بابا انا شفتك خارج من الاوضة كاملة
بابا
متعرفيش انى بحتاج حضنك حضنك ممكن يشفينى من غير ما اخد علاج.....
ملامح وش راما اتغيرت حسيت إنها هتبكى رفعت التليفون
فى إيدها بابا انت لازم تاخد تليفونك تليفونك لازم يفضل معاك انا مش عايزه العب بالتليفون راما معاها لعب كتير
بس خلى دا سر بنا ماشى
قلت حاضر يا حبيبتى حاضر هاتى التليفون....
راما انتى بتعملى إيه رن صوت مراتى حنان إلى وصلت الشقه حالآ راما تراجعت لورا بعد ما كانت هتدخل عندى
وقفت بتبص على والدتها حنان وحنان بتبص عليها
بعدها راما ضربت رجليها فى الأرض وجريت على غرفتها.
__ميصحش كده يا حنان انتى بتعاملى راما بقسوة شديده
قالت حنان وهى بتدخل غرفتى انت سمعت الدكتور قال ايه قال ان حالتك صعبه وممكن تكون معديه وانت مش عايز بنتى راما تصاب بالمرض هى كمان راما دماغها صاعبه ومش هتبطل تحاول تدخل عندك من فضلك لو كنت بتحبنى لو بتحب بنتنا راما
لو حاولت تدخل عندك امنعها عشان مصلحتها
اوعدتى يا بدر انا خايفه راما تمرض ولا أنت عايزها تموت
همست __مش للدرجه دى يا حنان دا مجرد شوية حراره
لكن متخفيش مش هسمح لراما تدخل عندى غير لما ابقى كويس..
خد العلاج يا بدر وناولتنى حنان كأس مياه بلعت البراشيم وريحت على السرير وبعد شويه حنان دخلت معاها طبق فيه شربة قربته من بقى وطلبت منى اخلصه وفضلت واقفه جنبى لحد ما شريته كله.
نام يا بدر بكره هتبقى كويس وكل حاجه ترجع لمجاريها
النوم سرى فى عروقى وجسمى جفونى قفلت على بعضها
اختفى صوت حنان وانا بنام.
نمت أربعة وعشرين ساعه فتحت عنيه فى نفس الموعد
علقت كده لما حنان دخلت غرفتى وقالت ان دا طبيعى وصحى لأن جسمى تعبان ومحتاج راحه ودا معناه ان العلاج جاب مفعوله كنت مبسوط من كلامها لكن جسمى بيقول غير كده جسمى بيخونى ومش قادر امشى او اتحرك
اشرب يابدر الخليط ده هيخليك كويس دى أعشاب طبيعيه واصفه الدكتور ليك.
همست حنان
ممكن تفتحى الشباك حاسس نفسى فى سجن
__شباك لا يا بدر الشباك مش هينفتح الأفضل الغرفه تفضل مغلقه فى الخارج الهواء ملوث ودوشه وصداع
متقلقش يا حبيبى هتبقى
مزعلتش منها مكنتش عايز هى كمان تصاب بالمرض ويبقى مفيش حد ياخد باله من راما.
الغرفه بتاعتى بارده جدا والنهردة لما فتحت عيونى من النوم شميت ريحه وحشه ريحة سمك معفن..
كنت سامع حنان شغاله فى المطبخ بتغسل الأطباق وتطبخ الطعام لكن راما مظهرتش
فين راما
راما من عادتها مش بتبطل تلعب فى الشقه وتعمل صداع
البنت العفريتة دى بتونسنى بدوشتها
فين راما صرخت باقصى صوت قدرت اطلعه
قعدت اصرخ لحد ما حنان سمعتنى من المطبخ ردت عليه
راما فى غرفتها معاقبه
كملت حنان بنبره حسيتها حزينه او مكسوره انا عاقبتها لأنها مش بتسمع الكلام.
صوت طرقات على باب الشقه سمعتها وانا مستغرب احنا معندناش جيران فى العماره وانا مقطوع من شجره
وأهل حنان فى محافظه بعيده عننا يا ترى مين هيخبط على باب شقتنا
حنان فتحت الباب وكانت بتتكلم مع شخص بلهجه عنيفة
وصوت عالى وفى نفس اللحظه راما ظهرت على باب غرفتى
وقالت بابا انا شفتك امبارح الليل كله فى غرفة ماما وجريت على غرفتها بسرعه.
بتتكلمى مع مين يا حنان
مع الراجل المتشرد إلى راقد تحت العماره يا سيدى مش مكفيه التسول فى الشارع من الناس فى الرايحة والى جاية
وصلت بيه ان يخبط على باب بيتنا!
وكان عايز ايه يا حنان
عايز رغيف عيش باين هو انا فاكره مش المهم كان عايز ايه ألمهم ان الوقاحه وصلت بيه يخبط على الشقة ويسأل عليك كأنك قريبة مثلآ غير لما قولتله انك مريض ومش قادر تقوم من السرير.
اعرف هذا الرجل وأعرف انه يترفع عن تسول الناس فى الشارع لا يمد يده طلب للحاجه ولا يقبل الا كل ما قدم له بطيب نفس.
غريبه قلت وانا بتكلم مع نفسى دا عمره ما عمل كده
اكيد واقع فى أزمة كبيره طيب كنتى اسألينى الأول قبل ما تتصرفى من دماغك
مشيت حنان بسرعه ووقفت على الباب هو انا ممنوع اتصرف يعنى امرأه مسلوبة الاراده هو انت كنت هتعمل ايه مختلف عن إلى انا عملته
تأففت فى سخط مستحيل تقدر تفهم دماغ الستات بتفكر ازاى قمت من على
بصيت على الشارع الراجل كان نايم فى مكانه لما سمع صوت الشباك رفع دماغه وأبتسم ورفع ايده ناحيت السماء وهمس بكلمة توقعتها يارب ورجع نام تانى فى مكانه.
