رواية وسيطرت المشاعر الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم زهرة الربيع
انت قصدك ايه ابويا انا ساوم عليا...هو طلب منك تتجوزني مقابل يرجع شركتك
سليم حس بحزن شديد عليها وقال ...ممكن تهدي وتقعدي ونكمل كلامنا وقت تاني
غاده قالت بذهول....مش فاهمه...يعني ايه اهدى...هو انت مش سامع نفسك بتقول ايه
مشاعر وهدى ونادر كانوا سامعينها وحسو بحزن شديد عليها ولسه هيمشوا يدخلوا جوه ويسيبوهم لوحدهم
بس غاده قالت بسرعه وصدمه.... لا لا انتم رايحين فين.... اصلا ما حدش يصدقه ....مستحيل ابويا يعمل كده ....هيعمل كده ليه يعني .....هو انت اخر راجل في الدنيا ....مستحيل يعمل كده..... انا مش مصدقاك
سليم قال بحزن شديد عليها ......حقك عليا ياغاده .....انا كنت حاسب كل خطوه كويس.... وعارف اني مش بظلم اي حد وان اللي بعمله في مصلحه الكل ....بس لو في حد اداس عليه في الموضوع ده فهو انت .....وانا بتمنى لو كنت لقيت طريقه تانيه غيرك .....بس ابوك هو اللي حطك وسطينا ما كانش قدامي حل
غاده قالت بدموع ....اخرس بقى.....قلت لك مش هصدقك ...انا هسأل ابويا ....هسأله ومش مصدقاك .....اكيد في حاجه غلط .....اكيد ما عملش فيا كده
ومشيت بسرعه وهي منهاره جدا
سليم جري وراها وهو بيقول....غاده...غاده استني خليني اوصلك.... يا غاده استني
بس غاده مردتش
سليم قال بسرعه...طيب خدي العربيه...هبقى اجي اخدها انا بعدين متنشفيش دماغك
بس غاده قالت بغضب وهي بتطلع في التاكس.....ما لكش دعوه بيا...... انا ما كرهتش في حياتي قدك
قالت كده وامرت السواق يطلع
وسليم اتنهد ورجع بسرعه نادى لواحد من الحرس واداه مفاتيح عربيه من بتوعهم وقال..... حصلها بسرعه وخليك وراها لحد ما توصل للبيت وابقى طمني
الحارس هز راسه بطاعه ومشي وراها قوام
وسليم لسه هيدخل جاله اتصال من طه رد بضيق وقال... في ايه على الصبح
طه قال بتوتر .....ياباشا الجدع ده مطلع عنينا... عمال يزعق و يخبط ومش راضي يهدى ..عايز يقابلك
سليم كان مخنوق لوحده وقال بغضب شديد.... بيستعجل على رزقه مش اكتر ....جايه له
وقفل معاه ولسه هيمشي مشاعر وقفت قدامه وقالت بحزن...هيه مشيت
سليم هز راسه بحزن وقال...مشيت
مشاعر قالت بعتاب ...ليه عملت كده .....مكانش يصح تجرحها بالطريقه دي..البنت صغيره ذنبها ايه تكسروها وسطكم بالطريقه دي
سليم اتنهد بحزن وقال...انا مكنتش حابب كده ابدا....بس مسيرها هتعرف....كفايه كده.....كفايه اللي ضاع من عمرها في وهم......وانا كمان مبقتش مستحمل ..تعبت من
ولسه هيتحرك قالت بتوتر..طب انت رايح فين دلوقت
سليم قال بضيق...هروح اطمن عليها وصلت ولا لا
ولسه هيتحرك مسكت فيه وقالت.....انت مش بتقول انك مش هتكدب تاني.... بتكدب عليا ليه ..انا شوفتك وانت بتبعت السواق وراها...انت رايح لخالد مش كده
سليم قال بنفاذ صبر...تمام شطوره.... لنا فعلا رايح لزفت مرتاحه كده
بقلم...زهرة الربيع
مشاعر بصتلو بخوف ورفعت صباعها ولسه هتتكلم سليم قال بسرعه..قبل ما تهددي وترفعيلي صباعك ...مش هحله على اللي عمله ....مش هسكتله حلو كده .....اديني بقيت صريح ومكدبدتش
قال كده وركب عربيته ومشي ومشاعر وقفت بخوف شديد ونادت لواحد من الحرس وقالت...طلعلي عربيه من دول بسرعه
الشاب لسه هيتكلم بس مشاعر قاطعته وقالت بحزم ..انا بقولك طلعلي عربيه ....اخلص
الحارس قال ...امرك ياهانم
وطلعلها العربيه وهيه قالت بسرعه....قول لهدى هانم تخلي بالها على نادر الصغير
ومشيت بسرعه ورا سليم
عند رحمه لسه هتدخل البيت لقت ميرا في الجنينه واتقدمت عليها وقالت باستغراب.
رحمه اتنهدت وقالت...انا كنت رايحه الشغل فعلا لولا اللي حصل
ميرا قالت باستغراب ....ليه هو ايه اللي حصل
رحمه قالت بغضب...الزفت اللي اسمو سليم خطفني
ميرا قالت بدهشه.... ايه.....خطفك
رحمه قالت بضيق... زي ما بقولك كده ....ده حوار طويل خلينا ندخل نتكلم جوه
ميرا قالت بسرعه ...طب خلينا هنا في الهوا احسن
وقعدو في الجنينه وميرا قالت بفضول.... ها احكيلي بقى سليم خطفك ازاي
رحمه اتنهدت وقالت...قال ادهم حابب يتكلم معايا ....قام اخوه الوقح بعتلي ناس خطفوني
ميرا حبت تصب بنزين وقالت...شوفتي بقى.... صدقتيني دول ناس وقحه..... وتلاقيه ادهم نفسه متفق معاه يعملو الفيلم ده
رحمه قالت بسرعه.....لا يا ميرا متظلمهوش هو مكانش يعرف واتفاجأ زي.... ولما لقاني خايفه جابني بنفسو لحد هنا رغم انو تعبان
ميرا اتغاظت جدا وقالت..اممم اتفاجأ انتي غلبانه قوي
رحمه قالت بحزن ...مش عارفه بقى ده اللي قالو ..وانا حسيت كده .....كمان هو حاول يتكلم معايا وقالي انو هيشرب القهوه في الكافيه اللي جنبنا وعرض نتكلم هناك بس انا موافقتش فسابني على راحتي مضغطش عليا
ميرا قالت بلهفه.....ايه ....يعني هو دلوقت
رحمه قالت باستغراب ......اه.... هو قال انو رايح... ليه يعني