى
وصلو الجامعه تلا بخبث هى أول محاضره بتاعت الدكتور مين
هدير بحسن نيه! دكتور سامر احلى اصطباحه
دخلو المدرج إلى كان فاضى تلا قعدت فى الصف التانى على غير عادتها الطاولات إلى فى اخر المدرج اشتكت منها طول السنه
اسماعيل موسى 
هدير تلا احنا هنقعد هنا بجد
تلا ايوه
هدير مش معقول دا انا كنت بترجاكى نقعد فى المنتصف بترفضى!
تلا من غير اهتمام المدرج كان فاضى اهى قاعده والسلام
المدرج اتملى من الطلبه ودخل دكتور سامر مر من جنب تلا من غير ما ينتبه على المدرج مسك الميكرفون وبداء يشرح
سامر مكنش من عادته يبص على الطلبه نظرته كانت عامه وواسعه وسط الشرح كان فيه سؤال محتاج اجابه
الدكتور سامر قال السؤال وبص على الطلبه ينتظر حد يجاوب وجات نظرته على تلا
دكتور سامر ولا كأنه شافها او يعرفها هكذا شعرت تلا لما عين سامر الجميله عبرتها نحو الأخرينيفتش عن اى طالب رافع ايده
وسط المدرج الصامت الساكن شعرت تلا بغصه كيف لا يعرفها هذا الأحمق انا خطيبته ثم بسرعه كعادت النساء رفعت انفها بفخر وقالت عادى 
فجأه بنت رفعت ايدها المدرج كله بص عليها تلقائيآ كانت بنت قصيره وجميله الملامح هاديه ويمكن عمرها ما حاولت تتجاوب مع أى دكتور
دكتور سامر اتفضلى وقعد على الكرسى سامر مكنش بيسأل الطالبات على اساميهم عكس الطلبه كان شايف ان دا من خصوصيات البنات او كانت ليه مبادئه إلى بيتحتفظ بيها
البنت ارتبكت وصمتت اكتر من دقيقه والدكتور سامر بيبص عليها
ارجوكى متقلقيش مهما كانت اجابتك انا هحترمها انا مضطر لاحترامها البنت اتشجعت وبدأت تتكلم بصوت واطى
سامر نزل من على المسرح وقرب منها وتقريبآ وقف جنب تلا وفضل يسمع البنت لحد ما خلصت تلا كانت باصه قدامها من غير حركه كان فيه بنت شبه تلا بالضبط فى المقاعد الخلفيه شبهها فى اللبس والنقاب متقدرش تفرق
بينهم غير لو كنت شديد القرب والمعرفه منهم وعين سامر كانت مصوبه عليها
برافو شكر سامر البنت ورجع يكمل شرح وطول المحاضره عين تلا مترفعتش من عليه كانت طريقة سامر فى الحديث ملفته وجاذبه بشكل مخيف من النوعيه إلى تتمنى متخلصش كلام وكانت دى اكتر لحظه تلا خاڤت تحبه 
هدير بهمس ېخرب بيت جمال امك شكلى هحب الدكتور سامر يا تلا!
تلا متحاوليش يا هدير هتوجعى قلبك على الفاضى سامر مرتبط
هدير عرفتى ازاى
تلا سمعت البنات بيقولو كده وبعدين احنا فاضيين للكلام ده يا هدير
انتهت المحاضره كان مر تلت ايام على الفتحه وسامر راح على بيت جده تلا كانت فى غرفتها لكنها سمعت من ام عادل مراة عمها ان سامر قاعد مع جدها
غيرت هدومها وانتظرت جدها يبعت فى طلبها اكيد سامر عايز يقعد معاها زى اى اتنين مخطوبين
جدها اتأخر وتلا خاڤت سامر يمشى من غير ما يتكلم معاها
نزلت السلم بخجل وضيق افتكرت انها نسيت مذكره على الكنبه تحت 
تلا بنت حلال انا لسه كنت هبعتلك ابن عمك هنا قال جدها وهو بيشرب الشاى
وقفت تلا وقربت منهم وقعدت بعيد جدها بحزم قربى يا تلا
قربت تلا منهم وقعدت
الجد رحبى بابن عمك يا تلا
تلا ازيك يا دكتور سامر
سامر بابتسامه ازيك يا تلا عامله ايه
تلا الحمد لله كويسه انتى عرفتى من فين انتى دكتور يا تلا
هو انت متعرفش يا دكتور انا طالبه عندك فى الدفعه
اها اصل انت متعرفش انا فى كلية ايه اصلا
سامر بجد يا تلا الحقيقه معرفش ازاى مشفتكيش فى المدرج
