رواية مابين الضلوع كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم اماني سيد

لمحة نيوز

مش زعلانه خالص عشان كده عايزاكى تتكلمى معايا بصدق لأن فى المستقبل ده هيساعدنا 
قررت سيلا أن تقص لها الحقيقة كامله فمن حقها أن لا تعيش مخدوعه 
انا وتامر كنا زمايل فى الكليه وكان في بينا اعجاب والمفروض اننا كنا متفقين اول مايتخرج ويشتغل يجيى يتقدملى على طول 
اتخرجنا وهو اشتغل لكن بقى يماطل معايا في إنه يجيى يتقدم للاهلى بحجه الشقه مره والفلوس وحاجات من النوعية دى 
طبعا انا حسيت أنه مش واخد الموضوع بشكل جادى عشان كده انسحبت من العلاقة وغيرت رقم تليفونى وبعد فتره لما جيت اشتغلت هنا اتفاجئت بيه وعرفت انه خطبك واتعرفت عليكى لقيتك انسانه جميله ومحترمه لكن انا محاولتش أبدا انى اقرب منه او ارجعله نهائى 
بس هو حاول 
انا ماعنديش مبرر ليه بس صدقينى انا رفضت بشكل حاسم رجوعى ليه 
بس ده مايمنعش إن جوامى مشاعر 
مش هنكر بس انا ما اظهرتهاش ليه أبدا بالعكس مش بيقابل منى غير الصد 
انا مصدقاكى يا سيلا وصدقينى انا مش زعلانه منك خالص بالعكس رغم اننا مكناش اصدقاء وكانت علاقتنا زماله إلا أنك راعيتى الزماله 
ظلوا يتحدثوا بعض من الوقت وبعدها عادوا لاستكمال عملهم وقررت ليالى انهاء خطوبتها بتامر فهو لا يستحقها ولا يستحق سيلا أيضا فمن يكون مع فتاه ويفكر في اخرى هذا شخص لا يؤتمن 
بعد ذهابها المنزل قامت بالاتصال بتامر وطلبت منه أن يأتى لتتحدث معه في موضوع هام

كانت مهره تجلس بجوار والدتها تدردش معها عن سبب طلاقها ولكنها لم تحكى لها الحقيقة كامله خوفا على والدتها أن تتدهور صحتها الجسديه 
اثناء حديثهم اتى اليهم ايهاب وطرق الباب قامت مهره بفتح الباب وتفاجئت به 
خير يا ايهاب جاى ليه 
جاى اصالحك واراضيكى عشان نرجع تانى 
امشى يا ايهاب لو سمحت مش عايزه ماما تشوفك واللى بينا خلاص انتهى ومافيش ةمل منه 
طيب خلينى ادخل ونتكلم براحتنا جوه 
مش هتدخل لان مافيش كلام بينا أصلا
اتت والده مهره على صوت ايهاب 
ازيك يا ايهاب خير فى حاجة 
طيب ممكن تدخلينى يا ست الكل 
قامت والده مهره بفتح الباب له وتركته يدخل
خير يا بنى مش كل واحد راح لحاله 
انا كنت جاى وعايز اراضى مهره واقولها كل اللى عايزاه انا هعمله ولو طلبت منى اطلق رباب انا هعمل كده 
يا ابنى احنا مش خرابين بيوت واحنا زى ما دخلنا بالمعروف خرجنا بالمعروف 
بس انا شاريها وغير كده طلاقنا باكل عشان كان بالغصب من عمها 
نظرت والده مهره اليها بصدمه فهى لم تقول لها الحقيقة هى ابلغتها انها اتفقت مع ايهاب على الطلاق واتى عمها ليحضر معها وانتهى الموضوع على ذلك 
صحيح الكلام ده يا مهره 
ماما أيا كان اللى حصل الطلاق تم والطلاق صحيح يا ايهاب انا عمى ضربك لما مامتك غلطت فيها عشان هو مش بيمد ايده هلى حريم 
وانا عشان خاطرك اتحمل 
ثم نظر لوالدتها 
عشان خاطرى قوللها حاجه أنا مستعد على اى حاجة انتوا هتقولوها 
