رواية امتلاك ابدي كاملة جميع الفصول بقلم مصطفي محسن
واحشني قوي. كريم قال لها لو خلصت بدري هعدي عليك.
بعدها بثلاث ساعات كريم جه وشه متغير وتعبان قعد والدته قالت ساره عامله ايه معاك قال كويسين. هدى قالت له حاسه انك مش مرتاح وبقيت غريب عني. قال لها انا ساعات مش بحس انا بتصرف ازاي ولما بقعد مع نفسي وافتكر اللي بعمله بندم. وقال في واحده قريبه ساره كل ما تيجي شقه بحس ان الشقه كلها اتغيرت. هدى قالت له ست مين قال واحده غريبه بتلبس اسود في اسود شكلها مش مطمن. والدته قالت له ربنا يحفظك يا ابني كريم واقف وقرب من والدته وحطمها وقال لها ادعي لي يا امي وخرج فجاه ساميه اتصلت بهدى وقالت لها انا هبعتلك رساله صوتيه على الوتساب مش عاوزه حد يسمعها غيرك. هدى توترت وقالت لها خير في ايه ساميه قالت لها هتعرفي لما تسمعيه هدى لبست السماعات وايديها بتترعش وشغلت التسجيل وسمعت صوت ست كبيره بتقول
انتظر وان شاء الله بكره الجزء الرابع
يا ترى الرساله الصوتيه كان فيها ايه وليه تهم هدى
امتلاك_أبدى مصطفى_محسن هدى قعدت على الكرسي وماسكه السماعه بايديها اللي بتترعش وحطيتها في ودنها وضغطت زر التشغيل. الصوت في الاول سمعت صوت نفس كانه طالع من اعماق الارض وسمعت صوت ست كبيره صوتها واطي وبتقول
لان شيماء بنتي كان بيجي لها عرسان كثير وبنات اخو جوزي ما كانش حد بيجي لهم والغلطه الكبيره إننا قاعدين في بيت عيله الكل كان بيغير من شيماء. هدى رفعت مستوى الصوت عشان تسمع كل تفصيله. الحاجه ماجده كملت وقالت حاولت اثبت للشرطه إن اخو زوجي ونعيمه هم السبب بس للاسف ما عرفتش.
لازم تعرفي يا هدى إن ابنك مش في امان. لازم تدوري على اي طريقه تنقذي بيها ابنك علشان ما تندميش بعدين. الصوت سكت. هدى ثابت السماعه تقع على السرير وقلبها كان بيدق زي الطبله. رفعت الموبايل واتصلت بساميه وقالت لها مين الست دي وليه بعثتي لي التسجيل ده ساميه قالت بصوت متوتر انا رحت لها البيت وخليتها تسجل لك مقطع الصوت ده.
علشان تعرفي إن نعيمه دي مش بيجي من وراها خير ابدا وعملت كده مخصوص علشان تعرفي إن الناس ما ظلمتهاش هي حقيقي ملعونه. هدى قالت بصوت متقطع وإنتي إنتي رحت للحاجة ماجدة ليه سامية ردت بسرعة وفي صوتها خوف كنت لازم
وفكرت في الحاجه ماجدة عشان هي الوحيده اللي هتقدر تساعدنا. هدى قالت بصوت مهزوز طيب الست دي ليه قالت إن ابني مش في أمان! سامية خدت نفس عميق وقالت علشان نعيمة ما بتعملش أعمال عاديه دي بتربط وبتسحب وبتخلي البني آدم يمشي زي الخشب. الحاجة ماجدة قالت إن بنتها شيماء اختفت ومحدش لقاها لحد النهاردة.
هدى حست الأرض بتتهز تحت رجليها. قعدت على الكنبة ودموعها نزلت من غير ما تحس. وقالت بصوت مكسور يعني يعني ابني ممكن يضيع مني زي ما بنتها ضاعت سامية قالت بسرعة الحاجه ماجده قالت لي لو اتحركنا بدري هنقدر نمنع اي اذى لكريم بس قالت الموضوع مش سهل زي ما انت عارفه. هدى مسحت دموعها وقالت انا مستعده اعمل أي حاجة أي حاجة في الدنيا بس ابني يعيش في امان.
سامية قالت الحاجة ماجدة قالت إن أول خطوة إنك تمنعي نعيمة من دخول شقه كريم ولازم نمحي اي اثر لاي عمل معمول جوه الشقه العمل لازم يتشال. هدى قالت طيب وانا هعمل كده ازاي سامية سكتت شوية وبعدين قالت حاولي إنك تاخدي المفتاح بتاع شقه كريم واول ما ينزل الشغل هو وساره اطلعي افتحي الشقه.
ودوري
هدى ردت بصوت تحدي هعمل كده بكره يا ساميه إن شاء الله. بالفعل تاني يوم هدى راحت وقفت عند العماره واول ما خرجوا هدى طلعت فوق. وقفت عند الباب إيديها بتتهز وبعدين أخدت نفس عميق وقالت بصوت مكسور أنا مش خايفة من اي حاجه في الدنيا المهم انقذ ابني. فتحت باب الشقه ودخلت. كانت الشقه ضلمه مع إننا في الصبح.
رفعت الموبايل وفتحت الكشاف ودخلت اوضه النوم. رفعت المرتبه والمخدات ما لقيتش حاجه. دورت في الكوميدينو برده ما لقيتش حاجه. بس ما فيش ثواني وسمعت صوت نفس جنب ودني. بصيت ورايا بسرعه ما لقيتش حد. خرجت من
الاوضه وانا حاسه إن في حد ماشي ورايا. وقفت في الصاله حسيت إن نفسي تقيل. بصيت على المكتب وقربت له حطيت ايدي على الباب سمعت صوت همس كلام مش مفهوم. بصيت حواليا وانا خايفه. وفجاه