رواية منعطف خطر الفصل الثلاثون 30 بقلم ملك ابراهيم

لمحة نيوز

تطلقها وخلاص!
معتصم بصله بغيظ حقيقي لأ يا عم مهاب الدنيا عندنا مش بسيطة كده! دي بنت عمتي وأبويا مستحيل يوافق إني أطلقها.
فجأة الباب خبط ومعاه صوت زغاريد عالية من بره
وصوت نسائي بيقول بفرحة يلا يا عريس المأذون وصل!
مهاب ضحك وقال خلاص مفيش مفر! المأذون بيدق على الباب.
خالد بص لمعتصم وصوته كان هادي وقال بنبرة جادة محدش يعرف النصيب فين يا معتصم... يمكن تكون هي البنت اللي ربنا كاتبها ليك وأكيد كل إللي حصل ده بترتيب ربنا.
مهاب قال بنفس الروح المرحة فعلا... محدش عارف هيقابل نصيبه فين!
وبص لخالد بابتسامة وقال يعني مثلا... ممكن تكون في مهمة وتطلعلك بنت على الطريق وتهربوا سوا ومن بعدها تقلب حياتك!
خالد بص له بغيظ واضح وقال لمعتصم هو انت كان لازم تعزم الكائن ده
مهاب رد بسرعة دا أنا هشهد على كتب الكتاب كمان وهشرفك يا عريس اطمن.
خالد رجع بص لمعتصم وقال ربنا يستر والفرح يكمل على خير.
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم. 
في أوضة العروسة.
كانت زينة واقفة قدام المرايا بفستان فرحها الأبيض الفستان اللي حلمت بيه من وهي صغيرة بس النهاردة كان تقيل على قلبها.
وشها حزين وعينيها فيها نظرة تايهة.
قلبها بيدق بخوف ودموعها محبوسة بالعافية.
مكانتش تتخيل أبدا إن يوم فرحها يبقى كده...
المفروض تكون أسعد واحدة ده اليوم اللي دعت من قلبها سنين عشان
يتحقق حلمها وتتجوز معتصم 
بس مش قادرة تفرح...
يمكن عشان الجوازة دي مش بالشكل اللي كانت بتحلم بيه
يمكن لأنها جات غصب مش اختيار.
الباب اتفتح فجأة ودخلت زينب وهي بتزغرط بصوت عالي
ضحكة مزيفة على وشها وسعادة باينة إنها متعمدة تفرجها لزينة.
الزغاريد ملت الأوضة وكل البنات خرجوا وسابوهم لوحدهم.
زينب قربت منها وقالت وهي بتضحك ألف مبروك يا عروسة... المأذون وصل تحت والشهود هيطلعوا ورايا ياخدوا رأيك.
زينة ما ردتش
بصتلها في المرايا وعينيها بتلمع بغضب وسكوتها كان بيصرخ.
زينب قربت أكتر وقفت وراها وبصت لانعكاسهم في المرايا وقالت بنبرة فيها تحدي شكلك بيقول إنك زعلانة مني...
مع إن أنا اللي ساعدتك تتجوزي اللي قلبك رايده!
زينة لفت لها وبصتلها بحدة
كلامها طلع من قلبها عمري ما اتمنيت أتجوزه بالطريقة دي!
زينب ردت بسخرية وهي بتتحرك قدامها بتحاول تخبي ألمها بالبرود مش مهم الطريقة... المهم إن جوزي مش هيكون لحد غيري.
زينة رفعت حواجبها بدهشة وقالت وانتي فاكرة إنه مش هيفكر يتجوز تاني
أنا مش آخر بنت في الدنيا...
هيلاقي ألف غيري يتجوزها.
ردت زينب بعناد وعنيها فيها نار حتى لو لقى مليون... برضه هلاقي الطريقة اللي أبوظ بيها الجوازة!
زينة قربت منها مستغربة طب وليه من الأول
ما تقوليله إنك رافضة إنه يتجوز عليكي وخلاص!
زينب سكتت ثواني وبعدين ردت..
.
