رواية رحماك كاملة جميع الفصول بقلم اسما السيد
عيسي ولا دقدق أنا بحبك وفخوره بيك انا بحب خالتو ايمان اوي وبشمئز من امي ونظرتها للناس انا معرفش ازاي طنط ايمان تبقي اخت أماني امي
رقص قلبه طربا وهو يمد يده لها
طب اوعديني انك مش هتبعدي عني مهما حصل
اوعديني ياسادين
مدت يدها له بجرأه أوعدك مابقاش لحد ابدا غيرك هستناك لآخر دقيقه في عمري
عيسي بخوف ربنا يقدرني وأقدر اكون جدير بيكي
قفزت وهي تسحبه من يده
سيبك بقي من الكلام دا يالا بينا نركب قارب وحشني البحر
عيسي بسعاده وانا وحشني انتي ياقلب عيسي
استمعت لشجارهم العالي من غرفتها
وميز صوته المترجي..
تسحبت ووقفت تستمع لهم من اعلي الدرج..
وجدتهم يتجادلون بحده
الجد انا قولت هتجوز نيرمين ياسيف يعني هتجوز نيرمين
سيف بخوف من حده جده طب ازاي انا لسه مخلصتش جامعه وجيش..
الجد بحده أني جولت كلمه البنته لابن عمها ونيرمين انت اولي بيها
سيف بشجاعه مزيفه طيب ما أتجوز ڤيرا. ماهي بردو بنت عمي.
الجد بصدمه وحده رفع يده وصفع حفيده اسمه فهد
انت جنيت ياسيف
عاوز تفضحنا في البلد كلياتها عايز تعرنا وتفكرنا بخيبتنا عايز تصغرني وتتجوز واد عمك
سيف بشجاعه اسمها ڤيرا ياجدي مش فهد انتو اللي جنيتو عليها انتو اللي ضيعتوها..
الجد بحده هي كلمه الخميس الجاي زواجك من بت عمك نيرمين..
ولو عصيتني ياسيف هحرمك من كافه شي
رفع نظره فوقعت عليها وعلي عيناها الباكيه ابتلع ريقه وهو يومئ لجده بخوف عليها قبله أمرك ياجدي اللي تشوفه
رفعت وجهها بانتصار باتجاه أختها الواقفه تنظر لهم بصدمه تعلم عشق سيف لها
اختها شبيه الرجال رمقتها بانتصار وردت نظرتها لهم بأخري حزينه موجوعه
واستدارت للداخل كما أتت بلا حس
أغلقت علي نفسها تستقبل طعامها وشرابها من الخادمه ولا تحادث احدا كالعاده
صديقها وحدتها ودموعها
لا احد لها الان حتي راضي ابتعد ولم يعد منذ شهور
غصت بحلقها ووضعت رأسها بين قدميها بحزن تسأل نفسها ماذنبها
استمعت لصوت المزمار الاتي من الاسفل فوضعت يدها علي أذنيها تكتم سمعها
مر أسبوعا كاملا لا احد يبحث عنها وحده هو من يأتيها ليلا ليجلس أمام بابها يتوسلها لتفتح له أن تطل عليه بعينها التي يعشق
ولكنها قررت وانتهي الامر
سترحل من هنا لقد حادثت جدها عادل والد والدتها وتوسلته ان يأخذها معه ووعدها ان اليوم ستنتهي مأساتها والي الابد
لبست ملابسها التي تغطي مفاتنها وارتدت ذلك الايس كاب التي تخفي تحته خصلاتها الذهبيه القصيره ونزلت لتشاركهم فرحتهم
فرحتهم وعلي حساب كسرها هي.
ستودع مأساتها والي الابد
لا تعلم ماذا حدث معهم وماذا قررا ولكن
تشعر ببوادر امل بقلبها من جديد
وقفت تنظر عليهم من بعيد ودموعها أغرقت وجهها خائفه ضائعه وحيده..
