رواية وسيطرت المشاعر الفصل الأول الي الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم زهرة الربيع
المحتويات
اصلا ......سليم يا حبيبي والله كانت غلطه في وقت ضعف وقلة حيله....لقيت الدكتور فجاه بيقول لي لازم واحد فيكو هي ...هيموت..... ما عرفتش بعمل ايه ولا بقول ايه
سليم قال بسرعه ووجع.... مقدر طبعا فاهم فاهم قلبك هو اللي اختار وقتها مش لسانك.... بس مش مشكله عادي...بس اللي كان شاغلني انو ليه يعني مش اكتر ....انما عمري ما اتمني
انك تكون اخترتني انا...لان بصراحه عمرك ما فرقت معايا
نادره اتملت عيونه بالدموع وقال...... طيب انا غلطت حقك عليا.... ممكن تسامحني يا سليم قبل ما اموت
سليم ابتسم بسخريه وقال بقسوه ....لا لا لا بلاش الطريقه دي...كلمة اموت دي مش هتجيب معايا ... استخدمها مع ادهم احسن هتاثر فيه... في النهايه انت صاحب فضل عليه .....يعني اخترت انو هو اللي يعيش وكانك الاه ...ونسيت انت والدكتور بتاعك ان الحياه والموت بايد ربنا وبس ...والدليل قدامك اهو ابنك اللي ما لوش اهميه اللي اخترت انه يموت بكل سهوله عايش قدامك
نادر لسه هيتكلم سليم قال بسرعه.... انا تعبان جدا ومش حابب اتناقش في اي حاجه .....هقول لك حاجه واحده تريحني وتريحك..... اعتبر ان امنيتك تمت واختيارك طلع في محله .....اعتبرني مت يومها .... نهارك سعيد يا نادر بيه
قال كده وطلع على السلم بسرعه مش عايزه يشوف دموعه اللي غرقت خده ..دموع طفل اتحبست جواه سنين وكل ما يتفتح الموضوع تنزل بغزاره
نادر قعد على الكنبه بحزن شديد والم وهدى كانت واقفه بعيد وبتبكي بحزن ومش قادره تتكلم
اول ما سليم مشي قعدت جنب نادر بسرعه و مسكه ايده وقالت بقلق عليه... اهدى..... ما تزعلش صدقني كده كويس قوي...على الاقل عرفت اللي مزعله وكلمته
نادر قال بحزن.... متاخر قوي.... قوي يا هدى....انا الللي قاهرني اني طول عمري غضبان منه وفاكر انه ولد قاسي وقليل الادب ....عمري ما اتخيلت اني انا الغلطان في حقه واستاهل منه اكتر من كده.... معاه حق..... كل الحق... يفرق ايه عن اخوه علشان اعمل كده..كان فين عقلي وقتها مش عارف.... بس انا والله ما قصدت ....انتي عارفه اننا جبناهم بالعافيه ما كنتش عايز اخسر اي حد فيهم....ولما..لما الدكتور قال ان لازم في واحد فيهم هيروح لقيت نفسي فجاه بقارنهم ببعض.... كان هيفضل معايا طفل واحد..... غصب عني كنت عايز الافضل ..كان ادهم متفوق ومن الاوائل بيصلي وبيصوم ولد مثالي بالنسبه لي عكس سليم كان لعبي ودايما جايب لنا المشاكل.... عارف ....عارف وفاهم انه ما كانش ينفع اختار ما فيش حاجه تبرر اللي عملته وانا بعد ما اخترت ادهم ندمت ....وقلبي كان بيتحرق وهما جوه العمليه ...وفضلت ادعيله ... لو كان مات يومها كنت حسيت اني قتلته بايدي..... والله يا هدى انا جريت على اوضته قبل اوضة ادهم وقلبي كان مقبوض عليه لحد ما فاق وكلمنا ....بس ايه الفايده ..خلاص ضيعتو... للاسف خسرته
عند ادهم راح على العنوان اللي بعتته له لبنى لقاها قاعده بتبص في الساعه بملل واول ما شافتو قالت بعتب...كل ده ياباش مهندس هيه الساعه عندك كام دقيقه
ادهم سلم عليها وقال بسرعه.... انا اسف جدا جدا جدا بجد يعني انا مش عارف اقول لك ايه ..حصلت مشاكل غصب عني والله
لبنى ضحكت وقالت..... حصل خير ولا يهمك...اتفضل
ادهم قعد ولبنى قالت.... ها بقى ايه سر اللقاء الجميل ده
ادهم ابتسم وقال ...رحمه
لبنى ضحكت وقالت ....كده على طول من غير مراوغه
ادهم ابتسم وقال...انا راجل دغري قوي وما بحبش اللف والدوران.... عشان كده طلبت اقابل حضرتك... مش هاخبي عليكي من اول ما قابلت رحمه و انا بفكر فيها ...قلبي ميال ليها بطريقه عجيبه مش عارف افسر سببها.... بس طبعا شفت بنفسك لقائنا الاول ما كانش احسن حاجه.... واللي حصل بعد كده كوارث...بس استوقفني موقف حضرتك لما كنا في القسم ما حاولتيش حتى تعرفي ايه اللي حصل و فورا اتنازلتي عن المحضر
لبنى اتنهدت وقالت ....علشان انا عارفه كل اللي حصل لانو مش جديد عليا....مش هخبي عليك يا باشمهندس زي ما انت جيت معايا دغري انا هاجي لك دغري ....رحمه مريضه و اللي عملته معاك ده مش اول مره تعمله ....هي متعوده كده اي شاب يكلمها بتبقى حاطه في دماغها نظرية المؤامره وان الشخص ده لازم عايز يؤذيها ..هي بتبص للرجاله كلهم بنفس
المنظور ده شيفاهم كلهم كده...وده بسبب صدمه حصلت معاها زمان
بقلم....زهرة الربيع
ادهم ابتسم بسعاده وقال.... كنت متاكد
لبنى بصتلو بدهشه وقالت.....دي حاجه كويسه
ادهم قال بسرعه ....لا ابدا.... اكيد مش كويسه طبعا بس كان عندي احساس ان كل ده غصب عنها وانها مش شخصيه عدوانيه زي ما بتبين....طيب ممكن ابقى فضولي زياده عن اللزوم و تحكي لي ظروف مرضها وسببه
لبنى اتنهدت وقالت...تمام .... طالما مهتم هحكي لك
في البيت سليم طلع بغضب وقبل ما يفتح باب اوضته بقى يحاول يهدى وهو بيفتكر كل اللي شافه في الفيديو وازاي هيواجهها بعد كل ده
فتح الباب ودخل بتوتر ومشاعر اول ما دخل شالت الولد بسرعه وقالت بارتباك.... لو قربت مني ولا عملت حاجه هصوت واعمل لك فضيحه في البيت كلو.... انا ما كنتش عايزه امد ايدي عليها هي اللي غلطت الاول
سليم كان عايز يضحك على حركاتها هو نسي اصلا موضوع غاده واللي عملته معاها قرب منها بخبث وقال...... طب انا راضي ذمتك.... القمر اللي كانت تحت دي تنضرب.... يا بنتي دي نعمه يعني تتباس... وتتشال على الراس
مشاعر بصت له بغيظ وقالت...... بالنسبه لك ...انما بالنسبه لي زي الصرصار على الحيط لو قرفتني تاخد بالشبشب عادي
سليم ضحك بخفه وقال.... بلاش تغيري منها قوي كده... احنا لسه ما اتجوزناش ...امال لما نتجوز وتشوفيها هتعملي ايه
مشاعر قالت بضيق...... والله ما يهمنيش.... طالما مش قاعده على دماغي ...خلاص براحتها
سليم قرب منها قوي وبقى يبص لعيونها بعشق شديد واشتياق وكانه بقى له سنين ما شافهاش وقال بتوهان.....وحشتيني....وحشني جنانك قوي ..ووحشني بحر عيونك الغريق كنت هموت من العطش في صحرة فراقك
مشاعر رمشت بعيونها بذهول وسليم قرب اكتر وشال الولد من بين ايديها وهي واقفه بذهول شديد وحطه على السرير وقربها ليه ولمس شعرها بحنيه وقال.... اشتقت لشعرك قوي ...ولريحته اللي بتقتلني
وبقى يستنشق ريحة شعرها بارتياح
مشاعر بلعت ريقها بتوتر وقالت...س...سليم ..سليم في ايه ....هو انت تعبان ولا حاجه
سليم ابتسم وبص لعيونها وقال..... تعبان جدا بس اخيرا لقيت دوايا
مشاعر لسه هتتكلم بلحظه مجنونه اتمناها بقى له كتير
مشاعر اتصدمت
واول ما بعد عنها شويه بص لعيونها بابتسامه تسحر وقال بغمز .....عدنا للساحه.... واللي جاي ما فيهوش راحه
مشاعر اتسعت عيونها على اخرهم وضربتو قلم ضعيف بسرعه واتخضت اكتر لما ضربته وحطت ايديها على بقها بخوف منه
سليم بصلها بصدمه وقال...... يا حلاوتك
عند خالد كان بيشرف على الخدم في الفيلا باوامر من نادر لان ايديه مش هيقدر يشتغل بيهم وكان حرفيا الكل مش طايقه من
تحكماته وتصرفاته كانه صاحب المكان
وهو بيتكلم مع الخدم جالو تليفون بعد بسرعه ورد وقال...ايوه يا حازم باشا
حازم رد بغضب رهيب وقال...انت وحبيبة القلب وجوزها كمان استنو حق القلم اللي الحلوه بتاعتك ضربته لبنتي...شكلها كده مش عارفه هيه لعبت مع مين الحيوانه الواطيه
خالد بلع ريقه وقال..اكيد..اكيد متعرفش واللي ما يعرفك يجهلك يا باشا...صدقني كان من غير قصد وانا هخلي مشاعر تعتذر لبنت حضرتك وتبوس ايدها كمان
حازم قال بغضب....هيحصل ...بس خليني الاول اعرفها مقامها ..واخلي جوزها الغالي يطردها من البيت بنفسه
خالد قال بتوتر ...انت..انت ناوي على ايه سعادتك
حازم قال بحقد..متقلقش اللي ناوي عليه انت هتحبه قوي...استعد علشان هتاخد حبيبتك وتغورو من البلد كلها ومش عايز المحكم هنا طول ما انا عايش ولا حتى بعد ما اموت
قال كده وقفل معاه وخالد بلع ريقه بتوتر وقال....ليه كده يامشاعر....استرها يارب
عند ادهم طلب عشا ليه وللبنى وكان بيسمعها باهتمام وهيه قالت بحزن شديد ... كانت مراهقه ما كملتش ال ١٥ سنه وكانت زي الورد متفوقه في دراستها وبتحب كل الناس عموما
وكان في استاذ عندها في اعدادي وبيديها دروس هيه ومجموعه اصحابها.... كانت على حسب سنها معجبه بيه جدا ...هو كمان ابدا اعجابه بيها واقنعها انه بيحبها وانت عارف البنات في سن المراهقه بيصدقوا اي حوار
كانت مبسوطه جدا وقتها وطايره من السعاده
وفي يوم اتصل عليها وقال لها ان المجموعه جايين علشان ياخدوا الدرس وما كانش ميعاده واتحجج بان معاه سفر تاني يوم وهيديهم الدرس في اليوم ده
طبعا رحمه فرحت جدا و راحت جري
لبنى اتملت عيونها بالدموع وحاولت تمسك كوبايه الميه واديها بترتعش
سليم ناولها الكوبايه وهو بيسمعها باهتمام وحزن على حالتها
شربت شويه وكملت وقالت بدموع.... لما راحت ما لقيتش حد من الطلاب هناك كانت هي لوحدها ...هو قال لها انهم شويه وجايين على الطريق بس الواطي ما كانش جايبها علشان درس ولا زفت....
