رواية الجمال جمال الروح كاملة وحصرية حتى الفصل الاخير بقلم ملك ابراهيم

لمحة نيوز

الحلقة الأولى
الجمال جمال الروح
بقلمي ملك إبراهيم .. كنت رايحه بيت عمي وعلي فكرة ماما بعتتني عندهم بحجه غير مقنعه وانا كنت مستغربه بس بصراحه انا اتخنقت من قاعدة البيت وقولت اروح اقعد معاهم شويه ولقيت مرات عمي عماله تغمز لبنتها وتشاور بعنيها عليا وحسيت ان في حاجه بتحصل انا مش فهماها وعشان كدا وقفت واستأذنت منهم عشان امشي ولسه بفتح باب شقتهم لقيته في وشي ..بصلي بستغراب وقالي انتي مين وقفت ومش عارفه ارد ولقيت مرات عمي جت بسرعه ورحبت بيه وكمان بنت عمي لقيتها بتبعدني من قدامه پعنف وبتقرب منه بطريقه غريبه وهو عينه عليا وبيبصلي بصه غريبه اوي ونظراته بصراحه كانت حاده ولها معنى مش فهماه ..بس مرات عمي وبنت عمي كانوا بيرحبوا بيه بطريقه غريبه اوي وكانه شخص مهم وله منصب كبير في الدوله ولقيت مرات عمي بتتكلم بصوت عالي قاصده تسمعني هي بتقول ايه
مرات عمي اهلا يا خطيب بنتي
خطيب بنتها طب ازاي وامتى بس عادي بقى وانا مالي ربنا يوفقهم مع بعض وخرجت من شقتهم ورجعت بيتنا ولقيت ماما بتقولي اوصفيلي عريس بنت عمك شكله عامل ازاي
ايه دا ياماما هو انتي كنتي عارفه ان بنت عمي اتخطبت ومقولتليش
ماما اومال انا بعتاكي هناك ليه مش عشان تشوفي العريس ..دا بيقولوا انه غني اوي وراجل له اسمه في البلد
مش لدرجادي يا ماما دا لسه شاب صغير علي كل الا انتي بتقوليه دا ..يعني مايعديش ال 30 سنه
ماما صغير ايه ..بقولك دا راجل وله كلمته ويقدر بكلمه واحده منه يشيل ناس من منصابهم ويحط ناس تانيه بدالهم دا كلمته مسموعه اوي
يبقى مبروك علي بنت عمي ياماما وربنا يوفقهم
دخلت ماما المطبخ تكمل الا كانت بتعمله وانا مسكت تليفوني وقعدت قدام التلفزيون اتفرج علي اي حاجه تسليني وبعد ساعتين لقيت بابا رجع من شغله بدري عن كل يوم وعمال يبصلي بتوتر سألته في ايه لقيت توتره بيزيد وبص للأرض وقالي مبروك طبعا ضحكت وقولتله مبروك علي ايه يا بابا هو انا نجحت تاني ولا ايه ..فضل يبصلي بحزن ولقيته بيقولي يلا ادخلي اجهزي عشان تروحي بيت جوزك .......
دخلت ماما المطبخ تكمل الا كانت بتعمله وانا مسكت تليفوني وقعدت قدام التلفزيون اتفرج علي اي حاجه تسليني وبعد ساعتين لقيت بابا رجع من شغله بدري عن كل يوم وعمال يبصلي بتوتر سألته في ايه لقيت توتره بيزيد وبص للأرض وقالي مبروك طبعا ضحكت وقولتله مبروك علي ايه يا بابا هو انا نجحت تاني ولا ايه ..فضل يبصلي بحزن ولقيته بيقولي يلا ادخلي اجهزي عشان تروحي بيت جوزك
جوزي هو بابا قال جوزي اكيد لا ماقلش كدا اكيد بيهزر صح يا بابا انت بتهزر ..بصلي بابا بحزن وقالي وعيونه بتلمع بالدموع لا يا داليدا مش بهزر انتي اتجوزتي فعلا واتكتب كتابك من ساعه وجوزك منتظرك في بيته دلوقتي ..طبعا بابا بيهزر بس هو ليه شكله بيتكلم جد وماما جت علي كلامه وبصتله بذهول
ماما جواز ايه يا عبدالرحمن الا انت بتتكلم عنه
بابا بنتك اتجوزت واتكتب كتابها ومش عايز كلام كتير وانتي يا داليدا اعرفي ان جوازك دا كان قصاد حياتي وحياتك وحيات والدتك
ماما بذهول يعني ايه الكلام دا ..هو انت بعت البنت
بابا بحزن انا اشتريت حيات بنتي بجوازها لانه لو ماكنش اتجوزها كان ھيقتلها 
كلام بابا رعبني وصړخت بعلو صوتي وسألته هو يبقى مين بس بابا من الخۏف مقدرش حتى ينطق اسمه وفي اقل من لحظه لقيت الباب بيخبط وبابا بيفتح لشخص لابس بدله رسميه وبابا كلمه بحزن وقاله ان انا جاهزه وبكل حزن قالي روحي معاه يا دليدا دا هيوصلك لبيت جوزك 
صوت بكاء ماما ۏجع قلبي وحسيت ان انا رايحه للمۏت بس مش مهم مۏتي لو بابا وماما هيعيشوا هما اهم عندي من الدنيا كلها
ومشيت ورا الشخص دا ولقيت عربيه كبيره اوي قدام البيت والشارع كله واقف يتفرج على جمال العربيه والشخص دا فتح باب العربيه وطلب مني الدخول وحسيت وكأني اميره رايحه للأمير بتاعها بس مفيش اميره بتروح لأميرها بالڠصب وهي اصلا ماتعرفش هو يبقى مين
بقلم ملك إبراهيم
وبعد وقت لقيت نفسي في
عالم تاني
وفي دنيا تانيه غير الا احنا عايشين فيها ..لقيت حواليا قصور وبينهم وبين بعض مسافات كبيره ملهاش اخر وكأن الا عيشين هنا ملوك مش بشړ زينا
لانهم بيتحركوا
وبيتكلموا فعلا زي الروبوت وبينفذوا التعليمات بطريقه منضبطه جدا حتى في مشيتهم ووسط تفكيري دا لقيت نفسي قدام باب اوضه وقالتلي ادخلي وسبتني ومشيت وقفت وخبطت ومفيش حد بيرد فتحت الباب لقيت الاوضه فاضيه بس فيها حاجه غريبه حسه فيها بروح قريبه من روحي وبرفان ريحته انا عرفه صحبه وفي احساس بالاطمئنان غريب حساه ومش فاهمه ليه وبعد دقايق لقيت الباب بيتفتح وبيدخل وهو بيبصلي بنفس الطريقه وكانت صډمه ان اشوفه مرتين في نفس اليوم بس هو هنا بيعمل ايه ..قرب مني واتكلم پحده
الاوضه عجبتك 
داليدا اوضة ايه الا عجبتني مش انت تبقى...
بصلي بعمق وقالي كملي انا ايه....
داليدا مش انت خطيب بنت عمي الا انا شوفتك النهارده عندهم 
بصلي بدهشه وقالي انا مش فاهمه قصدك ايه 
ضحك بمرح وقالي ايه الا هيحصل
طبعا
بصلي بعمق وفضل يضحك بطريقه فوق كلمة رائعه ومش هنكر ان ضحكته دي خطفت قلبي وشكله كان حلو اوي ولقيته بيقولي وهو بيضحك انتي شكلك بتقري روايات وبتتفرجي علي مسلسلات كتير ..قولتله اومال انت كنت هتعمل ايه ..ضحك تاني وقالي ماكنتش هعمل حاجه انا بغير هدومي عادي
كنت حسه انه فعلا مش هيعمل حاجه من الا جت في بالي بس برضه انا مش فاهمه هو بيعمل ايه هنا وعشان كدا سألته تاني
داليدا انا مش فاهمه حاجه ..مش انت خطيب بنت عمي ..هو انت بتعمل ايه هنا وانا ليه حسه ان انا عايشه في حلم وكل دا مش حقيقي
بصلي بنظره غريبه قوى وقالي بصوت ړعب قلبي
كل حاجه قدامك هنا حقيقيه الا حاجه واحده هي الا مش حقيقيه
بصتله وانا منتظره اعرف ايه الحاجه الا مش حقيقيه ولقيته بيقول بطريق غريبه
انا الحاجه الا مش حقيقيه
بصلي بنظره غريبه قوى وقالي بصوت ړعب قلبي
كل حاجه قدامك هنا حقيقيه الا حاجه واحده هي الا مش حقيقيه
بصتله وانا منتظره اعرف ايه الحاجه الا مش حقيقيه ولقيته بيقول بطريق غريبه
انا الحاجه الا مش حقيقيه
هو قال ايه يعني ايه هو مش حقيقي بجد خوفني وبعدت عنه وقولتله قصدك ايه هووو ااانت عفريييت
ضحك تاني بقوة يالله علي ضحكته الا بتسحرني ولقيته قرب مني ومد ايده وقالي المسيني عشان تطمني
بصراحه خۏفت ورجعت اكتر وقولتله لا انت ممكن تحرقني ..فضل يضحك وهو مش مصدق وقالي بمرح بقى بزمتك في عفريت حلو كدا 
ايه الاحراج دا هو ازاي يقولي كدا هو فعلا زي القمر بس مايقولش كدا بجد احرجني اوي ولقيت نفسي ببصله وبهز راسي ب لا ..ضحك وقالي ماتخفيش ..والحقيقه بقى ان انا مكنتش خاېفه مش عارفه ليه وبصتله وقولتله انا علي فكره مش خاېفه انا عايزه اعرف انت مييين
ابتسم و رد بثقه
انا ياسين مهران
رديت عليه بدهشه وسألته مين ياسين مهران
ياسين في حد في العالم كله مايعرفش مين ياسين مهران
بصراحه انا ماكنتش اعرف مين ياسين مهران بس كلامه وثقته وهو بيتكلم كانت بتدل علي انه شخص
مهم بس كل دا مش مهم المهم دلوقتي اعرف هو عايز
مني ايه
وسألته طب يا استاذ ياسين انت عايز مني ايه
رد عليا ببساطه وقالي مش عايز منك حاجه ..طبعا انا اتعصبت وقولتله اومال انت جايبني هنا عشان العب ولا ايه ..ضحك تاااني وقالي لو انتي عايزه حاجه انا معنديش مانع انا بتمنى ..بصتله شويه كدا وانا بحاول افهم قصده وبعدين لقيته بيضحك وبيهز راسه ان الا انا فهمته دلوقتي صح وهو دا قصده ولقيت نفسي برد عليه بسرعه وبقوله لاااا انا مش عايزه اي حاجه انا بس عايزه اعرف انا شوفتك في بيت عمي الصبح وانت خطيب بنت عمي صح 
ياسين صح 
ضحك وقالي مهو انا....
