اخويا خلاني خدامه

لمحة نيوز

وفجأة لقيت الحركة في البيت هديت والزغاريد وقفت مرة واحدة والوشوش اللي كانت بتضحك بقت متشددة.
رفعت عيني لأول مرة من الأرض وقلبي وقع في رجلي.
دخلوا بيه.
كان قاعد على كرسي متحرك
وشه شاحب عينه زايغة جسمه ضعيف باين عليه المرض والتعب.
بس مش ده اللي كسرني.
اللي كسرني بجد
إنه لما قرب سمعت واحدة من النسوان بتهمس للتانية وتقول
ده مش المريض ده المجنون.
حسيت الدنيا بتلف بيا.
قربوا الكرسي مني وأبوه قال وهو بيبتسم ابتسامة تقيلة
ده جوزك محمود.
مد إيده ناحيتي فجأة شد الفستان وضحك ضحكة خلت جسمي كله يقشعر.
صرخت لكن محدش سمعني أو بالأصح مش عايزين يسمعوني.
واحدة من أخواته مسكت دراعي وقالت
اتلمي يا بت ما تفضحينا ده جوزك.
في اللحظة دي فهمت كل حاجة.
مش مريض عادي
مريض عقلي خطر ومحتاج واحدة تستحمل تخدم وتستخبى.
ليلتي كانت كابوس.
قفلوا عليا الباب وسابوني معاه.
كان يصرخ يضحك يكسر ويقرب مني فجأة وأنا أرجع لورا لحد الحيط.
فضلت لحد الصبح قاعده في الركن حضنا نفسي بقرأ قرآن ودموعي بتنزل من غير صوت.


تاني يوم
طلبت أكلم أخويا.
أبوه قال
كلميه.
مسكت التليفون وإيدي بتترعش
يا أخويا خدني ده مريض أنا بموت.
سكت شوية
وبعدين قال الكلمة اللي قتلتني
استحملي يا شهد نصيبك وإحنا خدنا الفلوس.
ساعتها حسيت إني اتبعت.
عدت أيام
ضرب إهانة حبس حرمان.
كنت بخدمه وبخدم البيت كله ولو غلط غلطة صغيرة كانوا يقولوا
إنتي جاية من غير جهاز احمدي ربنا.
وفي يوم
دخل عليا شيخ كبير من البلد كان جاي يزور أبوه.
شاف الكدمات في إيدي والخوف في عيني.
قالي بهدوء
إنتي مش تمام.
انهرت.
حكيتله كل حاجة.
بعدها بأسبوع
الشيخ بلغ المجلس العرفي وبلاغ رسمي اتعمل.
الناس اتكلمت.
الفضيحة كبرت.
اتضح إنهم كانوا مدورين على أي بنت يتيمة فقيرة من غير ضهر.
عشان يرموا عليها الحمل.
القاضي حكم بالطلاق.
وأخدت حقي
مش فلوس كتير لكن حريتي.
رجعت البلد
بس المرادي مش خدامة.
اشتغلت تعبت اتعلمت حرفة وقفت على رجلي.
وأخويا
واقف بعيد مكسور مش قادر يبص في وشي.
وأنا
لسه الجرح موجود
بس بقيت أعرف إن
السكوت على الذل جريمة في حق النفس.
لو حابة أقدر
أنقحها
لغويا
أحولها لرواية طويلة
أو أكتب نهاية بديلة أقسى أو أهدى
وفجأة لقيت الحركة في البيت هديت والزغاريد وقفت مرة واحدة والوشوش اللي كانت بتضحك بقت متشددة.
رفعت عيني لأول مرة من الأرض وقلبي وقع في رجلي.
دخلوا بيه.
كان قاعد على كرسي متحرك
وشه شاحب عينه زايغة جسمه ضعيف باين عليه المرض والتعب.
بس مش ده اللي كسرني.
اللي كسرني بجد
إنه لما قرب سمعت واحدة من النسوان بتهمس للتانية وتقول
ده مش المريض ده المجنون.
حسيت الدنيا بتلف بيا.
قربوا الكرسي مني وأبوه قال وهو بيبتسم ابتسامة تقيلة
ده جوزك محمود.
مد إيده ناحيتي فجأة شد الفستان وضحك ضحكة خلت جسمي كله يقشعر.
صرخت لكن محدش سمعني أو بالأصح مش عايزين يسمعوني.
واحدة من أخواته مسكت دراعي وقالت
اتلمي يا بت ما تفضحينا ده جوزك.
في اللحظة دي فهمت كل حاجة.
مش مريض عادي
مريض عقلي خطر ومحتاج واحدة تستحمل تخدم وتستخبى.
ليلتي كانت كابوس.
قفلوا عليا الباب وسابوني معاه.
كان يصرخ يضحك يكسر ويقرب مني فجأة وأنا أرجع لورا لحد الحيط.
فضلت لحد الصبح
قاعده في الركن حضنا نفسي بقرأ قرآن ودموعي بتنزل من غير صوت.
تاني يوم
طلبت أكلم أخويا.
أبوه قال
كلميه.
مسكت التليفون وإيدي بتترعش
يا أخويا خدني ده مريض أنا بموت.
سكت شوية
وبعدين قال الكلمة اللي قتلتني
استحملي يا شهد نصيبك وإحنا خدنا الفلوس.
ساعتها حسيت إني اتبعت.
عدت أيام
ضرب إهانة حبس حرمان.
كنت بخدمه وبخدم البيت كله ولو غلط غلطة صغيرة كانوا يقولوا
إنتي جاية من غير جهاز احمدي ربنا.
وفي يوم
دخل عليا شيخ كبير من البلد كان جاي يزور أبوه.
شاف الكدمات في إيدي والخوف في عيني.
قالي بهدوء
إنتي مش تمام.
انهرت.
حكيتله كل حاجة.
بعدها بأسبوع
الشيخ بلغ المجلس العرفي وبلاغ رسمي اتعمل.
الناس اتكلمت.
الفضيحة كبرت.
اتضح إنهم كانوا مدورين على أي بنت يتيمة فقيرة من غير ضهر.
عشان يرموا عليها الحمل.
القاضي حكم بالطلاق.
وأخدت حقي
مش فلوس كتير لكن حريتي.
رجعت البلد
بس المرادي مش خدامة.
اشتغلت تعبت اتعلمت حرفة وقفت على رجلي.
وأخويا
واقف بعيد مكسور مش قادر يبص في وشي.
وأنا
لسه الجرح موجود
بس
بقيت أعرف إن
السكوت على الذل جريمة في حق النفس.
لو حابة أقدر
أنقحها لغويا
أحولها لرواية طويلة
أو أكتب نهاية بديلة أقسى أو أهدى

تم نسخ الرابط