رواية زوجي ولكن كاملة جميع الفصول بقلم كاتبة
هي بتقوله مقلتليش بقى عايزاني اجيبلك ايه هدية للتفوق وتعبك في المذاكرة
شهد بتأثر مش عايزة حاجة شكرا
محمد بس أنا مصمم إني اجيبلك هدية هتقولي انتي ولا أختارلك على ذوقي
شهد لا اختار على ذوقك مع السلامة
في أول السنة الدراسية الجديدة لبست شهد الفستان اللي بعتهولها محمد هدية النجاح وكان فستان شيك وجميل جدا وهي حبته أوي بس ما قالتلوش على كده ومن ساعة آخر مكالمة ما بينهم لا هي كلمته ولا هو كلمها تاني
راحت شهد الجامعة وبدأت تدور على مكان المدرج اللي هتحضر فيه أول محاضرة بس فجأة في شاب في سنة رابعة وقفها
حسن السلام عليكم معاكي حسن من اتحاد الطلبة اتفضلي
شهد هو ايه ده
حسن ده إعلان رحلة بداية العام الدراسي
شهد رحلة ايه هي لسه السنة الدراسية ابتدت إحنا لسه بنقول يا هادي
حسن انتي لسه طالبة في سنة أولى صح كده
شهد ايوه أنا لسه سنة أولى
حسن يبقى عشان كده لسه مش فاهمة النظام إحنا بنعمل رحلة في أول السنة الدراسية قبل ما نبتدي نخش في المعمعة والكلاكيع والمشروعات اللي لازم نقدمها قبل الامتحانات وبعد كده بنعمل رحلة تانية بعد امتحانات نص السنة
شهد بابتسامة
حسن هتلاقي رقم مكتوب في ورقة الإعلان لو وافقتي انك تطلعي الرحلة ابعتيله وهو هيدخلك الجروب اللي هيبقى موجود عليه كل التفاصيل اللي محتاجة تعرفيها
شهد خلاص ماشي ربنا ييسر
في البيت
سامح مستحيل ايه اللي انتي بتقولي عليه ده أوافق على ايه
شهد وحياتي يا بابا أرجوك وافق
سامح انتي اټجننتي عايزاني أوافق انك تروحي رحلة وتقعدي فيها 3 أيام ولوحدك ده أنا بيبقى على عيني لما بتروحي تباتي في شقتك اللي هي يا دوبك خطوتين من هنا أقوم اسيبك تروحي آخر الدنيا وتسافري وتباتي لوحدك ده مستحيل
شهد يا بابا عشان خاطري انت عارف السنة اللي فاتت أنا تعبت فيها إزاي وإزاي كنت مضغوطة بسبب المذاكرة والدروس ومخرجتش طول السنة اللي فاتت تقريبا
عشان خاطري يا بابا وافق ان أنا اروح الرحلة دي أنا نفسي اخرج واشم هوا وعايزة اروح الرحلة دي أوي
سامح أنا قلت لا يا
شهد وبعدين أنا واثق ان محمد جوزك بردوا مش هيوافق
شهد بنرفزة هو كمان محمد ليه رأي في الموضوع ده هو موجود أصلا عشان يبقى ليه رأي وأنا بقولك أنا مخڼوقة وعايزة اشم هوا واتفسح
سامح أه طبعا جوزك لازم يبقى على علم بالموضوع
خرجت شهد من بيت باباها وهي متعصبة ومتضايقة ورجعت شقتها ودخلت أوضة النوم اللي بقت موطنها وسكنها واترمت على الكتب والملازم اللي على السرير وقعدت على طرف السرير ومسكت التليفون واتصلت بمحمد واتكلمت معاه في موضوع الرحلة على طول من غير حتى ما تطمن عليه وعلى أخباره
محمد خلاص لو عايزة تروحي خلي أمجد يروح معاكي
شهد بعصبية انت عارف ان أمجد لسه مستلم الوظيفة الجديدة وعمره ما هيعرف ياخد اجازة
محمد ببرود خلاص يبقى متطلعيش الرحلة
شهد پغضب بس أنا قلتلك ان أنا نفسي اطلع الرحلة دي
محمد يعني إزاي عايزة تطلعي رحلة وتقعدي في فندق 3 أيام وأصلا انتي لسه جديدة على الدفعة بتاعتك ومتعرفيش حد فيها إن شاء الله بقى لو حصلك حاجة نعمل إحنا ايه ولا نعرف إزاي
شهد بعصبية خلاص مش هتنيل اروح وهفضل متنيلة قاعدة في البيت مع السلامة
وقفلت شهد التليفون بكل عصبية ورمته على السرير واڼهارت من العياط وطفت النور وحاولت تنام عشان تهرب من حالة الاكتئاب اللي هي فيها
وبعد شوية
قامت شهد وفتحت النور مرة تانية لانها معرفتش تنام وفتحت الدولاب وقعدت تقلب
بس فجاة شافت حاجة في آخر صف هدوم ولفتت انتباها
رفعت صف الهدوم بتاعه ولقت تحتيه صورة بتجمعها هي وهو يوم كتب الكتاب من خمس سنين كانت هي عندها 14 سنة وهو عنده 23 سنة بس اللي لفت نظرها ان في جزء من الصورة من تحت محروق كإن في حد حاول يحرقها بس مكملش
شهد معقول للدرجة دي بيكرهني ومكانش عاوزني أنا أه وقتها مكنتش فاهمة وكنت بنوتة صغيرة وبقول ابن عمي وكمان كنت حاسة إني داخلة في بداية إعجاب وتعلق بيه بس واضح ان هو بعقله الناضج مقبلش بأمر الجواز بالڠصب ده وكان رافضه من البداية
قفلت شهد النور تاني وفضلت قاعدة في الضلمة وساندة راسها على ضهر السرير وبتفكر في القرار اللي هي هتاخده واللي هيغير حياتها 180 درجة
وبعد كام يوم من الموضوع ده كانت شهد في بيت باباها وبتجهزلهم الأكل
رجع باباها من الشغل وبعد شوية دخل أمجد وحاول يضايقها كالعادة بس هي مستجبتش ليه وبصتله وابتسمت ابتسامة صغيرة
أمجد ايه ده انتي مش هتغضبي وتدبدبي على الأرض وتقلبي وشك
سامح ايه الهدوء ده يا شهد هو محمد
شهد لا يا