رواية الجمال جمال الروح كاملة وحصرية حتى الفصل الاخير بقلم ملك ابراهيم
هنعملها دلوقتي اتفضلوا معايا وبصلي برضه وهو عمال يضحك وبصراحه انا كنت هتجنن من ضحك الدكتور الغريب دا وبقيت قلقانه وعماله افكر بيني وبين نفسي واقول هو الدكتور دا بيضحك علي ايه من بعد ماشاف الحمل هو انا طلعت حامل في ايه بالظبط معقول الجنين الا في بطني طالع دمه خفيف زي يوسف وعشان كدا ضحك الدكتور بصراحه انا مش هستغرب ابدا لان مع يوسف مهران مش هتقدر تغمض عنيك
وقف الدكتور قدام غرفه وقالي بحماس وبسعاده احنا هناخد منك عينة ډم بصتله بغيظ وانا مش فاهمه ايه السعاده الا هو فيها دي وبصيت ل ياسين ولقيته برضه بيضحك ودا غظني اكتر وقولت للدكتور پغضب بس انا بخاف من الحقن ضحك الدكتور وقالي مټخافيش بصتله بدهشه وبصيت ل ياسين ولقيته بيقولي برضه مټخافيش وبصيت للغرفه وبدأت احس بحاجه غريبه ولقيت نفسي بفتح باب الغرفه بسرعه ولقيت
يوووووسف ايوا هو يوسف كان ساند علي السرير ودراعه مرفوع بالحامل الطبي وعيونه كانت عليا وكأنه منتظرني
يوووووسف ايوا هو يوسف كان ساند علي السرير ودراعه مرفوع بالحامل الطبي وعيونه كانت عليا وكأنه منتظرني اااااه من عيونه الا شوفت فيها صورتي
وكأني طفله وبتشتكي ل باباها وهو كان احن عليا من الدنيا كلها وكان بي بكل حب وحنان زي ماعودني دايما و فضلت حطه وشي جوه ه ومش عايزه ابعد عنه وهو كان بيتكلم بصوته الا كان بېلمس قلبي وفضل يقولي كلام حلو عشان يحاول يهديني بس انا مكنتش عايزه اسمع غير بس صوته هو دا الا انا كنت محتاجه اسمعه وكان عندي احلى من اي كلام وسمعت صوته وهو بيكلم ياسين الا واقف يضحك عليا من بعيد وقاله انت عملت فيها ايه الله يخربيتك ضحك ياسين اكتر وقاله انا معلتش فيها حاجه انا جبتهالك هنا اهوه زي ماوعدتك طبطب عليا يوسف بحنان وكاني بنته وقالي بهدوء عملك ايه يا حبيبتي لو زعلك قوليلي رفعت وشي وبصتله وانا ببكي وقولتله كان بيعاملني وحش اوي يا يوسف وكان كل شويه يخوفني وكل ما اسأل عليك يقولي مفيش يوسف ويقولي ان هو انت بصلي ياسين پصدمه وقرب مننا وقالي هو انتي بتتكلمي !!!! حطيت وشي في يوسف تاني ومردتش عليه و يوسف وضحك اوي بسعاده وغمز ل ياسين وقاله بمرح ملكش دعوه بيها تتكلم برحتها وماتتكلمش برحتها وقف ياسين وهو فعلا مصډوم ان انا
بتكلم وقال ل يوسف انتو فعلا اتنين مجانين وبيكملوا بعض يوسف اكتر بحمايه و رد عليه بمرح وقاله بس بنحب بعض خليك في حالك بصلي ياسين وهو لسه مصډوم ان انا بتكلم وطبعا هو فاكر ان انا بتكلم من الاول وان موضوع اني فقدت النطق دا كان خدعه مني و بصلنا بقلة حيله وسأل يوسف وقاله أومال ماما فين رد عليه يوسف وقاله قولتلها تروح البيت تريح شويه وتيجي بالليل اتكلم ياسين وهو لسه بيبصلي ومش مصدق ان انا بتكلم وقال طب انا هروحلها البيت اطمنها ان احنا جينا واريح شويه وابقى اجبها بالليل معايا عشان تشوف داليدا هز يوسف راسه بتأكيد علي كلامه وخرج ياسين ومشي رواية الجمال جمال الروح بقلم ملك إبراهيم اتكلم يوسف بحنان بعد خروج ياسين وقالي خلاص ياسين مشي يا حبيبتي مالك خاېفه منه ليه اوي كدا رفعت عيني وبصيت لملامحه الا كانت وحشاني اوي وقولتله انا كنت خاېفه ماشوفكش تاني يايوسف ابتسم وقالي انا معاكي دايما يا حبيبتي مټخافيش بقوة وقولتله انت وحشتني اوي ضحك بسعاده وقالي وانتي
وحشتيني اكتر وكنت هتجنن عليكي قوليلي هو ايه موضوع
ان انتي فقدتي النطق دا وانتي بتتكلمي
دلوقتي بصتله بعشق وقولتله انا فعلا كنت فقدة النطق لما شكيت ان انت مش موجود بس انت جتلي في
الحلم ورجعتلي صوتي تاني بصلي بعمق وابتسم وقالي دا مش صوتك الا رجع يا داليدا دي حياتي الا رجعت
انا بجد كنت هتجنن لو كنت شوفتك قدامي كدا من غير ما اسمع صوتك صوتك دا الا بيحيي قلبي ابتسمت بسعاده وقولتله وحشني
كلامك اوي يا يوسف
احم احم نحن هنا ياجماعه بصينا للصوت ولقينا الدكتور معتز والا طلع صديق يوسف المقرب مش صديق ياسين زي ما كنت فاكره وفضل واقف يبتسم بسعاده وكأنه بيتفرج علي فيلم في السينما
بصله يوسف بغيظ وقاله افندم وانت لسه واقف عندك بتعمل ايه بصله الدكتور وهو بيضحك وقاله انا فرحان بيك اوي يا يوسف ومش مصدق ان انت فعلا اتجوزت وهتبقى اب بصله يوسف وضحك وقاله لأ صدق يا معتز انا الحمدلله اتجوزت وهبقى اب عقبالك عشان اخلص من زنك رد عليه معتز وقاله بحزن خسارة يعني هنتحرم من مغامرتنا الحلوه ومش هلاقي حد بعد كدا يعلمني ازاي اوقع البنات رفعت وشي وبصيتله پعنف وسألته هو مين دا الا كان بيعلمك توقع البنات معلش !! اتكلم بمرح وتأكيد وقالي جوزك طبعا دا ماشاءالله عليه انت فاكر يا يوسف البنت ال قاطعه يوسف بسرعه عشان مايكملش كلامه وقاله بنت ايه الله يخربيتك انت هتوديني في داهيه بصله صحبه وضحك وقاله ااه معلش مخدتش بالي ان مراتك موجوده والله وجه اليوم الا يوسف مهران الدنجوان بقى بېخاف من مراته وفضل يضحك وانا ابص ليوسف پغضب ويوسف يبص لصاحبه بغيظ وشړ وكان عايز يولع فيه وقاله طب روح شوف بينادوا عليك بره في واحده بتولد وعيزينك في غرفة العمليات يمكن وانت بتولدها تعضك ولا تخبطك علي دماغك تجبلك تخلف اكتر ماانت بصله معتز وقاله بضحك ماتقلقش مفيش حالات ولاده دلوقتي
وبعد قاطعه يوسف ووقف من علي السرير وقاله تصدق لو ماختفتش من قدامي حالا انا الا هخدك غرفة العمليات وهعملك استئصال قلب ضحك معتز واتكلم بطريقه دراميه وقاله خلاص انا ماشي اهوه بس هي بقت كدا يايوسف تبيع صاحبك عشان خاطر مراتك بعد كل الا كان بينا دا بصله يوسف بدهشه وقاله ايه الا كان بينا الله يخربيتك انت هتخليها تشك فينا وبعدين ايه هبيع صاحبي عشان خاطر مراتي دا ايه الا جاب دي ل دي يعني مش فاهم ضحك معتز وقاله مش عارف بس شكلي اتأثرت شويه اتكلم يوسف بغيظ وقاله طب امشي يا معتز امشي من قدامي ومش عايز اشوف وشك تاني
