رواية وسيطرت المشاعر الفصل الأول الي الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم زهرة الربيع
اخيرا لقيتها.. لقيتها يا باشا...مرات حضرتك في امبابه دلوقت وبتشتغل هناك كمان
انتفض من مكانه وهو مش مصدق الي بيسمعه وقال بذهول ولهفه...انت ...انت بتقول ايه...بجد اتاكدت انها هيه.... شوفتها بعنيك يا طه
طه قال بسرعه..ايوه يا سليم باشا شوفتها... واتأكدت انها هيه وراقبتها لحد ما راحت شغلها... بتشتغل في محل ملابس هناك
سليم كان مش مركذ من كتر المفاجأه بس لفت انتباهه جملة طه وقال باستغراب ...ايه !!! محل ملابس
طه حمحم بحرج وقال...ايوه سعادتك في القسم الحريمي بتبيع ملابس ...احم ملابس وكده يعني
هنا سليم بصلو بدهشه وقال...نعم...مراتي انا ...مرات سليم النمس بتشتغل بياعة ......
وقطع كلامه وغمض عنيه بقوه وهو بيحاول يضبط اعصابه وقال بتحذير...عارف يا طه لو طلعت مش هيه المره دي كمان هعمل فيك ايه ...اقسم باللي خلقني وخلقك لاعلقك ملط على باب الشركه مع اعلان الصوره بربع جنيه واللي ما يتصور يتفرج
بلع يقه برعب وقال بسرعه...لا لا هيه هيه والله يا باشا..هو انا هتوه عن مدام مشاعر يعني
سليم اخد مفاتيح العربيه وقال بسرعه..هنشوف ...يلا بينا
ولسه هيطلعو وقف مكانو لثواني والتفتلو وقال بلهفه وابتسامه ..صحيح قولي..ابني ..شوفتو مش كده.... ولد ولا بنت .. وشكلو عامل ازاي
طه اتنهد بحزن وقال....للاسف مكانش معاها اطفال سيادتك
سليم بصلو بدهشه وقال...ازاي..دي هربت من سنتين وكانت حامل في ٣ شهور ...يعني اكيد اتولد من زمان
طه قال بسرعه بدون تفكير...لا مكانش معاها اطفال ..وحتى شكها كمان سيادتك مكانش بيقول انها مخلفه يعني لسه جميله وجسمها متناسق
سليم بصلو بحده وغيره وقال..وايه كمان
طه بلع ريقه وقال..انامقصدش سيادتك ....قصدي يعني مش شكل واحده معاها طفل جديد...و..احم..و كمان كان معاها شاب نزلو سوا وراحو الشغل سوا وكانو..يعني بيضحكو سوا كدا و
بس قاطعو سليم لما مسكو من هدومه بغضب وقال..نعم ياروح امك
طه قال بخوف ..انا مالي سيادتك ....مش انا اللي كنت بضحك معاها.... انا اتجوزت خلاص وبطلت اضحك اصلا...قصدي مش بضحك مع ستات يعني
سليم بصلو بغضب شديد وقال.... اطلع قدامي عرفني العنوان يلا
طه قال بتوتر..طب واللاجتماع...ده خلاص فاضل عليه دقايق
سليم شدو من هدومه وقال ..اتلغى يلا اطلع قدامي ...اخلص
وطلعو سوا وقبل ما يخرجو من الشركه دخلت بنت في اوائل العشرينات وقالت بسعاده...سولي كويس اني لحقتك قبل ما تخرج...هو الاجتماع خلص بالسرعه دي
سليم اتنهد ورسم ابتسامه هاديه وقال...لا يا غاده انا اعتذرت فيه مشوار مهم لازم اروحو
ولسه هيطلع وقفت قدامو وقالت بدهشه ..ايه ده ..مشوار اهم مني.. انت مش قولتلي هتخرجني انهارده بعد الاجتماع وهنحتفل بخطوبتنا مع صحابي... ونحجز الديزاينر بتوع الفرح
وسيطرت المشاعر حصريا بقلم....زهرة الربيع
سليم اتنهد وقال باستعجال ...اكيد مفيش اهم منك يا قلبي بس والله الموضوع جه فجأه وهعوضهالك...يلا يا طه يلا
وطلع جري هو وطه والبادي جارد بتوعو
غاده بصت لطيفه باستغراب وقالت..هو فيه ايه ..مالو ده
في احد الشوارع كان ماشي شاب في التلاتين من سن سليم وملامحه قريبه منو وبيتكلم في التليفون وبيقول بذهول...انا مش مصدق بجد يا سليم...يعني عرفت مكان مشاعر....طب مستنتش ليه كنت جيت معاك
وسمعو شويه وهو بيعدي الشارع بسرعه وقال...خلاص انا خلصت شغلي في الموقع كنت استنتني ..طيب انا هروح اقول لبابا وماما هيفرحو جدا ..حمد الله على سلامتها يا حبيبي
وقفل معاه ولسه بيقفل التليفون عربيه خبطتو وقع على الارض وهو بيتألم من رجلو
نزلت من العربيه بنت جميله في منتصف العشرين وجريت عليه برعب وقالت بخوف..انا اسفه اسفه والله حاولت اوقف بس مقدرتش اسيطر على العربيه... اسفه فيه حاجه بتوجعك
التفت لها وكانت قمه في الجمال نحيفه ومتناسقه جدا وفي عيونها سحر يخطف بلع ريقه وقال بتوهان....اه ...فيه حاجه وجعاني مش قادر احدد هيه ايه
البنت قالت بخوف ...يا خبر هيه وصلت لكده...يا نهار اسود يا نهار اسود
انتبه لخوفها وقال بسرعه... اهدي... اهدي يا انسه انا بخير والله
ووقف بتعب وقال..اهو كويس جدا متقلقيش
اخدت نفسها بتعب وقالت...الحمد لله ...حقك عليا مكنتش مركذه
ابتسم وقال...ولا يهمك....ده من حسن حظي
قالت باستغراب...ايه !
رد بسرعه وقال ...قصدي كويس ان الحادث بسيط...انا ادهم النمس مهندس معماري
ومد ايده ليها
ابتسمت بتردد وسلمت عليه وقالت... رحمه السيوفي.. مدرسة باليه
وسلمت عليه وسحبت ايدها بسرعه
ادهم لسه هيرد لقاها داخت فجأه سندها بسرعه وهو بيقول..مالك يا انسه انتي تعبانه ولا ايه
رحمه قالت بتعب..دخت تقريبا من الخضه و
بس احتدت عيونها فجأه وزعقت فيه وقالت..انت ماسكني كده ليه يا حيوان انت
ادهم بعد بسرعه واتسعت عيونه بذهول وقال... انا لقيتك دايخه بس وكنتي هتقعي و
قاطعتو وقالت بزعيق..اه فقولت تلاقيها حجه ...عالم زباله
ادهم اتوتر من صوتها وقال..يا انسه اهدي..انا معملتش حاجه لكل ده الناس بتبص علينا
رحمه قالت بزعيق وصراخ...ااه وانت خايف من الناس بقى ... خايف يعرفو انك سافل مش كده
بصلها بذهول وقال..ايه..
بس فاجأتو اكتر لما زعقت وقالت.. يا ناس الحقوني الحيوان ده عاكسني وحط ايده عليا
الرجاله اتجمعو بسرعه البرق ودي شهامة اولاد البلد المعتاده والتفو حواليه وواحد منهم دفعو وقال...ايه قله الادب دي ..في نص الشارع عيني عينك كده
ادهم لسه هيرد التاني دفعو وقال ..هتبطلو سفاله امتى بقى بنات الناس مش عارفين يمشو في الشارع من امثالك
ادهم قال بتوتر..يا استاذ فيه سوء تفاهم و
بزمه مسابهوش الا لما سمعو صوت عربية البوليس اللي رحمه كلمتهم ...وجم اخدو الكل
في محل صغير للملابس الحريمي كانت واقفه قمر في عز النهار بنت جميله في العشرينات ملامحها هاديه لابسه لبس محتشم و بتبيع للستات اللي بيضحكو معاها من خفة دمها وزوقها
كانت بتشتغل بنشاط زي العاده لحد ما جيه شاب وقف قدامها وقال ....يا صباح المشاعر الحلوه اللي طالعه من القلب
مشاعر اتنهدت بضيق وقالت..صباح الخير يا فندم أمرني
الشاب قال بسرعه وسماجه....انا امرك ده انتي اللي تؤمري وتأشري...شوفي يا حلوه...عايز طقم نوم حاجه ايه تعمل مشاعر زي اسمك الحلو كده ...عايزه للمدام بتاعتي يمكن لما تلبسو تبقى حلوه شبهك كده
مشاعر اتنهدت بخنقه وقالت..من عنيا حاضر
ونادت بصوت عالي شويه وقالت ..يا احمد ...احمد
رد عليها شاب واقف في ركن العبايات وقال..نعم يا مشاعر
مشاعر قالت ...تعالى شوف الاستاذ عايز ايه
احمد قال ...حاضر ارفع العبايه دي وجاي على طول
مشاعر قالت للشاب بزوق..احمد هيجي يشوف طلباتك
ولسه هتبعد مسك ايدها وقال بسرعه..بس انا عايزك انتي اللي تبعيلي
مشاعر شهقت وبعدت لورا وقالت بغضب..انت بتعمل ايه يا حيوان انت يا....
