رواية وسيطرت المشاعر الفصل الاخير بقلم زهرة الربيع
مش خير ابدا يا باشا..كلموني من بيت حازم ...غاده هانم ...
سليم قال بتوتر وجديه...مالها غاده
طه قال بارتباك...بيقولو عرفت باللي حصل مع بباها وانهارت جدا ولمت شنطها ومشيت على المطار وحالتها صعبه
سليم اتسعت عنيه بذهول وقال...لمت هدومها ومشيت ازاي...هما بهايم اللي شغالين هناك ولا ايه ...ازاي يسبوها تمشي بالحاله دي
طه قال ..ما انا سالت الحارس ازاي سبتوها تمشي كده.. قالي هيه رفضت جدا واصرت تمشي ...حتى مقبلتش تروح تشوف والدها
سليم قال بسرعه.....تمام تمام انا هتصرف
وقفل معاه وقال بسرعه...يلا بينا يا مشاعر..... لازم نروح المطار بسرعه...غاده عايزه تسافر وبيقولو عرفت بان ابوها اتسجن ومنهاره جدا
مشاعر قالت بدهشه.....ابوها اتسجن..امتى
سليم قال باستعجال..مش وقته يامشاعر.... يالا بينا
واخدها وركبو عربيتهم وطلعو على المطار بسرعه
عند ادهم خلصو من عند الدكتوره الي كانت متفاجأه وفرحانه
اول ما طلعو من عندها رحمه قالت بارتباك...سمعت..قالت اني بتحسن وهبقى احسن ..لو ..لو انت حابب ناجل ارتباطنا دلوقت لحد ما تتأكد اني هبقى كويسه معنديش مانع
ادهم ضحك بخفه وقال ...طب لوحابب نقدم ارتباطنا ادوس نجمه ولا اعمل ايه
رحمه ضحكت بخفه وقالت..بجد يا ادهم...يعني انت عايز ...
قاطعها وقال بسرعه ووقاحه..انا عايز قوي...قوي..الله يخرب بيت ابليس وعاميله
رحمه ضحكت جامد وقالت ...لا طالما فيها ابليس مش هساعدك انت بتمشي حلو لوحدك
ولسه هتمشي مسك ايدها وقال..بجد يا رحمه انا حابب نقرب اكتر..... خلينا نتجوز ..اوعدك مش هتندمي
رحمه ابتسمت وقالت...جواز حته واحده...شوف احنا هنعمل خطوبه الاول ...وبعد كده نبقى ندرس بعض ..وبعد كده ن...
ادهم قاطعها وقال بسرعه..ايه ايه...ايه كل ده ندرس ليه يا ماما....
رحمه ضحكت وقالت....فترة الخطوبه ضروريه في اي جوازه ...واحمد ربك اني موافقه اصلا...لاحسن اغير رايي
قالت كده ومشيت قدامه بكسوف وسعاده
ادهم ضحك بخفه وراح وراها وهو بيحمد ربه انو جمعه بيها وكتبله اللي اتمناه بعد تعب
عند سليم وصل المطار وقال لمشاعر خليكي هنا ...انا هروح اكلمها واجي
ونزل من العربيه وراح جري على المطار
بس الامن منعوه لما عرفو انه مش تبع اي رحله وواحد منهم قال ...معلش الطياره قربت تطلع يا فندم مينفعش تدخل
سليم قال بغضب...ابعد انت وهو انتو مش عارفين انا مين و
بس قطع كلامه لما شاف غاده شاده شنطتها وراها بدموع زعق جامد وقال...غاده غاده تعالي...استني عايز اتكلم معاك
غاده استغربت وجوده ومسحت دموعها بسرعه ورجعت طلعتلو بره وقالت...فيه ايه..انت ايه اللي جابك هنا
بقلم....زهرة الربيع
سليم خد نفسو بتعب وقال...كده برضو يا غاده نشفتي
غاده قالت بدهشه..اجي معاك ..اجي فين
سليم قال ..هترجعي بيتك بلاش جنان... اهدي شويه وفكري بعقلك.... حتى لو حابه تسافري ابقي سافري بعد ما تهدى متاخديش خطوه وانتي منفعله
غاده حاولت متظهرش دموعها وقالت بعصبيه....لا شكرا انا كبيره وعارفه بعمل ايه كويس...ومش منفعله ابدا ...بس مستغربه وجودك هنا...انت مش ده كان هدفك من البدايه...انك تسجن ابويا وتخلص مني وترجع لمراتك..وده حصل ..ايه اللي جابك بقى
سليم اتنهد وقال ...طيب ارجعي مش علشاني علشان والدك يمكن يحتاجك و
غاده قالت بسرعه وغضب وانهيار....لا انا بنت عاقه ...اعتبرني كده ...انا مش عايزه اشوفه بعد ما طلع مجرم مختلس وتاجر اثار ...مش عايزه اشوف وشه ...انا هريحكم كلكم مني هطلع ايطاليا عند ماما ...يمكن جوز امي يكون اشرف من ابويا
سليم اتنهد وشاف ان مفيش فايده من النقاش معاها قال بحزن شديد...طب..طب وانا.