رواية منعطف خطر الفصل الثلاثون 30 بقلم ملك ابراهيم

لمحة نيوز

رواية_منعطف_خطر
بقلمي_ملك_إبراهيم
جده بص له بعد تفكير وقال انا فكرت ولقيت حل.. اللوا عايزني اخرجهم من بيتي لإنهم قاعدين هنا بصفتهم احفادي قدام الناس.. بس انت لو اتجوزت ياسمين.. هيبقوا قاعدين هنا بصفتهم.. مراتك واهلها.
يحيى اتصدم من الفكرة واتجمد مكانه للحظه وقال جواز ايه يا جدي! بس انا عمري ما فكرت في موضوع الجواز ده!
جده اتكلم معاه برجاء فكر يا يحيي.. وفكر في جدك اللي قلبه محروق علي عمك.. ومش هقدر ابعد احمد عن حضني بعد ما جه وعوضني عن الغالي.
يحيى وقف يفكر وهو متوتر من فكرة الجواز لانه عمره ما فكر فيها.. بس لمعة في دماغه فكرة الانتقام لو أتجوز ياسمين.. هينتقم من خالد ويحرق قلبه على ياسمين.. وياسمين هتكون ملكه وتحت سيطرته.
الفكرة بدأت تلمع في دماغه وعجبته.. بص ل جده وقاله انا موافق يا جدي اتجوز ياسمين.
جده ابتسم بسعادة وقال يبقى من بكره نبدأ نجهز الفرح.. عايز اعملكم فرح تتكلم عنه كل البلد.
يحيى بص ل جده وقال وتفتكر ان ياسمين هتوافق يا جدي. البنت دي عنيده ومش سهل توافق.
رد جده وهو بيبص قدامه بتفكير عندك حق.. ياسمين طالعه ل أبوها قلبها جامد ومش بتخاف.. بس انا عارف ازاي اخليها تخاف.. وعندي الطريقه اللي هضغط عليها بيها وتجبرها تنفذ كل كلمه اقولها.
يحيى بص ل جده باستغراب وفضول. 
جده

هز راسه بثقه
يحيي ابتسم بثقة وقرب من شباك اوضته وبص في الفراغ وهو بيتخيل اللحظة اللي هيمتلك فيها ياسمين. 
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم. 
صباح اليوم التالي. 
خالد وصل بعربيته قدام شقة مهاب وكان مستنيه ينزل. 
اتصل على ياسمين عشان يطمن عليها بعد ما كلمها بالليل وقالتله ان جدها ويحيى رجعوا البيت ومحولوش يتكلموا معاها في اي حاجة حصلت.
استغرب انهم متكلموش معاها في حاجة وعرفها انه رايح سوهاج النهاردة يحضر فرح اخو معتصم وقالها انه هيكلمها من وقت للتاني يطمن عليها . 
........ 
في بيت الشرقاوي. 
ياسمين نزلت من أوضتها وهي جاهزة عشان تروح شغلها في المدرسة كانت بتحاول تكون قوية قدام جدها ويحيى عشان تقدر تواجههم.
دخلت على السفرة لقت جدها قاعد في مكانه المعتاد بيتصدر الترابيزة وأخوها أحمد قاعد جنبه ومامتها سماح قاعده جنب أحمد بتاكل بس واضح عليها التوتر.
قالت ياسمين وهي داخلة بتوتر صباح الخير.
الكل رد وأحمد ضحك وقال بحماس وهو بيبص لها الله... انتي شكلك حلو قوي النهارده يا ياسمين!
قرب يحيى من السفرة وهو سامع الكلام وبص لها وقال بضحكة فيها شوية سخرية لا معندكش حق يا احمد.. ياسمين دايما حلوة في كل حالاتها.
ياسمين رمقته بنظرة غضب مكبوت ويحيى سلم على جده وعلى
سماح وقعد قدامهم وسماح بصت لياسمين بتوتر وقالت اقعدي يا حبيبتي افطري.
ياسمين كانت مستغربه ان يحيى وجدها بيتعاملوا عادي ومحدش منهم علق على اللي حصل!
ردت ياسمين بتوتر لا يا ماما انا مش جعانه.
احمد قام وقف وقال بحماس انا جاهز عشان نروح المدرسة.
ياسمين هزت راسها وبدأت تحس بتوتر وخوف غريب جواها! يمكن لو كان جدها اتكلم معاها وعاتبها.. او يحيى اتعصب عليها كانت هتحس ان كل حاجة طبيعيه.
خرجت من بيت جدها هي وأخوها أحمد وركبوا العربية مع السواق اللي كان مستنيهم عشان يوصلهم المدرسة.. كانت شارده وبتفكر في رد فعلهم الغريب!
جوه في بيت جدها. 
سماح اتوترت من نظرات الحاج شرقاوي ويحيى. 
كانت حاسه انهم مش ناوين على خير. 
يحيى فطر بسرعة وخرج عشان يروح الشركة.
سماح بصت للحاج شرقاوي وقالت بخوف حاج شرقاوي.. انت مش هتأذي ياسمين بنتي صح هي مكانتش تقصد تعمل اللي عملته ده.. بس هي اتخضت لما عرفت عن شغلكم الحقيقي.
الحاج شرقاوي بص لها بغموض وقام من غير ما يرد عليها. 
قلبها دق بخوف واتأكدت انهم مش ناوين علي خير فعلا. 
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم. 
في المدرسة. 
وصلت ياسمين المدرسة ودخلت أوضة المكتب اللي بتقعد فيها. 
كانت شاردة وجواها دوشة مش راضية تهدى.
دخلت شيرين
فجأة وبصوتها المرح قالت الجميل قاعد لوحده زعلان ليه
ياسمين ابتسمت ابتسامة هادية بس فاضية من جوا وقالت زهقانه من قلة الشغل.
شيرين ضحكت ضحكة خفيفة مليانة طاقة وقالت يابختك.. ناس زهقانه من قلة الشغل وناس طالع عينيها من كتره! هقولك إيه أرزاق.
ضحكت ياسمين معاها مجاملة بس بسرعة رجعت لنفس الشرود وعنيها تاني بقت مش هنا.
شيرين بصتلها بنظرة فيها شوية خبث وقالت بنبرة مرحة العيون الشاردة دي شكلها بتفكر في حد شاغلهم... قولي بقى وفضفضي!
رفعت ياسمين عينيها وبصتلها ولسانها كان هيبدأ يحكي كان في كلام على طرف الشفايف بس فجأة كتمته. كأن قلبها رجع يحذرها.
قالت وهي بتحاول تهرب من السؤال حد مين اللي شاغلني لا طبعا... مفيش الكلام ده!
شيرين قربت شوية وقالت بفضول حقيقي مش عليا الكلام ده.. إحنا بنات زي بعض وبنفهم بعض من نظرة العين. قولي وانا هسمعك.
ياسمين حست بشيء مش مريح في شيرين ..
معرفتش تفسره بس قلبها قالها لأ.
هزت راسها وقالت بنبرة فيها هروب صدقيني مفيش حاجة. خلينا نتكلم عنك بقى... أنا تقريبا معرفش عنك حاجة!
شيرين ابتسمت ابتسامة فيها توتر واضح وقالت أنا افتكرت إن عندي حصة دلوقتي. هقوم بقى ونكمل كلامنا بعدين.
ياسمين هزت راسها من غير أي اهتمام وفضلت قاعدة مكانها.
شيرين خرجت من أوضة المكتب ومشيت خطوتين.
.. وبصت حواليها بسرعة.
طلعت موبايلها واتصلت على
تم نسخ الرابط