غير وانا خارج من المستشفى رد عليه معتز بمرح وبطريقته الدراميه المضحكه وقاله خليك فاكر يا صاحبي ان انت الا بعتني و علي فكره مراتك محتاجه تهتم بالأكل شويه لأنها ضعيفه وابنك تمام ماتقلقش وابقى شوف مين بقى الا هيولدلك مراتك وخرج بسرعه من الغرفة قبل مايوسف يحدفه بحاجه وانا وقفت ابص ل يوسف وانا راسمه الجديه علي ملامحي عشان افهم منه ايه موضوع مغامراته دا وموضوع توقيع البنات وطبعا يوسف وقف وهو بيدعي الألم وحط ايده علي قلبه وقال اااه الچرح تعبني اوي تعرفي يا حبيبتي ان الړصاصه كانت قريبه من قلبي اوي بس الحمد لله كانت
بعيده عن القلب بصتله بسخريه وقولتله يعني كانت قريبه ولا بعيده بصلي بمرح وقالي هي كانت بعيده بس قريبه زيك كدا يا حبيبتي مهما كنتي بعيده دايما قريبه بصتله وانا مش فاهمه هو بيقول ايه وقولتله يوسف علي فكره انت بتقول اي كلام ضحك وحاول يداري ضحكته وبدأ يدعي التعب اكتر ويقول ااه قلبي وجعني اوي وانا كنت ببصله وعارفه انه بيعمل كدا عشان ينسيني الكلام الا قاله صحبه وبصراحه مش هكدب عليكم انا سعادتي وانا شيفاه قدامي دلوقتي كانت عندي اهم من اي حاجه في الدنيا وقربت منه ومن قلبه وقولتله برقه سلامت قلبك يا حبيبي وقربت بي من جرحه برقه وقبلته بحنان وهو رفع وشي
ليه وقالي بكل عشق وحشتيني أوووي وه لمست ي بشوق ولهفة وعشق وانا كنت بضم نفسي وانا حسه
ان روحي بترجع لجسمي تاني وكأن روحي كانت معاه وهو بيردهالي وبعد لحظات بعد عني بهدوء وانا خفضت وشي في الأرض بخجل وهو رفع وشي بإيده وقالي انا كنت مېت من غيرك وانتي دلوقتي رجعتيني للحياه بصتله وعيوني مش مصدقه ان انا
شيفاه قدامي فعلا وقولتله انا الا روحي رجعتلي بيك يا
يوسف انا كنت بمۏت في كل لحظه وانت بعيد عني وانا مش عارفه انت فين ابتسم ابتسامته الجميله وقالي انا جوه قلبك وروحك يا داليدا وحط ايده علي بطني وقالي وجوه هنا كمان ابتسمت بسعاده وسألته انت عرفت امتى ان انا حامل ابتسم بسعاده وقالي ياسين قالي اول ما فوقت ومش قادر اوصفلك احساسي كان ايه لو قولتلك كلمة طاير من الفرحه دي قليله مش هتصدقي ابتسمت وقولتله كان نفسي نسمع الخبر
دا مع بعض بجد كان نفسي اشوف السعاده جوه عنيك اول ماتعرف ان جوايا حته منك ابتسم بعشق وقالي معلش يا حبيبتي انا عارف ان انتي اتعذبتي كتير بس صدقيني انا كنت دايما معاكي وحواليكي بروحي
ابتسمت بحزن وقولتله انت فعلا كنت دايما معايا وجوايا بس انا كنت دايما خاېفه في ه بحنان وقالي كلامه الا دايما بيطمني طول ما انا عايش مټخافيش بصتله بعشق وسألته طب انا نفسي اعرف ايه يا يوسف الا حصل وليه اختفيت كدا وليه خبيت عني الا حصلك دا وليه ياسين كان بيقول ان هو انت حط ايده علي خدي بحنيه وقالي هحكيلك كل حاجه يا حبيبتي اطمني واخدني وقعدنا وبدأ يحكيلي من أول ما عرف ان انا اتخطفت
ابتسمت بحزن وقولتله انت فعلا كنت دايما معايا وجوايا بس انا كنت دايما خاېفه في ه بحنان وقالي كلمته الا دايما بتطمني طول ما انا عايش مټخافيش بصتله بعشق وسألته طب انا نفسي اعرف ايه يا يوسف الا حصل وليه اختفيت كدا وليه خبيت عني الا حصلك دا وليه ياسين كان بيقول ان هو انت حط ايده علي خدي بحنيه وقالي هحكيلك كل حاجه يا حبيبتي اطمني واخدني وقعدنا وبدأ يحكيلي من أول ما عرف ان انا اتخطفت
يوسف انا لما عرفت ان انتي اتخطفتي اټجننت وجيت بسرعه علي المكان الا كانوا خطفينك فيه وياسين كمان ورجالته جم ورايا وكنا بندور عليكي في كل مكان وانا لقيتك والا كان خاطڤك واخدك وبيحاول يهرب بيكي
حب وقالي حبيبتي انا كلي فداكي بصتله وانا ببكي وقولتله انا كنت بمۏت من غيرك يا يوسف بس كان في حاجه جوايا بتطمني طول الوقت وكنت دايما بسمع صوتك وانت بتقولي مټخافيش ابتسملي بعشق وقالي تعرفي ان دي الكلمه الا انا كنت بقولهالك قبل ما اغمض عيني بعد ما اخدت الړصاصه بصتله وانا بفتكر فعلا لما اخد الړصاصه ووقع علي الارض قدام عيني وكنت حسه ان عينه بتقولي حاجه وللأسف من خۏفي
وړعبي في الوقت دا مقدرتش افهم هو عايز يقولي ايه خۏفي وصدمتي كانوا مسيطرين علي كل مشاعري ومقدرتش اعرف ان القلب الا دخلت فيه الړصاصه هو قلب حبيبي
وياسين جه معانا المستشفى وانا دخلت غرفة العمليات علي طول والحمدلله الړصاصه طلعت بعيده عن القلب وقدروا ينقذوني وبلغوا ياسين ان انا لازم اكون في العنايه وتحت الملاحظه 72 ساعه عشان يطمنوا عليا اكتر وفي الوقت دا ياسين عرف ان اكرم قال للشرطه واعترف علي حاجات كتير وجرايم كتير ياسين كان مشترك فيها لان اكرم كان شريك ياسين وعارف عنه كل حاجه واصبح ياسين متهم هو كمان في اكتر من قضيه وعرف ان الشرطه هيعتقلوه هو كمان
وعشان كدا كان لازم ياسين ېموت وېموت معاه ماضيه واعدائه وكل حاجه وحشه هو عملها قبل كدا وفكر ياسين ولقى الحل الوحيد انه يقول ان هو يوسف وان الا اټصاب
ياسين وانه ماټ وقدر طبعا بسهوله يخلي ادارة المستشفى يعلنوا وفات ياسين مهران وجاب امي المستشفى وعرفها كل الا حصل وطبعا امي اټصدمت وتعبت اوي وفي وقت قليل جدا قدر يجيب طيارة مجهزه عشان امي تسافر للعلاج في لندن ودا الا كل المستشفى عرفته لكن الحقيقه ان انا الا سافرت في الطياره دي واتنقلت للمستشفى هنا في لندن واصبح مفيش في مصر غير ياسين وكان قدام الكل يوسف
