بابا انا شفتك خارج من الاوضة كاملة
كل ركن فيها كان بالنسبه ليا لعنه كبيرة بنتى ومراتى كانو قاعدين جنب بعض راما قاعده فى حضن والدتها وانا قاعد قصاد الشيخ
الشيخ صمت شويه قعد ساكت لحد ما سألته مش هنبدأ يا شيخ الشيخ ابتسم وقال انا بدأت من زمان لكن انت مش ملاحظ.
قلت فى نفسى اكيد الشيخ بيعزم ويقراء فى سره بعدها الشيخ وقف وحط ايده على دماغ مراتى فوق طرحة الحجاب عنيه ثابته وبقه عمال يتمتم مراتى مذهوله قاعده فى صمت بعد شويه ملامح وشها بدأت تتغير ما بين حزن وكآبه وبكاء لكنها متكلمتش انتقل الشيخ لبنتى وعمل معاها نفس إلى عمله مع مراتى بعدها طلب منى اقعد جنبهم علشان الجلسه تكمل.
تليفونى رن وسط الجلسه روحت أخرجه الشيخ منعنى
قال لو رديت الجلسه كلها هتبوظ مش لازم اى حاجه تقاطع الجلسه اعتذرت للشيخ وسبت التليفون فى جيبى واصل الشيخ الجلسه وتليفونى عمال يرن فى جيبى بلا توقف
بعد نص ساعه الشيخ خلص حسيت بسكون غريب فى الشقه مراتى ملامحها رجعت عادى ولأول مره اشوفها بتبتسم مجرد رؤية ابتسامتها ردتلى روحى حتى راما قامت تلعب شكرت الشيخ جدا بعد ما اكدلى ان الشقه تطهرت وان الكيان الشرير رحل من الشقه.
الشيخ ودعنا ومشى قعدت مع مراتى وبنتى فرحان بالفرج إلى حل علينا بعد أيام من الخوف والتعاسه مراتى حضرت الأكل واتغدينا وشربت قهوتى ودخنت سيجاره لأول مره بمزاج معتدل مراتى حنان كانت قليلة الكلام بترد على قد السؤال عذرتها كنت عارف ان إلى مرينا بيه مش سهل
وانا قاعد بدخن خرجت التليفون بتاعى بعد ما كنت نسيته اشوف الرقم الرخم إلى كان عمال يرن عليه ملقتش اى رقم متصل وارد اخر اتصال كان من تليفونى انا على الشيخ بقله انى هنتطره جنب أسوار المشفى.
معقول دا ممكن يحصل
مراتى شافتنى قاعد شارد بفكر سألتني فيه ايه
قلتلها فاكره التليفون إلى كان عمال يرن لسه ببص فيه ملقتش اى مكالمه وارده
مراتى قالت بلامبلاه تلاقيه المنبة وسابتنى ومشيت
ابتسمت رغم عنى هو انا مش هعرف الفرق بين المنبه والاتصال لكن لما فتشت
وحسيت ان دماغى مصدعه وجسمى مش على بعضه فقمت اريح شويه
روحت على غرفة نومنا اريح شويه حنان كانت بتلعب مع بنتنا لما شافتنى داخل الاوضه قالت رايح فين
قلت داخل اوضتنا اريح حاسس نفسى تعبان شويه!!
حنان رفعت وشها بأبتسامه لا يا استاذ روح نام فى اوضتك احنا لسه متصالحناش
ضحكت لانى كنت عارف انها بتهزر بس قبل ما اوصل الباب
حنان قالت بنبره جديه بدر روح على اوضتك
راما توقفت عن اللعب ووشها خاف وقفت لحظه افكر
بعدها قلت احنا لسه طالعين من مشكله كبيره ومش لازم اتعصب واعمل مشكله تانيه.
اسماعيل موسى
اول ما مشيت على غرفتى راما رجعت تلعب تانى ودا كان كافى بالنسبه ليا ان راما تكون سعيده.
دخلت غرفتى وحسيت بأرهاق شديد جدا نمت على طول
نايم مش حاسس بحاجه رغم كده تخيلت انى شايف راما واقفه جنب السرير بتبص عليه عنيها مبرقه وملامحها ثابته
فضلت وقت طويل واقفه بعدها مشيت فتحت عنيه من النوم وحاولت اقوم من على السرير لقيت نفسى لسه تعبان
ولما بصيت على الشباك نور النهار كان لسه بره قلت يمكن
ما اخدتش حقك من النوم نام تانى راما دخلت الغرفه
مش كفايه نوم كده يا بابا
قلتلها لسه حاسس نفسى تعبان وبعدين يا حبيبتى انا منمتش غير يدوبك ساعه او اتنين
راما فتحت بقها بابا انت نمت اكتر من عشرين ساعه
قلت بصدمه بتقولى إيه
قالت راما يابا الليل وصل ومشى وانت لسه نايم
بصيت فى التاريخ لقيت نفسى نمت فعلا يوم كامل نمت أمس وصحيت النهرده وانا فى الصدمه دى حنان ظهرت
وقالت راما بصوت صارم روحى على اوضتك يا راما ومتدخليش هنا تانى من غير أذنى راما قالت بطاعه حاضر يا ياماما
انتظرونا فى الجزء الخامس
فى حال عدم ظهور الصفحه أمامك يرجى البحث عنها
لأن القصص تنشر بأستمرار فى موعدها
__تفاعل من فضلكم
رقم_١٧
٥
قلت بعصبيه يا حنان ليه بتكلمى راما
إيه المشكلة انها تدخل غرفتى وتتكلم معايا
حنان غيرت نبرتها تخلت عن عبوس وجهها وقربت منى
بدر حبيبى انت تعبان ويمكن مريض نمت امبارح وصحيت النهرده ودا محصلش طول عمرنا انا خايفه تكون مريض والمرض ينتقل لبنتى حبيبتى راما وضعت حنان ايدها فوق جبهتى وهمست ياه انت سخن جدأ صدقتى كلامى دلوقتى تحركت حنان احضرت تريمومتر قياس حرارة ورفعت ذراعى ثم ضغطت على ذراعى بعد أن ثبتت مقياس الحراره تحت إبطى... اسماعيل موسى
حرارتك 40 درجه يا بدر جسمك بيغلى كنت متأكده انك مريض...