منعته من الكلام وقولتله لا والنبي اوعى تقولها ..ضحك وقالي هي ايه الا اوعى اقولها قولتله ان انت صاحب جوزي
بصلي پصدمه وفضل يضحك لدرجة انه مش قادر يتكلم وانا فضلت ابصله ومستغربه هو بيضحك علي ايه وبعدين لقيته بيقولي انتي بجد مش معقوله هو في كدا
داليدا هو ايه الا في كدا 
عنده حق يعني اكيد هو ميييين وقولتله ماتقولي انت مين ونخلص ابتسم وقالي أنا جوزك بصراحه اټصدمت وقولتله طب وبنت عمي 
داليدا ازاي يعني وبابا كان شكله قلقان اوي
ياسين دا بيكون حال اي حد يعرفني
قولتله بس انا بقى مش قلقانه منك ومش خاېفه 
بقلم ملك إبراهيم
وفعلا فضلت واقفه وانا مغمضه
عيني اكتر من ساعه لحد 
ماتعبت وكنت هنام وانا واقفه وقولتله حرام عليك انا تعبت 
طبعا اتعصبت اوي وبصراحه اتغظت منه وفضلت واقفه شويه كمان وبعدين قررت افتح طرف عيني بس واشوف اتجاه الباب واخرج من الاوضه خالص وفتحت عيني وبصيت من بين صوابعي ولقيت المفاجأه انه
وقاعد علي السرير واللاب بتاعه علي رجله وبيشتغل عليه
طبعا اټجننت وقربت منه وقولتله بانفعال انت بتهزر !! سايبني واقفه كل دا وكنت هنام علي نفسي وانا واقفه بصلي وفضل يضحك وقالي تعرفي ان انتي ممتعه جدا وعملتي حس للبيت
طب اقوله ايه دا بجد هرب كل الكلام مني ولقيته بيحط ايده علي السرير جنبه وبيقولي كفايه كدا النهارده وتعالي نامي وبكره نكمل 
طبعا اضيقت منه اكتر وقولتله انام فييين ونكمل ايه انا لازم اروح عند ماما دلوقتي ..رد عليا بكل برود وقالي خلاص يا حبيبتي انتي كبرتي واتجوزتي والمفروض تسيبي ماما وتنامي
نهاااارك ابيض هو دا مابيتحرجش ابدا ازاي يقولي كدا اټصدمت من كلامه بجد اټصدمت واتحرجت أوي وقولتله عيب الا انت بتقوله دا علي فكره ..بصلي بستغراب وقفل اللاب بتاعه ووقف من علي السرير وقرب مني بطريقه خوفتني اوي ورجعت خطوتين ولقيته قرب مني نفس 
الخطوتين ورجعت تاني وقرب تاني ..بصراحه بقى اضيقت من حركاته دي وبصراحه اكتر انا كنت
حسه باحساس غريب وكأني عرفاه من زمان مش اول يوم اشوفه النهارده ابدا وحسه ان كل الا بيحصل دا حصل بينا قبل كدا ورفعت عيني ليه وقولتله بكل قوة وحده وڠضب انا عايزه انام
ضحك تااااني وكأنه اتجوزني مخصوص عشان يفضل يضحك ولقيته بيقولي النهارده اجمل يوم عشته في حياتي كلها ..فعلا الجمال جمال الروح
كلامه ورقته بصراحه دخلوا قلبي وصوته اه علي جمال صوته بصراحه كل حاجه فيه كانت مميزه جدا وټخطف القلب بس انا كنت تعبانه اوي وعايزه انام وعرفت ان عنده حق لما قالي نامي النهارده ونكمل بكره
وفعلا قولتله بجد انا عايزه انام ابتسم وقالي عارف وتعالي نامي ومتخفيش واوعدك مش هغصبك علي حاجه ومش هعمل حاجه انتي مش عيزاها ..بصراحه كنت حسه بصدق كلامه وروحت معاه علي السرير ونمت علي الطرف وهو علي الطرف التاني والغريب ان اول ما حطيت دماغي نمت علي طووووول
صحيت الصبح لقيت نفسي في الاوضه لوحدي ومفيش اي اثر له ولا كأنه كان موجود في الاوضه اصلا وقومت من علي السرير وروحت علي باب الاوضه وفتحته وبصيت حواليا وملقتش اي حد ودخلت الاوضة تاني ولقيت شنطة هدومي ومش عارفه جت هنا ازاي ومين جابها واخدتها وخرجت منها لبس عشان اغير وتركت باقي هدومي جواها ودخلت الحمام وانا عماله ادور فيه ليكون فيه كاميرات ولما اطمنت ان مفيش حاجه غيرت هدومي وخرجت بسرعه مع ان الحمام عنده حاجه فوق كلمة رووعه الا يدخله يبقى عايز ينام فيه من جماله وخرجت من الاوضه كلها ونزلت علي تحت والقصر كان فاضي وكئيب وكأنه بيت للاشباح وكان واسع بطريقه مخيفه وفضلت ادور فيه عن اي حد وانادي واقول يا بشړ يالي هنا ولقيت واحده وقفت قدامي بطريقه خضتني وصړخت في وشها وقولتلها انتي طلعتيلي منين قالتلي تحت امرك قولتلها بقولك انتي طلعتي منين قالتلي برضه تحت امرك ..قولت ايه الملل دا هي هتفضل طول اليوم تقولي تحت امرك ..قولتلها هو استاذ ياسين فين بصتلي پصدمه وقالتلي
مفيش حد هنا اسمه ياسين
نزلت علي
تحت والقصر كان فاضي وكئيب وكأنه بيت للاشباح وكان واسع بطريقه مخيفه وفضلت ادور فيه عن اي حد وانادي واقول يا بشړ يالي هنا ولقيت واحده وقفت قدامي بطريقه خضتني وصړخت في وشها وقولتلها انتي طلعتيلي منين قالتلي تحت امرك قولتلها بقولك انتي طلعتيلي منين قالتلي برضه تحت امرك ..قولت ايه الملل دا هي هتفضل طول اليوم تقولي تحت امرك ..قولتلها هو استاذ ياسين فين بصتلي پصدمه وقالتلي مفيش حد هنا اسمه ياسين
نعععم لحظه كدا يعني ايه مفيش حد هنا اسمه ياسين بصتلها پصدمه وقولتلها ياسين صاحب القصر دا هزت راسها وقالتلي بس صاحب القصر دا مېت بقاله شهر
ايه الجنان الا انا فيه دا اومال مين الا كان معايا فوق امبارح دا ..بجد انا بدأت اخاڤ وقولت لازم امشي من القصر دا حالا وطلعت فوق تاني واخدت شنطتي ونزلت ولسه بفتح باب القصر لقيته في وشي وبيقولي رايحه فين
رجعت خطوتين وانا ببصله پخوف وهو بيبصلي بدهشه وبيقولي انتي سمعاني هزيت راسي ب لا ..ضحك وقالي ولما انتي مش سمعاني بتردي عليا ازاي ..وقفت وانا مش قادرة اتحرك وقولتله انت ميين ..ضحك وقالي

