رواية الجمال جمال الروح كاملة وحصرية حتى الفصل الاخير بقلم ملك ابراهيم

لمحة نيوز

هنا ازاي قالتلي جوز حضرتك الا جابك هنا ووصى اننا نفضل معاكي هنا لحد ما يرجع يوسف يوسف الا جبني هنا طب ازاي هو ايه الا حصل لما انا فقدة الوعي مش فاكره اي حاجه ومش فاهمه اي حاجه وسألتها طب لو سمحتي هو جوزي فين دلوقتي حطت وشها في الارض وقالتلي للأسف في حالة دخلت معاكي المستشفى واخد ړصاصه في قلبه وهو تقريبا اخو زوج حضرتك البقاء لله ياسين ماټ يعني دا مكنش حلم يعني انا شوفته وهو بېموت قدامي ومۏته دا كان اصعب حاجه انا شوفتها في حياتي ازاي الناس مبقاش في قلوبها رحمه كدا ازاي بړصاصه تنهي حيات انسان ازاي بړصاصه توجع قلوب اهله عليه وتحرمه انه يعيش ويكمل حياته وغمضت عيني بحزن وبدأت الدموع تنزل من عيني بۏجع وانا بفكر في يوسف وياترى عامل ايه دلوقتي بعد ما روحه ماټت مع ياسين ومامتهم الا اكيد قلبها مش هيستحمل انها تفقد ابنها والمفروض ان انا اكون معاهم دلوقتي وجنبهم وحاولت
اقوم لكن الدكتوره منعتني وقالتلي مش هينفع تقومي دا خطړ عليكي وعلي الجنين الا في بطنك حطيت ايدي علي بطني وانا ببكي وسألتها پخوف هو
في خطړ علي الجنين الا في بطني ليه ردت الدكتوره وشرحتلي ان انا جيت المستشفى وكنت علي وشك الاجهاض ومن الواضح ان انا اتعرضت لسقوط قوي ودا تقريبا الا حصل لما فقدة الوعي ووقعت علي الارض بقوة بس هما الحمدلله قدروا يسيطروا علي الحالة وقدروا ينقذوا الجنين ولازم ولابد من الراحه التامه وعدم الحركه نهائي لحد ما الحمل يثبت وكملت كلامها وقالتلي وزوج حضرتك أمر اننا نفضل جنبك هنا وماتتحركيش نهائي لحد ما يرجع يوسف يعني يوسف عرف ان انا حامل اد ايه كنت بتمنى اشوف الفرحه في عنيه لما يعرف خبر زي دا بس للأسف عرف في اكتر وقت هو حزين فيه واكيد محسش بأي فرحه وانا دلوقتي حسه اني محتجاه معايا اوي وحسه كمان انه محتجني ومش قادرة اكون بعيده عنه في وقت زي دا ولقيت باب الغرفه الا انا فيها بيتفتح وبتدخل ماما وهي پتبكي وبابا دخل وراها بتعب وقربت مني ماما بلهفه وهي پتبكي وبتقولي حبيبتي ايه الا جرالك يا داليدا كانوا عايزين يحرقوا قلبي عليكي منهم لله بصتلها وانا ببكي وقولتلها ماما انتي عرفتي ازاي ان انا هنا 
وهروح عشان احضر الدفنه والعزا 
بقلمملك إبراهيم
عذااااب بجد اصعب عڈاب الا انا حساه دلوقتي وعارفه ان اكيد يوسف محتجني وعارفه انه اكيد في حالة صډمه كبيره بعد ما خسر جزء من روحه وكمان والدته الا اكيد قلبها مش هيستحمل خبر ۏفاة ابنها الا اتحرمت عمرها كله منه ولما لقته عايش ملحقتش تفرح بيه واتحرمت منه حقيقي وانا دلوقتي في اكتر وقت محتاجه فيه يوسف بس مش قادره اكون معاه بقلمملك إبراهيم
فات يومين وانا في المستشفى ويوسف لسه مظهرش ولقيت بابا دخل عليا بتعب وهو بي وبيطمن عليا بكيت في ه وقولتله انا محتجاك اوي يا بابا ل ه اكتر وقالي انا معاكي يا حبيبتي اطمني ودخلت ماما وابتسمت لما لقتني في بابا كدا وقالتلي داليدا الدكتورة سمحتلنا بالخروج يعني نقدر نروح النهارده بعدت عن بابا وقولتلها يبقى لازم اخرج دلوقتي يا ماما انا عايزه اروح ل يوسف هو اكيد محتجني جنبه رد عليا بابا بحزن وقالي بس يوسف سافر يا داليدا بصيت لبابا پصدمه وقولتله سساافر ازااي وسابني هنا ردت ماما بحزن وقالتلي هو ماسبكيش يا حبيبتي هو بيكلمني كل يوم يطمن عليكي بدأت دموعي تنزل وقولتلها يعني ايه بيكلمك
يطمن عليا بس وازاي يسافر وانا معرفش رد بابا بحزن وقالي لان والدته تعبت اوي يا داليدا يوم مۏت اخوه وانا بنفسي كنت موجود في العزا وشوفت حالتها كانت صعبه اوي وكان لازم ياخدها ويسافر بعيد عن هنا وهي دلوقتي في المستشفى هناك صړخت بۏجع وانا ببكي پقهرة
وقولتلهم يعني ايه يسبني ويسافر يعني ايه مايطمنش عليا ويطمني عليه ويخليني اشوفه قربت مني ماما وقالتلي معلش يا حبيبتي ڠصب عنه وبعدين احنا جنبك هنا انا وباباكي انما والدته لوحدها ومبقاش ليها غيره دلوقتي ولازم يبقى جنبها هي لأنها محتجاله صړخت وقولتلها وانا كمان محتجاله انا وابنه الا في بطني دا ولازم كان يخليني اشوفه ويطمني عليه قبل مايسافر ويسبني كدا اتكلم بابا بهدوء وقالي هو معاه عذره يا داليدا وانتي ماكنش ينفع تشوفيه في الحاله الا هو فيها دلوقتي لأنك لو شوفتيه هتتعبي اكتر جوزك لسه في الصدمه ومش حاسس بأي حاجه من الا بتحصل حواليه ومتنسيش ان الا ماټ دا حته منه مش بس اخوه دا توأمه ونصه التاني وروحهم كانت واحده وصعب اوي عليه انه يفقده بالشكل دا بابا كان عنده حق وانا كنت
عارفه ان يوسف اكيد موجوع أوي علي مۏت اخوه لأن انا اكتر حد اعرف يوسف وعارفه هو بيحب اخوه اد ايه وبجد قلبي وجعني عليه اوي وعشان كدا لازم استحمل لحد ما يرجعلي لان انا عارفه ومتأكده ان يوسف لازم هيرجعلي لان
زي ما ياسين روحه انا كمان قلبه 
رجعت البيت مع بابا وماما وكنت بنتظر يوسف يكلمني كل لحظه وكنت بفضل طول اليوم مسكه تليفوني وعيني عليه وانا منتظره بس الانتظار كان بيطول اوي يوم والتاني والتالت لا اليوم التالت جالي اتصال من يوسف ومكنتش مصدقه نفسي ورديت علي طول بلهفه اول كلمة ألو قالها ألو داليدا عامله ايه يا حبيبتي صوته ااااه صوته وكأنه الدوا الا عالج قلبي وكأنه الهوا الا رد روحي كنت حسه برعشه جوا قلبي لما سمعت صوته وجسمي كله بيرتعش وبدأت دموعي تنزل
وقولتله پبكاء يووسف انت وحشتني اوي ليه سايبني كل دا انا بمۏت من غيرك رد بصوت حزين وقالي بلاش تذكري كلمة المۏت يا داليدا لان قلبي مش هيستحمل ان اسمع الكلمه دي بكيت اكتر وقولتله انت ليه سايبني هنا بعيد عنك انا عايزه
ابقى جنبك دلوقتي قالي بحزن معلش يا حبيبتي انا هاجي في اقرب وقت ماتقلقيش بس امي تعبانه اوي ومحتجاني جنبها قولتله وانتوا ليه سافرتوا يا يوسف ليه اخدت مامتك وبعدت وسبتني قالي بحزن انا اسف يا حبيبتي بس كان لازم ابعد امي عن جوا العزا الا في مصر دا لأنها كانت تعبانه اوي بجد هو كان عنده حق انه يبعد مامته عن البلد الا ابنها لتاني مرة ېموت فيها بس انا كمان محتجاله اوي وقولتله وانا ببكي هترجع امتى يا يوسف قالي في اقرب وقت يا حبيبتي ماتقلقيش هرجع عشان اصفي كل شغل ياسين الله يرحمه وهاخدك ونسافر ونعيش هنا غمضت عيني بحزن وقولتله ماتتأخرش عليا يا يوسف انا محتجالك اوي قالي بحزن ماتقلقيش يا داليدا مش هتأخر مع السلامه وانهى المكالمه وقفل وانا ضميت التليفون في ي وانا ببكي لأنه كان واحشني اوي وواضح جدا من صوته الحزن والتعب الا بيحاول يخبيهم عني 
