رواية منعطف خطر الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم ملك ابراهيم

لمحة نيوز

صرخ في التليفون
ومشيت وراهم عرفت خدوها فين
رد الرجل
أيوه يا باشا خدوها على مخزن قديم في منطقة مهجورة.. شكله من اللي بيخزنوا فيه سلاح. أنا هناك لسه براقب من بعيد ومستني تعليماتك.
داس خالد بنزين العربية لأقصى سرعة وقاله
خليك مكانك.. أنا جاي حالا ولو في أي حركة أو يحيى خرج من عندك كلمني فورا.
اسم يحيى وقع في ودن ياسمين كأنه رصاصة.
قلبها بدأ يدق بسرعة وبصت لخالد وقالت بقلق بيزيد
يحيى عمل إيه
رد خالد بعصبية وهو بيزيد السرعة
خطف زينة مرات معتصم!
شهقت ياسمين شهقة كبيرة وكتمتها بإيديها وصوتها طالع مرتجف
خطف زينة!! ليه دا ممكن يأذيها يا خالد!
وبصت قدامها بخوف
زينة طيبة ومالهاش ذنب في اللي بيحصل ده.
دموعها بدأت تلمع في عينيها وبصت له وقالت بحرقة
أنا قولتلك من الأول.. رجعني ليهم. يحيى مش هيسكت.
رد خالد بغضب مفاجئ صوته عالي وعصبي
أرجعك ليهم إزاي! أنتي مراتي!
ويحيى ده أنا هسجنه وهخليه يندم ندم عمره علي كل غلطة عملها في حياته.
ياسمين سكتت بس كانت بتبكي بخوف على زينة والسيناريوهات السودا بدأت تتكرر في خيالها وخوفها علي زينة من يحيى بيزيد.
خالد اتصل ب مهاب وهو سايق كان لازم يعرف إذا معتصم عرف.
رد مهاب وقاله إن معتصم طلع مأمورية ولسه مرجعش.
خالد قاله بسرعة
يحيى خطف زينة مرات
معتصم وأنا رايح دلوقتي شقة معتصم أسيب ياسمين هناك واطلع على المكان اللي أخدوها فيه.
مهاب ما استناش وقال بسرعة
انا جاي معاك يا خالد.
وقفل وجري.
في الطريق...
مهاب كان طالع من المديرية بيجري بكل سرعته.
وقابله معتصم راجع من مأموريته مستغرب شكله وقال وهو بيضحك
إيه يابني بتجري زي البطة كده ورايح فين
بس ملامح مهاب كانت مختلفة جدية بشكل خلا الدم يتجمد في عروق معتصم.
وقف مهاب وقالها مباشرة
زينة... مراتك اتخطفت.
يحيى الشرقاوي خطفها من شقتك.
اتسحب الدم من وش معتصم وعينيه توسعت وكل حواسه وقفت.
تحت عمارة معتصم.
وقف خالد بعربيته وكان في ظابط وعساكر وبوكس والناس متجمعة حوالين مدخل العمارة.
أمن العمارة واقفين بيحكوا للظابط والوجوه كلها متوترة.
نزل خالد بسرعة وياسمين وراه.
قرب من الظابط وسلم عليه
خير يا علي.. إيه اللي حصل هنا
رد الظابط بجدية
أمن العمارة بلغ إن واحدة من السكان اتخطفت من قدام العمارة.
خالد بص لامن العمارة بغضب
اللي اتخطفت.. مدام زينة مرات الظابط معتصم
أحد أفراد الأمن قال بقلق
أيوه يا باشا.. بس والله ما كنا نعرف!
في واحدة ست كلمتها ونزلتها تتكلم معاها تحت وإحنا كنا قريبين منهم بس ملحقناش نتحرك.
بصله الظابط علي وسأله
إيه اللي بيحصل يا خالد
رد خالد وهو بيبص حواليه
بضيق
هفهمك كل حاجة.. بس أطلع مراتي فوق الأول بعيد عن الزحمة دي.