ادهم غمض عنيه بغضب وحزن
ولبنى قالت ...هيه اتخضت جدا منه.... الشخص اللي كان ملاك بالنسبه لها بقى شيطان فجاه وكل همه انه يتمكن منها. اترعبت اكتر ومن صدمتها ضربته على دماغه و الحمد لله قدرت تهرب منه بعد معاناه قبل ما يأذيها
بقلم...زهرة الربيع
ادهم اخذ نفسه بارتياح وشرب هو كمان وقال باهتمام شديد ....وبعدين
لبنى قالت بدموع...اللي حصل بعدين كان اسوء من كده بكتير ...لانها جات متبهدله ومنهاره وحكت لنا انا وابوها كل اللي حصل...... وكانت عايزه ترفع عليه قضيه بس باباها كان مترشح للدايره وقتها وللاسف رفض يقف جنبها و قال لها انسي اللي حصل ومتجبيش سيره لحد
كانت صدمه اكبر بالنسبالها ان والدها اللي المفروض هو امانها يتخلى عنها كده ....جالها
اكتئاب حاد ومبقتش تخرج خالص ....و انا لما لقيت حالتها بتسوء بقيت اتحايل عليه نرفع القضيه او يعمل اي حاجه علشانها.... بس هددني بالطلاق وقال لي مش هيخسر تعب السنين كلها علشان يرفع قضيه ويعمل شوشره على الفاضي.... لا وكمان مقبلش يخليها تسيب المدرسه واضطرت تشوف الاستاذ ده قدامها كل يوم ...وكل حركاته القذره اللي كان يعملها معاها بقى يعملها مع غيرها و يصطاد فريسه تانيه قدام عيونها وهي ما قدرتش تتكلم.... ومن يومها وهيه شايفه كل الرجاله انتهازيين كلهم يهمهم مصلحتهم بما فيهم ابوها ... كنت بحاول اطلعها من الدايره دي وانسيها كل اللي حصل بس حالتها بقت تسوء وبدات تخاف من كل حد حواليها حتى ابوها نفسه بقت تخاف منه... اتحايلت عليه تاني نوديها لدكتور بس رفض خاف يتقال بنته مجنونه.... ولحد ما توفى كانت حالتها تعبت خالص زي ما انت شايف كده..... بعد ما اتوفى حتى اللي قدرت اوديها عند دكتوره نفسيه تتعالج عندها
و نزلت دموعها بشده وقالت.... لو كان عندها ام اقوى مني كانت لحقتها من الاول حتى لو اتطلقت ...بس انا جبانه ما كنتش اعرف ان هيحصل فيها كده ....وبدفع ثمن جبني وخوفي لحد النهارده
ادهم اتنهد بحزن شديد وناولها منديل وقال.... ارجوكي اهدي ....انا اسف ما كانش قصدي افكرك
لبنى مسحت دموعها وحاولت تقوى وقالت...... انا عمري ما نسيت يا باشمهندس اللي حصل ما يتنسيش
ادهم قال بسرعه ....لا هيتنسي .....هيتنسي صدقيني في ناس كتير بتعيش مواقف صعبه وبتعديها وانا مش هسيبها لوحدها ابدا
لبنى بصت له بدهشه وقالت..... انت تقصد ايه
ادهم قال بسرعه.....اقصد اني معجب جدا برحمه ...واللي قولتيه مغيرش حاجه بالعكس ذود اعجابي بيها...و لو توافقي من بعد اذنك حابب اتواصل معاها يمكن يكون فيه فرصه بينا....انا مش حابب اتواصل معاها من ورا ضهرك عشان كده كنت حابب اقابلك ونتكلم واستاذنك يعني
لبنى ابتسمت وقالت.... انت انسان خلوق جدا ....ويسعدني طبعا...بس بما اني امها مش شايفه اي امل في اللي انت بتقوله
ادهم ابتسم وقال..... طول ما ربنا موجود الامل موجود ما تقلقيش عليها ابدا انا هحاول اخليها تثق فيا ... كمان كنت حابب اعترف لك بحاجه يعني...... انا كنت متجوز ومطلق
لبنى بلعت ريقها بتوتر وقالت.... كملت..... كده الموضوع بقى من المستحيل
ادهم قال بسرعه..... ليه بس ده انا طلقت بمنتهى الذوق وما عملتش اي مشاكل واديت طلقتي كل حقوقها
لبنى اتنهدت وقالت ...مش دي الفكره...بس انا لسه بقول لك مشكلتها مع الرجاله انهم انتهازيين وبيخدعوا البنات واي راجل مطلق حطاه في الخانه دي....ان الست اللي كانت معاها دي ملاك بس ما قدرتش تستحمله
ادهم قال .....ياه للدرجه دي
لبنى ضحكت وقالت..... واكثر...... دي حتى عمرها ماكان عندها صحاب بس لما بقت تروح تتعالج عند الدكتوره النفسيه قابلت واحده مطلقه كانت جالها صدمه بعد طلاق.....وبقم صحاب جدا زي الاخوات عارف ليه....لانها مطلقه وبتشكيلها من جوزها ومظلومه .....اي واحده مطلقه تبقى مظلومه ده قانون كده
ادهم ضحك بخفه وقال....طب انتي الافضل تخليها تعرف نماذج احسن..يعني ناس متجوزين وسعداء مثلا
لبنى ابتسمت وقالت...مش هتهتم لانها مش بتصدق ... بس عارف انا موضوع صاحبتها المطلقه زعجني في الاول وخفت انها تزود عقدتها لكن بعدين حمدت ربنا 1000 مره لان البنت دي ساعدتني جدا ووقفت معانا كتير وبقت اقرب لها مني.... تعرف جات لي فكره انت ممكن تقرب لها عن طريق البنت دي ...هيه صاحبتها قوي بقى لهم تلت سنين زي الاخوات
ادهم ابتسم وقال..... والله فكره معاكي رقمها طيب
لبنى قالت بابتسامه ......اه طبعا..... ده انا كنت....
بس قطعت كلامها واتسعت عينيها بذهول شديد وقالت.... رحمه
ادهم التفت وراه وكانت رحمه واقفه بدموع وصدمه وقالت...... انا مش هصدقه بجد ....هو انا تقيله قوي على قلبك لدرجه ان اول واحد يقابلك تحكي له عني وعن اسراري وعن كل مشاكلي... معقوله انتي كمان مش قادره تستحمليني ياماما
لبنى حطت ايدها على بقها بذهول وهيه مش مصدقه انها سمعتهم ووووووو
انا مش مصدقه ان امي قاعده تحكي عن اسرار مرضي لحد غريب بكل بساطه معقوله للدرجه دي بقيت عبء عليكي
لبنى قالت بسرعه .....رحمه حبيبتي انا هفهمك ..ارجوك اسمعيني يا حبيبتي انا...
رحمه قالت بزعيق ودموع.... اسمع ايه ....مين ده...ها... انتي تعرفيه من امتى علشان تحكي
له حاجات زي دي عني.... انا مش مصدقه ...مش مصدقه ابدا
قالت كده ولسه هتمشي بس ادهم مسك ايدها بسرعه وقال ....رحمه
رحمه دفعت ايده وقالت بغضب شديد...انت بتعمل ايه.... ازاي تمسك ايدي كده ....انت صدقت نفسك ولا اي..اصلا ازاي تلمسني يا حيوان انت.. ده انا ه.....