بقلمملك
إبراهيم
الا خطڤك هو نفسه ياسين وعمل كدا عشان يخدعك لا لا اكيد كلام سهر دا مش صح انا متأكده اني شوفت ياسين وهو بېموت قدامي ومستحيل يكون دا تمثيل وبصيت ل
ضحكت بسخريه وقالتلي عشان انا معايا الدليل ان يوسف دا هو نفسه ياسين وهوريكي الدليل دا حالا وهتتأكدي انه خدعك
وضحك عليكي بسهوله عشان يصفي اعماله وياخد كل فلوسه ويخرج من البلد من غير ما اي حد يحاسبه 
قالتلي بقوة جرحه دا مش حقيقي يا داليدا دا كان بيخدعك عشان تصدقي انهم اتنين وقفت پغضب وقولتلها انا مستحيل اصدق الكلام دا انا واثقه ان يوسف جوزي موجود ويبقى اخو ياسين
وياسين ماټ قدام عيني وقفت قصادي و ردت عليا بتحدي وقالت تقدري تقوليلي فين جوزك يوسف دا دلوقتي بصتلها پغضب وقولتلها يوسف مسافر عشان والدته
تعبانه قالتلي وطبعا قالك انه هيرجع عشان يصفي اعمال ياسين وياخدك وتسافرو بصتلها پصدمه وقولتلها انتي عرفتي ازاي انه قالي كدا ضحكت بسخريه وقالتلي عشان انا معايا الدليل ان يوسف دا هو نفسه ياسين وهوريكي الدليل دا حالا وهتتأكدي انه خدعك وضحك عليكي بسهوله عشان يصفي اعماله وياخد كل فلوسه ويخرج من البلد من غير ما اي حد يحاسبه 
بقلمملك إبراهيم
بصتلها پصدمه ولقيتها خرجت تليفونها واتكلمت مع حد وقالت تقدري تطلعي دلوقتي انا وداليدا لوحدنا بصتلها بدهشه وقولتله انتي بتكلمي مين قالتلي دلوقتي هتفهمي كل حاجه وكويس ان مامتك وعمي مش هنا دلوقتي لان الكلام الا هتسمعيه دا هيكون صعب علي اي حد 
بدأ الخۏف يسيطر علي قلبي وكلام سهر وثقتها وهي بتتكلم دا خلاني احس بړعب ان يكون كلامها حقيقي ولحظات قليله وسمعنا صوت جرس الباب وفتحت سهر ودخلت ايه دا مش دي البنت الا كانت مع ياسين ايوا هي هي نفس البنت الا انا شوفتها مع ياسين اكتر من مرة دخلت البنت دي ووقفت قدامي وقالتلي ازيك يا داليدا بصتلها پصدمه وقولتلها مش انتي البنت الا كانت مع ياسين ردت عليا سهر وقالتلي دي تبقى صافي صحبتي وكانت بتشتغل في شركة ياسين مهران وكانت من طقم السكرتاريه الخاصه بتاعه بصتلها وقولتلها وتقريبا تبقى مرات ياسين صح ابتسمت صافي وقالتلي ياسين ماتجوزش غير واحده بس انتي يا داليدا 
لحظه كدا ياسين مين الا متجوزش غيري انا مش مرات ياسين انا مرات يوسف وبصتلها پغضب و رديت عليها پعنف وقولتلها انا مرات يوسف مش ياسين ضحكت بسخريه وقالتلي ما ياسين هو نفسه يوسف رديت بثقه وقولتلها لأ طبعا مستحيييل انا متأكده من جوزي وعارفه انا متجوزه مين انا متجوزه يوسف
مش ياسين ويوسف وياسين مستحيل يكونوا نفس الشخص ردت عليا ببساطه وقالتلي قصدك علي الچرح الا في قلب ياسين يعني دا كان اسهل حاجه عملها ياسين وقدر يخدعك بيها بصتلها بدهشه وقولتلها قدر يخدعني ازاي قالتلي يعني كان متفق مع واحد من الا بيشتغلوا في السينما وجه بالمكياج عمله اثر الچرح الا انتي شوفتيه دا وكان
ان في چرح في قلبه فعلا وبعد كدا تصدقي بسهوله انهم اتنين مش واحد وهو دا الا حصل معقول يكون كلامها صح بصتلها پغضب وقولتلها وانتي جايه تقوليلي الكلام دا ليه دلوقتي ردت بحزن وقالتلي لان ياسين ضحك عليا انا كمان بعد مساعدته ووقفت جنبه في
تنفيذ خطته وانه يظهر بشخصية يوسف وېموت شخصية ياسين ويقدر بشخصية يوسف يصفى كل شغل ياسين وياخد فلوسه بحكم انها ورثه الشرعي بعد مۏت ياسين بصتلها وانا مصدومه ومش مصدقه انه يعمل فيا كدا واتكلمت سهر هي كمان وكملت كلام صافي وقالتلي انا قولتلك من الاول انه ملوش اخوات وانه بيقدر بسهوله يخدع اي بنت وبيضحك عليها لكن انتي للأسف مصدقتيش كلامي واهوه قدر يضحك عليكي ويخدعك واختفى واول لما الدنيا تهدى وموضوع مۏت ياسين دا ينتهي هتلاقيه رجع ويصفى شغله وياخد كل فلوسه ومع السلامه لا لا لا مستحيل لا مستحيل يعمل فيا كدا انااا لا مش هيعمل فيا كدا لا انا عارفه هو مش بېكذب عليا صح ايوا هو مش بېكذب بسس لا هو كڈب عليا لا مكذبش عليا يوسف بيحبني يوسف مش ياسين وبصتلهم بتوهان وقولتلهم بس انا متأكده ان انا مرات يوسف مش ياسين ويوسف موجود وعايش دا جوزي فاهمين يعني ايه جوزي ابتسمت صافي بسخريه وقالتلي مش معقول قدر يخدعك للدرجادي يا داليدا ردت سهر وقالتلي بصي يا داليدا انا جيت عشان انبهك لما صافي جت تزورني تطمن عليا وحكتلي الا عمله معاها والا عمله معاكي وانا جبتها وجيت عشان احذرك بس الواضح ان انتي عجبك الوهم الا انتي عايشه فيه ومش عايزه تفوقي منه ردت صافي وقالتلي وانا معايا داليل اثبتلك بيه كلامي وفتحت شنتطها وخرجت ورقه وقالتلي دا شيك بالمبلغ الا ادهولي ياسين يوم ما انتي اتخطفتي اتفضلي شوفي تاريخ الشيك هتلاقيه في نفس اليوم وهو دا كان اخر يوم والا انتهت فيه لعبته بمۏت شخصية ياسين واداني الشيك وقالي دا تمن مساعدتك ليا وادهولي بطريقه مهينه وكأني واحده رخيصه كان مأجرها يومين وانا كنت بساعده عشان بحبه وكنت فاكره انه هيتجوزني ومكنتش منتظره منه فلوس لكنه اهني وقالي ان دا تمني ورفض انه يتجوزني وطردني من عنده بطريقه مهينه اخدت من ايديها الشيك وشوفت التاريخ ولقيته فعلا نفس اليوم الا اتخطفت فيه وافتكرت ان انا اتخطفت من قدام بيت ياسين يعني ممكن يكون هو فعلا الا كان خاطفني انا بجد تعبت مبقتش قادرة استحمل شويه يبقى ياسين وشويه يبقى يوسف ويرجع يبقى ياسين ويرجع يبقى يوسف والاول ماكنش في يوسف وكان هو ياسين ودلوقتي مبقاش في ياسين
وهو دلوقتي يوسف انا مش فاهمه حاجه ومبقتش قادرة افهم حاجه وقعدت وحطيت ايدي علي دماغي وغمضت عيني بۏجع وانا مش قادرة افكر واتكلمت سهر وقالت حاجه خلتني اتجن لما قالت احنا جينا نحذرك وعملنا الا علينا وانتي ليكي كامل الحريه اذا كنتي تصدقينا ولا لأ بس انا عيزاكي تعرفي ان انتي دلوقتي في خطړ لأنه بيتخلص من
كل واحده فينا اول ما مهمتها