بس قبل ما تكمل اتفاجأت باللي سحب الشاب من هدومه بغضب وكانت هتقع من صدمتها لما لقتو سليم جوزها
حصريا بقلم...زهرة الربيع
سليم مسك الشاب من فكه وقال بغضب رهيب ...افتح بقك يلا
الشاب اترعب منو ومن الجارد بتوعو اللي مسكوه من درعاتو وقال بخوف ..فيه ايه يا باشا ....انا عملت ايه يا باشا
سليم ضغط على فكه بقوه اكبر وقال بغضب اشد...بقولك افتح ...بقك... يلااااا
الشاب فتح بقه بخوف وسليم مسك
ومشاعر حطت ايدها على بقها بذهول
والشاب قام وجري بسرعه وهو كل شويه يقع لحد ما خرج من المكان
مشاعر كانت واقفه مرعوبه وسليم بصلها بحده وضغط على اسنانه بغضب وقال...بقالي سنتين بدور عليكي في الاماكن النضيفه وانتي مدفونه
هنا...سايبه عيشة البهوات وقاعده تبيعي
البنات اللي في المكان حطو ايدهم على بقهم بذهول من وقاحتو
ومشاعر بلعت ريقها برعب وصدمه مش مصدقه انو قدامها ولسه هتتكلم سكتها وقال بغضب... اششششش اخرسي...اكيد مش هناخد وندي هنا في القرف ده .. لينا زفت يلمنا ..ابني فين خلينا نغور من هنا
مشاعر بصتلو باستغراب وهو قال بغضب ...الطفل اللي لما هربتي كنتي حامل بيه فين اخلصي
مشاعر لمعت عيونها بالدموع ورغم خوفها منه لكن اتكلمت بقوه وشماته وقالت....ابن مين يا باشا..... ابنك انا اجهضته من اول ما هربت ...ولا فاكر هسيبلك حاجه تربطني بيك
سليم اتسعت عيونه بصدمه شديده وكان هيقع من طوله وووووابنك...ابن مين يا باشا ابنك انا اجهضته من اول ما هربت منك ولا فاكر هسيبلك حاجه تربطني بيك
اتسعت عيون سليم بصدمه وكان هيقع من طوله وهو مش مصدق اللي بيسمعه ابدا قال بذهول ...ايه ...انتي ...انتي قولتي ايه ..لا لا انا عارفك مستحيل تعمليها
مشاعر كانت مرعوبه من رد فعله بس قالت بقوه مصطنعه ..لا بقيت اقدر وعملتها والبركه فيك ابنك مات...ومبقاش فيه اي حاجه بنا دلوقت... وياريت تطلقني وتبعد عن طريقي خالص
قالت كده ولسه هتمشي مسكها من شعرها بقوه وجذبها عليه بغضب شديد يرعب
الناس اللي في المكان لسه هيتقدمو علشان يمنعوه عنها بس سليم رفع سلاحه هو والحرس كمان
الكل رجعو لورا بخوف وسليم قال بهدوء مخيف ..كل واحد يرجع على شغله عادي خاااالص ولا كأن حاجه حصلت... واحد ومراتو بيهزرو مع بعض عادي جدا
مشاعر كانت بتتألم من مسكتو وقالت بخوف شديد..لا لا انا مش مراتو ..مش مراتو ده خاطفني حد يبلغ البوليس
لكن سليم مستناش حد يرد عليها شدها وخرج من المكان واخدها معاه بالقوه تحت نظرات الزعر من الموجودين
مشاعر كانت بتضربه وبتدفعه بس مكانش متاثر بضرباتها خالص..و فضل مكمل لحد عربيته وفتح الباب وقال بغضب...اركبي
مشاعر بصتلو بخوف وقالت...هنروح فين ..انا مش هرجع معاك انا.....
بس قاطعها لما زعق فيها جامد وقال..بقولك اركبي متخلنيش اتغابى عليكي
مشاعر انتفضت بخوف من زعيقه بس استجمعت قوتها وقالت بصراخ......قولتلك مش هركب انا مش عيزاك بكرهك مش طايقه اكمل معاك ..سيبني في حالي بقى يا اخي
سليم بصلها بحده وقال بهدوء ....خلصتي....يلا اركبي
مشاعر قالت بخوف ورجاء ..انت مش جاي علشان ابنك...وانا بقولك اجهضته ..طلقني بقى وروح لحالك وسبني لحالي ارجوك
بصلها بطريقه خوفتها اكتر وقال...انا مش جاي علشان ابني ..انا جاي علشانك انتي..ولا ناسيه انك مراتي....اخلصي يلااااا
مشاعر اتوترت جدا وقالت..... يا سليم انا هربت من بيتك و اجهضت ابنك وبقولك مش عيزاك كرهاك عايزني اعمل ايه اكتر عشان تفهم اني خلاص مبقتش طيقاك
سليم غمض عنيه وهو بيحاول يسيطر على نفسه وقال بغضب شديد.... لاخر مره هقول لك اركبي يا مشاعر ...وبعد كده اللي هيحصل مش هيعجبك نهائي و انتي عارفاني
مشاعر لسه هتنطق قاطعها وقال بحده ....مصدع
مشاعر قطعت جملتها قبل ما تنطقها اول ما قال كده وفتحت الباب وقعدت في العربيه فورا وهيه مرعوبه
سليم طلع وقعد جنبها وقال لطه..... اطلع بسرعه يا طه معانا اجتماع لازم نلحقه
مشاعر اندهشت وقالت بسرعه..... اجتماع ايه ...احنا هنرجع القاهره دلوقت
سليم ابتسم بسخريه من غير ما يبص لها وقال ....اه هنرجع دلوقت ....امال هاخدك افسحك مثلا
مشاعر قالت بسرعه.... لا مش تفسحني.... بس اتوقعت نقعد في اي كافيه نتكلم حتى.... يعني ازاي متوقع تاخدني كده و انا بقول لك مش هرجع لك تاني.... وبعدين انا عندي حاجات مهمه في البيت اللي
كنت فيه و لازم ارجع اخدها
سليم قال باستفزاز..... انتي وماشيه من الفيلا ما خدتيش حاجه معاكي.... يعني ايا كان اللي اشتريتيه بعد كده على قد جيبك فهيه حاجات رخيصه زيك وما لهاش لزوم
مشاعر قالت بغضب شديد....ياريت نحترم بعض شويه ...وبعدين لما انا رخيصه وما ليش لزوم يا سيدي سيبني في حالي..... اصلا حتى لو رجعتني ههرب تاني لاني مش طيقاك
سليم قال بثقه ...لو قدرتي تهربي فعلا زي ما بتقولي... هشطب ذكر من بطاقتي واكتب بدلها النوع اللي تختاريه
وزعق في طه وقال بغضب...... ما تطلع يا زفت..... مش انا اللي بقول لك اطلع مستني ايه
طه ساق بسرعه وخوف ومشاعر اتوترت بشده لما لقيته خلاص مشي بيها ومنعها ترجع مكان سكنها وخلاص هيسيبوا امبابه ويرجعوا القاهره قالت بسرعه..... وقف العربيه يا سليم
سليم ما كانش بيرد عليها بقت تقول برعب.... سليم بقول لك وقف العربيه ...طه ارجوك وقف العربيه
بس طه كان مكمل لانه خايف من سليم
وسليم ولا كانه سامعها بقت تهزو وتقول بصراخ....سليم وقف العربيه بقول لك
لكن لا حياة لمن تنادي بصت على الطريق برعب كانو بيبعدو والمكان بيختفي تدريجيا و لما لقت ما فيش اي امل انو يقف قالت بسرعه.....ابنك عايش ....وقف خلينا نجيبه
بقلم.....زهرة الربيع
سليم ابتسم بسخريه وقال ...وقف العربيه يا طه
طه وقف بسرعه ومشاعر حطت ايدها على قلبها وهي بتاخد نفسها بالعافيه ونزلت دموعها بحزن
سليم طلع منديل ومدوا عليها وهو باصص قدامه من غير ما يلتفت لها وقال.... العنوان.... الطفل فين
مشاعر مسحت دموعها وقالت بحزن ....حضانه قريبه من العماره اللي كنت فيها
سليم بصلها بدهشه وقال.... حضانه ... طفل ما كملش سنتين سيباه في حضانه !!