بس قطعت كلامها بدهشه لما ادهم حط قطعه كبيره من الاكل اللي قدامهم في بقها وقال...بس بقى ...خلصي اللي في بقك حتى تتكلمي
رحمه حطت ايدها على بقها بذهول وبقت تحاول تبلع بس كانت قطعه كبيره و بقها مش مستوعبها بسهوله بصت لادهم بذهول و لسه بتحاول تتكلم سكتها وقال بسرعه.... عيب...قلنا ايه ..نخلص اللي في بقنا الاول ..اتعلمي الاتكيت انتي كبرتي
رحمه بصتلو بدهشه ولبنى كانت واقفه متوتره
بس ادهم بص لها وقال .....مدام لبنى ممكن تسيبينا لوحدنا.... ما تقلقيش هجيبها لحد البيت
لبنى هزت راسها بالموافقه ومشيت
ورحمه مسكت كوبايه الميه شربتها وهي حاسه انها هتختنق من الاكل وقالت بغضب..... ايه اللي عملته ده ....كنت هتموتني انت مجنون
ادهم ابتسم و قال .....ممكن تقعدي عشان نتكلم
رحمه بصت له بنفاذ صبر وقالت....لا انت لازم تتعالج... بجد شوف لك دكتور
ولسه هتمشي ادهم قال بسرعه ....انا جايز اكون مجنون ....بس على الاقل مش جبان زيك
رحمه بصتلو باستغراب وقالت.... نعم
ادهم قرب منها وقال ....زي ما سمعتي انتي جبانه وخوافه كمان
رحمه ضحكت وقالت باستهزاء ....ياسلام...وهخاف من ايه بقى ... يمكن منك
ادهم قال بثقه ...لا خايفه على روحك....خايفه تقعدي نتكلم اقنعك باللي هقوله ....خايفه اغير كل معتقداتك و تخسري كل افكارك..... من اول مره اتقابلنا فيها وانا بشوف الخوف في عيونك
وحط ايديه في جيوبه وكمل بثقه شديده وقال ....وعاذرك الصراحه لان مهما كانت شخصيتك قويه... عمرها ما هتكون صعبه عليا
رحمه بصت له بذهول وضحكت بسخريه شديده وراحت قعدت علي الكرسي وقالت...اتفضل اقنعني..... بس بسرعه لاحسن ركبي بتخبط في بعضها من الخوف.... وخايفه اعمل بيبي هنا يبقى شكلي وحش
ادهم كان عايز يضحك على سخريتها وفرح جدا ان خطته الاولى في استفزازها نجحت ...راح قعد على الكرسي قصادها وهو حرفيا مش عارف هيتكلم معاها في ايه ...بس ما كانش عايز يخليها تمشي زعلانه تحت اي ظرف
في البيت عند سليم اتفاجئ باللي عملته مشاعر وقال بدهشه... ايه ده يا حلوه
مشاعر قالت بتوتر شديد ...انا..احم انا ما قصدتش ...بس انت تستاهل
سليم حاول يكبت غيظوا وقال ....وايه اللي عملته علشان استاهل كده بقى ..هو انتي مش مراتي وده حقي
مشاعر قالت بسرعه .....هو ايه اللي حقك... انت مالك النهارده مش مظبوط ليه...... اسمع يا سليم انا وانت هنتطلق وحقك ده ابقى نفذه مع مراتك الجديده...و خليك بعيد عني سامع
سليم مسك ايدها وقال والحب واضح في عيونه.... انتي مراتي القديمه والجديده ...الاولى والاخيره و اللي بحسه معاكي عمري ما هحسه مع اي واحده تانيه
بقلم....زهرة الربيع
مشاعر حطت ايدها على دماغه وقالت باستغراب.... انت سخن النهارده ولا حكايتك ايه
سليم قال بوقاحه... سخن قوي ....تحبي نسخن دلوقت
ولسه هيقرب بعدت بسرعه وقالت.....قولتلك خليك بعيد عني ....بلاش استهبال .. انا داخله اخد شاور....وانت خلي بالك مع ابنك ساعده يمسك الببرون اهو نستفيد منك بحاجه
ولسه هتمشي مسك ايدها وقال ...طيب ما اساعدك انت وامسك لك الدش ....وهو حبيب بابا هيمسك الببرون لوحده ...ده عاقل جدا... وبيقدر
مشاعر دفعت ايده وقالت..... لا مستحيل تكون طبيعي النهارده ..روح شوفلك دكتور يمكن تعقل شويه
قالت كده ودخلت على الحمام وهو قال بصوت عالي ...ما انا بحاول اعقل... بس مش قادر يا ام نادر
مشاعر قفلت باب الحمام وابتسمت على جنانه ... بقاله كتير قوي ما تصرفش معاها بالطريقه دي... نفس تصرفاته زمان قبل ما تحصل معاهم كل المشاكل دي
بس اختفت ابتسامتها فجاه والتوتر بان على ملامحها وهيه بتقول في نفسها .....معقوله يكون عرف انا هربت ليه....طب لو عرف ما واجهنيش ليه ...معقوله يكون ناوي يطلقني وياخد مني الولد زي ما قال له....لا لا مستحيل..مهو يقدر يعمل كده من اول ما لقاني ....بس انا عارفه سليم عمره ما كان هيتخلص مني الا لما يعرف انا سبتو ليه عشان يرد كرامته...و يمكن بعد كده ياخد الولد ويحرمني منه ويتجوزها عشان شركته.... انا مش عارفه بيخطط لايه دلوقتي يا ترى ناوي على ايه ... انا كمان مش عارفه اهرب تاني من هنا بس لازم اتصرف..... لازم اخد ابني ونبعد و اضمن المرادي انه مش هيلاقيني
في الكافيه عند رحمه ادهم قال .... تحبي تشربي ايه
قالت بضيق شديد ....مش عايزه اشرب حاجه.... اتفضل ارغي قول اللي معاك وخلصني خليني امشي... علشان دي هتبقى اخر مره تشوفني فيها.... ومش عايزه اشوفك حواليا ولا اقابلك حتى لو بالصدفه وطبعا مش محتاجه اقولك ملكش دعوه بماما تاني ....يلا اتفضل سمعاك
ادهم اخد نفس عميق وقال....تمام.... مدام بقى دي هتبقى اخر مره نتقابل فيها فمضطر اقول كل
اللي معايا ولو اني كنت حابب نمشي شويه شويه...بس اللي تحبيه....انا ادهم النمس 31 سنه مهندس معماري من الناحيه المهنيه ناجح جدا الحمد لله ...بس من الناحيه الاجتماعيه مش قوي اتجوزت قبل كده وطلقت من تلت سنين بس برده الحمد لله....المهم اني من يوم ما قابلتك وانا معجب بيكي جدا مش بتفرقي خيالي ابدا واتمنى جدا لو تديني فرصه و
بس قاطعته وقالت .... نعم.... استنى استنى فرصة ايه وهباب ايه.... انت مطلق بجد... ولا دي نكته.... يعني لعبت لك بواحده قبل كده وجاي تلعب بيا انا كمان
ادهم قال بسرعه..... لا انا ما قلتش لعبت بيها ولا هلعب بيكي انا قلت مطلق بس ...مطلق عادي زي ناس كتير بتطلق
وبص حواليه في الكافيه وقال بصوت عالي .....شباب حد مطلق هنا
اربع شباب من المكان رفعوا ايديهم وهو رفع ايده معاهم وقال ......زي كل دول ..انا مش اول واحد يطلق يعني
رحمه قالت بغضب..... كلكم اوساخ
ادهم اتنهد وقال.....طيب يا ستي الله يكرمك مش مشكله بقى نستحمى ونستخدم برفن كتير الدنيا هتتظبط ان شاء الله
رحمه قالت بغيظ..... بلاش برود
ادهم قال بسرعه..... ودي كمان مقدور عليها ....هجيب لك دفايه..ها قلت ايه
رحمه قالت بغيظ شديد .....هنقضيها استظراف بقى وكده
ادهم قال بجديه...ما انتي اللي بتستظرفي من الاول اهو.... هو ايه اللي كلكم كلكم دي.... ما كل اللي مطلقين دول مطلقين ستات ....معناها اجي انا علشان طلقت واحده اقول على كل الستات وحشين.... طبعا غلط يا ماما فيه ناس كويسه وناس وحشه....و في ناس بتحاول تبقى كويسه و كلنا عندنا عيوب وكلنا بشر حتى انتي
رحمه قالت بضيق .....ما يهمنيش كل اللي قولتو....مقتنعتش ومش موافقه ...ممكن بقى ما اشوفش وشك تاني
ادهم قال بسرعه ....ممكن جدا ....بس بعد ما تقابلي والدتي لانها هتموت وتشوفك ....وانا مش هقدر اعتذر لها دي ست كبيره في السن
رحمه قالت بذهول.... والدتك.... وانا اعرف والدتك من فين عشان تحب تشوفني...انت بتقول ايه
ادهم قال بابتسامه.... ما انا حكيت لها عنك .....وبعدين ما انا قابلت والدتك اهو وما اعرفهاش
رحمه قالت بغيظ..... يا رب صبرني
ادهم ابتسم ومسك ايدها