تخلص وانتي كدا مهمتك خلصت وانا جتلك بسرعه اول ما عرفت من ماما ان انتي حامل وعرفت انه اكيد هيبعتلك ناس عشان يوا الا في بطنك ويخلص منه زي ما عمل معايا ومع الا قبلي وجيت عشان احذرك وجبتلك صافي معايا عشان تسمعي منها بنفسك انا طبعا اول ماسمعت كلامها دا وخصوصا انه هيتخلص من الا في بطني حطيت ايدي علي بطني بسرعه پخوف وحمايه وصړخت پجنون وفضلت اصړخ بكل صوتي واقولهم لااا مستحيييل يعمل فيا كدا مستحيييل ې ابنه الا في بطني ردت سهر وقالت انتي نسيتي انه ابنه الا في بطني قبلك وتحبي اقولك هو عمل كدا مع كام واحده قبلنا حطيت ايدي علي بطني وانا پصرخ واقول لأ وفضلت اصړخ واصړخ واصړخ لحد ما صوت صړاخي اتقطع مبقاش في صوت پصرخ بقلبي وروحي لكن مفيش صوووت صوتي راح فين انا ازاي پصرخ ومش سامعه صوتي ازاي بتنفس وانا حسه اني من غير روح ازاي فتحه عيني ومش شايفه اي حاجه وبدأت سحابه سوده تظهر قدام
عيني وتاخد روحي لفوق لفوق اوي وبقيت طايره من غير نفس من غير صوت من غير اي دوشه
هدووووء هدووء شديد بقى
فتحت عيني علي ألم في دراعي ولقيت الدكتور بيسحب الحقنه من دراعي بعد مداني الحقنه وبصلي وقالي حمدلله علي السلامه وقربت مني ماما وهي پتبكي وقالتي داليدا حمدلله علي السلامه يا حبيبتي هو ايه الا حصلك بصيت ل ماما وانا مش فاهمه ايه الا حصل ولقيت بابا هو كمان بيبصلي بقلق وقال للدكتور هو ايه سبب الاغماء الا حصلها دا يا دكتور بصلي الدكتور بحزن وقاله واضح انها اتعرضت لصدمه عصبيه شديده وعشان كدا فقدت الوعي اتكلم بابا وقالي ايه الا حصل يا حبيبتي بعد ما خرجنا انا ومامتك انتي كنتي كويسه قبل ما نمشي بصيت ل بابا وانا بفتكر سهر و البنت الا جت معاها وحولت اتكلم عشان اسأل هما راحو فين لكن لكن ليه صوتي مش مسموع ليه صوتي مش موجود اصلا حاولت اتكلم واتكلم لكن مفيش صوت مفيش صوت نهائي حسه ان انا عاجزه عن الكلام وحاولت كتير وحسه ان صوتي مخڼوق متكتف وكأن حد بيمنعه انه يظهر وبصيت ل بابا وانا بهز راسي پبكاء وخوف ومش
قادرة اتكلم بصلي بابا بدهشه وقالي في ايه يا داليدا اتكلمي هزيت راسي وانا مش عارفه اتكلم وكأني بقوله انا مش عارفه اتكلم اتكلمت ماما وقالتلي مالك يا حبيبتي اتكلمي ماتخفيش قولي ايه الا حصل بصتلها وانا بقولها بعيني الحقيني يا ماما انا مش عارفه اتكلم مش لقيه صوتي بصلي الدكتور بدهشه وقالي انتي مش قادرة تتكلمي !! بصتله بسرعه وهزيت راسي ب ااااه بصلي پصدمه وقالي يعني انتي سمعانا بس مش قادرة تتكلمي هزيت راسي ب اااه وانا ببكي ومش قادره اتكلم بص لبابا وماما پصدمه وقالهم للأسف الظاهر ان الصدمه الا اتعرضت ليه كانت شديده عليها جدا وللأسف فقدت النطق 
بقلمملك إبراهيم
فتحت عيني علي ألم في دراعي ولقيت الدكتور بيسحب الحقنه من دراعي بعد مداني الحقنه وبصلي وقالي حمدلله علي السلام وقربت مني ماما وهي پتبكي وقالتي داليدا حمدلله علي السلامه يا حبيبتي هو ايه الا حصلك بصيت ل
ماما وانا مش فاهمه ايه الا حصل ولقيت بابا هو كمان بيبصلي بقلق وقال للدكتور هو ايه سبب الاغماء الا حصلها دا يا دكتور بصلي الدكتور بحزن وقاله واضح انها اتعرضت لصدمه عصبيه شديده وعشان كدا فقدة الوعي اتكلم بابا وقالي ايه الا حصل يا
حبيبتي بعد ما خرجنا انا ومامتك انتي كنتي كويسه قبل ما نمشي بصيت ل بابا وانا بفتكر سهر و البنت الا جت معاها وحولت اتكلم عشان اسأل هما راحو فين لكن لكن ليه صوتي مش مسموع ليه صوتي مش موجود اصلا حاولت اتكلم واتكلم لكن مفيش صوت مفيش صوت نهائي حسه ان انا عاجزه عن الكلام وحاولت كتير وحسه ان صوتي مخڼوق متكتف وكأن حد بيمنعه انه يظهر وبصيت ل بابا وانا بهز راسي پبكاء وخوف ومش قادرة اتكلم بصلي
بابا بدهشه وقالي في ايه يا داليدا اتكلمي هزيت راسي وانا مش عارفه اتكلم وكأني بقوله انا مش عارفه اتكلم اتكلمت ماما وقالتلي مالك يا حبيبتي اتكلمي ماتخفيش قولي
ايه الا حصل بصتلها وانا بقولها بعيني الحقيني يا ماما انا مش عارفه اتكلم مش لقيه صوتي بصلي الدكتور بدهشه وقالي انتي مش قادرة تتكلمي !! بصتله بسرعه وهزيت
راسي ب ااااه بصلي پصدمه وقالي يعني انتي سمعانا بس مش قادرة تتكلمي هزيت راسي ب اااه وانا ببكي ومش قادره اتكلم
بص لبابا وماما پصدمه وقالهم للأسف الظاهر ان الصدمه الا اتعرضت ليه كانت شديده عليها جدا وللأسف فقدة النطق 
بقلمملك إبراهيم
بابا وماما بصولي پصدمه وسألني بابا وقالي داليدا انتي فعلا مش عارفه تتكلمي هزيت راسي ب اااه وانا ببكي بشده وقربت مني ماما وهي پتبكي هي كمان وفضلت
تبكي اكتر وتقول يا حبيبتي يا بنتي ليه كل الا بيحصل معاكي دا يارب انا مليش غيرها يارب احفظهالي واشفيها يارب بصلنا بابا بحزن وكان قلبه بيتقطع عليا واخده الدكتور وخرجوا يتكلموا برا والدكتور قال ل بابا للأسف حالتها صعبه ولازم دكتور متخصص في حالتها يشوفها ولازم حضرتك تكون اقوى من كدا عشان تقويها بكى بابا وقاله دي بنتي الوحيده وانا مستعد اعمل اي حاجه عشانها وهجبلها احسن دكتور بس ترجع تتكلم واسمع صوتها اتكلم الدكتور بأمل وقاله ان شاءالله هتبقى كويسه عن اذن حضرتك وخرج الدكتور ودخل بابا اوضتي وهو بيبصلي بحزن وانا جو ماما واتكلمت ماما پغضب وقالتله الا حصل لبنتي دا اكيد سببه جوزها الا من يوم ما اتجوزها وبنتي عامله زي الشمعه الا كل يوم تنطفي وانا مش هستنى لحد ماتموت مني بسببه ولازم تطلقها منه بصلها بابا بدهشه وبصلي ولقاني ببكي جو ماما ومش بعترض علي كلامها واتأكد بابا ان جوزي هو سبب الحاله الا انا فيها دي وخرج من اوضتي بحزن وهو حاسس بالذنب لأنه هو الا عمل
فيا كدا لما وافق علي جوازي منه بالشكل دا بس برضه بابا كان هيعمل ايه وهو وافق من خوفه عليا وكان خاېف انه يأذيني لو بابا رفض الجواز مع انه اذاني اكتر لما بابا وافق علي جوازي منه 
بعد يومين وانا حالتي زي ما هي مفيش اي تحسن بالعكس بتسوء اكتر وبابا جابلي اكتر من دكتور وكلامهم كله واحد وهو ان فقداني النطق دا حالة نفسيه بسبب صډمه شديده انا اتعرضتلها 
سمع بابا صوت رنت تليفوني وشاف المتصل وكان جوزي الا مابقتش عارفه هو مين وبصلي بابا وقالي جوزك الا بيتصل غمضت عيني ولفيت وشي بعيد وكأني مش عايزه اسمع كلمة جوزك دي تاني ولا عايزه اسمع صوته ولا حتى اسمه الا مابقتش عرفاه فتح بابا التليفون و رد هو عليه بطريقه حاده جدا وقاله
بابا افندم
جوزي ازيك يا عمي اخبار صحتك ايه دلوقتي
بابا ملكش دعوه بصحتي وأسأل عن صحة مراتك الا ھتموت بسببك
جوزي بلهفه داليدا !!!
