رواية وسيطرت المشاعر كاملة حتي الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم زهرة الربيع
.. انت بتقول ايه ....لا طبعا لا مستحيل ....مستحيل انا ابويا ميعملش كده ...انت بنفسك.... انت بنفسك قلت ان هو حماك من الراجل اللي كان عايز يسرق المكتب وكان عايز يقتلك
سليم اتنهد بحزن عليها وعلى حالتها ووقف وقال..... انا قلت كده علشانك ....انا بحبك قوي يا مشاعر ....ما كنتش عايزك تحسي الاحساس ده.... ولا تعرفي ان الراجل اللي سلمنا لحازم وبوظ حياتنا بالطريقه دي يبقى ابوكي.... ولا كنت عايزك كمان تحسي ان دمه في ايديا ما كنتش عايز حاجه تبعد بينا ابدا....والله انا اكتر منك ما كنتش مصدق اللي حصل ...ده كان احن عليا من ابويا ....ما كانش سواق عندنا وبس ....انا حدش هون عليا سنين طفولتي غيره ..انا وحماكي كنا بنثق فيه جدا لدرجة انو كان معاه مفاتيح البيت والمكتب ..ومع ذالك لما عرفت اللي حصل مشكتش فيه ابدا ولا جيه في بالي اصلا
وكمل بدموع وهو بيفتكر اللي حصل وقال...والله انا....انا اتصدمت جدا باللي حصل.... شلته واخذته على المستشفى كنت حابب الحقو .. بس حالته كانت صعبه جدا...وقبل ما يتوفى طلب يشوفني واعتذر لي وقال لي انه عمل كده علشانك ....عشان كان خايف من حازم يؤذيكي لو هو رفض...و يومها قال لي ان خالد مش اخوكي ووصاني اخلي بالي عليكي ...و....و مات ما قدرناش نلحقه
مشاعر هزت راسها بالرفض وهيه مش مصدقه اللي بيتقال وبتبكي بشده
وسليم كمل وقال بحزن....بعدها خالد من خلال شغله مع حازم عرف منه انه ابوكي كان شغال معاه وان انا اللي قتلته ....ومن وقتها وهو بيهددني بالموضوع ده علشان كده ما قلت لكيش انه مش اخوك ....عشان ما يحصلش اللي حصل دلوقتي ده..... وحياه ابني يا مشاعر انا كل اللي بعمله كان علشانك ....خفت تكرهيني وما كنتش عايز صورة والدك تتهز في نظرك..... انا قلت في البيت هنا انه كان بيحميني ...ما كنتش عايزك تشوفيه غير انسان شريف زي ما انا كنت شايفه طول عمري
مشاعر حست بقلبها اتقسم نصين وبقت تبكي بقوه وانهيار شديد وحالتها كانت صعبه جدا
سليم نزلت دموعه بحزن عليها و لسه هيقرب منها رجعت لورا وقالت بغضب شديد خليك بعيد عني سامع اياك تلمسني تاني... انا بكرهك ..مكرهتش في حياتي قدك يا سليم
سليم اتنهد بحزن وقال.... اقسم بالله يا مشاعر كنت بدافع عن نفسي مش اكتر..... انا هقتل عمي ناصر ليه يعني... ده كان ابويا اللي ما خلفنيش..... والله لو كنت اعرف ان هو ما كنت لمسته حتى بعد اللي عرفته عنه
مشاعر صرخت فيه وقالت بانهيار ودموع ...عارفه ....عارفه.... انا مصدقاك ...المصيبه اني مصدقاك
وبقت تبكي بقوه
سليم اتسعت عنيهه بذهول وبقى يبصلها باستغراب ومكانش فاهم قصدها ايه
بقلم.....زهرة الربيع
عند رحمه فتحت لميرا بتوتر وقالت بهدوء.... اتفضلي
ميرا دخلت وقفلت الباب وقالت.... ليه بتعملي كده في والدتك.... هي ذنبها ايه .....الست هتتجنن تحت
رحمه مسحت دموعها وقالت بخنقه.... اول ما احس اني كويسه هطلع ...تحبي اطلب لك حاجه تشربيها
ميرا بصيت لها بدهشه وقالت..... ياه ....تطلبي لي حاجه ...هو الموضوع بنا بقى رسمي للدرجه دي.... في ايه يا رحمه.....ايه اللي حصل لكل ده ..كل الموضوع مش مستاهل تعملي في نفسك كده
رحمه قالت بدموع ....مش مستاهل .....مش مستاهل ازاي يعني ....ميرا انا كنت حب....
