رواية وسيطرت المشاعر كاملة حتي الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم زهرة الربيع
المحتويات
قال بتوتر .....ده اللي حصل يا غاده.....و انا علشان استرد الشركه وافقت على الاتفاق اللي حصل بينا
غاده وقعت دموعها على خدودها وهي مش قادره توقف على رجلها لما استنتجت اللي يقصده وقالت...ات.... اتفاق ايه
سليم اتملت عيونه بالدموع وقال......اتفاق عرضه عليا ومقدرتش اوافق عليه في الاول ...بس لما بقى يضغط عليا روحتله وقولتله اني موافق....عرض انو....انو يرجع الشركه مقابل اننا نتجوز انا وانت....وانا كنت بحاول اكسب وقت مش اكتر ما كانش في نيتي نتجوز من الاول
غاده وقعت دموعها بصدمه شديده وحاولي تنطق بالعافيه وقالت ببكاء ......ابويا انا اتفق معاك على كده..... ابويا ساوم عليا وووووووو
ادهم اتصدم بوجود رحمه وقال بدهشه..رحمه انتي ..
رحمه قاطعتو وقالت بدموع ...نسيت الخاتم بتاعك معايا ...ومسكت ايده ولبستهولو قدام ميرا اللي كانت مصدومه جدا وخايفه لانها اتوقعت ان رحمه سمعتهم
ادهم بصلها ولمعت عيونه وقال...انا..انا مش مصدق
وبقى يبص للخاتم بذهول وسعاده متتوصفش
رحمه بصتلو بندم وحب واضح في عيونها وقالت..لا صدق...من انهارده محدش يقدر يفرقنا ابدا مين ما كان
قالت جملتها الاخيره وهيه بتبص لميرا بغضب شديد وصدمه اشد
ميرا اتوترت جدا وقالت...رحمه انتي ..انتي هنا من امتى
رحمه ابتسمت وسط دموعها و قالت بسخريه ...من وقت ما انتي دخلتي....اصلا كنت متأكده انك هتيجي تتكلمي معاه...وعلشان كده قولتلك انو هنا وجيت وراكي...اديني قولتلك من امتى علشان اقصر عليك التفكير في كدبه جديده
ادهم مكانش مصدق اللي بيسمعو
خصوصا لما رحمه بصتلو وقالت بحب...انا صدقتك من قبل ما اسمعها ..قلبي كان مصدقك بدون اسباب ...انت خيرتني الصبح وانا اخترتك انت ...وقلبي استكفى
ادهم لمعت عيونه بالدموع ولسه هيتكلم ميرا قالت بغضب...تمام... كده كل حاجه بقت على المكشوف...يبقى نتكلم بصراحه
رحمه بصتلها بدموع وقالت..... لو عايزه الصراحه انا حاسه اني واخده قلم جامد على وشي ومش عارفه افوق منو...اصلا مش عارفه اقولك انا حاسه بايه...معلش مجنونه بقى ومش هعرف افسر احساسي كويس
ميرا اتنهدت وقالت....اسمعي يارحمه..انتي اكتر واحده عارفه اني بحب ادهم..وانا ياما قولتلك ان طلاقنا كان غلطه واني هرجعه ليا تاني...وكل اللي قولتهولك او قولتهوله كان قصدي بيه اني احافظ على حبي مش اكتر....انا مش عايزه اخسر حد منكم ...فلو سمحتي بقى اخرجي من وسطنا مش اللي خلقه مخلقش غيره يعني
رحمه بصتلها بدهشه من وقاحتها وقالت....بجد....بعد كل اللي عملتيه وعيشتهولنا الفتره اللي فاتت قادره تتكلمي وتطلبي كمان
ميرا قالت بقوه...ده مش طلب...ده اللي هيحصل...ادهم مش هيكون لحد تاني غيري.....تمام.... انا فعلا عملت كل اللي في بالك واكتر وهو انسان كويس وعمره ما اذاني وعلشان كده تحديدا انا متمسكه بيه ومش هسيبه ....فلو سمحتي بقى من غير ما نخسر بعض حلي عننا
رحمه ضحكت بذهول من كلامها وقالت....لا والله ..هو احنا لسه هنخسر بعض
ميرا لسه هتتكلم رحمه قاطعتها وقالت بقوه...شوفي يا ميرو يا قلبي ...احنا اوردي خسرنا بعض من وقت ما حضرتك لعبتي بمشاعري واستغليتي اسراري ووجعي لصالحك ...ويمكن كلامك ده كان يفيدك لو جيتي من اول يوم دغري وقولتيلي يا رحمه ادهم اللي عرفتيه يبقى طليقي وانا بحبه...كنت وقتها مستحيل اقابله او اديلو فرصه علشانك
وقربت منها وبصتلها بقوه وتحدي وقالت....انما دلوقت لو هو حب يرجعلك مش هسيبه ...ومش هسمحلك تدخلي بنا ...ولو قدرتي ترجعيلو وقتها ابقو عدو اقرو الفاتحه على قبري... لان عمرك ما هتوصليلو في حياتي ابدا
