رواية وحش بقلب طيب ريتال وزياد كاملة جميع فصول الرواية بقلم ميادة
الحلقه الاولى الۏحش الطيب
المقدمه . . . .
تركع عند قدم ابيها ارحمنى يا بابا متجوزنيش ليه
يجلس ابيها على الكرسى يتنهد بتعب ڠصب عنى يا بنتى اختك من حقها تتجوز هى كمان ولو متجوزتيش قبلها مش هتتجوز
تسحف على ركبها وتمسك بقدمه ابوس رجلك اى كلب فى الشارع بس ده لا ده انسان وحش والناس كلها عرفاه
يمسك ابيها بيدها هو طلبك بنفسه وانا مش قد زياد البهوفى
يا ريتال انا عارف انك هتقدرى تغيريه
يقف متجه الى الخارج اعملى حسابك هيجى بعد العصر عشان تجيبوا مستلزمات الفرح
تبكى بحسره على حالها ليست مشكلتها انا تعدت الثلاثين وتزوج من رجل فى بدايه الاربعين والجميع يعلم كيف هو ذو مناصب ويستطيع ټدمير اى شخص بسهوله . . . .
الاولى
اخذت ملابس سوداء من الدولاب لانها تشعر انها تعيش فى حداد مدى الحياه فتبا للعادات والتقاليد التى يجب ان تتزوج الكبرى قبل الصغرى وكل هذا من اجل ابتهال وجمال حب الثانوى انتقل للجامعه واصبح عشق فى العمل وعندما جاء جمال ليتزوج ببتهال رفض ابيها لان ريتال لم تتزوج بعد وها انا اضحى بحياتى من اجل ابتهال وجمال .
اسدلت شعرها الاسود الطويل على ذلك القميص الاسود ذو الاكمام الطويله والبنطال الاسود الضيق وضعت الكحل الاسود ليبرز عيناها ولكنا تضعه لاكتمال الحزن والسواد الذى دخل حياتها دون استأذان ظلت تبحث عن حذائها الرياضى الاسود ولكنها لم تجده هو يوم فقرى من اوله رحت لتجد اختها مستلقيه على بطنها تلعب فى خصلات شعرها وتتحدث بنعومه فى الهاتف طب مع السلامه دلوقتى يا جمال
وضعت الهاتف جانبها واعتدلت فى جلستها مش فى اختراع كده اسمه دق الباب وانا اقولك اتفضلى او لا
تجهالتها ريتال لتصرخ ابتهال ريتال انا مش بكلمك ردى عليا
تقف ريتال واضعه يدها على خصرها عايزه ايه يا ابتهال بدور على الكوتشى الاسود بتاعى عشان خارجه مع جوزى المستقبلى
تركض ابتهال ناحيه ريتال بجد بتتكلمى جد هتتجوزى مين بقى سعيد الحظ واخيرا هتجوز جمال
تنظر لها دامعه فين الكوتشى بتاعى يا ابتهال
فتحت ابتهال دولابها واخرجت الكوتشى التى تبحث عنه ريتال واعطته لها وذهبت دون ان تتحدث ترفع ابتهال كتفيها بتعجب وذهب مسرعه الى الهاتف لتجد ان جمال مازل معها ولم يغلق لتقول بصوت هادى الو جمال انت لسه معايا
اه معاكى يا ابتهال ايه قله الزوق الى بقيتى فيها دى
هو انت سمعت الى حصل
اه سمعت ومش عجبنى مش معنى ان جوازنا متوقف على جوزها تعمليها بالطريقه دى يا ابتهال
انا زهقت وتعبت يا جمال كل ما اكلم بابا يقولى لما اختك تتجوز اختك تتجوز وهى بمنظرها ده مش هتتجوز
فاكره يا ابتهال اول ما اتعرفنا على بعض قولتيلى ايه
ايه
قولتيلى ان ريتال امك الثانيه هى الى ربتك واهتمت بيكى بعد وفاه مامتكم فاكره لما قلتيلى ان ملكيش فى الدنيا غيرى انا وريتال حد يزعل امه التانيه
لا محدش يزعل امه التانيه انا اسفه
لا اسفه دى مش ليا انتى تروحى دلوقتى وتعتذرى وانا معاكى على الخط
مش هتأخر
وضعت الهاتف على السرير وخرجت من الغرفه تبحث عن ريتال وتقول بأعلى صوتها ريتال انتى فين
يخرج صوت ريتال من المطبخ فى المطبخ يا ابتهال
تركض متجه ناحيه المطبخ لتجد اختها ترتمى فى مع تعجب ريتال انا اسفه يا ريتو متزعليش منى
ابتسمت ريتال وقبلت شعر اختها من فوق رأسها مفيش ام بتزعل من بنتها يابت انا الى مريباكى يلا سلميلى على جمال وخليه يجى يتقدم بقى عشان نفرح بيكم
تقبل خد اختها وتركض ناحيه غرفتها لتذيع الخبر الى جمال تلاشت ابتسامه ريتال المزيفه التى اعتطها الى اختها تنهدت بتعب ياربى هو انا مكتوب عليا اضحى بس مفيش حد يضحى عشانى مره
وضعت الكوب فى مكانه تدخل جملات الخادمه المطبخ معلش يا ريتال هانم كنت بنشر الغسيل
تبتسم ريتال كنت بشرب بس معملتش حاجه بس لازم تعلمينى شويه اكلات حلوه عشان هتجوز قريب
تزغرط جملات يالف نهار مبرووك الف مبروك يا ريتال هانم عقبال ما تجيبى ولى العهد كده ده انا اعلمك كل حاجه من عنيا بس كده
يقطع حديث جملات رن جرس الفيلا لتذهب لتفتح الباب استاذه ريتال موجوده
تنظر جملات الى الرجل الواقف امامها ببذلته الرماديه المناسقه لجسده قوى البنيه يضع نظارات سوادء شمسيه صوته اجش يجعلك تشعر بالخۏف من لا شئ ايوه اقولها مين
يخلع نظارته لتظهر عيناه الخضراء زياد البهوفى
امأت فى صمت وتذهب الى ريتال التى مازلت واقفه فى المطبخ تصنع عصير برتقال ريتال هانم فى واحد برا اسمه زياد البهوفى عايزك.
لتسقط كوب العصير من يدها بمجرد ما تسمع اسمه هى اجل خائفه منه ومن مقابلته هى لم تراه من قبل ولكن اسمه يمكنه ان يهز الجبل فمبالك منها هى الفتاه الهادئه المضحيه الغير مشاغبه بسبب طفولتها الضائعه التى تتمنى ان تعيشها مع زوج يحبها وتحبه وتصبح فى وجوده طفله ولكن كتب عليها الشقاء والتعب طوال العمر .
