رواية ضحية الجارحي كاملة جميع الفصول بقلم اسيل بسام

لمحة نيوز

قاتل ....
صرخ بها مما أدى لبكاء الطفلة قولتك إنها كانت حادثة ... 
حور بغضب اعمي اطلع برا .... اطلع من حياتي بقى
اخذ حمزة طفلته منها بالقوة ... وحينما حاولت منعه ... صفعها حمزة بغضب وقوة سقطت ارضا تتألم ...
حنة ببكاء وصراخ. ماما
حمزة وهو ينهر الطفلة اخرسي دي مش امك .. اخرسي
حاولت الطفلة التحرر من قبضت والدها. انت شرير .. انت ضربت ماما ... انا بكرهك
وقفت حور مرة أخرى هات البنت ي حمزة 
والا وآلله 
حمزة بغضب اي هتقولي لحبيب القلب .... ههههه
ضحكتيني والله ... ال بلغني بمكانك هو حبيب القلب ي روحي
لم تصدم ... حقا لم تصدم لانها أصبحت على علم بطباعه.. في قانونه لا مجال للرفض .... وهي لم تخلق لترضي اي ذكر خلقه الله ....
حور. مش هتاخذ بنتي مني إلا على جثتي ...
نظر لها حمزة قليلا ثم قال ببرود استمتعوا ي رجالة ...
هي الليلادي هدية الباشاااا ليكوا ......... يتبع
البارت الأول 
ضحية الجارحي
عقاب وخطاياحور ببعض الخوف هديك المبلغ ال تطلبه بس سبلي جنة. سبنا في حالنا ي حمزة
ضحك حمزة بسخرية وهو يأمر رجاله بالتراجع
مش عايز فلوسك انا عايزك ..... وقريب اوي هحصل عليكي ...فقط
وغادر بهدوء ومعه الطفلة التى تبكي بعنف .. هي فقط تريد والدتها لا علم لها بالحرب الدائرة بينهم .......
حاولت حور اللحاق به لكن اوقفها احدى الرجال وهو يعطيها هاتفا ... محمول صغير .....
اغمضت عينها بألم حينما استمعت لصوته اسف 
بس مسبتليش اي قرارت .. وانتي عارفني اوي مش انا ال يتقله لا .. وال عايزه باخذه ولو بالعافية ...
حور وانت عرفت تمسكني من الايد ال بتوجعني ..
انا موافقة على ال انت عايزه بس أنا عايزة جنة ... 
عمر بهدوء مفيش مخلوق على وجه الأرض ده هيبعدك عن بنتك ... هي مسالة وقت تخلصي مهمتك وترجعلك وترجعيلي
ضحكت بسخرية على احلامه الوردية بعد الحصل ده ي عمر ... طريقي بقى مختلف عن طريقك 
واغلقت في وجهه ... تنفس عمر بغضب شديد ... 
أتى صالح ال اسمه حمزة تحت وطالبك ي بيه .....
نزل اليه وهو يكاد لا يرى من شدة غضبه ..
حمزة ببرود فين ال وعدتني بيه ي عمر 
ابتسم عمر من غير نفس هتاخذه ... وهتاخذ فوقهم بوسة كمان ....
كتفه صالح لحمزة فاوقعه
أرضا ..... 
حمزة بغضب اي ال بيحصل هنا. ي عمر بيه ..
احنا متفقناش على كدا 
عمر ومتفقناش كمان انك تمد إيدك عليها ... مش برضو انت ضربتها بإيدك اليمين ...
ابتلع حمزة ريقه بصعوبة هي ال عصبتني ..
عمر باجرام وانا هوريك بعمل اي في ال يمد ايد ناحية حاجة تخصني
صاحب كلامه تناوله ليد حمزة وكسرها له .... وهو يطرب إذنيه بصراخه. .. صرخ كما لم يصرخ من قبل ... والاخر يستمتع بألمه ..
جذبه من تلاليب قميصه بغضب جحيمي أحمد ربك انها جت على اد كدا... ولسا محسبتكش على كل حرف انت قولتهولها .... وده لاني لسا محتاجك ..
رماه أرضا وأتى بحقيبة مليئة بالمال قذفه لحمزة انا عندي وعدي ..... بس لو انت خليت بوعدك ليا صدقني هنهيك
_____صلي على محمد
اخذ عمر هاتفه الذي لم يكف عن الرنين منذ دقايق مضت ...
عمر بغضب خير ي رفعت في اي للزن ده كله ...
رفعت بخوف من ردت فعله المدام مش موجوده ي بيه .. باينها هربت
لم يستوعب عقله كلامه مين دي ال مش موجودة وال هربت
انت بتخرف وبتقول اي .....
رفعت والله ذي مابقولك كدا ي باشا .... 
انا روحت اديلها الاكل
ال انت امرتني اجبهولها ولما دورت عليها في كل الشقة مش موجودة .. وكل حاجة مطرحها الأ هي
عمر بغضب شديد مشغل انا شوية 
تقلب عاليها واطيها تجبهالي فاهم ....
رمى الهاتف بغضب وهو يتذكر كلامها طريقي بقى مختلف عن طريقك ... لما يشعر انه قد خسرها
وعند هذه الفكرة زمجر كالاسد الجريح ....
سبحان الله وبحمده سبحان الله وبحمده
ركضت كما لم تركض من قبل .... 
لاتصدق انها هربت من عرين جلادها .... ستاخذ طفلتها وتهرب لا لامكان ... 
لفت انتباهها صوت صراخ حاد .... شق سكون الليل 
ابتلعت ريقها بصعوبة وهي تذهب لمصدر الصوت .... شهقت بفزع عندما قام أحدهم ....
بإطلاق النار على
الآخر اوقعه صريعا .... 
نقل جميع الأنظار إليها .... رجعت للخلف بخوف بل رعب ... 
هي في المكان الخطأ ....
هربت الدماء من عروقها عندما اصطدمت بأحدهم ....
. تخبرها بوضوح إنها بورطة ......
انتي بتعملي هنا اي .......
نقلت نظرها بين الشخص الفاقد لحياته .. وهذا الجدار البشري انا هبلغ عنكوا كلكم ... 
ضحك الاخر بقسوة مش لما تعرفي تطلعي من هنا
عايشة
فجاءة احست بأحد يضربها على راسها ... لتغيب عن وعيها...

تم نسخ الرابط