ظلت مهره ترفض حديث ايهاب الى ان بدأ ايهاب يتشاجر معها ومن خلال المشاجرة استطاعت والدتها معرفه ما تم 
لم تستطع والدتها أن تهدى الشجار الذى دار بينهم فشعرت بوجع فى قلبها 
مهره قلبى وجعنى الحقينى 
ماما ماما فى ايه تعالى نروح المستشفى 
ظل ايهاب واقف لا يعرف كيف يتصرف 
نظرت له مهره بغضب 
ابعد عنى انت سامع لو ماما جرالها حاجه هوديك فى داهيه شعر ايهاب بالخوف فتركها وذهب قامت مهره بالاتصال بالاسعاف وبعدها اتصلت بعمها الذى أتى مسرعا هو وابنه وزوجته الى المستشفى 
خرج اليهم الطبيب حتى يوضح لهم وضعها 
خير يا دكتور ماما مالهت 
مامتك تعبانه جدا وقلبهت ضعيف ومحتاجة عمليه بس الاول هنديها ادويه تمشى عليها لحد ما قلبها يقدر يتحمل العمليه 
حاضر يا دكتور 
وبالفعل دخلوا اليها الغرفه بعد خروج الكبيب وظلوا بجانبها واشار جابر برأسه لمهره حتى تخرج من الغرفه لأنه يريد أن يتحدث معها 
خرجت مهره وخلفها جابر واخذها وذهبوا لكافتريا المشفى ليتحدثوا بدأ جابر بالحديث اولا 
ايه اللى وصل مامتك للحاله انتى حكتلها اللى حصل 
لا خالص انا كدبت عليها وقولتلها اننا اتفقنا على الطلاق لكن جه ايهاب بعدها واتخانقنا وفضل يقولها إن طلاقنا باطل عشان بالغصب وانه راجع عشان يصلح اللى حصل واتخانقنا سوا وبسبب الخناقه وقعت منى هددته إن لو جرالها حاجه هوديه فى داهيه سابنى ومشى وانا اتصلت بالاسعاف وبعدها بيكم 
تمام مش عايزك تفكرى فى حاجة خالص انا هتصرف خليكى بس مع والدتك واهتمى بعلاجها 
انت ناوى تعمل حاجه 
ماتشغليش
بالك ومش عايزك تقلقى هو كده هيخاف يجيى جمبك تانى 
انتهوا من الحديث وصعدوا لغرفه والدتها وسمحلها الطبيب بالمغادره لكنها ستاتى كل اسبوع للملاحظه 
قام جابر بتوصيلهم للمنزل وبعدها ذهب لمنزل ايهاب
فى منزل ايهاب كان يجلس فى غرفته وبجانبه هاتف رباب 
اضاء هاتف رباب برساله من رقم غريب 
فتح الرساله من اعلى وجدها عنوان لمنزل قريب من بيتهم وبها موعد قام بتصوير الرسالة ووضع الهاتف مكانه وعاد للعب على هاتفه وباله مشغول بما فعله بوالده مهره وهل ستبلغ عنه مهره ام لا 
اثناء شروده سمع طرق على الباب قام بفتح الباب وجده جابر 
يتبع
مابين _الضلوع 
حكاوى بلا صوت 
امانى_سيدظل تامر صامت لا يعلم ماذا يقول لها 
ايه يا تامر ساكت ليه 
انتى حبتى الكلام ده منين سيلا كلمتك فى حاجة 
يعنى كلامى صح  
مش زى مانتى فاكره 
طيب فهمنى انت الصح 
انا بحبك يا ليالى ومعجب بيكى 
طيب وسيلا 
بحبها برضو 
ولما انت بتحبها ازاى ارتبطت بيا وحبتنى زى ما بتقول 
سيلا انا حبيتها ايام الجامعه وكنا قريبين من بعض جدا بس كنت لسه طالب مكنش عندى القدره الماديه انى اخد خطوه رسميه تجاهها وهى افتكرت أنى بكدب عليها واختفت ومعرفتش اوصلها تانى ونزلت اشتغلت وقابلتك واتعرفت عليكى واتشديتلك وحسيت انى بحبك بس بعد فتره رجعت تانى ولقيت مشاعرى اللى كانت مختفيه بدأت تظهر تانى فحسيت أنى مشتت مش عارف انا عايز ايه 
بقيت عايزك وعايز اكمل معاكى و فى نفس الوقت لقتنى بنجذب لسيلا تانى 