انا جوزك انتي نسيتي ..قولتله واسمك ايه ..بصلي پصدمه وقالي انا ياسين جوزك مالك انتي فيكي ايه
وقفت ابص حواليا وادور علي الا قالتلي ان مفيش حد هنا اسمه ياسين عشان اقولها هو دا ياسين جوزي وسألته مين صاحب القصر دا ..ضحك وقالي انا قولتله طب ليه بيقولوا ان صاحب القصر مېت من شهر ..ضحك وقالي عشان انا فعلا مېت بقالي شهر
لااااا كدا كتير والله دا عايز يجنني ولا ايه بجد عصبني وانفعلت عليه وقولتله انت هتهزر ولا ايه ولما انت مېت اومال مين الا قدامي دلوقتي عفريته
ضحك وقالي حاجه زي كدا
هو ايه دا انا مش فاهمه حاجه بصتله پصدمه وقولتله بړعب يعننني اااانت عفررييت
ضحك وقالي اعتبريني كدا رجعت پخوف وفضلت
اقرأ قرأن واقوله ابعد عني اتحرق واقرأ قرأن تاني وهو يبصلي ويضحك ويقولي لا مش ھتحرق ..هو
ايه دا والنبي عفريت وبيستظرف دا ولا ايه وبصراحه ضحكه دا قلقني المفروض دا لو عفريت يتحرق ولا يحصله حاجه وانا عماله اقرأ القرأن لكن دا كل ما اقرأ يضحك ويبصلي باعجاب ..قولتله انت عفريت مسلم ولا ايه بصلي وضحك وقالي تحبي تشوفي بطاقتي ..اتعصبت وقولتله انت كمان بتهزر في المصېبه دي ..قالي مفيش مصېبه ولا حاجه انتي الا مكبره الموضوع
لما قالي كدا بقى مقدرتش امسك نفسي واتعصبت عليه وقولتله بكل ڠضب ارجوك رجعني عند ماما 
ضحك وقالي حبيبتي انتي كبرتي خلاص وبقيتي متجوزه وعيب تقولي رجعني عند ماما
بصراحه بقى انا تعبت منه ومن الړعب دا ونفسي اعرف هو ايه ومين وليه وهو مش عايز يريحني وبيقول الكلمه وعكسها
قعدت علي الارض وانا عماله افكر اعمل ايه 
بصتله بړعب ..هو ازاي عرف انا بفكر في ايه ..وقولتله انا دلوقتي اتأكدت ان انت عفريت
ضحك وقالي وتأكدتي ازاي
اتكلمت بثقه وقولتله عشان انت قرأت افكاري دلوقتي ودا شغل عفرايت ..قالي لا يا حبيبتي العفريت ليهم افعال خارقه اكبر من كدا ..قولتله زي ايه ..قالي حاجات كتير بس للاسف مش هينفع اورهالك ..قولتله ليه ان شاءالله ..ضحك وقالي عشان انا مش عفريت
بجد هيجنني لااا بجد بجد دا جنني خلاص بصتله وقولتله تعرف انا مش هستغرب من اي حاجه تقولها او تعملها بعد كدا وعفريت بقى مش عفريت مايهمنيش
قالي وهو دا الا انا عايزه ..قولتله طب انا جعانه عندكم اكل ولا شغل عفريت وكدا ..بصلي بدهشه وقالي بجد جعانه ..قولتله طبعا انا من امبارح ماكلتش حاجه ..وقف وقالي ايه رأيك اعزمك علي الغدا بره ..فرحت طبعا وقولتله موافقه يالا بينا وبصراحه كنت بفكر ان اهرب منه واحنا برا القصر المرعب دا ولقيته ابتسم واخدني وروحنا برا القصر وفتحلي باب عربيته وكلم الحرس بتوعه وقالهم مش عايز حد معانا وركب العربيه جنبي وشغل العربيه وخرجنا برا القصر ..طبعا من وقت ماخرجنا وشوفته وهو بيتكلم مع الحرس بتوعه وانا مصدومه لان شوفته واحد تاني غيره هو الا بيتكلم ..بيتكلم بصوت وطريقه غير الا بيتكلم معايا شخص واحد وفضلت ابصله وانا هتجن ولقيته ابتسم وقالي لا ماتتجننيش ولا حاجه بكره تتعودي وياريت تشيلي فكرة الهروب من دماغك لان انا مش هسمحلك تبعدي عني
صدمني بجد بجد صدمني انه قرأ افكاري كدا ولقيته بيبتسم تاني وبيقولي ماتستغربيش انا اكتر انسان في الدنيا دي بعرف انتي بتفكري في ايه ..
بقلم ملك إبراهيم
بصراحه انا خلاص فعلا هبطل استغرب من اي حاجه يقولها او يعملها
ووصلنا مطعم كبير ودخلنا وطلبت اكل كتير
اوي وهو كان بيبصلي بدهشه لانه طلب حاجه
خفيفه جدا والاكل اتحط قدمنا وانا اكلت بجوع رهيب وكنت متجاهله نظراته المندهشه وهو مش مصدق ان بنت في نحافتي بتاكل الكميه دي ..خلصت اكل وقولت الحمدلله انا كنت جعانه اوي ..ضحك وقالي الف هنا يا حبيبتي تحبي اطلبلك حاجه تاني ..عملت فيها كيوت وقولتله لا كفايه كدا اصل مش بحب اكل كتير ..ضحك وقالي ليه يا حبيبتي دا انا كنت بفكر ندخل المطبخ جوا تاكلي برحتك بدل ما الناس تعبوا من كتر تحويل الاكل من جوا لهنا ..
وكان بيتكلم وهو بيضحك
وانا اتحرجت جدا من كلامه بس رديت عليه پغضب وقولتله معلش بقى اصل جوزي مجوعني من امبارح ..رد عليا وفجأني وهو بيقولي اعذوريه اصلك امبارح خطفتي قلبه وعقله
بصتله وانا مش مصدقه رقته واختياره للكلام الا بيدخل قلبي وبقيت مش عارفه ارد اقول ايه بجد كسفني جدا وكنت ھموت من الخجل ..ضحك وقالي نفسك تروحي فين تاني ..
مش عارفه ليه محسسني ان هو طالع من المصباح السحري وحسه انه عايز يحققلي كل امنيه ليا ودا شئ كان مفرحني جدا بصراحه لان اجمل احساس البنت ممكن تحسه لما تلاقي حد بيحبها ونفسه يحققلها كل احلامها وطول الوقت يسألها
نفسك في ايه عشان يعمله وهو دا الا كنت بحسه معاه ..بصلي وقالي ليه بتبصيلي كدا ..ابتسمت وقولتله انا نفسي
في حاجه واحده بس ..قالي نفسك في ايه
داليدا نفسي اعرف انت مين
بقلم ملك إبراهيم
بصتله وانا مش مصدقه رقته واختياره للكلام الا بيدخل قلبي وبقيت مش عارفه ارد اقول ايه بجد كسفني جدا وكنت ھموت من الخجل ..ضحك وقالي نفسك تروحي فين تاني ..
