كنت لابسه فستان فرحي

لمحة نيوز

كنت لسه لابسة فستان فرحي لما الموبايل رن.
الفرح كان تقريبا خلص. ضحك جاي من قاعة الحفلة تحت صوت كاسات بتخبط في بعض والمزيكا شغالة كأن الليلة كاملة ومفيهاش غلطة. كنت طلعت أوضة العروسة شوية أريح رجلي واجعاني ودماغي لسه لفافة من والإحساس إني أخيرا خلصت.
ساعتها التليفون رن.
لازم تيجي فورا مدير المطعم قال بصوت واطي ومشدود.
لازم تشوفي تسجيلات الكاميرات ومن غير ما تقولي لجوزك.
قلبي اتقبض في لحظة.
فيه إيه سألت وأنا ماسكة طرف التسريحة بإيديا.
سكت شوية السكتة اللي تخليك تحسي إن في حاجة سودا جاية.
بعد اللي هتشوفيه قال بهدوء يخوف
مش

هتبقي نفس الزوجة اللي كنتي عليها امبارح.
وقفل.
فضلت باصة على نفسي في المرايةفستان أبيض شعري متثبت واحدة قالت موافقة من أقل من ساعة. قلت لنفسي أكيد سوء فهم. حد سكران. غلطة.
بس برضه خرجت من الأوضة من غير ما أقول لحد.
قابلني مدير المطعم عند ممر الخدمة وشه شاحب تحت نور الفلورسنت. عداني من جنب المطبخ ودخلنا ممر ضيق عمري ما كنت أعرف إنه موجود لحد ما وصلنا لأوضة صغيرة ضلمةأوضة الكاميرات.
محدش يعرف إنك هنا قال وهو بيقفل الباب.
شاشة واحدة كانت منورة وسط الضلمة.
التسجيل ده من النهارده قال.
من ممر التخزين ورا المطبخ.
إيديا ابتدت
ترتعش.
داس تشغيل.
والشاشة نورت
الشاشة نورت
وفي الأول ما فهمتش اللي أنا شايفاه.
الممر كان فاضي. إضاءة ضعيفة. الساعة فوق في الكاميرا كانت بتعدي الدقايق ببطء. كنت على وشك أقول لمدير المطعم إن مفيش حاجة.
وبعدين
باب المخزن اتفتح.
دخل جوزي.
قلبي وقع في رجلي.

لا.
إيديا تلجت.
الكاميرا ما كانش ليها صوت بس الصورة كانت أوضح من أي كلام.
حسيت نفسي بتفرج على واحدة تانية مش أنا.
العروسة اللي تحت لسه الناس بتهنيها 
مدير المطعم قال بصوت مكسور
ده مش أول مرة إحنا لاحظنا الموضوع من فترة. بس الليلة دي حصلت هنا وقت الفرح.
ما عيطتش.
ولا
صرخت.
ولا حتى سألت ليه.
قلت بهدوء يخوفني أنا نفسي
رجع التسجيل شوية.
رجعه.
لقيتهم داخلين قبلها بأيام.
ضحك.
.
قفلت الشاشة بإيدي.
بصيت على فستاني الأبيض.
وابتسمت.
قلت
محتاجاك تعمل حاجة واحدة.
وبعد عشر دقايق كنت نازلة القاعة.
المزيكا وقفت.
مسكت المايك.
كل العيون علي.
قلت بابتسامة هادية
أنا حابة أشكر جوزي لأنه وراني حقيقته بدري.
إشارة بسيطة
والشاشة الكبيرة اشتغلت.
ولا كلمة.
بس صورة.
القاعة اتجمدت.
أمه صرخت.
أبوها قعد.
وهو
وشه اصفر وبصلي كأنه أول مرة يشوفني.
قلعت الدبلة حطيتها على الترابيزة قدام الناس وقلت
الفرح خلص.
والجوازة
كمان.
وسبت القاعة
لسه لابسة فستان فرحي.
بس المرادي
كنت خارجة وأنا حرة.

تم نسخ الرابط