ادهم كان بيسمعهم بمنتهى الدهشه خصوصا من قوه رحمه وكلامها
بس ميرا صدمته اكتر لما مسكتها من شعرها بغيظ شديد وهيه بتقول...يبقى اقرى عليك الفاتحه من دلوقت
وبدأت تضربها بغل ورحمه كانت بتحاول تدفعها وتضربها كمان وادهم دخل وسطهم بذهول وهو بيقول بزعيق....ايه ده ..ايه ده احنا في الكافيه ..الناس بتتفرج علينا ...عيب كده بس...بس بقولك
بس ميرا كانت مصره تضربها ورحمه وقفت ورا ادهم وقالت قاصده تغيظها ...حوش المجنونه دي عني ...لولا اني بحترم الاكبر مني كنت وريتها
بقلم...زهرة الربيع
ادهم كان عايز يضحك وميرا اتجننت اكتر وبقت تحاول تجيبها من شعرها وهيه بتقول...مين دي اللي اكبر...مين دي يا نوغه ...انا هوريك
هنا ادهم زعق فيها وقال بصوت رعبها...بس ...قولت بس ...ايه مش هنخلص ...هو انتي بتتخانقي على لعبه...ايه تصرفات الاطفال دي
ميرا حاولت تهدى وقالت بدموع.....مش سامع بتقولي ايه
ادهم قال بغضب...اقل حاجه ممكن تتقالك ...هو انتي ناسيه عملتي ايه ...ولا حد مننا ممكن يسامحك
وبصلهم بضيق وقال...اصلا عارفين ...انا مش هقدر اسامحكم انتو الاتنين على اللي عشته الفتره اللي فاتت ...مرتاحين كده
قال كده ومشي على عكازه بالعافيه
رحمه بصت لطيفه بدهشه وحزن وميرا بصتلها بغضب وقالت...مش هسيبك تتهني بيه زي ما متخيله ....لو عايزه تعيشي مرتاحه انسي ادهم خالص
رحمه بصتلها بسخريه وقالت ...مش بحب الراحه بموت في التعب.......انا عايزه بس اطلب منك طلب ياميرو ..ياريت تخلي صداقتنا بعيده عن المشاكل......يعني يوم ما اعزمك على فرحي انا وادهم تنسي الخلافات دي وتيجي ها...هستناكي
قالت كده ومشيت ورا ادهم وميرا اتغاظت جدا وكانت هتتجنن من الللي حصل
عند سليم اتصدم بوجود مشاعر وقال بذهول...انتي هنا بتعملي ايه...انتي مشيتي ورايا يا مشاعر
مشاعر قالت بغضب...ايوه جيت وراك ...علشان عارفه جنانك وكويس اني متاخرتش
وبصتلو باستغراب وقالت...ايه اللي بتعمله ده...خلاص عايز تبقى قاتل ...عايز تستحل اللي ربنا حرمه وتعمله بكل سهوله
سليم لسه هيرد سبقو خالد وقال بسخربه ...اتعود على مسكة السلاح....دم ابوكي قوى قلبه
سليم غمض عنيه بغضب رهيب منه ولسه هيرحله مشاعر وقفت قدامه تاني وقالت بحزم...انا بينك وبين خالد يا سليم...قبل ما تقتلو لازم تقتلني ...مش هقف اتفرج عليك وانت بتبقى مجرم قدام عنيا
سليم قال بغضب...مهتمه اني مبقاش مجرم ولا خايفه عليه
مشاعر ردت بسرعه وقالت..الاتنين....انتو الاتنين اغلى ما في حياتي ومش باقيلي غيركم
سليم ضرب ايده في الحيط بغضب رهيب وقال...متخرجنيش عن شعوري وتخليني اسفلت وشك...ما قولتلك مش اخوكي ايه انتو الاتنين دي هتعملي بينا جمعيه
خالد قال قاصد يغيظه...المدام قلبها كبير
هنا سليم هجم عليه وبقى يضربه بقوه ومشاعر حاولت تخليه يسيبه
وهيه بتصرخ وبتقول...سليم...سليم بس.... بس بقى
بس سليم مكانش بيسيبه وبيضربه جامد فحطت ايدها على دماغها واصطنعت انها دايخه وقالت..ااااه...اااه دماغي
سليم سابو فورا وجري عليها سندها وقعدها على الكرسي وهو بيقول...مشاعر..مالك حاسه بايه
خالد كمان كان بيبصلهم بقلق عليها رغم انو كان بيتألم وبينزف من ضرب سليم ليه بس كان عايز يطمن عليها قال بالعافيه..اديلها ميه..ادلها ميه تشرب
سليم مختلفش معاه وجابلها ميه وسقاها وقال بقلق...ها احسن دلوقت
مشاعر قالت بدموع ...كفايه علشان خاطري...انا تعبت والله تعبت يا سليم...مش انت قولتلي انك عايز نعيش انا وانت من غير مشاكل...مش قولتلي انك عايز نفرح سوا ونعيش اللي معشناهوش...انا معاك اهوه ارجوك كفايه علشاني انا وابنك
سليم اتنهد بتعب ومشى ايده هلى دماغها وبقى يهديها وخالد كان بيبصلهم بدموع ووجع