بس قطعت كلامها وقالت بتنهيده..... انسي خلاص
...كل حاجه
انتهت
ميرا قالت بسرعه..... اهو ده اللي انا جايه لك علشانه.... انتي لازم تعتبري ان كل حاجه انتهت وما تضغطيش على نفسك اكتر من كده.... ايه يعني..... هو ده اول راجل ندل وغدار نعرفه في حياتنا
رحمه حست بغضب شديد لما قالت عليه كده وقالت باستفهام.... ميرا ممكن اسالك سؤال.... هو انا لما كنت عندك وخليتيني كلمت ادهم في التليفون اللي رد وقتها كان اخوه سليم صح.... انا لما روحت بيتهم لاحظت اني سمعت صوته ولما زعق في المستشفى اتاكدت انه هو.....انت ليه يومها قلتي لي ان اللي كلمني ادهم
ميرا اتوترت جدا وقالت ...ها....عادي يعني ...احم .. انا يومها كنت في ايه ولا في ايه يا رحمه..... انا بقول لك يومها كان معتدي عليا ...والصوت كان في التليفون وبعيد وهم اصلا اخوات وصوتهم شبه بعض ...ما ركزتش كويس.... وبعدين انتي بتسالي كده ليه
..هو انت كمان هتظلميني زيه
رحمه قالت بضيق....اكيد لا يا ميرا.... انا واثقه فيكي ...بس اللي حصل وترني شويه
ميرا قربت منها وقال..... رحمه حبيبتي انتي اختي ....ومستحيل اخسرك علشان اي حد....على فكره هو كمان افتكر اني كنت اعرف وجبتك المطعم مخصوص علشان تشوفيه واتعصب عليا.... اتفضلي شوفي عمل ايه وقلعت اسكارف كانت ربطاه على رقبتها
رحمه اتفاجئت لما لقت رقبتها كلها علامات باللون الازرق نزلت دموعها وقالت...هو.... هو عمل كده
ميرا قالت بدموع مزيفه.... ايوه هو.... دخلت اشوفه واطمن عليه في المستشفى قولت برضو العشره متهونش ...بس هانت عليه ..شايف اني كشفتو قدامك وفجأه لقيتو بيخنقني تخيلي..... كنت هروح فيها لولا ستر ربنا اخوه لحقني
رحمه قعدت على السرير وبقت تبكي جامد وهيه مش قادره تستوعب ابدا
ميرا ابتسمت بخبث وقربت منها وقالت.... رحمه حبيبتي اهدي.... احنا مش لازم نبكي ....احنا لازم نقوى عشان نعرف نواجه الزمن الصعب ده .....انا كل اللي طالباه منك حاجه واحده بس..انك تبقي قد روحك ومتخليهوش يهينك اكتر من كده.....ومهما طلب يقابلك او يتكلم معاكي اياك توافقي..... لانه خلاص لعبته واتكشفت واللي جاي بعد كده هيبقى على المكشوف ...وممكن يقول لك انه عايز يقابلك ويكون عايز يعمل حاجه تانيه زي ما عمل معايا ...او....او زي ما الاستاذ بتاعك عمل زمان
رحمه انتفضت واتسعت عينيها برعب شديد
عند سليم استغرب كلام مشاعر وقال باستفهام...عارفه...عارفه ايه
مشاعر نزلت دموعها بحسره وقالت....عارفه ان كلامك حقيقي... ابويا في المستشفى وهو بيموت قال لي اطلب منك ومن عمي نادر تسامحوه ...قالي خليهم كلهم يسامحوني.....انا مكنتش عارفه على ايه..... دلوقتي بس اللي فهمت..... يا ريتني ما فهمت ....ياريتني ما عرفت ان هو السبب في كل اللي عشته لحد النهارده
سليم حاول يقرب منها يطبطب عليها وقال .... طيب ممكن تهدي..... اهدي علشان خاطري
بس مشاعر رجعت لورا وقالت بحده .....انت بالذات ما تكلمنيش نهائي .... مش عايزه اسمع صوتك ياسليم ...فاهم ..... انا بجد ما بقتش طايقاك ....ولا طايقه كدبك ولا طايقه طريقه الاقناع الوقحه اللي بقيت في طبعك.... كل ما اسامحك واقول خلاص بقى قدامي كتاب مفتوح الاقي جراب ما لوش نهايه مليان بالكدب والتاليف والخداع.... جيت ضحكت علينا كلنا وفهمتنا انه بطل وقف قدامك وحماك.... مش مصدقه ازاي الكدب سهل عندك وبالبساطه دي
سليم قال بسرعه...... والله عملت كده علشانك و..