مش عارفه ليه محسسني ان هو طالع من المصباح السحري وحسه انه عايز يحققلي كل امنيه ليا ودا شئ كان مفرحني جدا بصراحه لان اجمل احساس البنت ممكن تحسه لما تلاقي حد بيحبها ونفسه يحققلها كل احلامها وطول الوقت يسألها نفسك
في ايه عشان يعمله وهو 
دا الا كنت بحسه معاه ..بصلي وقالي ليه بتبصيلي كدا ..ابتسمت وقولتله انا نفسي في حاجه واحده بس ..قالي نفسك في ايه 
كلامه حيرني اكتر ولقيت نفسي بدون وعي بسأله عن خطوبته من بنت عمي ..ابتسم وبصلي بطريقه جميله اوي وقالي يهمك تعرفي ..هزيت راسي بأيوا وانا تايهه وببص لملامحه الا بتسحر اي حد لانه بجد وبدون مجامله مفيش فيه غلطه واي بنت تتمنى تكون مكاني دلوقتي بس انا
نفسي افهم هو عايز ايه ..ابتسم وقالي خلصتي قولتله خلصت ايه قالي ملامحي الا بترسميها جوا عنيكي
ايه دا هو ازاي كل شويه يحرجني كدا بجد صدمني تاني بس انا قولت خلاص مش هتصدم تاني وقولتله عادي يعني انت كنت بتتكلم وانا ببصلك وبسمعك
قالي وياترى انا كنت بتكلم اقول ايه
ايه الاحراج دا انا فعلا ما كنتش مركزه في كلامه ومش عارفه ارد اقول ايه بس افتكرت اخر سؤال انا سألته وهو كان عن بنت عمي وسألته تاني عنها وهو رد بكل بساطه
ياسين خطيبتي
طب دا اقوله ايه لما ابقى مراته من امبارح بس ويجي دلوقتي يتكلم عن بنت عمي ويقولي خطيبتي وانا شكلي ايه دلوقتي وانا متجوزه خطيب بنت عمي انفعلت بصراحه وقولتله انت عايز مني ايه بالظبط ..بصلي بغموض وقالي عايز كتير ..خفت منه وقولتله وانا عايزه امشي من هنا وفعلا قومنا ومشينا وانا طول الطريق عماله افكر في كل كلامه وافعاله ومش فاهمه اي حاجه
بقلم ملك إبراهيم
وصلنا القصر ولقيت ست كبيره قاعده جوا القصر اول مرة اشوفها وكان في شبه كبير بينهم وهو قرب منها وابتسم وقلها حمدلله علي السلامه يا امي ابتسمتله وبصتلي وقالتله هي دي مراتك ..ابتسم بسعاده وقرب مني و كدا قدمها وقالها اه هي دي داليدا الا خطفت قلبي
ابتسمت والدته وقالت زي القمر مراتك يا يا يوسف
احممم يوسف مييين هي قالت يوسف صح قاالت يوسف .. طبعا بصتله وقولتله يوسف ميين ..ابتسم وعينه علي والدته واتكلم بصوت منخفض
ياسين انا يوسف
بعدت ايده عني وانفعلت وقولتله انت هتجننيييي انت يوسف ازاي
غمزلي بطرف عينه وهو بيبص لولدته وقالي حبيبتي انتي اعصابك تعبانه تعالي اوضتنا ارتاحي شويه ..وروحت معاه واول ما دخلت الاوضه كنت ناويه اصړخ فيه واطلع كل ڠضبي لكن هو ماشاءالله عليه مادنيش فرصه واول ما دخلنا الاوضه لقيت صوته اتغير ونظرته وطريقته وكل حاجه وقالي بانفعال صوتك مايعلاش تاني انتي فاهمه
بصتله پصدمه وړعب وقولتله انت مين ..انفعل اكتر واتكلم بعصبيه وقالي بطلي تسألي انا مين قولتلك ان انا انسان عادي انا انسان افهمي بقى وبطلي تخافي مني 
هزيت
راسي پخوف ..بصلي پغضب وقالي انا هنزل اتكلم مع امي
شويه ومش عايز اسمع صوتك وخرج فعلا وانا قعدت مكاني بتعب 
بقلم ملك إبراهيم
بعد وقت طويل لقيته دخل الاوضه ومش بيتكلم ولا بيقول اي حاجه وانا كنت قاعده علي السرير وهو ولا كأنه شايفني وخد لبس ليه 
وهو مغمض عينه وبيتنهد بتعب ..بصراحه انا استغربت وكنت ببصله بدهشه بس كنت ساكته ومش بتكلم وبعد دقايق انتظمت انفاسه وحسيت انه نام فعلا ولقيت نفسي بركز في ملامحه القريبه مني اكتر وسرحت في وسامته الا تشد اي حد وفضلت ابصله وانا حسه ان بتتخلق جوايا مشاعر جديده ل 
بصتله وانا مش فاهمه اي حاجه بس كنت متلخبطه اوي حتى مشاعري مابقتش فاهمها حسه ان خاېفه منه ومطمنه معاه عايزه اهرب وابعد عنه ومش عايزاه يبعد عن عيني لحظه ..بجد بقيت متلخبطه ومش عارفه اعمل ايه ..وعشان كدا سألته بهدوء وقولتله انت مين !! يوسف ولا ياسين 
فضل يبصلي شويه وبعدين قالي انتي جميله أوي يا داليدا وجمال روحك خطڤ روحي 
نهارك اسود دا هيوديني في داهيه يعني انا دلوقتي متجوزه ..طبعا صړخت فيه وقولتله انت هتجنني ولا ايه يعني ايه انا مرات 
فضل يبصلي ويضحك ويقولي عادي ..رديت عليه پغضب وقولتله هو ايه الا عادي دا انت كدا هتوديني في داهيه ازاي ابقى متجوزه
لحظه كدا بقى انا المفروض اعمل ايه دلوقتي اعيط ولا اصوت بس مش كفايه ..انا لازم اعمل حاجه اكبر من كدا دا جنني والله جنني خلاص ..فضل يبصلي وانا بكلم نفسي ويضحك وانا اتعصب واصړخ فيه واقوله انت بتضحك علي ايه ضحك اكتر وقالي انتي جميلة اوي....
لحظه كدا هو قال ايه .فضل يبصلي ومنتظر مني اي رد فعل وانا ببصله ومصدومه ومش مصدقه الا حصل وبعد لحظات من الصدمه قولتله وانا مصدومه ااانت عملت ايه 
مايكررهاش تاني ولقيته بيبتسم وبيقولي بحبك 
مش قادرة اوصف انا حسه بإيه دلوقتي بعد ماسمعت الكلمه دي منه ومع نظرته الا بتسحر دي وصوته المميزه
الرقيق بجد هو حلو اوي وعيونه وشعره كل حاجه فيه تسحر اي بنت ودا اكتر شئ كان مخوفني يعني هو راجل بكل مواصفاته دي ومركزه ووضعه ووسامته واه من وسامته الا ټخطف قلب اجمل بنت في العالم وانا للاسف مش اجمل بنت في العالم ودا اكتر شئ شغل بالي دلوقتي وهو ليه انا اشمعنا انا وبصتله وسألته بل بفكر فيه وقولتله ليه انا من بين بنات العالم دا كله ابتسم و رد ببساطه وقالي لانك خطفتي قلبي من اول نظره ودا مقدروش يعملوه بنات العالم دا كله رديت عليه بغيره وقولتله وانت عرفت كام واحده بقى ان شاءالله من بنات العالم كله ..ضحك وقالي بتعرفي تعدي لحد كام
نععععم يعني ايه بعرف اعد لحد كام دا شكله عرف بنات كتير قبلي وممكن يكون اتجوزهم بنفس الطريقه الا اتجوزني بيها وشكلي كدا هطلع الزوجه 13 لاء 13 ايه دا اكيد اكتر من كدا بكتير وفكرت وقولت أسأله وقولتله وكلهم بقى كانوا حلوين ولا ايه يعني اكيد كانوا ملكات جمال مش بنات
عاديه زيي
رد بمنتهى البساطه وقالي ومين قالك ان
انتي مش ملكة جمال ..انتي اجمل بنت شافتها عنيا ان الجمال جمال الروح وهو دا الا بيعيش ويدوم 
حسيت وقتها بسعاده كبيره من كلامه دا وبجد خجلت منه ولقيته وقف وقالي انا نازل تحت هعمل كام مكالمه تبع الشغل عشان مسافر بكره
بقلم ملك إبراهيم
ايييه مسافر ازاي !!! ...طبعا اتفجأت جدا وقولتله مسافر امتي وازاي وليه ..رد عليا بجمود وكأنه شخص تاني غير الا كان بيتكلم معايا دلوقتي وقالي مسافر بكره في شغل ..سألته هتيجي امتى قالي السفر هيكون لمدة يوم واحد بس يعني هسافر بكره الصبح وارجع بالليل او تاني يوم الصبح ..وقفت وقربت منه واتكلمت معاه برجاء
داليدا طب ممكن اروح اليوم دا عند بابا وماما اصلهم وحشوني اوي
بصلي بصمت كدا للحظات وبعدين اتكلم بجمود وقالي ممكن بس بشرط ..طبعا قولتله موافقه علي اي شرط بس اشوف بابا وماما .. خد نفس عميق وقالي الشرط ان انا هوصلك هناك لحد البيت وماتخرجيش من البيت غير لما ارجع اخدك يعني ماتخرجيش من البيت هناك نهائي ..طبعا قولتله موافقه وانا مش عايزه غير ان اشوف بابا وماما ..هز راسه وقالي اتفقنا وخرج من الاوضه ونزل علي تحت علي طول وانا وقفت شويه وبعدين خرجت من الاوضه ولقيت والدته داخله اوضتها قربت منها وانا متوتره جدا لكن ابتسامتها طمنتني وقالتلي تعالي يا داليدا
دخلت معاها اوضتها وقربت منها وانا بصراحه مش عارفه اقول ايه ولقيتها بتحط ايدها علي شعري وبتقولي انتي فعلا جميله اوي يا داليدا
بجد العيلة دي كلامهم بيدخل قلبي بطريقه ماتتوصفش ..بصتلها وقولتلها انا عايزه اسأل حضرتك علي حاجه ممكن..
ابتسمت وقالت اكيد طبعا اتفضلي يا حبيبتي انا سمعاكي .. اتكلمت بهدوء وقولتلها
داليدا هو ابن حضرتك اسمه ايه
ابتسمت وقالت مين فيهم
فتحت عيني پصدمه وقولتلها هو حضرتك عندك اولاد كتير
ردت بابتسامه وقالت عندي ولدين ..قولتلها طب انا بسأل عن جوزي اسمه ايه ..ضحكت وقالتلي هو المچنون دا مش معرفك اسمه ايه
هزيت راسي ب لا وقولتلها هو
مجنني معاه لدرجة ان فكرت انه عفريت 
بصتلها بأمل وسألتها
داليدا طب ممكن حضرتك تقوليلي ايه حكاية يوسف وياسين
ابتسمت وقالت يوسف وياسين اولادي التوأم طبعا اتفجأت جدا .. 