تلا دا افضل يا دكتور سامر انا مش عايزه اى شخص من الدفعه يعرف انى خطيبتك انت عارف اننا لسه فى فترة التعارف وكمان عشان كلام الطلبه وتلمحياتهم البغيضه
سامر حاضر يابنت عمى اوعدك محدش يعرف انى خطيبتى
تلا ولا تهتم بيا اكتر من الازم انا طول عمرى منعزله ومليش علاقات يعنى بلاس تنادينى بأسمى او تسلم على! او حتى تقرب منى 
حاضر يا بنت عمى
الجد بضحك فيه ايه يا تلا سامر مش بس خطيبك دا ابن عمك كمان
تلا انا شايفه ان كده احسن يا جدى ولا انت ايه رأيك يا دكتور سامر
سامر زى ما تحبى يا تلا لكن انا سامر بس على الاقل هنا
فيه حاجه مش فاهمها فى الماده بتاعتى اشرحها ليكى
تلا متشكره يا دكتور
انا بذاكر كويس
وادرك سامر انها صغيره على الحب فالعمر لا يقاس بالسنون بل يبداء تاريخ ميلادك من لحظة ما دق قلبك بحب شخص ما
وكان سامر فرحان دا إلى كان بيبحث عنه بنت متعرفش الحب ولا كل هذا الهراء
كانت لديه قناعاته الشخصيه إلى وهب ليها كل حياته فى هذه اللحظه عرف سامر انه لقى البنت إلى كان بيدور عليها
ثم وابتسم سامر غيرتها من
النوع المحبب اذا غارت الأنثى أحبت ومتصدقش اللف والدوران المرأه لا تكون امرأه اذا مشت فى خط مستقيم
النساء يعشقن التلميحات الكلمات الهاربه يحببن ان تصل لما يفكرن فيه دون أن تقوله علانيه
واذا قولت لها احبك مره اياك ان تكررها لكن أفعل شيء يشعرها بالحب حافظ على غموضك تضمنها
فالكتاب المباح الخالى من الأسرار ممل مثل فيلم جميل شاهدته اكتر من مره
سامر بص للساعه بتاعته انا مضطر امشى يا جدى عندى لقاء مهم فيديو كونفرنس
تلا بتهور لقاء ايه
سامر انا دكتور متفرغ فى جامعة برشلونه وليه بعض الطلبه بديهم محاضرات
وكانت على وشك قول بنات ولا ولاد ثم تذكرت عدم احقيتها فى السؤال فحتى الان ترفضه ولم تغير قرارها بعد
واستنت تلا سامر
يديها رقم تليفونه زى اى اتنين مخطوبين
او يتكلم معاها
او يعرض عليها تليفون جديد اى شىء يوضحلها انه مهتم
رحل سامر وتلا قعدت شارده تابعته وهو بيختفى من باب البيت
خرجت بره فى الشارع وبصت عليه وهو ماشى بين الحقول لحد ما اختفى
كل واحد يفتح المذكره على الصفحه 88 كان المدرج مليان وتلا وهدير فى المقعد الخلفى تلك المره
فيه ناس كتير مكنش معاها مذكره سامر عاين المحاضره
اى طالب مقدرش يشترى المذكره يروح على المكتبه وياخدها
انا سايب خبر للمكتبه بكده لكن اى شخص عنده القدره على شراء المذكره وتلكع لأى سبب مش هقبل اى مبررات
مشى الدكتور سامر بين الطلبه فى الممر إلى بيفصل الطاولات عن بعضها
وانتى فين كتابك
للحظه فكرت تلا ان الكلام مش موجه ليها لكن وقوف سامر قدامها وبصته عليها اجبرتها على الرد
اسفه يا دكتور اول ما هخرج من هنا هشترى المذكره
وحست نفسها متقزمه بين طلاب الدفعه هدير كانت قاعده جنبها بترتعش الدور عليها
لكن سامر عدى كل دا ورجع على المسرح اه قبل ما انسى الكليه منظمه رحله وعميد الكليه طلب منى ابلغكم ياريت إلى عايز يروح يدفع الاشتراك فى شباك شؤن العاملين
القصه بقلم اسماعيل موسى 
خلصت المحاضره
هدير يلا بينا يا تلا ندفع اشتراك الرحله
تلا مش رايحه رحلات يا هدير
لكن لما شافت تلا بنات الدفعه مزدحمات على على شباك التذاكر مثل سرب نمل على چثة صرصور وبينهم بنات جميلات غيرت قرارها انا هروح الرحله