رحمه بصتلو بغضب ولسه هتسحب ايدها قال بسرعه...اهدي هكتبلك رقم الدكتور بتاعي...انا عندي السكر واكلت حلويات وممكن اقع منك هنا مش هتعرفي تتصرفي...افتحي ايدك
رحمه فتحت ايدها فورا بدهشه وهو طلع قلم و كتب لها عنوان بيتهم على كف ايدها وقال بابتسامه.... ده عنواننا فيلا نادر النمس اسف اني كدبت عليك ..انا معنديش السكر
وبصلها باعجاب وقال...بس الظاهر مش هسلم منو مهو مفيش احلى من كده
رحمه مبقتش عارفه تزعقله ولا تبتسم على كلامه كان مش بيديها اي فرصه للغضب
ادهم ابتسم وقال...طبعا تقدري تسالي قبل ما تيجي على اللي موجودين في البيت... يعني لا تفتكري اني قاعد لوحدي ولا حاجه احنا هناك اسره كبيره وقاعدين كلنا سوا
رحمه قالت ...ويا ترى كلهم مجانين زي حضرتك كده
ادهم ابتسم وقال ... لا انا مش هتلاقي زيي ....مش بس هناك ولا على الكره الارضيه كلها
رحمه ابتسمت بسخريه وقالت.... مغرور قوي
ادهم ابتسم باعجاب وقال .....ومن حقي ....كفايه انك قاعده معايا
رحمه حست بكسوف جميل محستش بيه بس حاولت ما تبتسمش على كلامه وقالت بسرعه.... عموما تعبت نفسك على الفاضي...لاني مش هاجي
ادهم ابتسم وقال ......بس انا هستناك .....مش انا بس كل اللي في البيت هيستنوكي.... ومتاكد مش هتكسفيني قدامهم
رحمه قالت بدهشه .....والله بجد مبهوره بثقتك
ومشيت بسرعه وهو مشي وراها
وهو بيقول.... ممكن اديك دروس لو تحبي..... طب استني هوصلك..... استني يابت وعدت والدتك اني اوصلك
رحمه قالت وهي مكمله مشي..... بت اما تبتك
ادهم ضحك ومشي وراها وبعد معاناه قدر يقنعها توافق انه يوصلها بس بعربيتها
على الطريق كان ادهم كل شويه يبص لها وهو مبسوط جدا جدا
رحمه ارتبكت من نظراته وقالت ....ممكن تركز في طريقك
ادهم ابتسم وهو بيبص لها وقال.... انا كده مركز في طريقي
رحمه اتنهدت وقالت.... لو سمحت يا باشمهندس ركز في الطريق اللي قدامك بدل ما نلبس لنا في حد الدنيا ليل
ادهم بص قدامه وقال ...تمام هبص قدامي اهو ....قولي لي بقى هتيجي عندنا امتى
رحمه قالت بغيظ... هو انت مولود كده ....الغباء ده وراثي ولا اجتهاد شخصي... قلت لك مش هاجي..مش هاجي اغنيها
ادهم ابتسم وقال ....على العموم براحتك انا هفضل مستنيك ...وماما كمان هتفضل مستنياك لو حابه تزعلي ست قد والدتك براحتك
رحمه ضربت كفوفها على بعض وقالت بذهول....يا بني ادم انت عايز تشلني ....وهي والدتك هتستناني انا ليه ...ايه البلوه اللي اتبليت بيها دي ياربي
ادهم لسه هيرد جالها تليفون وردت وقالت..... ايوه يا ميرو انتي فين
وسمعتها شويه وقالت ....لا انا راجعه على البيت خلاص ...قربت اوصل
وسمعتها تاني وقالت.... طب يا بنتي انتي مستنيه بره ليه ما تدخلي تستنيني عند ماما
وسمعتها تاني وقالت... اه فهمتك طيب خلاص ....انا داخله على البيت اهو و هشوفك بره ...وقفلت معاها وبصت لادهم وقالت بزهق ....ممكن تسوق بسرعه بقى علشان صاحبتي مستنياني
ادم ابتسم وقال ....دي الحاجه الوحيده اللي ما اقدرش اوافقك فيها ....لان انا عايز الطريق دي ما تخلصش خالص
رحمه نفخت بضيق وبصت قدامها وسكتت
وادهم ابتسم على عصبيتها وشغل اغنيه عمرو دياب بابا وبقى يغني
معاها
رمش خطاف ....وسحر اصناف
وانا قلبي يتخاف... عليه يا بابا
ورد يتشال ....ولونه قتال
شغلني وازال..... مافات يابابا
وكان بيدندن معاها بصوت جميل وهو بيبص لها من وقت للتاني
رحمه حاولت تشغل نفسها عنه وما تبصلوش رغم ان ملامحها باين عليها الرضا الكامل ومن جواها مبسوطه بحركات وجنانه
عند مشاعر خرجت من الحمام وبقت تنشف شعرها
سليم بقى يبص لها باعجاب وقرب منها قوي وقال...تحبي اساعدك
مشاعر رجعت لورا وقالت بارتباك .....اه تقدر تساعدني ......هتساعدني جدا لو تقولي فيك ايه... ايه سر الحنيه الزايده دي.... ما لسه امبارح كنت بتمسح بيا البلاط ولا نضف خلاص ما بقاش محتاج تمسحه
سليم ضحك وقال....لا وحياتك ضهري وجعني من كتر المسح الغضروف ليه ظروف
وضحك ببرود كالعاده
مشاعر قالت بضيق.... يا لهوي على خفه الدم معدتي قفشت من الضحك
سليم بقى يجيب هدوم ليه من الدولاب وقال.... عموما اتعودي على الحنيه جاي منها كتير
ولسه هيروح الحمام قالت بسرعه....وده ليه ان شاء الله
سليم ابتسم وقال.....ما انتي عارفه ان حبيبك مجنون وبحالات ولا انتي شايفه ان فيه سبب تاني
مشاعر بصتلو بتوتر وهزت راسها بالرفض وهو ابتسم ودخل على الحمام وسابها متوتره جدا
قعدت على السرير وقالت ....عرف...اكيد عرف.... طب لو عارف ما بيتكلمش ليه
قطع تفكيرها صوت الباب ردت وقال بضيق... مين
جالها صوت خالد بيقول .....ده انا يا مشاعر
مشاعر راحت فتحت فورا ببيجامتها الخفيفه بتاعه النوم وقالت بابتسامه .....نعم يا حبيبي
خالد بقى يتاملها باعجاب شديد وقال بتوهان...ايه الجمال ده... وحشاني يا مشاعر
بقلم...زهرة الربيع
مشاعر ابتسمت باستغراب وتوتر من الطريقه اللي بيقولها بيها وقالت .....وانت كمان اكيد بتوحشني يا خالد ...ايدك عامله ايه دلوقت
خالد فاق لنفسه وقال بسرعه.... ايدي..اه تمام ...لسه بتوجعني بس الحمد لله.... المهم ان انت بخير..... المجنون ده ما عملش معاكي مشكله بسببي صح
مشاعر ابتسمت وقالت..... ما تقلقش عليا.... انا بخير.... ان شاء الله هكون دايما بخير
خالد بص حواليه بتوتر وقال .....طيب يا مشاعر انا كلمت واحد اعرفه .....راجل واصل قوي وهيساعدك تطلعي من هنا وتطلقي من الحيوان جوزك ده .....بس كل اللي عليك الصبر اصبري وما تعمليش اي حركه مجنونه.... اوعي تفكري تمشي تاني انا ما صدقت رجعتي
مشاعر بصتلو باستغراب وقالت.... مين ده اللي هيساعدني
بس قبل ما يرد باب الحمام اتفتح وهو قال بسرعه ....بعدين بعدين هتكلم معاكي
ومشي قوام وهي قفلت الباب ودخلت
سليم قال باستغراب.... مين كان على الباب
مشاعر قالت بضيق..... ده خالد...واهو مشي من على الباب مدخلتهوش علشان متعملش حوار زي كل مره ...شاء الله تبقى مرتاح كده
من شكله وقالت ....ايوه فتحتله يا سليم فيها ايه.... ما ده اخويا وياما شافني كده
سليم قال بغضب رهيب.....ياما شافك كده ...يلبسك ده وصدرك اللي فاتحها على البحري وعازم الجيران
مشاعر زعقت فيه وقالت بغضب من وقاحته ...وفيها ايه .....دي بيجامه ويا دوب زرار اللي مفتوح فيها هو انا واقفه بقميص نوم...و بعدين وافرض مفتوح افرض ده اخويا ....اعلقها لك في رقبتي علشان تحفظها هتجنني
هنا سليم خرج عن شعوره ومسكها من دراعاتها الاثنين وقال بغضب وعنف..... مش اخوكي... مش اخوكي... خالد مش اخوكي فهمتي كده
مشاعر اتسعت عينيها بصدمه وووووو
مينفعش تطلعي قدامه بالبيجامه ولا تقعدوا لوحدكم في الاوضه لانه مش اخوكي... خالد مش اخوكي فهمتي كده
مشاعر اتسعت عنيها بذهول وفضلت دقايق متجمده مكانها مش مستوعبه اللي بيقوله
ونطقت بالعافيه وقالت... انت.... انت بتقول ايه.... مش اخويا ازاي يعني
