رواية وسيطرت المشاعر الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم زهرة الربيع

لمحة نيوز

ميرا وقفت وقالت.....لا ابدا عادي.... بصي انا كلموني مرتين من الشغل ...هروح دلوقت ....وبالليل هجيلك نكمل كلامنا.... تمام

رحمه استغربت استعجالها وقالت ....ماشي تمام
ميرا مشيت بسرعه وهيه مبسوطه ان ادهم بره البيت واخيرا هتعرف تشوفه وتتكلم معاه

عند خالد كان قاعد بضيق لما سليم فتح الباب ودخل وقال ببرود....ايه يا خلود معقوله ياراجل...كل شويه يستعجلوني ويقولولي خالد عايزك ....خالد بيعيط ويقول هاتولي سليم ....خالد عمل حمام ومش عايز حد غيرك يغيرله..ده كلام برده مش كبرنا على الحاجات دي

خالد اتنهد بضيق وقال...خلصت استظراف

سليم ابتسم وقال...لا الصراحه لسه هستظرف كتير انهارده 
وسحب كرسي وقعد قصاده وقال....ها بقى ياحلو ..كنت عايزني ليه..... متقوليش وحشتك

خالد قال بخنقه...انا بعمل ايه هنا يا سليم

سليم بصلو شويه وقال...قاعد على الكرسي ومربوط ..هتكون بتعمل ايه يعني...الا بقى لو عامل حاجه تحتك دي بقى انت تحدد نوعها

خالد بصلو بغيظ وقال...ايوه يعني هنتكلم جد امتى

سليم طلع المسدس بتاعه وشد اجزائه وقال...امتى ما تحب...انا جاهز نتكلم جد..ولو اني شايف ان الهزار احسنلك يا خلود

خالد بلع ريقه بتوتر شديد وقال بخوف..انت...انت اللي بدأت وروحت قولتلها اني مش اخوها وعلشان كده انا قولتلها انك قتلت ابوها كده خالصين

سليم قال بسرعه ..برافو ...لحد كده خالصين ...تقوم حضرتك بقى تروح تذايد وتخدر الحرس وتتفق على خطف ابني ....يبقى كده مش خالصين ابدا

وضربو في وشه بوكس قوي خلى انفه نزف وقال بغضب....انت فاكر انو عيل ملوش اهل زيك هيتخطف ومحدش يسال فيه
...ده انا افرمك يالا انت والحيوان اللي اتفقت معاه هتشوفه ايام سوده

خالد بقى يتألم ووجعه من معايرته من سليم بذات كان اقوى من وجع الضرب بصلو بحده وغضب وقال...سلاحك في ايدك...يلا مستني ايه..اقتلني...اقتلني لاني

لو عشت مش هخليك ترتاح ...ومشاعر عمرها ما هتكون ليك في وجودي ...انا بحبها عمر بحاله ومش هسيبهالك

سليم اتعصب جدا لما جاب سيرة مشاعر وحط السلاح في دماغه وقال...يبقى انت اللي اخترت ...انت اللي مستعجل على نهايتك
ولسه هيضرب مشاعر رفعت ايده وهيه بتقول بصراخ...... لا يا سليم

الرصاصه استقرت في سقف المكان وخالد غمض عيونه بقوه وفتحهم بحذر وهو مش مصدق انو نجي

سليم بص لمشاعر بصدمه وذهول وقال..انتي...انتي جيتي هنا ازاي

عند غاده راحت لابوها ودخلت وهيه بتنادي بغضب ودموع وبتقول.....بابا .....بابا

حازم وقف بسرعه وتوتر وقال...خير يا حببتي فيه ايه

غاده قربت منو وحطت اديها على خدوده وهيه بترتعش وقالت بدموع.....بابا...بابا حبيبي...انا رجعت حاجه سليم...وهو قالي ..قالي كلام غريب قوي ..قالي انك انت.....انت سرقت شركتهم...وكمان ساومتهم اني اتجوزه وترجعله الشركه..انا مصدقتهمش يابابا....مش مصدقه .....انت متعملش كده صح ...معملتش كده فيا

حازم اتملت عيونه دموع عمره ما توقع يتحط في الموقف ده كان فاكر هيقدر يجبر سليم يتجوزها وهيه مش هتعرف بحاجه هز راسه بالرفض وقال بسرعه...طبعا يا حببتي ...طبعا ....متصدقيش ياروحي..... ده عايز يكرهك فيا بعد اللي عمله ...اوعي تصدقيه

غاده بعدت شويه ووقعت دموعها وقالت بوجع...ولما هو كداب .....انت ليه جازفت بكل اسهم الشركه في مشروع خسران يابابا

حازم وقف ساكت مش عارف يرد وهيه ابتسمت وسط دموعها وقالت.....انا اقولك ليه...لان انت مشترتش الاسهم دي ولا تعبت فيها...علشان كده بقى سهل عليك ترميهم في الارض ...يعني انت سرقتهم ...ابويا طلع حرامي ....وكمان كنت حاططني واجهه لمشروعك وبتساوم عليا

حازم لقى انه مش هيقدر بقنعها بالعكس فقال بسرعه...شوفي هو فهمك كل الموضوع غلط...انا مش حرامي يا حببتي ...دي حيله ...والحيل مسموحه في البزنس..وبعدين

انا عملت كل ده لانك بتحبيه وكنت عايز اعملك اللي نفسك فيه و...