كان من بينهم شلة بنات بتكرههم تلا ولا تحترم ميعوتهم ولا لبسهم الأنيق المزيف
هدير يا بختك يا تلا كلمتى دكتور سامر وانا لا
انا مش هشترى المذكره عشان يعاقبنى
جهزت تلا وهدير عدت النزهات حقيبه مليانه بالسندوتشات قنينات ماء تسالى مرايا الزينه زجاجة عطر وكريم مرطب
كل واحده منهم حملت حقيبة على بابا على كتفها ووقفو ينتظرو باص الرحله
وصل باص الرحله اتوبيس عليه القيمه مستأجر من واحده من شركات النقل إلى بتمص ډم الشعب ارتقى موظف تلاتينى سلم الباص وكان فى ايده كشف وبداء ينادى بأسماء الطلبه والطالبات إلى دفعو اشتراك الرحله 
نظر الموظف الذى يحاول ان يبدو أنيق نحو الطلبه ثم نظر لكشف الرحله بتركيز قبل أن ينادى على الاسم الأول
راح الطلبه يركبو الباص وكان ملاحظ ان الطالبات الاجتماعين كثيرى الحركه المعروفين ركبو الباص اولآ فى مصادفه غريبه تدعو للأندهاش الموظف الحيادى كان حافظ بعض الأسماء ولم يلتزم بالترتيب الأبجدى وركب إلى يعرفهم قبل الآخرين لا شيء جديد يدعو للاستعجاب فى رحله او مدرسه او وظيفه او مصلحه حكوميه او حتى فرن عيش هناك قوانين الزاميه عليك أن تعرف مقامك وقدرك وانت مجرد حثاله أخرى فى هذه الحياه مكانك اخر الصف
ركبت تلات وهدير فى المقعد الخلفي الدكتور سامر مظهرش والاتوبيس تحرك سامر مشرف الرحله الطلبه كانو عارفين كده
فى الطريق وقف الباص وركب سامر كان مكانه فى المقاعد الاماميه جوار فتاه منحلة المظهر من البنات التى ټغرق وجهها بالمساحيق وترتدى محزق وملزق وتترك شعرها المكوى عنوه للريح تتلاعب به
بص سامر على الاتوبيس وتأكد ان تلا موجوده لو كان فيه مكان فاضي جنبها كان هيقعد فيه بلا تردد
انطلق اتوبيس الرحله بلا توقف نحو البحيره المخيم كان هينصب وسط الخضره والأعشاب
بدأت كل مجموعه مقربه من بعض تنصب خيمتها
وتقعد فيها
خيمة تلات كان فيها هدير والفتاه الهادئه القصيره التى لا تفتح فمها الا نادرآ تسنيم
مر سامر على خيام الطلبه يشوف لو كان فيه شخص محتاج مساعده وكانت خيمة تلا اخر خيمه
هدير وتلا بعد ما ڼصبو الخيمه فرشو الاكل لحظة مرور سامر
سامر إلى تلقى دعوات كتيره من طلبه وطالبات عشان ينضم إليهم لكنه رفضها
القى سامر التحيه بوجه مبتسم اول ما تفكر به الفتاه معدتها قبل الخطبه ثم تلتزم العده وقت الخطبه قبل أن تنقض على الأخضر واليابس بعد اسبوع من الزواج
اتفضل يا دكتور قالتها هدير بصوت متهدج سامر الصراحه انا جعان بس ممكن ننقل الاكل خارج الخيمه
البنت الاوزعه طبعا يا دكتور
هدير دا شرف لينا يا دكتور سامر
تلا بوجه غير واضح الملامح تكسوه حمرة الخجل لم تفتح فمها
قعد دكتور سامر معاهم
وبداء ياكل ويسنى على مذاق الطعام
داريا شافت دكتور سامر قاعد مع احط الناس شأن فى نظرها فداريا ابنة رجل ميسور يلبى لها كل طلباتها والأكل إلى معاها جاهز من ماك وكنتاكى تنفست داريا پغضب
شوفى دكتور سامر قاعد مع مين
مادلين بنظره حاقده اه شايفه احنا طلعنا الرحله دى عشانه
داريا مين البنت إلى هناك دى المنقبه
مادلين معرفش اسمها انا مش بعرف الأشكال دى
شايفه سامر بيبصلها ازاى
داريا اه شايفه مش ناقص غير يأكلها بيده مادلين اكيد دكتور سامر بيعطف عليها انا عارفه الصنف دا كويس