سليم بص بعيد عنها وغمض عينه بغضب من تسرعه وحاول يهدى علشان يسيطر على الموقف وقال.... زي ما سمعتي ....مش اخوكي... وده مش كلامي والدك قبل ما يتوفى هو اللي قال لي كده.... قال لي اخلي بالي منه لانه مش اخوكي ..هو مكانش عندو اطفال ولقاه
مشاعر رمشت بعيونها بدهشه وضحكت ضحكات ضعيفه مصدومه وقالت..... ده هزار ....صح..... اكيد هزار طبعا .... او لانك بتكرهه... انت بتقول كده علشان بتكرهه مش كده يا سليم.... اكيد اللي قلته مش حقيقي ...مستحيل يكون حقيقي
سيلم التفت لها وحاول يهديها وقال ....مشاعر يا حبيبتي والله ما بكدب عليكي ...انا عايزك تاخدي بالك لتصرفاته وهتفهمي انا قصدي ايه.... خالد مش بريء زي ما انت متوقعه عمره ما شافك اخته ابدا ...هو بيشوفك بطريقه تانيه خالص... علشان كده انا كنت ببعده عنك صدقيني
مشاعر نزلت دموعها بصدمه وقالت بانفعال..... انت بتقول ايه ...لا لا لا مش مصدقه .....لا خالد اخويا ....اخويا انا متربيه على اديه.... مش مصدقاك وهساله ....هساله واعرف منه...هعرف بابا ليه قال كده..... اكيد هو كان مزعل بابا في حاجه اكيد ...انا هساله
ولسه هتمشي ناحيه الباب سبقها بسرعه وقفل الباب بالمفتاح وقال ....مش هينفع تقولي له حاجه ....انتي مش هتتكلمي معاه في الموضوع ده بالذات فاهمه
مشاعر بصتلو بدهشه وقالت بغضب.... ليه.... خايف يكدبك مش كده
سليم مكانش ينفع يقول لها عن تهديد خالد ليه ...وخايف لو سالته يقول لها ان هو اللي قتل والدها مسك ايدها وقال بسرعه.... مشاعر انا عايزك تثقي فيا لو سمحتي....انا عارف ان اللي بقوله صعب بعد كل اللي حصل بينا .....بس اعتبري اللي بيكلمك دلوقتي هو سليم بتاع زمان اللي كنتي بتحبيه وبتصدقي كل كلمه يقولها .....ارجوكي يا مشاعر اسمعي الكلام وما تفتحيش الموضوع ده مع خالد اياك يعرف انك عرفتي الحقيقه ... وخلي بالك من تعاملك معاه ..فاهمه
مشاعر دفعت ايده بغضب وقالت...حقيقة ايه.....حقيقتك دي انا مش مصدقاها
سليم اتنهد وما كانتش قدامه حل تاني قال بتهديد...لا هتصدقيها ....مجبره تصدقي ....لان لو عرفت انك اتكلمتي مع خالد في الموضوع ده مش هتحبي اللي هيحصل.... وانتي عارفاني كويس
مشاعر نزلت دموعها وبقت تبكي بتعب وقالت... انت بتهددني ...يعني انا مضطره دلوقتي يا اما اخسر اخويا من غير ما افهم الحقيقه...يا اما هتبعدني عن ابني مش كده....مش هو ده اللي مش هيعجبني
سليم لمعت عيونه بالدموع على حالتها وقرب منها قوي وبص لعيونها وقال.....انا مقدر ان اللي بيتقال ده فوق طاقتك ...بس صدقيني انا عمري ماهكدب عليكي في موضوع زي ده ..مستحيل اوجعك كده ... انا بعشقك يا مشاعر اقسم بالله بعشقك و مستعد استغنى بيكي على الدنيا كلها..... بس اديني فرصه..... كل حاجه متلخبطه فوق دماغي ممكن تصرف واحد غلط مني يهد الدنيا على. دماغنا ...علشان كده مش عارف اشرحلك كل حاجه.....بس كل المطلوب منك تصدقيني لو حبيتيني ولو يوم واحد لو ساعه واحده او حتى دقيقه عشان خاطري ثقي فيا المره دي بس ....واوعدك مش هخيب ظنك فيا
مشاعر مسحت دموعها وراحت قعدت
على السرير جنب ابنها وقالت...انا حبيتك من كل قلبي سنين طويله مش ايام ولا ساعات ولا دقائق ....بس ثقتي فيك للاسف ماتت والميت مستحيل يرجع تاني .....لو سمحت حابه اقعد لوحدي ..ممكن
سليم حس بوجع من كلامها واتنهد بحزن وهز راسه بالموافقه ونزل
مشاعر اترمت على السرير وبقت تبكي بحرقه وبتتمنى يكون الكلام اللي قاله غلط وما تكونش خسرت اخر حد باقي لها من عيلتها
عند ادهم وصل قدام بيت رحمه ونزل فتح لها باب العربيه
ميرا شافتهم من بعيد واحتدت عنيها بغضب وبعدت عن البوابه علشان ميشوفوهاش وقالت بغيظ ....ماشي يا ست رحمه وصلت انو يوصلك بالعربيه ...حالتك بتتقدم قوي
ادهم بص لرحمه وقال بابتسامه....مش محتاج اقولك طبعا ان والدتك اتصرفت كأم مش اكتر...هيه اكتر حد ممكن تحبيه وتثقي فيه في الدنيا...واكيد متقصدش تزعلك ..انا اصريت جدا عليها ...لو سمحت متزعلهاش
رحمه اتنهدت وقالت... اكيد مش هزعلها ..دي امي ..انا بس بيصعب عليا تعبها على الفاضي
ادهم ضحك بخفه وقال....بتقوليلي مفيش فايده بلطافه يعني ....ماشي وصلت
رحمه قالت ...بلطافه او من غير.... كده كده مفيش فايده...اعتبر مفيش نصيب فرصه سعيده يا باشمهندس
ولسه هتمشي قال بابتسامه.....سواء كان في نصيب او لا..عمري ما هنسى الوقت اللي قضيتو معاكي.... حقيقي كان هديه من ربنا
رحمه اتنهدت والتفتتلو و قالت بزوق....شوف يا باشمهندس انت كنت في منتهى الذوق معايا ومعاملتك بتجبرني اكلمك بذوق.... والدتي حكت لك على كل ظروف بس في حاجه هي لسه مش قادره تقتنع بيها علشان كده مقالتلكش عليها.... انا مش ناويه ارتبط ابدا..ولا دلوقتي ولا بعد سنه ولا بعد 20 سنه ما بقتش مستنيه اي حاجه منكم ولا عندي حاجه اقدمها....
انا مقدره ان انت شايف الموضوع فيه تحدي شويه وحابب تتسلى ...بس معلش التحديات كتير جدا لاقي حد غيري..... وضحت كده
ادهم ابتسم وقال .....هستنى اشوفك قريب ...اوعي تغسلي ايدك قبل ما تحفظي العنوان.... ماما تزعل
ووقف تاكسي لانه وصلها بعربيتها وغمز لها وطلع في التاكس
رحمه بصت لطيفه بذهول وضحكت بخفه وقالت..... مستحيل تكون طبيعي..... ولا انت ولا مامتك
و فضلت تبص لطيفه شويه بس حست بايد على كتفها التفتت بخضه واتنهدت بارتياح لما لقيتها ميرا وقالت...يابنتي خضتيني ...كنتي فين... لما جيت ما لقيتكش عند البوابه قلت اكيد مشيتي
ميرا حاولت ما تظهرش غضبها وقالت ....ابدا زهقت من الوقفه وقولت اتمشى شويه ....ايه كل ده اتأخرتي خالص.... عملتي ايه معاه
رحمه اتنهدت وقالت .....ده طلع مجنون رسمي...مش عايز يسيبني في حالي
و كملت بحزن وقالت ...لا والاحلى ماما حكت له على كل حاجه ..عن اللي حصل معايا كله .... ما قلتليش انت ليه ما دخلتيش جوه
ميرا قالت بتوتر .....اصل كنت عايزه اقابلك بعيد من والدتك ...انتي عارفه اني اتسحبت بلساني بالغلط وقلت لك انها قاعده معاه في الكافيه .....طنط لو عرفت اني قلت لك هتزعل مني ..هيه حكتلي لانها عارفه اني مستحيل اقول لك ...وانا غلطت واتكلمت ...وكنت عايزه اقابلك علشان اقول لك ما تجيبلهاش سيره ان انا اللي حكيتلك فاهمه
رحمه ضحكت وقالت.... يا بنتي ما كنتش هقول لها اصلا ما تقلقيش.... يلا ندخل
ميرا قالت.... لا معلش انا مستعجله... ادخلي انتي انا ورايا حاجه مهمه لازم اعملها...عايزه اظبط كام حاجه اصلي فرحانه خالص انهارده
رحمه قالت بابتسامه...يارب ديما...بس ليه بقى
ميرا قالت بخبث شديد...اصل طليقي كلمني...لاول مره يكلمني لوحده ....وطلب نتقابل وهيعدي عليا بالليل علشان هنخرج نتكلم
رحمه بهتت ملامحها وقالت بقلق.....انتي متأكده انك هتخرجي مع الشخص ده ...يعني اللي عمله في البيت اخر مره و..