بابا هو انت ليك زوجه غيرها
جوزي لو سمحت يا عمي داليدا مالها بعد اذنك انا عايز اكلمها
بابا
پغضب للأسف مش هينفع تكلمها
جوزي بدهشه يعني ايه
بابا بانفعال يعني داليدا فقدت النطق بسبب عمايلك فيها بس تعرف الغلط مش عليك الغلط عليا انا من الاول اني وافقت اجوزهالك بالطريقه دي ووافقت من خۏفي منك وخۏفي عليها لتأذيها بس للأسف الأڈى الا بنتي شافته معاك طلع اكبر كتير من الأڈى الا كان هيحصلها لو انا كنت رافضت اجوزهالك بس انا خلاص هصلح الغلط دا وهطلقها منك
جوزي بانفعال داليدا مراتي والا في بطنها دا ابني وانا مستحيل اطلقها حتى لو الدنيا اتهدت انا راجع علي اول طيارة جايه مصر عشان اشوف
الموضوع دا
قفل بابا المكالمه وقالي جوزك راجع مصر بصتله پخوف وهزيت راسي ب لاا وحطيت ايدي علي بطني وانا خاېفه لې ابني وهو جوا بطني زي ما عمل مع سهر وفهم بابا انا عايزه اقول ايه وقرب مني و وقالي مټخافيش يا حبيبتي انا معاكي ومش هسمحله يأذيكي غمضت عيني جوا بابا وانا حسه بالامان وبرضه حسه بالضعف
لان واحد بشخصية ياسين وبعد كل الا انا عرفته عنه اكيد مش سهل واكيد مش هيسكت واحتمال كبير اوي انه يتخلص من ابنه الا بطني ويقدر كمان يأذي بابا ومحدش هيقدر يقف قصاده 
بقلمملك إبراهيم
جه الليل وانا جوا اوضتي ودموعي بتنزل بصمت وبدون اي
صوت وكل شويه احط ايدي علي بطني وانا خاېفه واټفزعت اول ماسمعت صوت جرس الباب وقلبي كان بيقولي انه هو او ممكن يكون بعتلي ناس يعملوا فيا زي ما عملوا في سهر وضميت نفسي پخوف اكتر وانا عنيا علي الباب وحسه ان دي نهايتي وفضلت بصه علي الباب وانا سمعه اصوات خفيفه من برا ووقفت پخوف وقربت من الباب عشان اعرف مين الا برا وفتحت باب اوضتي حاجه بسيطه ولقيته قاعد مع بابا وكان شكله متغير وكان باين عليه الڠضب والانفعال وفضل بابا يتكلم وهو يعترض لحد ما وقف فجأه وقال لبابا طب انا عايز اشوف مراتي الاول واسمع منها انها مش عيزاني وعيزاني اطلقها رد عليه بابا بحزن وقاله قولتلك بنتي فقدت النطق بسببك يعني عمرها ما هتقدر تنطق وتقولك طلقني بص ل بابا بقوة وقاله ممكن فعلا ماتقدرش تنطقها بس الاكيد انها تقدر تكتبها لو سمحت انا عايز ادخل اشوفها واتطمن عليها لانها مراتي ودا من حقي بصله بابا بحزن وقاله فعلا من حقك بس لو كتبتها وطلبت منك الطلاق هتطلقها رد علي بابا بقوة وقاله انا بس لو شوفتها
في عنيها هطلقها علي طول ومش هنتظر تنطق ولا تكتب عرفت طبعا ان اكيد بابا هيوافق انه يشوفني وقفلت الباب ورجعت علي السرير بسرعه ولقيته داخل وهو بيبصلي بطريقه غريبه وقفل الباب علينا وقالي پحده كل الا انتي عملاه دا عشان عايزه تطلقي !! بصتله پخوف وړعب وانا بضم نفسي وبحط ايدي علي بطني بحمايه وهو بصلي بدهشه وقالي مالك انتي فيكي ايه كنت ببصله والدموع بتنزل من عنيا بۏجع وانا بحاول اقاوم احساسي ان اترمي في ه دلوقتي لانه كان واحشني اوي وكنت محتجاه اوي ومحتاجه اغمض عيني جوه ه وانا بسمع دقات قلبه عشان احس بالامان الا كنت بحسه معاه والا اختفى دلوقتي اول ما شوفته واتبدل احساس الامان بالړعب والخۏف 
بصلي پغضب وقالي انطقي انتي عايزه تطلقي هزيت راسي ب ااه وانا مړعوبه منه عشان مش متعوده انه يتكلم معايا بالطريقه دي وبقيت خاېفه ابصله و دا جننه اكتر و خرج تليفونه وفتحه ومد ايده بيه وقالي خدي اكتبي وقوليلي ايه الا حصلك وايه الا وصلك للحالة دي بصتله پخوف واخدت التليفون منه بإيد بترتعش وحاولت اكتب وهو كان بيبص ل إيدي بدهشه كبيره والحالة الا انا كنت فيها كانت صعبه اوي وبصتله وانا مش عارفه اكتب اقوله ايه هز راسه بتشجيع وقالي اكتبي وقوليلي ايه الا حصل لان مش هسيبك في الحالة دي من غير ما افهم في ايه بصيت للتليفون وكتبت انا عايزه اتطلق منك دلوقتي وحطيت التليفون قدام عينه
وشاف الكلام وهز راسه وقالي بجمود تمام عايزه تطلقي مني ليه بقى ايه الا حصل عشان تطلبي الطلب دا بصتله پغضب وكتبتله عشان انت ضحكت عليا وانا خلاص عرفت كل حاجه وعرفت ان انت ياسين ومفيش يوسف فاجأني جدا برده لما شاف الكلام الا انا كتبته وابتسم بسخريه وقالي وانتي ايه مشكلتك اذا كنت انا ياسين ولا يوسف المهم ان انا جوزك وخلاص بصتله پصدمه وكتبتله يعني انت ياسين فعلا بصلي شويه من غير ما يرد وكأنه بيفكر في حاجه وبعدين قالي عايزه تعرفي انا مين هزيت راسي ب ااه بصلي بغموض وقالي هقولك دلوقتي حالا انا مين بس انتي لازم تقوليلي الاول مين الا قالك ان انا ياسين بصتله پخوف وماكنتش عارفه اقوله ايه وبصراحه كنت خاېفه اقوله سهر ل يأذيها تاني بصلي بسخريه وقالي ما تقولي مين الا قالك كتبتله محدش قالي حاجه انا عرفت وقلبي كان حاسس رد بقوة وقالي وقلبك حس لما سهر بنت عمك وصافي جم هنا بصتله پصدمه وانا مش عارفه هو عرف ازاي ولقيته بيقولي بسخريه انا عارف كل حاجه وعايزك تعرفي ان كل الخيوط في ايدي واي حاجه بتحصل حواليكي بتكون بعلمي بصتله پغضب وكتبتله
يعني هما عندهم حق والكلام الا قالوه صحيح قالي انا طبعا معرفش هما قالولك ايه بس عادي اعتبريه
صحيح صډمه كبيره بجد وحسه انه مش هو ابدا جوزي الا انا حبيته لا مش هو انا حاسه ان الا قاعد قدامي دا جسم من غير روح وكأنه جماد ومستحيل انه يكون شاطر في التمثيل ويقدر يخدعني للدرجادي
وحتى لو هو قدر يخدعني مستحيل مشاعري وقلبي واحساسي يخدعوني لان انا كنت بحس بيه وبروحه لكن دلوقتي هو صحيح قدامي بس من غير روح 
خرجني من تفكير مع نفسي لما اخد التليفون من ايدي واتكلم بصوت حاد وقالي هاتي التليفون دا لان الكلام الا انا هقولهولك دلوقتي دا مش محتاج رد منك انا هكتفي بهز راسك ب اه او لأ بصتله پصدمه وانا مستغربه كل حاجه فيه وازاي انا
ماكنتش شايفه كل دا قبل كدا 
اتكلم بقوة وقالي انا دلوقتي هنادي لوالدك وهقوله ان انا صالحتك وخلاص مفيش مشكله وان انتي هترجعي معايا القصر دلوقتي وهننتظر في مصر هنا اسبوع لحد ما اصفي كل اعمالي وشركاتي ونسافر وقبل ما تعترضي علي كلامي حطي قدام عنيكي والدك ووالدتك الا ممكن امحيهم من علي وش الارض في لحظه وماتنسيش كمان ابنك الا في بطنك الا ممكن احرمك منه بسهوله وبرضه هاخدك ونسافر ڠصب عنك 