مشاعر بصت له بغضب وحده وقالت ....والله انا اللي عارفه ظروفي وبتصرف على اساسها ....سبته علشان اصرف عليه ولا كنت عايزني اخده معايا الشغل يتمرمط.... وبعدين دي حضانه خاصه لكل الاطفال اللي في السن ده بيقعدو فيها لحد ما اهاليهم يرجعوا من اشغالهم
سليم قال بغضب.... طبيعي اي طفل والدته مجنونه لازم بيتاثر...يعني يكون ابوه مليونير وحضرتك ترميه في حضانه علشان تروحي تشتغلي..... ويا ريتها شغلانه عليها القيمه لاااا قرب بص الحته بسبعه ونص
مشاعر بصت قدامها بغضب وقالت ....اوووف مش هنخلص بقى
سليم قال بغيظ....لا هنخلص يا مشاعر ...هنخلص ....خلينا بس نرجع البيت وهعرف ازاي اظبطك... عشان انا اللي اتساهلت معاكي زياده عن اللزوم....لكن صحيح اكرم اللئيم.. ولا تكرم الحريم
ولبس نضارته وقال..... اطلع يا طه على العنوان اللي هتقوله لك الهانم
وفعلا طلعوا على العنوان اللي فيه البيبي
عند ادهم كان قدام ظابط التحقيقات اللي قال بغضب...محدش همك خالص يلااا .كده في عز النهار ده انا هطلع عين امك انهارده
ادهم قال بعصبيه...من غير سيره الام ياباشا.... بقول لحضرتك البنت دي كدابه بتفتري عليا....وبعدين يعني هو كل اللي يكلمني يقوليفي النهار !! هو لو كان بالليل عادي يعني
الظابط وقف وقال..... انت كمان بترد ....يعني وبجح كمان ده انت هتتروق استنى عليا
ادهم نفخ بضيق وبص لرحمه وقال..يا انسه انا مهندس محترم وابن ناس ...عيب كده والله عيب.... انتي لو عيزالك قرشين انا معنديش مانع بس
رحمه بقت تبكي اكتر وقالت بانهيار...ارجوك يا باشا مش عايزه اسمع صوته... خلوه بعيد عني ارجوكم
الظابط قال بسرعه.... اهدي يا انسه .....محدش هيتعرضلك انتي هنا في القسم متقلقيش
وبص لادهم وقال بغضب..انت بتعرض عليها رشوه قدامي ياض... محدش هامك خالص
ادهم مسح على وشو بتعب وشاف
ان مفيش فايده من النقاش او الدفاع قال...ممكن اعمل مكالمه مهمه....لو سمحت لازم اكلم اخويا ضروري
الضابط لسه هيرد دخل العسكري وقال...يا فندم فيه ست بره بتقول انها والدة الانسه رحمه وطالبه تدخل ضروري
الضابط قال ..دخلها يابني
خرج العسكري وسمحلها بالدخول
كانت ست في الخمسين بملابس محتشمه راقيه جدا
رحمه جريت عليها وبقت تبكي بشده
الست طبطبت عليها وهيه بتقول ..اهدي يارحمه اهدي يا حببتي
وطلعت بطاقتها ادتها للضابط وقالت...انا لبنى النجار والدة رحمه
الضابط قال... اهلا وسهلا يا مدام
لبني قالت ..ممكن اعرف ايه اللي حصل يا حضرة الظابط
الضابط لسه هيتكلم رحمه شاورت على ادهم و قالت ببكا ..الحيوان ده ولمسني في الشارع يا ماما
ادهم نفخ بزهق وغضب وقال للضابط
بحده...لو سمحت انا قولتلك عايز اكلم اهلي ...انا واخد باللي ان حضرتك بتتجاهلني من اول ما دخلنا.... الظاهر متعرفش انا ابن مين
الضابط لسه هيرد لبنى قالت بسرعه..ملوش لزوم يا ابني ....احنا متنازلين عن المحضر وانا بعتذرلك جدا بالنيابه عن بنتي
ادهم اتفاجأ ورحمه بصتلها بدهشه وقالت..ياماما بقولك كان والله ما بكدب يا ماما صدقيني ارجوكي
لبنى مشت ايدها على شعر بنتها وقالت بحنان..اكيد مصدقاكي يا قلبي... يلا كفايه كده لازم نروح
ادهم كان مصدوم من اللي بيتقال وقال بغضب..تروحو ايه انا اتبهدلت واتضربت واتهنت جدا انا مش هسكت على اللي حصل ده
لبنى بصت لادهم و اتنهدت بحزن لما لقتو مضروب وهدومه متبهدله قالت باسف..حقك عليا يا ابني ...انا ست قد والدتك ارجوك تقبل اعتذاري بالنيابه عن بنتي
وطلعت كارت ادتهولو وقالت...ده العنوان بتاعي وارقامنا كمان..فيلا السيوفي معروفه في البلد و اي حد هيدلك ...وانا جاهزه لاي تعويض
ادهم اتفاجأ اكتر واخد الكارت وقال بهدوء...احم...لا مش لدرجة تعويض..الامر لله... حصل خير
لبنى ابتسمت وقالت ...شكرا لزوقك ...واضح انك ابن ناس ربنا يباركلك يا ابني
ومضت على التنازل عن المحضر واخدت رحمه اللي كانت بتبكي بشده ومش عايزه تمشي وبتقول باصرار وبكا.... والله ما بكدب والله عاكسني ولمسني ياماما
بس لبنى مشيت بيها ومكانتش بترد عليها غير بانها مصدقاها وبس
ادهم استغرب جدا وبص للكارت شويه وخباه في جيبه ومشي من القسم وهو متبهدل جدا ورجع على بيته بتعب شديد
في فيلا جميله تمتاذ بالرقي والفخامه كان قاعد راجل في الستين بيقرى في جريدة ورقيه وبيشرب قهوته بهدوء
قدامه ست في الخمسين رايحه جايه بقلق شديد
بصتلو بغيظ من هدوءه وقالت...انت يا راجل انت هتجنني جايب الهدوء ده منين بقولك كنت بكلم ادهم دلوقت قالي ان سليم لقى مراته ...عارف ده معناه ايه
قال بمنتهى الهدوء..معناه اننا المفروض نفرح مرات ابننا هترجع بيتها
قالت بذهول...انت عايز تجلطني..هو الموضوع بالسهوله دي ..ابنك مش هيسكت ..مش بعيد يعمل حاجه في البنت..انا خايفه عليها يا نادر مرعوبه مش بس خايفه
نادر اتنهد وشال الجريده وقال بابتسامه..معتقدش ابدا...ابنك بيحب مشاعر يا هدى ومستحيل يأذيها
هدى قالت بخوف..لا انت مش مستوعب ...اللي عملتو مشاعر مكانش هين ابدا...سليم اتكسر يا نادر اتصدم صدمة عمره فيها كانو زي الفل وفجأه صحي ملقهاش...اللي عملته جننه دمره وياخوفي من اللي هيحصل.. ده ديما يقول انو لو لقاها هيخلص عليها
نادر اتنهد وقال بثقه....حتى لو اللي عملتو ده عصبه وجننه ..ومهما قسي عليها مش هتوصل انو يقتلها متخافيش... هو صحيح عصبي وحيوان وقذر وفيه كل العبر بس مش قتال قتله..كل الكلام اللي كان يقوله في غيابها وانو هيقتلها وهيعمل وهيسوي ده كلام بيطلع غضبه فيه مش اكتر
هدى قالت بدموع...يارب يا نادر ..انا خايفه قوي على البنت وخايفه على ابني يجيب لنفسه مصيبه
نادر لسه هيرد اتصدم بدخول ادهم وبهدومه المتبهدله ووشو المضروب وقف بذهول
وهدى شهقت بخوف وقالت.... ياخبر..ادهم ايه اللي عمل فيك كده !!!
عند سليم وصلو قدام الحضانه ودخلت مشاعر وجابت طفل عمره سنه ونص تقريبا وكان زي القمر
سليم اتقدم عليها بلهفه واخدو منها بسرعه وبقى يبصلو بسعاده ولمعت الدموع في عيونه وقال...يا قلب بابا انت يا حبيبي ياعمري كنت هموت واشوفك ..
مشاعر بلعت ريقها وقالت بتوتر... ن...نادر
اختفت ابتسامة سليم بصدمه وبصلها بغضب وقال....انتي خدتي اذني علشان تسميه الاسم ده
بقلم....زهرة الربيع
مشاعر حاولت تصتنع القوه وقالت ..واخد اذنك ليه..واخده ازاي اصلا...وبعدين ده اسم جده مش حد غريب يعني
سليم هز راسه بغيظ وقال بغضب مكبوت...هحاسبك على كل ده ..صدقيني هتتمني لو كانت اخر دقيقه في عمرك هيه اللي فكرتي تهربي فيها
مشاعر بلعت ريقها بخوف وسليم اخد الطفل وركب العربيه وهيه ركبت معاه بتوتر ورجعو على القاهره
بعد ساعات وصلو قدام شقه صغيره ومفيش حواليها سكان
مشاعر بصت للمكان بخوف وقالت..هو احنا وقفنا هنا ليه ..دي مش الفيلا
سليم ابتسم بسخريه وقال..انزلي
مشاعر لسه هترد قال بحزم...انزلي خلصينيييي
مشاعر نزلت بتوتر وهو كمان نيم الطفل وامنه و نزل وراها
مشاعر بصتلو باستغراب وقالت...احنا جينا هنا ليه و
بس قطعت كلامها بصدمه شديده لما طه مشي بالعربيه والولد فيها ...صرخت بشده وهيه بتقول بجنون...طه.....طه استنى الولد جووووه طه
وبقت تجري خطوات ورا العربيه ولما حست انها مش هتلحقها رجعت لسليم وقالت برعب...اتصل عليه..قوله الواد لسه في العربيه مستني اييه
بس اتصدمت بشده لما قال بهدوء....ما هو عارف...هيوديه عند جده حبيبو اللي سمتيه عليه..اصل كمان اللي هيحصل هنا دلوقت مينفعش طفل يشوفه ولا ايه
مشاعر اتسعت عيونها بذهول وقالت بخوف شديد....وانا...انا هتاخدني عنده امتى ....هنحصله بعد ما نتكلم يعني
سليم ضحك بسخريه وقال...انتي ليه متخيله اننا هنقعد ونتكلم واسألك عملتي فيا كده ليا والحوار الهندي ده.....لا للاسف يامشاعر هانم ..انتي فقدتي حق التبرير خلاص ...انتي هتفضلي هنا لما يعدو سنه ونص كده زي اللي ابني بعد عني فيهم ابقى افكر هترجعي تشوفيه ولا لا
مشاعر كانت هتقع من طولها ووووووو
ملكيش اولاد عندي وابنك مش هتشوفيه تاني...وزي ما حرمتيني منو سنه ونص هحرمك منه ضعفهم....لما يعدو بقى ابقى افكر ارجعهولك ولا لا انتي ونصيبك
مشاعر كانت هتقع من طولها من شدة الصدمه وقالت بذهول..انت بتقول ايه...انت اكيد بتهزر..بتهزر صح ... ابنك ...ابنك لسه بيرضع ازاي.. ازاي عايز تحرمه من امه
قال بمنتهى البرود ..عادي زي ما امه حرمتني منو بالظبط...ولو على موضوع الرضاعه عادي هتصرف...اجبله مرضعه او لبن صناعي وحتى لو مرضعش خالص.. في اطفال اقل منه وبتتفطم متشغليش بالك انتي
احتدت نظراتها والدموع بتلمع فيهم وقالت بغضب مغلف بالرعب...انت فاكر اني هسيبلك ابني واسكت... ده بعينك يا سليم ..انت متقدرش تبعدني عن ابني انا هروح اخده حالا
ولسه هتتحرك مسكها من ايدها بقوه وقال بغضب شديد....انتي للاسف جنيتي على نفسك باللي عملتيه يا مشاعر...لعبتي مع الشخص الغلط...انتي قدرتي تجربي عشق محدش جربو قبلك ..ودلوقت هتجربي كره بردو محدش جربو قبلك
نزلت دموعها بخوف شديد مش على نفسها لكن ايقنت انو هيبعد ابنها عنها قالت برجاء....ارجوك يا سليم انا مليش غيره ..مبقاش فاضلي حد تاني ...عاقبني باي طريقه تانيه اي حاجه بس ابني لا ...
