رواية وسيطرت المشاعر الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم زهرة الربيع
المحتويات
انت لزمتك ايه
ادهم قال بسرعه..... سليم مش كده ....اهدى شويه ...حقك عليا يا دكتور اعصابه تعبت معلش
الدكتور اتنهد وقال ...متفهم ..متفهم....يا سليم بيه الخبطه كانت قويه على دماغه...ووالد حضرتك كبير في السن وضغطه كمان مش مظبوط طبيعي يكون تعبان شويه
وبص لادهم وقال....صحيح هو ايه اللي حصل...مين عمل فيه كده
ادهم قال بدموع.... ما اعرفش ....سمعنا صوته من الجنينه وسليم راح له ...انا ملحقتش اعرف حاجه زي ما انت شايف حالتي
هدى قالت بتوتر..... احنا لما طلعنا لقينا ابن سليم معاه ...وهو واقع على الارض ..حتى انا ما فهمتش حاجه
سليم اتجمد مكانه وكان هيقع من طوله وقال برعب..انا.... انا ازاي ما خدتش بالي ....مشاعر
وزعق باسمها بصوته كله وهو بيجري على السلم بسرعه رهيبه اول ما وصل اوضته كسر الباب بسرعه وبقى ينادي على الدكتور بقوه لما لقاها واقعه على الارض وبتنزف هيه كمان
هدى ادت الولد لادهم وقالت .....خليك جنب ابوك انت يا ادهم وطلعت هي والدكتور جري عند سليم
عند رحمه كانت واقفه مرعوبه من كلام ميرا وعقلها واقف حرفيا مش عارفه تستوعب كلامها قالت بسرعه.... لا لا ..لا في حاجه غلط.... صدقيني اكيد في حاجه غلط ...ادهم اللي انا عرفته ما يعملش اللي انت
ميرا ضحكت جامد وقالت.... يا بنتي انتي هبله.... مش هو بنفسه قال لك ان هو طليقي ......وبعدين يا رحمه يا حبيبتي انا حكيت لك قبل كده هو لما جاني البيت قالي انه يعرف واحده صاحبتي...... يعني كان بيتكلم عنك ....معنى كده ان هو كان عارف اننا اصحاب وبيضحك علينا احنا الاتنين ....وبعدين ايه الغريب في كلامي ....انا بقول لك ممكن يعتدي عليك او يعمل حاجه فيكي زي ما عمل فيا ......يعني دي حاجه عملها قبل كده ومش جديده عليه..... و بتهيالي انتي المفروض متستغربيش الحاجات دي لانك مريتي بيها....ما المستر بتاعك زمان كنتي شايفه انه حد كويس وعمره ما يعمل كده ...وطلع ده كل هدفه .....اصلا يعني اللي زي ادهم هيعوز منك ايه غير كده.... اوعى تكوني صدقتي فيلم الحب والحنان ده
رحمه نزلت دموعها بغزاره وقلبها مش قادر يستوعب اي كلمه من اللي بتتقال
ميرا ابتسمت بخبث لما شافت تاثير كلامها عليها وقالت.... انا قلت اقول لك اللي في ضميري عشان بعتبرك اختي يا رحمه ..انا همشي دلوقتي.... بس اكيد هرجع تاني عشان اشوفك.
وودعتها وحضنتها بموده مصطنعه ومشيت
رحمه قفلت الباب بسرعه وبقت تبكي بقوه وقلبها بيتحرق حرفيا
عند سليم كان الدكتور ضمد جرح مشاعر كمان وهو كان قاعد جنبها ماسك ايدها ودموعه بتلمع في عيونه ومش قادر يستوعب اللي حصل
بعد ما الدكتور خلص قال بابتسامه..... ما تقلقش يا سليم بيه ..هم الاتنين هيبقوا كويسين ان شاء الله ....وكلها شويه ويفوقو.... الحمد لله انكم بخير
قال كده وهدى لسه هتنزل معاه سليم قال ...لا يا ماما خليك انتي جنب مشاعر...... انا هوصل الدكتور وارجع ادهم على اوضته
ونزل مع الدكتور وصلوا لحد باب الجنينه وبقى يدور على الحرس بغضب بس ما كانش في اي حد منهم
اتنهد بقلق وبقى يدور عليهم ولقاهم متخدرين ومتربطين في الناحيه التانيه من الجنينه
قال بغضب شديد ...تمام يا حازم.... انت كده مش عايز تمشيها من غير اذى
وقرب فك الحرس وبقى يتاكد اذا كان في حد فيهم مصاب بس كانو متخدرين بس
دخل البيت واخذ تليفونه من ادهم واتصل على طه وقال....طه تعالى لي على البيت ..وهات معاك رجاله يحرسوا المكان.... وهتلاقي الحرس في الجنينه خليك جنبهم لحد ما يفوقوا
وسمعو شويه وقال...مش وقته يا طه لما تيجي هتعرف
وقفل
ادهم قال بتوتر... انت بتقول ايه ....لا طبعا لا هفضل جنب بابا لحد ما يفوق
سليم اتنهد و قال.... انا جنبه يا ادهم اهو
ادهم قال ..هيه مشاعر كمان اتصابت
سليم قال بتعب...... ايوه ...فيه حد خدر الحرس ودخل ضربها على دماغها واخد الولد و كان هيهرب بيه ....بس لحسن الحظ ابوك كان في الجنينه ومنعه يخطفه بس ضربه كده زي ما انت شايف ....الغريب بقى ان الحرس متخدرين مع ان الخاطف ما كانش معاه مخدر
ادهم قال ... مين قال لك انه ما كانش معاه مخدر
سليم قال .....ابوك منعه ياخد الولد لحد ما احنا طلعنا ومن قبلها كمان لدرجه انه ضربوا على دماغه وبرده ما قدرش ياخده منه ....لو كان معاه مخدر ما كانش تعب كل ده.... انا هفهم اللي حصل كلو متقلقش.... المهم انت تعالي خليني ادخلك اوضتك
ادهم قال بحزن... لا انت اطلع لمراتك وانا هفضل جنبه
سليم بص لابوه وافتكر لما كان ضامم الولد وبينادي عليه زي ما يكون قطعه من روحه مش عايز يسيبه قال بدموع..... لا يا ادهم انا هفضل معاه.... ماما جنب مشاعر ....هي كده كده مش عايزه تشوفني دلوقتي بلاش اضايقها
ادهم كان هيرفض بس شاف ان دي اول مره سليم يقعد
متابعة القراءة