تضع جملات يدها على صدرها يلاهوى مالك يا ريتال هانم انده الامن يطرده برا
تهز رأسها بسرعه لاء اوعى يا جملات ده هيبقى جوزى انا خارجه
لتذهب مسرعه الى الخارج تجلس جملات على الارض تلم الزجاج الواقع ياعينى عليكى يا بنتى طول عمرك مظلومه وحقك ضايع
وقفت امام الباب لتلقى نظره على العجوز الذى تنتظره ولكنها تجد شاب بعضلات ربما يكون فى مثل سنها يرتدى بزله رماديه ساعته الكلاسكيه شعره البنى المرفوع الاعلى حذائه الامع وعندما يراها امامه يخلع نظارته الشمسيه لتظهر عيناه الخضراء متأملها لتقف امامه هو فين استاذ زياد
يبتسم ابتسامه جانبيه يمد يده بشموخ زوجتى المستقبليه ريتال
فتحت عيناها پصدمه وفمها اصبح مفتوح هل هذا الذى فى بدايه الاربعين هذا ليس صحيح ينظر الى يده الممدوده هفضل مادد ايدى كتير
تغلق فمها وتعود لطبيعتها الهادئه تصافحه بهدوء وتخرج معه الى خارج باب الفيلا لتجد رجلين يشبهون المصارعين يقفو بعيد عنهم بقليل السماعات فى اذنهم النظارات السوداء والبذلات السوداء ينظر اليها ويرتدى نظارته دول حارسى الخاص متقلقيش منهم
صامته يفتح لها الباب فى نبل تجلس فى الكنبه الخلفيه تجد السائق فى مكانه ويجلس هو بجوارها على المول التجارى يا عم عبدو
تنطلق السياره فى هدوء وخلفهم السياره الرباعيه السوداء التى يجد بها حراسه تعبث فى اصابعها بتوتر يمسك يدها لتدفعه عنها بسرعه لو سمحت متجيش جنبى
يرفع حاجبه بتعجب تعرفى اول مره واحده ترفضنى
تنظر الى نافذه السياره ومش هتكون اول مره بعد كده
يخرج صوته بشموخ عارف انك مغصوبه على الجوازه
دى بس انا مش مڠصوب
مازلت تنظر الى نافذه السياره محدش سألك مڠصوب ولا لاء
يمسك معصمها پحده محبش التجاهل
تنظر له پألم محاوله فك قبضته من يدها شيل ايدك بتوجع
ليتركها پغضب ويمسك فكيها لما اكلمك تبصيلى فاهمه
يترك فكها ويتنهد وتظهر ابتسامه على وجهه انا مبحبش اتعامل مع مراتى بالاسلوب ده وياريت متخلنيش اضطر اعملك كده
تنظر له صامته عيونها تمتلئ بالدموع وتنعى نفسها فى عقلها بقى هو ده الى هيبقى نصى التانى ده الى المفروض يكون بنا طاعه وحب ده وحش مش انسان طبيعى تبتلع دموعها بداخلها لا تريد ان تظهر الضعف معاه حتى لا يستغلها .
وقفت السياره امام المول التجارى ينزل من السياره يعدل ملابسه ويتجه الى بابها ويفتحه بنبل اتفضلى يا اميرتى
تنظر له پحقد وتنزل من السياره تسير معه وخائفه من الرجلان الذى يسيرون خلفهم مثل ظلهم يحاول ان يمسك بيدها ولكنها تدفعه بخفه يبتسم ابتسامه جانبيه ها احنا قولنا ايه من شويه بلاش اوريكى وشى التانى
تضم يدها على صدرها متربعه متعودتش ان حد يمسك ايدى وانا ماشيه مبعرفش
يتستلم لها ويصمت لا يريد ان تتجنبه هو يريدها ولكن لا يعرف كيف يجعلها تريده كما يريدها يعلم ان الذى يفعله خاطئ ولكنه عندما رأها اول مره ارجع الحنين الى قلبه الشبه الذى بينهم واضح وكأنهم نسخه افتقدها كثيرا ليبحث عن فتاه تشبهها وها جد وجدها ليرجع الحب القديم الضائع خائڤ من رد فعل عائلته عندما يروها ولكنه زياد البهوفى الذى لا ېخاف ولا يهاب احد .
وصلوا معا الى كافيه فى المول التجارى ليحاول ان يقربها منها بأى طريقه يجذبها فى الحديث لو يجعله يتخطى كبريائه وينحنى لها قليلا هو احنا جينا هنا ليه
يسحب احدى الكراسى لتجلس عليها ويدفعها ناحيه الطاوله عايز اتكلم معاكى كلمتين بهدوء
يجلس على الكرسى المقابل لها ويأتى النادل تشربوا ايه
ينظر له زياد كوب قهوه ساده وكوب عصير برتقال
تنظر له متسعه العين منتظره ان يذهب النادل انت ازاى تطلب على لسانى وبعدين انت عرفت منين انى بحب البرتقال افرد يا سيدى مش عايزه برتقال
يغمض عيناه بهدوء خلصتى الموشح بتاعك
تصمت وتنظر له پغضب وتحدى يشبك يداه ويضعها على الطاوله التى امامه بصى يا ريتال انا راجل شرقى صعيدى وركزى على صعيدى قبل شرقى وراجل صوت مراتى ميطلعش قدام راجل غريب صوتها ميعلاش على رجلها فى مكان عام دى قواعد واسس لازم تمشى عليها اه انا ضدد شعرك بس هسيبك على راحتك عشان متقوليش انى واحد مش متحضر وراجعى اتفقنا يابنت الناس
تبتلع ريقها وتنظر له بصمود اتفقنا
يأتى النادل ويضع المشروبات امامهم ويذهب ليشرب شرفه من قهوته ويبتسم ابتسامه جانبيه البن ده مش برازيلى اصلى
لترد بهدوء بعد ان تركت الشيلموه من فمها مبحبش القهوه
يضعها على الطاوله طب بتعرفى تعمليها
تهز رأسها بلا وهى تشفط العصير تبتلع العصير بسرعه بس ممكن اتعلمها
لتصمت بعد قالت ذلك بسرعه هى لا تجب ان تستلم بسهوله له حاولت ان تتجهال ابتسامته التى ظهرت على شفتيه .
بصى يا ريتال انا عندى فكره يقول فى اهتمام واضح
لتترك العصير من فمها ايه هى
بصى انا هحقق ليكى سبع امنيات فى سبع ايام ولو فى امنيه واحده معرفتش احققها هلغى الجواز اتفقنا
يتبع ...
الثانيه
يجلس على مكتبه متوتر فهو من الامس منتظر منها هاتف تخبره انها موافقه على تحدى السبع امنيات ولكن الحقيقه هو ليس فقط متوتر بل غاضب ڠضب كبير امسك ورقه وقلم وبداء فى رسم تصميم جديد لهاتف يحاول ان يخرج غضبه ولكن يفشل تقاطعه دخول سكرتيره مكتبه دون طرق انتى مطروده
تنظر خلفها بهدوء لا تجد احد وتسمع صوت صراخه مطروده يلا غورى من هنا
لتخرج بسرعه باكيه ويدخل بعدها صديق عمره مروان مبتسم كعادته انت المفروض تاخد اكبر جايزه فى طرد الموظفين
يسحب شعره للخلف
مخرج زفير قوى من فمه مش واقتك يا مروان ايه جابك دلوقتى
يجلس مروان على احدى الكراسى بجواره اصل انهارده عيد ميلاد سلمى ومش عارف اجيب ليها ايه
ينظر له بطرف عين ساخرا وانا ان شاء الله هقولك تجبلها ايه هى مراتى ولا مراتك
يضحك مروان ما تخدها يومين تكسب فى صحبك ثواب
ينفخ زفير غاضب اخر ياعم بهزر معاك قولى بقى مالك مطلع نرفزتك علينا ليه
ينظر الى هاتفه منتظر مكالمتها مستنى ريتال تكلمنى
عيون مروان تتوسع على الاخر ويقول بتحذير بردو عملت الى فى دماغك يازياد قلتلك مينفعش ترجع ذكريات واحده بواحده تانيه لمجرد انها شبها
يغمض عيناه فى تألم لما شفتها اول مره فى المعرض حسيت بكل حاجه ماټت صحيت من جديد محستش بنفسى وانا بطلب اديها من ابوها
ليسأل مروان وابوها وافق ولا رفض
يشعل سيجارته وينفخ الدخان فى الهواء طبعا وافق ميقدرش يرفضنى انا زياد البهوفى
يقف امامه وانت مستنى انها تتصل تقولك موافقه ولا لاء
يهز رأسه نافيا حسيت انها مغصوبه على الجواز فعرض عليها احقق ليها سبع امنيات ولو فشلت فى واحده هلغى من نفسى الجوازه
يعاتب مروان صديقه انت غلطان يا زياد ريتال غيرها مش معنى ان الملامح واحده بس الطباع والتربيه اكيد مختلفه ارجع عن الجوازه دى بلاش تظلمها معاك
تظلم عيون زياد يضغط
يصمت مروان يعلن استسلامه مع صديقه فهو يعلمه جيدا اكثر من نفسه ونظر له بحزن وخرج من مكتب زياد ليتحدث مع عشقه وحب عمره سلمى .
