رواية وسيطرت المشاعر الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم زهرة الربيع

لمحة نيوز

اتفاجأت باللي خبطها على دماغها ووقعت على الارض بالم وشافته بياخد ابنها وبيمشي بيه ...كان شخص ملثم ما قدرتش تتعرف عليه حاولت تصرخ بس ما قدرتش واغمى عليها في الحال
تحت كان ادهم مصدوم من كلام اخوه وقال بحزن ....ما انا ياما قولت لك يا سليم الكذب ملوش رجلين
سليم بص له بخنقه وقال .....انت هتعمل لي زيها ....وانا يعني كدبت ليه....مش علشانها ..علشان عارف الحقيقه هتبقى صعبه عليها....هو اذا كنت انا مش قادر اتقبلها ... قلبي مش قادر يستوعب...مش هعرف ابص في عيونها بعد اللي عرفته هبقى دايما حاسس انها بتلومني ...حتى لو كان في سبب قوي خلاني قتلته و يعلم ربنا اني ما كنتش اعرف ان هو اصلا بس في النهايه النتيجه واحده .....ابوها مات بسببي...كنت خايف من اليوم ده قوي ...كنت خايف اوجعها غصب عني ..يارتني ما روحت يومها
ادهم ابتسم وقال ...عمري ما اتخيلت انك ممكن تحب كده يا سليم..... يعني ايام الدراسه والكليه كنت دايما تتريق على اي حد يقول انه بيحب ....مين قال سليم النمس يقع الوقعه دي
سليم اتنهد بقوه هو بيفتكر ملامحها وعيونها وضحكتها ابتسم وقال .....انا ما وقعتش.... انا كنت واقع ووقفت ...وقفت واتسندت....ومش عايز اقع تاني ابدا
ادهم ابتسم وقال ....تحب اكلمهالك
سليم اتنهد وقال.

.... لا ما فيش لزوم.... كده كده مش هسيبها لدماغها .... الصبح هرجع اكلمها تاني انا دلوقت بس سايبها تهدى ......سيبك مني دلوقت وقولي رجلك عامله ايه
ادهم ابتسم بسخريه وقال ....هتكون عامله ايه يعني....اهي حاجه مش في وقتها زي كل الحاجات اللي بتحصل لنا مش وقتها خالص
سليم ابتسم وقال ......مش وقتها عشان عايز تروح لرحمه مش كده
سليم قال بحزن.....طبعا عايز اروح لها ....لازم اتكلم معاها ...انا بخسر كل اللي عملته يا سليم من غير اي ذنب
سليم غمز وقال.... طب واللي يجيبها لك هنا لحد عندك
ادهم اتسعت عيونه بدهشه وقال.... بجد ..تقدر تعمل كده
سليم لسه هيرد سمع صوت ابوه بينادي عليه بقوه وبيزعق جامد 
قام من مكانه مفزوع وقال ...ده صوت ابوك في ايه.... وطلع جري 
بقلم...زهرة الربيع
ادهم كمان قام على العكاز من الخضه مع انه المفروض ما يقفش دلوقت بس مقدرش يستنى وراح ورا اخوه
سليم طلع جري على الجنينه واتصدم صدمة عمره لما لقى ابوه حاضن ابنه وواقع على الارض وفيه شخص بيحاول ياخده منه
سليم قال بذهول وزعيق .....استنى عندك ....انت مين
وجري عليه
الشاب كان بيحاول ياخد الطفل من نادر واول ما شاف سليم سابوا وجري بسرعه نط من على السور وسليم حاول يلحقه بس الشاب ركب عربيته ومشي
سليم
واقف وهو بيحاول ياخد نفسه من كتر الجري 
وسمع صوت ابوه بيتالم رجع جري عليه ونزل لمستواه واتفاجأ لما لقاه مضروب على دماغه وبينزف وكان حاضن الطفل بقوه ومش راضي يسيبه
سليم قال بذهول..... انت كويس ....سامعني.... ايه اللي حصل
بس نادر كان شبه غايب عن الوعي ومش بيرد بس بيتالم وماسك في الطفل بقوه
خرجت هدى جري كانت في اوضتها بتصلي وطلعت لما سمعت الصوت واتصدمت بالمنظر وجريت عليهم وقالت..... يا خرابي ....ايه اللي حصل.... نادر ....نادر في ايه
وشهقت بقوه وقالت.... يا مصبتي ده بينزف...الحقني يا سليم
سليم قال بتوتر ....اهدي يا ماما وخدي الولد وانا هدخله جوه ....يلا مش وقته
سليم حاول يفك ايديه من حوالين الولد وياخدوا منه بس نادر رجع صرخ تاني وقال....لا.... لا سليم ....يا سليم
سليم قال بسرعه.... انا هو.... انا اهو ....سيبه انا معاك متخافش انا جنبك
واخد منه الولد وسليم شاله ودخل بيه بسرعه
اول ما دخلوا كان ادهم عند الباب بيحاول يروح لهم بس مشيته بطيئه جدا واتخض اول ما شافهم وقال.... في ايه.... ايه اللي حصل
سليم وقف وقال..... خد تليفوني واتصل على الدكتور عثمان جارنا ...قولو يجي بسرعه ....بسرعه يا ادهم
ادهم اخذ التليفون من جيبه واتصل على الدكتور 
وسليم حط ابوه
على اقرب كنبه وربط له دماغه و بقى يقول بخوف شديد ....انت كويس ....هتبقى تمام .... رد عليا انت سامعني
نادر لمعت عيونه بالدموع لما شاف قلقه وخوفوا عليه ورفع ايده بتعب ولمس خد وقال بتعب شديد... انا .....انا...
بس ما قدرش يكمل وغاب عن الوعي وسليم قال بسرعه ورعب.... لا لا لا قوم ...فتح عينيك ارجوك
هدى قعدت جنبه وبقت تبكي بقوه وسليم قال بخوف.... الدكتور بسرعه يا ادهم
ادهم قال بتوتر شديد.... جاي ....جاي حالا
سليم بقى يمسح له الدم من على جبينه ويحط له ميه على وشه ويحاول يفوقه وهو بيقول بخوف ....هيبقى كويس يا ماما ما تخافيش ....هو .....هو دلوقتي هيفوق...... هيفوق اكيد ..ان شاء الله هيقوم
مفيش دقايق ودخل الدكتور وسليم قال بلهفه ....مش راضي يقوم .....مش بيفوق شوفوا ....هو مغمى عليه صح... مغمى عليه مش كده
الدكتور قال بسرعه..... ما تقلقش يا سليم بيه .....هو فعلا مغمى عليه الخبطه بس كانت جامده شويه عليه ...دلوقت يفوق ويبقى تمام 
وبدأ الدكتور يسعفه ..وعقم الجرح وضمضه ولقى ضغطه واطي جدا واداله حقن وعمل كل الازم
بعد ماخلص قال..... دلوقتي هيبقى كويس ان شاء الله....و شويه وهيفوق
سليم قال بغضب وخوف...شويه ده اللي هو امتى يعني....ما فاقش دلوقتي ليه..... انت مش بتقول
مغمى عليه.... حاول تدي له اي حاجه تقومه امال
تم نسخ الرابط