رواية منعطف خطر الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم ملك ابراهيم

لمحة نيوز

قدام جده عنيه مولعه شر وصوته عالي لدرجة إن البيت كله سمعه.
صرخ بانفعال وهو بيضرب على المكتب 
كاميرات المستشفى مش موضحة أي حاجة!
الاتنين اللي خطفوها كانوا مغطين وشهم بس مش آتنين عاديين ابدا يا جدي.. دول متدربين كويس اوي وعارفين بيعملوا ايه.
الحاج شرقاوي اتكلم بقلق واضح 
وهيكونوا مين دول يا يحيى مين اللي عنده الجرأة يدخل مستشفى يخطف بنت من أوضتها وسط رجالتنا ومحدش يحس بيه
يحيى عض شفايفه من الغيظ وبص لجده بعنف 
خالد!
خالد الدريني حفيد اللوا وحيد!
اتسعت عيون جده بدهشة حقيقية وقال باستغراب 
وإيه اللي يخلي خالد يعمل كده هو ماله ومال ياسمين!
رد يحيى بصوت بيغلي من الغضب 
بيحبها يا جدي!
أنا متأكد!
هو الوحيد اللي يقدر ينفذ خطة بالاحتراف ده والوحيد اللي كان مهتم بيها أكتر مني!
جده سكت لحظة واضح عليه الارتباك ثم قال بهدوء ظاهر يخفي عاصفة جواه 
وإحنا نعمل إيه دلوقتي
رد يحيى بعنف 
نبلغ! ونقدم بلاغ رسمي إنه خطفها!
لكن الحاج شرقاوي هز راسه باعتراض وقال 
لأ مش قبل ما أكلم جده الأول. لازم أعرف الحقيقة منه.
يحيى اتجنن صرخ وهو بيقرب من جده 
جده! انت كمان هتقولي جده!
أنا مليش دعوة بيه! لا هو ولا جده!
ياسمين هترجع غصب عنه وهاخد حقي منه بإيدي!
الحاج شرقاوي بص له بحدة وقال بصوت عاقل حاسم 
بس أنا يهمني منخسرش جده وياسمين هترجع.
بس مش بالهمجية بتاعك دي.
اقعد واهدى وأنا هكلمه بطريقتي وأعرف منه الحقيقة.
في بيت اللوا وحيد.
كان قاعد على السفرة بيفطر مع بنته عبير الجو هادي وصوت المعلقة في الطبق هو اللي مالي المكان.
رن تليفونه. بص عليه باستغراب وقال 
الشرقاوي! بيتصل بدري كده ليه
رد وهو بيحاول يسيطر على استغرابه 
ألو إزيك
يا حاج شرقاوي
رد الحاج بشرقاوي بنبرة ظاهر فيها التحفظ 
صباح الخير يا سيادة اللوا عامل إيه.. اخبار صحتك
اللواء وحيد ابتسم وقال بلطف حذر 
بخير الحمدلله بس غريبة اول مرة تكلمني بدري كده 
قال الشرقاوي بصوت تقيل 
حفيدتى ياسمين اتخطفت من المستشفى .. الساعة اتنين بالليل كده في آتنين مخبين وشهم دخلوا وخطفوها وخرجوا من غير ما حد يشوفهم وكاميرات المستشفى مش موضحة شكلهم.
اللواء قعد مكانه شوية ملامحه مش مبينة أي رد فعل وقال 
طيب شاكك في حد
عبير رفعت راسها وبصت لأبوها بقلق وهو بيحاول يفهم اللي بيحصل.
الشرقاوي كمل 
مش شاكك في حد بعينه بس بصراحة يحيى بيقول إن خالد حفيدك هو اللي خطفها.
بيقول إنه كان مهتم بيها بزيادة آخر فترة وخطفها عشان يمنع جوازها من يحيى .
اتغيرت ملامح اللواء وحيد قام من مكانه فجأة صدمته واضحة في كل تفاصيل وشه.
اتكلم بحدة 
خالد!!!
اكيد خالد مالوش علاقة بالموضوع ده!
رد الشرقاوي بنبرة خبيثة وهادية 
انا حبيت أكلمك قبل ما نقدم بلاغ رسمي يمكن تلحق تعقله لو هو اللي عملها وتعرفه إن خطف عروسة من عريسها مش أصول.
سكت اللواء لحظة لكن جواه كان فيه طوفان
افتكر كل لحظة كان خالد فيها بيدافع عن الست وأولادها وصدمته الكبيرة لما سمعهم بيتكلموا عن جواز يحيى من البنت دي! 
الحقايق بتتجمع قدامه فجأة 
رد بجفاف 
تمام يا حاج سيبلي الموضوع ده وأنا هتصرف. 
وماتعملوش حاجة لحد ما أكلمك.
قفل المكالمة ووشه اتبدل عبير قامت ووقفت قدامه وقالت بقلق 
في إيه يا بابا الشرقاوي عايز إيه من خالد
رد وهو لابس بدلته بسرعة وبيتحرك ناحية الباب 
هفهمك بعدين لازم أروح لأختك دلوقتي أشوف خالد.
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم.
 