ايه ده اندفعت حنان نحوى اقفل الشباك الزفت ده بقوة صفعت حنان الشباك ووضعتنى خلف ظهرها
الشباك دا بالذات لازم يفضل مغلق بيملى الشقه تراب وعفره
وانا مش هفضل اليوم كله انضف فى الشقه.
وقفت فى وش حنان ببصلها بغضب.
بابا هو انت ليه مش بتصلى ذى زمان وصل صوت راما إلى وقفت قدام الباب فى نفس اللحظه.
صرخت حنان راما امشى ادخلى غرفتك ومتخرجيش غير لما اسمحلك.
استندت على الجدار البارد هو فيه ايه يا حنان بالضبط
كلامك كله صراخ واوامر بتزعقى ليه فى راما
وازاى تقفلى الشباك وانا ببص منه من غير اذنى
برقت عيون حنان لحظه وشفت فيها غضب مكتوم
بعدها قالت بنبره محايده هاديه لازم تفهم يا حبيبى ان كل إلى بعمله عشانك راما متدلعه زياده عن اللزوم ومش بتسمع الكلام والشباك انا مكنش قصدى ازعلك لكن بص كده على الأرض لو مكنتش مصدقنى
بصيت على الأرض تحتى لقيت تراب كتير لحد ما رجلى ما طبعت مكانها شوفت بعينك الغرفه كلها اتملت تراب
شوف حتى سريرك عايز يتنضف والمفارش والبطانية !!
قعدت على الكرسى مدهوش هو امتا دا حصل! معقول فى دقيقه واحده الغرفه كلها اتملت تراب وعفره
دا شيء مستحيل يحصل غير فى الأحلام ومديت بصرى خارج غرفتى الصاله كانت نضيفه والارضيات مفيهاش ولا إى تراب.
انهرت على السرير هو عقلى بداء يخونى ولا آيه
همست حنان معلهش يا روحى انا عارفه انك تعبان
متزعلش منى لو صوتى ارتفع واتعصبت
حنان انا عايز اصلى لازم اتوضا واصلى...
تصلى رددتها حنان فى دهشه كأنها كلمه غريبه عن مسامعها
ساعدينى اوصل الحنفيه يا حنان...
وعلى ايه خليك هنا وانا هجيبلك المياه بنفسى حنان راحت الحمام ومن هناك صرخت الميه قاطعه يا بدر
قعدت أسند على الحيطه ناحيت الباب خدينى على الحمام
حنان وقفت جنبى يعنى
مصدقك بس محتاج اعمل حمام اتسندت على حنان ومشيت على الحمام حرارة الجو فى الصاله كانت مختلفه عن غرفتى
مفيش البرد إلى بياكل عضمى جوه غرفتى وانا نايم
فتحت حنفية المياه الميه كانت قاطعه فعلا الحنفيه عملت صوت حشرجه غريبه كأن الميه فيه حاجه منعاها تخرج من الحنفيه.
يلا يا بدر مش لازم تبعد عن السرير اكتر من كده ارجع غرفتك. اسماعيل موسى
قلت أنا عايز اقعد شويه هنا فى الصاله اغير جو وقعدت على المقعد إلى فى وش الباب مفيش لحظات والبرد قعد يزحف مره تانيه ناحيتى وجسمى بداء يوصله نفس الاحساس بالبرد..
باب غرفة حنان كان مفتوح وقدرت اشوف من خلاله على السرير الغيارات بتاعتى
هو انا ليا كام يوم تعبان يا حنان
همست حنان بقالك اكتر من اسبوع وداخل فى التالت
قلت وانا ببص على حنان امال ليه غياراتى ... وقبل ما اكمل عيونى جات على اوضة حنان مره تانيه والسرير كان فاضى
مفيش غيارات ولا اى ملابس تخصنى
كملت لا مفيش حاجه انا باين كان بيتهيأقلى انى شفت ملابسى على سريرك.
بقربها منى قالت حنان مش بقلك انك تعبان يا بدر يا حبيبى
ارجع سريرك جسمك محتاج راحه
__مش عايز ارجع سريرى انا هفضل هنا قلتلك هو ايه حرام يعنى اقعد فى الصاله
حنان بصت على الساعه فى ايدها وقالت لا مش حرام يا بدر
ثم ابتسمت ابتسامه غريبه اقعد براحتك
انا هدخل غرفة راما اصالحها عايز حاجه
قلت بعنف لا
دخلت حنان غرفة راما وقفلت الباب هو الى بيحصلك يا بدر دا مش طبيعى خالص وبعدين ازاى راما شفتنى فى غرفة والدتها هى البت دى بتهزر ولا ايه حسيت انى عايز انزل الشارع بأى طريقه مشيت ببطيء على باب الشقه حاولت افتح الباب مقدرتش
شديت الباب بكل قوه مقدرتش رغم ان المفتاح موجود فيه الميه فى الحمام رجعت وسمعت صوتها بينقط.
رجعت على الحمام اغسل وشى واتوضا بس مدخلتش وقفت مكانى مرعوب أرضية الحمام كلها كانت دم الحنفيه بتنزل مياه سوده ذى القطران واقف مخضوض وجسمى بيرتعش الميه السوده بدأت تتشكل ديدان وحشرات بتمشى بسرعه حاولت اصرخ مقدرتش الدود والحشرات زحف بسرعه