قاطعتها وقالت بسعاده مصتنعه..مهو اعتذرلي بقى ...وهنخرج ونتكلم...يلا روحي انتي دلوقت وانا هبقى احكيلك كل اللي حصل معانا
رحمه ابتسمت بقلق وقالت...بس خلي بالك على نفسك علشان خاطري
ميرا ابتسمت وودعتها ورحمه دخلت البيت وهي حاسه بقلق على صاحبتها
ميرا بصت لطيفها بحزن شديد وقالت..... انا اسفه يا رحمه بس انتي السبب في اللي هيحصل ده
بقلم...زهرة الربيع
عند سليم كان قاعد في المكتب وهو مخنوق جدا وبيفكر يا ترى اللي عمله صح او غلط غيرته عمته وخلته حكى لها عن خالد وخايف يدفع التمن غالي لو عرفت ان هو اللي قتل ابوها
فاق من شروده لما دخل حازم بدون اي استئذان وقال بغضب شديد..... ايه اللي حصل عندكم الصبح ده
طه كان وراه بيحاول يمنعه بس ما اقدرش عليه قال بتوتر... انا اسف يا باشا .....بس هو ما قبلش يسمع مننا
سليم ابتسم بسخريه وقال ....عيب يا طه ....حازم بيه يدخل في اي وقت..... في النهايه دي شركته.... روح انت شوف شغلك
طه طلع وقفل الباب وحازم قال بغضب شديد ......كويس انك فاكر ان دي شركتي...و في اي وقت عندي استعداد اغير الاداره ...وفلوسك توصلك ايرادات كل شهر زيك زي اي عامل
سليم حاول يكبت غضبه وقال ...ممكن تهدى علشان نتفاهم
حازم قال بغضب اشد...مفيش تفاهم.... انا بنتي تنضرب من واحده من الخدم
سليم اتغاظ جدا من كلامه ومقدرش يعديها زي اللي قبلها وقال بسرعه وقوه .....اهو ده بالظبط اللي خلى بنتك اتضربت ... الصيغه الغبيه دي... مشاعر مش واحده من الخدم ....مشاعر مراتي.... مرات سليم النمس وطول ما هي على ذمتي كرامتها من كرامتي ومش هسمح باهانتها ...يعني تحمد ربك انت وبنتك ان القلم ده جيه منها وما جاش من ايدي انا
حازم بصله بدهشه وقال..... نعم ...انت سامع نفسك بتقول ايه
سليم قال بثقه.... اه سامع كويس.... انا وانت كان في بيننا اتفاق وانتم خليتوا بيه الاول.... بنتك هانت مراتي في قلب بيتي قدامي وهي لسه على ذمتي ....مستني مننا ايه نسقف لها ..دي كانت في بيتي يا باشا مش في الشركه اللي عمال تهدد فيها براحتك .....هو انا يصح ادخل بيتك واشتم حد من اهلك قدامك...هتسكت وتعديها...لكن انا اكراما لكم اكتفيت باللي عملته مشاعر
حازم اتوتر من الحده اللي في كلامه وحمحم وقال .....انت عارف انها عملت كده من غيرتها عليك
سليم قال بسخريه... تغير عليا براحتها ...وتحبني قد ما عايزه حد يكره .....انما تشتم حد من اهلي دي عيب جدا ....خصوصا اني قلت لك من الاول انا هتصرف مع مشاعر بطريقتي...ملوش لزوم بقى تبعتلي بنتك تنظر عليها
حازم قال بضيق..... انا ما بعتش حد.... هي جاتلك لوحدها وكانت بتتكلم بسلم نيه ...ومراتك اللي استفزتها وانا جاي انهي الموضوع ده خالص لاني مليت.... ابنك وبقى معاك يبقى نرجع لاتفاقنا القديم تاخدوا و تلتفت لمستقبلك وتتجوز اللي تليق بيك.... اظن فهمتني
سليم اتوتر جدا لما فهم قصده وقال ....قصدك ايه
حازم وقف وقفل بدلته وقال ....قصدي واضح وانت فهمتو...الهانم اللي عندك تطلقها وتمشيها من البيت يا اما اعتبر اتفاقنا لاغي لا في شركه ولا جواز
عند مشاعر كانت قاعده في الاوضه بدموع والباب خبط لبست اسدال وطرحه لانها افتكرته خالد وكان كلام سليم موترها
فتحت وكانت هدى
مشاعر ابتسمت بارتياح وحضنتها وبقت تبكي كانت فعلا محتاجه لها
هدى اتفاجأت بحالتها وبقت تهديها وقالت .....مالك
يا حبيبتي مالك بسم الله
مشاعر قالت بدموع .....تعبانه يا ماما.... تعبانه قوي ...مش عارفه الاقيها منين ولا منين
هدى بقت تحاول تهديها وقعدتها وقالت..... اهدي يا قلبي ....احكي لي بقى سليم هو اللي مزعلك
مشاعر مسحت دموعها وقالت بوجع..... انا حبيت سليم قوي يا ماما ....بس كانت اكبر غلطه في حياتي ومش عارفه اصلحها ازاي ..غلطه اكبر من طاقتي بجد
هدى مشيت ايدها على شعرها وقالت بحنيه....فهماكي ...انا لما كنت صغيره كنت مخنوقه من ابوه قوي ...تفكيره وحركاته وبروده كان زيه تمام ما يفرقش عنه...بس انا كنت عايزه اعيش معاه تحت اي ضغط
مشاعر قالت باستغراب...ليه
هدى ضحكت وقالت...عقل عيال....اصل كلام في سرك قبل ما اتجوز كانت مرات اخويا في بيتنا بتقول لي مين هيستحملك مش هتكملي اسبوع وهترجعي لنا.... فكنت عايزه اغيظها واوريها ان انا اللي يتجوزني ما يفرطش فيا وكده علشان كده فضلت معاه
مشاعر ضحكت
وهي قالت بابتسامه....اه والنبي زي ما بقول لك كده ...بقيت اضغط على نفسي واتحمله ....والتحمل واحده واحده بقى الفه شويه شويه بقى حب لحد ما بقيت بعشق حركاته اللي كنت بكرهها وبفهم كل حاجه بيعملها قبل ما يحكي لي...و رغم ان ربنا ما كرمناش بالاولاد في الاول بس عمري ما حسيت بالفراغ ده لاني كنت ديما احس ان هو نفسه طفل محتاج رعايه
مشاعر ابتسمت وقالت.... لا عمي نادر هادي وعاقل
هدى ضحكت وقالت.... والنبي انتي اللي عاقله اهو لو تروحي تشوفي العاقل قاعد بيعمل ايه.... بيلعب شطرنج مع عم امين البواب ...مع اني بقى لي ساعه اتحايل عليه واقول له البواب واقف لوحده النهارده والحرس اجازه متخليهوش يسيب البوابه لوحدها ده حتى خالد راح يجيب الطلبات ولسه ما رجعش بس ما فيش فايده لاحياة لمن تنادي.... يقولي هخلص الدور ومفيش دور بيخلص
مشاعر قالت باهتمام .....يعني الجنينه فاضيه ما فيهاش حد
هدى قالت بطيبه....ابدا والله يا بنتي اصل سليم ضاغط على الحرس مش بيخليهم ينامو ليل ولا نهار وكانو عايزين اجازه فادهم قلهم يروحو يرتاحو اول ما سليم يمشي ويجو بالليل قبل ما يرجع... ده لو سليم عرف هيعلقهم ويعلق ادهم معاهم
...يلا لما اروح اشوفهم واخلي عم امين يرجع يقف على البوابه
مشاعر قالت بسرعه ....لا ...قصدي انا كمان خمس دقايق كده وهحتاجه ...فيه حاجات هنا عايزه احركها ومش هقدر لوحدي
هدى قالت ....طب بسرعه انت كمان ما تعمليش زي عمك خمس دقائق وتنادي عليه علشان يروح لشغله
مشاعر ابتسمت وهزت راسها بالموافقه
وهدى خرجت وراحت تشوف جوزها
مشاعر قفلت الباب بالمفتاح وجريت بسرعه جابت شنطه من اللي بتتلبس على البطن وبيحطوا فيها البيبي ...لبستها وحطت ابنها فيها واخذت فلوس قليله من الدرج
وبصت لصوره سليم بدموع
وفكت الاطار واخذت الصوره حطيتها في جراب الولد
بقلم....زهرة الربيع
تحت ادهم رجع البيت ولقى والده بيلعب شطرنج مع البواب قال بسعاده ....حبايبي الغالين كلهم متجمعين ...بقول لكم ايه عايزكم في مهمه انسانيه صعبه جدا
ابوه قال باستغراب... خير اللهم اجعله خير
ادهم قال بسرعه ....عايزكم تمثلو اتنين عشاق ....هتعرفوا تعملوها ولا هتفضحونا
ابوه ضحك وقال....عيب عليك...طبعا هنفضحك .... ده منظر عشاق اصلا
هدى ضربته في كتفه وقالت .....بطل خفه خلينا نعرفه عايز ايه
ادهم قعد بينهم وقال ....في بنوته هتيجي هنا ..هي تقدرو تقولو كده متضايقه من الدنيا شويه ...يعني شايفه ان ما فيش حد بيحب حد وما فيش اي ازواج سعداء ..و احنا بقى عايزين نغير وجهه نظرها دي ...ونوريها على الطبيعه عيله سعيده متماسكه خاليه من المشاكل
هدى ونادر بصو لبعض شويه وانفجرو بالضحك
ادهم قال بضيق...وبعدين
امه حاولت تبطل ضحك وقالت...وملقتش غيرنا ...قال خاليه من المشاكل ..حسره عليكي يا بنتي هتتعقدي اكتر
نادر قال بضحك...لا يا هدى هو عايزنا نشتغلها...اكيد مش هنوريها الحقيقه ...المهم سيبك من كل ده ..ايه الحوار ...افهم من الكلام ده انها جو جديد