سليم حاول يهدى علشانها وقال...خلاص اهدي...متخافيش
مشاعر بعدت وقالت بابتسامه وسعاده.... يعني خلاص هتسيبه يمشي
سليم اتنهد وحط اديه على خدودها وقال بجديه...يا
مشاعر قالت بسرعه ....معاك حق فعلا هو غلط....بس هو قلبه طيب قوي انا عرفاه....سيبني اكلمه
سليم بصلها بحده لما قالت كده وهيه كملت بسرعه ورجاء......هتكلم معاه مره واحده...مره بس هنا قدامك .... ولو عمل اي حاجه بعدها انا مش هسالك لو قطعتو حتى
سليم كان هيرفض لانو غيران جدا لمجرد وجودها قدامه بس نظراتها ورجائها واملها فيه خلوه مقدرش يقولها لا قال بغيظ شديد...دققتين اتنين...اخلصي ..ومن غير نحنحه
مشاعر هزت راسها بالموافقه بسعاده والتفتت لخالد بس قبل ما تنطق خالد قال بسرعه ودموع...لا ..لا يا مشاعر ..متحاوليش ...مستحيل مش هسيبك ليه واقف اتفرج... مش هقدر ...مش هقدر ابدا
مشاعر قربت منو بدموع وقعدت على الارض عند رجله وقالت بحب صادق....لا هتقدر ...هتقدر علشان اختك
خالد قال بغضب ودموع ...انا مش اخوكي...مش اخوكي يامشاعر.....وعمري ما حسيت كده
مشاعر قالت بدموع...بس انا طول عمري شايفه كده يا خالد...انت اخويا حبيبي وضهري.... متحرمنيش منك ارجوك ..انا مش عايزه اخسرك
خالد قال بانهيار وبكا....ولا انا عايز اخسرك ..اصلا مقدرش اخسرك...انتي كل اللي ليا يا مشاعر....انا مش عايز غيرك من الدنيا ...اصلا مليش دنيا من غيرك ...انا اتولدت لقيت اهلي استغنو عني وابوكي لقاني وشفق عليا ..طول عمره هو وامك بيعاملوني معاملة شفقه ...انا سمعتهم بودني بيقولو كده من وانا عندي ٧ سنين...بس انتي لا ...انتي حبتيني بجد...حبتيني انا كنت اشوف الحب ده في عيونك ...انتي غير الكل انتي الوحيده اللي اتمنيتها
مشاعر نزلت دموعها بغزاره وقالت...حبيتك طبعا ولسه بحبك...علشان انت اخويا ...انا حبيتك بالطريقه دي وبس...انت جايز تكون فكرت بيا بطريقه تانيه لانك كنت عارف اني مش اختك...انما انا كنت شيفاك اخويا وبس يا خالد
خالد قال بسرعه ودموع...لا يا مشاعر لا .....احنا مش اخوات...انا هخليكي تنسي الموضوع ده...فاكره...فاكره يوم ما اتوفى ابوكي انتي وعدتيني يومها ...قولتيلي... قولتيلي هنفضل سوا وهنسند بعض فاكره ..قولتيلي انك ملكيش غيري...هو ..هو دخل بينا ..انا بحبك يا مشاعر متسبنيش
سليم غمض عينه بغيظ شديد من كلامه وقال ...يارب الصبر من عندك ..الصير يامثبت العقل والدين
مشاعر ابتسمت وسط دموعها وقالت....انت فاكر كده علشان زي ما قولتلك كنت بتفكر بالطريقه دي ..لان مكانش حد جنبك غيري...لو شلت الفكره دي من دماغك وقدرت تفتح قلبك للدنيا هتحب بجد وهتتجوز وانا هبقى مبسوطه قوي بيك ...مش انت عايزني مبسوطه
خالد قال بسرعه ...معايا..عايزك مبسوطه معايا...انا مش عارف ليه مش عايزه تفهميني انا عشت عمري كلو على امل اليوم اللي هتكوني فيه معايا وليا انا
مشاعر بصت لسليم بتوتر وسليم كان بيولع حرفيا قعد على كرسي وحط ايده على خده وقال بغيظ رهيب..لا كملو كملو ..انا لاقتلي قرطاس على مقاسي وقاعد فيه متشغلوش بالكم وبعدين
مشاعر كانت هتضحك وبصت لخالد وقالت بتردد ...تمام يا خالد انا فهمتك ...انا اكتر واحده هتفهمك ...لان انا كمان عشت عمري كلو احلم بسليم كنت بتمناه من كل قلبي وبحلم باليوم اللي هنكون فيه سوا
سليم هديت ملامحه لما قالت كده وهيه كملت وقالت بابتسامه...وربنا حقق حلمي وخلاني مراتو ...ومعاياه حته منو ...هيهون عليك توجعني وتحرمني من اللي اتمنيتو عمري كلو ...هيهون عليك يا خالد
هنا خالد حس بكل احلامه بتتقتل ووجع رهيب في قلبه بقى يحاول يكتم بكاه قدامهم بس مقدرش و بقى يبكي بوجع سنين طوال