بقيت مشتت مش قادر اخد قرار 
تمام يا تامر وانا هخرجك من الحيره دى واتفضل دى حاجتك كلها وكل واحد فينا يروح لحاله 
انت لو حبتنى بجد مكنتش احترت بينى وبين غيرى وافرض لو واحده تالته عجبتك هتبقى محتار فينا احنا التلاته طيب افرض سيلا فضلت معاك ومكنتش سابتك كنت هتتشدلى 
صمت تامر ولم يجيب عليها لا يعرف ماذا يقول فهى محقه فى حديثها 
ليالى انا آسف انا مقصدش ده ومقصدش أنى اجرحك أصلا بس غصب عنى مشاعرى بتتحرك تجاهها صدقينى مش بإيدى 
خلاص يا تامر والحمد لله اننا لسه على البر وعرفت الحقيقة دى كلها دلوقتي ثم وضعتله جميع هداياه فى حقيبه واحده واعطتها له واستاذن تامر وذهب لمنزله 
دلف تامر للمنزل وهو يفكر فى رد فعل ليالى وكيف علمت بمشاعره تجاه سيلا 
لا يعلم إذا كان سعيدا او غضبان هل يتحدث مع سيلا ويخبرها انه انفصل هو وليالى أم ينتظر حتى يتأكد من مشاعره حتى لا يجرح سيلا مره أخرى 
ظل يتذكر زكرياته مع ليالى مع سيلا إلى أن غلبه النوم 

فى منزل ايهاب خرج ايهاب من المنزل بحجه العمل كما يفعل كل يوم وبعد أن تأكدت رباب من ذهابه للعمل قامت بارتداء ملابسها وذهبت لتقابل وائل فى ذلك المكان ذهب ايهاب خلفها دون تلاحظ وجوده وصعدت للمنزل وانتظر ايهاب ربع ساعه وصعد خلفها 
فى تلك الشقه كنا وائل يجلس بملابس داخليه وقام بتحضير طاوله طعام صغيره وعليها مشروبات محرمه 
طرقت رباب الباب واستقيلها وائل بنظرات وقحه ابتسمت رباب على نظراته وقامت بالدخول للمنزل وخلع العبائه التى ترتديها زجلست بملابس بيتيه مريحه 
خير بقى يا رباب ايه اللى خلاكى تغيرى رأيك جوزك مش مالى عينك 
شاكه إنه مش بيخلف وانا عايزه اخلف منه بأى شكل لو محملتش وجودى معاه هيبقى على كف عفريت
وانتى عايزه تحملى منى وتدى ابنى للمغفل ده عشان يربيه 
ما يمكن ماخلفش منك واخلف منه هو 
نظر لها وائل بقرف ظهر على وجهه 
قومى يا رباب روحى انا مش هشارك فى القرف ده 
ولما بعتلى العنوان عشان اجى هنا ده كان ايه خليك حلو كده ونقضيى وقت حلو وكل واحد ياخد من التانى اللى هو عايزه 
امشى يا رباب انا مش هعمل القرف ده 
اثناء شجارهم طرق ايهاب الباب ووقف متخفى خلف الباب عندما فتح وائل الباب قام ايهاب بدفعه ودخل مسرعا للشقه ووجدهم بتلك الملابس 
انصدمت رباب عندما وجدت ايهاب وظلت تلطم خدها 
يالهوى ايهاب ايه اللى جابك هنا 
ايه مكنتيش عايزانى اعرف وساختك وانك مغفلانى 
امسك ايهاب وائل وقام بضربه وبعدها قام ايهاب بردله الضربه وبدأ شجار بينهم 
مبقالناش ايبوعين متجوزين وبتخونينى يا فاجره 
تحدث وائل محاولا اغاظته أثناء الشجار 
عشان شيفاك مش راجل جتلى عشان تحمل منى وانا رفضت اقرب منها اهى عندك انا أصلا مش طايق المسها لو هى كانت عدله كنت كملت فى جوازى منها 
قالها ثم ترك ايهاب تحت صدمته من حديث وائل ورحل 
ظل ايهاب يقترب منها ببطئ 
بقى بتعغفلينى وشايفانى
مش مالى عينك 
دانا سبت اللى ضفرها اللى بتقصه من صابع رجلها الصغير برقبه عشره زيك عشان خاطرك تعملى فيا انا كده 