بصتله پصدمه وانا مش مصدقه الخدعه الا عملها ياسين دي وازاي قدر انه يظهره وكمان يقف ياخد عزاه وسألت يوسف طب وايه الا حصل بعد كدا كمل كلامه وقالي ياسين طبعا اخد العزا وبعدين قال ان ماما تعبانه وانه هياخدها ويسافر وفعلا تاني يوم كان هنا وفضل جنبي وانا حالتي كانت صعبه شويه وتعبت اكتر وبعد كام يوم فوقت واول مافتحت عيني سألت عليكي وهو حكالي الا حصل وطبعا
انا كنت رافض الا هو عمله دا بس لما اتأكدت انه
فعلا ندمان و عايز يبدأ من جديد وافقت لانه فعلا يستحق فرصه تانيه عشان يبدأ من جديد
طبعا انا دلوقتي عرفت ايه الا حصل بس في حاجه لسه معرفتهاش وهي مين الا كان بيكلمني في التليفون وهو مسافر وليه ياسين خبى عليا اصاپة يوسف وسألت يوسف وهو رد بتأكيد وقالي ياسين كلمك مرة وحاول
بصتله وانا مش مصدقه كل الا انا بسمعه دا بس اهم حاجه عندي دلوقتي ان يوسف حبيبي الحمدلله بخير
وضميت نفسي وقولتله نفسي انام في ك يا يوسف ابتسملي بعشق وهو ملاحظ التعب الا بدأ يظهر عليا ووقف واخدني للسرير بتاعه في المستشفى وقالي تعالي يا حبيبتي نامي في ي ونام واخدني في ه وقالي بمرح تعرفي بقى انا نفسي نرجع البيت دلوقتي لأنك وحشتيني أوي ضحكت بخجل جوه ه وكنت بداري وشي بعيد عنه من الخجل وهو كان بيضحك علي خجلي وفضل يقولي كلامه الحلو الا بيخطف قلبي وانا فضلت حطه
وشي جوه ه وانا مش مصدقه ان الحمدلله اخيراا بقيت في حبيبي من تاني ونمت جوه ه نوم عميييييق رواية الجمال جمال الروح بقلمي ملك إبراهيم
ايد
زوجتك قالها يوسف وهو بيبصلي ويضحك لأ طبعا انا حبيبتي اعقل من كدا بكتير دي هتولع فيا بس ضحكت الدكتورة علي كلامه وكملت التغير علي الچرح بسرعه ووقفت عشان تخرج وقربت مني وابتسمت وقالتلي ماتقلقيش انا متجوزه ودكتور يوسف زي اخويا وضحكت اكتر وقالتلي بس الخۏف من باقي البنات الا هنا في المستشفى دا كلهم هيموتوا عليه وهو بصراحه مش بيحب يزعل حد وخرجت من الغرفه وهي بتضحك
ملهاش حق داليدا تقفشكم ااقصدي تشوفكم بصلي يوسف وقالي شوفتي بقى
ان انا مليش ذنب اتكلم ياسين وقاله بصراحه انت الا غبي بقى في واحد يخلى الدكتورة تغيرله علي الچرح ومراته موجوده كنت توزع مراتك الاول فضلت ابصلهم بغيظ وانا بكلم نفسي وبقولي يا ربي علي العيلة المجنونه الا انا بقيت منها دي واتكلم ياسين تاني بمرح وقاله طب ما تلبس حاجه يا بني انت هتفضل واقف قدمنا كدا وبعدين في ممرضه جايه ورانا دلوقتي واكيد لو شافتك كدا مش هتقدر تمسك نفسها عنك ولا انتي رأيك ايه يا داليدا ضحك يوسف وقالي يعني انا غلطان عشان عايزك ماتتلخبطيش بينا انا وياسين وتعرفينا من بعض بصتله بغيظ وقولتله والله يعني عشان انا متلخبطش و اعرفكم من بعض تقوم انت تقف قدامنا صدرك كدا ! ضحكت والدته وقالتله مش معقول يعني يا يوسف مراتك هتتلخبط بينك وبين اخوك بالساهل كدا ضحك وقالها يا ماما انتي متعرفيش حاجه دي الحاجه الوحيده الا كانت بتعرفنا منها هي الچرح الا في قلب ياسين وطبعا انا كمان بقى عندي چرح في نفس المكان و كدا مش هتعرفنا من بعض بصتلي مامته پصدمه وفضلت تضحك عليا وقالتلي بصراحه الله يكون في عونك يا داليدا وضحك ياسين وقاله خلاص لو الحكايه كدا يبقى خليك قالع علي طول عشان تعرفنا من بعض ضحك يوسف هو كمان علي كلام ياسين وانا كنت ببصله بغيظ واتكلمت مامتهم وهي بتدعي الجديه
وقالتلهم بس انت وهو داليدا دي بنتي والا هيزعلها فيكم انا الا هقفله انتوا فاهمين وبصتلي وقالتلي سيبك منهم يا حبيبتي وتعالي معايا عايزه افرجك علي حاجه هتعجبك أوي بصتلها بدهشه وقولتله حاجة ايه مسكت ايدي وقالتلي بيتك انتي ويوسف انا اول ماعرفت ان انتي حامل خليتهم يجهزوا غرفة للبيبي ومتأكده انها هتعجبك أوي بصتلها پصدمه وسحبت ايدي من اديها وقولتلها بس انا مش هعيش هنا انا هعيش في مصر وسط اهلى
بصتلي مامته پصدمه وفضلت تضحك عليا وقالتلي بصراحه الله يكون في عونك يا داليدا وضحك ياسين وقاله خلاص لو الحكايه كدا يبقى خليك قالع علي طول عشان تعرفنا من بعض ضحك يوسف هو كمان علي كلام ياسين وانا كنت ببصله بغيظ واتكلمت مامتهم وهي بتدعي الجديه وقالتلهم بس انت وهو داليدا دي بنتي والا
هيزعلها فيكم انا الا هقفله انتوا فاهمين وبصتلي وقالتلي سيبك منهم يا حبيبتي وتعالي معايا عايزه افرجك علي حاجه هتعجبك أوي بصتلها بدهشه وقولتله حاجة ايه مسكت
ايدي وقالتلي بيتك انتي ويوسف انا اول ماعرفت ان انتي حامل خليتهم يجهزوا غرفة للبيبي ومتأكده انها هتعجبك أوي بصتلها پصدمه وسحبت ايدي من اديها وقولتلها بس انا مش هعيش هنا انا هعيش في مصر وسط اهلى
بصولي التلاته پصدمه وقرب مني يوسف وقالي بس انا حياتي كلها هنا يا داليدا شغلي وبيتي واصحابي واخويا وامي يعني كل حياتي هنا والطبيعي ان مراتي كمان تكون معايا هنا بصتله بحيره وقولتله بس انا مش هقدر اعيش هنا يا يوسف البلد دي غريبه عني ومليش فيها اي حد وبابا وماما واهلي واصحابي كلهم في مصر وانا هنا هبقى لوحدي وحيده وغريبه ردت مامته وقالتلي احنا هنا اهلك يا حبيبتي ومستحيل هتكوني لوحدك وباباكي ومامتك تقدري تسافري مصر تشوفيهم في اي وقت وهما يجولك هنا في اي وقت بصتلهم وانا مش عارفه اقول ايه وبصراحه كنت محتارة اوي لاني عمري ما فكرت اني
اعيش هنا واستقر كمان وحتى لما جيت مع ياسين كنت جايه علي أمل ان اعرف ايه موضوع يوسف وارجع بلدي تاني وبجد مش متخيله اني اعيش هنا وبصتلهم بحزن وقولتلهم أسفه مش هقدر بصلي ياسين وحسيت انه عايز يتكلم ويقول حاجه بس سكت وخرج من الغرفه وبصتلي مامته بحزن وقالتلي الا تشوفيه يا حبيبتي وخرجت ورا ياسين وقفلت الباب وراها وانا وقفت ابص ل يوسف الا كان ساكت ومش بيتكلم نهائي وراح اخد قميصه وهو بيحاول يلبسه ومش عارف بسبب الچرح قربت منه عشان اساعده لقيته بيبعد ايدي وبيقولي بجمود شكرا مش محتاج مساعده بصتله بحزن وقولتله يوسف انا فعلا مش هقدر اعيش هنا انا اسفه بصلي بحزن وقالي وانا مش هقدر اعيش في مصر يا داليدا وانتي عارفه كدا كويس ولما تكوني عارفه كدا وبرضه مصره انك ترجعي مصر يبقى دا ملوش غير معنى واحد وهو انك مش عايزه تكوني معايا بصتله پصدمه وقولتله انا مش عايزه اكون معاك يا يوسف !! انا مش