مشاعر قربت مسحت دموعه بتردد وقالت بدموع...هتفضل اخويا اللي ميقدرش يأذيني مش كده ...هتفضل جنبي يا خالد..وزي ما عدينا حاجات كتير هنعدي الازمه دي كمان
خالد هز راسه بالرفض وهو بيبكي وقال بالعافيه..مش هقدر اكون جنبك خلاص...بس هبعد عن حياتك ....اوعدك...مش...مش هتشوفيني تاني
هنا سليم لاول مره يتأثر بوجعه واتنهد بحزن عليه وعلى مشاعر وراح فكه من على الكرسي بهدوء
مشاعر وقفت وبصت لخالد وقالت بدموع....بس انا هفضل مستنيه اخويا كل يوم ....هفضل مستنياك يا خالد انا عشت معاك ايام طفولتي وعايزه طفولة ابني تبقى على ادين خاله...اكيد مش هتسيبني مقطوعه من شجره
خالد بصلها بوجع ودموع ومشي بيأس من غير ما يرد بحرف وهو حاسس ان كل احلامه راحت وحياته انتهت
مشاعر بصت لطيفه بدموع وبقت تبكي بحزن لانها كسرت
قلبه وسليم شدها بقوه وبقى يهديها وقال..اهدي ....انتي عملتي اللي عليكي...مسيره هيهدى وهيرجع
في البيت كانت هدى مستنيه مشاعر وبتحاول تسكت الولد وقالت.... ياربي اتأخرو ليه بس...انا قلقانه قوي
في الوقت ده دخل واحد من الحرس ومعاه واحد شايل عده تصليح وقال...يا هانم ده مندوب من شركة الغاز بيقول انو عايز يطمن على الصيانه للامان
هدى قالت باستغراب....مين اتصل عليكم يا ابني
الشاب قال..محدش يا هانم ...دي صيانه سنويه لتجنب الاعطال المفاجأه لا قدر الله
هدى قالت بابتسامه ..تمام وريه المطبخ يا ابني
الحارس عرفو مكان المطبخ وخرج والشاب طلع عدته واتعمد يبعد الخدامه وعمل مشكله في خط الغاز وخرج بهدوء وقال..تمام كل حاجه ممتازه
هدى شكرته ونادر اداله فلوس ليه وقال...دي علشانك ربنا يعينك يا ابني
الشاب اخد الفلوس وشكره ومشي
اول ما خرج اتصل على حازم وقال....حازم ليه كلو تمام
حازم رد وقال ..عملت اللي قولتهولك...عايزهم اول ما يشغلو النار البيت ينفجر ..مش عايز ليهم اثر حتى
الشاب قال ...اطمن يا باشا انت احلامك اوامر
عند ادهم كان في العربيه وفضل مستني رحمه لحد ما طلعت من الكافيه لانه كان خايف ميرا تعمل فيها حاجه
اول ما خرجت نادى للسواق وقال...يلا علشان نمشي
السواق ركب ولسه هيمشي رحمه جريت وقفت قدام العربيه
ادهم بصلها بدهشه وقال...ايه الجنان ده ...فيه ايه هنفضل هنا كتير
رحمه جريت فتحت الباب وقعدت جنبه وقالت...مش انت كنت زعلان مني انا كمان... ممشتش ليه
ادهم اتنهد وقال...ولسه زعلان ...بس حبيت اطمن انك هتخرجي ومش هتعملو مشاكل في المكان بس كده
رحمه ابتسمت وقالت.....طيب انا جيت في تاكس ممكن توصلني
ادهم اتنهد وقال للسواق .....اطلع يا احمد خلينا نوصلها ونخلص
رحمه ابتسمت بسعاده
والسواق طلع بيهم
ميرا طلعت من الكافيه لقتهم مشيو سوا قالت بغضب
..ماشي ياست رحمه..والله وكنتي في جره وطلعتي لبره...صبرك عليا
بعد دقايق كانو ادهم ورحمه قدام بيتها لانه بعيد عن الكافيه مسافه قريبه وادهم قال..ادينا وصلنا
رحمه بصتلو شويه وقالت..اه صح وصلنا
وكانت هتنزل بس ادهم حس ان الدموع متجمعه في عيونها مسك باب العربيه علشان متنزلش وقال للسواق...معلش يا احمد عارف اني تعبتك انهارده.... ممكن تسبنا شويه بس
احمد قال..... انا عنيا ليك يا باشا
ونزل وسابهم
ادهم بصلها وقال....خدي راحتك ..احم...حاسس انك عايزه تعيطي
رحمه اول ما قال كده بكت بشده وهيه بتقول...انا اسفه حقك عليا ..اسفه والله....انت عارف ظروفي ..كان غصب عني ..حقك عليا
ادهم ابتسم بحب شديد وقال....اهدي ..انا بهزر... اكيد مش زعلان منك
رحمه قالت ببكا...مش قادره اصدق انها لعبت بيا كده...ده انا كل اسراري معاها حتى اللي مش بقوله لامي ..كنت بعتبرها اختي الكببره ...معقوله تهون فيا كده وتطلعني مجنونه كمان
ادهم اتنهد بحزن وقال....معلش.... اوقات علشان نفوق لازم نتجرح جامد