وظل يضربها ويركلها
دانا كنت بنفذلك كل كلامك وركبتك عليها تعملى فيا انا كده انا استاهل فعلا إن يتعمل فيا كده لانى بعت الغالى بالرخيص اللى زيك 
انتى طالق طالق طالق يا رباب وظل يضربها بعنف اكبر كل ما يتذكر طلاقه من مهره وما فعله بها بسببها يذداد من ضربه الى ان فقدت الوعى وبعدها تركها وذهب لمنزله وظل يكسر به كالمجنون 
حاولت والدته تهدئته لكنه يذداد فى تكسيره
نظر لوالدته بعنف 
انتى السبب انتى السبب فى أن حياتى تبوظ 
كنت عايش مبسوط ومرتاح مع مهره وكان شيلاكى وشيلانى على راسها فضلتى تلعبى فى دماغى لحد ما خلتينى اتجوز من بنت اختك وتعشمينى انها هتخلفلى عيل 
وخلتينى اعامل مهره معامله زى الزفت عشان خاطر واحد خاينه زى رباب 
لحد ما مهره اتطلقت واستحاله ترجعلى وبنت اختك طلعت خاينه قفشتها فى شقه طلقها كانت عايزه تخلف منه عشان شاكه انى مش بخلف وتلبسنى عيل مش ابنى كل ده واحنا اول اسبوعين جواز امال بقى لما نكمل سنه هتخونى كام مره 
وضعت والدته يدها على صدرها بصدمه 
ةنت بتقول ايه رباب تعمل كده 
اه عملت وانا قفشتهم سوا 
شوفتى تدخلك فى حياتى زذنك عليا وصلتى لفين شوفتى حصلى ايه بسببك طلقت واحده عمرى ما هعرف اعوضها عشان واحده خاينه طيب اهدى وانا هروح بنفسى اجبلك حقك منها 
لا مش هتروحى حقى اخدته منها ولحد هنا وكفايه مش عايزك تدخلى فى حياتى تانى وانا مش ناوى اتجوز تانى 
جلست امه تنظر اليه بقله حيله وهو يكسر فى الشقه وغرفه نومه لا تعرف ماذا تفعل هل تذهب لمهره تعتذر لها وتحاول أن تقنعها بأن تعود لابنها 
بعد تفكير طويل قررت أن تذهب لمهره لعل وعسى تقبل بالرجوع اليه عندما تذهب لها بنفسها 
بعد انتهاء ايهاب من التكسير جلس مكانه على الأرض وظل يبكى كطفل تاه عن أمه لا يعلم ماذا يفعل
مر يومين على تلك الأحداث واخذ تامر اجازه عن العمل 
وابلغت ليالى سيلا بانفصالها رسميا عن تامر حاولت سيلا ان تجعلها تتنازل عن رأيها لكنها تمسكت به فهى فى النهايه لم تكن مشاعرها قويه تجاهه هى فقط وجدته زوج مناسب لها وعندما قصت لوادتها ايدتها والدتها أن تتركه وأن ربها سيعوضها بالافضل
كانت مهره تجلس مع والدتها وتعطيها العلاج وتتحدث فى امور مختلفه 
بس عمك صالح جدع اوى معانا وكان اقرب واحد لابوكى الله يرحمه 
الله يرحمه انا بصراحه بحبه اوى وبحس معاه بأمان 
واللى طالعله فى الطباع جابر ابنه تحسيه شديد لكن فى الحقيقة هو طيب وحنين 
مكنش كلامك كنتى بتقولى الله يعينها اللى هتتجوزه على طباعه 
كنت غلطانه كنت بحكم من المظاهر لكن اللى زى جابر رجاله بتخاف على لحمها ومابتظلمش
ربنا يرزقه ببنت الحلال 
اللهم امين 
وأثناء حديثهم طرق الباب وقامت مهره لتفتح الباب وجدت والده ايهاب امامها 
استقبلتها مهره ببرود وادخلتها غرفه الجلوس 
اتفضلى يا طنط
عامله ايه يا مهره وحشتينى اوى 
شكرا 
انا عارفه انك زعلانه منى انا وايهاب بس انا عرفت غلطتى وجايه استسمحك تسامحينى يا بنتى و عد منى مش هتدخل تانى فى حياتكم 