وضع الهاتف على اذنه منتظر ردها ليخرج صوتها من سماعه الهاتف فى حاجه يا مروان
لا ياقلب مروان بس بطمن عليكى
مروان دى المره العشرين الى تتصل بيها عليا وتقولى بطمن عليكى
سلمى واحشينى اووى
عايزه ايه يا كريمه قلتلك متجيش جنب التسريحه 100 مره ايه يا مروان بتقول حاجه
لايا سلمى مبقولش انا هاجى بادرى انهارده
لا تعالى فى معادك اصله مش هينفع
ليه مش هينفع هو فى ايه يا سلمى مالك
مفيش يا مروان بعدين مينفعش نتكلم فى التلفون لما تيجى البيت سلام
سلام يغلق هاتفه ويضعه فى جيبه متجه الى مكتبه فى ضيق بسبب تصرفات زوجته البارده ناحيته هو يحبها ويهتم بها وهى لا تشعر به بتاتا اخرج زوجته من عقله وانتبه الى عمله . . .
اهو ياستى الى حصل معاه ومش عارفه اعمل ايه جالسه ريتال فى غرفه صديقتها منار تحكى لها عما حدث معها امس .
تفكر منار قليلا وتبتسم سهله يا روت اطلبى حاجات مستحيله زى هاتلى القمر عايزه حته من السما
تتنهد بضيق انتى بتهزى يا منار بقولك ده رجل خطېر لو عملت معاه كده يقتلى ويتاوينى
تضحك منار
حلوه يتاوينى دى يابنتى ده زياد البهوفى الى نص بنات العالم بتجرى وراه ده قفل باب قلبه بعد ما مراته ماټت وفتحه عشانك ترفضيه
تسأل ريتال هو كان متجوز قبل كده يا منار
تهرش فى رأسها اه سمعت انه اتجوز و مراته من الصعيد بنت عمه بس محدش شافها ولا يعرفها بيقولو ماټت منتحره يوم الصباحيه
تصرخ ريتال اهى بنت عمه اڼتحرت منه يوم الصباحيه وعايزنى اتجوزه لاء مستحيل
تتنهد منار طب وابتهال يا ريتال هتقولى ليها ايه بعد ما علقتيها بحبل الامل هتقطعيه
تتجمع الدموع فى عيون ريتال اشمعنى انا يا منار كل حاجه عليا اتظلمت كتير المفروض ابقى متجوزه ومعايا عيل بس رفضتهم عشانها عشان اكبرها وفى الاخر اتجوز راجل صعب عشان خطرها بردو وهى مش مقدره ده
تخرج منار مناديل من حقيبتها خدى يا ختى انا مليش نفس اعيط اهو اتجوزت اخدت ايه من الجواز ادينى قاعده زى البيت الوقف بس انا عمرى قلتلك على حل وندمتى عليه
تمسح ريتال دموعها وتهز رأسها نافيا لتضع منار يدها على فخذ ريتال يبقى توفقى على الامنيات واى حاجه تيجى على بالك قوليها ليه متخفيش تناولها الهاتف يلا اتصلى دلوقتى
تضغط على الارقام محاوله الاتصال ولكن هاتفه مغلق اشارت لها منار ان تجرب مره اخرى ولكن هاتفه مغلف اهو مقفول لما يبقى يشوف الرساله يبقى يتصل وتضع هاتفها فى حقيبتها مستعده الخروج والتمشى قليلا فى الهواء . . . . .
يجلس فى منتصف الطاوله البيضاوى يشاهد مهندس الصوت وهو يشرح على اللوحه البيضاء المرسوم عليها البيانات البيانيه لتجريب الهاتف الجديد انتهى اخيرا وخرج الجميع من الغرفه فتح هاتفه الذى اغلقه بسبب دخوله الى الاجتماع لتأتى صوت رساله فتحها لتعلن عن ريتال اتصلت به مرتان اسرع بالاتصال عليها لترد عليه بهدوء السلام عليكم
وعليكم السلام ازيك يا ريتال
الحمد لله كويسه انا بس اتصلت عشان اقو..
تقولى ردك على عرضى صح
صح انا موافقه على السبع امنيات بس لو فشلت فى امنيه واحده
عند كلمتى هلغى فكره الجواز انتى فين دلوقتى
خرجت من عند صحبتى وبتشمى شويه
طب استنينى فى مطعم بالهنا والشفا نتغدى ونتكلم على الامنيات
ماشى سلام عليكم
وعليكم السلام اغلق هاتفه متجه الى الخارج ليقفه صوت مروان رايح فين دلوقتى عندنا شغل
يتأكد من محفظته مفاتيحه فى جيبه وهاتفه يرتدى نظارته الشمسيه خلصها انت انا مستعجل
يركب المصعد ينظر الى المراه بها يعدل نفسه ويهتم بمظهره جيدا يقف المصعد لتدخل فتاه طويله شعرها اسود الطويل يصل لبعد مؤخرتها ترتدى جيبه سوداء قصيره وقميص ابيض وجاكت اسود ذى العمل فى شركته تحتضن ملف بين صدرها وحقيبتها السوداء الصغيره ذات الحمال الحديدى ابتسامتها مشرقه ازى حضرتك يا استاذ زياد
يرد بدون اهتمام وبرود اهلا
لم تختفى ابتسامتها عن وجهها انا سمر موظفه هنا فى الارشيف
يرد بنفس النبره اهلا
تضع خصله من شعرها خلف اذنها انا سمعت ان حضرتك طردت منه انهارده ممكن اخد مكانها
ينظر لها من خلف نظرته غير مصدق انها تطلب الترقيه بلسانها وبدون اى خوف تبتسم وتقف امامه مش عيب على فكره انا قدامى هدف ونفسى احققه
ليعمل المصعد مره اخرى ايه قولت ايه هبقى مكان منه
يفتح المصعد ويخرج منه روحى لمروان هيتصرف
خرج ليطلب من الحرس عدم مرافقته لانه شعر انها لا تحب وجودهم حولها ركب سيارته وطلب من السائق عبده ان يذهب للمطعم بسرعه . .