رحمه بصتلو بدموع وقالت...انت فعلا مش زعلان مني ...انا مش عايزه اخسرك
ادهم ابتسم وهو بيبصلها بحب شديد وقال....وانا عايزك تنزلي حالا ...دلوقت
رحمه قالت بحزن....يعني لسه زعلان
ادهم همسلها وقال...لا بس الجو ده محتاج بجد ....مشتاقلك قوي ...ومش عايزه اعمل كده غير لما تبقي حلالي ...بس الشيطان مصر
بقلم....زهرة الربيع
رحمه ضحكت جامد وقالت ...هو الشيطان اللي مصر...واصلا مين قلك هسمحلك تعمل كده ..دي احلام الصبحيه يا بشمهندس ..ونزلت وهيه مبسوطه جدا
ادهم ضحك وقال بصوت عالي.... عموما هانت قوي ...سلميلي على حماتي
رحمه ضحكت بسعاده ومشيت بسرعه
وادهم كان طاير من السعاده وبقى يحمد ربه و نادي للسواق وقال بابتسامه....انت ليك عندي احلى مكافأه يا احمد....ومش هطلع اي مشوار من غيرك من هنا ورايح يا وش السعد انت
السواق ضحك وقال...ربنا يفرح قلبك يا ادهم بيه
ادهم ابتسم وقال...واياك يا حماده...يلا اطلع على البيت علشان فيه حد كمان يستاهل المكافأه
في البيت دخلت مشاعر وسليم ومشاعر جريت اخدت الولد من هدى وقالت....انا اسفه... اسفه بجد يا ماما حقك عليا ..غلبك مش كده
هدى قالت بابتسامه..... لا يا حببتي ابدا....المهم انتو بخير
مشاعر قالت بابتسامه...... بخير الحمد لله
سليم قعد جنب ابوه وقال...ايه اخبار سوبر مان
نادر قال....اتريق اتريق هو انت تعرف تعمل اللي عملته
مشاعر ضحكت وقالت..... ولا حد يقدر اصلا ....سيبك منه ده من اعداء النجاح
نادر قال ...اهو الكلام المظبوط..البت دي بتفهم
في الوقت ده دخل ادهم وبص لسليم بسعاده وحب وقال...تعالى يلا عايزك
سليم وقف وقرب منه و وهو بيقول.....اسمع لو هتزعق انا مش ناقص.... انا معملتلهاش حاجه يادوب بعت الرجاله جابوها و
بس قاطعه ادهم لما قال بسعاده ....انا بحبك...بحبك. قويييي....بحبك اكتر من مشاعر حتى
الكل ضحكو وسليم ضم هدومه بمشاكسه وقال...الواد ده بقى يقلق
ادهم ضحك وقال بسعاده...... انت مسموحلك تقول اللي عايزه انهارده
سليم قال ...اوعى تقولي العجله دارت
ادهم قال بسعاده ..دارت ودارت والقلوب احتارت ...وهتجوز يا بيت يا نكد
الكل اتفاجأو وفرحو جدا وابوه وسليم بشده ومشاعر وهدى بقم يزغردو بسعاده
وقعدوه واتلمو حواليه يسمعو منه
سليم قال بفضول ...يلا بقى اتكلم ايه اللي حصل بالتفصيل
ادهم لسه هيتكلم مشاعر قالت....لا اعمل ببرون للولد الاول واسمع معاكم ...وانبي ما حد يحكي قبل ما اجي
قالت كده وجريت على المطبخ وادهم ضحك وقال ....مش هقولهم حاجه على مهلك...واعمليلي معاكي قهوه من اديكي
مشاعر قالت بسعاده من عنيا يا عريس
وراحت على المطبخ وهيه مش متخيله اللي مستنيها ووووو
انطلقوووو
الغاز كان بيسرب ببطأ ودخلت مشاعر وحست بريحته قالت لابتسام..ايه الريحه دي يا ابتسام..زي ما تكون ريحة غاز
ابتسام قالت باستغراب ...علمي علمك يا هانم ..مش عارفه والله بس يمكن لان بتاع الصيانه كان هنا فتلاقيه نضف النبوب وكده والريحه لسه متهوتش
مشاعر ابتسمت وقالت...طيب انا دلوقت هعمل قهوه لادهم وانتي بقى شوفي الغدا هيبقى ايه ....لاننا هنتغدى كلنا سوا باذن الله
ابتسام قالت بفرحه..من عنيا وهعمل لكل واحد الاكله اللي بيحبها
وبدات تطلع اللحوم والخضار من التلاجه ومشاعر بقت تعمل القهوه في الماكينه الخاصه بيها
بره سليم كان بيضايق ادهم وبينكشه باديه وبيقول..ياض اتكلم وانا هبقى احكي لمشاعر ...يلا يلا بقى
ادهم قال باصرار.... مش ممكن ....لما تيجي انا وعدتها..بس..بس بقى
سليم لسه هيتكلم جالو اتصال من غاده بص في التليفون لقاها اتصلت كتير جدا ضرب على جبينه وقال ..يا خبر دي بتتصل بقالها كتير..... الله يخرببتك يا خالد
ورد وقال فورا...انا اسف جدا كنت ..