جال بفكرها شيئا وحيدا ما ذنبي أذنبي أنني بنتا لاب ظالم
وقفت تنظر عليه بحسره هو كان طوق نجاه لها من حياتها المدفونه
من اجل خوف والدتها من أبيها كتبتها ذكرا في شهاده ميلادها
نزلت دموعها بحزن ونظرت عليه نظره أخيره
نظره ألم فراق لقد أخذت قرارها سترحل ستعافر
لتصل لحلمها لهويتها بعيدا عنهم عن حياتهم وروحهم المشوهه التي لم تقبل بها يوما
عن حقدهم وكراهيتهم لبعضهم بعضا
يمثلون الحب بوجووه بعضهم البعض
لا مكان لها هنا.
لن تستسلم لهم ابدا هي جميله تستحق لو آطالت شعرها وتخلت عن الهدوم التي جبروها عليها ستعود للفطره التي خلقت عليها
هي ولدت حواء جميله ليست آدم
مسحت دموعها وهي تشجع نفسها ان هذه هي المره الاخيره التي ستبكي عليهم ..
هو لا يستحقها فضل غيرها عليها رغم انه يعلم واكيد من هي خاف من كلام الناس خاف اهله وأهلها وفي هذه اللحظه كم كرهته وكرهت تخاذله وضعفه
أخذت نفسا ورددت.
همشي يا سيف مش هتشوفني تاني اوعدك أرجع واحده تانيه واحده قويه مش ڤيرا الضعيفه.
انت بتعاقبني زيهم علي غلطه انتو السبب فيها علي هويه مزوره وهيئه مزوره اخترعتوها..
مدت يدها علي شعرها القصير ودموعها عادت لتسيل مره اخري
كلما نظرت لنفسها وجسدها المخفي دموعها تنزل من غير حول لها ولا قوه سجنوها وسط كومه من الملابس المذكره وقالولها كوني رجلا فغصبا عنها أصبحت رجلا نست نفسها وانوثتها ومفاتنها وتخلصت منها من أجل عادات وتقاليد باليه
من أجل غلطه ام كان كل ما يهمها ان ترضي زوجها وتخبره
أنجبت لك ذكرا لتتباهي به
تنهدت وهي تردد
أين كان عقلك ياأمرأه
ماذا فعلتي بي
فرحت والدتها بلفظ يام فهد ونستها هي ودمرتها وبدل من أن تكتب في شهاده ميلادها بنتا مثل كل البنات جنوا عليها وكتبوها ولد أين العدل الرحمه.
باي ذنب جنوا عليها
بأي ذنب أخذوها
رفع عينه يبحث عليها بين الناس لم يجدها
التف براسه يمينا ويسارا بحرقه وقلب ملتاع
عينه ستخرج من مكانها
وفي قلبه ألف سؤال
هو يجلس هنا بجسده مجبر يعلم سيجدها
باي ركن دموعها تسيل وحدها كالعاده
واخيرا وجدها حطت عينه عليها تقف
مثلما توقع بركن بعيد عينيها حمراء كلون الدماء وحيده الدنيا جميعها عليها.
عينه وقعت علي عينها التي تلمع من كثره الدموع تحبسها غصبا وهو يعلم
وهل يعلم احدهم بحالها غيره
يعلم انها تكبتها ستسيل الان
التقت عيناهم ببعضها
هو بقله حيله وهي بتساؤل
ما ذنبي يا رفيق وحدتي وعذابي لتتخلي عني
أنت الوحيد التي كنت أماني وسلواي
نظرت بعينيها الزرقاء اللي تجعله مجنونا بها تحولت من عشق لكره بلحظات
لاشمئزاز
ابتلع مراره حلقه وهو يعيد علي عقله
كره كرهتني
مش هستحمل أبدا يارب ارحمني
آه لو تعرفي بحبك أد ايه
مد يده بمنديله الذي تفتت بيده من كتره العرق الذي يسيل علي وجهه مضغوط تعبان حزين
قلبه يببكي لا يعلم له طريق
سيبكي مثلها الان هو ضعيف بهواها لقد قضي سبعه ايام يبكيها كالنساء
ابتعاد راضي فجأه ليس بصالحهم لطالما كان حاميهم وسندهم
اين انت ياراضي
أخيرا استطاعت أن تسحب عينها من عينه واستطاعت أن تصمد آمام عينه
لملمت جراحها ودارت بعينها بين الجميع
لا مكان لها جميعهم أهل جميعهم
عزوه يحبون بعضهم لا غيرها منبوذ هنا وسطهم كلما ظهرت ملامحها الانثويه يكرهوها اكتر يقرفو منها وينبذوها جسمها الانوثي يجعلهم يشمأذون منها وتفكرهم بغلطهم هم تخطوها منذ زمن نبذوها نظرت لوالدها الذي ينظر لبناته بفخر وغصبا عنها ارتعش قلبها من كثره القهر والظلم نظرت لامها التي نستها ونست معاناتها منذ أنجبت ولدا نسيت انها جنت عليها دمرتها
شعرت بايدي حنونه تطبطب عليها عرفتها
علي الفور يد جدها جدها والد والدتها سندها وظهرها دارت ظهرها له وغصب عنها دموعها سالت سألته بدموع عينها ذنبي ايه بنتك جنت عليا ياجدو دمرتني وضيعت حياتي
طبطب عليها وقالها
مش يالا بينا
ابتسمت ليه وقالتله يالا
احتضنها بحنان وقال أوعدك اللي جاي هيكون أجمل واللي جنو عليكو هيتمنو لمحه من عنيكي
الحلوين دول.