اتهز كل جسمه مش بس قلبه لما شاف دموعها عمره ماشافها ضعيفه طول عمرها قويه وجريئه عمرها
ما خافت منه ..بس
حاول يقوى وقال بسخريه..كنتي فكري في اليوم ده قبل ما تهربي بابني وتخبيه عن ابوه
مشاعر كانت هتتجنن حرفيا صرخت فيه بقوه وقالت...انت عايز مني ايه...ها عايز ايه... عايز تحرمني من ابني... ده انا اقتلك يا سليم اقتلك سامع انا بقاليش غير نادر ...ومش عايزه غيره من الدنيا ...لو اخدتو مش هسكت سامع مش هسكت
ابتسم بمنتهى البرود ولا كأنه سامعها وقال....تعالي علشان تشوفي المنفى اللي هتقعدي فيه ...اكيد هيعجبك
بصتلو بدهشه وهو شدها من ايدها ومشي بيها ناحية الشقه وهو بيشدها وراه بغضب ومش مهتم لصراخها وبكاها ورجائها انو يرجع ابنها
رماها في الشقه اللي كانت في منطقه مقطوعه ومفيهاش اي شباك ولا اي مخرج غير باب حديدي كبير قفلو عليها بسرعه
وكانو واقفين شابين للحراسه بصلهم بتحذير وقال....فتحو عنيكم كويس
الشباب ردو بالموافقه بسرعه
ومشاعر كانت بتصرخ وتخبط على الباب وهيه بتبكي وبتقول..سلييم ..
كان صوتها زي السكين في قلبه...بس لبس نضارته ومشي وهو بيفتكر الايام الصعبه اللي قضاها وهو يدور عليها في كل مكان زي المجنون
مشاعر فضلت تخبط وتصرخ بهستريا حتى بعد ما مشي لحد ما صوتها تعبها ووقعت على الارض بيأس وتعب وهيه بتبكي بشده
في الفيلا كانو نادر وهدى مشغولين جدا بادهم وهيتجننه عليه وبيسالو الف سؤال ورا بعض
ادهم قال بسرعه...ياجماعه اهدو انا كويس والله...دي...دي حادثه كده بسيطه
نادر بصلو ورفع حاجبه بعدم تصديق وقال....حادثة ايه اللي تدشمل وشك كده ولسه واقف على رجليك.... انت هتستعبطني ياض ولا ايه...مين عمل فيك كده اتكلم
ادهم لسه هيرد اتفاجأو ب طه داخل ومعاه ابن سليم على ايده وقال بتوتر..مساء الخير يا جماعه
نادر قال باستغراب ...اهو مسى مش باينلو ملامح ...فين الاولاد.... سليم ومشاعر فين
طه قال بتوتر ...سليم. بيه جاي ورايا ...انا جيت اوصل نادر بيه الصغير...ابنه
هدى شهقت بسعاده واخدت الطفل منو بسرعه وقالت ...بجد يا طه ....ده ابن سليم....ياقلبي ياحبيب ستو يا عيوني انت بص يا نادر يشبهك بجد
نادر بصلو وبقى يتأملو بسعاده ومشى ايده على دماغه وقال... باسم الله ماشاء الله
بس حمحم بسرعه وغير لهجته واتكلم بضيق مصطنع وقال..حلو...بس مش شبهي شبه والدو اكتر
هدى قالت بسعاده ....هو ولا شبهك ولا شبه والدو هو شبهي انا مش كده يا ادهم
ادهم باس الطفل وقال بسعاده ..جميل قوى ماشاء الله..بس انتي اجمل يا ست الكل
وبص لطه وقال باستفهام...خلينا في المهم...قولت سليم جاي وراك ...سليم بس...طب ومشاعر فين
وقبل ما يرد اتفاجأو بصوت سليم بيقول....مش هتيجي هنا ...اعتبروها مكانتش موجوده ....وده قرار غير قابل للنقاش من اي حد
وسيطرت المشاعر حصريا بقلم زهرة الربيع
الكل اتوتروا من كلامه
وسليم شال الولد ولسه هيمشي بيه ابوه قال بغضب ....استنى هنا...انت اخدت منها ابنها ...معقوله عملت كده ..وهيه فين دلوقت...ماترد مراتك فين
سليم بص له بضيق وقال .....اظن دي حاجه تخصنا احنا الاتنين وبس يا نادر بيه
نادر قال بغضب.....وده على اي اساس بقى
سليم قال بتحدي .....على اساس انها مراتي ....وانا حر في اللي اعمله معاها
نادر قال بغضب.....طب وبالنسبه انها انسانه... وام... ولا ده ملوش اعتبار عندك
سليم ضحك بسخريه وقال ....انا شايف ان انت اخر واحد تكلمني عن الانسانيه.... لان حتى لو كلمتني عنها مش هستوعبها منك انت بذات
نادر اتنرفز جدا ولسه هيتكلم ادهم حاول يسيطر على الموقف وقال بسرعه ....ارجوك يا بابا اهدى... خلينا نفهم
وبص لاخوه وقال بهدوء....
سليم فين مشاعر
سليم حاول يهدى وقال..... سبتها في مكان تقعد فيه لحد ما تتأدب...وتعرف حجم اللي عملته
ادهم قال بذهول..... يعني انت عايز تحرمها من ابنها ....عايز تاخده من امه....طب وابنك ذنبه ايه
هدى قالت بسرعه ودموع....اخوك معاه حق يابني .. ابنك هيحتاج امه..كلنا عارفين ان مشاعر غلطت بس الامور متتحلش كده.... فكر في ابنك قبل اي شئ
سليم قال بخنقه...ابني مش هيجرى له حاجه يا ماما ... انا معاه ...وزي ما عاش من غير ابوه يقدر يعيش من غير امه... ما تقلقيش عليه
ادهم قال بسرعه ....يا سليم حرام عليك..... كنت اسمعها الاول مش يمكن .....
بس سليم قاطعه وقال بعصبيه.... مفيش اي مبرر للي عملته....ولا اي مبرر يخليها تهرب بالشكل ده و تحرمني من ابني ومن ولادته و من فرحتي باول طفل ليا ....ما فيش اي مبرر يخليها تسيب بيتها وتسافر وتبات وحدها كل الفتره دي والله اعلم مين كان يضايقها ولا مين جيه على شرفي
ابوه هز راسه بيأس وقرف وقال...عمرك ما هتتغير ...عيل زباله ومتربتش
سليم ابتسم بسخريه وقال.... معلش بقى يا نادر بيه.. ابويا الله يسامحه ما عرفش يربيني
نادر نفخ بخنقه ومشي على مكتبه و ادهم لسه هيتكلم سليم قال بحزم قاطع.... ادهم.... مصدع
بس ادهم كان قلقان جدا على مشاعر و حاول يتكلم بس قاطعه تاني قبل ماينطق وقال ....انا قلت ايه ...مصدع
ادهم وهدى اتنهدو بيأس وسليم اخذ الولد وطلع على اوضته تحت انظار القلق والتوتر من امه واخوه
في مكان تاني في بيت جميل بيدل على الفخامه والرقي كانت لبنى والدة رحمه قاعده بتعب شديد وكانت رحمه مش مبطله عياط وبتقول .....يا ماما حرام عليكي... قولي انك مصدقاني بقى
لبنى قالت بانفعال ...يارحمه حرام عليكي انتي... بقالك ساعه بتقولي في نفس الكلام ... خلاص عرفت انه اذاكي ..وانا قولت لك اني صدقتك 1000 مره
رحمه قالت بدموع.... لو كنتي مصدقاني مكنتيش اعتذرتي له وسبتيه يمشي من غير عقاب
لبنى اتنهدت وقالت بهدوء ....حبيبتي مش معنى اني مصدقاكي يبقى هو اتحر ش بيكي فعلا ....انا مصدقاكي لانك بنتي بس متاكده ان الشاب ما عملش حاجه ...اصلا واضح عليه غلبان وابن ناس... رحمه حببتي انتي لازم ترجعي تتابعي مع دكتوره منه تاني.... انا عارفه انك مش بتروحي
بقلم....زهرة الربيع
هنا رحمه وقفت وقالت بعصبيه ....انا مش مجنونه يا ماما وحرام عليكي بقى اللي بتعمليه فيا ....خليكي عارفه انا مش هنسى اللي عملوا الحيوان ده ومش هنسى كمان انك وقفتي معاه ضدي انا بنتك
قالت كده وطلعت على اوضتها بعصبيه ولبنى اتنهدت ومسحت على وشها بتعب
في صباح اليوم التاني
عند سليم كان قاعد ومش قادر يفتح عنيه وحاطط ابنه على رجله بيأس بعد ما حاول بكل الطرق يسكته او ينيمه بس مفيش فايده
دخلت والدته واتنهدت بحزن من منظره وقالت ...هات ياحبيبي انت سهران بيه طول الليل ...هات عنك شويه
سليم ادالها الطفل وقال بتعب...مفيش فايده مش بيسكت ابدا ...انا هتجنن جبتلو كل حاجه جبتلو اللبن واكل للاطفال والعاب وبغيرلو كل ربع ساعه مش عارف ناقصه ايه تاني
اتنهدت
سليم وقف بضيق وقال...ده طفل ميعرفش يفرق ياماما
امه ابتسمت بحنيه وقالت..يا ابني الحيوان اللي معندوش عقل بيفرق والدته وبيعرفها ... يبقى الطفل مش هيعرف
سليم قال بضيق شديد...بكره يتعود ياماما ..متوجعيش قلبي انتي كمان انا مش ناقص ...هاتيه يلا هنزل بيه يمكن لو طلعتو في الجنينه
يهدى شويه
هدى قالت بحزن..تطلع بيه ازاي بس بحالتك دي.... ده انت بتنام على روحك خليه معايا هحاول اسكته
سليم ابتسم وقال بمرح مصتنع...طيب خليه معاكي حاسو اهدى تقريبا زي ابوه
هدى ضحكت ولسه هترد.. سليم جالو تليفون من طه رد بضيق وقال ...ايوه يا طه عايز ايه على الصبح
سمع صوته بيقول بهلع...الحقنا يا باشا واحد من الحرس اللي على بيت المدام بيقول انها ولعت في البيت وهيه جواه ومفتاح الباب مع حضرتك مش عارفين نطلعها
سليم اتسعت عيونه بذهول شديد ووووووووالمدام ولعت في البيت وهي جواه ومش عارفين نطلعها لان المفتاح مع حضرتك يا سليم بيه
سليم اتصدم بشده وسحب المفاتيح وهو بيقول بذهول ...انت بتقول ايه.... ولعت فيه ازاي
طه قال برعب... ما اعرفش حضرتك الحارس بيقول ان النار والعه في كل البيت والمدام ملهاش صوت
سليم اخذ المفاتيح وجري وهو بيقول خليكم قريبين من البيت واطلبوا المطافي بسرعه
قال كده ونزل بسرعه البرق وهو مش شايف قدامه ومش بيرد على امه اللي كانت بتناديه وهي مرعوبه وبتحاول تعرف في ايه
اول ما نزل لقى ادهم في وشه بيقول ...كويس اني لقيتك كنت هتكلم معاك و....