بس قاطعتو و صرخت فيه وقالت بجنون وغضب .... ومين قال لك تعمل كده علشاني...... انا مش فاهمه مين عينك وصي عليا .....انا اتفطمت بطلت رضاعه من زمان ....وسننت ...ومشيت على رجليا.... انا كبرت كبرت مش انا الطفله
عليها زمان ....انا زهقت منك ومن كدبك اللي بقى في دمك ....من كدبة الشركه لكدبة غاده لكدبة اخويا اللي طلع مش اخويا .....ودلوقت ابويا بقى فجاه حرامي...سايبني اعيش في وهم ملوش اخر ليييه...ليه ما تقعدش معايا وتصارحني.... انت فاكر انك كده بتحميني انت كده بتدمرني كل ما اعرف حاجه .. بتقتل ثقتي في كل كلمه بتقولها...انت بتموتني ياسليم
سليم نزل عيونه وما بقاش عارف يرد عليها وهي بقت تبكي بقهر وقالت بانفعال.....عارف الغلط مش عليك .....الغلط عليا انا.... انا حيوانه ... بكشف كل كدبه والثانيه وارجع اقول دي اخر واحده خلاص واديلك فرصه ورا فرصه ...انا استاهل ....اطلع بره يا سليم
سليم بص لها بدهشه وهي قالت بغضب وزعيق .....سمعتني ..بقولك اطلع بره
سليم قال بتوتر..حببتي انتي تعبانه دلوقت ارجوكي اهدي وهنتكلم و
بس مشاعر دفعتو ناحية الباب ورمته بالقميص بتاعه بغضب وقالت ...لا انا هاديه كتر خيرك....يلا مش عايز اشوف وشك ....يلا اطلع
وبقت تدفعه ناحيه الباب وسليم قال بذهول .....يا مشاعر ما يصحش كده ....هطلع اروح فين دلوقت
لكن مشاعر ما كانتش بترد عليه وبتدفعوا ناحيه الباب وفتحت الباب ودفعته لبره وقالت بغضب....مش عايزه اشوف وشك هنا تاني سامع
وقفلت الباب جامد لدرجه سليم انتفض من صوته وبقى يخبط بتوتر وهو بيلبس قميصه وبيقول.... مشاعر ..مشاعر طب خليني جنبك النهارده حتى
مشاعر صرخت وضربت الباب برجلها وقالت بغضب... اسكت بقى وامشي من هنا ....انا مش هموت يعني لو انت مش جنبي ...كل مشاكلي اصلا بسببك ..انت مرض مرض
سليم اتفاجئ بعصبيتها الغريبه وقال بهمس..هو انا جننتها ولا ايه
وعلى صوته وقال بتوتر...طب بلاش علشانك علشاني انا ....افتحي
الباب هنتكلم .....يعني يقولوا عليا ايه في البيت مراتي طردتني من الاوضه.... افتحي الباب وهنتفاهم ..اقولك هرجع انام على الكنبه ...اصلا شكلها المشكله في السرير
مشاعر قالت بمنتهى العصبيه ...لو ممشيتش من هنا هرمي نفسي من البلكونه وارتاح ايه رايك
سليم قال بسرعه ...طيب ...طيب خلاص ...همشي ...مشيت اهوه
ومشي خطوات وقال بغضب ...صبرك عليا يا خالد الزفت
واتصل على طه وقال ....طه..... انت طبعا عارف خالد اللي شغال عندنا
طه قال ...قصدك اخو مشاعر هانم
سليم قال بغضب...ايوه هو زفت مشاعر هانم....عايزاك تلاقيه في ظرف 24 ساعه هو مشي من البيت وهيحاول يختفي الفتره دي .....مش عايزه يلحق يفكر يهرب حتى... فهمت
طه قال ..اعتبره عندك ياباشا
سليم قال بضيق ..تمام..اه صحيح عملت ايه بالنسبه لموضوعنا.... لسه برده
طه قال ...لسه للاسف
سليم اتنهد وقال طيب فتحوا عينيكم كويس
وقفل معاه ونزل وهو بيقفل زراير قميصه
مشاعر اول ما اتاكدت انه مشي قعدت على السرير وبقت تبكي بقوه وهي حاسه بوجع شديد حاسه انها كل شويه بتصغر في البيت ده اكتر واكتر ومحروقه على اللي عرفته عن ابوها
تحت كان نادر قاعد بيقرا الاخبار على النت وبيقول ...
