ليست أول مره
هزت رأسها موافقة بتوتر، فابتسم أسد ابتسامة واسعة، تلك التي لا تظهر إلا حين يكون قراره محسومًا وقلبه مطمئنًا.
أسد بهدوء قاطع: خلاص يا ملاكي… من اللحظة دي، إنتِ مراتي قدام قلبي قبل أي حد.
مد يده يربت على شعرها بحنانٍ أبويٍّ يسبق العشق، فشعرت بالأمان يتسلل إليها رويدًا رويدًا. لم يكن وعده مجرد كلمات، كانت نبرته تحمل يقينًا لم تعرفه من قبل.
مرت الأيام الأربعة كأنها حلم سريع. البيت امتلأ بالحركة، والضحكات، والدموع التي لا تعرف إن كانت دموع فرح أم توتر. فستانها الأبيض كان كما وصف… بسيطًا، ناعمًا، يشبهها تمامًا. وحين رأته أول مرة، شعرت أن السنوات التي انتظرها لم تضع هباءً.
يوم الزفاف، وقف أسد ينتظرها عند مدخل القاعة التي بُنيت لأجلها وحدها. لم يرَ في حياته جمالًا يضاهي اللحظة التي تقدمت فيها نحوه، عيناها تلمعان، ويدها ترتجف قليلًا، لكنه كان
همس لها وهو يمسك يدها: وصلنا يا ملاكي.
ابتسمت له ابتسامة صغيرة، تلك التي يعرفها، وقالت بصوتٍ لا يسمعه سواه: أنا عمري ما كنت خايفة طول ما إنت معايا.
تم الزواج، وانتهت الليلة دون ضجيجٍ زائد، فقط قلوب استقرت أخيرًا بعد انتظار طويل.
بعد أسابيع قليلة، أنهى أسد كل ما يخص زواجه السابق بهدوء واحترام، دون مشاكل أو أذى. اختار أن يُغلق صفحة قديمة ليبدأ حياة جديدة نقية، كما وعد.
في بيتٍ بعيد عن القصر، مطل على مساحة خضراء واسعة، استيقظت ملاكه ذات صباح لتجده يعد القهوة.
نظرت إليه مبتسمة: هو إحنا بجد لوحدنا؟
التفت لها بعشق: لوحدنا… زي ما طلبتي.
اقترب منها وأضاف بخفوت: وزي ما قلبي كان مستني من سنين.
ضحكت بخجلها المعتاد، لكنه لم يعد ضعفًا، بل صار جزءًا من قوّتها.
في تلك اللحظة، أدرك كلاهما أن الحب الذي يبدأ بالانتظار، وينمو بالصبر،
هزت رأسها موافقة بتوتر، فابتسم أسد ابتسامة واسعة، تلك التي لا تظهر إلا حين يكون قراره محسومًا وقلبه مطمئنًا.
أسد بهدوء قاطع: خلاص يا ملاكي… من اللحظة دي، إنتِ مراتي قدام قلبي قبل أي حد.
مد يده يربت على شعرها بحنانٍ أبويٍّ يسبق العشق، فشعرت بالأمان يتسلل إليها رويدًا رويدًا. لم يكن وعده مجرد كلمات، كانت نبرته تحمل يقينًا لم تعرفه من قبل.
مرت الأيام الأربعة كأنها حلم سريع. البيت امتلأ بالحركة، والضحكات، والدموع التي لا تعرف إن كانت دموع فرح أم توتر. فستانها الأبيض كان كما وصف… بسيطًا، ناعمًا، يشبهها تمامًا. وحين رأته أول مرة، شعرت أن السنوات التي انتظرها لم تضع هباءً.
يوم الزفاف، وقف أسد ينتظرها عند مدخل القاعة التي بُنيت لأجلها وحدها. لم يرَ في حياته جمالًا يضاهي اللحظة التي تقدمت فيها نحوه، عيناها تلمعان، ويدها ترتجف
همس لها وهو يمسك يدها: وصلنا يا ملاكي.
ابتسمت له ابتسامة صغيرة، تلك التي يعرفها، وقالت بصوتٍ لا يسمعه سواه: أنا عمري ما كنت خايفة طول ما إنت معايا.
تم الزواج، وانتهت الليلة دون ضجيجٍ زائد، فقط قلوب استقرت أخيرًا بعد انتظار طويل.
بعد أسابيع قليلة، أنهى أسد كل ما يخص زواجه السابق بهدوء واحترام، دون مشاكل أو أذى. اختار أن يُغلق صفحة قديمة ليبدأ حياة جديدة نقية، كما وعد.
في بيتٍ بعيد عن القصر، مطل على مساحة خضراء واسعة، استيقظت ملاكه ذات صباح لتجده يعد القهوة.
نظرت إليه مبتسمة: هو إحنا بجد لوحدنا؟
التفت لها بعشق: لوحدنا… زي ما طلبتي.
اقترب منها وأضاف بخفوت: وزي ما قلبي كان مستني من سنين.
ضحكت بخجلها المعتاد، لكنه لم يعد ضعفًا، بل صار جزءًا من قوّتها.
في تلك اللحظة، أدرك كلاهما أن الحب الذي يبدأ بالانتظار،