بس سليم اتخطاه وجري من غير ما يرد
ادهم اتصدم بمنظره وجري وراه وهو بيقول سليم في ايه ..في ايه يا سليم
بس سليم ما وقفش وكان بيجري وهو بيقول
...تعالى معايا يا ادهم.. مشاعر ولعت في البيت اللي حابسها فيه
ادهم اتصدم وجري معاه وركبو هم الاتنين في العربيه وسليم ساق بسرعه جنونيه
بعد وقت قصير جدا وصلوا للبيت وكانت النار في كل حته المطافي بدات تكسر الباب
سليم شاف النار وقلبو انتفض من مكانه وجري بسىعه دفع العمال وفتح الباب من غير ما يسمع لحد ودخل وهو بينادي على مشاعر برعب
كانت النار حرقت كل الشقه ومش شايف من الدخان بس سمع صوت سعال شديد من الصاله اتقدم على الصوت لقاها واقعه على الارض وبتكح بشده ...جري عليها بدون اي تفكير وشالها وطلع بيها بسرعه من الشقه رغم ان المنظر كان مرعب بس كان كل همه ينقذها
بره كان ادهم مرعوب عليهم و بيحاول يدخل بس رجال المطافي بيمنعوه
كان بيتخانق مع واحد منهم بس اتنهد بارتياح لما سليم خرج وهو بيقول بصوت عالي ....اطلب الاسعاف بسرعه يا ادهم
ادهم قال بتوتر....جاين على الطريق زمانهم على وصول
سليم قعد على الارض وهو بيحاول يفوق مشاعر وخلي واحد من الحرس جاب له قزازه ميه كانت في العربيه وبدا يحط لها منها على وشها ويديها تشرب
مشاعر كانت بتكح بشده ومش قادره تاخد نفسها لمعت عيونه بالدموع من منظرها وقال بغضب ووجع .....ليه كده ...ليه تعملي كده يا غبيه.... ليه مصره تحرقي قلبي ليه حرام عليكي
مشاعر مسكت في هدومه وبقت تحاول تنطق ومش قادره قالت بالعافيه..... ابني ....عا..عايزه ابني
سليم هز راسه بالموافقه بسرعه وقال ....حاضر... هرجعهولك ....والله هرجعه بس تقومي بخير
بس مشاعر كانت شبه مش سمعاه وغابت عن الوعي بسرعه
سليم اتخض جدا لما غمضت عيونها وبقى يحاول يفوقها بهلع في الوقت ده وصلت سياره الاسعاف واخدوها بسرعه
سليم ركب معاها وقال بتوتر..... ادهم ارجع على البيت هات الولد وماما و حصلنا على المستشفى
ادهم هز راسه بالموافقه وجري بسرعه ينفذ اللي قاله
وسليم طلع مع الاسعاف على المستشفى
بعد شويه كانت مشاعر على جهاز التنفس وسليم واقف عند الباب بيبص عليها من القزاز و قلبه حرفيا بيتقطع وبيحمد ربنا
انهم قدروا يلحقوها
في الوقت ده وصلت والدته وادهم اللي كان شايل ابنه ووالده كمان معاهم
هدى جريت عليه وهيه بتبكي وقالت...يا حبيبي ....هي عامله ايه دلوقت
سليم وغمض عينيه بتعب وقال....الدكتور قال انها بقت احسن على اجهزة التنفس ..بس... بس لسه ما فقتش يا ماما
امه قالت بدموع.... هتبقى كويسه يا ابني ما تخافش... ربنا هيقومها بالسلامه عشان ابنها الصغير ده.. باذن الله هتكون بخير
سليم هز راسه بحزن ولسه هيرد ابوه قال بغيظ وضيق.... والله انا شايف اللي يقتل القتيل الافضل ما يمشيش في جنازته... عشان محدش هيصدق انو زعلان عليه
بقلم....زهرة الربيع
قال كده وقعد على الكرسي وهدى بصت له بعتب لان مش وقته الكلام ده
وسليم كمان اتغاظ جدا من كلامه وكان هيرد زي العاده بس ما كانش عندو طاقه ابدا ...بعد عنهم ووقف عند باب الاوضه وفضل يراقبها من القزاز وقت طويل ومش راضي يقعد حتى لحد ما فتحت عيونها اخيرا وهي لسه تحت الاجهزه
سليم جري بسرعه دخل لها
قرب منها ومشى ايده على شعرها وقال بلهفه.....حاسه بايه دلوقت.... سمعاني يا مشاعر.... لو سمعاني ردي عليا اتكلمي قولي اي حاجه
مشاعر بصت له شويه بنظره كلها عتاب وألم وبعدت وشها عنه ونزلت دموعها حزن شديد
سليم اخيرا اخذ نفسه بارتياح وقعد على الكرسي قدامها وبقى يحمد ربه في سره انها فاقت وبخير
بس اتكلم عكس احساسه وقال بضيق...بلاش النظرات دي متحسسينيش اني اجرمت في حقك..... انا وانتي عارفين مين الغلطان من البدايه...ومين اللي وصلنا لهنا
مشاعر كانت مش قادره تبص في وشه قالت بسخريه وتعب .....فعلا احنا عارفين... وربنا عارف ....ابني فين يا سليم
سليم اتنهد ووقف وقال.... هجيبهولك.... بس ما تفتكريش باللي عملتيه ده قدرتي تلوي دراعي....لسه حسابك معايا مخلصش بس كل شيء في وقته حلو
قال كده وخرج وقال لوالدته تدخل لها ابنها
وبالفعل اخدت الطفل ودخلت لمشاعر اللي اول ما شافتها وبقت تبكي بقوه ووجع
هدى بقت تطبطب عليها بحنيه وقالت...ايام صعبه وهتعدي يا بنتي المهم انك بخير
مشاعر هديت شويه وشالت ابنها وادهم سلمو عليها واطمنو عنها شويه وخرجوا
فضلت مشاعر مع هدى وابنها اللي كانت مبسوطه بيه جدا ومش مصدقه انه رجع وحتى الطفل كمان هدي جدا بين ايديها بعد ما كان مش مبطل عياط..فضلت بحنيه و رضعته بمساعدة حماتها
ونسيت كل الالم والخوف اللي حست بيه وسط النار ...المهم انو رجعلها ابنها
سليم كان بيبص عليها من قدام الباب بابتسامه جميله واستغراب مش مصدق كميه السكون والهدوء اللي بقى فيها الطفل بمجرد ما بقى بين ايديها اتنهد وهو بيبص للطفل وقال بهمس.....هو عموما يا بختك
ادهم قال باستغراب..... هو مين اللي يا بخته
سليم حمحم والتفت له وقال..... لا ابدا انسى
ادهم اتنهد وقال...على فكره انا الصبح كنت لسه هتكلم معاك بس مشاعر سبقتنا باللي عملته..... اوعى تكرر الحركه دي تاني يا سليم.....مفيش ام تستحمل بعاد ابنها و ابنك كمان مش هيقعد من غير والدته...انت شوفت بنفسك كان بيعيط طول الليل ...ده غير الكرسه اللي كانت هتحصل....عاقب مشاعر على اللي عملته باي طريقه غير بعد ابنها عنها
سليم اتنهد وقال بغيظ..... اكيد مش هكرر اللي عملته ...عشان الهانم بتعاقبني ...بتلوي ودراعي باللي عملته ....بس هي ما تعرفش ان بتصرفاتها دي بتزود رصيد كرهها عندي ...عموما الصبر جميل
ادهم ابتسم وقال..... كرهها مره واحده .....ما اعتقدش
سليم بصلو بطرف عينه وقال.... سيبك من كل ده.... انا هعرف احل المواضيع دي .....وكل واحد هياخد عقابه اللي يستحقه....خلينا في المهم ...امبارح كنت هسالك والولد دوشني..... ايه اللي عمل في وشك كده
ادهم حمحم بارتباك وقال.... مال وشي..ما اهو كويس اهو
سليم ابتسم بسخريه وقال.... كويس فعلا ... بقى عامل زي الرغيف المشوي نصه بقع ....مين اللي خرشمك كده ياض ما تنطق
ادهم قال بتوتر...اه ده ..لا دي
حادثه بسيطه مع واحده كده
سليم ابتسم بسخريه وقال بتنهيده ....حوادث الستات عمرها ما بتعلم في الوش
ادهم ضحك وقال .... امال بتعلم فين.... في القلب مش كده
سليم قال بغيظ..... بطل ترد واحده بواحده وقول لي مين اللي عمل كده وانا وحياة امه ما هحله
ادهم اتنهد و قال.... والله يا ابني ده مش واحد عشان تحله ولا ما تحلهوش.... تقدر تقول كده منطقه كامله عملو عليا جمعيه وكلو كان عايز يضرب الاول ....انسى ده موضوع طويل عريض غريب زياده عن اللزوم هبقى احكيهولك بعدين مش وقته ولا مكانه