تجلس فى المطعم بجوار النافذه البيضاء الكبيره المطله على الشارع تتأمل الماره وتسأل نفسها هو فى حده بيعانى فى حياته زيها ولا كلهم سعداء ولا كلهم تعساء اخرجها من شرودها صوته اسف على التأخير
تنتبه اليه لا مفيش مشكله حمدلله على سلامتك
يضع علبه سجائره وهاتفه على الطاوله وفوقهم المفاتيح تنتبه اليه هو انت بدخن
يهز رأسها بنعم اه عندك مشكله مع السجاير او الټدخين عموما
تهز رأسها بلا ولكن هى تكذب لم تخبره انها لديها الربو ولا تستطيع ان تتحمل الدخان بجميع انواعه
يخلع نظارته الشمسيه ويضعها بجوار هاتفه ايه بقى الامنيات
طلبوا الطعام والان هم فى انتظاره ايه مش هتقوليلى ايه امنياتك
تهز رأسها لا كل يوم هتعرف امنيه وتحققها فى وقتها
يبتسم ابتسامه صغيره مستند على ظهر الكرسى رافع احدى حاجبيه بعجاب شكلها كده امانى صعبه التحقيق
تبتسم بنصر امامه دى مستحيله لتصمت عندما يأتى الطعام ويوضع امامهم تبداء بالاكل وهو ايضا لتأتى لها فكره الامنيه الاولى انت جاهز للامنيه الاولى
يبتلع الطعام فى فمه اه جاهز
تحاول انت تكتم ضحكاتها مش هتدفع فلوس الاكل ده
ينظر لها بعيون حاده انتى فى حضره راجل مينفعش حرمه تدفع لراجل عيب
تهز رأسها بنفى بثقه ولا انا ولا انت هندفع
يعقد حاجبيه امال مين هيدفع
ترفع كتفيها بلا اعلم محدش هيدفع فينا لتقترب منه قليلا وتقول بصوت هامس هنطلع نجرى بعد ما ناكل ومش هندفع ولا مليم
الثالثه
نظر لها غير ماصدق ما يخرج من فمها سمعينى كده قولتى ايه
تبتسم بتحدى قلت امنيتى الاولى وانت سمعتها لو معرفتش تحققها بقى خلاص نلغى الجواز
ضغط على اسنانه ليبرز فكه يفكر فى موقفه فى تلك الحاله اذا خرج يركض من المطعم ماذا سوف يحدث تنهند پغضب وهى تنظر له بهدوء موافق انتى مستعده امتى
تبتسم الان
يضع اشيائه فى جيبه جاهز لتلك الحاله بصى الخطه انتى هتخرجى وانا هعمل نفسى بتكلم فى التلفون واخرج من المطعم
تهز رأسها اتفقنا
حملت حقيبتها وخرجت من المطعم تقف امامه منتظره خروجه تتابعه من زجاج المطعم الشفاف يرفع هاتفه على اذنه ويدعى الحديث ويخرج من باب المطعم لينتبه اليه احد النادلين ېصرخ انت يا استاذ الحساب
يتجهاله ويذهب مسرعا اليها ليمسك يدها ويبدأو بالركض وخلفهم احدى الحراس ېصرخون حراميه امسكهوم
كان يمسك يدها ويجرها خلفه حتى وصلو الى مبنى اختبئو خلفه ساندها على الحائط يضع يده على فمها ويده الاخرى رفع اصبعه السبابه اعلى شفتاه هششش
كان يراقبهم من خلف المبنى وهو مقترب منها ولا يشعر ولكن هى كانت تتأمله بعيونها تلك العسليه
الهادئه يده على فمها تنهد بارتياح عندما تأكد انهم ذهبوا توجه
ترفع شعرها خلف اذنها فى احراج لا مفيش مشكله
تتذكر الموقف التى كانت به منذ قليل وټنفجر بالضحك وينظر لها ببرود مش مصدقه انك عملتها انا قلت انك مش هتوافق
لا يشاركها الضحك وينظر لها ببرود ويخرج صوته غاضب مفيش امنيات من الشكل ده بعد كده
تحاول ان تكتم ضحكاتها حاضر
يسخر منها وهو يشعر بالڠضب منها مش تصرفاتك عيالى شويه عيب على سنك
تخرج لسانها له لتغيظه ينظر لها بطرف عين خارج من خلف المبنى وهى خلفه ينظر الى الشارع فى ڠضب سبت دلوقتى عربيتى قدام المطعم هنروح ازاى
هى تضحك غير مباليه بغضبه وهذا يغضبه اكثر لايكفى ما فعلته ليضع نفسه فى موقف محرج يلعن فكره هذا الزواج وفكره الامنيات كان يعيش فى راحه بعيد عن النساء ومشاكلهم ينظر لها ولكنها لا تقف عن
الضحك لېصرخ بها اخرسى بقى ضحكتك مزعجه
تصمت تنظر له بتعجب غير مصدقه ما قاله هل صړخ عليها فى وسط الشارع نظرت حولها لتجد الماره ينظرون اليها ويتحدثون تجمعت الدموع فى عينها ولكنها لن تبكى هى اول مره تشعر بكميه الاحراج الكبيره تلك اما هو كان غير مبالى بها نهائى فقط ارتاح عندما توقفت عن الضحك اخرج هاتفه ايوه يا عماد هاتلى عربيه فى العنوان ده اوقف احد الماره وسئله عن العنوان ليعطيه لعماد ويغلق الهاتف ينظر الى الشارع منتظر قدوم عماد اما هى كانت تقف تتمنى ان تنشق الارض وتبلعها بعد ذلك الاستمتاع والضحك تصبح سخريه للناس بسببه . .
بعد مده ليست بقليله جاء عماد ومعه سياره مختلفه عن التى ركبتها اليوم وامس فتح لها الباب ركبت دون حديث صامته ويركب هو بجوارها ينطلق عماد تحب تروح فين يا زياد باشا
ينظر لها بهدوء وكأنه لم يفعل شئ اى حته مش عايزه اروح
ينظر لها ويضغط على شفتيه اطلع بينا على الشركه
يخرج محفظته من جيبه ويخرج منها مال خد يا عماد عارف مطعم بالهنا والشفا
يهز رأسه بنعم ايوه ماله
يمد يده ليعطيه المال انا اتغديت هناك ومدفعتش تمن الاكل وصلنا وروح ادفع ثمن الاكل
يأخد المال وهو ينظر اليه بتعجب من مراه السياره بس انت ازاى مدفعتش الفلوس لامؤخذه
ينظر الى ريتال بجانبه بتأنيب الله يسامحه الى كان السبب
خرج صوت ريتال لو الفلوس ادفعت انهارده كده الامنيه هتتلغى
ينظر لها پغضب انت هبله كفايه هربنا من غير ما ندفع فلوس وكمان عايزها تتدفع بكره
تضم يدها متربعه على صدرها مليش فيه انت قلت هتحقق سبع امانى يبقى تحققهم
يرفع شعره پغضب عارفه انا كنت فاكر انك اعقل من كده بس طلعته مخك فاضى
يضغط باصباعه على رأسها لتزيل يده پغضب شوف بقى يا تحقق السبع امانى يا تروح تشوفلك واحده تانيه تتجوزها
يمسك فكها بقوه مقربه وجها لوجه مش هتجوز غير انتى انتى فاهمه
قبضته تؤلمها تحاول ان تزيل يده ولكنه اقوى منها انت كده بتوجعنى شيل ايدك اوعى
يتركها پغضب ويدفعها للخلف ارتطم رأسها بزجاج باب السياره لتتألم تحك رأسها پتألم وتقول بهمس تتشل فى ايدك يا بعيد
يخرج سېجاره من جيبه ويفتح زجاج السياره خلاص يا عماد ادفعهم بكره
يبتسم عماد بهدوء محاوله عدم الضحك على جنون رب عمله توقف امام مبنى .