اكيد راحت عنده المكتب عشان المذكره ودكتور سامر قلبه طيب انا فاكره كويس ان البنت المنقبه دى مكنش معاها مذكره انا ھموت من الغيظ شايفه البنت بتبص عليه ازاى
خلص الدكتور سامر اكل وسابهم ومشى داريا مشيت بغيظ ناحيت خيمة تلا
وكان ليها مشيه مسترجله مع ان عودها كان لا يخلى من انحنأت نثويه هايله
انت يابنت وشاورت داريا بايدها بلاش الشغل الرخيص ده انتى عايزه ايه من دكتور سامر
متعتقديش ان دكتور سامر كان عايش فى أوروبا وانك ممكن تخدعيه عشان قلبه الطيب
تلا بتحدى وانتى مالك اصلا بتتدخلى فى حاجه ملكيش فيها ليه
داريا بسخريه بطلى شغل الشحاته ده ان كان على المذكره انا ممكن اديكى تمنها وخرجت من جيبها مية جنيه رمتها فى وشها
تلا وطت على الأرض مسكت الفلوس وبقلم معتبر ضړبت داريا على وشها
داريا صړخت مادلين اشتبكت مع تلا هدير اتدخلت وحصل قدام الخيمه اشتباك عڼيف استخدمت فيه كل الاسلحه النثويه الممكنه من عض ورفص شد شعر تقلبات ارضيه
تجمع طلبت الدفعه على الصړاخ وتم الفصل بين البنات داريا كانت مرميه على الأرض بټعيط وتنشد قصيدة اټهامات ضد تلا
وصل دكتور سامر بيجرى لقى داريا مرميه على الأرض بټعيط ماسكه وشها
بص دكتور سامر لتلا تلا كانت واقفه بثبات وعزه وفخر
ساعد سامر داريا تقف وسأل ايه إلى حصل
كل شخص قال حجته لكن سامر كان محتاج شهود
داريا مشهوره فى الدفعه وشهادة البنات كانت فى صفها
اقول مزيفه من أشخاص مشفوش حاجه
اصرت داريا تعمل محضر رسمى لإدارة الكليه 
خد سامر داريا وصحبتها على خيمته عشان يحاول يحل المسأله ودى وكان بيعتذرلها قدام الطلبه
داريا بعصبيه مش هتنزل يا دكتور انا والدى هيخرب الدنيا البنت دى لازم تترفد
تلا بعصبيه بنت مين الى تترفد يا افاقه ياكدابه وهجمت على داريا تضربها تانى
مسك سامر ايد تلا قبل ما توصل وش داريا وصړخ كفايه لحد كده يا تلا
داريا بعياط شايف يا دكتور اشهدو يابنات
مشيت داريا ورا دكتور سامر مع صحبتها مادلين مسحت دموعها وعدلت مكياجها وابتسمت وهى بتهمس فى ودن مادلين !! 
البنت دى لازم تتأدب انا مش هسكت عن إلى حصل ده
مادلين ما أنتى هتعملى محضر رسمى
داريا بهمس المحضر دا فى ناحيه والى هعملو فى ناحيه تانيه خالص
مادلين لما نرجع الجامعه نشوف هنعمل ايه
داريا بعصبيه وغل مش هستنى لحد ما نرجع الجامعه البنت دى هتخرج من هنا بفضيحه!!
داخل خيمة دكتور سامر داريا المستضعفه لم تتوقف عن العياط والولوله تندب المرأه عندما تحب ولديها كل المقومات
داخل الأنثى يوجد ثعبان وقمر وبومه
انتهى اللقاء داريا انا مش هعمل حاجه عشان خاطرك يا دكتور سامر لكن والدى انا مش ممكن اتوقع ردة فعله لما يعرف
سامر انا هقابل والدك واخلص معاه المووضوع
القصه بقلم اسماعيل موسى 
فى طريقهم ناحيت الخيمه داريا ادينى رقم فتحى الشريف يا مادلين
فتحى الشريف اصيع طالب فى الدفعه وشهرته فتحى بفره
مش بينزل الجامعه غير ضارب بانجو او حشېش وعنيه مش قادر يفتحها
مادلين هتعملى ايه
داريا فتحى

بفره إلى هيعمل مش انا
كلمت داريا فتحى بفره
إلى كان نايم فى سريره مش عارف الجو نهار او ليل
مشى ورا داريا لحد ما جذمته اتقطعت كان نفسه يتلكم معاها او يصحابها داريا عارفه انه يتمنى كلمه منها
او حتى تقف معاه دقيقه صدفه داخل حرم الجامعه
فتحى
 

تم نسخ الرابط