ادهم لسه هيرد هدى قالت بسرعه..... شكلك ناوي تتجوز يا واد قولي شكلها عامل ازاي..... وسنها قد ايه.... اوعى تكون زي الحربايه مراتك الاولانيه
ادهم
ابوه قال.... سيبك من امك وخليك معايا انا ...حلوه
ادهم قال بابتسامه... تجنن
هدى قالت ....طيب ازغرط
ادهم قال بدهشه.... يا ماما ده هي رافضه تيجي اصلا ...ويمكن تيجي ويمكن لا ...بس انا قلبي بيقول لي انها هتيجي ...المهم خلينا نتكلم جد ....عايزها تلاقي الحب كده في كل حته فهمتوا هتعملوا ايه
ابوه قال ...ياعم فهمنا انا حبيتها وهيه في المهد.... وهيه حبتني من ايام الحضانه
ادهم اتنهد بياس وقال.... عارفين المشكله مش فيكم ..المشكله في العصافير اللي فوق
هدى ضربت على صدرها وقالت...يالهوي هو انت هتدخل مشاعر وسليم في الحوار ده... ليه دي كده تبقى باظت
ابوه قال .....انا مش هلعب..... كده كده هنخسر
ادهم قال .....هو احنا هنلعب في الدوري يابابا...ما تهدى عليا خليني اعرف هقنعه ازاي.. هو اصلا مش طايق لي كلمه.... ربنا يستر
وبص لامين البوااب وقال... وانت يا عم امين قاعد تلعب والبوابه لوحدها بره ما تطلع تشوف شغلك ولا لازم تخلوه يقتلني على مراحل
هدى قالت.... لا سيبه مشاعر عايزاه يساعدها في الاوضه بتاعتها..... قلت لها انه
هنا بيلعب شطرنج قالت لي خليه شويه وهتناديلو
ادهم بصلها بقلق وقال ... اوعي ياماما تكوني قلت لها اني اديت الحرس اجازه والجنينه بره فاضيه
هدى بصيت لهم بتوتر وقالت..... اه قلت لها.... ليه يعني
ادهم وقف بذهول وقال .....ليه يا ماما بس
وجري بسرعه على اوضة مشاعر بقى يخبط على الباب بس ما كانش في حد بيفتح
اضطر يكسر الباب واتفاجئ لما ملقهاش في الاوضه ولقى حبل غسيل مربوط في البلكونه للارض وووووو
كسر الباب واتفاجئ ان مرات اخوه هربت من الاوضه بص لوالدته بذهول وقال.... سليم هيقتلني المره دي ....بجد روحت فيها خلاص
عند سليم في المكتب كان متوتر جدا بسبب كلام حازم وقال بارتباك...اطلقها وامشيها ازاي...ما انا سبق وقولتلك ان الولد مش راضي بحد غيرها و قلت لك كمان انها خلاص ما بقتش تهمني في حاجه ومش هخليها تضايق غاده ابدا... ايه لزوم الحوار ده كل شويه
حازم ابتسم بسخريه وقال.... لو كانت فعلا ما تهمكش ما كنتش اتحمقت لها قوي كده لما قلنا عنها خدامه ...اسمع يا سليم احنا رجاله ونفهم بعض كويس..... وانت مكشوف قوي مراتك بالفاك لدرجة انها منسياك الدنيا وانا مش هستنى لما بنتي تبقى حاجه من ضمن الحاجات اللي انت ناسيها
سليم لسه هيرد جاله تليفون من اخوه حاول يتجاهله وقال...انا عمري ما هفضل مشاعر على غاده ..مستحيل اعمل كده
حازم قال بغضب...ولا تتساوى حتى...انا بنتي ميبقلهاش ضره الموضوع ده تنهيه و...
بس قطع كلامه لان ادهم ما كانش بيبطل اتصال قال بخنقه... رد على البتاع ده ولا اقفله خلينا نعرف نتكلم
سليم رد بضيق وقال.... في ايه
ادهم ما كانش قادر ينطق وقال بتوتر شديد ...مش...مشاعر هربت تاني
سليم وقف بفزع وقال..... انت بتقول ايه ....هربت ازاي ..والبهايم اللي بره بيعملوا ايه
ادهم بلع ريقه وقال بسرعه ...سليم بجد حقك عليا المره دي .....انا اديت لهم اجازه كانوا صعبانين عليا والله ما كنتش اعرف ان هيحصل كده .....سليم حقك عليا ....انت سامعني
سليم غمض عينيه بغضب شديد وقال من بين اسنانه .... امشي يا ادهم.... لاقيلك حته اقعد فيها بعيد عن البيت.... لو رجعت ولقيتك في وشي هقتلك المره دي ..سمعت
قال كده وقفل بغضب شديد وحازم قال استغراب.... في ايه
سليم قال بحده...هربت ....سابتها لك انت وبنتك... مشاعر هرب تاني ...اتبسط
قال كده وطلع جري وحازم قال بغيظ....مشاعر مشاعر مشاعر...مش هنخلص بقى..... على العموم جنيتي على نفسك بخروجك من البيت ...مش هسمحلك ترجعيه تاني....كفايه عليكي قوي كده
في البيت كان الكل متوتر ومرعوبين وخالد هيتجنن ورايح جاي و هو بيقول بغضب..... انتوا السبب..... كلكم السبب لو اختي جرى لها حاجه هي او ابنها مش هسامح اي حد فيكم.... لان هي ياما قالت لكم انها مش حابه تقعد مع ابنكم.... هو الجواز بالعافيه يا ناس
ادهم وقف بنفاذ صبر لانه ما كانش ناقص اصلا وزعق فيه لاول مره وقال..... انت شايف ان ده وقته.... شايفه ان في حد مستحمل الكلام اللي انت بتقوله ده
نادر حاول يهديه وقال...... ادهم يا ابني معلش سيبه زعلان على اخته
ادهم كمل بانفعال وقال..... اخت مين هو هيستعبط ويصدق نفسه
هنا خالد بص له بذهول والكل بصوله باستغراب وهو خد باله لكلامه وقال بسرعه .....كلنا عارفين ان مشاعر بتحب سليم...وكل اللي بينهم دول شويه مشاكل وهيتحلوا ...فملوش اي لزوم الكلام ده
خالد قال بغضب وزعيق ....لا مش شويه مشاكل..مشاعر قالت انها عايزه تطلق منه.... اخوك مكرهها عيشتها ...ارتاحو اهي طفشت تاني.... والله اعلم هنلاقيها امتى
عند مشاعر كانت في المحطه بتجري عشان تلحق القطر واتفاجئت بحد حط منديل على انفها و بقها من ورا ولسه هتتحرك او تقاوم حست بدوخه شديده واغمى عليها واثنين شباب شالوها وحطوها في عربيه وطلعوا بيها بسرعه
بقلم...زهرة الربيع
عند سليم رجع على البيت وهو هيتجنن ومعاه اربع شباب من الشركه وبيقولهم بغضب..... تقلبوا عليها الدنيا سامعين الطريق هنا مش متفرع يعني ما يتوهش و
بس قطع كلامه لما شاف ادهم قدامه
قال بغضب شديد ....روحو انتو وانا هحصلكم
الشباب طلعوا يدوروا وهو بص لادهم بغضب رهيب وبقى يقرب عليه بطريقه مريبه
ادهم خاف من نظراته وقال بتوتر..... والله يا سليم انا ما قصدت.... حقك عليا..... انا عارف اني غلطت و
بس قبل ما يكمل سليم ضربوا بوكس قوي خبطوا في الحيط هدى جريت على ادهم وقالت بخضه..... يالهوي...بسم الله ...اسم الله عليك يا ابني.... مش كده يا سليم اهدى
نادر حاول يوقف سليم وهو بيقول...يا سليم كل حاجه لها حل و
بس سليم مكانش سامعهم اصلا ومسك ادهم تاني ونزل فيه ضرب وهو بيقول بغضب...مشيت الحرس ليه...مشتهم ليه ...عايز تموتني ..هتشل منك ليه ..ليه
ادهم مكانش بيقاوم وسايبه يضربه يمكن يهدى ونادر قدر يسحبه بالعافيه وهو بيقول بزعيق..بس بس بقى عيب اللي بتعمله ده
سليم قال بغضب وانفعال...لا والله عيب ..بعد ما ضيع مراتي وابني ..... ما كنتوش شايفين بعينكم انا تعبت قد ايه علشان الاقيهم ...سبتوه يمشي الحرس ليه....ليه بتتصرفوا معايا على انكم اعدائي.... هلاقيها منين ولا منين
نادر وهدى نزلو عنيهم بحزن وسليم بص لادهم وقال بغضب شديد.....لسه حسابك معايا مطول على الاخر ولو ما قدرتش الاقيها هدفنك هنا
قال كده ومشي يدور عليها وخالد جري وراه بقلق وقال... سليم ممكن اجي معاك .....خليني ادور معاك عليها لو سمحت
سليم بصلو بغضب شديد وقال.... اتجنبني النهارده ...خليك بعيد عني حفاظا على حياتك سامع
قال كده ومشي وخالد بص لطيفه بغضب وبقى يحاول تاني يتصل عليها بس كان برده خطها مقفول قال بغضب وحزن شديد..... ليه كده يا مشاعر .....ليه بس
عند رحمه دخلت بيتهم و كانت هتطلع على اوضتها فورا بس امها وقفتها وقالت بتوتر.... رحمه حبيبتي
.....ممكن تستني نتكلم شويه
رحمه وقفت وقالت بضيق.... ماما انا بجد تعبانه وعايزه ارتاح.... ما تخافيش انا مش زعلانه منك..... انا فاهمه ومقدره انت حاسه بايه.... في النهايه انت ام ونفسك تعيشي اللي بتعيشه اي ام لما يكون معاها بنت في سني..... بس علشان خاطري يا ماما لو بتحبيني ما تتعبنيش اكتر من كده ما بقتش مستحمله