بس مكملش وغاده قاطعته وقالت بهلع...مبتردش ليه كل ده ...الحق اقفل الغاز ومتستخدمهوش ...بابا عطل خط الغاز بتاعكم.... بسرعه يا سليم
سليم اتسعت عنيه بذهول ووقع التليفون من ايده وجري على المطبخ وهو بيزعق باسم مشاعر
الكل اتصدمو وجريو وراه وهما مش فاهمين فيه ايه
ومشاعر كانت لسه هتفتح البتوجاز بس اتخضت من صوت سليم وقبل ما تفهم فيه ايه دخل سليم ولقى ايدها على مفتاح البتوجاز فدفعها بقوه لا ارديا ومشاعر اتخبطت بشده في الحيط الي وراها
سليم قفل خط الغاز وقال بزعيق وجنون...مش شامين الريحه...انتو بهايم
ابتسام كانت واقفه مخضوضه ومشاعر واقعه عند الحيط وبتبصلو بصدمه وهيه مش فاهمه فيه ايه
سليم خد بالو للي عمله وجري عليها قومها وشدها لحضنه قدام الكل وهو بيقول بندم...انا اسف..اسف مقصدتش حقك عليا
الكل كان مصدوم وادهم قال بذهول.... فيه ايه يا سليم ..ايه اللي حصل
سليم حاول يتمالك اعصابه اللي باظت خلاص وبصلهم وقال وهو بينهج.....الغاز...حازم عطل خط الغاز ...كنا هنروح فيها كلنا لو شغلو النار
مشاعر شهقت بذهول وهدى قالت بصدمه ....يا مصبتي
نادر قال بسرعه وقلق..يبقى الشاب اللي جيه للصيانه هو اللي عمل كده
سليم مسح على وشه بعصبيه وقال....ومين طلب صيانه اصلا
ابوه قال بتوتر...مهو هو قالنا انه علشان الامان ياسليم متوقعناش كده
سليم لسه هيزعق ادهم قال بسرعه...حصل خير يا جماعه المفروض دلوقت نكون بنحمد ربنا نجانا في اخر لحظه...اهدو كده واحمدو الله جميعا
الكل بقم يحمدو ربنا بامنتنان
ومشاعر بقت تحمد ربنا وهيه بتبكي وبترتعش من الخوف والالم لان الخبطة في ضهرها كانت شديده
سليم بصلها بحزن ومسك ايدها وقال ..تعالي معايا علشان ترتاحي
مشاعر قالت بتوتر ودموع...هعمل ال...
قاطعها ادهم وقال..انا مش عايز اشرب حاجه خلاص ..روحي ارتاحي يا مشاعر
ابتسام قالت بحزن عليها..... معاه حق يا ستي روحي وانا هعمل كل حاجه....اصلا مش هينفع نستخدم النار لحد ما تتصلح
مشاعر هزت راسها بتوهان وسليم شال ابنه من امه وبص لادهم وقال..قعد ماما يا ادهم اكيد اتخضت
وبص لابوه وقال...اتصل على الفني بتاع الغاز يا بابا يجي يشوفه ويتأكد ان كل حاجه تمام
ادهم وابوه قالو..متقلقش انت روح يلا
سليم طلع مراته وراحو اوضتهم وادهم اخد امه وقعدها وسقاها وابوه اتصل على فني الغاز وبقم يحاولو يتمالكو اعصابهم جميعا
في مكان تاني غريب جدا و مليان بالنفايات وريحته بشعه قرب خالد من صندوق زباله وقعد جنبه ودموعه بتنزل على خدوده بصمت وقال في نفسه بالم....رجعت مكانك يا خالد....ياريته ما اخدك من هنا....انت ده مكانك
ونام على الارض زي متشردين كتير حواليه ودموعه بتنزل وهو بيفتكر جملة مشاعر وهيه بتقول ...انا عشت عمري كلو احلم بسليم ..كنت بتمناه من كل قلبي وبحلم باليوم اللي هنكون فيه سوا
راجل عجوز جنبه قال باستغراب..انت مين يا ابني ....اول مره نشوفك هنا
خالد مقامش ولا التفتله و رد بدموع وحسره ...انا ابن المكان ده ..شردت منو بالغلط ...بس مسير كل طير يرجع لارضه
بقلم....زهرة الربيع
عند مشاعر كانت في اوضتها بتبكي من الخوف وبتفكر لو كان اتأخر بس ثواني
سليم قرب منها وقال بحزن...لسه ضهرك بيوجعك....حقك عليا والله معرفش ازاي استغبيت وخبطتك كده
مشاعر هزت راسها بالرفض وقالت بدموع....ياحبيبي ولا يهمك ...هو في الوقت ده هتاخد بالك ازاي بس ...الغلط غلطي انا شميت الريحه ...كان لازم اتأكد ....هو انت..انت عرفت ازاي صحيح
سليم اتنهد وقال...غاده اتصلت عليا...قالت ابوها بوظ خط الغاز...انا مسالتهاش حاجه...ولا اعرف عرفت ازاي ..وارد تكون سمعته بيقول كده..الحمد لله اللي كلمتني
مشاعر قالت بحزن....غاده مكانتش تستاهل اللي حصل معاها ابدا يا سليم
سليم هز راسو بحزن وقال..معاك حق ...والله مش عارف ازاي
وكمل بخبث وقال....اوقات بفكر اتجوزها وخلاص...مش هنخسر حاجه واهو نراضيها