يغلق الباب وينظر الى ريتال التى تنظر فى كل مكان تتأمله بهدوء مقتربه من المكتب ليسرع زياد ويأخذ صوره موضوعه على المكتب ويدخلها داخل درج مع ملاحظه ريتال ذلك ولكنها لم تهتم ليدخل احد المكتب ايه ياعم اذا مكنتش قايلك ان انهارده عيد ميلاد سلمى بسم الله الرحمن الرحيم نظرت له ريتال افندم
ينظر الى ريتال بتمعن وينظر الى زياد الذى ينظر له بنظرات تنبيه ولكن مروان فى عالم اخر يتمعن فى ريتال لا ده مش ممكن
تتعجب ريتال هو ايه الى مش ممكن
ينتبه مروان ويحك خلف عنقه بأحراج لا لن زياد يتجوز مش ممكن
تبتسم بسخريه اه قولتلى
يتقدم مروان ويمد يده الى ريتال انا مروان شكرى صاحب البيه
تبتسم ريتال وتنظر الى زياد منتظره امر ان تسلم عليه فهى لم تنسى انه رجل صعيدى كما اخبرها يهز رأسه بهدوء مروان ده اكتر من اخويا وبثق فيه ثقه عمياء
شعرت انه اعطها الاذن تصافح مروان ريتال السكرى بيقولو بنتعرف على بعض
يضحك مروان ويتجه الى
تبتسم ريتال معلش امسحها فيها المره دى انا الى اخرته
ينظر لها مروان لا انا زعلان ومش هتصالح غير لما تيجو معايا عيد ميلاد سلمى
تهز رأسها مين سلمى
يتفاجر مروان دى المودام
تهز رأسها نافيا لا مينفعش ممكن تكون حفله خاصه
يبتسم مروان بحزن لا مش خاصه خالص الحبايب والعيله كلها متجمعه عندى فى البيت ويهمس بين نفسه كان نفسى تكون خاصه
تنظر الى زياد هى لا تعرف ما رد فعله هل موافق او رافض هنشترى الهديه ونحصلك على البيت يلا روح عشان سلمى متزعلش
يشاور لهم بمعنى وداعا اوعى تتاخر مش هنقطع التورته من غيرك
تجلس على الكرسى المقابل لمكتبه انا معرفهاش عشان اجبلها هديه
يضع يده على المكتب وبميل للامام انا هتصرف
يرفع سماعه الهاتف جورج حبيبى ايه اخبارك
اه عايز هديه معتبره كده حلوه على زوقك يرفع نظره الى ريتال التى منشغله بتأمل المكتب ولا اقولك خليهم اتنين . اه لنتظر له بتعجب رافعه حاجب يتجهالها ممسك بالسماعه اه الاولنيه لمرات مروان والتانى انت فاهم هبعتلك عماد بالشيك دلوقتى
تسلملى يا حبيب قلبى
اغلق سماعه الهاتف لتنظر له طب انا هروح ازاى بلبسى ده مروان صحبك ده دبسنى
ينظر الى ملابسها التى عباره عن بنطال جينز ازرق مع كونفرس ابيض وسويت شيرت نبيتى موضوع عليه دبدوب ابيض شعرها موضوع ضفيره تأتى على جانب كتفها حلو شغال سلمى مش بتهتم بكده
يمسك هاتفه ايوه يا عماد تعالى عايزك
هو صامت مركز فى بعض الاوراق وهى صامته تلعب فى هاتفها تشعر بملل طرق الباب وتدخل سمر زياد بيه عماد برا
لم ينظر لها ولكنه رفع يده بمعنى ادخليه ابتسمت الى ريتال التى ابتسمت لها ايضا فى المقابل خرجت ودخل عماد تؤمرنى بايه يا باشا
يرفع شيك ويعطيه لعماد تروح لجورج تجيب منه الامانه وتديله الشيك ده
يأخذ عماد الشيك من يد زياد تؤمرنى بحاجه تانيه يابشا
يشير له ان يذهب ويبقى الوضع كما هو حتى يأتى عماد بالهدايا . . . . . . .
يا
زيدان بيه ميصحش كده الهانم لو شافتنا هتطردنى تحاول
تفلت من يداه هاربه يحاول ان يذهب خلفها ولكن مدبره القصر وقفت امام الباب تنظر له پغضب مش هتبطل صرمحه تجرى ورا الخدمات
يفتح الثلاجه غير مهتم يخرج تفاحه منها يرفعها الى اعلى وتنزل فى يده يقضمها ويبتسم وماله يا دادا بحب الخدمات معرفش ليه
تؤنبه يازيدان والدك الله يرحمه لو كان عايش مكنش وافق ابدا بطريقتك دى
يغمزها فى وسطها اوبا خليكى كول يا دادا وبعدين بابا ماټ فى الماضى واحنا فى المستقبل خرج من المطبخ يقطم التفاحه باستماع روحتى فين يا نسمه
تنظر له بغير رضى انا لازم استنى زياد واعرفه على تصرفات زيدان الغير محتمله
تجلس بجواره فى السياره ذاهب بها الى المنزل بعد انتهاء حفله عيد ميلاد سلمى التى لم ترتاح لها ابدا وطلبت من زياد ان تذهب للمنزل ولبى طلبها بعد ان قدم الهديه الى سلمى التى استقبلتها بفرح اوقف السياره امام منزلها فتحت باب السياره ليوقفها صوته ريتال استنى
نظرت له متسأله ليخرج الهديا الاخرى التى طلبها من جورج خدى
نظرت له ثم الى العلبه التى فى يده ايه ده مش فاهمه
بلل شفتاه بلسانه امم دى هديه اول امنيه حققتها ليكى بنجاح
تهز رأسها بنعم وتبتسم تمد يدها لتأخدها ولكن هو لم يتركها بعد مش هتقولى الامنيه التانيه
تهز رأسها نافيه بكره هتعرفها وقت ما تكون فاضى اتصل بيا واجهز
تأخذ الهديه من يده متجه بسرعه الى الباب تخرج المفتاح من حقيبتها فتحت الباب ودخلت ليسير بسيارته متجه الى بيته . . .
يقف امام امه ومدبره المنزل اخيه زيدان واخته زيزى انا قررت اتجوز وهجبها بكره تتعرف عليكم
متجه الى غرفته تارك الجميع فى حيره من امرهم كيف ومتى واين زياد يتزوج بعد حبه لهادير . . . .
الرابعه
الجزء الخامس
تلعب فى طبقها بالشوكه تفكر فى امنيه اليوم ولكن عقلها واقف عن التفكير يخرجها من شرودها ابيها سرحانه فى ايه يا ريتال
تترك الشوكه على الطاوله مفيش يا بابا
ينظر الى طبقها الذى لم يمس انتى مأكلتيش حتى
تنظر الى طبقها بشرود وترفع نظرها عندما تضحك ابتهال تلاقيها سرحانه فى عريس امبارح ده انا شوفتها نازله من عربيته الساعه 11 بليل ومشيش غير لما اطمن عليها انها دخلت البيت ده جمال مبيعملهاش
ابتسمت بخفه ولكنها صمتت ريتال ممكن نتكلم شويه على انفراد بعد الفطار
تصب الماء فى الكأس طبعا يا بابا
تشرب الماء وتنظر الى ابتهال فى اسرار بينكم من وريا لا كده مينفعش
تتذكر ريتال جمال وضعت الكوب على الطاوله بابا انت اديت معاد لجمال عشان يخطب ابتهال
نظر ابيها اليها لا ابتهال مقلتش حاجه انا جيت امبارح متأخر وكنت نايمين
تغمز الى ابتهال طب يا بابا بعد ازنك حدد معاد لجمال
يشرب بعض الشاى انهارده الساعه 9 هستناه
تصرخ ابتهال بحماس تحيا بابا تحيا ريتال اخيرت بقى يا جمال بعد ازنكم هروح افرحه
ركضت بسرعه الى غرفتها كادت تقع مرتين ولكن تمالكت نفسها تضحك بخفه ريتال مع ابيها نفسى اشوفك فرحانه زيها كده يا قلب بابا
تنظر له بخفه اكيد فى يوم كون فرحانه يا بابا
ينظر لها بحزن اوعى تزعلى منى يا ريتال عارف انى قسيت عليكى وظلمتك بقرار جوازك بس حسيت انه هيبقى سبب سعادتك
حاولت ان تدارى تلك اللمعه فى عيوانها ببتسامه حنونه انت عارف ان سعادتى من سعاده ابتهال يا بابا وشوفتها بالفرحه دى عندى بالدنيا
يقبل رأسها بحنان ربنا يكملك بعقلك يا بنتى ويسعدك يارب
دمعتها نزلت بعد ان ذهب ابيها اتجهت الى غرفه والدتها تنظر الى صورتها ياريتك جنبى يا ماما فى محنتى دى انا تعبت تضحيه بس اعمل ايه بس سبتيلى كل حاجه كده ومشيتى بدأت تبكى بهدوء لتشعر بيد توضع على كتفها تنظر لها تجدها جملات يا ريتال هانم ربنا ليه حكمه فى كل حاجه تحصلنا احمدى ربنا وكله هيبقى تمام
تنهدت بتعب الحمد لله الحمد لله
تمد يدها بهاتفها تلفونك بيرن ومش بيسكت قلت اجبهولك
اخذت هاتفها لتجد من المتصل لتجده زياد تشهق بخفه وتتصل به ليرد عليها مسرعا كنتى فين ومش بتردى ليه
التلفون مكنش فى ايدى عادى
لا يهانم بعد كده تلفونك يبقى فى ايدك عشان لما اتصل
قول يارب
ريتال متعصبنيش زياده
انت متعصب خلقه انا مالى ومالك
يغلق المكالمه فى وجهها دون مقدمات تزيل الهاتف من على اذنها ماله ده على الصبح . . .