بصتله پصدمه وانا مش مصدقه الا انا بسمعه منه وكلامه دا فاجأني بجد ولقيته كمل كلامه وقالي انا بس
عايزك تعرفي ان انا اقدر اعمل الا انا قولتلك عليه دا واكتر منه بكتير كمان انتي لسه ماتعرفيش مين ياسين مهران بصتله وانا مش قادرة اتنفس من الصدمه ولقيت بابا بيخبط وفتح الباب ودخل هو ماما وانا
مسحت دموعي بسرعه وابتسمت لهم بهدوء وهو اتكلم بلطف وقالهم خلاص يا عمي انا عرفت ان داليدا كانت زعلانه مني عشان انا سافرت وسبتها كل الفتره دي بس انا خلاص صلحتها وهنرجع بيتنا دلوقتي ومفيش اي مشكله صح يا حبيبتي بصلي بابا وانا كنت ببص پصدمه ل ياسين الا في لحظه اتحول وبقى بيتكلم بلطف بطريقة يوسف واتأكدت ان فعلا انا لسه معرفش مين ياسين مهران واتأكدت انه قدر يخدعني بسهوله وخۏفي زاد علي بابا وماما وهزيت راسي بموافقه علي كلامه وقربت مني ماما وسألتني بقوة صحيح يا داليدا انتوا اتصلحتوا وهترجعي معاه حاولت ابعد عيني عن عين ماما وابتسمت بهدوء وهزيت راسي ب ااه واتكلمت ماما وقالتله طب ما تسيبها معانا يا ابني لحد ما تخف وصوتها يرجع رد علي ماما بتأكيد وقالها ماتقلقيش انا مستحيل اسيبها كدا ولازم صوتها يرجعلها و هجبلها اكبر دكاتره ولو احتاجت تسافر بره مصر عشان تتعالج هنسافر ماما وهي پتبكي وقالتلي انتي متأكده يا حبيبتي ان انتي عايزه ترجعي مع جوزك هزيت راسي ب ااه وانا جوه ماما وقرب مني بابا هو كمان وقالي بتأكيد داليدا انتي متأكده ان انتي عايزه ترجعيله بصيت ل بابا بحب وخوف عليهم وهزيت راسي ب ااه وانا ببتسم بتوتر وقالي بابا الا تشوفيه يا حبيبتي انا عارف ان انتي بتحبيه وعشان كدا هوافق ترجعي معاه وهنيجي انا ومامتك نتطمن عليكي كل يوم هزيت راسي بسعاده وكان نفسي انطق واقولهم ربنا يخليكم ليا اتكلم ياسين وقال ل بابا لو سمحت يا عمي انا عايز اتكلم مع حضرتك شويه لوحدنا لحد ما داليدا تجهز عشان نمشي هز بابا راسه بتأكيد وخرج معاه وانا كنت ببصله پخوف وعماله افكر ياتري هو عايز ايه من بابا وخرجني من تفكير صوت ماما وهي بتقولي انا كمان هخرج يا حبيبتي اعملهم حاجه يشربوها علي ما انتي تغير برحتك وخرجت ماما
وراهم وانا قومت بسرعه وفتحت بابا اوضتي بهدوء عشان اسمع هو بيقول ايه ل بابا لان كنت خاېفه علي بابا وماما اوي منه وكنت خاېفه يكون
بيرتب ل أذيتهم ولما فتحت الباب سمعت 
ياسين للأسف يا عمي داليدا حالتها صعبه جدا ومحتاجه تسافر بره مصر عشان تتعالج
بابا وليه يابني تسافر بره مصر وهي ممكن تتعالج هنا وانا جبتلها احسن دكاتره وشافوا حالتها وقالوا انها حالة نفسيه وان شاءالله صوتها هيرجع
ياسين ياعمي اسمعني انا اعرف دكتور ممتاز جدا ومتخصص في الحالات الا زي حالة داليدا دي وان شاءالله داليدا لو تابعت معاه صوتها هيرجع علي طول لكن هنا هتاخد وقت كتير عشان صوتها يرجعلها
بابا بحيرة مش عارف يابني انا خاېف وقلقان عليها ومش عايزها تغيب عن عنينا وتسافر وفي نفس الوقت نفسي تتعالج بسرعه وصوتها يرجعلها
ياسين حضرتك دي مراتي وام ابني واكيد انا كمان بخاف عليها زي حضرتك ومتقلقش انا هشيلها في عنيا
بابا خلاص يابني الا تشوفه بس انا هطلب منك انك تخلينا نكلمها ونشوفها كل يوم
ياسين طبعا ياعمي ماتقلقش
قفلت باب اوضتي وانا بفكر ياترى هو ناوي علي ايه وايه الا انا هشوفه معاه
في السفر انا بقيت بخاف منه اوي وكل الحب الا جوايا ليه اتحول وبقى خوف وړعب واحاسيس غريبه بحسه من نحيته وكأنه شخص تاني بتعرف عليه من جديد رواية الجمال جمال الروح بقلمي ملك إبراهيم
خلصت تغير لبسي وجهزت وبقيت مستعده ارجع معاه وسلمت علي بابا وماما وانا بقولهم من غير صوت خاېفه تكون دي اخر
مرة اشوفكم وتشوفوني 
ومشيت معاه وركبت معاه العربيه وانا بحس بحاجات غريبه بجد ببصله وهو قاعد جنبي وانا مش حساه وحسه اني قاعده قدام جماد مش انسان وفضلت افتكر الدفى والحب الا كنت بحسه الاول معاه وازاي كنت
ببقى حزينه لما ابعد عنه ومايكونش قدام عيني ازاي كل دا اتبدل ازاي كل دا مبقاش موجود ازاي قلبي
مبقاش بيدق ليه كدا طبعا هو كان بيبصلي بطرف عنيه من غير اي كلام وخرج تليفونه وفضل يعمل مكالمات ورا بعض وكأنه بيضيع في الوقت لحد ما نوصل وكانت كل مكالماته عن تصفية كل اعماله وتحويل كل فلوسه لحساب يوسف مهران في لندن وانا كنت بسمع مكالماته دي بدون اي اهتمام لكن مع كل مرة كان بينطق فيها اسم يوسف كنت ابصله وقلبي يدق پعنف وبشوق ليوسف يوسف الا حبيته من كل قلبي يوسف الا عشت معاه اجمل ايام في حياتي وضحتكه الا كانت بټخطف قلبي وروحه الحلوه الا كانت بتحلى اي مكان يكون موجود فيه بصتله وانا نفسي اسأله ازاي قدر يمثل عليا شخصية يوسف ازاي كان شاطر في التمثيل اوي كدا كان نفسي اسأله عن حاجات كتير بس للأسف صوتي كان مانعني وكلامي كله كان محپوس جوايا ومحدش بيسمعه غيري 
وصلنا القصر ودخلنا وهو وقف قدامي وقالي انا هبقى مشغول طول الاسبوع دا ومش هبقى موجود كتير عشان بصفي كل اعمالي زي مانتي عارفه وان شاءالله اول مانسافر هفضالك ونشوف موضوع الدكتور ونبدأ العلاج عشان صوتك يرجعلك تاني بصتله بدهشه وانا بجد مش مصدقه انه هو نفسه يوسف وخرجت تليفوني من شنطتي وكتبتله انت فعلا يوسف جوزي وحطيت التليفون قدام عينه وهو ابتسم لما قرأ الكلام وقالي لا طبعا انا ياسين بس جوزك برضه لان مفيش يوسف بصتله وانا مش مصدقه وكتبتله بس انا متأكده ان انت مش هو قرأ الكلام وضحك وقالي تحبي تتأكدي ازاى وانا اكدلك بصتله ب احراج وانا بفتكر كلام يوسف لما قالي بهزار اول ماتلقيني قدامك قوليلي ا هدومك ولو ت بسهوله تعرفي ان انا يوسف انما لو امتنعت تعرفي انه ياسين بصتله وانا مش عارفه اقوله ايه او اعمل ايه عشان اتأكد ومشيت من قدامه من غير ما ارد عليه وطلعت علي اوضتي فوق وقفلت عليا من جوه عشان مايعرفش يدخل الاوضه لان بصراحه انا قلبي مش حاسس انه هو جوزي حساه غريب عني حتى لو جبلي مليون اثبات انه هو نفس الشخص الا انا حبيبته وسلمته قلبي وروحي برضه مش هصدق وانا قلبي واحساسي بيقولوا ان دا مش هو انا متأكده وبصيت حواليا في الاوضه وبدأت ادور بهدوء علي اي حاجه تثبتلي ان دا مش يوسف وفتحت دولابه ولقيت لبسه قدامي واخدت قميص من بتوعه والغريب ان قلبي دق وحسيت بالاشتياق مجرد ما لمست قميصه ودا اكدلي احساسي يعنى مجرد ما شوفت لبس يوسف وقلبي دق وحسيت بيه طب ليه لما شوفته قدامي مش حساه قلبي متجمد قصاده مفيش اي احساس في قلبي ليه واخدت قميصه واخدت البرفان بتاعه وحطيت منه علي القميص وقربته لي وانا بشم ريحته وقلبي بيدق اكتر وحسه ان انا دلوقتي جوه ه الا اتحرمت منه ودا اكدلي بجد ان دا مش يوسف مهو مش معقول قلبي هيحس بيه من مجرد لبسه وبرفانه ومش