عايزه اكون
معاك دا انا كنت بحلم باللحظه الا اكون معاك فيها وكنت بطلب
من ربنا ليل ونهار اني اشوفك واعيش معاك عمري كله وبدات الدموع تنزل من عيني وانا محتاره فعلا وعارفه انه صعب جدا يسيب شغله وحياته ويجي معايا مصر وبرضه انا مش هقدر اسيب بابا وماما واعيش معاه هنا يعني مش هقدر اعيش معاه ولا هقدر اعيش بعيد عنه ومش عارفه اعمل ايه
بعد عني وقعد علي السرير بتاعه بتعب بعد مالبس قميصه بصعوبه وانا فضلت واقفه ابكي ومش عارفه اعمل ايه رفع وشه ولقاني واقفه ابكي كدا قدامه اتنهد بتعب ووقف وقرب مني ومسح دموعي وقالي بټعيطي ليه دلوقتي بكيت اكتر وقولتله انا مش عارفه اعمل ايه مش هقدر ابعد عنك ولا هقدر ابعد عن بابا وماما رفع وشي ليه وقالي بعشق ومين قالك ان انا ممكن اسمحلك انك تبعدي عني او اقدر ابعدك عن اهلك بصتله وانا مش فاهمه هو يقصد ايه ولقيته ضحك ضحكته الصافيه وقالي ايه رأيك نعيش بين هناك وهنا يعني كل 3 شهور ناخد اجازه و نسافر مصر نقضي اسبوع مع باباكي ومامتك وكمان نبعت نجيبهم هنا يقضوا اجازه كل فتره هما كمان وكل يوم تكلميهم في التليفون وتشوفيهم ويشوفوكي بصتله وانا بجد مش عارفه ارد ومش مصدقه ان في انسان بالجمال دا وبجد حسه ان حبه دا كتير عليا بجد مش بيقدر يستحمل انه يشوف دموعي ودايما بيحتويني ويطمني ابتسمتله وانا بهز راسي بموافقه وشوفت السعاده جوه عنيه وهو بيقولي بجد موافقه تعيشي معايا هنا هزيت راسي ب ااااه ولقيته بيقولي انا بحبك أووووي يا داليدا بحبك أوووي ابتسمت بسعاده وقولتله وانا كمان بعشقك يا حبيبي وبجد بقيت عايزه اشوف بيتنا الجديد دا أوي
بس مش هدخله من غيرك هو انت المفروض تخرج امتى من المستشفى قالي كمان يومين ان شاءالله ابتسمت وقولتله ان شاء الله يا حبيبي في ه بسعاده وبجد مش قادرة اوصف احساسي وانا جوه ه حقيقي اسعد انسانه في الدنيا رواية الجمال جمال الروح بقلمي ملك إبراهيم
وبعد اليومين خرجنا فعلا من المستشفى وطبعا كل الدكاتره والممرضات كانوا زعلنين ان الاستاذ الدكتور جوزي هيخرج وهو ماشاء الله كان هيجنني وجريت ورانا بنت مصريه جميله من قسم التمريض أسمها وقربت منه وقالتله برقه مع السلامه هتوحشنا أوي يا دكتور يوسف ابتسملها وقالها الله يسلمك ماتقلقيش يا إيناس كلها شهر اجازه وهرجعلكم علي طول ابتسمت برقه وقالتله ترجعلنا بالسلامه طبعا انا بصتله بغيظ وقولتله والله ايه الحنيه دي ضحك وقالي معلش يا حبيبتي انتي عارفه ان انا كملت كلامه وقولتله عارفه مابتحبش تزعل حد ضحك وقالي بالظبط كدا وبص للبنت وقالها بمرح مع السلامه يا إيناس ردت عليه البنت بهيام وقالتله مع السلامه يا دكتور
ووصلنا البيت والا عرفت من يوسف انه كان شاريه من زمان لانه كان عاجبه اوي بس مقدرش يعيش فيه لانه كان عايش مع والدته وقالي ان والدته رافضه تسيب بيتها وان ياسين هيعيش معاها لانه عايز يعوض السنين الا عاشها بعيد عن والدته وعرفت كمان ان بيت والدته قريب مننا جدا ودخلت معاه البيت واتفاجأت بجمال البيت بجد حاجه اجمل من الاحلام وكل حاجه فيه تسحر بجد وكنت حسه فيه بدفى غريب وكأنه بيتي الا عشت فيه عمري كله وكنت حسه ان دي مش اول مرة ادخل فيها البيت دا ووقفت اشوف كل حاجه فيه بزهول من شدة جماله وحديقته الصغيره الجميله الا كلها ورد بجميع الألوان وفيها حمام سباحه صغير وفيها
ركن للسهر بالليل ومشيت فيها جنب يوسف وسط الهوا المنعش الا معطر بريحة الزهور المختلفه حوالينا وبجد كنت سعيده جدا وكنت ببصله وانا فرحانه اوي بجمال البيت ودخلت معاه جوه وهو بيفرجني علي البيت من جوه وطلعت معاه فوق وشوفت غرفة البيبي والا كانت كلها لعب كتير جدا وسألت يوسف ايه كل دا ضحك وقالي لما عرفت ان انتي حامل طلبت كل اللعب دي وطلبت من ماما تجهز الغرفة دي بصيت حواليا وقولتله بس دا كتير اوي يا يوسف حط ايده علي بطني بحنان وقال مفيش اي حاجه
كتير عليكم انتم اجمل واغلى حاجه في حياتي بسعاده وقولتله احبك ازاي اكتر من حبك بصلي بمرح وكأنه بيفكر وقالي تعالي وانا اقولك واخدني ووقفنا قدام غرفة تانيه وقالي غمضي عنيكي غمضت عيني بحماس وحسيت بيه بيفتح الباب ودخلني وقالي افتحي عنيكي فتحت عيني وصړخت وقولتله عااااااا انت جايبني اوضة النوم بصلي بدهشه وقالي هو انا خاطڤك يا بنتي دا انا
جوزك والله ودا بيتنا
وبفرجك علي الاوضه بنيه صافيه بصتله بمكر
وقولتله يوووووسف ضحك وقالي بصراحه مش بنيه صافيه اوي يعنى ضحكت وقولتله طب يلا عشان ترتاح شويه عشان چرحك ضحك بمرح وقالي فعلا الچرح تعبني ومحتاج حد يغيرلي عليه
ماتيجي تغيرلي عليه واكسبي فيا ثواب بصتله وقولتله بس انا مش بعرف غمزلي وقالي انا هعلمك طبعا ضحكت وقولتله بقى اكبر دكتور قلب هيعلمني
بنفسه ازاي اعالج چرح قلبه ضحك بمرح وقالي ماهو انتي الوحيده الا معاكي الدوا لقلبي ابتسمت بخجل بعد مافهمت هو يقصد ايه وبجد حبي وعشقى زاد ليه اكتر وعشت معاه اجمل ايام
بعد حوالي شهرين يعني كنت في الشهر الرابع تقريبا من الحمل اخدني يوسف معاه المستشفى عند صاحبه المچنون الدكتور معتز والا اكتشفت انه من اشطر دكاترة النساء والتوليد وعرفت ان المستشفى دي مابيشتغلش فيها غير اكبر واشهر الأطباء في جميع التخصصات مع انهم يبانوا مجانين شويه بس بصراحه هما فعلا ممتازين في شغلهم وعرفنا ان انا حامل في بنت فعلا وبصيت ل يوسف اول لما عرفنا