الجد بحنان هيحصل هاخدك وهنبعد من هنا خلاص أنا جهزت كل حاجه
نظرت له بتساؤل بجد هنروح فين ياجدو
الجد بحنان هنروح لخالك أحمد ألمانيا
ڤيرا بخوف وهي تستدير تنظر عليهم طب وهما وافقو..
الجد بتهكم طبعا وافقو سيبك انتي هما خدو اللي عاوزينه ودلوقتي انتي حره من دلوقتي عهد جديد
همست بلا تصديق يعني هعيش بنت
الجد وهو يجذبها لاحضانه بحنان داخل السياره
احلي بنت في الدنيا كلها..
بعد ساعه..
همست والنوم يداعب عينها هنا باحضانه الامان
تسأله ببراءه ليه ماأنقذتنيش من زمان ياجدو
مد يده ومسح
هامسا بحنان كل شئ بأوان ياقلب جدو
كان مكتوبلك تشوفي اللي شوفتيه
وكان مكتوبلي أرجع دلوقت..
ياريت كان بايدي كنت خدتك من زمان
ياريت..
سحبت بنوم عميق بين احضان جدها
بين احضانه حيث الامان.
وتمتم هو بقلب ملتاع الله يسامحك يابنتي الله يسامحك
ياللي بتسأل عن المرار
قرب جرب شوف الدنيا المره
شوف حبايبنا وشوف القسوه
شوف الخوف الساكن جوه عيونا
شوف العمر الضايع شوف الدنيا
شوف الاهل وشوف القسوه
قولي ياأمي فين الرحمه
فين العدل وفين النخوه
قولي يأبويا فين القلب الطيب
فين الهيبه وفين العظمه
فين انت وليه قاسي ياابويا عليا
هو انا يعني مستهلش شويه حنيه
نفسي اسالك ياأمي سؤال
بتنامي ازاي وانتي قاسيه وجانيه عليا
بتنامي ازاي وايدك ديا جانيه عليا.
قرب جرب ياللي بتسأل
قرب شوف العمر الضايع شوف الدنيا
ڤيرولين أسما السيد
٢
ڤيرولين
أسما السيد
موطني
بعد خمس سنوات..
لندن..