والجدير بالذكر ان شركه النمس للصناعات قد ساهمت اليوم بمشروع الموت المالي ..حيث رمت بكل اسهمها في اسوء مشروعات العام مما يجعلها على حافة الانهيار مما اثار الجدل حولها كيف لشركه كبيره مثل شركة النمس ان ترتكب هذا الخطأ الفادح
نادر اتنهد بخنقه وقال..... اتفضلي يا ستي بدأ من دلوقت .....مش بيضيع وقته
هدى قالت بحزن....والحل ايه دلوقت
نادر لسه هيرد شافو سليم نازل على السلم وهدى غمزت نادر عشان ما يقولش قدامه بس اتفاجئوا لما لقوه نازل حافي وبيلبس قميصه على السلم امه قالت بدهشه..... ايه المنظر ده .....نازل حافي ليه انت اتخانقت
مع مراتك ولا ايه
بقلم...زهرة الربيع
سليم قال بغيظ .. لاطبعا.... هو يعني لو هتخانق
معاها هنزل حافي ليه... هيه جزامه....كل الحكايه بس ان الولد صدعني بيزن كتير.... فقلت ممكن انام في اوضه تانيه يعني الليله دي
هدى قالت بسخريه.....بيزن اااااه صدقتك ياحبيبي...قال على وشك يبان.... يا نايم عند الجيران
نادر ضحك جامد وقال ....حلوه دي
سليم اتنهد بغيظ وقال خلصتو استظراف انا اصلا واقف اتكلم معاكم ليه انا هروح اقعد مع ادهم
وراح على اوضة ادهم
نادر وقف وقال... والله انا ما عارف ابنك ده هيعقل امتى
هدى ضحكت وقالت ..طالع لابوه
نادر رفع حاجبه وقال...طب هو ابوه عمره زعلك يا غزالي
هدى ضحكت بخفه وقالت ...لا اقصد هربانه منه زيك...هو انت وقفت ليه... رايح فين
نادر كان مخنوق من اللي قراه عن الشركه وحاسس ان كل ده بسببه بس حاول ميظهرش وقال بمرح مصتنع ..انا هروح اقرى شويه في الجنينه ...لما بقعد جنبك مش بعرف اقرى حاجه
قال كده ومشي وهدى ابتسمت بحزن وقالت....لو محستش انا بيك مين هيحس يا نادر ...ربنا يهونها عليك
عند ادهم كان قاعد بيقلب في تليفونه وبيشوف صور رحمه بحزن شديد بس قفله بسرعه لما دخل سليم وقال.... ممكن تستضيفني النهارده عندك ولا هتهرج انت كمان
ادهم بصلو بذهول بسبب شكله وقال.... ايه يا ابني المنظر ده
سليم اترمى على الكنبه وقال بتعب .....نصيحه من اخوك بما انك لسه على البر ..اياك تنزل البحر تحت اي ظرف ومهما كانت المغريات حتى لو هتموت حر وعطش ... ولو حتمت سيب لهم البر اصلا وامشي
ادهم ضحك بخفه وقال.....ايه اللي حصل بس لكل ده
سليم قال بخنقه..... ستات نكد ..لو ملقوش نكد بيتنكدوا عشان ما فيش نكد
ادهم بصلو بشك وقال ...اممم... ده على اساس اني مش عارفك ....عملت ايه بالظبط
سليم قعد واتنهد وقال بحزن شديد ...الصراحه لها حق متبصش في وشي...انا مش عارف ايه اللي بيحصل معايا ...انا محبتش في حياتي كلها قد مشاعر..وفي نفس الوقت محدش اتجرح مني قدها ..غصب عني والله انا ..انا بعشقها انت عارف ...بس انهارده كملت معانا ...عرفت اني قتلت ابوها
ادهم اتسعت عيونه بذهول وقال ...ايه ..عرفت ازاي
عند مشاعر كانت قاعده بتبكي في الاوضه وهيه بتفتكر ابوها وهو بيموت في المستشفى..مسك ايدها وقال بدموع..قوليلهم يسامحوني ...خلي نادر بيه يسامحني وسليم كمان
مشاعر كانت فاكره انو بيقول كده علشان بيموت خصوصا لما سألت نادر وسليم وقالولها انو مزعلهمش في حاجه
بقت تبكي بشده بس مسحت دموعها وحاولت تقوى لما سمعت صوت بكا ابنها قامت بسرعه وراحت تشيله بس اتصدمت بشده لما حد خبطها على دماغها بقوه
مشاعر اتسعت عيونها بذهول من شده الخبطه وحاولت تتكلم او تصرخ بس مقدرتش ووقعت على الارض مغمى عليها في الحال ووووو
اتفاجأت باللي خبطها على دماغها ووقعت على الارض بالم وشافته بياخد ابنها وبيمشي بيه ...كان شخص ملثم ما قدرتش تتعرف عليه حاولت تصرخ بس ما قدرتش واغمى عليها في الحال