وقولتله علي فكرة انت كنت جتلي في الحلم قبل كدا وقولتلي ان انا حامل في بنت بصلي بدهشه وبعدين ضحك وقالي تعرفي ان انا كان نفسي يكون عندي بنت اوي بصتله بدهشه وقولتله دا فعلا الكلام الا انت قولتهولي في الحلم ضحك و في ه وقالي وقولتلك ايه كمان بصتله بعشق وقولتله مش عايزه افتكر اي حاجه كانت حلم انا عايزه اعيش معاك الحقيقه وبس ابتسم بسعاده وقالي ربنا يخليكي ليا ونعيش مع بعض اجمل ايام
روحنا البيت وانا حبيت اعمله مفاجأه وفكرت اعمله كيك الشكولاته الا هو بيحبها وبصراحه انا مكنتش عارفه هي بتتعمل ازاي لأن معلوماتي عن
وقولتله عملالك مفاجأه ضحك وقالي ربنا يستر قولتله بغيظ ماشي يا يوسف انا غلطانه اني عيزاك تدوق الكيك الا انا عملتها ضحك وقالي انا والله نفسي مادوقهاش بس انا مقدرش ازعلك ومضطر ادوقها وامري لله بصتله بغيظ وقولتله ماشي يا يوسف انا غلطانه وهكولها انا لوحدي ضحك وقالي لااااااااا بنتي ملهاش ذنب انا هضحي واكلها انا حطيتها قدامه وفعلا بدأ ياكل منها وقالي تسلم ايدك يا حبيبتي وانا حاولت ادوقها بس كنت دايما مليش نفس لأي اكل ودا طبعا بسبب الحمل وعشان كدا ماكلتش منها وهو حبيبي الا كان بياكل وفضلنا نتكلم كتير مع بعض ونفتح مواضيع مختلفه ونتكلم ونضحك مع بعض ولقينا ياسين جه ومعاه بنت زي القمر وعرفنا عليها وقالنا اعرفكم خطيبتي بصتله بدهشه وبصيت للبنت وكان باين عليها الرقه والهدوء وبصراحه حسيت انها مختلفه عن شخصية ياسين تماما هو فعلا اتغير بس لسه عصبي وحاد في كلامه مش زي يوسف حبيبي ابدا وسلم يوسف علي البنت وقالها انا يوسف اخو ياسين ابتسمت البنت برقه وقالتله واضح جدا دا انتوا شبه بعض اوي ضحكت وقولتلها وانا داليدا زوجة يوسف ابتسمت البنت وقالتلي هو انتي بتعرفيهم من بعض ازاي ضحك يوسف وقالها اقولك تعرفينا من بعض ازاي
طبعا انا بصتله باحراج وقولتله يوووسف ضحك وقالي ماتقلقيش مش هقولها تقوله ا لاننا بقى عندنا نفس الچرح وفي نفس المكان
ضحكت وقولتلها والله هما ماشاءالله مش سيبلنا اي حاجه نقدر نعرفهم بيها يعني انا كنت بعرفهم ان في چرح في قلب ياسين ويوسف مفيش بس طبعا يوسف بقى عنده نفس الچرح وماشاءالله في نفس المكان ضحكت البنت برقه وقالتلي يعني هما كدا يقدروا يخدعونا بسهوله قولتلها ماتقلقيش من ياسين هو مش بيعرف يعمل يوسف لان يوسف مچنون شويه بصلي يوسف وقالي بغيظ انا فعلا مچنون عشان اكلت الكيك الا انتي عملاها دي وبص لخطيبت ياسين وقالها بصي بقى انا مش هتكلم وهخليكي تشوفي الفرق بيني وبين ياسين بنفسك وازاي تقدري تعرفينا من بعض بسهوله وحط يوسف قطعه من الكيك قدام ياسين وقاله دوق كيك الشكولاته دي انت بتحبها وقولي ايه رأيك داق ياسين ومع اول قطعه صغيره اكلها حط ايده علي بطنه وقال ايه القرف دا بصلي
يوسف وفضل يضحك وقال شوفتوا بقى اهو انا اكلت نصها وقولت حلوه بصله
ياسين بقرف وقاله حلوة ايه كتك القرف دا انت كرهتني في الشكولاته طبعا يوسف مقدرش يمسك نفسه من كتر الضحك
بصلي يوسف وقالي بغيظ انا فعلا مچنون عشان اكلت الكيك الا انتي عملاها دي وبص لخطيبت ياسين وقالها بصي بقى انا مش هتكلم وهخليكي تشوفي الفرق بيني وبين ياسين بنفسك وازاي تقدري تعرفينا من بعض بسهوله وحط يوسف
قطعه من الكيك قدام ياسين وقاله دوق كيك الشكولاته دي انت بتحبها وقولي ايه رأيك
بصلي يوسف وفضل يضحك وقال شوفتوا بقى اهو انا اكلت نصها وقولت حلوه بصله ياسين بقرف وقاله حلوة ايه كتك القرف دا انت كرهتني في الشكولاته طبعا يوسف مقدرش يمسك نفسه من كتر الضحك وهو عمال يبصلي ومش قادر وانا طبعا كنت متغاظه منه جدا وعماله ابصله پغضب وغيظ علي ضحكه وتريقته عليا وعلي الكيك بتاعي وقولتله پغضب علي فكره دمك مش خفيف حاول يرد عليا ومكنش قادر من كتر الضحك وطبعا ياسين كان عمال يبصلنا ومش فاهم حاجه بس خطيبته فهمت ان انا الا عمله الكيكه دي وفضلت تضحك هي كمان وبصلنا ياسين وهو برضه مش فاهم هما بيضحكوا علي ايه ووقف وقال لخطيبته قومي يا جنه نمشي دول اتنين مجانين وانا غلطان اني جبتك تتعرفي عليهم ضحكت خطيبته وقالتله برقه ابدا والله دول لطاف اوي وفرحت جدا اني اتعرفت عليهم حاول يوسف يوقف ضحك واتكلم بصعوبه وقالها وهتفرحي بينا اكتر لو دوقتي كيكة الشكولاته بتاعنا حطت البنت اديها علي بطنها وضحكت اكتر وقالتله لأ شكرا انا حبيتكم من غير حاجه كفايه ياسين داقها بصلهم ياسين وهو برضه مش فاهم في ايه ويوسف حرفيا كان ھيموت من كتر الضحك وبصله ياسين وقال لخطيبته طبعا مش هتصدقي لما اقولك ان المچنون الا انتي شيفاه بيضحك قدامك دا يبقى من اكبر دكاترة القلب في العالم وداليدا مراته الا شكلها هته دلوقتي دي نفس الجنان بتاعه برضه وكمان حامل في
بنت وربنا يستر وماتطلعش البنت المجنونه التالته بتاعهم عشان تبقى كملت بصتله خطيبته ومقدرتش ترد عليه من كتر الضحك واخدها ياسين ومشيو وانا طبعا كنت ببص للاستاذ يوسف ومنتظراه يخلص ضحك وقولتله بزعل علي فكره يا يوسف انت متكلمنيش تاني انت فاهم حاول يوقف ضحكه وقالي بمرح ليه يا حبيبتي بس انا كنت بهزر معاكي والله وبعدين مش انتي الا بدأتي وقولتي عليا مچنون وقفت پغضب وقولتله خلاص يا يوسف ماتكلمنيش تاني وقف بسرعه ومسك ايدي وقالي خلاص متزعليش وصدقيني الكيكه بتاعك جميله بس ياسين هو الا مش بيفهم بصتله بحزن وقولتله لا يا يوسف هي مش حلوه وانا عارفه ان انا مش عارفه اعملها حلو بس انا كنت عايزه اعملك الحاجه الا انت بتحبها بعشق وقالي انتي الحاجه الا انا بحبها وصدقيني انا فعلا كنت باكلها وانا مستمتع جدا بوجودك معايا وكلامنا مع بعض ودا عندي اجمل من اي طعم ابتسمت وقولتله علي فكره انت بتعرف ازاي تضحك عليا بس المرادي مش هتعرف تصالحني لاني زعلانه منك بجد ضحك وقال ما احنا كنا قاعدين مبسوطين وبنتكلم مع بعض وبناكل الكيك بتاعنا الجميله لازم يعني ياسين يجي ويبوظ الليله ضحكت وقولتله طب سبني بقى عشان بجد زعلانه وقالي لأ مش هسيبك وهنسهر مع بعض ونكمل الليله وايه رأيك بقى ان انا هاكل دلوقتي بقيت كيكة الشكولاته دي كعقاپ ليا عشان زعلتك طبعا انا مقدرتش امسك نفسي وفضلت اضحك علي كلامه وقولتله يعني الكيكه بتاعي بقت عقاپ