سليم هز راسه بتفهم وقال.... ماشي...نستنى وقته ومكانه ورجع التفت لمشاعر وقال لوالدته بصوت
عالي ....ماما هروح اشوف الدكتور ....لو قال ينفع تخرج هنطلع.... جهزوا نفسكم
وراح للدكتور اللي بالفعل اذن لهم بالخروج وكتب لهم بعض الادويهم وبعض الارشادات
وخرجوا بالفعل كلهم وطلعو بالعربيه على البيت سوا حتى مشاعر معاهم
في البيت عند رحمه دخلت واحده جميله وانيقه في سن ال 27 وسلمت على لبنى وقالت... ازيك يا طنط ....امال رحمه فين بتصل عليها بقى لي كتير مش بترد
لبنى فرحت وقالت بسرعه... ميرا... كويس انك جيتي يا حبيبتي.... انا اصلا كنت هتصل عليكي
ميرا قالت باستغراب.... ليه خير يا طنط
لبنى قالت بتوتر ....مش خير رحمه عملت مشكله جديده مع واحد في الطريق من غير سبب... وكمان اخدته على القسم... ولما انا اتنازلت عن المحضر اتضايقت مني ....وطلعت فوق وقافله على نفسها مش قابله تتكلم معايا ابدا ...انت صاحبتها الوحيده واقرب لها مني يا ريت تتكلمي معاها يا بنتي
ميرا قالت بسرعه ....يا خبر... اكيد طبعا يا طنط ما تقلقيش انا طالعه لها دلوقت
وراحت على اوضة رحمه وخبطت على الباب
رحمه ردت من جوه وقالت ببكا.....ماما لو سمحت قولتلك سيبيني لوحدي دلوقت
ميرا قالت..... ده انا يا رحمه.. افتحي
رحمه قامت بسرعه وفتحت لها وقالت بدموع ....كويس انك جيتي ....انا كنت محتاجه اتكلم معاكي
ميرا وقالت ....اهدي يا حبيبتي...كل حاجه لها حل
رحمه راحت قعدت على السرير وقالت ...مفيش حاجه بتتحل ....انا محدش مصدقني خالص ياميرا... والدتي نفسها مش مصدقاني.... واكيد انتي كمان مش مصدقاني بس بتجامليني
ميرا قعدت جنبها وقالت بابتسامه ....مين قال لك كده بقى ....ده انتي اكتر واحده بصدقك في حياتي كلها...ها بقى احكي لي ايه اللي حصل من الاول وزعلك كده
بدات رحمه تحكي لها القصه من اولها وقال في النهايه بغيظ.... وزي ما بقول لك كده يا بنتي بقى يقل ادبه وحط ايده عليا... ولما الناس الغريبه عني ساعدتني ووصلته للحبس ماما خرجته تخيلي...لا وكمان فاكراني بخرف انا مش عارفه ازاي شايفه بنتها واحده مجنونه
ميرا ضحكت وقالت ....عشان انتي واحده مجنونه فعلا...شوفي انا ما بقولكش ان ده ما حصلش بس ممكن يكون الشب لمسك كده من غير قصد من باب التعارف او اللطافه... يعني واحده قموره زيك لازم هيبقى في ناس كتير بتحاول تغازلها او تتعرف او تتكلم.... خصوصا انك قلتي انه ما اقبلش يعمل مشكله لما خبطتيه بالعربيه يعني الموضوع ممكن ليه زاويه تانيه خالص ومكانش مستاهل منك اللي عملتيه ...كفايه انو انضرب يعني
رحمه قالت بغضب اكبر...وحتى لو كده انا ما اسمحلوش مين قاله اني عايزه اتعرف او اتكلم مع حد... لكن ايه الجديد كل الرجاله كده اوساخ
ميرا ضحكه وقالت ..اهو بسبب المشكله دي بتبوظي حياتك بايدك لانك حاطه في مخيلتك ان كل الرجاله كده لا خالص..سواء الرجاله او الستات فيهم الكويس وفيهم الوحش
رحمه قالت باستغراب..... انتي ازاي شايفاهم كويسين رغم انك انتي كمان اتأذيتي منهم وجوزك طلقك من غير اي سبب يذكر مع انك بتحبيه وبتموتي فيه لكن مهتمش لكل ده
وسابك ببساطه
ميرا لمعت عيونها بالدموع وقالت... ده نصيب يا رحمه مش كل نصيب البنات زي بعضها ...و مش شرط انتي كمان لو حبيتي واحد يطلع وحش ويسيبك وبعدين مين قال لك بقى ان الموضوع خلص كده واني هسيبه ..انتي قولتي بنفسك انا بحبه ومش هتخلى عنه ومسيرنا هنوصل لحل وسط مع بعض
رحمه بصت لها باستغراب وقالت ....حل وسط بعد ما طلقك ازاي تقبلي على نفسك كده ...مايغور في داهيه انتي قمر
وصغيره والف مين يتمناكي
ميرا قالت بابتسامه .... بس انا مش بتمنى غيره هو يا رحمه ...بحبه اكتر من نفسب ومصره اني ارجعه.... بكره لما تحبي انتي كمان هتفهمي قصدي
رحمه قالت بسرعه... انا عمري ما هحب... انا عايزه بس الناس تسيبني في حالي
ميرا ابتسمت ومشيت ايدها على شعرها وقالت....تعرفي ..رغم انك اصغر مني لكن انتي الوحيده اللي بفتحلها قلبي
رحمه ابتسمت وقالت..وانا كمان...وبعدين ايه اصغر مني دي...ده انتي ٢٧ وانا ٢٤ كلهم تلت سنين يعني كأننا تؤم
ميرا ضحكت وقالت...لا برضو انتي صغيره وعيله كمان..المهم انا عايزه منك طلب واحد بس... ماما لبنى ملهاش دعوه انتي عارفه انها بتحبك هي بس عايزاكي تفتحي قلبك للدنيا وللناس مش كل حد يكلمك تعملي معاه مشكله ...دي والدتك يا رحمه عمرها ما هتأذيكي
رحمه هزت راسها بتفهم
وميرا قالت ...مش تهزي لي راسك كده وخلاص عايزاك تنزلي وتصالحيها ماشي... وشغل الجنان بتاعك ده تبطليه....مش كل ما تتخانقي مع حد تيجي تطلعيه على والدتك الغلبانه
رحمه اتنهدت وقالت ....ماشي يا ميرا ولو اني المرادي مش غلطانه ....وهموت من الغيظ لانها انقذت الحيوان اللي عاكسني من الحبس...بس زي ما قولتي هيه والدتي ومش هزعلها
ميرا ابتسمت وقالت....ايوه كده هو ده حبيبي العاقل...يلا انا همشي معايا مشوار ضروري وهبقى ارجع اشوفك تاني
رحمه ابتسمت وودعتها
وميرا مشيت واتكلمت مع لبني اللي فرحت جدا انها هدتها شويه وقالت ...انا مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه يا ميرا
ميرا ابتسمت وقالت..متقوليش كده ياطنط رحمه اختي واكتر ربنا يكون معاها وتعدي اللي حصلها ان شاء الله
قالت كده ومشيت وقبل ما تطلع في عربيتها اتنهدت بابتسامه وعملت مكالمه واستنت الرد كتير واول ما الخط فتح قالت.... معقوله يعني تفضل معلقني كل الوقت ده يا أدهم ... واوقات تقفل التليفون مني واوقات تحظرني دي برده اخلاق النهايات يا باشمهندس
بقلم...زهرة الربيع
ادهم رد بخنقه وقال....مش لما تبقى نهايات يا ميرا ...حضرتك مش ناويه تخليها نهايات ولا عندك نيه تسيبي اي اخلاق بينا اصلا
ميرا ردت بضيق وقالت..... كل ده علشان بحبك يا ادهم...ده انا كل اللي عايزاه منك فرصه..فرصه واحده اصلح فيها كل اللي مش عاجبك في حياتنا
ادهم نفخ بزهق وقال...ميرا انا تعبان... مرات اخويا كانت في المستشفى ولسه راجعين حالا مدخلناش البيت ..فلو سمحتي مش وقت اي كلام دلوقت
ادهم فضل يكلمها في الجنينه
وسليم اول ما نزلو من العربيه
سبقهم ودخل الفيلا غضب شديد من كل اللي
حصل
بس تفاجئ بشده لما لقى غاده قدامه في
غاده اول ما شافته قالت بابتسامه ....كده برضو تقولي هوصل مشوار وارجع ولا سالت فيا...حتى مكالماتي مش بترد عليها ده احنا لسه يا دوب مخطوبين امال لما نتجوز بقى هتعمل فيا ايه و....
بس قطعت كلامها لما مشاعر دخلت وراه وهيه شايله ابنها
غاده اتصدمت جدا بوجودها ووقعت العلبه من ايدها وقالت ...مشاعر !!!