خرجت والدتها على صوت حماتها 
وايه الجديد ماهى طول عمرها كانت تحت طوعك ايه الجديد دلوقتي
البارت الحادى عشر
١٤٤ ٠٧٤٢ استغفر الله العظيم البارت الثاني عشر بدون لينكات 
البارت الثاني عشر 
أنا عارفة إن مهره بنت اصول وهتقبل اعتذارى ليها وهتراعى إن واحده من سن أمها جايه تستسمحها وتراضيها
طيب وبعد ما تسامحك 
ترجع لبتها وجوزها اللى بيحبها وانا وعد ولو عايزانى احلفلك على المصحف أنا موافقه انى ماعدتش ادخل بينكم تانى 
أنا اسفه يا طنط أنا لا هرجع لابنك ولا بفمر غى رجوع أصلا 
ليه كده ده حتى طلق رباب وقاعد ليل نهار قافل على نفسه حزين وبيندم على فراقك 
ليه إن شاء الله عرف قيمتها دلوقتي بعد ما اهانها وباهدلها وانتى جايه ندمانه بعد ما خربتى بيتها وفضلتى تسخنى فيه لحد ما اتجوز عليها وخلاها تسيب بيتها
انا مش عارفه انتى جنس ملتك ايه وبأى عين طالبه انها تسامحك 
يا أم مهره انا عارفه انى اذتها وغلطت وربنا جابلكم حقكم 
ايهاب اكتشف إن رباب كانت هتخونه ولحقها الحمد لله قبل ما تلوث شرفه وطلقها وجه فضل يكسر فى البيت ويقولى انتى السبب وبعدها أخد اجازه من شغله وقافل على نفسه ندمان على اللى عمله فيكى 
انا آسفه يا طنط انا لا هقبل اسفك ولا هقبل ارجعله انا عشت معاكم سنين فى عذاب ومعايره بحاجة
انا ماليش ذنب فيها وفى الاخر سمعت كلامكم ووافقت إنه يتجوز عليا وكانت اخرتها ايه 
حاولتوا تذلونى وتبهدلونى وعايزنى اربى ابن ضرتى عشان هى تتمتع فى شقتى وبعفشى وتشيل ايديها من أى مسئوليه لا وكمان اطبخلها وانضف وراها واغسلها طبقها اللى اكلت فيه 
رضيتى بظلمى ومش بس كده كنتى بتقويه اكتر إنه يظلمنى 
بس أنا عايزة أسألك سؤال 
ماخفتيش من ربنا وانتى بتعملى فيا كده ولا قولتى هتتردلى ازاى وانا معنديش بنات 
طيب ماراعتيش العشره اللى بينا والخدمه اللى انا خدمتهالك طول سنين جوازى 
انا مش هقول غير كلمه واحده حسبي الله ونعم الوكيل فيكم وانا مش مسمحاكم ثم تركتها وذهبت لغرفتها تبكى وهى تتذكر الماضي وما كانت تفعله معه من خير فهى كانت تعتبرها أما لها ولكنها قابلت الخير بالسوء 
فى الخارج مازالت تجلس والده ايهاب تحاول إقناع والدتها 
طيب خليها تفكر إحنا عرفنا قيمتها خلاص 
بقولك ايه يا امو ايهاب لو خلصتى كلام اتفضلى مع السلامه انا عايزه ارتاح اصل مجيه ابنك هنا تعبنى وكنت هروح فيها وعمها جابر واولاده حلفوا لو اتكرر وتعبت بسبب حد فيكم وقتها محدش يلوم غير نفسه 
بقى دى اخرتها تشكرى 
العفو يا اختى مع السلامه
عند جابر كان يفكر فى حديث والده مهره فهو إلى الآن لديه مشاعر تجاهها 
وظل يسأل نفسه هل مازال لمهره مشاعر مشاعر لطليقها  
أم أنها لم تفكر فى الزواج مره اخرى وماذا عن حديث والدتها أن مهره كانت تكن له مشاعر 
كلما فكر بها حيرته تزيد داخله ولكنه قرر قبل أن يخطوا أى خطوه يتأكد أولا أن قبلها خالى من اى مشاعر خاصه بذلك الشخص 
اتصل على والدتها وحدد معاد لزيارتهم بحجه الاطمئنان عليهم وبالغعل ذهب لمنزلهم ورحبوا بيه وقدمت له مهره القهوه 