هيحس بيه وهو نفسه قدامي كدا في حاجه غلط والموضوع مش انه ياسين واخترع شخصية يوسف وقدر يخدعني لا لا والف لا يوسف موجود وانسان تاني غير ياسين وقلب تاني وروح تانيه غيره دا فعلا نفس الشكل والصوت وكل حاجه بس مش هو مش نفس الروح لا مش هو انا قلبي حاسس دا فعلا نفس الشكل بس انا مش شيفاه حلو ابدا ومش شيفه فيه اي حاجه حلوه لكن يوسف كان بيخطف قلبي بكل حاجه بضحكته ورقته وابتسامته الهاديه وحنانه واحساسه بيا وهزاره وخفة دمه ومرحه طول الوقت وقلبه الابيض وروحه الحلوه الا بتكون حواليا وبتحلى الدنيا كل دا يوسف وكل دا مش موجود في الشخص دا وانا متأكده ان دا مش يوسف بس لو دا مش يوسف اومال فين يوسف مش معقول يبعد عني كل دا مستحيل يسبني كدا انا بجد تعبت ومابقتش فاهمه حاجه ومابقتش عارفه
ايه الصح وايه الغلط بس الا انا لازم اعمله دلوقتي ان لازم اتأكد بنفسي هل دا يوسف فعلا ولا لأ ولو طلع هو يوسف يبقى هكتشف دا بسهوله لان في حاجات كتير بيني وبين يوسف مستحيل حد يعرفها غيرنا ولو مطلعش هو يبقى لازم اعرف فين يوسف واخدت القرار ان لازم اكتشف الحقيقه بنفسي ومنتظرش حد يقولي دا مين ونمت وانا
بفكر هبدأ منين وهعمل ايه 
صحيت
الصبح وانا ببص حواليا ولقيت نفسي نايمه لوحدي زي ما انا وروحت علي باب الاوضه لقيته لسه مقفول عليا ودا معناه انه محولش انه يدخل الاوضه او حتى خبط عليا ودا اول دليل انه مش يوسف بس لسه في حاجات كتير لازم اكتشفها ودخلت الحمام غيرت هدومي ولبست فستان حلو اوي وكنت فيه ملكة جمال وراعيت وانا بختار لبسي ان ممكن مايكونش دا يوسف جوزي ولازم لبسي يكون طبيعي جدا وميظهرش اي حاجه من جسمي وكل حاجه انا بعملها تكون بحدود لان من الممكن ان يكون دا مش جوزي فعلا 
ابتسمت بسعاده وانا بسمع كلامه الا بيخطف
قلبي دا ولقيته بيسيب ايدي وبيبعد وانا بقرب منه بس مش قادره امشي في حاجه بتبعدني عنه وهو فضل يبعد ويبعد وانا اصړخ واصړخ واقوله ماتسبنيش ماتبعدش عني ارجعلي يا يوسف ارجوك ارجعلي حرام عليك ماتسبنيش كدا انا مقدرش اعيش من غيرك يوسف يوسف ارجعلي يوووووووسف 
فتحت عيني وقومت بفزع وانا بنادي عليه وتفاجأت ان انا كنت سامعه صوتي وانا بنادي ليه دلوقتي ونطقت اسمه تاني وانا مش مصدقه ايه دا انا سامعه صوتي بجد معقول صوتي رجع وفضلت انطق اسمه وانا ببكي ومش مصدقه انه جالي في الحلم عشان
يرجعلي صوتي ويمشي تاني ويسبني وفضلت ابكي واقوله انا مش عايزه صوتي هو الا يرجعلي يا يوسف انا عيزاك انت الا ترجعلي انتي ليه بتعمل فيا كدا ليه فاكر ان صوتي مهم عندي وجيت عشان ترجعهولي انا معنديش اغلى منك انت خد صوتي وارجعلي خد قلبي وارجعلي خد روحي يا يوسف وارجعلي ارجوك ارجوك ارجعلي انا تعبت والله تعبت من
غيرك انا بمۏت يا يوسف حرام عليك انا روحي بتتسحب مني انا تعبانه اوي من غيرك ارجوك ارجعلي بقى
فضلت ابكي واصړخ بأسمه لحد ما تعبت ونمت مكاني وبعد شويه صحيت علي صوت خبط
الباب وقومت بسرعه افتح وانا بقول ممكن يكون رجعلي فعلا وحزنت اول ما فتحت ولقيت انسان آلى واقف قدامي وكانت واحده من الخدم وبتقولي في بنت تحت عايزه تقابل حضرتك وبتقول اسمها سهر بصتلها بدهشه وانا مستغربه ايه الا جاب سهر هنا دلوقتي ولقيت نفسي بهز راسي بدون كلام ان انا هنزل اقابلها ودخلت اوضتي وقفلت الباب عليا وانا بفكر ان مش لازم حد يعرف ان انا صوتي رجع ولازم امثل علي الكل ان انا لسه مش بتكلم زي ما الكل بيمثل عليا عشان اعرف الحقيقه 
بقلم ملك إبراهيم
ونزلت اقابل سهر وانا في ايدي تليفوني و بحاول احافظ علي هدوئي عشان مغلطش واتكلم قدامها
نفسك ليا وممكن جدا تبيعي نفسك لأي حد غيري وقفت سهر پعنف وقالتله پغضب انا مابعتش نفسي انت الا ضحكت عليا رد عليها بسخريه وقالها انتي دلوقتي الا بتضحكي علي نفسك بالكلمتين دول ومصدقه نفسك
ان انتي ضحېة ردت عليه بقوة وقالتله لا انت فعلا ضحكت عليا وخلتني احبك وطلبت مني اثبات علي حبي دا قعد قصادها واسترخى في قعدته وقالها بجمود انا فعلا كنت عايز اثبات بس مش علي حبك انا كنت عايز اثبات ان انتي بنت متربيه وهتقدري تحافظي علي نفسك وعلي اسمي الا هتشليه واظن ان دا من حق اي راجل انه يتأكد ويطمن للبنت الا هتشيل اسمه وهتكون ام لأولاده ويكون واثق انها مستحيل تفرط في نفسها مهما حصل بصتلي پحقد وقالتله پحده طب ما انت اتجوزت داليدا من غير ما تختبرها مش يمكن لو كنت اختبرتها كانت سلمت نفسها ليك برضه بسهوله بصتلها پصدمه وانا مش مصدقه انها تفكر فيا كدا ومش مصدقه كل الحقد الا في قلبها ونظرتها ليا كانت كلها كره وهو بصلي بكل احترام وتقدير و رد عليها بكل ثقه وقالها بصي يا سهر البنات 3 انواع النوع الأول دي البنت السهله الا بتيجي من قبل ما اطلب اصلا ودي
بتتعرف
من اول نظره ومن
اول كلمه والنوع التاني دي البنت الا ممكن نحتار فيها شويه وابقى محتاج اختبرها واطمن انها فعلا محافظه علي نفسها وتستاهل تشيل اسمي ودا النوع بتاعك انتي ياسهر وعشان كدا انا اختبرتك وللأسف سلمتي نفسك بسهول ومحافظتيش
