اتفقت مع حماتي
!
الدنيا كانت شتاء والجو بارد جداا وصوت البرق والمطر م،خيف اووي وانا كنت قاعده بشقتي لوحدي . عشان احمد جوزي سافر النهارده بورسعيد يشتري بضاعه للمحل بتاعه
وانا قاعده قدام الشباك شايفه المطر وصوت البرق شغال فجأه
باب شقتي خبط بصراحه اتر،عبت
قومت من مكاني وسمعت صوت حماتي هيا اللي بتنادي عليا من بره .
ودلوقتي هعرفكم عليا
انا بسمه عمري 21 سنه مجوزه من خمس سنين في بيت عيله
طويله ولون بشرتي ابيض وجسمي فوق المتوسط وقوامي مشدود وجميله بشهاده اللي يشوفني ..
انا مجوزه جواز معارف بس للاسف ربنا لسه ماردش اني اخلف وجوزي احمد اتزوج عليا بسبب الخلفه
وهتعرفوا حاجات كتير عني بالقصه يلا بينا ...
ولما قربت من الباب وانا خا،يفه لاني قاعده لوحدي وصوت المطر والبرق شديد وجو ر،،عب خالص سمعت
صوت
جريت بسرعه افتح الباب
ودخلت حماتي وقعدنا في اوضتي انا وهيا ..
وبصتلي وقالت
حماتي
،انتي كنتي نا،،يمه والا اي
انا
لا والله بس كنت قاعده عند الشباك ومش سامعه الباب بيخبط
حماتي .
كل الخبط دي وانتي مش سامعه يا خ،يبتك
رديت وقلت ،
هعمل اي طيب الصوت بره عالي البرق
حماتي ..
خلاص طيب ما علينا . قومي اعملينا شوية شاي عشان عايزاكي في موضوع مهم جدا
بصتلها بابتسامه وانا متحمسه وعايزه اعرف اي الموضوع وخصوصا اني حماتي جايه بصفي من يوم ما ابنها اجوز عليا ودايما واقفه معايا .
دخلت بسرعه المطبخ وعملت الشاي وجيت قعدت جمبها وبصتلها وانامركزه معاها
حماتي ..
في اي مالك مبحلقه فيا اووي كدا
رديت بضحكه .
هههههههه لا منا مركزه عايزه اعرف اي الموضوع المهم اللي قولتي عليه
بصتلي حماتي
حماتي:
بصي يا بسمه… اللي هقولهولِك ده لو طلع بره الأوضة دي، حياتنا كلنا هتتدمر.
قلبي دق جامد، حسّيت إن في حاجة غلط. مسكت الكوباية بإيدي اللي كانت بترتعش وقلت:
أنا:
خير يا ماما… في إيه؟
سكتت شوية، وبصّت حوالين نفسها، وبعدين قالت:
حماتي:
أحمد… مش مسافر يجيب بضاعة.
الكلمة نزلت عليّا زي الصاعقة.
أنا:
أمال راح فين؟
شدّت نفسيها وقالت:
حماتي:
راح يتجوز تاني… رسمي.
الدنيا لفت بيا. اتجوز عليّا مرة كمان؟!
لسه واحدة مش مكفياه؟!
قومت واقفة:
أنا:
انتي بتهزري؟! دا لسه متجوز من سنة!
بصّتلي ببرود غريب:
حماتي:
ما انتي عارفة… هو عايز عيل، وأنا موافقة.
قعدت تكمّل وهي ولا على بالها:
حماتي:
وانتي بقى… لازم تمشي بهدوووء.
ضحكت. ضحكة طلعت من وجع قلبي.
أنا:
يعني انتي جايالي في عز المطر والرعب ده كله… مش تطمني؟
جايالي تقولي امشي؟
قربت مني وقالت بلهجة تهديد:
حماتي:
لو عملتي دوشة، هتطلعي خسرانة. لا شقة ولا دهب ولا اسم.
سكت. بس جوايا كان في نار.
عدّت أيام. وأحمد رجع… بابتسامة باردة. ولا كلمة. ولا اعتذار.
استحملت. مثلت. سكت.
لحد ما في يوم… طلبت منه الطلاق.
اتفاجئ:
أحمد:
ليه؟ فجأة كده؟
ابتسمت بهدوء:
أنا:
مش فجأة… أنا بس فوقت.
طلعته من حياتي. ورحت رفعت قضية. وقدّمت كل اللي كنت ساكته عنه.
اللي ما يعرفوش؟ إن الشقة كانت باسمي. وإن في ورق هو ماقراهوش. وإن سكوتي زمان… كان اختيار، مش ضعف.
آخر مرة شفت حماتي؟ كانت بتقولي:
حماتي:
ضيّعتي بيتك بإيدك.
ابتسمت وقلت:
أنا:
لا… أنا
النهاية
مش كل واحدة بتسكت تبقى ضعيفة
وفي خيانات… بتخلّصك مش بتكسّرك.