رواية وسيطرت المشاعر الفصل الاخير بقلم زهرة الربيع
المحتويات
مش هعرف انام صدقيني
غاده نزلت دموعها بوجع شديد وقالت ...للاسف مش عارفه ازعل منك...في النهايه اللي اهله ميصنوش كرامته محدش بيصونها...ابويا حطني في طريقك علشان يسرق وينهب ويكمل في شغل الحرام بتاعه براحته ...ومهتمش ان انا اللي هدفع التمن.....بس فيه حاجه عايزه اقولهالك ....سواء اللي عمله هو او اللي انت عملته عمري ما هنساه يا سليم ...عمري
قالت كده وسمعت نداء الطياره ولبست نضارتها ومشيت وهيه بتبكي بصمت ووجع
سليم اتنهد بحزن شديد ورجع بيأس
اول ما رجع عند مشاعر ركب العربيه وقال بحزن...مقبلتش ترجع...معاها حق في كل حرف قالته ... كلنا ظلمناها وجينا عليها
مشاعر لمعت عيونها بالدموع وقالت..حتى انا مديت ايدي عليا..نرفزتني وانا كنت فاكره ان عندها علم بكل حاجه...ياريتنا كنا قدرنا نصالحها
سليم قال ..انا مش هسيبها ...اعرف ناس كتير في ايطاليا وهخليها تحت عيني وهحاول اراضيها.
مشاعر ابتسمت وقالت..انا واثقه فيك..لحد انهارده حليت كل حاجه كنا فاكرين ان ملهاش حل ...ربنا يخليك لينا
سليم باس جبينها وباس ابنه وقال...انا مليش غيركم ..انتو وابويا وامي وادهم ثروتي وقوتي ..ربنا ميحرمناش من بعض ابدا
بعد مرور ست شهور اخيرا وافقت رحمه على جوازها من ادهم بعد اصرار كبير منو وعملو احتفال كبير جدا بفرحهم في جنينة الفيلا و كان الكل متجمعين بسعاده بحضور الاهل والاقارب والاصحاب
كان سليم واقف مع مجموعه من رجال الاعمال الكبار اللي رجع بقى واحد منهم في فتره قصيره ورجع شركته افضل من الاول
كان بيتكلم معاهم وبيقول....دي شركة تصميم للمناسبات هيه لسه صغيره و جديده بس راقيه جدا ...وابصم بالعشره هتبقى من الاوائل في المجال ده
واحد منهم قال بثقه...طالما سليم بيه شايف كده يبقى فعلا موهبين.... ممكن كارت ليهم لاني هعمل احتفال لعيد ميلاد حفيدتي
سليم
بس قطع كلامه بابتسامه مقدرش يمنعها لما خرجت مشاعر وهيه شايله ابنها وبتضحك مع والدته وبيهزرو سوا
سليم استأذن من الحضور وقرب منهم وقال....ايه الجمال ده كلو بس يا دودو ..ينفع كده ..تخطفي كل الانظار وانا بغير
مشاعر ابتسمت بكسوف وهدى ضحكت جامد وقالت..دودو برضو...على العموم غير وولع ..هو لما دودو ميتغارش عليها مين يتغار عليه
سليم ضحك وقال...انتي امي انا على فكره
هدى ابتسمت وقالت بحب..امكم انتو لاتنين ربنا يخليكم ليا ...واخدت الولد وقالت...انا هروح اشوف العرسان
سليم ابتسم وقال...الست دي كل ما تكبر تفهم اكتر..ايه الجمدان ده
مشاعر ابتسمت وقالت..بطل حركات المراهقين دي قدام والدتك بتكسفني
سليم شدها ليه وقال بابتسامه....انا هفضل مراهق قدام
مشاعر ابتسمت وقالت بحب...بعيد الشر عنك ..انا مقدرش استغنى عنك ولا انا ولا نادر ولا هدى
قالت جملتها الاخيره ومسكت ايده حطتها على بطنها
سليم قال بغباء...ايه دخل هدى ببطنك ..هيه هدى نطت في كرشك ولا ايه
مشاعر اتنهدت وقالت ...ركذ معايا يا سليم ..احنا مش عندنا نادر
سليم قال بسرعه..لا احنا عندنا اتنين نادر ركذي انتي
مشاعر قالت بغيظ...انا قصدي نادر ابننا يا سليم ...مش ابوك ..وحطت ايده على بطنها تاني وقالت..هيبقو نادر وهدى ...فهمت كده
سليم اتسعت عيونه بذهول وقال ...نادر وهدى.
مشاعر ابتسمت وقالت..امم
سليم ابتسم بسعاده شديده وقال..انتي حامل
مشاعر ضحكت وقالت..اخيرا
سليم قال بسعاده..... انا مش مصدق...مش مصدق ابدا
مشاعر لسه هترد جيه خالد وشافهم وحاول يبتسم وقال بمرح مصتنع....كفايه نحنحه هنا ...سايبني لوحدي وقاعد فيه مشكله
سليم قال بسعاده.... سيبك من الشاكل
خالد حاول
متابعة القراءة