في شقة معتصم.
وصل المأذون وقعد خالد وياسمين قدامه ونبض قلب كل واحد فيهم كان بيتسابق مع اللحظة.
تم كتب الكتاب رسمي وشهد عليه معتصم ومهاب.
المأذون قال بابتسامة هادية 
ألف مبروك.
خالد بص لياسمين كانت عيونها شاردة والدموع لمعت فيها من غير ما تنزل.
كان شايفها موجوعة حزنها على موت والدتها لسه جارح قلبها وفراق أخوها حارقها.
اتنهد في صمت ووعد نفسه إنه هيرجع لها أخوها ويملي حياتها من جديد بالفرح.
مهاب رجع بعد ما وصل المأذون وقال بضحك خفيف 
كده أنا بقيت شاهد على عقد جوازك يا معتصم ودلوقتي على عقد جواز خالد يعني اللي هيزعل بنت من البنات أنا اللي هقفله بنفسي.
زينه ضحكت ومعتصم بص له وسأله باستغراب 
اللي عايز افهمه انت ازاي جبت مأذون في وقت زي ده لقيت فين مأذون الساعة 7 الصبح وقدرت تقنعه يجي بدري كده
رد مهاب وهو بيرفع حاجبه بثقة 
يابني انت مش مقدر قدراتي في اقناع الناس.. قولتله ان الولد والبنت غلطوا وعايزين يصلحوا غلطتهم.
شهقت ياسمين من الصدمة وزينة كتمت ضحكتها بصعوبة.
خالد ومعتصم بصوا له بدهشة وقال خالد وهو بينفجر 
أنت اتجننت! إزاي تقول للراجل كده!
ضحك مهاب وقال ببساطة 
يعني كنت هقوله إيه إنكم صحيتوا الصبح كده قررتوا تتجوزوا على الفطار!
ضحك معتصم وقال لخالد 
بص.. هو يشكر انه اتصرف وجاب المأذون في وقت زي ده.. اي كلام يقوله بقى محدش يعلق.
زينه بصت لياسمين وضحكوا سوا ضحكة باهتة لكنها كانت أول محاولة للفرحة.
معتصم بص في ساعته وقال بجدية 
لازم ننزل دلوقتي كل واحد يروح شغله كأن مفيش حاجة حصلت عشان كل شيء يفضل طبيعي.
خالد قال بقلق وهو بيبص لياسمين 
وهنسيبهم هنا لوحدهم
معتصم طمنه بثقة 
متقلقش العمارة مؤمنة وتحت فيه
أمن مش بيسمح لحد يدخل.
وغير كده محدش هنا يعرف اننا أصحاب ولا إن ياسمين ممكن تكون في شقتي.
مهاب كمل 
يعني حتى لو شكو مش هيعرفوا يوصلوا ليهم بسرعة وعلى ما يعرفوا نكون رتبنا كل حاجة.
خالد كان لسه بيبص لياسمين النظرات بينهم مطولة فيها وجع حب وخوف من الجاي.
مهاب لاحظ وقال بضحك 
طيب أنا كده مش هعرف أنزل من غير فطار المطبخ فين
ردت زينة وهي بتقوم 
ثواني هحضر لكم حاجة تاكلوها بسرعة.
لكن معتصم مسك إيدها وقال بهدوء 
لأ تعالي معايا سيبيه هو يحضر لنفسه.
وبص لمهاب وقال 
المطبخ هناك بس بلاش تخلص الأكل كله.
مهاب ضحك ودخل على المطبخ وزينة بصت لمعتصم بخجل ومشيت وراه.
خالد فضل يبص على ياسمين قلبه موجوع عليها وهي بتحاول تبان قوية لكن رعشة جسمها خانتها والحزن كان باين في كل تفاصيل وشها.
قرب منها وقعد جنبها صوته كان دافي وحنون 
ياسمين مش عايزك تخافي بعد اللحظة دي.. انا هفضل دايما جنبك ومفيش حد في الدنيا هيقدر يقرب منك او يزعلك تاني.
دمعة نزلت من عينها وهي بتبص له سحب إيديها وقربها منه وقال بصوت هادي 
انا بحبك واتجوزتك عشان بحبك.. مش عشان مستقبلي واتهامهم ليا وكل الكلام ده.. ومن اللحظة دي انا عايش بس عشان اسعدك.
مسح دموعها بإيده وقال 
دموعك مش عايزها تلمس خدك تاني.
عارف إن الفراق صعب بس مامتك في مكان أحسن شايفاكي وحاسه بيكي.
ردت بصوت باكي 
مكنتش متخيلة اليوم ده
ماما راحت فجأة وأحمد مش عارفة عنه حاجة
حاسه إني بقيت لوحدي في الدنيا.
خالد كأن هو اللي هيجمع كل اللي اتكسر جواها.
وهي كانت محتاجة ده أكتر من أي كلام... بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع 
ياسمين اتجوزت خالد
تفتكروا يحيى المجنون هيسكت
وسيادة اللوا جد خالد كمان 
اللي
جاي لسه أقوى بكتير منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات وعايزين نوصل البارت دهتعليق النهاردة لو عايزين نلغي اجازة بكره

تم نسخ الرابط