صوتها اتكسر والدموع بدأت تلمع في عنيها ما أنا لو قلتله إني رافضة...
هيطلقني ويتجوز برضه.
ممدوح قلبه متعلق بالعيال ونفسه يخلف ومش هيصبر عليا أكتر من كده.
قعدت على طرف السرير وكملت وهي بتحاول تتحكم في نفسها لو اعترضت... هيشوفني أنانية ويرميني في الشارع ويتجوز ويخلف
وأنا
أعيش منبوذة لوحدي...
سكتت لحظة وبعدين قالت بحسرة دفينة إنتي متعرفيش إحساس الست لما تحس إنها مش قادرة تسعد جوزها...
ولا إحساس النقص اللي بيكبر كل يوم في عنيه وهو بيبصلك... كأنك السبب في حرمانه.
وبصت لها وقالت بمرارة الراجل لما يعرف إن مراته مبتخلفش... أول حاجة بيفكر فيها إنه يتجوز تاني والكل يشجعه ويقوله ده حقك.
لكن لو هو اللي مبيخلفش
ولو الست نطقت وقالت عايزة عيال
هيقولوا مش أصيلة وسايبه جوزها عشان الخلفه!
زينة كانت واقفة ما بين الحزن والتعاطف والغضب...
مش عارفة ترد ولا تحدد إحساسها ناحيتها.
زينب لما حست إنها بينت ضعفها قامت بسرعة
مسحت دموعها بأيدها ورفعت راسها وقالت بنبرة دفاع أنا مش وحشة يا زينة...
أنا بحب جوزي ومش عايزة حد يشاركني فيه.
وساعدتك تتجوزي اللي بتحبيه...
يعني المفروض تشكريني مش تزعلي مني.
زينة بصتلها...
ما ردتش.
عدت عليهم لحظات مليانه توتر وسكوت.
وفجأة دخلت أم زينة
صوتها جاي بهدوء الشهود طالعين هيسألوكي عن رأيك يا بنتي...
زينة بصت في المرايا
وسكتت.
طلعوا الشهود وسمعوا موافقتها. 
بعد دقايق قليلة.. الزغاريد رجت البيت.
وكل اللي في البيت فرحانين ان كتب الكتاب تم. 
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم. 
بعد كتب الكتاب.
في الصالة الكبيرة...
المكان مليان ناس أصوات الزغاريد وضحك وتهاني والكل بيبارك للعريس.
بس معتصم واقف مش قادر يبتسم ولا حتى يرد على الكلام حواليه.
كان لابس الجلابية الصعيدي وعلى كتفه شال أبيض وشه متوتر
كان متضايق من نظرات الاتهام اللي شايفها في عيون كل أفراد عيلته خصوصا أخوه اللي رفض يحضر كتب الكتاب. ومعتصم كان مقهور على علاقته بأخوه اللي تدمرت بسبب زينه.
بعد وقت قليل الناس مشيت وخالد ومهاب سلموا عليه ومشيو هما كمان. 
قرب منه ابوه وقال مبروك يا عريس.. عروستك فوق مستنياك.
معتصم رد بسرعة وبصوت فيه رفض واضح مش هينفع أبات هنا يا أبويا أنا لازم أرجع عشان شغلي لأني واخد أجازة يوم واحد بس.
أبوه بصله بصرامة وقال بس مش هترجع لوحدك مراتك هتيجي معاك... بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع 
زينه هتروح تعيش مع معتصم في شقته.. 
تفتكروا معتصم هيقبل جوازهم ولا هيحملها ذنب انها حطته في الموقف ده قدام عيلته وخسر اخوه بسببها 
والشرقاوي بيخطط لحاجة كبيرة عشان يجبر ياسمين توافق على الجواز من يحيى 
اللي جاي أقوى بكتير منتظرة رأيكم وتوقعاتكم
في التعليقات وعايزة تفاعل جامد هنا على صفحتي ونوصل البارت
لأعلى تفاعل

تم نسخ الرابط