مشاعر كمان اتصدمت بشده من الكلام اللي سمعته منها وووو
بتتجاهلني كده واحنا لسه مخطوبين امال لما نتجوز هتعمل ايه بقى ...مشاعر اول ما سمعت الجمله دي بقت تجاهد علشان دموعها متنزلش
غاده اتصدمت بشده وقالت...مشاعر...ازاي..ازاي ايه اللي جابها هنا يا سليم
سليم لسه هيرد مشاعر قالت بدهشه وغضب....انا ايه اللي جابني هنا ....دي بتقول ايه دي.... انتي عبيطه يا بت انتي ولا ايه
وبصت لسليم وقالت بحده.... وانت...ايه اللي سمعته ده... مش ناوي تشرحلي مين الهانم وبتقول ايه
سليم حط اديه في جيوبه وقال بمنتهى البرود.... لا مش ناوي...واطلعي على اوضتك... ده حوار ما يخصكيش... ولازم تعرفي انك موجوده هنا عشان ابني وبس ..يعني خدامه واقل
مشاعر اتسعت عيونها بدهشه رغم ان حياتها معاه شبه منتهيه لكن عمرها ما تخيلت انو يحرجها كده قدامها او قدام اي حد ....لان دي حاجه عمره ما عملها
نزلت دموعها وهي بتبص لها بابتسامة سخريه وقالت... معاك حق.... انا هستنى منك ايه اصلا غير كده ...تتهنوا الف مبروك
قالت كده وطلعت على اوضتها وسليم كان متابعها بعيونه وهو بيضغط على اعصابه مش قادر يستحمل دموعها وكسرتها قدامه بس اللي عملته مش قادر يتخطاه
بص لغاده اللي كانت بتبكي وقال بزهق... بتبكي ليه انت كمان....ما انت عارفه اني متجوز ...في ايه هو اي افلام وخلاص
غاده بصتلو بدهشه وقالت ....افلام ....انت بتسمي الموقف الزباله اللي احنا فيه ده افلام .....هو انت مش قلت لي ان مراتك خلاص ما بقتش تهمك.... ومن ساعه ما سابت البيت من غير ما تقول لك اعتبرتها مش في عصمتك...ازاي دلوقتي جايبها على البيت ....ليه
مقولتليش اصلا انك لقيتها
وسيطرت المشاعر حصريا بقلم...زهرة الربيع
سليم اتنهد وحاول يهدى وقال.... ما تكبريش الموضوع ياغاده انت سمعتيني قلت لها ايه... هي موجوده هنا علشان ابني وبس ...انتي عارفه ان مشاعر لما مشيت كانت حامل والطفل اللي على ايديها ده ابني
واقرب منها جامد وبقى يلف خصله من شعرها بين صوابعه وقال بابتسامته تسحر.... اكيد ما يرضكيش ان حبيبك يزعل على ابنه ويبقى بعيد عنه ....عشان انتي بتحبيني مش كده ولا ايه
غاده مسحت دموعها بكفها زي الاطفال وقالت بسرعه.... طبعا بحبك.... ايه السؤال ده اصلا
سليم ابتسم ابتسامه جميله وقال ....طيب طالما بتحبيني يبقى اكيد هتستحملي معايا ظروفي انتي وعدتيني تقفي جنبي ..وتاكدي ان مشاعر ما بقتش تهمني من اول ما مشيت من البيت وقصتها معايا انتهت ...هي دلوقتي زيها زي اي مربيه اطفال لابني.... انا حاولت اخليه بعيد عنها بس بيعيط من امبارح واضطريت ارجعهولها.... ممكن بقى بلاش دموعك دي علشان بتوجعني ...بلاش ننكد على نفسنا على امور تافهه ...انا قلبي معاكي انتي وبس
ابوه وامه في الوقت ده كانو واقفين عند الباب وسمعو كل الحوار من اوله
نادر هز راسه بياس وقال بصوت عالي.... انا هطلع اشم هوا في الجنينه يا هدى ...مخنوق..... منوره يا غاده يا بنتي
قال كده بمنتهى الضيق وطلع
وهدى كمان قالت بسخريه....استنى خدني معاك يا نادر
وطلعت وراه
غاده بصت لطيفهم باستغراب وقالت.... هم مالهم .. في ايه
سليم ابتسم وقال ....ما فيش يا قلبي..هما كده بيتخنقو من اقل حاجه...السن بقى له ظروفه.... متحطيش في بالك
غاده ابتسمت وقالت.... طيب يا سليم ..انا تعبانه دلوقت وهمشي .. بس مش هستغنى عن انك تتعشى معايا النهارده بالليل زي ما وعدتني
سليم ابتسم وقال..اكيد..اصلا انتي وحشاني من دلوقت
غاده ابتسمت
ولسه هتمشي بصتلو وقالت بتردد ...انا...احم ...انا مش محتاجه اسالك طبعا ...بالنسبه لمراتك... اكيد مش هتقعد معاها في نفس الاوضه صح
سليم ضحك بخفه وقال.... اوبا دي غيره دي ولا انا بحلم
غاده قالت بدموع....سليم بلاش برود بقى.... اكيد طبعا بغير ومستنيه بفارغ الصبر اليوم اللي هبقى فيه مراتك زيي زيها
سليم اتنهد وقال بسخريه.... انت هتبقي مراتي ...بس اكيد مش عايزك تبقي زيها...... اللي هي عملته كفايه قوي
غاده ابتسمت وقالت.... انا بحبك قوي يا سليم..... بحبك من زمان.. وما صدقت انك اديتني فرصه...و انا هثبت لك قد ايه استاهلها.... عن اذنك
قالت كده وخرجت وسليم اتنهد بخنقه وقعد على الكرسي ومسح على وشه بضيق شديد
في الوقت ده دخل ادهم وهو بيقول باستغراب..... هي غاده كانت هنا...ومشاعر شافتها
سليم قال بخنقه وسخريه .....لا الحمد لله خبيتها في جيبي مشافتهاش
وكمل بضيق وقال..... ما طبعا اكيد شافتها ...يعني ده سؤال
ادهم قال ..ياخبر ...وانت عملت ايه ... عرفت يعني انها بقت خطبتك
سليم وقف وقال بزهق...عرفت ...اصلا مسيرها هتعرف لو مكانش انهارده هيبقى في اي وقت..... انا وغاده هنتجوز ....اكيد مش هحطها في علبه يعني
و لسه هيمشي ادهم وقفه لما قال..... هو انت لسه مكمل في الجنان بتاعك ...لسه مصر تتجوز غاده حتى بعد ما مراتك رجعت
سليم قال بضيق...وايه اللي جد
ادهم قال بسرعه....سليم متخليش غضبك يسيطر عليك...انا اخوك ...مش بس اخوك احنا تؤم ياسليم...كنا تؤم ملتصق كمان...عارف بيقولو ان التؤام من النوع ده بيحسو ببعض...وانا مش بس حاسس انا متأكد انك لسه بتحب مشاعر لسه بتتمناها بلاش العند ده
سليم غمض عنيه بتعب من كل شئ وقال ...ادهم حبيبي انا تعبان خالص ...وعايزه ارتاح ابن اخوك مخلانيش نمت الليل كلو.... نتكلم وقت تاني ماشي
ادهم قال بسرعه...بس يا سليم
لكن سليم قاطعو وهو طالع على اوضتو وبيقول ...ادهم..مصدع
قال كده وطلع ينام وادهم ضرب
كف على كف وقال ...ربنا يهديك يا سليم
ودخل اوضتة هو كمان وخد حمام وبدل هدومه ولسه هيطلع على شغله شاف الكارت على الكومود نفسه اللي اديتهوله لبنى والدة رحمه و في
كل ارقامهم
مسك الكارت وهو بيفتكر اللي حصل يومها وشكل رحمه مش مفارق خياله كانت مرعوبه منه وكانه فعلا اذاها... كل اللي حصل يومها كان غريب
مسك التليفون وطلب رقم البيت و هو مش عارف بيعمل كده ليه او هيتكلم يقول ايه
عند رحمه كانت قاعده هي ومامتها اللي كانت حاضناها وبتقول بحب.... انتي عارفه اني ما ليش غيرك... ومش بحب قدك صح
رحمه هزت راسها بالموافقه وقالت.... عارفه ما تزعليش مني انا مش ببقى قاصده ازعلك
لبنى باست جبينها و لسه هترد سمعو صوت التليفون
ولبنى كانت هتقوم بس رحمه قالت.... خليك انت يا ماما
وراحت ردت وقالت.... الو
ادهم ارتبك جدا لما سمع صوتها وقال بتوتر.... الو.... انسه رحمه
رحمه قالت باستغراب... ايوه ...مين حضرتك
ادهم ابتسم وقال ...كويس انك بخير
رحمه استغربت اكتر وقالت..... انا بخير الحمد لله.... بس مين معايا
ادهم قال بتوتر.... انا ادهم
رحمه ضحكت بخفه ضحكه وقعت قلبه وقالت .....تشرفنا يا سيدي ..بس ادهم مين بردو
ادهم نطق بالعافيه وقال ....انا احم ...كنا اتقابلنا امبارح و حصل سوء تفاهم بيننا.... يعني حضرتك الظاهر كنتي تعبانه او فهمتيني غلط او....