تدعى ربها وهى امام غرفته يارب فتحت الباب لخفه وتدخل تنظر الى السرير تجده نائم على بطنه واحدى زراعيه واصله على الارض ابتلعت ريقها وتقدمت بهدوء تقف بجواره زيدان بيه قوم عشان تفطر زيدان بيه
لارد ولم يتحرك انش واحد من مكا
تركض نسمه پبكاء ناحيه منال مدبره المنزل والله يا هانم قلتله بلاش وهو اڼهارت فى البكاء امامها لتركع
عند قدمها والنبى مش عايزه اطرد انا بصرف على اختى
تغمض عيناها بقبول روحى انتى دلوقتى وهنتكلم بعدين
تذهب نسمه بسرعه باكيه وتنظر منال الى زيدان بتأنيب عجبك كده عجبك زلها اتقى ربنا
يشرد فى الشرفه التى امامه التى فتحتها منال لتدخل الشمس فى جميع انحاء الغرفه انت حالك متغير من يوم جواز زياد من هادير ومش عارفه مالك
يتذكر شئ يؤلمه يعقد حاجبيه ويشرد قوليلى ازاى واحده ټموت يوم صباحيتها يا دادا وهو ولا فارق معاه دى مهما كانت بنت عمنا الى اتربت معانا
تضع يده على كتفه يلا عشان تفطر روايدا هانم مستنياك
خرجت من غرفه زيدان واتجهت الى غرفه زياد واغلقت الباب خلفها . . . .
دخلت مكتبه بكل ابتسامه صباح الخير يا فندم
لم يهتم للنظر لها حتى هو مشغول بالاوراق التى امامه صباح الخير
وضعت كوب القهوه على الطاوله واتجهت خلفه لتدلك عنقه انتبه لها ومسك يدها الاثنان من معصمها پحده انتى بتعملى ايه
تميل برأسها ويسقط شعرها على زراعه وتبتسم بتساع شيفاك مركز
اوى قلت ادلك رقبتك شويه تفك من التشنج ده
ينظر الى شعرها الطويل المائل ويترك يدها دافعها پحده لټرتطم بالحائط ابقى لمى شعرك ده وكمان ايدك القزره دى متلمسنيش تانى
تمسك بشعرها وتضعه على كتفها فى ثقه معجبه جدا باسلوبك الشديد ده تغمز له وتخرج من المكتب .
بسند على الكرسى ويلعب فى شعره شعرها حلو اووى ليتذكر ان شعر ريتال اتقل واطول واجمل ليبتسم ابتسامه سريعه جعلته منتعش للعمل مره اخرى .
ېصرخ غاضب انا تعبت من العيشه دى هو انتى ايه تمثال بروده معندكيش مشاعر
يقف امامها هو انا مش جوزك بردو مطلوب منك شويه اهتمام ليا
تتأثب بهدوء وانت عامل الدوشه دى كلها عشان اسطوانه الاهتمام المشروخه دى
يمسكها من زراعها اسطوانه الاهتمام المشروخه هى بقت كده يا سلمى
يحاول ان يفهم الكلمه التى قالتها الان ينظر لها حاد العيون انتى طالق يا سلمى
يخرج غاضب من المنزل وهى تبتسم وتفتح دولابها وتخرج الهديه التى جلبها زياد امس وتتأملها بابتسامه اسوره سولتير من مقامك بردو يا زياد البهوفى
يقتحم مكتب زياد بتعب يجلس على الكرسى الذى امام زياد مع نظرات زياد المتعجبه مالك يا مروان
يرفع عيونه الدامعه طلقتها طلقت سلمى
يتجه بسرعه نحو الكرسى المقابل لمروان ازاى يا بنى هو انت كملت سنه جواز
يهز رأسه نافيا تعبت من قله اهتمامها لسانها الطويل حبتها وهى مكعب تلج
يرفع سماعه الهاتف واحد ليمون يا بنتى
يغلف الهاتف ويضع يده على فخذ مروان محاول ان يهدئه ايه الى حصل احكيلى
يتسأل زياد جبت ليها ايه
يخرج من جيبه اسوره فضيه منقوشه عليها آنثى وقع لهآ قلبى
ينظر مروان لها انت عارف ان شغل بابا كان الكتابه على الفضى واتعلمت منه كنت فاكر انها هتعجبها
تدخل سمر وتضع الصنيه على الطاوله التى تتوسطهم عملت ليك قهوه يا زياد بيه
يتجاهلها روحى شوفى شغلك
تخرج سمر من المكتب ويميل زياد على مروان ايه المصېبه التى معينها دى
رفع مروان حاجبه ايه ياعم دى جايه بتقولى انك معينها وجيت لقيتها قاعده على المكتب وبتشتغل على طول
ابتسامه جانبيه ظهرت على زياد ولعب فى لحيته بتفكير بقى هى كده
نظر مروان الى زياد بخبث بتفكر فى الى بفكر فيه
يضحك زياد ويشاركه مروان فى الضحك ويصافحه بعض بخبث . . . . .
تنظر الى الساعه دى بقت اربعه العصر ومتصلش بيا يكون غير رأيه ومش هيتجوزنى احسن
استلقت على السرير ونامت قليلا . استيقظت على صوت هاتفها فتحت المكالمه هممم
نظر زياد الى الرقم ليتأكد انه اتصل صح ريتال
بمجرد ما سمعت صوته قامت مفزوعه على السرير زياد
هو احنا لسه هنتعرف انتى فاضيه
اه فاضيه خمس دقايق والبس
طب انا هستناكى تحت البيت
ماشى سلام
نظرت الى الساعه وجدتها السادسه تحممت وارتدت ملابسها التى عباره عن بنطال ابيض قماش وتوب ابيض قط وفوقه قميص جينز قصير ارتدت الكونفرس الجينز وحقيبتها البيضاء الصغيره لمت شعرها على زيل حصان لم تضع مستاحيق التجميل كعادتها سمعت صوت هاتفها وجدته المتصل انا تحت
انا نازله
فتحت الباب وجدت اختها امام الباب تنظر لها من اعلى الى اسفل ريتال انتى خارجه
هزت رأسها اه زياد برا ونازله معاه
لوت فمها فاضل ساعتين وجمال يجى وهبقى لوحدى
ضړبت رأسها فى تذكر انا نسيت خالص موضوع جمال طب بصى هشوف زياد لو ينفع يقابله معانا
تبتسم ابتهال بفرح عانقتها بحب احلى ام واخت فى العالم
ضحكت ريتال وقررت ان تصبح هينه فى امنيه اليوم يلا زياد واقف برا اروح اقوله
نزلت بهدوء فتحت الباب ووقفت امام السياره واتجهت نحو باب السياره التى يجلس به طرقت على زجاج السياره لينزلها ببطئ متعجب من تصرفاتها الامنيه التانيه فى عريس جاى
رفع حاجبه مصډوم هو اعتقد ان امنيه اليوم سوف تكون سرقه بنك بسبب ما فعلته امس معه اغلق زجاج السياره وفتح الباب ونزل ووقف امامها مباشره لترفع رأسها ناظره له مقارنه بطوله ايه هتحققها ولا
يبتسم دون ان يظهر اسنانه ويميل ليصل لطولها طبعا حققها امال ايه
مشت امامه وهو خلفها لتدخل المنزل وهو خلفها ينظر حوله بتأمل بهدوء وتظهر فتاه مشابه لريتال قليلا واقفه امامه تمد يدها بمرح ازيك يا خطيب اختى انا ابتهال
يصافحها اهلا يا عروسه انا زياد البهوفى
تنظر له بعيون متسعه فاتحه فمها ثم تبتسم بخفه لا كده كتير البوص بنفسه هيبقى جوز اختى
يرفع حاجبه بتسأل انتى شغاله عندى فى الشركه
تغمز له بخفه بيقولو انى سكرتيره استاذ مروان الجديده
ينظر لها بتأمل انتى بقى المجنونه
تضع يدها فى وسطها هو بيقول عليا مجنونه ماشى يا استاذ مروان
تذهب غاضبه من امامه ولكن ابتسامه ريتال كانت قائمه فى حديث ابتهال مع زياد كم تمنت ان تصبح شقيه مثل ابتهال ولكن المسؤليه جهلتها عاقله رزينه كانت تتمنى ان تتزوج وتتشقى مع زوجها ولكن لا يوجد امل فى وجود زياد ولكن سوف تحقق تلك الامانى فى السبع امنيات
ينظر الى ريتال يجدها شارده مبتسمه يفرقع اصابعه امامها ايه سرحانه فى ايه
افيقت من شرودها فى الامانى وابتسمت وجلست على الاريكه مش مصدقه ان بنتى كبرت وهتتجوز
يجلس بجوارها ويفصلهم مخده صغيره نعم ياختى بنتك منين
ابتسمت ايوه انا الى مربيها ماما ماټت وهى بتولدها وكان عندى ساعتها 10 سنين ربتها على ايدى لحد ما بقت عروسه وزى القمر
شرد بها للحظه اكتشف جانبها الحنون الذى امال لها للحظه ولكن عندما نظر الى وجهها تذكر هدير بسرعه جعله يرجع الى هدفه مره اخرى فى زواجهم . . . ._____________________________
الخامسه
وبعدين يا جمال لسه هنتستنى جواز ريتال وزياد الى لسه متحددش تجلس فى احدى الكافيهات مع جمال الذى يجلس امامها .
