رواية زوجي ولكن كاملة جميع الفصول بقلم كاتبة
بابا مرضاش
سامح شفتي يا بنتي لما أنا قلتك انه مينفعش كنت صح إزاي وأهو جوزك كمان قالك مينفعش
شهد بعصبية ايوه يا بابا انت طول عمرك صح وعمرك ما غلطت
وكملت شهد كلامها باڼهيار كنت صح لما أجبرتني على الجواز من ابن عمي وأنا لسه عيلة صغيرة ومش فاهمة حاجة ومكنتش شايفاه ساعتها غير انه الراجل الوحيد في حياتي بعد أخويا
وانت قررت انك تجوزني ليه وأنا قلت انك صح ومتكلمتش
وكملت شهد والدموع نازلة من عينيها وقبل امتحانات الثانوية العامة بشهر واحد قلتلي هنعمل فرح وبردوا قلت انت صح ومتكلمتش
والأستاذ سابني بموافقة منك بعد الفرح باسبوعين وبردوا قلت انت
صح ومتكلمتش المرة دي أنا مش هسكت ولازم اتكلم وانت لازم تسمعني
أمجد في ايه يا شهد مالك
سامح أنا كل حاجة عملتها يا بنتي مكانش قصدي فيها إلا الصالح ليكي
شهد وهي بټعيط عارف المصېبة ان أنا عارفة انك بتحبني وان انت بتعمل كل ده عشاني بس خۏفي منك عمره ما خلاني أتكلم
سامح پصدمة لا اتكلمي واللي انتي عايزاه أنا هعمله
شهد بدموع أنا عايزة انفصل عن محمد أنا هطلب الطلاق
سامح ليه بس يا بنتي بتقولي كده طلاق مرة واحدة
شهد
أمجد أنا كمان شايف ان ده الصح يا بابا
سامح ايه اللي انت بتقوله ده انت كمان
أمجد لا يا بابا أنا مينفعش اسكت أكتر من كده قبل كده كنت أنا اللي بقول لشهد كملي وأنا اللي بصبرها واسكتها بس اللي بيحصل ده بقى غير محتمل
محمد مبيهتمش بيها ولا بيكلمها ولا بيعاملها على انها مراته حتى يوم الفرح سابها تنام في أوضة تانية ومعملش أي حاجة عشان يثبتلها ان هو شاريها ولا ان هو عايزها أفعاله كلها بتدل على انه مش عايزها ومش طايقها
سامح أنا مكنتش متخيل أبدا أن الأمور واصلة لكده أنا لازم أقول لعمك وهو يبقاله تصرف مع ابنه ولو محترمش نفسه واتعدل يبقى خلاص نفترق بالمعروف
شهد وهي تمسح دموعها لا يا بابا معلش أنا مش بقولك كده عشان انت وعمي تخلوه يعاملني كويس أنا ببلغك قرار نهائي مش هرجع فيه أبدا
حرك سامح راسه بحزن وقال ربنا يقدم اللي في الخير يا بنتي
يوسف أبو محمد هو ايه اللي حصل يا محمد يخلي مراتك تطلب الطلاق انت عملت ايه
محمد مش أنا اللي عملت انت وعمي اللي عملتم لما أجبرتوها على انها توافق تتجوزني وهي مش عايزاني
يوسف بعصبية
محمد أنا هحجز تذكرة وهنزل كمان يومين يا بابا يا ريت تجهز إجراءات الطلاق
وبعد يومين رجع محمد من السفر وكان الكل مستنية في بيت عمه وكانت شهد قاعدة في الأوضة
فضل الكل ساكت ومكنوش عارفين يقولوا ايه وكانوا ما بين حزن وڠضب من الموقف
دخل محمد ووراه باباه اللي راح جابه من المطار وجريت ليلى وحضنت ابنها وباسته وكمان نسمة جريت عليه وقالتله وحشتني أوي حمد لله على السلامة
محمد ابتسم ليها وبعدها سبها وراح ناحية عمه
محمد ازيك يا عمي عامل ايه
سامح وهو حاسس بكسرة الحمد لله يا ابني
محمد هي شهد فين يا ماما
أمجد بعصبية انت بتسأل عليها ليه
محمد پغضب متنساش ان اللي انت بتتكلم عليها دي لسه مراتي وأنا عاوز أتكلم مع مراتي
أمجد معدتش مراتك انتوا هتطلقوا خلاص
محمد بعصبية أكتر بقولك لسه مراتي نسمة نادي على شهد وقوليلها تيجي تكلمني ولو مجتش أنا هدخل اجيبها
سامح في ايه انتوا الاتنين احترموا وجودي
يوسف
أمجد ده منظر واحد جاي يصلح الدنيا
سامح خلاص يا محمد يلا خد مراتك وروحوا شقتكم بس مش هتبات هناك بالليل أمجد هيجي ياخدها
طلعت شهد من الأوضة وبصت لمحمد بنظرة ڠضب وفي نفس الوقت نظرة حنين لإن كان بقالها كتير مشفتهوش وكان واحشها جدا
خرجت شهد مع محمد وركبوا العربية عشان يروحوا بيتهم ومرضيتش تبصله طول الطريق
دخلوا شقتهم وقعدت
شهد على أقرب كرسي من الباب
محمد شهد في أي حاجة في قلبك من ناحيتي
اټصدمت شهد من سؤاله بس محاولتش تبين اللي جواها وانها فعلا بتحبه ومتعلقة بيه من وهما صغيرين
شهد انت طلبت انك تتكلم معايا مش انك توجهلي أسئلة
محمد مش طول عمرك بتقولي عليا ان أنا اللي بوظتلك حياتك
شهد أنا قلت كده
محمد خمس سنين مبتقوليش فيهم غير ان أنا اللي بوظتلك حياتك وان مش أنا الراجل اللي انتي كنتي عايزة تتجوزيه
شهد أنا عمري ما قلتلك الكلام ده
محمد مقلتيش بس أفعالك كلها قالت
شهد لو حسيت بده يبقى انت السبب وتصرفاتك وأفعالك معايا هي السبب
محمد انتي بنفسك يوم جوازنا قلتي ان الجوازة
شهد أنا قلت كده