بعد انفصالنا بسنه

لمحة نيوز

وقفت مكاني…
قلبي وقع في رجلي.

الخطيب كان واقف جنبها مبتسم، لابس بدلة شيك، ماسك إيدها بثقة.
كنت بحاول أستوعب المشهد، لحد ما عينينا اتقابلت.

الخطيب كان… أقرب صحابي.

اللي كان بيقعد معايا بالساعات.
اللي كان شاهد على خناقاتي مع أمي.
اللي كنت بحكيله كل تفصيلة في حياتي الزوجية.
اللي كان دايمًا يقول لي:
«مراتك طيبة… بس أمك صعبة.»

ابتسم لي وقال: – «اتفضل… نورت.»

حسيت الدنيا بتلف بيا.
هي بصّت لي بهدوء، من غير دموع، من غير ارتباك، وكأنها كانت مستنياني.

قربت منها وقلت بصوت واطي: – «ليه؟»

قالت بهدوء أقسى من أي صراخ: – «لأنك اخترت السهولة… واخترت ترتاح من غيري.»

سكتت لحظة وكملت: – «أنا عمري ما كرهتك… بس كرهت

إني أتحط دايمًا في اختيار خاسر.»

بصيت لصاحبي: – «إزاي؟»

قال: – «أنا كنت سامعك وانت بتشتكي… بس عمري ما كنت ناوي أقرب.
لحد ما شفتها بعد طلاقكم… مكسورة، بس محترمة… قوية… وبتحاول تبدأ من جديد.»

بلعت ريقي: – «وأمي؟»

ابتسمت هي ابتسامة وجع: – «أمك أول واحدة باركت.»

الجملة دي ضربتني أكتر من أي حاجة.

فهمت ساعتها…
إن أمي ما كانتش عايزاني أنا أكون مرتاح.
كانت عايزاني أكون تحت سيطرتها.

وفهمت كمان إن الهدوء اللي حسّيته بعد الطلاق
ما كانش راحة…
كان فراغ.

خرجت من الحفلة وأنا سامع صوت الضحك ورايا.
وماشي في الشارع لوحدي.

بعدها بسنة…
اتجوزوا.
خلفوا.
وهي عاشت الحياة اللي كنت فاكر إنها مستحيل تعيشها.

أما أنا؟
فهمت

متأخر
إن اللي يكسِر بيته بإيده
ما يستحقش يلوم غير نفسه.
وقفت مكاني…
قلبي وقع في رجلي.

الخطيب كان واقف جنبها مبتسم، لابس بدلة شيك، ماسك إيدها بثقة.
كنت بحاول أستوعب المشهد، لحد ما عينينا اتقابلت.

الخطيب كان… أقرب صحابي.

اللي كان بيقعد معايا بالساعات.
اللي كان شاهد على خناقاتي مع أمي.
اللي كنت بحكيله كل تفصيلة في حياتي الزوجية.
اللي كان دايمًا يقول لي:
«مراتك طيبة… بس أمك صعبة.»

ابتسم لي وقال: – «اتفضل… نورت.»

حسيت الدنيا بتلف بيا.
هي بصّت لي بهدوء، من غير دموع، من غير ارتباك، وكأنها كانت مستنياني.

قربت منها وقلت بصوت واطي: – «ليه؟»

قالت بهدوء أقسى من أي صراخ: – «لأنك اخترت السهولة… واخترت ترتاح من

غيري.»

سكتت لحظة وكملت: – «أنا عمري ما كرهتك… بس كرهت إني أتحط دايمًا في اختيار خاسر.»

بصيت لصاحبي: – «إزاي؟»

قال: – «أنا كنت سامعك وانت بتشتكي… بس عمري ما كنت ناوي أقرب.
لحد ما شفتها بعد طلاقكم… مكسورة، بس محترمة… قوية… وبتحاول تبدأ من جديد.»

بلعت ريقي: – «وأمي؟»

ابتسمت هي ابتسامة وجع: – «أمك أول واحدة باركت.»

الجملة دي ضربتني أكتر من أي حاجة.

فهمت ساعتها…
إن أمي ما كانتش عايزاني أنا أكون مرتاح.
كانت عايزاني أكون تحت سيطرتها.

وفهمت كمان إن الهدوء اللي حسّيته بعد الطلاق
ما كانش راحة…
كان فراغ.

خرجت من الحفلة وأنا سامع صوت الضحك ورايا.
وماشي في الشارع لوحدي.

بعدها بسنة…
اتجوزوا.
خلفوا.
وهي عاشت

الحياة اللي كنت فاكر إنها مستحيل تعيشها.

أما أنا؟
فهمت متأخر
إن اللي يكسِر بيته بإيده
ما يستحقش يلوم غير نفسه.
 

تم نسخ الرابط