بس غاده قاطعته وقالت ببكا..لا لا..لا متقوليش عملت علشانك..ولا انت ولا هو تقولو الكلمه دي ..محدش فكر فيا ابدا محدش حطني في حسباته اصلا ....بس لو هو عمل كده معذور ...مهو معرفته بيا محدوده..انما انت ..انت تعمل في بنتك كده
وكملت بسخريه ودموع وقالت..لا وانا شايله شوية كراكيب ورايحه ارميهم له علشان احافظ على كرامتي ...مكنتش اعرف ان كرامتي ابويا فرط فيها من زمان....انا مش عارفه هستحمل كل ده ازاي....مش عارفه

قالت كده وطلعت على اوضتها بدموع وانهيار وابوها بقى ينادي عليها بس مسمعتهوش

حازم قال بدموع وحقد...ماشي سليم...انا هعرف ازاي احسر قلبك على اغلى ما عندك يا واطي
وعمل مكالمه وقال.....اسمع ...الليله عايز قصر النمس يبقى كوم تراب ..يتحرق بطريقه محدش يعرف يطفيه ولا حد ينجى منها ..فهمت

عند ادهم كان قاعد في الكافيه على البحر وبيشرب قهوته بهدوء بس كان هيشرق لما لقى ميرا قدامه وبتقول...صباح الروقان
بقلم...زهرة الربيع
ادهم اتصدم بوجودها وهيه قعدت بمنتهى البرود وقالت...قهوه وعلى البحر ومن غير ما تعزمني

ادهم بصلها بغضب شديد وقال...ايه اللي جابك هنا

ميرا ابتسمت وقالت...والله العصفوره قالتلي انك هنا فقولت الحقك ...بما اني مش عارفه اجي البيت بسبب اخوك ...فقولت اقابلك هنا...اصل الصراحه مش عايزه اتواجه مع سليم ابدا الفتره دي ....انت عارفه مش بيفهم

ادهم قال بغيظ شديد...هو الوحيد اللي طلع بيفهم..ياما حذرني منك

ميرا اتنهدت وقالت...شوفت بقى انو مش بيفهم...لو بيفهم كان عرف ان محدش هيحبك قدي في الدنيا دي كلها

ادهم نفخ بخنقه وبقى يطلع فلوس يحاسب علشان يمشي بس ميرا قالت بسرعه...طيب بص انت لو سمعتني هتبقى اخر مره اتكلم فيها..لكن طالما بتهرب كده كل ما تشوفني ومش سايبلي فرصه اتكلم هفضل احاول

ابرر موقفي

ادهم خرج عن شعوره وزعق بغضب وقال..موقف ايه اللي تبرريه
الكل التفتوله من زعيقه وهو وطى صوته وحاول يكتم غضبو وقال....تبرري ايه ..انتي بجد شايفه ان فيه حاجه ممكن تقوليها

ميرا اتنهدت وقالت.... ايوه فيه..لازم افهمك ومن حقي تسمعني...شوف بقى انا بحبك جدا ودي حاجه مفيش فيها كلام وعمري ما اذيك ...كل الحكايه ان رحمه زي ما قولتلك مريضه نفسيه...يعني انا كل ما اقابلها افضل اقولها انك انسان مفيش منك ..واني بحبك وغلطت في حقك وعايزه ارجعلك...هيه بقى عقلها بيترجم الكلام العكس ..مره تقولي ان صاحبتها قالتلها ان جوزها هيقتلها ومره تقول اني انا قولتلها عنك انك اعتديت عليا وضربتني مع اني منطقتش كلمه من ده ...ما انت شوفت بنفسك لما مسكت فيك وودتك القسم وقالت عنك متحرش...هيه مريضه ...مريضه... انا هقول عنك كده ليه ما انت عارف اني بعشقك

ادهم هز راسو بيأس من كدبها وقال....حلو ...خلصتي....اسمعيني انتي بقى....جايز لما طلعتيني متحرش وسافل هيه مقدرتش تكشفك وصدقتك....او يمكن مكانتش واثقه فيا كفايه علشان تكدبك....انما انا متقدريش تعمليها معايا وتفهميني انها مجنونه...رحمه اعقل وانضف منك ..وانا متاكد انك قولتيلها كل حرف قالته ...هيه جايز تكون تعبانه والدنيا اثرت فيها بس لسه متجننتش..بس احتمال تتجنن قريب طالما انتي وراها

ميرا اتغاظت جدا وقالت...يعني انت مصدقها هيه الللي تعرفها من يومين ومكدبني انا

ادهم وقف على عكازه و قال بتأكيد..قولتلك المسأله مسألة ثقه ...وانا بثق فيها اكتر من نفسي ...وسواء كنا سوا او لا اتمنى تخلي عندك دم وتبعدي عنها ...سيبيها تعيش بقلب نضيف بلاش تعديها بافكارك المسمومه

ولسه هيمشي مسكت ايده
غمض عنيه بغضب والتفت يزعقلها بس اتصدم بشده لما لقى رحمه ماسكه ايده وبتبصلو بدموع

ميرا وقفت بذهول وادهم قال بصدمه ...رحمه

رحمه كانت بتبصلو

بعشق وندم وحاولت تبتسم وسط دموعها وفتحت ايدها وكان فيها الخاتم بتاعو وووووووو

تم نسخ الرابط