خرجت من جامعتها حيث تدرس الدكتوراه
هي هنا منذ شهور وقتها مقسم بين الدراسه والمشفي التي تعمل بها
هربت من القاهره ومن فيها
والدتها تصر علي زواجها من ابن عمها زواجا تقليديا
والدها وعد اخيه بزواج ابنته من ابنه وآه من ابنه الضال
هي لم تعشق حسام يوما هي وجدته طوقا للنجاه من حصار عمها وابنه البغي
انسان كريه تمقطه وبشده
سعت سرا لتلك البعثه وفاجأتهم بها حطتهم جميعا امام الامر الواقع هي لن تكون له ولن تستسلم ابدا
تنهدت وهي تمد يدها لتفتح حقيبتها
أغمضت عينها وهي تسير بلا هواده سارحه به يغيب كثيرا لاتعلم عنه الكثير ولكنها تعشقه عشقته حد الثماله
اغمضت عينيها مثلما يخبرها دوما سيأتي الان
سرحت بخيالها وتذكرت أول مره تقابلا بها
هنا وبنفس المكان
flash back
خرجت تتأفف من الجامعه ومن تعب اليوم
تتعب كثيرا في التوفيق بين الجامعه والمشفي
مشت قليلا علي قدمها لتصل لموضع عربتها التي ابتاعتها منذ اسبوعان
تخاف عليها وكثيرا لقد وضعت بها مبلغا وقدره
مشت غير واعيه لمن يتربص بها منذ خرجت
وفي لمح البصر كان احدهم اختطف حقيبتها وجري بعيدا
لم تنطق من الصدمه
وما حدث
لمح ما حدث وهو يقود دراجته الناريه استدار مسرعا وجري خلفه وهي تقف تراقب مايحدث بذهول
استطاع أن يلحق بهم
اختطفها منهم واستدار ليعطيها لها
لم تدري اهو ارهاق ام ماذا ولكنها لم تشعر بقدميها ولا بيده الممدوه لها بها
ولم تشعر به وهو يقفز ليتلاقاها بين يديه
ولكنها أفاقت بعد يوم كامل بالمشفي
وجدت شخصا بجانبها وكيسا من الدماء يجري بأوردتها
رمقته بتعب كان مديرا وجهه لجهه نافذه الغرفه
همست من فضلك
استمع لهمسها استدار لها مسرعا
واقترب منها أنت بخير
من أنت
ابتسم وهو يشير لدمائه التي تسير بأوردتها قائلا
أنا من تبرع لك وانقذ حقيبتك
همست أنت هو
نظر لها بهدوء نعم
لما تهتمين بطعامك ياجميله
أنت تعانين من فقر الدم فتاه جميله بعمرك هذا وايضا طبيبه لما لا تهتمين بطعامك
ديما باستغراب وهي تعتدل من اين علمت كل هذا
دخلت الممرضه التي تعمل تحت اشرافها هي
تحدثها أووه دكتوره ديما واخيرا استفقتي
لقد أقلقتينا كثيرا يافتاه
ديما بابتسامه لها أنتي من اخبرتيه اذن
كريس بابتسامه له انه ساحر يافتاه وكذلك عربي وانتي تعلمين مدي عشقي للعرب
ديما باستغراب نظرت له أنت عربي
أومأ برأسه ورفع يده ولكني لا اتحدث بها
مد يده لها بابتسامه مروان العشري
مدت يدها له بابتسامه
ديما رابح طبيبه جراحه..
لم يتركها حتي تعافت توالت مقابلاتهم واصبح سلواها الوحيد هنا يغيب كثيرا ويرجع لها هي
عشقته بجنون وعشقها هو هوسا وتملكا
back
تنهدت
ونادت عليه بشوق بأعماقها
اشتقتك يارجل حد
فجأه استمعت لصوته
ديما يبدو أن هناك من اشتاقني وكثيرا لذا أغمض عينيه يطبق مااخبرته به..
التفت بلهفه تتسمع لصوته بلكنته الغريبه الذي ينادي بها عليها..
كم تعشق لكنته تلك وكم تريد قربه هو..
ولكن ما باليد حيله..
طلبها للزواج مرارا وفي كل مره نفس الرد لا أمل يامروان إذن والحل
لبت نداء قلبها اللعين وهو يفتح لها ذراعيه كالعاده...
لتترك أفكارها اللعينه وتستقبله لترتح بين ذراعيه قليلا
لتسرق من الدنيا لحظات قليله معه..