ضحكت وقالتلي بدهشه انتي بتتكلمي بجد بقى المچنون لحد 
دلوقتي مش معرف مراته هو مين
قولتلها والله
مجنني ومش عايز يقول
ضحكت بقوة علي جنون ابنها وقالتلي ياحبيبتي انتي متجوزه يوسف طبعا انا فرحت ان اخيرا عرفت جوزي مين فيهم وسألتها وياسين ابن حضرتك التاني فين بدأت الدموع تنزل من عنيها وحالتها اتغيرت للحزن الشديد وانا قولتلها خلاص يا ماما اهدي انا اسفه مش هسأل تاني ابتسمت بحزن ودموعها مغرقه وشها وقالتلي معلش حبيبتي ممكن تسبيني لوحدي شويه ..قولتلها طبعا بس ممكن تسمحيلي ابقى ارجع اطمن عليكي تاني ..هزت راسها وقالتلي طبعا يا حبيبتي انتي بنتي دلوقتي
وقفت وخرجت من عندها وانا حزينه علي حالتها دي وبفكر ياتري ايه الا حصل لأبنها عشان تبقى حزينه كدا معقول يكون ماټ......ممكن بس ليه يوسف قال انه ياسين اكيد في سر وهيظهر مع الايام بس المهم ان انا عرفت انا دلوقتي مرات مين يوسف مهران ماشي يا يوسف
بقلم ملك إبراهيم
وقفت
وخرجت من عندها وانا حزينه علي حالتها دي وبفكر ياتري ايه الا حصل لأبنها عشان تبقى حزينه كدا معقول يكون ماټ......ممكن بس ليه يوسف قال انه ياسين اكيد في سر وهيظهر مع الايام بس المهم ان انا عرفت انا دلوقتي مرات مين يوسف مهران ماشي يا يوسف
ودخلت اوضتنا وفضلت منتظراه اكتر من ساعتين لحد مانمت وانا قاعده وصحيت علي ايد
بتشلني وبيحطني علي السرير بحنيه فتحت عيني لقيته بيبصلي بعشق وبيحط ايده علي شعري وبيقولي نامي يا حبيبتي انا معاكي ابتسمتله ونمت وانا حسه بالامان وهو جنبي
وصحيت الصبح علي نور الشمس مالي الاوضه وفتحت عنيا بصعوبه ولقيته واقف وبيكمل لبسه قدام المرايه وبيحط من البرفان بتاعه الا يجنن ..وهو بيبتسم وبيقولي صباح الخير .. رديت عليه بخجل وكنت محروجه من نظراته اوي لانه كان بيبصلي بطريقه حلوه اوي وضحكته يا الله علي ضحكته الا بتسحرني دي....
قولتله انت جاهز من بدري ليه ..قالي مش بدري ولا حاجه انا لازم امشي دلوقتي ..وقفت من علي السرير بسرعه وقولتله استنى هلبس بسرعه واجي معاك توديني عند ماما..وفعلا في اقل من دقيقتين كنت
جاهزه واخدني وخرجنا من القصر في اتجاه بيت بابا وطول الطريق ماكنش بيتكلم نهائي وانا كمان مرضتش اعرفه ان انا عرفت ان هو يوسف مش ياسين ووصلنا قدام بيت بابا واخيرا اتكلم اول ما وصلنا وقالي خلي بالك من نفسك وياريت ماتزعليش مني ..
بصراحه كنت مستغربه طريقته وهو بيتكلم و رديت عليه وقولتله وانت كمان خلي بالك من نفسك وان شاءالله ترجع بالسلامه ..ابتسم وقالي بجد عايزاني ارجع بالسلامه ولا بتقولي يارب مايرجعش تاني
بصتله و رديت عليه علي طول
داليدا اظن ان انت بتقرأ افكاري واكيد عارف انا بفكر في ايه وعايزه اقول ايه ..
طلعت وانا مش عايزه ابعد عنه وفضل واقف لحد ماطلعت واطمن
عليا وبعدين ركب عربيته وراح للمطار
ماما دا باباكي من وقت ماروحتي بيت جوزك وهو تعبان ومش بيخرج من اوضته
بصيت لماما پصدمه وسألتها ليه
ماما حاسس بالذنب من نحيتك انه جوزك ڠصب عنك ومن غير موافقتك
داليدا بس انا موافقه علي الجواز يا ماما وسعيده جدا معاه
طبعا وانا بتكلم مع ماما ماقدرتش اقولها اي حاجه تخص اسم يوسف ودخلت ل بابا ولقيته نايم بتعب قربت منه وحطيت ايدي علي ايده وقولتله الف سلامه عليك يا حبيبي اطمن انا كويسه
فتح بابا عينه وكان فرحان جدا انه شافني وقالي حبيبتي انا اسف
قولتله ماتعتذرش يا بابا انا مبسوطه جدا مع جوزي اطمن
اتكلمت ماما وقالتلي وهو فين جوزك يا داليدا نفسي اشوفه هو شكله ايه
ابتسمت وقولتلها هو سافر النهارده ياماما في شغل وانا طلبت منه اجي اقضي اليوم معاكم هنا
فرحت ماما جدا وقالتلي كويس اوي ان انتي جيتي لان خطوبة بنت عمك النهارده
نعععم هي ماما قالت خطوبة مييين ..بصيت لماما پصدمه وقولتلها خطوبة بنت عمي مين ..ضحكت وقالتلي هو انتي ليكي كام بنت عم ..قولتلها طب هي اتخطبت لمين
ماما بدهشه هو مش انتي شوفتي عريسها انتي نسيتي ولا ايه
طبعا اټصدمت وقولت مش معقول يكون كان بيضحك عليا وقال انه
مسافر و الحقيقه ان النهارده خطوبته هو وبنت عمي وبصيت لماما وسألتها هو عريس بنت عمي اسمه ايه ..ضحكت ماما وقالت معرفش انا حتى لسه ماشوفتوش زي ما لسه ماشوفتش جوز بنتي ولا اعرف شكله ايه
بصيت ل بابا وسألته
داليدا بابا انت شوفت خطيب سهر بنت عمي
هز بابا راسه ب لا وقالي انه لسه ماشافوش وانه مش هيقدر يحضر حفلة الخطوبه لانه تعبان ..بصيت قدامي وانا مش مصدقه انه ممكن يعمل فيا كدا ويحطني في الموقف دا لما يبقى جوزي ويروح يخطب بنت عمي وحاولت ماما تقنع بابا انه يحضر حفلة الخطوبه بس بابا كان فعلا تعبان وقالها خدي داليدا وروحوا انتم اعتذرله لاني تعبان بجد ..بصتلي ماما وسألتني ايه رأيك يا داليدا هتيجي معايا
فضلت ابصلها وانا محتاره لان وعدته ان مش هخرج من البيت بس برضه انا لازم اروح واتأكد اذا كان هو ولا لا ..وااااه لو طلع هو العريس فعلا هسود عشته بس اشوفه ..وبصيت لماما وقولتلها طبعا جايه معاكي يا ماما دا فرح بنت عمي
بقلم ملك إبراهيم
وعدى الوقت ببطئ وانا سرحانه وخاېفه يطلع هو العريس بجد قلبي وجعني اوي ولقيت ماما بتقولي يلا اجهزي يا داليدا عشان مانتأخرش ..دخلت اوضتي استعد عشان نروح بس كنت خاېفه وقلقانه اوي وعماله ادعي ربنا انه ميطلعش هو وماما جهزت هي كمان وروحنا وانا متوتره جدا
واول مادخلت لقيت معازيم كتير وبنت عمي لابسه فستان جميل اوي بس كانت قاعده لوحدها وقربت منها انا وماما وسلمنا عليها وانا
سألتها بتوتر
داليدا اومال فين عريسك
ابتسمت وقالت في الطريق زمان جاي اهو جه .. وشاورت بإيديها وقالت هو دا عريسي
بصتلها پصدمه وانا خاېفه الف وشي واشوفه ويطلع هو بجد مش عارفه وقتها هعمل ايه ويدوب لحظات وشميت برفانه الا انا عرفاه كويس وسمعت صوته وهو واقف ورايا وبيقول معلش حبيبتي اتأخرت عليكي .. كدا وكمان يقولها يا حبيبتي قدامي ..وفضلت ابصله وهو ولا كأنه شايفني ولا يعرفني اصلا وكان بيتصرف عادي جدا وكأني مش موجوده وطبعا انا كنت في موقف صعب جدا مقدرش اقول انه جوزي ومقدرش اعاتبه علي اي حاجه بيعملها وكل الا قدرت اعمله ان رجعت بعيد عنهم شويه وانا عيني عليه ومصدومه وعماله اراقب كل تحركاته طريقته كلامه صوته ملامحه شعره كل حاجه فيه هو بس في حاجه واحده بس هي الا مش هو روحه دي مش روحه الا انا بحس بيها في كل مكان حواليا حتى لو هو مش موجود ببقى حسه بروحه لكن الغريب دلوقتي انه موجود بس مش حسه بروحه وضحكته ماكنتش صادقه ومن القلب زي ما بيكون معايا ..انا بجد محتاره اوي وغيرانه عليه اوي اه انا غيرانه عليه وحسه انه حقي انا ومش من حق اي واحده غيري تكون جنبه دلوقتي وعيني
ماما في ايه يا داليدا دي حفلة الخطوبه لسه في اولها وبعدين شوفتي عريس بنت عمك بسم الله ماشاءالله قمر ازاي دا كل الستات والبنات الا في الحفلة 
رديت بانفعال عشان ابقى اخلعلهم عنيهم ..مين يا ماما الا كانوا بيبصوله كدا
بقلم ملك إبراهيم 
اندهشت ماما وقالتلي وانتي مالك يا داليدا وماله ..
