رواية رقم ١٧ الفصل الاخير
المحتويات
مراتك تخضعلى
كان بيتكلم معايا وهو صامت لكنى سامع كلامه فى اذنى وعقلى....
بحركة آلية حنان مشيت على المطبخ جابت سكينه
الكيان عنيه برقت بأستمتاع لكن فجأه بص على باب الشقة وتغيرت ملامح وشه وبعدها بلحظه باب الشقة خبط
شبيهى اختفى وحنان حطت السكينه على رقبتى
صرخت اعقلى يا حنان اعقلى يابت الك_لب هتموتينى
راما خرجت من غرفتها وبسرعه فتحت باب الشقة
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم وصلنى صوت قراءة القرأن الشيخ إلى وصل شقتنا اندفع ناحيت حنان بدون تأخير ومسك السكين من ايدها مراتى فضلت متبسه فى السكين لكن لما الشيخ واصل القراءه
اعصابها ارتخت بعدها قعدت على الأرض
همس الشيخ صقر ضعها على السرير فى غرفتها حيث بداء كل شيء
راما ظهرت لكن الشيخ صقر طلب منها تدخل غرفتها وان تكون فتاه مطيعه ولا تفتح باب غرفتها مهما حدث
ارقدت حنان على السرير الشيخ صقر قال لو مش هتقدر تتحمل اخرج بره الكيانات إلى من النوع ده خطيره وهتحال تأثر عليك بذكريات وأفعال.
امشى اروح فين يا شيخ دا كان هيموتنى لازم اشوفه وهو بيتحرق.
كانت غرفة حنان مضاءة بمصباح واحد معلق يتأرجح دون ريح الهواء ثقيل كأن أحدهم يحبس أنفاسه.
الشيخ صقر وضع حقيبة صغيرة على المنضدة وأخرج منها كتابا قديما بدا
الزوجىبدر وقف عند الباب ممسكا بيده المقبض كأن مجرد ملامسته تمنحه شجاعة زائفة.
أما حنان فكانت جالسة في منتصف السرير ظهرها محني شعرها منسدل على وجهها كأنها تستمع من مكان آخر لا يخص هذه الغرفة بدأ الشيخ القراءة هادئا ثابتا بلا استعراض.
بعد دقيقةضحكة منخفضة خرجت من المرأةضحكة قصيرة لكنها لم تكن ضحكتهاقالت بصوت طفولي خافت
أستطيع أن أنهي هذا المسرح إن أردت لكني أتركك تكمل لأنك تبذل جهدا لطيفا يعجبنى يا صقر فتح الزوج بدر فمه بدهشه بينما لم يرفع الشيخ عينيه عن الكتاب
لن تضللني بصوتها رد الصوت ولكن هذه المرة بدا أكثر نضجا هي ليست هنا أصلآ انها مجتجزه فى عالمى داخل قصر لماذا تخاطب الهواء يا شيخ
الزوج تراجع خطوة لم يكن الصوت غاضبا بل ساخرا لاذعا.
ثم بدأت حنان ترفع رأسها ببطء شديد كأن شيئا يجذب ذقنها للأعلى ابتسامة طويلة تشق فمها ولكن عينيها بقيتا بلا حياة.
قال الجني
أتعرف ما يثير استغرابي أنكم لا تفهمون أنكم لا تملكون شيئا هنا. هذا الجسد اختارنيالشيخ تابع القراءة وصوته يتصاعد المرأة أغلقت عينيهاثم فتحتهما ببطء.
لم يكونا عيني إنسانة كانتا نظيفتين بشكل مرضي كأنهما عيني طفل يراقب لعبته الجديدة.
قال الجني ببرود ! أتريدون دليلا
يد حنان ارتفعت
ارتجف بدر وتمسك بالمقبض أكثر.
ضحك الجني وقال
يمسك مقبض ويظن نفسه أقوى. يا للبساطة.
اقترب الشيخ رفع صوته بالقراءةالهواء في الغرفة بدأ يهتز
ليس ريحا بل اهتزازا حقيقيا كما لو أن جدارا يتحرك من الداخل.
انحنى جسد المرأة للخلف بقوة غريبة كأن عمودها الفقري يوشك على الانكسار لكن ملامحها ظلت مبتسمة.
ثم قال الجني
حسنا يا صقر لقد ضجرت دعنا نلعب في مستوى أعلى.
في لحظة واحدة انطفأ المصباح.
وبقيت الغرفة في ظلام يتخلله ضوء خافت من الشارع يدخل عبر نافذة مغطاة بالستائر.
ظهر الصوت من خلف الشيخ بينما المرأة لا تزال على السرير
هنا كنت أراقبكما منذ البدايةالتفت الشيخ بدر لم يجد أحدا اسماعيل موسى
عاد الصوت من خلف الزوج
وأنت أيها الغيور الصغير كم ليلة قضتها زوجتك فى حضنى وانت تظن إنك تحميها تراجع بدر حتى التصق بباب الغرفة.
حنان بدأت تهتز كأن أحدا يكتب داخل جسدها.
قال الجني بصوت متهدج متعدد الطبقات كأنه ثلاثة أصوات في وقت واحد أنا لست نسخة واحدة أنا نحن.
ظهر ظل فوق الحائطثم قطعة منه انفصلت كأن الظلام يهجر الظلام وشكلت هيئة بشرية بلا تفاصيلثم الثانيةثم الثالثة.
ثلاث ظلال تتحرك حول الشيخ ببطء دون أصوات
قال الجني
أينا ستطرده أولا اختر بسرعة فالوقت ليس في صالح أحد ثم اننى بدأت أشعر بالملل
رفع الشيخ صوته بقوة يقرأ بخشوع ثابت رغم تسارع الظلالبدأت النسخ تتراجع تتشقق كأنها مصنوعة من دخان يتفككصرخ الجني من فم المرأة لكن الصوت خرج من كل زوايا الغرفة تظن أن كلماتك تخيفنيأنا كنت هنا قبل أن يولد شيخك
ارتفعت الستائر من مكانها فجأةارتطم باب الحمام بقوةوكاد المصباح يشتعل مجددا دون كهرباء.
لكن الشيخ صقر لم يتوقف.
ظل يقرأإلى أن انكمشت الظلال الثلاثة وبدأت تختفي تدريجيا فجأة عم صمت حاد
ثم قالت المرأة بصوت رقيق جدا همس يشبه آخر بقايا الجني إذا طردتني من هنا تعرف اننى سأعود من مكان آخر
أنت لا تنقذها انت تحكم عليها بالبؤس والشقاء
ثم سقطت المرأة على السرير بلا وعي
همس بدر بخوف خلاص مشى يا شيخ صقر
بعد سقوط حنان على السرير ظن بدر ان كل شيء انتهى.
لكن الشيخ صقر ظل واقفا دون أن يحرك ساكنا وكأنه ينتظر شيئا يعرف أنه سيأتيليس الآن فقط بل منذ سنوات.
الغرفة أصبحت ساكنة بصورة غير طبيعيةالسكون ليس راحة بل كمينثم حدثت العلامة التي يعرفها الشيخ جيدا
اهتز المصباح الميت مرة واحدة
ثم اشتعل بنبضة ضوء قصيرة كأن أحدهم نفخ فيه من عالم آخر.
همس الشيخ صقر
عاد هذه ليست النسخ.
حنان على السرير لم تتحركلكن الظل خلف رأسها بدأ يزداد
متابعة القراءة