يشرب من الشاى الذى امامه يابنتى كل تأخيره وفيها خيره وكمان ده جواز مدبر يعنى لازم على الاقل يكون فى قبول
تأكل من الايس كريم دى خرجت معاه النهارده بردو وتقولى قبول
يضحك جمال على ابتهال انتى بتغيرى على ريتال من زياد
تترك معلقه الايس كريم ها
لا لا طبعا مش بغير ايه الى يخليك تقول كده
يضحك اكتر حبيبتى ريتال مش موجوده عشانك انتى وبس من حقها تحب وتتحب وتعيش حياتها الى معشتهاش فاهمه
اخذت معلقه الايس كريم فى فمها فاهمه . . .
بقالنا ساعه بنلف فى الشوارع ولحد دلوقتى مقلتيش على الامنيه الثالثه يسوق پغضب بسبب صمتها
لم تتحدث وظلت صامته حقا فى امنيه تريدها ولكن تشعر بالخۏف تجاهه ان يغضب مثل قبل قليل وصړخ بها دون سبب فقط عندما راها تبتسم الى عماد .
اوقف السياره مره واحده جعل رأسها يرتطم فى السياره وېصرخ ما تنطقى ايه الزفته التالته
تنظر له پخوف ويرفع يده ليشد شعره للخلف ولكن هى انكمشت خوفا ان يصفعها فهو لا يتحكم فى غضبه .
يغمض عيناه بنفاذ صبر لو مقولتيش ايه الامنيه التالته هضربك بجد
همست بهدوء الملاهى
صړخ بها على صوتك
صړخت فى المقابل عايزه اروح الملاهى
صمت لدقيقه غير مستوعب ما هى امنيتها الثالثه اقترب منها لتنكمش فى زاويه السياره
بداء فى القياده بهدوء متجه الى الملاهى ينظر بهدوء الى ريتال الصامته كل تاره واخرى يريد ان يعتذر ولكن هى اخطأت هو اخبرها من قبل لا تتحدث للرجل فى وجوده ولكن هى ابتسمت وتحدثت مع عماد وتتاكد اذا كان دفع ثمن الطعام ام لا .
بعد مده ليست بطويله وصلوا الى بوابه الملاهى بعد ان ركن السياره فى المكان المطلوب توجهوا معا الى مكان قطع التذاكر اخذ اكثر من تذكره لكى يجعلها تستمع او محاوله تعويضها عن صراخه بها . .
دخلت مبتسمه تنظر الى الالعاب فى حماس منذ مده تتمنى ان تذهب الى الملاهى وتستمع مثل قبل نظرت الى قطر المۏت وعيونها تحولت الى قلوب اتجهت مسرعه الى بوابه اللعبه وهى تشير عليها مثل الطفله وتنظر الى زياد عايزه اركب دى
نظر الى اللعبه محاولا استكشاف هل هى أمنه ام لا ولكن لم يصل لشئ سوى انه وافق ماشى هتركبيها
عقدت حاجبيها لا هنركب سوى
نظر الى اللعبه مره اخرى عيب على سنى اركب لعبه العيال دى
جادلته هتركب
لا مش هركب
هتركب
ريتال كلمه واحده مش هتكرر انا مش هركب اللعبه دى
جلست ريتال فى احدى كراسى القطر واضعه حزام الامان عليها وبجوارها زياد ينظر لها پحده لانها من كسبت فى الجدال بعد كده يا زياد لما اقولك تركب لعبه تركبها فهمت
رفع حاجبه بغيظ هتمشى كلمتك عليا اياك
ضحكت بصوت عالى انت اتكلمت صعيدى ليه
تنهد وهو متوتر من اللعبه لما بتعصب لسانى بيتعدل
ضحكت بصوت عالى لينظر لها ويضغط على اسنانه ضحكت يا هانم متعلاش كده قدام الخلج
رفعت يدها فى استسلام خلاص خلاص هسكت اهو
وضعت يدها على فمها محاوله كتم ضحاتها هو فعلا غاضب ومتوتر اكثر من الڠضب هو لم يركب تلك الالعاب من قبل بدأت اللعبه فى الانطلاق وسط صړاخ الحضور بالاستمتاع ومعهم ريتال التى
كانت تصرخ وتضحك فى ان واحد عندما تنظر الى زياد الذى مربع يده على صدره وينظر بملل دون مستمتع باللعبه وكأنه يشاهد فيلم ممل .
نزلوا من اللعبه مبتسمه وسعيده عجبك الصړيخ اووى كنتى قولتيلى كنت خليتك تصرخى بجد
ضړبته على كتفه دمك تقيل على فكره هى اللعبه معجبتكش
يسخر لعبه ايه وانا راكب عربيه عيل صغير وبتمرحج بيها ده مراجيح المولد برقبته
ابتسمت بخفه على سخريته لتنظر ناحيه حلاوه غزل البنات وتشده من بدلته زياد عايزه حلاوه
ينظر الى الحلاوه وينظر الى ريتال شكلى كده جايب بنت اختى معايا انتى متأكده يابنتى عندك 35 سنه
تصمت عندما ذكر سنها امامها هى كانت فقط تريد ان تستمع بعمرها الذى افنته فى تربيه اختها وها هى مازل كبر سنها يلاحقها فى كل مكان شعر انه اخطئ فى قول ان سنها كبير ولكن تلك الحقيقه ويجب ان تتمشى معاها جاء فى عقله سؤل ولكن قرر ان يسأله مره اخرى انتى هتعيطى ولا ايه خلاص هجبلك حلاوه
تنظر الى الامام لا بلاش انا بس كنت بهزر مش اكتر حلاوه دى للعيال الصغيره لكن انا ع رئيك كبيره
صمتت قليلا انا عايزه اروح
نظر لها بتعجب تروحى ايه احنا لسه محققناش امنيتك
ابتسمت له بخفه لا اتحققت قلتلك عايزه اروح الملاهى واهو جيت خلاص اتحققت
هز رأسه وكان بالفعل خارج ولكن لفت انتباه لعبه نشان ابتسم بهدوء ساحب ريتال من يدها رايحين فين الباب من هنا
وقف امام تلك اللعبه عيونه تلمع متحمس لها وقف امام البائع ايه القواعد
يخرج البائع البندقيه معاك 3 محولات تصيب الهدف الى فى النص والجايزه الدبدوب الباندا ده
لم يهتم بالجائزه مقابل اهتمامه انه يريد ان يصيب الهدف من اول محاوله وبالفعل الثلاث طلقات دخلو فى نفس المكان بداخل الهدف كانت ريتال متسعه العيون على مهارته فى التصويب كيف تعلم ان يصيب بتلك السهوله .