مشاعر رفعت حاجبها بدهشه وقالت..والله
سليم ابتسم بخفه وقال...ايه مش البت صعبانه عليكي
مشاعر بصتلو بغيره وحبت تغيظه و قالت ....وهيه علشان صعبانه عليا اورطها كده ...امال لو كرهاها
سليم قال بدهشه...كده كده والله انتو صنف ما ليكم امان ابدا...طب انا هروح اكلمها
ولسه هيقف مسكت ايده وقالت بسرعه وقلق...هتقولها ايه
سليم ضحك جامد وقال...هكلمها اشكرها عادي ...وهسألها عرفت ازاي ..اهدي انتي صدقتي ولا ايه
مشاعر سابت ايده وقالت...احم ..اصلا ميهمنيش هو بس فضول يعني
سليم هز راسه بياس وقال..اممم...واخد بالي
وراح كلم غاده واول ما اتصل فتحت على طول وقالت بقلق...انتو كويسين
سليم قال
بامتنان.... الحمد لله...بفضله ثم فضلك ..شكرا...شكرا من قلبي
غاده اتنهدت بارتياح وقالت...الحمد لله يارب الحمد لله
سليم قال ...غاده هو انتي عرفتي ازاي باللي حصل ده
غاده حمحمت بحرج وتوتر وقالت...سمعت بابا بيتكلم مع الراجل اللي بعته...بس ياسليم هو كان زعلان علشاني...ارجوك بلاش مشاكل ..كفايه اوي كده
سليم ابتسم بحزن وقال..انا اسف يا غاده..اسف من كل قلبي...مش عارف بجد اعمل ايه علشانك انا حاسس بذنبك ولاول مره في حياتي احس بذنب حد....بس رغم كده ابوكي حواره معايا تقل قوي...مبقاش فيه مجال للتسامح او التهاون..لو طلبني عيني اسهل من اني اسامحه
غاده اتوترت قوي وقالت..انت.. انت ناوي على ايه
سليم ابتسم وقال...ناوي من انهارده اكون ليكي اخ حقيقي...ولو احتاجتيني في اي وقت هتلاقيني ..عارف انك مش شيفاني كده بس هعمل جهدي علشان تحسي انك تهميني بجد
غاده نزلت دموعها بحزن وقالت...شكرا مش محتاج تعمل حاجه اصلا...انا اتصلت عليك لان ده واجب انساني ..ومكنتش عايزه ابويا يبقى قاتل ...بس خلاص انتو بخير وموضوعك معايا خلص كده ...انا مش محتاجه اخوات ولا محتاجه دعم من حد
قالت كده وقفلت وسليم اتنهد بحزن ودخل
لقى مشاعر نيمت ابنها ولسه هتنام قرب نام جنبها من غير استئذان وحضنها بقوه
مشاعر قالت بتوتر..... الولد كده هيبقى على طرف السرير وهيقع
سليم حط صباعه على شفايفها وقال وهو تايه في عيونها...كلمه كمان عنه وهحدفه من الشباك ....انا حاسس انك متجوزاه عليا
مشاعر ضحكت بخفه وقالت....انا تعبانه انهارده اصلا وضهري بيوجعني
مشاعر نزلت عيونها بارتباك وقالت..انا لسه زعلانه منك ياسليم و
بس سليم قاطعها لما قرب منها في لحظات جميله اتمنوها بقالهم كتير
عند حازم كان هيتجنن وبيزعق لواحد في التليفون وبيقول...يعني ايه لحد دلوقت محصلهمش حاجه ..انا ليه بقيت حاسس اني مشغل بهايم الفتره دي
وسمعه شويه وقال بغضب رهيب...كمان....يعني جاب حد صلحه ....يعني كشفو الموضوع....انا هتجنن بقى حاجه بسيطه زي دي مش عارفين تعملوها
وسمعه شويه وقاطعه وقال...اخرس اخرس ...هستفيد ايه انا بكلامك ده...المهم عارفين هتعملو ايه انهارده ولا هتعكو الدنيا كمان ....لو غلطتو انهارده انا اللي هولع فيكم عايشين ..سمعتو
قال كده وقفل معاه وضرب التليفون في الحيط بغضب وقال...تمام يا سليم ...لسه مخلصتش
عند ادهم دخل اوضته بتعب وكانت رجله بتالمه علشان مشي عليها كتير مدد على السرير واتصل بدواه زي ما كاتبها في التليفون دوائي
رحمه ردت فورا وقالت...ادهم
ادهم ابتسم بسعاده وقال...مش قادر اصدق اني هرجع اكلمك قبل ما انام ...مكنتش اعرف انام الفتره اللي فاتت من كتر التفكير
رحمه ابتسمت وقالت بحزن...انا السبب في اللي حصل معانا...كان لازم افكر اكتر...بس بجد انت متعرفش احنا كنا قريبين ازاي ..عمري ما اتخيلت تعمل معايا كده
ادهم قال بسرعه....مش عايز نتكلم عنها خالص...انسيها ..احنا خلاص ربنا جمعنا من تاني ومش عايزين نتكلم غير في مستقبلنا...ها بقى قوليلي تحبي نجي نخطبك امتا ..بكره ولا بعده
رحمه اتسعت عنيها بدهشه وضحكت وقالت...فورا كده...طب مش لما اوافق عليك الاول