احتدت عيون رحمه بغضب شديد وقاطعته بصوت مريب وقالت.... وليك عين تتصل كمان يا حيوان
اما عند مشاعر كانت قاعده بترضع ابنها وهي بتبكي وبتفتكر كل لحظه جميله عدت بينها وبين سليم وحاسه بنار في قلبها لمجرد انها عرفت انه هيتجوز
سليم كان رايح ينام وسمع صوت بكاها من اوضتها قرب من الباب وفتحوا بدون اي استئذان
مشاعر اتخضت لما شافته وخبت نفسها بسرعه وقفلت زراير فستانها وهي بتقول بذهول....ايه ده...انت ازاي تدخل بالشكل ده ...داخل زريبه
سليم ابتسم بسخريه لانها غطت نفسها منو وقرب منها وقال ببرود.....لو ابنك كان بيتكلم كنت خليته فكرك احنا جبناه ازاي
...عشان شكلك نسيتي يعني وبتغطي نفسك عني
مشاعر بصتلو بغيظ من قلة ادبه وقالت ....بلاش قلة ادب...و ما تفتحش الباب وتدخل بالشكل ده تاني ....مش معنى اني لسه على زمتك تقوم تدخل بالشكل الهمجي ده
سليم قال بسخريه...والله مش مضطر افكرك ان ده بيتي وحر فيه ادخل مكان
ما احب بالطريقه اللي احبها
مشاعر قالت بحده.....شكلك انت اللي ناسي انك جبتني هنا وغصب عني.... انا كنت قاعده بابني بعيد عنك وعن سخافتك طالما حضرتك تعبت نفسك وجيت لحد هناك علشان عايز ابنك جنبك يبقى من حقي توفر لي مكان فيه خصوصيه ليا
سليم بص لها بدهشه وضحك جامد وقال..خصوصيه..هو احنا فيه بنا الكلام ده
وحط ايده عليها وقال بوقاحه ..شكلك نسيتي اللي كان ....والدلع بتاع زمان
مشاعر دفعت ايده وقالت بغضب...قولتلك لم نفسك
سليم ابتسم بسخريه وقال...على العموم متخافيش..٠ هتاخدي خصوصيتك براحتك خالص..لاني مبقتش طايقك ولا ناوي اقربلك الفتره دي اصلا
قال كده ولسه هيمشي بس مشاعر ضحكت من كلامه وقالت....الفتره دي ..ده ايه الكرم ده كلو
واتقدمت عليه وبصت لعيونه بقوه وقالت..انت لا هتقربلي الفتره دي ولا بعد عشر سنين حتى سامع..وعايزه اتطلق ..قراري مش هرجع فيه..... اصلا مش حابه اعطلك انت راجل دلوقت خاطب وهتتجوز ومش عايزه اعملك وجع دماغ
سليم بصلها جامد وقال باستفهام....غريبه محستش ان الموضوع فاجأك ولا سألتي ازاي وامتى
مشاعر قالت بسخريه...واسال ليه كل واحد حر في حياتو انا غايبه عنك سنتين واكيد مش حاطه في خيالي انك قاعد عايش على ذكرى حبنا ومخلص ليا..انا كنت متوقعه انك اتجوزت مش حايلا خاطب...عموما المهم عندي اني اتطلق علشان اشوف حياتي انا كمان
سليم حس بغيره شديده من مغزى كلامها بس اصتنع البرود وقال ...اممم تشوفي حياتك.... طيب شوفي يا شاطره ..انتي ملكيش اي حياه غيري...وانتي عارفه كده كويس...لو شاكه مجرد شك ان بالساهل كده هطلقك مكنتيش هربتي كنتي واجهتيني باللي زعلك ايا كان وطلبتي الطلاق ..لكن انتي عارفه كويس ومتاكده ان نجوم السما اقربلك
مشاعر لمعت الدموع في عيونها وقالت...يعني ايه...انا عايزه اتطلق.... بكرهك مش طيقاك يا اخي ..وسيادتك كمان معندكش وقت وفورا خطبت عايز مني ايه بقى
قرب منها قوي وقال.... مالك.....غيرانه
مشاعر لسه هترد قال بمكر . ايه السؤال الغبي ده ...اكيد غيرانه طبعا...بس غيرتك مش في محلها ....الناس تغير وتقارن لما يكون فيه تقارب حتى...لكن غاده فين وانتي فين....ولا قعدتك هنا وسط البشوات نستك انك بنت السواق
مشاعر بصتلو بصدمه كانت دي اول مره يكلمها كده وقالت بغضب وحده...السواق ده انضف منك وعيشته اكرم من عيشتك...على الاقل عمره ما كان ينكر الجميل....ومتنساش يا سليم بيه طلعت ولا نزلت هيفضل كرمه دين في رقبتك...ابويا انا السواق مات علشان يحمي حضرتك ياباشا..مات وهو واقف قدامك وفداك بروحه ولا نسيت
سليم حاول ميبينش تأثره بكلامها ودموعها وقال...منسيتش طبعا..بس كل اللي قولتيه ده ميغيرش حقيقة انو سواق..انا مقولتش حاجه غلط..هو عمل موقف شهم معانا وكان يستاهل عليه مكافاه كويسه ...ولانك بنتو الوحيده وعلشان اردله الدين اتجوزتك كده خالصين وذياده
مشاعر نزلت دموعها وقالت...ياريتك كنت قولتلي كده من الاول.... لكن لعبت عليا دور العاشق وانا الهبله صدقتك
سليم ابتسم بسخريه وقال..قولتيها بنفسك..هبله ...ده مش ذنبي ...المهم انا مش جاي علشان
اتساير معاكي .. جيت اسألك سؤال واحد.... كتبتي ابني ازاي على اسمي من غير وجودي...حاليا مفيش طفل بيتكتب من غير علم ابوه او حد من اهله ..كتبتيه ازاي
مشاعر بصتلو بتوتر وفضلت ساكته
سليم ابتسم بسخريه وقال..هو السؤال صعب للدرجه دي
مشاعر قالت بضيق..لا مش صعب... اتصرفت...مش انت ديما تقول اللي يدفع ميتوهش
ضحك بسخريه وقال...وانتي حيلتك ايه تدفعيه يا مقشفه ...وبصلها من فوق لتحت بوقاحه وقال...محلتكش غير جسمك ومعتقدش العمله دي تنفع في موضوع زي ده...المهلبيه مبتمشيش في الاوراق الحكوميه
وسيطرت المشاعر حصريا بقلم .....زهرة الربيع
بصتلو بغضب وغيظ من وقاحته وقالت بنفاذ صبر..اطلع بره..اطلع بره متعليش صوتي مش عايزه افزع الولد.. يلا اطلع
سليم اتنهد وقال...على العموم كنت متاكد مش هاخد منك اي اجابه ...بس كل اسألتي هعرف اجابتها بنفسي... اسيبك انا لخصوصيتك ..بس خدي بالك متناميش على السرير لاحسن يفكرك بخصوصيتنا سوا
ولسه هيطلع مشاعر قالت بسرعه...هو انت ...انت ليه مسألتنيش هربت ليه
سليم حط اديه في جيوبه وقال من غير ما يبصلها ...لو سالت هتجاوبي
كتفت اديها وقالت بغضب..لا طبعا
ابتسم بسخريه وقال...يبقى ملوش لزوم اسأل..انتي عارفه بصدع بسرعه....و زي ما قولتلك اسالتي هعرف اجيب اجابتها بنفسي
قال كده وخرج وهيه قعدت على السرير بغضب وغيظ شديد
سليم كان هيروح ينام شويه بس افتكر شغل مهم لازم يعمله نزل ونادى على واحده من الخدم وقلها شوية تعليمات ولسه هيخرج كان فيه شاب في العشرينات بينضف في البيت
سليم اول ما شافه اتخنق قرب منه وقال بضيق....انت ايه الي جابك تاني
الشاب بصلو وابتسم ببرود وقال....سمعت ان اختي رجعت البيت وجيت اشوفها.... وطلبت من نادر بيه ارجع الشغل وقالي مفيش مشكله
سليم بصلو بغضب شديد وقال بتهديد ...نادر بيه اه...طيب لامره الالف ياحبيبي بلاش انا...بلاش انا بذات نابي ازرق وهيوجعك ماشي يا حلو
الشاب ابتسم ببرود وقال....والله يا سليم باشا محدش عارف ..وقت الجد الكل بيطلع عندو انياب ويمكن نابي يطلع بيوجع اكتر مين عارف
سليم بهتت ملامحه وحاول يسيطر على غضبه بالعافيه وخرج وهو متعصب جدا
فوق عند مشاعر كانت شايله ابنها و بتبصلو بدموع
قامت فتحت وكانت الخدامه قالت بتوتر...مشاعر هانم بستأذنك تسيبي الاوضه دي معلش وتروحي الاوضه الصغيره اللي جمبها
مشاعر بصتلها باستغراب وقالت..ليه ...هتعملو تجديد يعني ولا ايه
الخدامه بلعت ريقها وقالت بتوتر.....لا حضرتك خدي كل حاجتك لانك هتنقلي.... سليم باشا قال انضف الاوضه دي لان المدام الجديده عيزها وقال حضرتك تروحي الاوضه التانيه دلوقتي لانها هتيجي معاه بالليل بعد ما يتعشو تشوفها وتصورها علشان الديكور
مشاعر اتصدمت باللي بتسمعه واحتدت عنيها بغضب ميتوصفش ووووووو
سليم بيه بيقولك تفضي الاوضه لمراته الجديده هي عايزاها واختارتها...ولازم حضرتك تروحي الاوضه الثانيه
مشاعر بصت لها بذهول وقالت بانفعال... نعم.... هو قال لك كده
الخدامه بلعت ريقها وقالت بتوتر .... اه والله يا هانم .
مشاعر كانت هتتجنن من وقاحة سليم معاها ومتأكده انو قاصد يزلها وبس قالت بغضب...طب اسمعي
يا ابتسام لما يجي الباشا قولي له اني مش هسيب اوضتي لاي حد...والهانم بتاعته تشوف لها اي اوضه تانيه وقوليلو يتقي شري هو عارفني كويس
ابتسام اتوترت قوي و لسه هتتكلم مشاعر قالت بسرعه..... ما تخافيش... انتي ما لكيش دخل بكل ده... انتي وصليلو الرساله وبس
ابتسام قالت بتوتر.... اصل يا هانم هو...احم هو هيجيبها معاه علشان تشوف الاوضه...ينفع يعني اقوله