تحت كان ادهم مصدوم من كلام اخوه وقال بحزن ....ما انا ياما قولت لك يا سليم الكذب ملوش رجلين
سليم بص له بخنقه وقال .....انت هتعمل لي زيها ....وانا يعني كدبت ليه....مش علشانها ..علشان عارف الحقيقه هتبقى صعبه عليها....هو اذا كنت انا مش قادر اتقبلها ... قلبي مش قادر يستوعب...مش هعرف ابص في عيونها بعد اللي عرفته هبقى دايما حاسس انها
ادهم ابتسم وقال ...عمري ما اتخيلت انك ممكن تحب كده يا سليم..... يعني ايام الدراسه والكليه كنت دايما تتريق على اي حد يقول انه بيحب ....مين قال سليم النمس يقع الوقعه دي
سليم اتنهد بقوه هو بيفتكر ملامحها وعيونها وضحكتها ابتسم وقال .....انا ما وقعتش.... انا كنت واقع ووقفت ...وقفت واتسندت....ومش عايز اقع تاني ابدا
ادهم ابتسم وقال ....تحب اكلمهالك
سليم اتنهد وقال..... لا ما فيش لزوم.... كده كده مش هسيبها لدماغها .... الصبح هرجع اكلمها تاني انا دلوقت بس سايبها تهدى ......سيبك مني دلوقت وقولي رجلك عامله ايه
ادهم ابتسم بسخريه وقال ....هتكون عامله ايه يعني....اهي حاجه مش في وقتها زي كل الحاجات اللي بتحصل لنا مش وقتها خالص
سليم ابتسم وقال ......مش وقتها عشان عايز تروح لرحمه مش كده
سليم قال بحزن.....طبعا عايز اروح لها ....لازم اتكلم معاها ...انا بخسر كل اللي عملته يا سليم من غير اي ذنب
سليم غمز وقال.... طب واللي يجيبها لك هنا لحد عندك
ادهم اتسعت عيونه بدهشه وقال.... بجد ..تقدر تعمل كده
سليم لسه هيرد سمع صوت ابوه بينادي عليه بقوه وبيزعق جامد
قام من مكانه مفزوع وقال ...ده صوت ابوك في ايه.... وطلع جري
بقلم...زهرة الربيع
ادهم كمان قام على العكاز من الخضه مع انه المفروض ما يقفش دلوقت بس مقدرش يستنى وراح ورا اخوه
سليم طلع جري على الجنينه واتصدم صدمة عمره لما لقى ابوه حاضن ابنه وواقع على الارض وفيه شخص بيحاول ياخده منه
سليم قال بذهول وزعيق .....استنى عندك ....انت مين
وجري عليه
الشاب كان بيحاول ياخد الطفل من نادر واول ما شاف سليم سابوا وجري بسرعه نط من على السور وسليم حاول يلحقه بس الشاب ركب عربيته ومشي
سليم واقف وهو بيحاول ياخد نفسه من كتر الجري
وسمع صوت ابوه بيتالم رجع جري عليه ونزل لمستواه واتفاجأ لما لقاه مضروب على دماغه وبينزف وكان حاضن الطفل بقوه ومش راضي يسيبه
سليم قال بذهول..... انت كويس ....سامعني.... ايه اللي حصل
بس نادر كان شبه غايب عن الوعي ومش بيرد بس بيتالم وماسك في الطفل بقوه
خرجت هدى جري كانت في اوضتها بتصلي وطلعت لما سمعت الصوت واتصدمت بالمنظر وجريت عليهم وقالت..... يا خرابي ....ايه اللي حصل.... نادر ....نادر في ايه
وشهقت بقوه وقالت.... يا مصبتي ده بينزف...الحقني يا سليم
سليم قال بتوتر ....اهدي يا ماما وخدي الولد وانا هدخله جوه ....يلا مش وقته
سليم حاول يفك ايديه من حوالين الولد وياخدوا منه بس نادر رجع صرخ تاني وقال....لا.... لا سليم ....يا سليم
سليم قال بسرعه.... انا هو.... انا اهو ....سيبه انا معاك متخافش انا جنبك
واخد منه الولد وسليم شاله ودخل بيه بسرعه
اول ما دخلوا كان ادهم عند الباب بيحاول يروح لهم بس مشيته بطيئه جدا واتخض اول ما شافهم وقال.... في ايه.... ايه اللي حصل
سليم وقف وقال..... خد تليفوني واتصل على الدكتور عثمان جارنا ...قولو يجي بسرعه ....بسرعه يا ادهم
ادهم اخذ التليفون من جيبه واتصل على الدكتور
وسليم حط ابوه على اقرب كنبه وربط له دماغه و بقى يقول بخوف شديد ....انت كويس ....هتبقى تمام .... رد عليا انت سامعني
نادر لمعت عيونه بالدموع لما شاف قلقه وخوفوا عليه ورفع ايده بتعب ولمس خد وقال بتعب شديد... انا .....انا...