ظل جابر يتناول القهوه وهو يتحدث مع والده مهره عن صحتها وبدأ بعدها في الحديث حول ايهاب
صحيح يا مهره انا ايهاب كلمنى وبيقول إنه ندمان وعايز يرجعلك انتى ايه رايك 
قوله يبعد عنى وانا مش موافقه على الرجوع 
طيب هل لو طلق مراته هترجعى لو لسه ليكى مشاعر تجاهه
لا طبعا استحاله ارجعله انا مبقاش عندى أى مشاعر تجاهه حتى مشاعر الغيره مابقتش موجوده يتجوز يطلق انا ماليش دعوه ده واحد غريب عنى ومايهمنيش اعرف اخباره ولا عايزه ارجعله ولا عايزاه يعرف اخبارى 
ابتسم جابر داخله وشعر باطمئنان لحد ما وقرر أن يبتعد عنهم إلى أن تنتهى فتره العده 
وبعدها يبدأ في التلميح لها حتى يترك لها فرصه للشفاء التام من تلك العلاقة التى اجهدتها نفسيا دون أى ضغط منه وحتى يتأكد انها تعافت

عند جوهره فى الشركه بدأت أن تلاحظ اهتمام جاسر بها وبدأ ينمو بداخلها مشاعر تجاهه وعندما وضعته في مقارنه مع طاهر كانت المقارنه لصالح جاسر فى جميع النواحي 
ولاحظ طاهر أيضا تلك النظرات
المتبادلة بين جوهره وجاسر لذلك قرر الانسحاب خوفا على عمله 
كانت هاجر ترى نظرات الحسره داخل عيون طاهر تجاه جوهره والغيره تذداد داخلها من جوهره وخاصة بعد أن رأت نظرات الإعجاب المتبادلة بين جاسر وجوهره لكنها لم تستطع أن تضايقها مره اخرى او تفعل لها شئ ووقتها سيتدخل جاسر وممكن أن تفقد عملهت 
كانت جوهره تجلس في الاستراحة واتى لها جاسر ليتحدث معها كما يفعل الاونه الأخيرة 
منوره الشركة 
انت كل اما تشوفنى تقولى منوره الشركه
طيب ما دى حقيقة وانا بحب اعبر عنها 
جواهر بصراحه انا مش بعرف ألف وادور فى الكلام كتير انا معجبيكى من زمان وعايز ارتبط بيكى
صمتت جواهر فهو اخجلها بصراحته لاتعلم ماذا تفعل 
جاسر طيب لمح شويه او لف ودور فى الكلام 
حاولت المحلك كتير معرفتش اعمل ايه وخايف اسكت اكتر من كده يجيى حد غيرى يتقدملك 
صمتت جواهر لا تعلم ماذا تقول له وظهر الخجل واضح على وجهها مما جعل جاسر يشعر بفرحه من ملامحها فالواضح عليها الخجل وليس الرفض 
جاسر انت بتحرجنى كده 
طيب بصى هاتى رقم اهلك اكلمهم على طول واخد الرد منهم 
حاضر ثم اعطته رقم هاتف والدها ليتحدث معه بشكل مباشر وبالفعل تواصل جاسر مع والدها وحدد موعد لزيارته
فى الشركة عند ليالى لم تشعر بغياب تامر عنها ولم تشعر بإستياء منه هل استطاعت تجاوز تلك الازمه بتلك السرعه  
هى تشعر بغرابه من تلك المشاعر لم تكن نفسها نفس المشاعر يوم صدمتها يحب تامر لسيلا 
عكس سيلا التر كانت تشعر بقلق على تامر ولكنها لم تستطع أن تسأل ليالى عنه حتى لا تجرح مشاعرها أثناء عملهم أتى اليهم ايميل عمل بأن هناك موظف جديد سيأتى ويستلم العمل بدل من جوهره 
نظروا لبعضهم وابتسموا وظلوا يتحدثون
عن العمل وقررت ليالى أن توضح لسيلا مشاعرها حتى لا يكون هناك حساسيه بينهم بعد ذلك
معلش البارت صغير هعوضكم بكره باذن الله ادعولى بالشفاء ورجلى تخف لأن الوقعه كانت رخمه أوى ومش قادره احركها

تم نسخ الرابط