ليك كمان ضحك وقالي دا احلى عقاپ طبعا مقدرتش افضل زعلانه منه اكتر من كدا وسهرت معاه وفضلنا نتكلم عن خطيبة ياسين الا واضح انها بنت كويسه ورقيقه ومحترمه وافتكرت سهر بنت عمي وحزنت علي الا بقت فيه دلوقتي وافتكرت اخر مكالمه بيني وبين ماما لما قالتلي ان سهر هتتجوز راجل كبير في السن وزوجته متوفيه وعنده اولاد كبار وقالتلي ان عمي وافق عليه من غير ما ياخد رأي سهر وقال انه مش مقتنع بقسيمة الزواج والطلاق الا بقوا معاها دلوقتي وانه مش هيرتاح غير وهي علي زمة راجل بجد ووافق علي اول عريس جالها وللأسف كان كبير عنها بكتير ومش مناسب ليها ابدا بس هي الا ډمرت حياتها من الاول وغلطت غلطه مابيجيش بعدها اي حاجه صح واتكلم معايا يوسف وخرجني
من تفكيري في موضوع سهر وكملنا سهرتنا واحنا بنتكلم وبنضحك وطبعا اكل يوسف باقي الكيكه فعلا يا حرام وكانت حياتنا انا ويوسف كدا وبجد
انا عشت
معاه اجمل ايام في حياتي واجمل حاجه ان معاه كل يوم مختلف عن
دايما متابعه كل تحركاته عشان اشوف اخرتها مع موضوع انه مابيحبش يزعل حد دا وجريت ايام ورا بعض وبقيت في الشهر ال من الحمل وطبعا كنت متابعه الحمل مع دكتور معتز
صاحب يوسف وليكم طبعا التخيل البنت الا في بطني دي لما يكون باباها يوسف وانا مامتها ومعتز الدكتور المچنون الا متابعه معاه الحمل تخيلوها هتطلع عامله ازاي رواية الجمال جمال الروح بقلمي ملك إبراهيم
بعد كام يوم كنت قاعده انا ويوسف وتليفونه رن ولقيته رد وقال الو اهلا أنسه بهيجه لأ ابدا مفيش قلق ولا حاجه انتي تكلميني في اي وقت تمام ماتقلقيش انا نص ساعه وهكون عندك اطمني مع السلامه وقفل تليفونه وقام وقف وقالي حبيبتي انا لازم اروح المستشفى حالا وطلع علي اوضتنا عشان يلبس وطبعا انا كنت هتجنن وانا بفكر مين بهيجه دي الا بيكلمها وعايز يروحلها بسرعه وطلعت وراه علي اوضتنا ولقيته
لبس وكان حلو أووي بجد قمر ودا كان بيجنني اكتر لاني كل ما بشوفه قمر كدا بتزيد غيرتي عليه اكتر ووقفت قدامه وقولتله انت متشيك اوي كدا ليه بص لنفسه بدهشه وقالي انا زي ما انا حبيبتي ودا لبسي العادي رديت بغيظ وقولت في سري ما هو دا الا هيجنني ان دا العادي بتاعك انك تكون قمر كدا قرب مني وهو بيبتسم وقالي سرحانه في ايه بصتله وانا بفكر في حجه عشان اروح معاه المستشفى
واشوف البنت الا كلمته دي شكلها ايه وقولتله انا افتكرت ان انا عندي ميعاد المتابعه النهارده مع معتز بصلي بدهشه وقالي لأ يا حبيبتي انتي ميعاد المتابعه بتاعك الاسبوع الجاي انا فاكر بصتله وانا عارفه ان عنده حق بس حاولت اشتت تركيزه وقولتله لأ ميعاد المتابعه النهارده وبجد مش مصدقه ان انت تنسي حاجه زي دي انت مابقتش مركز معايا ولا بقيت مهتم بيا زي الاول انت مابقتش تحبني يا يوسف بصلي بدهشه وقالي ياحبيبتي انا عمري ما انسي اي حاجه تخصك وصدقيني انا متأكد ان ميعاد المتابعه بتاعك لسه الاسبوع الجاي قولتله وانا متأكده انها النهارده ولو انت مش عايز تاخدني معاك المستشفى روح انت وانا هاجي بتكسي بصلي بقلة حيلة وقالي لا طبعا يا حبيبتي هاخدك معايا واجهزي يلا وانا هستناكي وفعلا جهزت بسرعه وروحت معاه المستشفى وانا هتجنن واشوف البنت الا كلمته دي واخدني ودخلنا غرفة الكشف عند معتز الا بصلنا بدهشه اول ما دخلنا وسألنا بقلق يوسف!!داليدا!! في ايه خير بصلي يوسف وقاله النهارده ميعاد المتابعه بتاع داليدا انت نسيت ولا ايه رد عليه معتز بتأكيد وقاله لأ طبعا مش النهارده دا الاسبوع الجاي ضحك يوسف وبصلي بسخريه وبعدين بص ل معتز وهو بيتريق عليا وقاله لأ ميعاد المتابعه النهارده وبجد مش مصدق ان انت تنسي حاجه زي دي انت مابقتش مركز معايا ولا بقيت مهتم بيا زي الاول انت مابقتش تحبني
يا معتز بصله معتز وهو مش فاهم هو بيقول ايه و رد عليه لا بقى انا متأكد ان الميعاد بتاعكم لسه الاسبوع الجاي وشكلك كدا انت ومراتك فاضين وجاين تتسلوا صح طبعا يوسف كان بيتريق عليا وبيردد كلامي الا انا قولتهوله في البيت وطبعا معتز مكنش فاهم حاجه ولا فاهم يوسف يقصد ايه وانا طبعا كان شكلي وحش اوووي قدام يوسف وفضلت ابصله وانا محروجه بجد وبصلنا معتز وقال هي ايه الحكايه بالظبط اتكلم يوسف عادي عشان مايحرجنيش قدام صاحبه وقال الحكايه ان داليدا حسه بشوية
تعب وانا قولتلها تيجي معايا المستشفى عشان انت تكشف عليها خلص كلامه مع معتز و وقالي انا عندي حالة دلوقتي ولازم اشوفها
ضروري جدا هروح 10 دقايق بس اشوفها بسرعه وارجعلكم تاني ماشي حبيبتي هزيت راسي وانا شايفه الضحك والتسليه جوه عنيه وسابني في غرفة الكشف مع معتز وراح هو يشوف الحالة بتاعه وطبعا اكيد الحالة دي الا تبع البنت الا كلمته وكنت سرحانه وبفكر ولقيت معتز خرجني من
تفكيري وقالي هي ايه الحكايه وتعب ايه الا انتي حساه دا بصيت قدامي بشرود وقولتله تعب قلبي ضحك وقالي للأسف دا مش تخصصي بس انا اعرف دكتور قلب ممتاز ممكن تلاقي عنده العلاج المناسب لحالتك بصتله بحماس وقولتله طب تعالى وديني عنده بسرعه بصلي بدهشه وقالي انا طبعا عارف ان اكيد مرات يوسف لازم تكون مجنونه زيه بس الا معرفوش انها تكون اجن منه دكتور قلب ايه الا اوديكي عنده ماهو