بس ما قدرش يكمل وغاب عن الوعي وسليم قال بسرعه ورعب.... لا لا لا قوم ...فتح عينيك ارجوك
هدى قعدت جنبه وبقت تبكي بقوه وسليم قال بخوف.... الدكتور بسرعه يا ادهم
ادهم قال بتوتر شديد.... جاي ....جاي حالا
سليم بقى يمسح له الدم من على جبينه ويحط له ميه على وشه ويحاول يفوقه وهو بيقول بخوف ....هيبقى كويس يا ماما ما تخافيش ....هو .....هو دلوقتي هيفوق...... هيفوق اكيد ..ان شاء الله هيقوم
مفيش دقايق ودخل الدكتور وسليم قال بلهفه ....مش راضي يقوم .....مش بيفوق شوفوا ....هو مغمى عليه صح... مغمى عليه مش كده
الدكتور قال بسرعه..... ما تقلقش يا سليم بيه .....هو فعلا مغمى عليه الخبطه بس كانت جامده شويه عليه ...دلوقت يفوق ويبقى تمام
وبدأ الدكتور يسعفه ..وعقم الجرح وضمضه ولقى ضغطه واطي جدا واداله حقن وعمل كل الازم
بعد ماخلص قال..... دلوقتي هيبقى كويس ان شاء الله....و شويه وهيفوق
سليم قال بغضب وخوف...شويه ده اللي هو امتى يعني....ما فاقش دلوقتي ليه..... انت مش بتقول مغمى عليه.... حاول تدي له اي حاجه تقومه امال
انت لزمتك ايه
ادهم قال بسرعه..... سليم مش كده ....اهدى شويه ...حقك عليا يا دكتور اعصابه تعبت معلش
الدكتور اتنهد وقال ...متفهم ..متفهم....يا سليم بيه الخبطه كانت قويه على دماغه...ووالد حضرتك كبير في السن وضغطه كمان مش مظبوط طبيعي يكون تعبان شويه
وبص لادهم وقال....صحيح هو ايه اللي حصل...مين عمل فيه كده
ادهم قال بدموع.... ما اعرفش ....سمعنا صوته من الجنينه وسليم راح له ...انا ملحقتش اعرف حاجه زي ما انت شايف حالتي
هدى قالت بتوتر..... احنا لما طلعنا لقينا ابن سليم معاه ...وهو واقع على الارض ..حتى انا ما فهمتش حاجه
سليم اتجمد مكانه وكان هيقع من طوله وقال برعب..انا.... انا ازاي ما خدتش بالي ....مشاعر
وزعق باسمها بصوته كله وهو بيجري على السلم بسرعه رهيبه اول ما وصل اوضته كسر الباب بسرعه وبقى ينادي على الدكتور بقوه لما لقاها واقعه على الارض وبتنزف هيه كمان
هدى ادت الولد لادهم وقالت .....خليك جنب ابوك انت يا ادهم وطلعت هي والدكتور جري عند سليم
عند رحمه كانت واقفه مرعوبه من كلام ميرا وعقلها واقف حرفيا مش عارفه تستوعب كلامها قالت بسرعه.... لا لا ..لا في حاجه غلط.... صدقيني اكيد في حاجه غلط ...ادهم اللي انا عرفته ما يعملش اللي انت بتقولي عليه ده يا ميرا...ابدا.... ده انا لما حكيت له اللي حصل معاكي اتعصب جدا.... وما كانش متقبل اللي بيسمعه..... هو مستحيل يعمل كده ...مستحيل ...فيه حاجه غلط
ميرا ضحكت جامد وقالت.... يا بنتي انتي هبله.... مش هو بنفسه قال لك ان هو طليقي ......وبعدين يا رحمه يا حبيبتي انا حكيت لك قبل كده هو لما جاني البيت قالي انه يعرف واحده صاحبتي...... يعني كان بيتكلم عنك ....معنى كده ان هو كان عارف اننا اصحاب وبيضحك علينا احنا الاتنين ....وبعدين ايه الغريب في كلامي ....انا بقول لك ممكن يعتدي عليك او يعمل حاجه فيكي زي ما عمل فيا ......يعني دي حاجه عملها قبل كده ومش جديده عليه..... و بتهيالي انتي المفروض متستغربيش الحاجات دي لانك مريتي بيها....ما المستر بتاعك زمان كنتي شايفه انه حد كويس وعمره ما يعمل كده ...وطلع ده كل هدفه .....اصلا يعني اللي زي ادهم هيعوز منك ايه غير كده.... اوعى تكوني صدقتي فيلم الحب والحنان ده
رحمه نزلت دموعها بغزاره وقلبها مش قادر
ميرا ابتسمت بخبث لما شافت تاثير كلامها عليها وقالت.... انا قلت اقول لك اللي في ضميري عشان بعتبرك اختي يا رحمه ..انا همشي دلوقتي.... بس اكيد هرجع تاني عشان اشوفك.... يلا حبيبتي خدي بالك لنفسك
رحمه قفلت الباب بسرعه وبقت تبكي بقوه وقلبها بيتحرق حرفيا
عند سليم كان الدكتور ضمد جرح مشاعر كمان وهو كان قاعد جنبها ماسك ايدها ودموعه بتلمع في عيونه ومش قادر يستوعب اللي حصل