بصراحه معرفتش ارد عليها اصل هرد اقول ايه وسكت ورجعت مع ماما البيت ودخلت علي اوضتي واترميت علي السرير وفضلت ابكي وبجد كان احساس صعب اوي لما اشوفه مع واحده تانيه ومقدرش اتكلم واقول ان انا مراته وابتسامته ونظراته وكلامه كل دا ملكي انا ازاي يكون مع واحده غيري كدا بجد قلبي وجعني اوي وكنت عايزه اصړخ واخرج ڠضبي بس ماكنتش قادره وفضلت ابكي وانا حسه بۏجع في قلبي وكتمت صوتي بإيدي وصړخت بصوت مكتوم وانا عماله ابكي بحرقه وفجأه سمعت صوت صدمني
بټعيطي ليه
رفعت وشي بسرعه وبصيت قدامي پصدمه ولقيته واقف قدامي.....
هو ايوا هو... طب ازاي ..وقفت وبصتله بړعب وقولتله انت ازاي دخلت هنا رد عليا وقالي ردي عليا انتي الاول بټعيطي لييه قولتله عياط ايه دلوقتي دا انت لو مقولتليش انت دخلت اوضتي ازاي هصوت دلوقتي ومش هيبقى عياط وبس
ضحك
وقالي انا اقدر ادخل اي مكان وفي اي وقت
رديت عليه بسخريه وقولتله ليه عفريت حضرتك ولا لسه فاهم ان حركاتك دي هتخوفني 
ضحك وقالي ما انتي مش موافقه علي جوازنا قولت اتجوز واحده كمان
طبعا انا اتعصبت وبدون ما احس قولتله ومين قالك ان انا مش موافقه علي جوازنا
ابتسم بسعاده كبيره اوي وقرب مني وهو بيبصلي بعشق وقالي انتي بجد موافقه علي جوازنا ..بصتله وانا مندهشه من كلامي وازاي انا قولتله كدا ..بس هو كان بيضحك وفرحان اوي ان انا قولت كدا ولقيته
مسك ايدي وطلع خاتم جواز وبيحطه في ايدي وبيقولي انا اسف كنت ناسي الموضوع دا خالص .
ايه دا انا مش فاكره ايه الا حصل بعد كدا انا بجد مش فاكره اي حاجه غير وانا بصحى علي صوت ماما بعدها بساعتين وهي بتصحيني وبتقولي قومي يا حبيبتي قلقتيني عليكي
فتحت عيني بصعوبه وانا حسه بصداع رهيب وقولتلها هو ايه الا حصل يا ماما ..ابتسمت ماما وقالتلي مفيش حاجه حصلت يا حبيبتي انتي ډخلتي نمتي بعد مارجعنا من
خطوبة بنت عمك والسواق بتاع جوزك جه دلوقتي بره وبيقول ان جوزك بعته عشان ياخدك
مع اني كان نفسي اشوف جوزك دا اوي
بصيت لماما بدهشه وانا ببص علي البلكونه وافتكرت ان يوسف كان هنا وكنا بنتكلم بس مش عارفه ازاي انا نمت وايه الا حصل معقول انا كنت بحلم......
وقفت وقولتلها معلش يا ماما اصل جوزي مشغول شويه وان شاءالله في اقرب وقت هيجي هنا عشان تشوفيه ..ابتسمت وقالتلي ان شاءالله يا حبيبتي هخرج انا بقى عشان تجهزي 
بقلم ملك
إبراهيم
وخرجت ماما وانا فضلت ابص حواليا بحيره معقول كنت بحلم اكيد كنت بحلم وروحت اغسل وشي عشان افوق شويه بس وانا بحط ايدي علي وشي حسيت بحاجه وبصيت علي ايدي ولقيت خاتم الجواز الا هو لبسهولي....وطبعا اتأكدت ان ماكنتش بحلم ويوسف كان هنا فعلا بس مش عارفه انا نمت ازاي وايه الا حصل واكيد هو عنده التفسير لكل دا وجهزت بسرعه وسلمت علي بابا وماما ومشيت ورجعت علي القصر وانا هتجن من عمايله فيا دي ودخلت وانا
بدور عليه في كل مكان وطلعت اوضتنا واول ما فتحت الباب لقيته قاعد واللاب بتاعه قدامه بيشتغل عليه وكلمني وهو مركز في الا بيعمله وقالي حمدلله علي السلامه..
قربت منه و رديت عليه بغيظ وقولتله الله يسلمك ورفعت ايدي الا فيها الخاتم قدام عينه وقولتله ايه رأيك...
رد عليا وهو برضه مركز في الا بيعمله وقالي حلو اوي يا حبيبتي بس انتي احلى برضه ..طبعا انا اتغظت وقفلت اللاب بتاعه پغضب وقولتله بصلي هنا وكلمني ..رفع عينه في عيني وفضل يبصلي شويه وبعدين قالي انتي عايزه ايه دلوقتي
اتعصبت اكتر وقولتله عايزه اعرف انت كنت فين النهارده يا يوسف
ابتسم وقام وقف وقالي دا ماما شكلها حكتلك كل حاجه رديت عليه پغضب وقولتله كان المفروض انت الا تحكيلي وتعرفني انا عايشه مع مين رد بكل بساطه وقالي وهيفرق معاكي في ايه اذا كنت يوسف ولا ياسين طبعا اضيقت وقولتله اكيد هيفرق معايا يعني لو قسيمة الجواز فيها اسم ياسين يبقى انا مراته هو مش مراتك انت وكدا يبقى انت مش جوزي اتعصصصصب جداااا وكنت حسه انه هيقتلني ومسكني من دراعي پغضب وصړخ فيا وقالي انتي مراااتي انا ..مرات يوسف مهران وقسيمة الجواز بأسم يوسف مهران وكلمة مش جوزي دي مش عايز اسمعها منك تاني ابدا انتي فاهمه
بصراحه صوته وانفعاله دا خوفني جدا وبقيت ابصله بړعب وصړخ تاني فيا اكتر وقالي بطلي تخافي مني مفيش حد في الدنيا
دي هيخاف عليكي ولا هيحبك ادي
بدأت الدموع تنزل من عيني وسألته وانا ببكي
داليدا طب انت هتتجوز بنت عمي ازاي ماينفعش تتجوزنا احنا الاتنين
غمض عينه وهو بيحاول يسيطر علي غضبه وقالي انتي تعرفي ايه عن الجواز يا داليدا ..طبعا انا مش عارفه هو يقصد ايه و رديت عليه وقولتله مش فاهمه ضحك بسخريه وقالي عارف ان انتي مش فاهمه 
بصتله پغضب وقولتله حاجات زي ايه زي ان انت عايز تخطب وتتجوز عليا بنت عمي مثلا هو دا الجواز بالنسبالك
وقف يبصلي شويه وكنت حسه انه عايز يقول حاجه او يعمل حاجه لكن في شئ بيمنعه وخرج من الاوضة بسرعه وبدون اي كلام وانا فضلت مكاني ابكي بحزن علي حالي معاه دا وفضلت ابكي لحد ماتعبت ونمت مكاني
بقلم ملك إبراهيم
صحيت الصبح وفتحت عيني وانا بدور عليه وملقتش ليه اي اثر في الاوضه وقومت غيرت لبسي بسرعه ونزلت علي تحت
اشوف هو فين ولقيت مامته قعدة واول ما شفتني ابتسمت وقالتلي تعالي ياحبيبتي طمنيني عليكي عامله ايه
طبعا ابتسمتلها وقولت الحمدلله ..ابتسمت وقالت الحمدلله ياحبيبتي طمنيني يوسف عامل معاكي ايه
رديت عليها بحزن وقولتلها مجنني
ضحكت من قلبها وقالتلي هو دا العادي بتاع يوسف ..قولتلها بس نفسي اعرف هو ليه بيعمل معايا كدا ليه غامض
طول الوقت انا بجد تعبت معاه وحسه انه مخبي
عليا حاجه
ضحكت تاني وقالتي كان نفسي تشوفي يوسف الغامض دا من فترة قليله اوي كان عامل ازي كان واحد تاني خالص غير الا انتي شيفاه دلوقتي
بصتلها وسألتها بفضول يعني ايه 
ضحكت وقالت يعني يوسف ابني عمره ماكان غامض ابدا وكان دايما بيضحك ويهزر وحياته كلها مليانه بالمفاجأت وكان كل يوم سفر من بلد لبلد تقدري تقولي انه لف العالم كله دا غير طبعا البنات الا كانوا ملين حياته هههه
احمم هي قالت ايه قالت البنات ملين حياته صح ايوا قالت كدا نهارك مش فايت معايا ياسي يوسف .. طبعا بصتلها پصدمه وقولتلها بنات ايه الا كانوا ملين حياته 
