بعد يوم طويل في الشغل

لمحة نيوز

حكايه قرأتها زمان تشبه ل حكايتي
كانت حكاية الجنايني اللي حب اميرة القصر بس انا قصتي تختلف
انا الجنايني وهو امير القصر!
الحب من طرف واحد ملك انا مستاهلش اني متحبش انا استاهل اني اتحب ب الطريقه اللي استاهلها ويتمشيلي بلاد
من تاني بوق من القهوه قرارت اني خلاص هشيلو من دماغي وهبطل احبه فتحت موبايلي عملت بلوك ل رقمه اللي هو ميعرفش انه معايا اصلآ
واخر بوق من قهوتي جتلي فكره حلوه تخليه يحس بيا فا اتصلت ب سلمى صحبتي احكيلها على الخطه الجديده
ورجعت احبه وافكر فيه تاني وفكيت البلوك عشان انا مهزقه وهعمل خطه جديده عشان يحبني وبعد دقايق من الانتظار سلمى ردت
ألو يا سلمى
صوتي كان متحمس وقلبي بيرقص من الفكرة الجديدة اللي خطرت على بالي. سلمى ردت بنبرة النعسانة اللي لسه صاحيه
نعم يا بنتي في إيه خير
لقيت الحل لقيت الطريقة اللي هتخليه يحس بيا!
يا نهار أبيض تاني قوليلنا يا روز.. إيه الخطة العبقرية
تنفست بثقة وقلت
هتجاهله.
آه زي ما بقولك هتجاهله تماما.
مش هبصله مش هتكسف مش هعمل نفسي موجودة. ولا حتى هعمل قهوة لنفسي زيه.
هخليه يحس إن في حاجه اتغيرت.
ضحكت سلمى بصوت عالي لدرجة حسيت إنها هتوقع الموبايل
روز انتي تتجاهليه يا شيخة ده إنتي لو شوفتي ظله بتتنفضي!
لأ يا سلمى المرة دي هعملها. وهخليه هو اللي يركز وياخد باله.
سلمى هدت ضحكتها وقالت
خلاص روحي نامي دلوقتي وادي مخك فرصة يفوق. وبكرة نتقابل في الشغل ونشوف هتعملي إيه.
قفلت معاها ورحت نمت وأنا حاطة خطة كبيرة جوة دماغي خطة تجاهل يوسف.
اليوم التالي
صحيت بدري ولبست أحلى حاجة عندي لبست بسيطة وشيك مش أوفر بس كفاية إنها تخليني واثقة.
وأول ما وصلت الشغل لقيت سلمى مستنياني عند الباب زي محقق.
جاهزة يا روز
جاهزة ودي بداية خطة أنا مش شايفاه.
ضحكت
يارب تعدي على خير.
اليوم كله عدى وأنا ملتزمة بالخطة.
يوسف دخل الشركة ما بصيتش.
عدى من جنبي مسمعتش.
اتكلم مع المدير بصوت عالي ولا اهتزيت.
وقعد
في المكتب اللي قدامنا ما شوفتوش أصلا.
وكانت دي أول مرة من سنين أبقى قدامه ومش قلبي يدق زي الطبل.
سلمى كل شوية تبصلي بعين مرعوبة وتقول
أنا مش مصدقة إن ده انتي.
وأنا أضحك في سري.
لحد ما حصل اللي مستحيل
في آخر اليوم وأنا بلم حاجتي من المكتب
سمعت صوته من ورايا لأول مرة من غير ما يكون بيزعق أو ينتقد.
كان صوته منخفض فيه حاجة غريبة حاجة مشفتهاش منه قبل كده
روز ثانية واحدة.
اتجمدت بس افتكرت الخطة.
لفيت عليه ببطء ومن غير ما أعمل ابتسامة ومن غير ما أتهز قلت
نعم
بصلي نظرة مش فاهمة نظرة مختلفة عن كل مرة.
انتي مالك
في إيه
بتتجاهليني
سلمى اللي كانت قريب مننا وقفت مصدومة وهي بتكتم ضحكتها.
أنا رفعت حاجبي ببرود وقلت
لأ خالص. أنا بس عندي شغل ومشغولة شوية.
شد حاجبه النظرة دي أول مرة أشوفها.
كان متلخبط ومتضايق ومش فاهم.
طيب تعالي لحظة.
مشي ناحية الجنينة اللي بره الشركة
وأنا وراه لكن ماسكة نفسي بثبات ألف جندي.
وقف وبصلي
مباشرة وقال الكلام اللي ولا كنت أتخيله
انتي ليه مبقتيش زي الأول
أنا قلبي وقع وانكسر وقام ورقص في نفس اللحظة.
بس قلت بثبات
يمكن علشان اللي بيهتم من طرف واحد بيتعب. وبيقرر يركز على نفسه.
اتغيرت ملامحه تضايق ضحك ضحكة قصيرة مافيهاش سخرية ضحكة غريبة.
يعني انتي كنتي مهتمة بيا
بصيت له وقولت
كتير. بس مكنش واضح إنك واخد بالك.
سكت شوية وبعدين قال بهدوء
يمكن كنت واخد بالي بس مكنتش عارف أتعامل.
أنا
ليه
هو
علشان انتي مختلفة. وده خوفني.
جتلي رعشة
أنا بخوف يوسف!
قبل ما أتكلم قرب مني خطوة وقال
والقهوة
كانت أحلى مما قلت.
ولأول مرة يوسف ابتسم.
مش ابتسامة كاملة لأ
ابتسامة صغيرة خفيفة شبه المستحية
لكن كفاية تخليني أتهز من جوا.
قالي
وهستنى قهوتك بكرة. بس من غير شكولاتة.
ضحكت وأنا معرفتش أمسك نفسي
والخطة وقعت.
والقلب طار.
سلمى صرخت من بعيد
إييييه يا ولاد!!! هو إعترف! ولا لسه!
يوسف اتكسف وبص لي وقال بهدوء
نكمل كلامنا بعدين.

ومشي
وسابني واقفة
بقلبي بيرقص
وبعقلي بيقول
يمكن
يمكن الجنايني كان له فرصة مع الأمير

تم نسخ الرابط