ادهم ضحك بخفه وقال..ياستي انا هاجي وعلى الله هو المشوار بعيد افرض رفضتيني يعني
رحمه ضحكت وقالت....لا مش هرفض بس خليها لما تفك الجبس علشان فرحتنا تبقى فرحتين
ادهم ابتسم وقال..ماشي هحاول استنى والامر لله
وحمحم وقال بهدوء جميل...رحمه...انا قولتلك اني بحبك ...بس مسمعتش رد
رحمه قالت بكسوف...هتسمعه ازاي طيب مش كنا متخانقين
ادهم ابتسم وقال...بس احنا دلوقت مش متخانقين
رحمه قالت بخجل شديد..انا...انا هنام دلوقت ..تصبح على خير
ادهم ضحك وقال...خلاص خلاص اهدي...مش عايز اسمع حاجه...اهدي
رحمه قالت بتوتر...هو انت ....انت بجد بتحبني...يعني انا لسه..لسه بتوتر لما ...لما حد غيرك يكلمني اقصد راجل غيرك يعني
ادهم ابتسم بسعاده لما قالت حد غيره يعني هو بتطمنلو في كل الاحوال قال بسرعه..ومين قالك عايز راجل غيري يكلمك ...طب خلي راجل تاني يكلمك كده وانا اخليه مينطقش بعدها
رحمه ضحكت وقالت...والله انت مجنون ...انا بتكلم مع مين اصلا انت اجن مني
ادهم ابتسم وقال ..انا مجنون بيكي ومعنديش مشكله...بس مش عايزك تقولي على نفسك كده انسي الكلام اللي قالته ميرا ...انتي افكارك متلخبطه شويه مش اكتر...وعجباني جدا كده
رحمه ابتسمت بسعاده وقالت..وانا مش عايزه اعجب حد تاني....انت وبس...تصبح على خير
ادهم ابتسم وقال...تصبحي في حضني
رحمه قفلت بكسوف وادهم حضن التلفون براحه ومفيش ثواني وجاتله رساله على واتساب واتفاجأ لما لقاها منها ومكتوب فيها...انا كمان بحبك قوي
ادهم ابتسم بسعاده شديده وهز راسه بيأس من كسوفها ونام وهو مرتاح جدا بدون تعب او حزن
في صباح يوم جديد قام سليم من النوم لقى مشاعر في حضنه اخيرا ونايمه على دراعه فضل يضمها شويه و يستمتع بقربها منه
مشاعر قالت بنوم...بس ياسليم ...سبني انام
سليم ابتسم بخبث و قال بهمس عند ودنها ...نادر وقع من على السرير
مشاعر قعدت فورا بخوف وهيه بتقول..يالهوي ..فين ..ازاي ...
بس قطعت كلامها لما لقت نادر نايم مكانه وسليم قام وهو بيضحك بشده
حدفت عليه المخده وقالت بغيظ.....حد يصحي حد كده ده ايه الرزاله دي يا سليم
سليم ابتسم وقال...اعمل ايه اتأخرت على الشغل وانتي عاجبك حضني ومش راضيه تقومي من على دراعي
مشاعر بعدت شعرها بكسوف وقالت..... انت اللي جيت اتلزقت فيا والسرير ضيق
سليم ابتسم وقال بمشاكسه .....ولسه هشتري واحد اضيق كمان..وابنك ده هيبات في اوضه لوحده من هنا ورايح هو خلاص كبر ولازم يعتمد على نفسه....انا معنديش رجاله تنام جنب
امها ويطلع ابن امه في الاخر
مشاعر ضحكت وهزت راسها بيأس منو وحضنت ابنها وقالت...خليك متغاظ كده ...ده قلبي ده..انت تخرج وهو لا
سليم ابتسم وهو بيبص عليهم بسعاده وبيحمد ربه انهم جنبه وقدام عنيه
بعد ساعه كان راح شركته ودخل بهيبه وقوه وطه وراه وهو بيقول بصوت يسمع كل اللي في الشركه......تغيرلي طقم الموظفين كلهم...مش عايز ولا موظف قديم ...هجيب موظفين تانين ...وحتى الحرس والامن والكاميرات ..عايز كل حاجه جديده
طه قال بابتسامه.... امر سيادتك
سليم وقف عند مكتبه وقال بقوه..... تخلصلي كل اللي قولت عليه علشان نبدأ الشغل..مفيش وقت لازم نرجع الشركه اقوى من ما كانت ...زي ما رفعناها الاول هنرفعها تاني...واللي كان معانا من الاول اهلا بيه واللي كان ضدنا ملوش مكان بنا
قال كده ودخل مكتبه تحت ذهول الموظفين اللي اتصلو فورا على حازم وبلغوه وحضر فورا بغضب شديد وهو مش شايف قدامه
سليم كان بيتمم اوراق مع طه ودخل حازم وقال بغضب رهيب...ايه اللي سمعته
بقلم....زهرة الربيع
عند ميرا قامت من النوم على صوت خبط جامد على الباب فتحت عيونها بنوم وتعب من شدة السكر وكانو حواليها شباب وبنات من شلتها واحد منهم قال بتعب ونوم.....اااوه...ميرا ...ايه الصوت ده..انتي مستنيه حد
ميرا وقفت بالعافيه
متابعة القراءة