بنتي خطفت التليفون
بنتي خطفت الموبايل من إيدي ورمته على الأرض بكل قوة.
الصوت كان حاد… نهائي.
البلاستيك اتكسر، والشاشة سَوَّدت.
باحتقار صافي قالتلي:
"إنتِ مش محتاجة ده تاني. أنا اللي هقرر إيه الأحسن ليكي."
ما كانتش بتزعق.
ولا صوتها كان بيرتعش.
البرود اللي في نبرتها كان مخيف… كأنه متدرب عليه.
بصّيت على حتت الموبايل المكسورة على الأرض.
وبعدين بصّيتلها.
ما اتخانقتش.
ما سألتهاش أنا عملت إيه غلط.
هزّيت راسي مرة واحدة،
لبست جاكتي،
ودخلت أنام بدري.
هي افتكرت إنها كسبت.
اللي ما كانتش تعرفه
إن قرار إني أمشي
كان واخد من زمان…
في هدوء،
وبتخطيط،
قبل ما الموبايل حتى يلمس الأرض.
تاني يوم الصبح،
قامت ملقتنيش.
السرير مترتب.
البيت هادي زيادة عن اللزوم.
ولا حتى ورقة.
في الأول افتكرت إني نزلت أجيب حاجة.
ساعة… اتنين…
الهدوء بدأ يقلقها.
فتحت الأوضة.
الدولاب فاضي نصه.
شنطة اختفت.
وأهم حاجة…
ملفات كانت دايمًا بتقولي:
"سيبيها، مالهاش
قلبها وقع.
جريت على الجيران.
سألت صحابي.
قلبت الدنيا.
بس مفيش أثر.
الجزء التالت — الحقيقة اللي اتأخرت
بعد 3 أيام،
وصلها ظرف.
من غير عنوان مرسل.
خط إيدي.
فتحت بإيد بترتعش.
*"أنا ما هربتش.
أنا مشيت لما تأكدت إن كل حاجة بقت في مكاني الصح.
حساب باسمي لوحدي.
عقد الشقة متسجل من سنين.
التوكيل اللي خدتيه مني اتلغى.
فاكرة لما كنتِ بتقولي إن الموبايل هو اللي مخليني ضعيفة؟
الحقيقة إن سكوتي هو اللي كان مخوفك."*
وقعت منها الورقة.
الجزء الرابع — الانهيار
جريت على البنك.
اتقفلت.
راحت للمحامي.
اتبلغ بإلغاء كل حاجة.
رجعت البيت،
قعدت في الصالة لوحدها،
تبص حواليها وتفهم متأخر.
أنا ما كنتش ضعيفة.
أنا كنت صبورة.
والصبر…
لما يخلص،
بيسيب وراه خراب.
الجزء الأخير — بعد شهور
كنت قاعدة في بيت صغير على البحر.
موبايل جديد.
رقم جديد.
حياة جديدة.
وصلني مسدج من رقم غريب:
"ماما… أنا محتاجاكي."
قريت الرسالة.
قفلت الموبايل.
وحطيته جنب الفنجان.
وبصّيت للبحر وابتسمت.
لأني أخيرًا
رجّعت القرار
لصاحبته.
بنتي خطفت الموبايل من إيدي ورمته على الأرض بكل قوة.
الصوت كان حاد… نهائي.
البلاستيك اتكسر، والشاشة سَوَّدت.
باحتقار صافي قالتلي:
"إنتِ مش محتاجة ده تاني. أنا اللي هقرر إيه الأحسن ليكي."
ما كانتش بتزعق.
ولا صوتها كان بيرتعش.
البرود اللي في نبرتها كان مخيف… كأنه متدرب عليه.
بصّيت على حتت الموبايل المكسورة على الأرض.
وبعدين بصّيتلها.
ما اتخانقتش.
ما سألتهاش أنا عملت إيه غلط.
هزّيت راسي مرة واحدة،
لبست جاكتي،
ودخلت أنام بدري.
هي افتكرت إنها كسبت.
اللي ما كانتش تعرفه
إن قرار إني أمشي
كان واخد من زمان…
في هدوء،
وبتخطيط،
قبل ما الموبايل حتى يلمس الأرض.
تاني يوم الصبح،
قامت ملقتنيش.
السرير مترتب.
البيت هادي زيادة عن اللزوم.
ولا حتى ورقة.
في الأول افتكرت إني نزلت أجيب حاجة.
ساعة… اتنين…
الهدوء بدأ يقلقها.
فتحت الأوضة.
الدولاب
شنطة اختفت.
وأهم حاجة…
ملفات كانت دايمًا بتقولي:
"سيبيها، مالهاش لازمة."
قلبها وقع.
جريت على الجيران.
سألت صحابي.
قلبت الدنيا.
بس مفيش أثر.
الجزء التالت — الحقيقة اللي اتأخرت
بعد 3 أيام،
وصلها ظرف.
من غير عنوان مرسل.
خط إيدي.
فتحت بإيد بترتعش.
*"أنا ما هربتش.
أنا مشيت لما تأكدت إن كل حاجة بقت في مكاني الصح.
حساب باسمي لوحدي.
عقد الشقة متسجل من سنين.
التوكيل اللي خدتيه مني اتلغى.
فاكرة لما كنتِ بتقولي إن الموبايل هو اللي مخليني ضعيفة؟
الحقيقة إن سكوتي هو اللي كان مخوفك."*
وقعت منها الورقة.
الجزء الرابع — الانهيار
جريت على البنك.
اتقفلت.
راحت للمحامي.
اتبلغ بإلغاء كل حاجة.
رجعت البيت،
قعدت في الصالة لوحدها،
تبص حواليها وتفهم متأخر.
أنا ما كنتش ضعيفة.
أنا كنت صبورة.
والصبر…
لما يخلص،
بيسيب وراه خراب.
الجزء الأخير — بعد شهور
كنت قاعدة في بيت صغير على البحر.
موبايل جديد.
رقم جديد.
حياة
وصلني مسدج من رقم غريب:
"ماما… أنا محتاجاكي."
قريت الرسالة.
قفلت الموبايل.
وحطيته جنب الفنجان.
وبصّيت للبحر وابتسمت.
لأني أخيرًا
رجّعت القرار
لصاحبته.