امها قربت منها وقالت بدموع..... انا مبسوطه النهارده لاول مره تحسي بيا وتفهمي انا كان قصدي ايه...... ربنا يهنيك يا حبيبتي وتعملي اللي نفسك فيه وبس..... في النهايه اللي عايزه ربنا هو اللي هيكون
رحمه حضنتها وقالت.... انا مش عايزه غير اكون معاكي وبس ....مش عايزه ابعد عنك خالص يا ماما
امها ابتسمت وقالت ..ربنا يخليك ليا
رحمه ابتسمت بحب وقالت ....طيب انا هطلع اريح شويه
ولسه هتمشي امها قالت بشك ...صحيح مقولتليش انتي عرفتي ازاي اننا هناك
رحمه قالت بكدب....انا بحب المطعم ده وكنت داخله اتغدى هناك لقيتكم..... قربت وسمعتكم.....بتسالي ليه
امها ابتسمت بارتياح وقالت...لا ابدا شكيت في حد كده مينفعش اشك فيه اصلا...بس الحمد لله طلعت غلطانه ...يلا حصل خير..اطلعي ريحي يا حببتي
في شقه غريبه تماما فتحت مشاعر عينيها لقيت واحده بتحاول تسكت ابنها وقالت..... اخيرا صحيتي..... مش راضي يسكت ابدا
مشاعر بصيت لها باستغراب وقالت .....انتي مين...... وانا فين
البنت اديت لها ابنها وقالت..... انا ما اعرفش اي حاجه.... هما جابوكي وحطوكي هنا وقالوا لي اخلي بالي على الولد لحد ما تصحي
قالت كده وسابتها ومشيت وقفلت عليها الباب من بره
مشاعر جريت على الباب وبقيت تخبط وهيه بتقول.... لااستني..قفلتي الباب ليه.... انتم مين.... عايزين مني ايه افتحي الباب بقول لك افتحي الباب انا عايزه امشي من هنا
بس البنت مردتش عليها ابدا ومشاعر تعبت من الخبط على الفاضي وقعدت على السرير بياس ودموع وهيه مش عارفه مين اللي خطفها
حضنت ابنها بخوف شديد وقالت..... انت فين يا سليم الحقني
عند سليم كانت الدنيا مقلوبه على مشاعر و بيدوروا كلهم عليها
ادهم والحرس كانوا بيدوروا في كل المناطق القريبه
وعمال من الشركه كانوا بيتابعوا الكاميرات وبيحاولوا يتواصلوا لاي حاجه
سليم كان رايح جايه بصورتها وبيسال كل اللي يقابله وخالد كمان بقى يعمل كده لوحده
حتى نادر بقى يعمل اتصالاته لكل المراكز وكل الناس اللي يعرفها
عدى اليوم بليله وهما في بحث مستمر لحد صباح اليوم التاني وما فيش فايده
في الصبح كانوا قاعدين بتعب ويأس كلهم
نادر شاور لهدى عايزها تحاول معاهم يناموا شويه لانه عارف ان سليم مش هيقبل منه كلام
هدى فهمته وقالت بحزن ....سليم يا حبيبي. ... اطلع ريح شويه انت تعبت قوي النهارده .....في الاخر اللي عايزه ربنا بس اللي هيكون يا ابني
سليم فرك دماغه بتعب وقال...و نعم بالله يا ماما .....بس انا مش هقدر انام غير لما الاقي مراتي وابني
ادهم كان منزل عيونه بحزن وكسوف وسليم بص له وقال.... انا همشي ...بجد مش طايق اشوفك
قال كده ومشي وادهم بص لامه بحزن
نادر اتنهد وقال..... معلش يا ابني..... هو معاه حق كلنا غلطنا واستهترنا بس ربنا هيحلها باذن الله ....اطلع انت ريحلك شويه وتتسهل
ادهم هز راسه بالموافقه وطلع على اوضته بحزن شديد
وخالد كمان طلع الجنينه يشوف شغله بياس وحزن
عند رحمه صحيت من النوم على صوت التليفون وكانت ميرا ردت بتعب وقالت....ها يا ميرو.... ايه اخبار ليلتك امبارح
بس قعدت بسرعه وفزع لما جالها صوتها وهي بتبكي بشده وبتقول.... رحمه ممكن تيجي.... انا لوحدي ومحتاجه لك قوي ارجوكي تيجي انا مش قادره اقف
رحمه قالت بسرعه وخوف.....حاضر حاضر مسافة السكه... اهدي ارجوكي
و لبست بسرعه وطلعت جري وفي اقل من ربع ساعه كانت عندها وبقت تخبط على الباب بشده
ميرا فتحت لها الباب بتعب وقالت بدموع.... الحقيني يا رحمه
رحمه اتسعت عنيها بصدمه من منظرها شكلها متبهدل ومضروبه هدومها متقطعه والمكان كله متكسر
رحمه قالت بدموع وخوف .....ايه اللي حصل ..اوعي يكون الحيوان طليقك مد ايده عليك تاني
حق كل الرجاله كدابين
رحمه قالت بزهول...طيب ...طيب اهدي ارجوكي وفهميني عمل فيكي ايه
ميرا قالت ببكا وهيه بترتعش بخوف مغمى عليها
بقلم...زهرة الربيع
رحمه كانت واقفه متجمده مكانها ومرعوبه وهيه شيفاها واقعه قدامها بس مش قادره تتحرك خطوه من اللي سمعته ومن الموقف اللي عاشته و عمرها ما اتخيلت انو يتكرر قدامها تاني
عند خالد كان رايح جاي في الجنينه بقلق جالو اتصال من حازم رد بسرعه وقال....ايوه يا حازم بيه
حازم كان بيشرب قهوته بهدوء وقال ...ها....ايه الاخبار عندك
خالد اتنهد بحزن و قال... زي الزفت ....مشاعر هربت
حازم ابتسم بسخريه وقال ....عارف عايز الجديد ...سليم بيعمل ايه دلوقت
خالد قال..... بيدور عليها من امبارح..... ودلوقتي طلع تقريبا راح يدور تاني
حازم قال بسخريه.....والله سليم ده باله طويل.... يعني تهرب منه للمره الثانيه ولسه بي
دور عليها بقى عندي فضول قوي اشوف مشاعر اللي مجنناكم دي
خالد قال بشك....هو انت مين قال لك ان مشاعر هربت.... اوعى يكون لك ايد في الموضوع ده .....احنا متفقين
حازم قال بضيق.... ايه... هخطفها مثلا..... انا كنت في المكتب وسليم قال لي .....اكيد لو هي عندي مش هخاف منك يعني
خالد قال بسرعه...طب ممكن تلاقيهالي قبله...ارجوك يا حازم بيه مش عايزه يلاقيها تاني
حازم قال بخبث...امممم..ممكن افكر ...يعني لو شغلك عجبني
خالد قال بسرعه....ما انا بنفذ
اللي تقول عليه كله
حازم قال ...لا مش كله...ولا ناسي مفتاح مكتب البيت اللي مش عارف تجيبه لحد دلوقت
خالد اتنهد بيأس وقال...ما انا قولتلك ده بيبقى ديما يا في جيبه يا في اوضة نومه ومستحيل اوصله
حازم قال بسرعه...خلاص يبقى كمان مستحيل توصل لمشاعر قبله ...وقفل معاه
خالد اتنهد بيأس وقال.... روحتي فين بس يا مشاعر ...حرام عليكي
عند مشاعر كانت قاعده بتوتر في الاوضه ومفيش حد بيرد عليها قد ما زعقت قالت بدموع..... انا فين... يا رب ساعدني
بعد شويه الخدامه فتحت الباب وقالت.... الباشا وصل وهيقابلك... اهدي بقى
مشاعر قالت بخوف... مين ..مين الباشا ده
الخدامه مشيت وما ردتش ومشاعر لسه هتطلع من الاوضه رجعت لورا بصدمه لما دخل وقالت بذهول ....س...سليم
سليم ابتسم وقفل الباب وقال ... ومين غيري يا مشاعري ....مستنيه حد تاني ولا ايه وووو
مشاعر اټصدمت بشده لما عرفت ان اللي خاطڤها هو سليم جوزها وقالت پصدمه ...س ..سليم
سليم ابتسم بسخريه وقال.... ومين ممكن يكون غيري يا مشاعري....مستنيه حد تاني ولا ايه
مشاعر كانت مش فاهمه اي حاجه وقالت بذهول....انا مش فاهمه ....ازاي يعني ....انت اللي جبتني هنا ....يعني انا مش مخطوفه
سليم قرب منها وقال ببرود..... مفاجأه مش كده ....نفسي بس افهم انتي ليه حابه تنهي حياتنا الزوجيه بجريمه واقټلك وارتاح..... عايزه تهربي تاني يا مشاعر ...عايزه تضيعي سنتين تاني من عمري وانا بدور عليكي و....
بس قطع كلامه بذهول لما
سليم غمض عنيه بارتياح لانها بقت بين ايديه ومشاعر قالت ببكا ...انا كنت مړعوبه قوي ... كنت فاكره اني عند
سليم ابتسم بسعاده شديده من جواه لانها لسه شايفاه امانها وحمايتها و انها طالما معاه تبقى بخير رغم انها كانت عايزه تهرب منه
بقى يطبطب عليها بحنيه وقال.... خلاص انا معاكي ما تعيطيش ...اصلا ما حدش يقدر ياذيكي طول ما انا موجود اندمه انو اتولد
مشاعر فضلت شويه بين اديه وخدت بالها للي عملتو فبعدت عنه بحرج وقالت..... انا .....انا اسفه ..احم كنت خاېفه شويه و
سليم بص لها
متابعة القراءة