وفي لمح البصر كانت يداه تشدد عليها ليغرسها داخل احضانه
ابتسمت بدموع اشتقت لك كثيرا طالت رحلتك هذه المره
صمت قليلا واجابها بهمس وأنا اشتقتك بعدد ساعات الفراق بكل ساعه تمر بعيدا عنك أحسبها أنا دهرا ألا ترأفين بحالي ياجميله وتتزوجينني
عبست وهي تبعده عن احضانها ألم تخبرني يارجل أن هناك بعضا من العروبه بدمك إذن لما للان لم تتعلم العربيه
ابتسم يعلم ماتعانيه تغير الموضوع ولكنه عاد ليحكم حصاره عليها
نعم ديما جذوري عربيه ولكني بريطاني المولد لا اجيدها عشت عمري هنا لا أعلم حرفا عنها ولكن هناك حلا لذلك
ألا تريدين معرفته
ابتسمت بحماس أخبرني يارجل
اقترب منها ناظرا لعيناها بنظره تعلمها جيدا لاتردي طلبي ياامرأه
وقال تزوجيني ديما لا عائق بيننا أحمل نفس الديانه واحمل نفس الدم العربي تزوجيني وافعلي ما شئتي إرأفي بقلبي وبين يديكي كل ليله علميني ماشئتي
ابتلعت ريقها وأغمضت عيناها بحزن ياليتها تستطيع ياليت والدتها ترضي به ياليتها تراه بعينها هي..
فتحت عينها وجدته يرمقها بتلك النظره الخائبه
وسرعان ما استدار راحلا كانت هذه المره الاخيره ديما لقد يأست والله يأست.
راقبت خطواته التي تبتعد شيئا فشيئا ومع كل خطوه تزداد دقات قلبها سيتركها ويرحل هكذا..
اشتعل قلبها بنار الفراق ماذا ستفعل هنا من غيره لما تكترث بمهاتراتهم اللعينه..
حسمت امرها واطلقت قدميها لللريح صائحه به مروان..
التف سريعا لها
اندفعت محاوطه عنقه صارخه به لا تتركني لن استطيع لنتزوج..
أبعدها غير مستوعبا عيدي ماقلتي
عادت لتحاوط عنقه الا تفهم ياغبي قلت لنتزوج..
أبعدها عن عنقه ونظر لعيونها بقلق ألن تغيري رايك ديما ألن تندمي يوما
هزت راسها بالرفض لن أندم أبدا لقد وصلت لمرحله لم ولن أستطيع العيش الا بك
لا أريد احدا غيرك مروان..
نظر لها بسعاده مكبوته ديما ماذا عن والدتك واهلك
ديما لا يهم لقد يأست من امي والله قد يأست مروان ان تعلم انها تود ان أتزوج ابن عمي وانا لا اريده ابدا
لنتزوج مروان لن اعود ابدا..
مروان بهدوء وخوف ألن تشتاقي يوما لهم ولموطنك اخشي ان يأتي يوما وتلوميني علي بعدك عنهم
ابتسمت والفكره تداعب قلبها هي بالفعل تشتاقهم وكثيرا
نظرت لعينيه واجابته بالتأكيد سأشتاقهم ولكنك ستكون بجانبي دوما ستحتضنني بقوه وقتها سانسي بين ذراعيك كل شئ
ستخبرني كم تحبني سننجب أطفالا كثيرا وكم ساكون سعيده لانهم سيكونون منك أنت
مروان بغصه وهو يستمع لها وان اشتد الحنين والاشتياق لهم..
ديما بغصه سأهاتفهم وأراهم أمامي وقتها سأكون انا باحضانك مروان هناك ولدت وكبرت
هناك الهويه وبين احضانك انت الهوي
مدت يدها لتمسك بيده استقبل يدها هو محكما عليها
قربها لاحضانه فانهمرت دموعها وهي تخبره
مروان أنت موطني.
بمطار فرانكفورت
يمشي واثق الخطي كعادته بعدما استمرت رحلته لعشره ايام ذهابا وايابا أخيرا سيعود للبيت
والدته الجميله وابيه العاشق الخاضع لزوجته ويفتخر
لاحت له ذكري اصدقائه القدامي.. وهم يعايرونه بوالده العاشق..
منذ سنوات انقطعت اخبارهم وحده كيان من يتواصل معه وقليلا..
في
هناك مشاكل بعودته للبلاد رفع العديد من القضايا ولكن لا يعلم ماذا حدث ليمنعوه من العوده لجذوره
ولكنه لن ييأس أبدا سيعود يوما ويرفرف بأجنحه طائرته الخاصه اعلي منزلها ويختطفها كما وعدها جنيته القديمه هي مراهقته وصباه
تنهد