صرح البائع انت تعرف انت اول واحد يصيب الهدف من حقك الدبدوب الباندا
اعطاه الدبدوب الذى اعطاه هو ايضا الى ريتال وهمس اعتبريه اعتذار عن سخريتى من سنك
عانقت الدبوب بكل حب متجهين الى الخارج . .
تجلس فى السياره غير مهتمه سوى بالبندا الذى تتأمه وتفكر فى اسم له هنسميه ايه يا زياد
يسوق بهدوء هنسميه على اسم المرحوم بابا انتى بتهزرى هتسمى شويه القطن دول
لوت فمها خلاص هسميه زيال
ضحك بسخريه وده دوه كحه كنتى بتحبيه وانتى صغيره
اختنقت من سخريته ما كفايه تريقه يا عم زيال ده نص اسمك ونص اسمى زياد وريتال . انتبهت للطريق ده مش طريق بيتنا احنا هنروح على فين
يدخل يمين بالسياره مهو الاسبوع مش هنقضيه امنيات بس لازم نتعرف على بعض اكتر
هزت رأسها موافقه دون حديث بعد قليل وصل الى مطعم وجبات جاهزه نزل دون حتى ان يسألها ماذا تريد ولكنها قررت ان تلعب مع زيال الباندا لم يمر كثير من الوقت وجاء زياد معه حقيبتان بيضاء وضعهم فى الكرسى الخلفى وانطلق مره اخرى ناحيه البحر اوقف السياره واخرج الطعام وبداء يتناول معها للطعام فى هدوء بصى فى سؤال كده عايز اسئله ليكى
نظرت له بخفه ثم انتقلت الى البحر هو انتى سبق ليكى الجواز
نظرت له منتبه غير متوقعه هذا السؤال بالمره اجابت بزهول لا مسبقش ليا الجواز انت اول راجل فى حياتى
صمت مفكرا كيف فتاه جميله هادئه مطيعه الى حد ما ابيها رجل ليس فقير لم تتزوج حتى الان
اصل كنت بربى اختى وكان اى عريس يتقدم كنت برفضه عشان مشاعر اختى متدمرش والوقت جرى وفات ومحستش بنفسى غير لما كبرت
نظر لها يتأملها كيف عرفت ما يدور بعقله بسرعه ازاى عرفتى انى بفكر فى كده
توجهت بنظرها الى الكوب پانكسار ناس كتير سألونى السؤال ده ضحكت
بسخريه ده انا بقيت اعتبره كده زى اسمك ايه
ضحك هو الاخر معها لتسأله انا اعرف انك اتجوزت قبل كده
هز رأسه بهدوء اه وماټت شعر بالحنين تجاها هو لا ينكر انه حبها طوال عمره ولكن ۏفاتها جعل من حبه يقل تدريجي ولكنه لا ينكر انه يشتاق اليها احيانا
تقطم قطعه من البرجر الذى فى يدها بتحبها
رفع عيونه متأمل وجهها بهدوء يشعر ان هدير امامه بنفس الشكل والملامح الهدوء الكامل عن ريتال اه ولاء يعنى هى بنت عمى فى الاول والاخر بس فى نفس الوقت ماټت وسابتنى
صمتت لا تريد ان تزيد من الاسئله فيمكن انه يشعر بالالم مثل نفس السؤال انتى ليه متجوزتيش لحد دلوقتى
صمتت مكمله طعامها فى هدوء نانظره الى البحر وزياد الذى يجلس شارد امامها . . .
يقف على الباب يدق الجرس كما يفعل بالسابق ويسمع صوت من الداخل دى رنه خالو مروان
تفتح الباب بكل سعاده صاړخه خااااالو وحشتنى اووى تعانقه بحب ولا تنسى القبلتين على خدوده
يرفعها عن الارض قلب خالو من جوه وانتى كمان وحشتينى اووى
يدخل ممسك يدها الى المنزل ينظر فى جميع الاتجهات هى تيته نايمه ولا ايه
تهز نرمين رأسها بتصلى العشا يا خالو
صمت جالس على الاريكه يمازح ابنه اخته وانتى بقى الدور عليكى هنا مع تيته
تبتسم بمرح لا ده انا هبقى هنا على طول العيشه مع تيته احلى من العيشه مع اختك
يضحك من قلبه ناسيا همه والذى بداخل قلبه لتدخل امه ممسكه بالمسبحه فى يدها مبتسه بهدوء يركض ناحيتها مقبل يدها ورأسها حرما يا امى
تطبطب على صدره جمعا يا حبيب قلبى
تنظر فى عيناه تشعر بكل ما يقوله تسحبه من يداه لتدخل غرفته غالقه الباب خلفهم جلست على السرير وارتمى هو نائم على قدميها بدأت تلعب فى شعره مالك يا قلب امك احكيلى ايه جواك تعبك كده
يغمض عيناه فى راحه مستمتع بيد امه التى تتغلل بداخل فروه شعره تعبان يا امى انا طلقت سلمى
رفعت يدها عن شعره ليه كده تخرب بيتك بايدك يا حبيبى
جلس معتدل يواجه امه تعبت من تصرفاتها الماديه وعدم اهتمامها
تطبطب على كتفه لا يا حبيبى انت تروح تردها عند مأذون وترجع تعيش مع مراتك جوه بيتك هى كده اول سنه لازم مشاكل عشان تقدرو تفهموا بعض يلا يا حبيبى اتكل على الله روح لمراتك الله يهديك
قبل يدها متجه نحو بيته ليأخذ سلمى للماذون ويردها اليه ويحاول ان يفهم ما مشكلتها ويحلها ويعيش فى سعاده وهنا كما اخبرته امه .
ركن سيارته فى الجراج كالمعتاد واتجه الى شقته فى سرعه يريد ان يصالحها بسرعه او بقدر الامكان يصحح مع خطأ به علقھ يهئ له انها الان تبكى او مڼهاره تريد استرجاعه بائ طريقه ولكنها تعند لانه ڠضب دون مبرر فتح باب شقته واذا هناك حفله حفله اجل وكأن امس لم يكن عيد ميلاد سلمى رجال ونساء فى كل مكان يضحكون يتسامرون ويشربون ما فى يدهم يبحث عنه بعيناه فى وسط هذا الحشد يريد تفسير لما يراه الان فى بيته ينتبه الى مجموعه من الشباب سكارى يلتفون حول فتاه ترقص بكل حريه يذهب
لم ينبه اليه احد او لم يعيره احد اهتمام الموسيقى عاليه ومزعجه وهم مستمتعون يفكر يفكر ويجد حلا فى اسكات تلك الضوضاء يسير الى مكبس الكهرباء ويخلعه من مكانه ينظر الجميع الى بعضهم فى حاله تعجب اين الموسيقى ليظهر صوته الغاضب براااااا يا كلاب من شقتى حالا
يتحدث الحضور فى تعجب من هذا وكيف