بعد ما الدكتور خلص قال بابتسامه..... ما تقلقش يا سليم بيه ..هم الاتنين هيبقوا كويسين ان شاء الله ....وكلها شويه ويفوقو.... الحمد لله انكم بخير
قال كده وهدى لسه هتنزل معاه سليم قال ...لا يا ماما خليك انتي جنب مشاعر...... انا هوصل الدكتور وارجع ادهم على اوضته
ونزل مع الدكتور وصلوا لحد باب الجنينه وبقى يدور على الحرس بغضب بس ما كانش في اي حد منهم
اتنهد بقلق وبقى يدور عليهم ولقاهم متخدرين ومتربطين في الناحيه التانيه من الجنينه
قال بغضب شديد ...تمام يا حازم.... انت كده مش عايز تمشيها من غير اذى
وقرب فك الحرس وبقى يتاكد اذا كان في حد فيهم مصاب بس كانو متخدرين بس
دخل البيت واخذ تليفونه من ادهم واتصل على طه وقال....طه تعالى لي على البيت ..وهات معاك رجاله يحرسوا المكان.... وهتلاقي الحرس في الجنينه خليك جنبهم لحد ما يفوقوا
وسمعو شويه وقال...مش وقته يا طه لما تيجي هتعرف
وقفل معاه واخذ ابنه من ادهم وقال ...تعالى ارجعك اوضتك ....ما كانش المفروض تيجي ورانا
ادهم قال بتوتر... انت بتقول ايه ....لا طبعا لا هفضل جنب بابا لحد ما يفوق
سليم اتنهد و قال.... انا جنبه يا ادهم اهو
ادهم قال ..هيه مشاعر كمان اتصابت
سليم قال بتعب...... ايوه ...فيه حد خدر الحرس ودخل ضربها على دماغها واخد الولد و كان هيهرب بيه ....بس لحسن الحظ ابوك كان في الجنينه ومنعه يخطفه بس ضربه كده زي ما انت شايف ....الغريب بقى ان الحرس متخدرين مع ان الخاطف ما كانش معاه مخدر
ادهم قال ... مين قال لك انه ما كانش معاه مخدر
سليم قال .....ابوك منعه ياخد الولد لحد ما احنا طلعنا ومن قبلها كمان لدرجه انه ضربوا على دماغه وبرده ما قدرش ياخده منه ....لو كان معاه مخدر ما كانش تعب كل ده.... انا هفهم اللي حصل كلو متقلقش.... المهم انت تعالي خليني ادخلك اوضتك
ادهم قال بحزن... لا انت اطلع لمراتك وانا هفضل جنبه
سليم بص لابوه وافتكر لما كان ضامم الولد وبينادي عليه زي ما يكون قطعه من روحه مش عايز يسيبه قال بدموع..... لا يا ادهم انا هفضل معاه.... ماما جنب مشاعر ....هي كده كده مش عايزه تشوفني دلوقتي بلاش اضايقها
ادهم كان هيرفض بس شاف ان دي اول مره سليم يقعد جنب ابوه فيها لما يكون تعبان
هز راسه بتفهم وقال .....تمام انا هروح لوحدي
ادهم راح على اوضته وسليم قعد جنب ابوه وقال بدموع.... عارف انا كنت فاكر نفسي اكتر واحد بيفهم في الدنيا دي...بس اتضح اني اغبى واحد .... كل حاجه حسبتها طلع عكسها....غلطت لما فضلت سنتين ورا الشركه وضيعت فيهم احلى اوقات عمري وولاده ابني الاول ...كنت فاكر اني بنيم حازم وبتقي شره بس انا خليته يتمادى ويتفرعن اكتر وادي النتيجه.....وغلطت لما خبيت على مشاعر اني السبب في موت ابوها .....كنت فاكر اني كده هحافظ على حبها ليه..بس انا صدمتها فيا اكتر
و لمعت عيونه بالدموع وقال....غلطت لما افتكرت انك عمرك ما حبتني ....وضيعت عمر كامل من غيرك كاني يتيم .... مع ان مستحيل اب يكره ابنه
ونزلت دموعه بوجع وقال ...و غلطت لما قلت لك ان موتك مش هياثر فيا... وانا كنت هموت قبلك النهارده ....انا اسف ...حقك عليا ...اوعى تسيبنا مش هستحملها...مش هستحملها ابدا
وباس ايده ودموعه بتنزل بس اتفاجئ لما نادر حط ايده الثانيه على دماغه بحنيه
بقلم..زهرة الربيع
اما حازم كان خالد عنده وهو بيزعق للشاب اللي بعته وقال بغضب.... يعني ايه ما قدرتش تجيب حتت عيل من راجل كبير زي نادر ..ما كنتش قادر تخزق عينه وتجيبه
الشاب قال بتوتر....مانا كنت هعمل كده ....وضربت الست على دماغها واخدت منها الولد ....بس وانا نازل على الحبل فاجاني ولقيته بيلف طرف الحبل على رجلي يادوب بفكه سحب الولد مني وجري بيه زي العيال وانا اتكفيت على دماغي ....بس وقفت وجريت وراه جبتو من قفاه وخبطتو على دماغه بس برضو فضل مكلبش في الولد كأنه لزق بغره وبقى يزعق وابنه طلع خفت وجريت
نادر قال بغضب..... خفت وجريت ...يافرحه امك بيك ...