علي نفسك وطبعا من المستحيل انه يتجوز بنت هو غلط معاها ولو حصل واتجوزها هيعيش عمره كله شايفها رخيصه وطول الوقت هيعيش في شك هل هي سلمت نفسها لحد غيره ولا لأ هل هي قادرة تحافظ علي نفسها بعد كدا هل ابنه الا في بطنها دا ابنه ولا من حد تاني ويفضل عايش معاها في دايرة شك مابتنتهيش ومستحيل حياتهم تكمل مع بعض وفي نوع تالت ودي الا بتبان من اول نظره وبنعرف من غير اي مجهود انها محترمه ومتربيه وقادرة تحافظ علي نفسها وعلي اهلها الا ربوها ودي بتكون احق واحده انها تكون زوجه و اي شاب يتمناها زوجه ليه ويعمل المستحيل عشان يتجوزها وداليدا من النوع دا واي حد يقدر بسهوله جدا يعرف انها مستحيل تفرط في نفسها وانها غاليه جدا علي نفسها طبعا انا بصتله بدهشه من كلامه عني بالطريقه دي وسهر بصتله بحزن وقالتله انا كنت طول عمري محافظه علي نفسي وانت كنت اول راجل في حياتي وانت عارف كدا كويس رد عليها بجمود وقالها وايه يثبتلي ان انا اخر راجل في حياتك بصتله بدهشه وقالتله يعني ايه قالها يعني انتي مش غاليه عند نفسك ياسهر وبتسلمي نفسك بكلمتين وبصراحه الا زيك ماتنفعنيش بس انا ممكن اديكي مبلغ كويس تبدأي بيه حياتك بصتله سهر پغضب وانا بصتله پصدمه بس بصراحه صدمتي زادت اكتر لما سهر قالتله انا موافقه اخد منك مبلغ ابدأ بيه حياتي ومش هتشوف وشي تاني بس بشرط بصلها بسخريه وقالها انتي مش بټهدديني بحاجه عشان تتشرطي عليا بصتله واتكلمت بجمود وقالت انا عايزه قسيمة جواز وقسيمة طلاق عشان لما اتجوز تاني اقدر ارفع راسي قدام الا هيتجوزني بصلها بسخريه وقالها سبق وقولتلك ان انا مستحيل اشيل اسمي لواحده انا غلطت معاها انا طبعا كنت بتابع الحديث بينهم بصمت بس دلوقتي لازم اتدخل مش عشان خاطر سهر بس عشان خاطر عمي الا بابا قال انه مبقاش قادر يخرج من البيت ومبقاش قادر يرفع عينه في وش اي حد ومسكت تليفوني وكتبتله ارجوك اتجوزها وطلقها زي ما هي طلبت عشان خاطر عمي يقدر يرفع راسه وسط الناس هو ملوش ذنب قرأ الكلام وبصلي بدهشه وقالي انتي بجد عيزاني اتجوزها بصتله وانا بفكر انا فعلا عيزاه يتجوزها ازاي يمكن عشان انا مش شيفاه هو نفسه حبيبي يمكن لو كنت متأكده انه يوسف كنت هفكر الف مرة قبل مااطلب منه طلب زي دا وكتبتله ارجوك وافق بصلي پصدمه وبص ل سهر وفضل يفكر مع نفسه شويه وبعدين قال انا للأسف مش هقدر اتجوزها
لان انا قولت قبل كدا اني مستحيل اشيل اسمي لوحده انا غلطت معاها بس انا ممكن اجبلك حد يتجوزك ويطلقك ويبقى معاكي قسيمة زواج وطلاق زي ما انتي عايزه بصتله پصدمه وقالتله للدرجادي شايفني رخيصه ومستهلش اشيل اسمك رد عليها بقوة وقالها انتي الا عملتي في نفسك كدا بصتله بذل وكسرة وقالتله
بصتلها وانا ببكي بحزن علي الموقف الا هي فيه بجد
موقف صعب جدا علي اي بنت انها تتعرض للذل والاهانه بالشكل دا بس للأسف هي الا عملت في نفسها كدا وياريت كل البنات يحافظوا علي نفسهم لانهم غالين جدا ولازم تعرفوا ان الا بيحبك بجد هيدخل بيتك من الباب ويطلب ايدك من اهلك لأنه هيبقى شايفك غاليه اوي وهيعمل المستحيل عشانك انما الا يدخلك من اي طريق تاني دا مستحيل يكون بيحبك ممكن يكون بيختبرك وممكن يكون بيضحك عليكي بكلمتين حافظهم وهو في الاخر مش هيخسر حاجه انتي للأسف الا هتخسري كل حاجه هتخسري ربك ونفسك واهلك وكل الناس الا حواليكي وهتعيشي عمرك كله تدفعي تمن اكبر غلطه في حياتك وهي ان انتي محافظتيش علي نفسك 
بقلم ملك إبراهيم
وفعلا كلم واحد من رجالته وكتبله شيك بملغ كبير قصاد انه يتجوز سهر ويطلقها علي طول وفعلا جاب مأذون وكتب كتابهم وسط بكاء سهر وذلها واهانتها وبعد انتهاء المأذون وقف ياسين قدام سهر وقالها اظن انا كدا عملت الا عليا وزياده بصتله بكسره ومشيت من غير اي كلام وانا فضلت ابصله باحتقار وكره وكنت ببكي بحزن علي الا حصل
لبنت عمي قدامي والاهانه الا اتعرضت ليها وسبته وطلعت علي اوضتنا وقفلت علي نفسي واترميت علي السرير وفضلت ابكي بشده وصعبان عليا اوي الا
حصلها دا 
بقلم ملك إبراهيم
وفضلت 3
أيام وانا حپسه نفسي في اوضتنا طول الوقت وكنت بخرج بس لما اعرف ان بابا وماما جم عشان يطمنوا عليا وكنت ببتسم قدامهم عشان يطمنوا ان انا كويسه لكن في الحقيقه انا مكنتش كويسه خالص وكنت بتعب كل يوم اكتر من الا ى صعب عليا اوي اخبي حقيقة ان صوتي رجع بس انا كنت عيزاه يفضل فاكر ان انا لسه فاقده النطق يمكن دا يوصلني لأي حاجه وبصراحه انا كنت عامله زي الغريق الا بيتعلق في أشايه وهو ماشاءالله عليه ولا كان في دماغه اصلا وكان طول اليوم برا البيت وانا مكنتش بظهر قدامه خالص لحد ماجالي اوضتي وخبط بهدوء وفتحت وكنت فاكره ان حد من الخدم الا بتخبط واتفاجأت لما لقيته هو وبصلي بجمود وقالي جهزي نفسك هنسافر بكره بصتله بړعب وهزيت راسي
ب لا لان مكنتش عايزه اسافر قبل ما اتأكد هو يوسف ولا لأ ولقيته بيتكلم پحده وقالي انا بلغت اهلك اننا هنسافر بكره وهيجوا دلوقتي يطمنوا عليكي وياريت تفكري فيهم شويه لأنك عارفه انك لو رافضتي او قولتي اي حاجه هيحصلهم ايه هزيت راسي ان انا فاهمه وعارفه هو يقصد ايه وهو بصلي بجمود وسبني ومشي وبعدها بوقت قليل عرفت ان بابا وماما جم يتطمنوا عليا قبل ما اسافر واول ما شوفتهم اترميت في امي وانا ببكي وهما طبعا فكرو ان انا ببكي عشان انا خاېفه من السفر لان دي كانت اول مرة اسافر فيها وقعدوا معايا وقت طويل لحد ما هديت وبعدين مشيو بعد ما اطمنوا عليا وانا طلعت علي اوضتنا لقيت الخدم مجهزين الشنط وحطين كل حاجتي وكل حاجة يوسف في الشنط وهو قرب مني وقالي يلا اجهزي بصتله بدهشه وهزيت راسي بمعني مش فاهمه ابتسم وقالي هنسافر دلوقتي بصراحه كنت هفقد سيطرتي علي نفسي وكنت هتكلم وهقوله لا مش هسافر في اي مكان بس قدرت اسيطر علي نفسي وكتبتله علي التليفون مش انت قولت السفر بكره ضحك وقالي دا الا الكل يعرفه ان السفر بكره لكن الحقيقه ان السفر دلوقتي ويلا عشان مانتأخرش بصتله بدهشه وكتبتله وليه الخدعه دي يعني تقول بكره ونسافر النهارده قالي دا للامان وماتقلقيش انا عارف انا بعمل ايه وقفت مكاني
وانا محتاره ومش عارفه اعمل ايه بصراحه خاېفه اسافر معاه وبرضه خاېفه لو رافضت اسافر معاه يعمل الا هددني بيه وفضلت افكر لو انا سافرت معاه مش ممكن اعرف حاجه عن موضوع يوسف مش ممكن اوصل لحاجه وكتبت