عايش معاكي في نفس البيت بصتله بقوة وقولتله معتز تعالى وديني عند يوسف دلوقتي
حالا بصلي بدهشه وقالي داليدا هي ايه الحكايه بالظبط حطيت ايدي علي خدي بحزن وقولتله بحبه بحبه اوي ضحك وقالي دا انتي حالتك صعبه اوي وفعلا محتاجه دكتور قلب واظن مش هتلاقي احسن من دكتور يوسف مهران دا احسن دكتور قلب هنا بس انا عايز اقولك علي حاجه مهمه جدا دكتور يوسف متجوز وبيحب مراته جدا جدا ومستحيل اي واحده في الدنيا تملى عينه غير مراته ابتسمت وانا عارفه ان كلامه صح وفعلا يوسف بيحبني ومستحيل عينه تشوف غيري بس انا بغير عليه اوي ودا ڠصب عني انا بجد بغير ومش عايزه اي واحده غيري تشوفه هو ملكي انا وحبيبي انا وجوزي وابو بنتي وهو كل
بعد وقت قليل جدا خرج يوسف من غرفة العنايه وبصلي بدهشه وقرب مني بقلق وقالي حبيبتي في ايه انتي كويسه ابتسمتله بحب وقولتله اطمن يا حبيبي انا الحمدلله كويسه بصلي وبص لمعتز وقالي طب انتوا طلعتوا هنا ليه بصيتله وبصيت لمعتز وانا مش عارفه اقول ايه ماهو اكيد يعني مش هقوله انا جايه اراقبك يا حبيبي ولا هقوله ان انا ھموت من الغيره عليك وعماله الف وراه طب وبعدين في الموقف دا اطلع منه ازاي طب اقوله ايه واعمل ايه وبصيت لمعتز عشان يساعدني ويقول اي حاجه واتكلم معتز وياريته ماتكلم
اتكلم معتز وقاله ااصل اناا وانا بكشف عليهاا لقيييت اه لقيت بنتك
زهقانه و عايزه تتمشي شويه في المستشفى وقولتلها تعالي وانا امشيكي شويه علي ما يوسف يخلص الحاله الا معاه بصله يوسف وهو مش فاهم منه حاجه وسأله قولت لبنتي تعالي وانا امشيكي شويه رد معتز وقاله لأ قولت ل داليدا بصلي يوسف وقاله هي مين فيهم الا عايزه تتمشي طبعا انا حاولت اصلح العك الا قاله معتز وقولت ل يوسف ماهو انا يا حبيبي وبنتك واحد مش هي جوه بطني يبقى لازم انا الا اتمشه
عشان هي كمان تتمشي صح بصلنا يوسف وهو حرفيا مش فاهم احنا بنقول ايه وقربت مننا البنت الا مامتها في العنايه واتكلمت معاه تسأله عن حالة مامتها وانقذتنا الحمدلله رد يوسف عليها وطمنها ما تقلقيش يا انسه بهيجة مامتك ان شاءالله هتكون بخير والا حصلها دا طبيعي جدا يحصل بعد العمليه شكرته البنت كتير وقالتله شكر لحضرتك يا دكتور وأسفه لو كنت ازعجت حضرتك بس انا حقيقي كنت مړعوبه علي ماما ابتسم يوسف ابتسامته الجميله و رد عليها وقالها بكل ذوق ماتقوليش كدا وتقدري تكلميني في اي وقت شكرته البنت كتير جدا واستأذنت منه وبعدت عننا شويه وانا طبعا كنت ببص لحبيبي وفخوره بيه جدا واتكلم معتز وقال يوسف انت تعرف البنت دي رد عليه يوسف بدهشه وقاله مش فاهم بتسأل ليه اتكلم معتز وعينه علي البنت وقاله اصلها بصراحه جميله ورقيقه اوي حقيقي
خطفت قلبي رد عليه يوسف بقوة وقاله معتز البنت دي محترمه ووالدتها معندهاش الا هي
والبنت ملهاش في السكه دي خالص رد معتز بصدق وقاله انا بتكلم بجد يا يوسف البنت فعلا خطفت قلبي رد يوسف بسخريه وقاله يعني عايز تفهمني انها خطفت قلبك من اول نظره طبعا انا بصيت ل يوسف وقولته وفيها ايه لما ټخطف قلبه من اول نظره واتكلم معتز وقاله المفروض ان انت الوحيد الا متستغربش انها خطفت قلبي من اول نظره انت نسيت انت اتجوزت ازاي بصلي يوسف بعشق وقاله انا مستحيل انسي اجمل يوم في حياتي يوم ماشوفت حبيبتي الا مش بس خطفت قلبي دي خطفت روحي يا الله علي كلامه الا بيسحرني ونظرت عنيه الا بتحسسني اني اجمل ست في الدنيا وقفت قدامه واحنا بننظر لبعض بعشق وكأننا في الكون لوحدنا واتكلم معتز وخرجني من حالة العشق الا كنا فيها وقال بمرح داليدا كلها شهرين وهتبقى تحت ايدي في غرفة العمليات يعني من مصلحتك تقفي
في صفي بصيت ليوسف علي طول وقولتله يووسف انت هتقف في طريق سعادتهم بصلي وضحك وقالي سعادت مين يا حبيبتي دا مچنون واي بنت يشوفها يقولي الكلمتين دول رد معتز بتأكيد وقاله المرادي بجد يا يوسف صدقني بصله يوسف وبدأ يحس انه صادق في كلامه وقاله خلاص يبقى تنتظر لحد ما والدتها تبقى كويسه وانا هفاتحها في الموضوع دا فرح معتز جدا وشكر يوسف ورجع يكمل شغله ويوسف
مسك ايدي وقالي يلا يا حبيبتي ابتسمت وقولتله هنرجع البيت ضحك وقالي لأ هاخد بنتي امشيها شويه مش هي زهقانه وعايز تتمشى برضه ضحكت وانا عارفه انه طبعا بيتريق عليا وهو وهو بيضحك واخدني خرجني و قضينا اليوم كله
بره البيت وكان يوم جميل من ايامي الجميله مع يوسف رواية الجمال جمال الروح بقلمي ملك إبراهيم
خلصوا الشهرين علي خير وبقيت في الشهر التاسع من الحمل وكان فاضل حوالي اسبوع علي ميعاد الولاده و كان يوسف في المستشفى عنده عملية مهمه وخطيره جدا ومامته كانت قاعده معايا لاني كنت تعبانه وفجأه صړخت بۏجع وبقيت اصړخ بقوة وانادي علي يوسف وانا حسه بۏجع قوي وبيزيد اكتر اتكلمت والدته وقالتلي بقلق داليدا انتي هتولدي صړخت وقولتلها مش عارفه ارجوكي كلمي يوسف يا ماما انا خاېفه اوي طبعا انا كنت خاېفه اوي والۏجع كان جامد وكنت محتاجه يوسف اوي لان وجوده حقيقي بيطمني وكمان كنت
محتاجه ايده تلمس ايدي وامسك ايده واعضها بكل غيظ واطلع كل الۏجع الا انا حساه دا فيه
حاولت والدته تكلمه وتليفونه كان مغلق وكلمت طبعا