ضحكت وقالتلي يا حبيبتي دا قبل ما يتجوزك وبعدين بصراحه وكلمة حق هما الا كانوا بيجروا وراه في كل مكان وهو يا حبيبي ماكنش بيحب يزعل حد 
لا بجد العيلة دي ھيموتوني ناقصه عمر بقى هو يقولي بتعرفي تعدي لحد كام ومامته دلوقتي تقولي ماكنش بيحب يزعل حد
في اللحظه دي دخل واحنا بنتكلم وكانت عينه عليا وطبعا مايعرفش احنا كنا بنتكلم في ايه ولقيت مامته ضحكت من قلبها وقالت انا
هطلع اوضتي اريح شويه ربنا معاك يا حبيبي 
وطلعت اوضتها وسبتهولي
بقلم ملك إبراهيم
ضحكت وقالت يعني يوسف ابني عمره ماكان غامض ابدا وكان دايما بيضحك ويهزر وحياته كلها مليانه بالمفاجأت وكان كل يوم
سفر من بلد لبلد تقدري تقولي انه لف العالم كله دا غير طبعا البنات الا كانوا ملين حياته هههه
احمم هي قالت ايه قالت البنات ملين حياته صح ايوا قالت كدا نهارك مش فايت معايا ياسي يوسف .. طبعا بصتلها پصدمه وقولتلها بنات ايه الا كانوا ملين حياته 
ضحكت وقالتلي يا حبيبتي دا قبل ما يتجوزك وبعدين بصراحه وكلمة حق هما الا كانوا بيجروا وراه في كل مكان وهو يا حبيبي ماكنش بيحب يزعل حد 
لا بجد العيلة دي ھيموتوني ناقصه عمر بقى هو يقولي بتعرفي تعدي لحد كام ومامته دلوقتي تقولي ماكنش بيحب يزعل حد
في اللحظه دي دخل واحنا بنتكلم وكانت عينه عليا وطبعا مايعرفش احنا كنا بنتكلم في ايه ولقيت مامته ضحكت من قلبها وقالت انا هطلع اوضتي اريح شويه ربنا معاك يا حبيبي 
وطلعت اوضتها وسبتهولي وهو بص لولدته ومش فاهم في ايه وقرب مني وقعد جنبي من غير مايقول ايه حاجه وانا طبعا كنت بفكر اقتله في اللحظه دي بعد ماعرفت تاريخه المشرف مع البنات ولقيته قرب مني اكتر وهو قاعد جنبي وبصلي بطرف عنيه ومسك ايدي الا فيها الخاتم واتكلم بمرح حلو اوي الخاتم دا ..بصتله بغيظ وقولتله بسخريه تسلم ايد الا اشتراه ضحك وقالي فعلا تسلم
ايده شكله ذوقه حلو وبيفهم
اتغظت جدا من بروده دا وقولتله پغضب وشكله كمان متعود يشتري الحاجات دي لان عرفت ان له معجبات كتير ..ضحك وقال هي امي مابتعرفش تستر ابدا ..
بصراحه انا كنت متغاظه ومضيقه جدا وغيرانه جدا جدا جدا وكنت عايزه اقوله اي حاجه تضيقه زي ما انا مضيقه وقولتله كويس ان مامتك قالتلي عشان اخد حذري منك لان ماكنتش فاهمه انت ازاي تخطب وانت اصلا متجوز بس طلع الموضوع عندك حاجه طبيعيه ان انت تجمع البنات حواليك 
فاجئني بضحكه بقوة وهو بيقولي اهدي حبيبتي وبلاش الغيره دي كلها مفيش في القلب غيرك ..طبعا اتغظت وكنت محروجه جدا انه لاحظ غيرتي عليه ووقفت پغضب ولقيته وقف بسرعه ومسك ايدي وقربني منه اكتر واتكلم بصدق كنت شيفاه في عنيه
يوسف صدقيني انا عمري ما حبيت قبلك ووعد مني عمري ما هحب بعدك
بجد كلامه دخل قلبي وكنت حسه بصدقه بس الغيره كانت بتاكل في قلبي وقولتله وكل البنات الا عرفتهم كنت بتقولهم نفس الكلام دا ..ضحك وقالي الصراحه هما الا كانوا بيقولولي 
عااااااا طب اعمل ايه معاه بجد هيجنني بصتله بغيظ وبعدت عنه وطلعت اوضتنا وانا عماله اكلم نفسي پجنون وسامعه صوت ضحكه عليا لحد ماوصلت اوضتنا واول مادخلت لقيت تليفوني بيرن برقم ماما ولقيت مكالمات كتير منها ورديت بسرعه وسمعت صوت عياطها وهي بتقولي الحقيني يا داليدا باباكي بېموت وانا مش عارفه اعمل ايه 
داليدا بړعب اهدي يا ماما وفهميني بابا ماله
ماما باباكي قلبه تعبان يا داليدا وھيموت مني الحقيني
اټصدمت من كلام ماما وكنت ھموت من الړعب علي بابا والدموع كانت بتنزل من عنيا وانا مش حسه بنفسي وخرجت من الاوضه بسرعه ونزلت علي تحت ولقيته واقف قدامي وبيبصلي پصدمه واتكلم بقلق
يوسف حبيبتي مالك ايه الا حصل
داليدا پبكاء بابا يا يوسف ھيموت ماما كلمتني دلوقتي وقالتلي ان قلبه تعبان اوي ولازم اروحلهم حالا ارجوك سبني اخرج
لقيته مسك ايدي وقالي انا معاكي حبيبتي ماتقلقيش واخدني من ايدي علي عربيته وخرجنا بسرعه من القصر وطلع تليفونه واتكلم مع شخص وطلب منه سيارة اسعاف مجهزه وقاله علي حاجات ضروري تكون موجوده فيها وقاله العنوان وقفل وبصلي
وانا قاعده ابكي جنبه وفي وقت قصير جدا وصلنا بيت بابا وخبطت علي الباب پجنون وهو بيحاول يهديني وفتحتلنا ماما الباب وهي پتبكي وماكنتش شايفه قدامها وقالتلي الحقيني يا داليدا وانا رديت عليها پبكاء وقولتلها ماتقلقيش يا ماما الاسعاف في الطريق ولقيته اتكلم وطلب من ماما انه يشوف بابا
بقلم ملك إبراهيم
طبعا ماما اټصدمت لما لقت خطيب بنت عمي معايا بس ماكنش في وقت تسأل هو جه معايا ازاي
وليه ودخلت معاه عند بابا وانا كمان دخلت و بابا كانت حالته صعبه جدا وانا وماما وقفنا نبكي جنب بعض ولقيت يوسف قرب من بابا وكان تقريبا بيكشف عليه بس هيكشف عليه ازاي وهو اصلا مش دكتور اكيد هو بيحاول يعمل اي حاجه لحد ماتوصل سيارة الاسعاف وبعد لحظات وصلت الاسعاف واخدوا بابا بهدوء ويوسف اتكلم معاهم وقالهم علي حاجات يعملوها لبابا جوا سيارة الاسعاف وخرج تليفونه وكلم نفس الشخص وقاله علي حاجات انا مش فهمها وعلي تجهيزات يعملوها وكمان يجهزوا غرفة العمليات وقاله
يوسف كل حاجه تكون جاهزه وانا جاي في الطريق وهنعمل العمليه حالا
بصتله پخوف وقربت منه وقولتله وانا ببكي يوسف هو في بابا فيه ايه ..ابتسملي بهدوء ومسح دموعي وقالي بحنيه حبيبتي باباكي هيبقى كويس ان شاءالله ماتقلقيش واخدني انا وماما بعربيته واحنا بنبكي پخوف ووصلنا المستشفى
واول ما دخلنا المستشفى لقيت مدير المستشفى في استقبالنا بترحاب شديد وهو بيرحب بيوسف بطريقه غريبه وكأن وجود يوسف عندهم شرف كبير للمستشفى وحلم كبير اتحقق
ليهم وانا بصراحه ماكنتش مهتمه بكل دا وقولت هو بيعمل كدا
واكيد فاكر ان يوسف هو ياسين مهران واتكلم مدير المستشفى بسعاده وعرفه ان كل الا طلبه جاهز وغرفة العمليات مجهزه زي ماطلب بالظبط
هز يوسف راسه بتأكيد وقرب مني وابتسملي بهدوء وحط ايده علي خدي وقالي بحنيه اطمني وسابني ومشى مع مدير المستشفى
بقلم ملك إبراهيم
طبعا ماما كانت مذهوله من الا بيحصل بيني
