مراتي كانت بنت ياأمي
شهقت من هول المفاجأة وقالت بعدم تصديق طب ازاي هي مش كانت....
قاطعها بلهفة ود موع مش عايز أعرف ازاي اللي أعرفه دلوقتي إني مش هموت بنار الغيرة تاني بعد ما كلت قلبي ٥ شهور.. أنا هخليها أسعد وحدة في الدنيا ده عهد عليا هخليها تتمنى بس تأشر وأنا أنفذ.
ابتسمت على سعادة ابنها وقالت بجدية مصطنعة اتقل يا حبيبي عشان ما تكبرش عليك.
آسر بابتسامة هتعملي حمى ولا إيه يا أم آسر تتكبر وتتفرد براحتها دي ماسة يا أمي.
وقالت بحنان ربنا يسعدك دايما وأنا اللي تسعد ابني أحطها بعينيا يا حبيبي... أنا عملتلك فطور افطروا سوا دلوقتي لأنه على الضهر كده هيجي أهلها.
هز رأسه وهي تركته وهي تدعو له من صميم قلبها أن يتمم سعادته دائما أما هو تنهد بعشق وذهب لمن سلبت قلبه استند على الباب وعقد ذراعيه على صد ره ينظر لها فتحت عينيها لتجده ينظر لها نظرة أخجلتها..
اعتدلت وهمست بصوت ناعس بتبصلي كده ليه.
اقترب منها وأجاب بهدوء بتأكد إني مش بحلم.
دق قلبها من
سألها بحنان جعانة
هزت رأسها بلا ليهمس بعشق بس أنا آه.
الروايات كذب إنه من الممكن أن يتزوج الشخص حبيبته وتكون أمامه ولا يقترب منها لن يصدقهم بعد الآن لأنه يشعر أنه لا يريد الابتعاد...
.
ترفع حاجبها يعني لو اتجوزت أي وحدة حلوة كان الموضوع هيمشي معاك برضو.
وقال بتأكيد أيوة بس في شروط.
رفعت حاجبها وقالت بغيظ وإيه هي الشروط.
نظر داخل عينيها وقال يكون عينيها عسلي وأبوها اسمه يوسف سليم ناصر القاضي وأمها اسمها إسراء ويكون اسمها الحقيقي آلاء واسمها التاني ماسة.. أي وحدة فيها الشروط دي يمشي معايا جدا.
بكلامه يخبرها إنها وحدة إنها نادرة لن يكون هناك مثلها لتقلب حاله هكذا. ردت بغرور مصطنع تخبئ خلفه خجلها أحم مافيش غير ماسة وحدة.
أجاب بفخر كأنها أعظم انتصاراته وبقت مراتي ملكي لآخر عمري.
أخفضت عينيها عندما كادت تذوب خجلا هو انت بتعمل كده ليه يا آسر.
أجاب بهدوء بعمل إيه.. لسه ما عملتش حاجة
نظرت له بعدم فهم ليكمل وهو اسمك آلاء يعني نعم مش نعمة وحدة وانتي فعلا كل النعم اللي في الدنيا.. وماسة.. ماسة نادرة غالية مافيش منها اتنين.
فركت يديها عندما كادت تذوب خجلا بس انت كنت معايا جاف وما بتوافقش توقف معي تتكلم كلمتين ازاي دلوقتي تقلب حالك.
تنهد وأجاب بهدوء لو كنت فتحت طريق للشيطان حتى لو بنظرة ما كنتش هعرف أقفله كنتي أول وحدة هتنضري.. اتقيت ربنا وبعدت عشان ربنا يكرمني والحمد لله ربنا كرمني وبزيادة.
همست بخجل آسر أنا جعانة.
بثانية كانت صينية الأكل على السرير يطعمها بيده وهي كادت تذوب من نظراته وأفعاله.
بعد وقت وقف أمام أحد الخزانات الخاصة به وأخرج لها ثوب مغربي أجمل ما يكون همست بإعجاب الله.. ده إيه لمين ده.
رفع حاجبها وقال بتريقة لمراتي التانية.
لكمته بكتفه وقالت بغيظ بتتريق.. استغربت إنه عندك حاجات زي كده.
آسر شوفته عجبني شريته لمراتي وده على فكرة ون بيس يعني
ابتسمت على مدحه الذي يشعرها أنها مختلفة ليكمل بحنان أهلك هيوصلوا في أي وقت اجهزي لغاية ما أجيب الضيافة... في حاجات معينة أهلك بيحبوها.
أجابت برقة عادي أي حاجة.
مسح وجهه بغيظ وقال بجدية مصطنعة قومي البسي لأخطفك دلوقتي إيه الرقة دي اخشني كده ما بتشوفيش الستات اللي بأقبض عليهم.
ضحكت بقوة على كلامه وقالت بصوت حاولت جعله خشن في إيه يا باشا أنا عملت إيه.
ضحك عليها وقال بحب انتي كده يعني بقيت أخشن.. أقسم بالله تتاكلي.
أخذت ثوبها وركضت للحمام قبل أن يتهور أما هو تنهد بعشق أعمل إيه في أم حلاوتك دي.
بعد وقت دخل بأكياس كثيرة ليسحر من هيئتها فقط زادت الثوب جمالا أضعاف جماله وتركت لشعرها العنان الذي انتبه له للتو..
همس بانبهار أمال فين الفستان اللي جبته.
ردت بخجل هو ده.
آسر مستحيل يكون هو... بسم الله ماشاء الله تبارك الله.
بس يا آسر همست بها بسبب نظراته.
اقترب منها وقال بإعجاب آسر هو عمل حاجة آسر.
همس