اخر حاجه وانا بسأله لاخر مرة ارجوك قولي فييين يوسف بصلي بدهشه وقالي معقول انتي لسه مش مصدقه ان انا يوسف هزيت راسي ب لا وكتبتله ولو عشت مليون سنه تقولي ان انت يوسف
برضه مش هصدق طلعت علي اوضتنا لقيت الخدم مجهزين الشنط وحطين كل حاجتي وكل حاجة يوسف في الشنط وهو قرب مني وقالي يلا اجهزي بصتله بدهشه وهزيت راسي بمعني مش فاهمه ابتسم وقالي هنسافر دلوقتي بصراحه كنت هفقد سيطرتي علي نفسي وكنت هتكلم وهقوله لا مش هسافر في اي مكان بس قدرت اسيطر علي نفسي وكتبتله علي التليفون مش انت قولت السفر بكره ضحك وقالي دا الا الكل يعرفه ان السفر بكره لكن الحقيقه ان السفر دلوقتي ويلا عشان مانتأخرش بصتله بدهشه وكتبتله وليه الخدعه دي يعني تقول
بكره ونسافر النهارده 
قالي دا للامان وماتقلقيش انا عارف انا بعمل ايه وقفت مكاني وانا محتاره ومش عارفه اعمل ايه بصراحه خاېفه اسافر معاه وبرضه خاېفه لو رافضت اسافر معاه يعمل الا هددني بيه وفضلت افكر لو انا سافرت معاه مش ممكن اعرف حاجه عن موضوع يوسف مش ممكن اوصل لحاجه وكتبت اخر حاجه وانا بسأله لاخر مرة ارجوك قولي فييين يوسف بصلي بدهشه وقالي معقول انتي لسه مش مصدقه ان انا يوسف هزيت راسي ب لا وكتبتله ولو عشت مليون سنه تقولي ان انت يوسف برضه مش هصدق بصلي بزهول وقالي انا مش هقولك ان انا يوسف انا هخليكي تتأكدي بنفسك ان انا يوسف بس المهم اننا لازم نمشي حالا عشان هنتأخر علي الطيارة واخدني من ايدي ونزلنا علي تحت وفتحلي باب العربيه ودخلني ودخل هو كمان وقال للسواق اطلع علي المطار وانا بصتله پصدمه وانا خاېفه منه وفضلت ساكته وعماله ابكي بحزن وخوف وبجد خاېفه منه علي بابا وماما وعلي الا في بطني وكمان خاېفه اسافر معاه وانا مش عارفه ايه الا منتظرني معاه
ووصلنا المطار وركبنا الطياره وانا لسه ببكي پخوف وصمت وغمضت عيني پخوف جوه الطياره وهو
كان متجاهلني تماما بس انا
كنت حسه بيوسف جنبي وروحه معايا وبيطمني وبيقولي كلمته الا بتطمن قلبي دايما مټخافيش وفعلا بدأت احس انه معايا واني مش خاېفه وغمضت عيني وانا بفتكر كل اللحظات الا جمعتنا مع بعض وبدأت افتكر أول مرة شوفته فيها في بيت عمي واول مرة شوفته فيها في القصر لما قالي انا جوزك وافتكرت لما كنت فكراه عفريت وفضلت اقرأ قرأن واقوله اتحرق وهو يضحك و يقولي لأ مش ھتحرق ولما عرفت انه دكتور وانقذ حيات بابا ولما بعدها فضل يضحك ويقولي انا مهندس علي فكره وأول مرة اعترفلي بحبه والمكان الجميل الا اخدني فيه وصوت البحر والطيور والهدوء الا كان حوالينا ويوسف وضحكه وهزاره وروحه الحلوه وكلامه
الا كان بيخطف قلبي وه الا كان بيطمني وصوت ضحكته الا كانت بتسعد قلبي وطريقته وهو بيتريق عليا وبيغظني وأول مازعل يصالحني بكل رقه وحنان انا بجد عشت معاه حياة مكنتش احلم بيها انا كنت بنت عاديه زي اي بنت خلصت دراسه وبابا اصر ان اقعد في البيت ومشتغلش لأنه كان بېخاف عليا جدا وكانت حياتي فاضيه ومفيهاش اي جديد ودخل يوسف حياتي وغير كل حياتي ودنيتي كنت بعيش معاه في اليوم الواحد 100 احساس مختلف كنت بخاف منه وكنت بطمن معاه كنت بحزن علي نفسي وكنت بفرح بيه كنت بزعل منه وكنت بزعل عشانه كنت بتغاظ من كلامه وكنت بتضحك علي تصرفاته كنت مش بحب اكون معاه وكنت بمۏت لما يغيب عني كنت داليدا وكنت قلب يوسف انا كنت كل حاجه في نفس الوقت ودلوقتي بقيت ولا اي حاجه
بقلم ملك إبراهيم
نزلت من الطياره ولقيت عربيه في انتظارنا وكنت بتحرك معاه من غير روح وكل تفكيري في يوسف وفي بابا وماما وابني الا في بطني قصدي بنتي يوسف قالي في الحلم ان انا حامل في بنت
حطيت ايدي علي بطني وانا ببتسم وبفتكر كلامه لما قالي ان انا حامل في بنت وهتطلع حلوه شبهه وغمضت عيني ونسيت نفسي ونسيت كل الا حواليا ومكنتش شايفه غير يوسف وضحكته وصوته رواية الجمال جمال الروح بقلم ملك إبراهيم
فتحت عيني عليه وهو بيسألني بزهول من الحاله
الا انا عليها وبيقولي داليدا انتي كويسه حسه بحاجه نروح المستشفى بصتله بدهشه ومش عارفه ليه كل ما اكون مع روح يوسف هو يصحيني ويرجعني للواقع وبدأت اخاڤ ان يكون يوسف وهم وانا عايشه فيه ويكون ياسين هو الحقيقه الا هفضل كل يوم افتح عيني عليها بصلي بقلق وقالي انتي شكلك تعبتي من السفر ولازم نروح علي اقرب مستشفى نطمن عليكي هزيت راسي ب لا لكنه اصر انه لازم ياخدني علي اقرب مستشفى عشان يطمن عليا وانا طبعا ماكنتش قادرة اتكلم واقوله ان انا كويسه وفعلا بعد دقايق قليله لقيت العربيه وقفت قدام المستشفى وهو نزل وفتحلي الباب وقالي انزلي يا داليدا نتطمن عليكي هزيت راسي ب لا وانا خاېفه منه وهو اتعصب اكتر وقالي قولتلك انزلي لازم نتطمن عليكي وعلي الا في بطنك نزلت معاه پخوف من صوته ومن نظراته الغاضبه وكنت ببكي بصمت ودخلت معاه وسأل عن دكتور ومن الواضح انه يعرفه او صديق له وجه الدكتور وكان تقريبا من نفس عمر ياسين وسلم عليه بسعاده و بحماس كبير وعرفه ياسين عليا وقاله داليدا بصلي الدكتور بابتسامه واسعه اوي وانا كنت مستغربه من تصرفات الدكتور بصراحه
وكمل ياسين التعارف وقالي دكتور معتز
هزيت راسي ب أهلا ودخلت معاه اوضة الكشف پخوف وطلب الدكتور من ياسين انه ينتظرني بره وبدأ يتكلم الدكتور بالمصري ويسألني انا حسه بإيه وانا طبعا مكنتش برد والغريب ان الدكتور اول ماكشف عليا وشاف الحمل ظاهر علي الشاشه قدامه ضحك بطريقه غريبه أوي كان بيضحك بسعاده وكأن انا مراته هو وفرحان بحملي وانا مكنتش عارفه اقوله ايه لان المفروض ان انا فقده النطق وكمل كشف عليا وقالي ان الحمل مستقر وان انا لازم اهتم بأكلي اكتر من كدا وقالي انهم لازم يعملولي شوية تحليل عشان يطمنوا عليا اكتر وبعد انتهاء الكشف سمح ل ياسين بالدخول وقاله نفس الكلام وكان برضه بيتكلم بسعاده كبيره وانا كنت مستغربه من جنان الدكتور دا وكنت بكلم نفسي وبقول دا انا لو مرات الدكتور
دا مش هيفرح بحملي اوي كدا وبصلي ياسين وضحك هو كمان وقال للدكتور تمام احنا هنعمل كل التحاليل الا حضرتك طلبتها وقف الدكتور بحماس
وقاله يبقى
تم نسخ الرابط