وبين خطيب بنت عمي قدامها دا بس ماكنتش في حالة تسمح انها تسأل او تتكلم وكان كل الا شاغل بالها هو بابا وكانت عماله تدعيله وتطلب من ربنا يشفيه وهي پتبكي .. وقفنا قدام غرفة العمليات وقت طويل جدا ويوسف كان معاهم جوا غرفة العمليات وانا كنت هتجن ونفسي اعرف ايه الا بيحصل جوه كل الوقت دا بس بصراحه انا كنت مطمنه وكلمة يوسف وهو بيقولي اطمني كانت فعلا مطمناني لان مجرد وجوده جنبي بقى فعلا بيطمني وقربت من مدير المستشفى وحواليه اطباء كبار وعمالين يتكلموا عن سعادتهم بوجوده وبالشرف الكبير بمجرد حضورهم معاه عمليه كبيره زي دي وكان بيبصلي وعينه معايا وهو بيرد عليهم ويشكرهم وقربت منه عشان اطمن علي بابا وسمعت اخر حاجه قالهاله مدير المستشفى قبل ما يمشي
مدير المستشفى مبروك نجاح العمليه انا بجد سعيد جدا يا دكتور يوسف ودا شرف كبير للمستشفى عندي انا اكبر جراح قلب في العالم يعمل عندي عمليه كبيره وخطيره زي دي بجد مجرد انتشار الخبر هيرفع اسم المستشفى بتاعي في السما
بقلم ملك إبراهيم
طبعا ماما كانت مذهوله من الا بيحصل بيني وبين خطيب بنت عمي قدامها دا بس ماكنتش في حالة تسمح انها تسأل او تتكلم وكان كل الا شاغل بالها هو بابا وكانت عماله تدعيله وتطلب من ربنا يشفيه وهي پتبكي .. وقفنا قدام غرفة العمليات وقت طويل جدا ويوسف كان معاهم جوا غرفة العمليات وانا كنت هتجن ونفسي اعرف ايه الا بيحصل جوا كل الوقت دا بس بصراحه انا كنت مطمنه وكلمة يوسف وهو بيقولي اطمني كانت فعلا مطمناني لان مجرد وجوده جنبي بقى فعلا بيطمني وقربت من ماما وبعد اقل من ساعه كمان من الانتظار لقيته خارج من غرفة العمليات ومعاه مدير المستشفى وحواليه اطباء كبار وعمالين يتكلموا عن سعادتهم بوجوده وبالشرف الكبير بمجرد حضورهم معاه عمليه كبيره زي دي وكان بيبصلي وعينه معايا وهو بيرد عليهم ويشكرهم وقربت منه عشان اطمن علي بابا وسمعت اخر حاجه قالهاله مدير المستشفى قبل ما يمشي
مدير المستشفى مبروك نجاح العمليه انا بجد سعيد جدا يا دكتور يوسف ودا شرف كبير للمستشفى عندي ان اكبر جراح قلب في العالم يعمل عندي عمليه كبيره وخطيره زي دي بجد مجرد انتشار الخبر هيرفع اسم المستشفى بتاعي في السما
رد عليه يوسف بقوة وقاله انا مش عايز اي حد يعرف بالخبر دا انا معملتش حاجه وانتم الا عملتوا
العمليه واسم يوسف مهران مايتنطقش لا جوه المستشفى ولا خارجها ..بصله مدير المستشفى پصدمه وخوف لان بصراحه نظرات يوسف وغضبه كانوا يخوفوا اي حد في الوقت دا ومشى مدير المستشفى من قدامه بعد
ما اكد ان كلامه هيتنفذ وانا بصتله وقربت منه اكتر وكنت لسه هتكلم لكن ماما قربت واتكلمت هي وسألته عن حالة بابا وهي پتبكي ..حاول يهديها وطمنها انه بخير وطلبت منه انه يتكلم مع مسئول المستشفى ويسمحولها تشوف بابا ..اعتذر منها وشرحلها بطريقه بسيطه حالة بابا وعرفها انها ماتقدرش تشوفه في الوقت الحالي وطمنها ان بابا بخير واكد علي ان وجودنا في المستشفى ملوش لازمه ولازم نمشي ..وماما اخيرا
فاقت من حزنها الشديد علي بابا وبصتله بدهشه وسألته
ماما مش انت خطيب سهر بنت عم داليدا
الله عليكي يا ماما اهو انا بقى نفسي اعرف هو هيرد يقول ايه في الموقف دا وفضلت ابصله بسخريه وتحدي وانا منتظره رده ..وهو كان بيبصلي وكأنه بيفكر يقول ايه وبعد لحظات بص في عنيا بعمق واتكلم بجمود
يوسف ايوا انا خطيب سهر
ايه الشعور الا انا حسيته مع اعترافه دا حسه ان في سکينه غرزت في قلبي بدون رحمه ومطلوب مني مصرخش او ابكي بجد احساس صعب اوي وهو بيبصلي وبيعلن خطوبته قدامي بكل البرود دا والمفروض ان انا اسكت وماتكلمش علي الاقل قدام ماما.....
اتكلمت ماما وهي بتبصلنا بدهشه وقالتله طب انت جيت مع داليدا ازي ..انتوا تعرفوا بعض يا داليدا 
بصيت لماما
پصدمه وانا مش عارفه ارد اقولها ايه ..لكن هو ماشاءالله عليه دايما ردوده جاهزه و
رد علي ماما وقالها اصل انا ابقى اخوا جوز داليدا نعم هو قال ايييييه اخوا جوزي !!! يعني مش مكفيه انه بيعلن خطوبته قدامي كدا بكل برود لا وكمان بينكر جوازه مني
بصتلي ماما پصدمه وقالتلي غريبه يا داليدا ليه مقولتليش ان خطيب بنت عمك يبقى اخوا جوزك ..بصيت لماما بحزن وانا مش عارفه اتكلم ..و رد هو عليها وقالها اصل انا كنت مسافر وداليدا ماكنتش تعرف ان انا اخو جوزها ولسه عارفه النهارده بس 
صدقته ماما بطيبتها واقتنعت بكلامه وقالتله خلاص يا بني خد داليدا روحها عشان جوزها مايقلقش وانا هفضل هنا جنب جوزي مش هقدر اسيبه في الحاله دي وامشي ..حاول معاها كتير لكن ماما صممت تفضل في المستشفى ورفضت بشدة ان افضل معاها وصممت ان انا اروح لجوزي عشان مايقلقش ومتعرفش ان الاستاذ دا هو جوزي ..كلم مدير المستشفى وطلب منه يحجزوا غرفة لماما عشان تكون قريبه من بابا ووصى كل ادارة المستشفى عليها واداها رقم تليفونه وقالها لو حصل اي حاجه او حضرتك احتاجتي اي حاجه كلميني علي الرقم دا في اي وقت ..ابتسمتله ماما وشكرته وانا كنت ھموت من الغيظ منه ونزلت پغضب وسبته جوا المستشفى ووقفت قدام عربيته ولقيته جه ورايا وفتحلي باب العربيه بصمت وانا دخلت جوا العربيه ودموعي بتنزل ومش قادره اتكلم وركب هو كمان وكان بيبصلي بطرف عنيه وحسه انه عايز يقول حاجه بس في حاجه بتمنعه انه يتكلم ..لكن انا في الوقت دا اخدت القرار ان مش هسكت تاني ولازم اندمه علي كل الا بيعمله معايا دا واعرفه ان مش انا الا يتعمل معايا كدا واسكت وكفايه اوي لحد كدا ولازم اخد حقي منك يا يوسف مهران او ياسين مهران....
بقلم ملك إبراهيم
وصلنا قدام القصر وانا نزلت من العربيه پغضب ودخلت وطلعت علي اوضتنا علي طول ووقفت جوا الاوضه وانا منتظراه واخدت القرار ان لازم انهي الجنان دا معاه دلوقتي حالا...
دخل اوضتنا ولقاني واقفه قدامه پغضب وقولتله بصوت غاضب وقوي طلقني 
بصلي بدون اهتمام وقالي معلش حبيبتي نامي دلوقتي والصبح ان شاءالله هتبقي كويس ..طبعا اتعصبت اكتر وقربت منه ورفعت صوتي وقولتله طلقنييييي ..رد تاني ببرود وقالي ماينفعش
اطلقك ..بصتله بدهشه وقولتله ليه ..قالي لان انا مش جوزك عشان اطلقك 
يارب بجد انا تعبت من الجنان دا ..طب اعمل ايه معاه دا بجد تعبت ..بس لا لو هو عايز يجنني انا بقى الا هجننه وهتشوف يا يوسف ولا ياسين
انت ..بصتله وقولتله يعني انت مش جوزي ضحك وقالي يعني حاجه زي كدا ..ابتسمت بمكر وقولتله يعني انا مش مراتك ..هز راسه ب لا وهو
تم نسخ الرابط