و لسه هيكمل قاطعو خالد وقال بذهول.... استنوا انتوا الاتنين ....انت قولت ايه ....خبطت مين على دماغها....ام الولد ....انت ضربت مشاعر على دماغها
وبص لنادر وقال بغضب..انت...انت مش طلبت مني اني اساعدك ووعدتني انك مش هتلمس مشاعر ....وانا روحت وخدرت لك الحرس وعملت اللي طلبتو....ليه عملتو كده....بيقول ضربها على دماغها ازاي تعمل كده..... لو حصل لها حاجه هوديك في 60 داهيه يا حازم
حازم بصله بسخريه وقال.... في ايه يالا ....انت بتعلي صوتك ليه ....شكلك صدقت نفسك يا روح امك.... ده انت حتت كارت ما لوش لازمه واتحرق ما بقاش ليه اي فايده وانا اللي بحميك يا روح ماما سليم بيدور عليك في كل حته يعني تحمد ربك و ماسمعلكش حس.... والست مشاعر بتاعتك دي تحمد ربنا انها لسه عايشه لحد دلوقتي...احنا كنا هنخطف ابنها ما قتلناهاش يعني
خالد قال بغضب شديد..... ولا تلمسها حتى.....سامع... اوعى تكون فاكر اني هخاف منك واطاوعك زي سليم ...هو عنده اللي يخاف عليه انما انا مش باقي على الدنيا باللي فيها .....مشاعر خط احمر .....مش خط واحد لا 10 خطوط سمعت
حازم بص بعينه للحرس مسكوه بقوه وقال....ارمو الحليوه ابو خطوط ده بره.... في اقرب مقلب زباله مكان ما امه الرخيصه رميته زمان .....خليه يعرف قيمته ....ويعرف مكانته الحقيقيه
خالد بصله بغضب شديد والحرس اخدوه هو بقى يزعق ويقول....ملكش دعوه بمشاعر يا حازم.... لو قربت لها تاني هقتلك.... سامع هقتلك ...هموتك بايدي
حازم ابتسم بسخريه وقال للشاب...وانت كمان غور من خلقتي
والشاب مشي بسرعه وخوف
وهو لسه هيقعد اتفاجئ بغاده قدامه ودموعها بتنزل بصدمه وقالت .... تقتل مين وتخطف مين...... ايه اللي انا بسمعه ده....... انت كنت عايز تخطف ابن سليم يا بابا
حازم اتسعت عينيه وبلع ريقه بتوتر ومعرفش يرد ابدا
اما خالد رموه بره البيت وهو وقف ومشي بغضب وهو بيقول ...استنى عليا يا حازم...مش هسكت وهتشوف و...
بس قطع كلامه لما حد حط سلاحه في ضهره وقال...امشي معانا بهدوء من غير شوشره ..بدل ما اعملك تقويره حلوه
خالد بلع ريقه وقال...انتو...انتو مين
الشاب ميل عليه وقال بهمس...سليم باشا عازمك على العشا ووووو
حط السلاح في ضهره وقال..اتفضل معانا... سليم بيه عازمك على العشا
خالد بلع ريقه بتوتر وقال...بس انا اتعشيت
الشاب دفعو وقال ....اطلع قدامي متستظرفش
خالد اتنهد بيأس ومشي معاه
عند غاده اتصدمت بكلام ابوها وقالت..انت....انت كنت هتخطف ابن سليم يا
حازم اتنهد وشاف ان مفيش اي فايده من انو يخبي اكتر من كده قال...غاده يا حببتي انا مكنتش عايز اقولك
علشان متزعليش يا روحي...سليم