_حطيت ايدى فوق جبهتى لسعتنى الحرارة فعلآ انا لازم اروح لدكتور حالآ
همست حنان طبعآ يا حبيبى لازم تروح لدكتور حاولت أقف مقدرتش لقيت جسمى كله بيترنح وركبى مش قادره تشيلنى
وقعت على السرير وانا منهار
مش قادر يا حنان مش قادر مش عارف إيه إلى حصلى
همست حنان.. سلامتك يا حبيبى وقربت منى ضمتنى لحضنها ثم دوى صوت تحطم داخل الشقه شباك الغرفة خبط فى الجدار بقوه خلتها كان هيتحطم.
حنان بعدت عنى مرعوبه وقربت من الشباك وقفت دقيقه ضهرها ليا وقالت دا حتى مفيش ريح بره
بعد أن استدارات حنان وبصت على وشى قالت انا هطلب الدكتور يحضر هنا طالما انت مش قادر تتحرك
قلت ياريت يا حنان يا ريت دماغى هتنفجر من الصداع
بعد الشر عنك يا بدر حاضر هكلمه دلوقتى من تليفونك
اه انا اخدت تليفونك فى غرفتى راما بتحب تلعب بيه
قلت انا فى ايه ولا فى ايه دلوقتى يا حنان اطلبى الدكتور من فضلك.
خرجت حنان من الغرفه وسمعت صوتها فى الصاله بتكلم الدكتور وانا عمال افكر ايه إلى حصلى بس انا كنت كويس
حاولت أقف تانى استندت على الجدار إلى كان بارد جدآ
مشيت لحد ما وصلت الشباك وانا بلهث جدا بصيت على الشباك على الشارع الى مكنش فيه نسمة هواء
بره الغرفه لما مديت ايدى كانت الدنيا حر عكس غرفتى البارده جدآ كنت عارف ان ده بسبب حرارتى المرتفعة
فى الشارع تحت بنايتنا لاحظت وجود متسول نايم على الرصيف راجل مسكين كنت اعرفه من زمان
الراجل رفع دماغه ولما شافنى فى واقف لوحلى بأيده
بعدها شاور على المسجد إلى قصاد عمارتنا بعدها بلحظه سمعت العصر بيأذن فى المسجد.
بتعمل إيه سمعت صوت حنام خلف ضهرى انا مريض وتعبان ارتاح مدد على السرير يا بدر القصه بقلم اسماعيل موسى
سحبتنى حنان نيمتنى على السرير ورفعت الغطاء فوق جسمى مشت حنان ناحيت الشباك بصت على الشارع لدقيقة وقفلت الشباك.
الدكتور هيوصل حالآ هخرج الم الكراكيب إلى عملتها بنتى راما مش لازم الدكتور يشوف الشقه متبهدلة
قلت طبعآ...
روحت اولع سيجاره ايديا اترعشت ومقدرتش صعبت عليه نفسى وقعدت على السرير بحزن جسمى منكمش وبيرتجف
ظهرت راما قدام باب غرفتى وقفت من غير ما تدخل
فضلت بتبص عليه بنظره ثابته اكتر من دقيقه بطريقه غريبة
همست بضعف مالك يا حبيتى تعالى هنا ادخلى خلينى احضنك !! راما مردتش على كلامى سابت مكانها واختفت
الدكتور وصل قاس الحراره وأجرى الكشف عليه حرارتك مرتفعه ضغطك واطى عندك ضعف شامل ومحتاج راحه فى السرير هكتبلك حاجه للسخونه والصداع ومخلوط زوجتك هتعملة لازم تتناولو بأستمرار عشان قوتك ترجعلك
الف سلامه يا استاذ بدر لو حسيت بأى حاجه تليفونى مفتوح اربعه وعشرين ساعة.
خرج الدكتور من غرفتى ووقف فى الصاله يتكلم مع مراتى بصوت خافت وكان بيشاور عليه وحنان كانت بتبص عليه كمان بعدها اخد شنطته وغادر الشقه.
مراتى وقفت على باب غرفتى انا هخرج اشترى الدواء يابدر
من فضلك خليك فى السرير واتغطى كويس ذى ما الدكتور ما نصحك مش هتأخر.
مر اكتر من ربع ساعة على خروج حنان من الشقه قضتها بفكر بيأس مش معقول دور حرارة يعمل فيا كل ده
اول ما حالتى تتحسن واقدر اتحرك هنزل على المشفى اعمل فحص شامل فجأه راما ظهرت على باب الغرفه نفس الوقفه
ونفس النظره الثابته لكن فى إيدها كان فيه حاجه
لما ركزت فيها لقيتها تليفونى ابتسمت متخفيش يا راما
العبى بالتليفون بتاعى مش هزعق فيكى ولا اصرخ
انا بس زعلان منك