راح لياسمين ومسك إيدها وهو بيقربها من مدخل العمارة.
لكنها وقفت عند الباب وقالت بعناد وصوتها مخنوق
مش هدخل يا خالد!
زينة اتخطفت بسببي أنا وهي ملهاش ذنب. رجعني ليحيى وخد زينة.
خالد بص لها بعصبية ومسك دراعها بحدة
انتي هتفضلي تقولي كلام ملوش معنى
وسحبها على شقة معتصم.
باب الشقة كان موارب فتحه بعصبية ودخلها وقال بتحذير واضح
اقعدي هنا ساعة بالكتير وزينة هترجع.
بصت له بعناد لكنها ما لحقتش ترد كان قفل الباب ونزل.
وقفت في نص الشقة وبصت حواليها وكل ركن فيها بيصرخ باسم زينة.
حست بتأنيب ضمير قاتل ودموعها بدأت تنزل بصمت.
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم. 
تحت العمارة.
نزل خالد وكان معتصم ومهاب وصلوا.
معتصم باين عليه الانفجار صوته عالي وهو بيزعق في الأمن وعينيه بتدور على أي أثر.
خالد قرب منه بسرعة وقال وهو بيهديه
أنا عارف المكان اللي خدوها فيه.. يلا ننقذها الأول وبعد كده اعمل اللي انت عايزه.
الكل اتحرك بسرعة والظابط علي طلع بعربيته هو وقوته واتجهوا كلهم ناحية المخزن.
......... 
في شقة معتصم.
ياسمين ماقدرتش تستحمل تقعد ولا دقيقة تانية ضميرها بياكلها والإحساس بالذنب خانقها.
هي السبب في اللي حصل لزينة وعارفة
كويس مين يحيى وقد إيه ممكن يكون خطر ومجنون.. عارفة إنه ممكن يعذب زينة زي ما كان بيعمل فيها وإنه مش هيرجعها إلا لما ترجع هي تحت سيطرته.
قامت بسرعة فتحت باب الشقة ونزلت قلبها بيخبط في صدرها وهي خارجة من العمارة.
وقفت تاكسي وادته عنوان بيت جدها.
المسافة لبيت الشرقاوي كانت أقرب بكتير من المكان المهجور اللي فيه زينة.
كانت عايزة توصل بسرعة.. قبل ما يعمل حاجة متهورة.
....... 
قدام بيت الشرقاوي.
نزلت ياسمين من التاكسي وهي بتجري دخلت البيت تنادي بصوت عالي
يحيى! يحيى!!
خرج جدها من أوضة المكتب وهو مصدوم شافها واقفة قدامه.
قرب منها وقال بذهول
ياسمين إنتي رجعتي إزاي!
بصت له وهي بتكتم غضبها بصعوبة
يحيى فين يا جدي
جدها ماله يحيى
ياسمين خطف بنت بريئة عشان يجبرني أرجعله! وأنا رجعت أهو.. بس يرجع البنت دي بيتها هي مالهاش ذنب!
جدها اتصدم من كلامها وبسرعة اتصل بيحيى من تليفونه.
........ 
في المخزن المهجور.
رد يحيى بهدوء غريب
خير يا جدي
صوت جده كان حاد وقاطع
إنت خطفت بنت يا يحيى!
ضحك يحيى بنص صوت
إنت عرفت منين بتراقبني ولا إيه
جده ياسمين رجعت وهي اللي قالتلي. رجع البنت حالا!
عين يحيى اتسعت من الصدمة
ياسمين رجعت!
أخدت ياسمين التليفون من جدها واتكلمت بعصبية وصوتها بيرتعش من
التوتر
رجع زينة دلوقتي يا يحيى.. ما تقربش منها ولا تلمسها ولا تفكر تأذيها!
ضحك يحيى وهو بيبص على زينة اللي
تم نسخ الرابط