ياسين الا جه علي طول وسأل في ايه ومامته قالتله ان انا هولد دلوقتي ويوسف تليفونه مغلق كلم ياسين معتز بسرعه وعرفه ان انا تعبانه وشكلي هولد ومعتز قاله انه يوديني المستشفى عنده بسرعه وفعلا ياسين اخدني انا ومامته معاه في عربيته ومش محتاجه اقولكم طبعا علي كل الكلام الا انا قولته علي يوسف وانا بتوجع طول الطريق في عربية ياسين عااااااااا يووووسف انا عايزه يوسف دلوقتي حالاااااا عااااااا ردت والدته بحنيه وقالتلي احنا معاكي اهو يا حبيبتي عايزه يوسف في اي بس دلوقتي شوفي الا انتي عيزاه واحنا هنعملهولك صړخت وقولتلها الا انا عيزاه مش هينفع اعمله الا في يوسف لأنه هو السبب هو الا عمل فيا كدا عاااااا اتكلم ياسين بانفعال وقالي احنا رايحين المستشفى اهوه وهتلاقي يوسف هناك وابقى ۏلعي فيه برحتك بس اهدي شويه دماغي وجعتني فضلت اصړخ واتوجع لحد ما وصلنا واخدوني علي غرفة العمليات وانا صړخت وسألت علي يوسف وقالي معتز ان يوسف في
العمليات وممكن يتأخر صړخت وقولتله مش هولد غير وهو معايااااا هو وعدني انه هيبقى معايا ومش هحس بحاجه
بصلي معتز بغيظ وقالي وهو هيعملك ايه يعني ما انا الا هولدك اتكلم ياسين وقالي طب ادخلي غرفة العمليات مع معتز وانا اوعدك هروح اجبلك يوسف وادخلهولك حالا بس مش هينفع كدا انتي فضحتينا في المستشفى بصيت حواليا لقيت كل المستشفى حوالينا وعملين يتفرجوا علي الجنون الا انا فيه ودخلت مع معتز غرفة العمليات وكلم ياسين مامته وقالها خليكي هنا يا ماما و انا هروح اشوف المچنون جوزها دا فين هو كمان ابتسمت والدته وقالتله معلش يا حبيبي داليدا بتحب اخوك ووجوده بيطمنها ابتسم ياسين وقالها عارف يا ماما ربنا يقومها بالسلامه ويخليهم لبعض وراح ياسين يشوف يوسف ولقاه خارج من غرفة العمليات وكل الدكاتره بيقولوله مبروك نجاح العمليه يا دكتور وقرب منه
ياسين بسرعه وقاله يوسف مراتك المجنونه بتولد ولمت علينا المستشفى كلها ابتسم يوسف بسعاده وقاله
يعني
انا هبقى اب رد ياسين بغيظ وقاله للأسف والله يكون في عونها بنتكم الا هتعيش مع اتنين مجانين زيكم ابتسم يوسف اكتر وجري بسرعه علي غرفة العمليات ودخل وانا اول ما شوفته بكيت اكتر وقولتله يوسف الحقني قرب مني ومسك ايدي وقالي مټخافيش يا حبيبتي انا جنبك ومعاكي وفي اللحظه دي سمعوا 3 اصوات صوتي صړاخي من ۏجع الولاده وصوت صړاخ يوسف من العضه وصوت صړاخ بنتنا الا جت الدنيا ونورت حياتنا واول ما سمعنا صوتها نسينا اي ۏجع وكنا فرحنين اوي وقرب مني يوسف بحنيه وقالي مبروك يا حبيبتي بقيتي ماما ابتسمت بتعب وقولتله عايزه اشوفها ابتسم واخدها من ايد معتز وكنت شايفه حنان جوه عين يوسف مايتوصفش وكان شايلها بكل حب وحنان وقربها مني وأول ما شوفتها ابتسمت بسعاده لانها كانت حرفيا نسخه من يوسف وكانت شبهه اوووي وابتسم يوسف وقال بسعاده لارا لارا يوسف مهران
وخرجت من غرفة العمليات واتنقلت غرفة عاديه ويوسف كان شايل البنت ومش بيسمح لحد يقرب منها حتى مامته و ياسين شافوها وهي في ايد يوسف وكان واخدها في ه ومش راضي يسيبها ابدا وكان دا حاله حتى بعد ماخرجت من المستشفى وكان طول ماهو في البيت دايما شايلها ويلاعبها
وبعد شهر من الولاده كان في حفلة تكريم ل أكبر دكتور قلب وكان الدكتور دا جوزي وحبيبي يوسف والمرادي يوسف قرر انه يحضر حفلة التكريم دي وانه مش هيختفي تاني واصر ان انا ولارا نكون جنبه في اليوم دا واخد يوسف جائزه مهمه جدا في حفلة التكريم وكل القنوات الفضائيه وكل الصحف كانوا بيصوروا لحظة استلامه الجائزه ووقف يوسف وقال بكل حب اسمحولي اقول حاجه من جوه قلبي قدام العالم كله حالة من الحماس اقټحمت
الحفلة والكل كان منتظر يسمع اجمل الكلمات من جوه قلب اكبر دكتور قلب اتكلم يوسف بصوت يدخل القلب ويخطف الروح وقال القلب مش مجرد جهاز بينبض في جسمك عشان تعيش القلب هو الروح و الجمال جمال الروح و جمال الروح هو الجمال الحقيقي الدائم هو الطاقة الإيجابية الدافعة للحياه والروح الجميلة التي لا يشعر بها إلا روح جميلة مثلها لأن الأرواح جنود مجندة إذا تآلفت تعارفت وإذا اختلفت تعاركت! واتمنى ان يتجاهل الجميع جمال الشكل لانه لا يدوم وانظروا الي جمال الروح فهو الجمال الذي يخطف القلوب قبل العيون كنت فخوره بيه جدا وبتفكيره وكلماته الا بټخطف القلوب وقرب مني واهداني الجائزه بتاعه بكل حب وتقدير وسافرنا بعدها نقضي اجازة في مكان ساحر بس طبعا مش في سحر يوسف ولا جماله ورقته وعشت معاه اجمل سنين من العمر وفات 6 سنين علي جوازنا والنهارده عيد ميلاد لارا بقى عندها 5 سنين ومش قادرة اقولكم هي متعلقة بيوسف اد ايه وبتغير عليه اد ايه لدرجة انها بتغير عليه مني بس بصراحه هو بيقدر يحتوينا احنا الاتنين لان حقيقي يوسف حنين أوووي وبيحبني انا وبنته أووووي وحقيقي انا عايشه معاه اجمل ايام حياتي واخيرا حبه اشكر اكتر 10 كانوا متفاعلين مع حكايتي
أم أميرة
يوسف طب احنا كدا عايزين نحتفل بيهم ايه رأيك تعمليلهم كيكة الشكولاته بتاعك والف هنا وشفا
داليدا يوووووسف
يوسف هههههههه خلاص بهزر معاكي وانا كمان حقيقي حابب اشكرهم لأنهم استحملوا الجنان بتاعنا وكملوا معانا للأخر
داليدا عندك حق والله بس ماتقلقوش يا جماعه انا كدا وصلت لأخر الحكايه هي طبعا خلصت بالنسبه لكم لكن طبعا لسه مكمله بالنسبه ليا لأن حكايات يوسف مهران
مابتنتهيش بس اطمنوا عليا انا فعلا عايشه مع يوسف اجمل ايام حياتي وبجد انا عايزه أشكر كل الناس
الا كانوا متفاعلين مع حكايتي وكانوا بيشجعوني اني اكمل دايما واتمنى تكون حكايتي عجبتكم واتمنالكم كل الخير والسعاده و اسيبكم في رعاية الله ورحمته وغفرانه رواية الجمال جمال الروح بقلم ملك إبراهيم
هدف الروايه
الجمال جمال الروح حاول أن تتعامل دائما مع أرواح الناس وليس مع أجسادهم
لأن الروح هي الأصل وهي الأساس أما الجسد فهو مجرد وعاء مجرد شكل زائف متغير الأصل في
اللهم اجمعنا بقدرتك ورحمتك في جنات الفردوس العليا
واخيرا لكم مني كل التحية والتقدير الكاتبه ملك إبراهيم